Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 334

المُحرق ذاته III

المُحرق ذاته III

حسنًا، كان مصيرهم صفرًا من التعليقات. كل إعلان حصل على تعليق واحد فقط.

المُحرق ذاته III

تعليق كان أسوأ من عدم وجود أي تعليق على الإطلاق.

“أنا آسفة بشأن ذلك، السيد ماتيز.”

[وكيل دايجون رقم 1] خَيار: محطة منتصف الطريق لموكب الجنازة الوطنية! دايجون! مائة ألف تابع يهتفون: “ننتظر الحكيم سوكهوا!” – [وكيل بوسان الأصلي] العاصمة: سوكهوا: “تعاطفي مع الموتى لا يقل بأي حال من الأحوال عن تعاطف الموقظين”. يُظهر موكب الجنازة الكبير عزمًا رائعًا… التبرعات تتدفق.

“همم؟ حول ماذا؟”

“إنها خدمة جنازة مجانية تقريبًا، يُقدمها أفضل متخصص في العالم. لا يُسلم أي شخص عاقل جنازة حبيبه أو صديقه المتوفى إلى حكيم أصلع عشوائي لم يسمع به من قبل، خاصةً مع وجود شخص مثلك.”

“إن الأمر يتعلق بسوكهوا.”

إعجاب…

في ذلك اليوم، صافحت جيوون كل فردٍ في موكب الجنازة، واحدًا تلو الآخر. وما إن غادر الموكب المتهالك بقيادة ذلك الحكيم الأصلع مدينة بوسان، حتى قالت:

– مجهول: أنا أعمل في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لكنني أستخدم وضعية المجهول مؤقتًا. إذا تركت وظيفتي الآن، هل يمكنني الاستفادة من خبرتي لأُعترف بي في نقابة أكبر؟ (التعليقات: 41)

“كان ينبغي أن أتعامل مع قوة اجتماعية مضرّة كهذه بنفسي، وأن أنهي كل شيء بهدوء. لكنهم كانوا حثالة تافهة لدرجة أنني تجاهلتهم تمامًا. في المرة القادمة، سأحرص على سحق أي سمكة خسيسة تنفذ من الشبكة.”

وعلى الرغم من نفاد أموالهم في سيول، فإنهم ما زالوا يسحبون أنفسهم شمالًا.

لطالما كانت جيوون مخلصة بلا تردد في مهمة إسقاط الناس. كان في الأمر شيء من الإعجاب…

لكننا انتهينا من الحديث. أخبرتهما أنني ذاهب إلى سينويجو، فسألاني إن كان بإمكانهما الحضور. سألتهما لماذا، لأنهما أناس عاديون، أليس كذلك؟

إعجاب…

النتيجة؟

أهو أمرٌ يدعو للإعجاب حقًّا؟

“يا سيد ماتيز، أنت تستقبل ما يكفي —لا، أكثر من كافٍ— من الناس العاديين وتُقيم جنازات للموتى أثناء سفرك،” اختتمت جيوون حديثه. “بالنسبة للناس العاديين، يمكنهم في أي وقت يريدون تقديم بلاغ عن شخص مفقود إلى أي نقابة في المدينة. إذا لم يثقوا بالنقابة، فيمكنهم انتظار مرور قافلة من هيئة إدارة الطرق الوطنية وتقديم البلاغ هناك، أليس كذلك؟”

تلاقى نظرانا. كان بريق نظرتها ثابتًا كعادته، يلمع بذات الوهج القاتل.

لا تنظروا إلى الوراء، انطلقوا فحسب. لكن، ولخيبة أملهم، فشل المشروع الذي بدا لهم معقولًا في البداية فشلًا ذريعًا.

حاولت ثنيها عن الأمر قدر ما أستطيع.

“يا جيوون، من المفترض أن تكون فرقة الجنازة قد وصلت إلى دايجون. كيف حالها؟”

قلت لها أشياء من قبيل: “لم تعودي بحاجة لإثبات جدارتك مرة بعد مرة”، و”أنت أكثر من يعرف أن العائد لن يتخلى عنك أو ينبذك الآن”، و”سيكون من الغريب أن تتدخل قائدة فريق العمليات في هيئة إدارة الطرق الوطنية ضد جماعة لا يتجاوز عدد أفرادها العشرة”، وما إلى ذلك…

كما استخدم سوكهوا وكالة أيضًا.

“همم.”

“مم.”

ربما وصل رجاءي اليائس إليها. أومأت المريضة النفسية برأسها.

“هل أنت متأكد تمامًا؟”

“ومع ذلك، يا سيد ماتيز، لا بد أنك تتمنى سرًا أن أقتل بهدوء هؤلاء الأشخاص الذين لا تكلف نفسك عناء مراقبتهم، وأن أفعل ذلك دون ترك أي أثر.”

يبدو الأمر هراءً تمامًا، لكنني لم أقابل شخصًا عاديًا يرغب في الذهاب شمالًا لمجرد القيام بذلك، لذا فالأمر مُثيرٌ للسخرية. أفكر في الذهاب معهم، ههه.

“لا.”

كما ذكرت، لم يكن الحكيم سوكهوا وفرقته المكونة من أحد عشر شخصًا من الموقظين، مما يعني أنني لم أتمكن ببساطة من تعقبهم باستخدام رمز الغش من استبصار القديسة، المصمم خصيصًا لي.

ثم يمكنني أن أقول ببساطة ‘قتلتهم لأنني أردت ذلك، فماذا بوسعك أن تفعل حيال ذلك يا سيد ماتيز؟’ ومع ذلك لن تتخلى عني، لذا من الواضح أن قتلهم هو الصواب—”

ومن المثير للدهشة أن لا أحد يهتم على الإطلاق.

“لا! ليس هذا هو الأمر.”

لقد تغيرت الأزمنة. في الماضي البعيد، عندما أجج الحكيم سوكهوا المشاعر المعادية للموقظين، احتشد الناس خلفه بأعداد كبيرة. أما الآن، فإنها الدورة 802. على عكس ما كان عليه الحال آنذاك، امتلأت شبه الجزيرة الكورية بالقوات التي نشرتُها في جميع أنحاء البلاد.

“هل أنت متأكد؟”

كما ذكرت، لم يكن الحكيم سوكهوا وفرقته المكونة من أحد عشر شخصًا من الموقظين، مما يعني أنني لم أتمكن ببساطة من تعقبهم باستخدام رمز الغش من استبصار القديسة، المصمم خصيصًا لي.

“أنا متأكد!”

لم يكن هناك أيُّ مُنَقِّصين بين أتباع سوكهوا المُخلصين. وبطبيعة الحال، لم يكن لديهم وسيلة للإعلان عن مشروعهم على شبكة س.غ. وهذا تحديدًا هو الغرض من “خدمات الوكالة”.

“هل أنت متأكد تمامًا؟”

– [ذهب وكيل بوسان] غيوممي يونغ: “حتى الأشخاص العاديين يمكنهم إجراء طقوس طرد الأرواح الشريرة للموتى؟!” مقابلة حصرية مع سوكهوا، سيد طقوس الجنازة للموتى!

“نعم! أيتها المختلة!”

ربما وصل رجاءي اليائس إليها. أومأت المريضة النفسية برأسها.

حدّقت بي جيوون بصمتٍ بوجهٍ جامد، ثم غادرت. حتى وهي تغادر، ظلّ وجهها محتفظًا بنظرة الحيرة. “هذا غريب! لو قتلتُ هؤلاء الصغار، لكان ذلك مُريحًا لكَ بالتأكيد، لماذا تُصرّ على رفضي كالتسوندري؟” حتى اختفت عن الأنظار.

وعلى الرغم من نفاد أموالهم في سيول، فإنهم ما زالوا يسحبون أنفسهم شمالًا.

وفي هذه الأثناء، وفي نفس الوقت تقريبًا…

لقد تغيرت الأزمنة. في الماضي البعيد، عندما أجج الحكيم سوكهوا المشاعر المعادية للموقظين، احتشد الناس خلفه بأعداد كبيرة. أما الآن، فإنها الدورة 802. على عكس ما كان عليه الحال آنذاك، امتلأت شبه الجزيرة الكورية بالقوات التي نشرتُها في جميع أنحاء البلاد.

– [وكيل بوسان رقم 1] الرئيس أوه: يا أيها الأرواح الهائمة في محن الدنيا، دعونا نُعزيكم. يا جميع التابعين للحكيم الأول في شبه الجزيرة الكورية، اتحدوا!

“نعم! أيتها المختلة!”

عجت شبكة س.غ بالإعلانات.

ومن المثير للدهشة أن لا أحد يهتم على الإطلاق.

– [برج وكيل بوسان] بوتونغ اليومية: الحكيم سوكهوا يتقدم لإنقاذ الجماهير! نذرٌ لمواساة الأرواح المتجولة في جميع أنحاء شبه الجزيرة!

يجمعون كل تلك البيانات وينشروها على لوحة الأشخاص المفقودين على شبكة س.غ.

لم يكن هناك أيُّ مُنَقِّصين بين أتباع سوكهوا المُخلصين. وبطبيعة الحال، لم يكن لديهم وسيلة للإعلان عن مشروعهم على شبكة س.غ. وهذا تحديدًا هو الغرض من “خدمات الوكالة”.

تلاقى نظرانا. كان بريق نظرتها ثابتًا كعادته، يلمع بذات الوهج القاتل.

تُدار هذه الوكالات عادةً من قِبل أشخاص صغار ذوي قدرات أضعف. كانوا يأخذون أموالًا من عامة الناس لنشر “إعلانات” على شبكة س.غ نيابةً عنهم، ويكافحون للبقاء. إلا أنهم لم يقتصروا على الإعلانات فحسب، بل كانوا ينسخون الروايات المنشورة على لوحة تسلسل الروايات في شبكة س.غ إلى ملفات نصية ويوزعونها على الناس العاديين.

“…أخبار جيدة، وأخبار سيئة أيضًا.”

(وُجه بعض القراء الذين تعرضوا لاحقًا لمهاجمة دوكسيو من خلال هذه القنوات.)

‘من كان يظن أن حكيمًا أصلعًا مثل سوكهوا سيفعل ذلك؟’

كما استخدم سوكهوا وكالة أيضًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

– [ذهب وكيل بوسان] غيوممي يونغ: “حتى الأشخاص العاديين يمكنهم إجراء طقوس طرد الأرواح الشريرة للموتى؟!” مقابلة حصرية مع سوكهوا، سيد طقوس الجنازة للموتى!

وبعد أيام قليلة، ظهر منشور على شبكة س.غ:

– [إرث وكيل بوسان] سامباكوان: يقول سوكهوا: “أنا الحكيم الأول؟ هذا هراء. أنا مجرد تلميذ، مثلكم جميعًا.”

حسنًا، كان مصيرهم صفرًا من التعليقات. كل إعلان حصل على تعليق واحد فقط.

  • [وكيل دايجون رقم 1] خَيار: محطة منتصف الطريق لموكب الجنازة الوطنية! دايجون! مائة ألف تابع يهتفون: “ننتظر الحكيم سوكهوا!”

– [وكيل بوسان الأصلي] العاصمة: سوكهوا: “تعاطفي مع الموتى لا يقل بأي حال من الأحوال عن تعاطف الموقظين”. يُظهر موكب الجنازة الكبير عزمًا رائعًا… التبرعات تتدفق.

– [وكيل بوسان مجرة] الرئيس سيو: عظة مفتوحة للمشردين… “التنوير يتجاوز أي معنى حرفي لـ”الإيقاظ”، والاهتمام بالذات والآخرين على حد سواء.” الحكيم سوكهوا يربط الروابط.

لقد كان عرضًا للكم الهائل.

سوكهوا فقط. لم يبق على حاله سوى شغفه اللامحدود بالسلطة والهيبة.

في الواقع، بالنسبة للشخص العادي، لم يكن دفع هذه الوكالات عبئًا هينًا. عادةً، يجمع ما بين ثلاثين إلى مئة شخص أموالهم لاستئجار وكالة، قطعة قطعة. لكن في هذا المشروع تحديدًا، كان الحكيم سوكهوا يُنفق كل ما لديه. كان الأمر كما لو أن جميع الأموال المخبأة في خزائن طائفته السرية مُخصصة لهذه اللحظة تحديدًا. أنفق كل شيء، دون تردد، على رسوم الإعلانات، كل ذلك على أمل الهروب من وصفه المهين بأنه “مذيع لا قيمة له”.

“بمجرد تراكم عدد كافٍ من الطلبات، تختار الوقت المناسب للحضور شخصيًا لإجراء مراسم الجنازة. في هذه الأثناء، الرسوم مجانية تقريبًا أو على الأقل زهيدة، لذا فهي كل ما يحتاجه الصحفيون.”

النتيجة؟

كلما سافروا أكثر، ازداد ما يُسمى بموكب الجنازة مأساوية، ولم يقتصر الأمر على تناقص عدد أفراد المجموعة، بل كانت محفظة زعيم الطائفة تتلقى ضربة مباشرة، في الوقت الفعلي.

– مجهول: هل من أحد يرغب بلقاءٍ دوري في مقهى لتناول القهوة؟ أنا في منتصف الثلاثينيات منذ أن بدأتُ بـ”الإيقاظ”. أبحث عن صداقة عابرة. عمقي 700 متر. (التعليقات: 2)

لطالما كانت جيوون مخلصة بلا تردد في مهمة إسقاط الناس. كان في الأمر شيء من الإعجاب…

– [سامتشيون] القاضية الساحرة: لم أستطع النوم الليلة الماضية، لذا ألّفتُ أغنية جديدة من إلهامي الليلي. ما رأيكم؟ (التعليقات: 1131)

“لا! ليس هذا هو الأمر.”

– مجهول: أنا أعمل في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لكنني أستخدم وضعية المجهول مؤقتًا. إذا تركت وظيفتي الآن، هل يمكنني الاستفادة من خبرتي لأُعترف بي في نقابة أكبر؟ (التعليقات: 41)

“يا سيد ماتيز، أنت تستقبل ما يكفي —لا، أكثر من كافٍ— من الناس العاديين وتُقيم جنازات للموتى أثناء سفرك،” اختتمت جيوون حديثه. “بالنسبة للناس العاديين، يمكنهم في أي وقت يريدون تقديم بلاغ عن شخص مفقود إلى أي نقابة في المدينة. إذا لم يثقوا بالنقابة، فيمكنهم انتظار مرور قافلة من هيئة إدارة الطرق الوطنية وتقديم البلاغ هناك، أليس كذلك؟”

– [ذهب وكيل بوسان] غيوممي يونغ: “حتى الناس العاديون يستطيعون طرد الأرواح الشريرة للموتى؟!” مقابلة حصرية مع سوكهوا، خبير طقوس الجنائز للموتى! (التعليقات: 1)

تعليق كان أسوأ من عدم وجود أي تعليق على الإطلاق.

– [مشغل الملح] مجرد بخور: فعالية مميزة للأعضاء الدائمين! تصميم عطر مُخصص لك. لأول 5 أشخاص فقط. ممنوع طلب توكيل. عمق أقل من 200 متر. (التعليقات: 27)

– [وكيل بوسان مجرة] الرئيس سيو: عظة مفتوحة للمشردين… “التنوير يتجاوز أي معنى حرفي لـ”الإيقاظ”، والاهتمام بالذات والآخرين على حد سواء.” الحكيم سوكهوا يربط الروابط.

– مجهول: واو، أغنية الساحرة العظيمة الجديدة رائعة (التعليقات: 3)

حاولت ثنيها عن الأمر قدر ما أستطيع.

– مجهول: لقد استمعت إلى الأغنية الجديدة للساحرة العظيمة… (التعليقات: 1)

ثم يمكنني أن أقول ببساطة ‘قتلتهم لأنني أردت ذلك، فماذا بوسعك أن تفعل حيال ذلك يا سيد ماتيز؟’ ومع ذلك لن تتخلى عني، لذا من الواضح أن قتلهم هو الصواب—”

ومن المثير للدهشة أن لا أحد يهتم على الإطلاق.

“مم.”

حسنًا، كان مصيرهم صفرًا من التعليقات. كل إعلان حصل على تعليق واحد فقط.

“لقد سئم البعض من ذلك وانسحبوا، على ما يبدو.”

– العجوز غوريو: مرسلي البريد العشوائي الإعلاني GTFO

“…أخبار جيدة، وأخبار سيئة أيضًا.”

تعليق كان أسوأ من عدم وجود أي تعليق على الإطلاق.

بالمناسبة، اعتادت آهريون ترك تعليقات على أي منشور جديد يُنشر على شبكة س.غ. تلك الفتاة الشبحية التي تحولت إلى مقيمة اندمجت مع المجتمع. هل يُعقل أنها كانت شذوذًا حقيقيًا؟

– [برج وكيل بوسان] بوتونغ اليومية: الحكيم سوكهوا يتقدم لإنقاذ الجماهير! نذرٌ لمواساة الأرواح المتجولة في جميع أنحاء شبه الجزيرة!

على أي حال.

“هل السيد شين سوبين لا يزال هناك؟”

لا تعليقات تقريبًا، ولا اهتمام تقريبًا.

“مم.”

حتى ملاحظة جيوون عديمة المشاعر حول “قتلهم جميعًا” كانت على الأرجح الجزء الأكبر من الاهتمام الذي حظي به ما يسمى “موكب الجنازة الجماعية الوطني”.

التضحية بالنفس = صب الزيت على نفسك وإشعال النار في نفسك، أي قتل نفسك بشكل أساسي

ومرت الأيام.

لا تنظروا إلى الوراء، انطلقوا فحسب. لكن، ولخيبة أملهم، فشل المشروع الذي بدا لهم معقولًا في البداية فشلًا ذريعًا.

————

وعلى الرغم من نفاد أموالهم في سيول، فإنهم ما زالوا يسحبون أنفسهم شمالًا.

كما ذكرت، لم يكن الحكيم سوكهوا وفرقته المكونة من أحد عشر شخصًا من الموقظين، مما يعني أنني لم أتمكن ببساطة من تعقبهم باستخدام رمز الغش من استبصار القديسة، المصمم خصيصًا لي.

“ثلاثة فقط، بمن فيهم سوكهوا. انفصل بعضهم على طول الطريق واستقروا في المدن.”

ولكن لم تكن هذه مشكلة.

سوكهوا فقط. لم يبق على حاله سوى شغفه اللامحدود بالسلطة والهيبة.

“يا جيوون، من المفترض أن تكون فرقة الجنازة قد وصلت إلى دايجون. كيف حالها؟”

– [مشغل الملح] مجرد بخور: فعالية مميزة للأعضاء الدائمين! تصميم عطر مُخصص لك. لأول 5 أشخاص فقط. ممنوع طلب توكيل. عمق أقل من 200 متر. (التعليقات: 27)

“آه، أجل. غادروا دايجون هذا الصباح. لم يبقَ منهم الآن سوى ثمانية.”

“ثلاثة فقط، بمن فيهم سوكهوا. انفصل بعضهم على طول الطريق واستقروا في المدن.”

“لقد سئم البعض من ذلك وانسحبوا، على ما يبدو.”

في ذلك اليوم، صافحت جيوون كل فردٍ في موكب الجنازة، واحدًا تلو الآخر. وما إن غادر الموكب المتهالك بقيادة ذلك الحكيم الأصلع مدينة بوسان، حتى قالت:

“هل السيد شين سوبين لا يزال هناك؟”

وكان السبب بسيطًا.

“إنه حيّ. وكذلك سوكهوا.”

ومن المثير للدهشة أن لا أحد يهتم على الإطلاق.

“…أخبار جيدة، وأخبار سيئة أيضًا.”

لقد كان عرضًا للكم الهائل.

كلما سافروا أكثر، ازداد ما يُسمى بموكب الجنازة مأساوية، ولم يقتصر الأمر على تناقص عدد أفراد المجموعة، بل كانت محفظة زعيم الطائفة تتلقى ضربة مباشرة، في الوقت الفعلي.

“أنا آسفة بشأن ذلك، السيد ماتيز.”

اختيار [وكيل بوسان رقم 1]: وداعٌ حارٌّ من أتباع دايجون لموكب الجنازة الوطني! (صورة)

ثم يمكنني أن أقول ببساطة ‘قتلتهم لأنني أردت ذلك، فماذا بوسعك أن تفعل حيال ذلك يا سيد ماتيز؟’ ومع ذلك لن تتخلى عني، لذا من الواضح أن قتلهم هو الصواب—”

– [وكيل بوسان مجرة] الرئيس سيو: عظة مفتوحة للمشردين… “التنوير يتجاوز أي معنى حرفي لـ”الإيقاظ”، والاهتمام بالذات والآخرين على حد سواء.” الحكيم سوكهوا يربط الروابط.

– مجهول: أنا أعمل في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لكنني أستخدم وضعية المجهول مؤقتًا. إذا تركت وظيفتي الآن، هل يمكنني الاستفادة من خبرتي لأُعترف بي في نقابة أكبر؟ (التعليقات: 41)

انخفض عدد الإعلانات.

النتيجة؟

عندما غادروا بوسان لأول مرة، عينوا العشرات من الوكالات للقيام بحملة علاقات عامة شاملة، ولكن بحلول الوقت الذي مروا فيه بتشانغوون، وسونتشون، وجيونجو، ودايجون، استمرت الإعلانات في التناقص في التردد.

– مجهول: تبدو الأمور منطقية، لول.

وأخيرًا، عند الوصول إلى سيول…

في ذلك اليوم، صافحت جيوون كل فردٍ في موكب الجنازة، واحدًا تلو الآخر. وما إن غادر الموكب المتهالك بقيادة ذلك الحكيم الأصلع مدينة بوسان، حتى قالت:

– [وكيل شمال سيول الأصلي] سوق دونغديمون: يصل موكب الجنازة الجماعية إلى العاصمة القديمة لشبه الجزيرة، سيول! “تضحيات كثيرة، وأرواح كثيرة مُعزية.” كلمة الحكيم سوكهوا! صدىً صادق لمن أنهكتهم الحياة.

حاولت ثنيها عن الأمر قدر ما أستطيع.

لم يتبق سوى وكيل واحد على شبكة س.غ.

تلاقى نظرانا. كان بريق نظرتها ثابتًا كعادته، يلمع بذات الوهج القاتل.

ضحكتُ بسخرية.

لقد كان عرضًا للكم الهائل.

‘لقد كانت مخاطرة منذ البداية.’

ربما وصل رجاءي اليائس إليها. أومأت المريضة النفسية برأسها.

الجائزة الكبرى أو الفشل.

“إن الأمر يتعلق بسوكهوا.”

ولو ثبت نجاح مقولة “حتى الأشخاص العاديين يستطيعون تعقب الموتى والتعامل معهم من خلال تعاليمي”، لكانوا قد جمعوا حصة عادلة من التبرعات بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى سيول، بكل تأكيد.

جيش الشياطين = موجة الوحوش لول

‘كانوا يعتمدون فقط على امتلاك ميزانية كافية للصمود حتى وصولهم إلى سيول.’

لم يتبق سوى وكيل واحد على شبكة س.غ.

لا تنظروا إلى الوراء، انطلقوا فحسب. لكن، ولخيبة أملهم، فشل المشروع الذي بدا لهم معقولًا في البداية فشلًا ذريعًا.

جيش الشياطين = موجة الوحوش لول

وكان السبب بسيطًا.

كما ذكرت، لم يكن الحكيم سوكهوا وفرقته المكونة من أحد عشر شخصًا من الموقظين، مما يعني أنني لم أتمكن ببساطة من تعقبهم باستخدام رمز الغش من استبصار القديسة، المصمم خصيصًا لي.

“يا سيد ماتيز، أنت تستقبل ما يكفي —لا، أكثر من كافٍ— من الناس العاديين وتُقيم جنازات للموتى أثناء سفرك،” اختتمت جيوون حديثه. “بالنسبة للناس العاديين، يمكنهم في أي وقت يريدون تقديم بلاغ عن شخص مفقود إلى أي نقابة في المدينة. إذا لم يثقوا بالنقابة، فيمكنهم انتظار مرور قافلة من هيئة إدارة الطرق الوطنية وتقديم البلاغ هناك، أليس كذلك؟”

سوكهوا فقط. لم يبق على حاله سوى شغفه اللامحدود بالسلطة والهيبة.

يجمعون كل تلك البيانات وينشروها على لوحة الأشخاص المفقودين على شبكة س.غ.

– [وكيل شمال سيول الأصلي] سوق دونغديمون: يصل موكب الجنازة الجماعية إلى العاصمة القديمة لشبه الجزيرة، سيول! “تضحيات كثيرة، وأرواح كثيرة مُعزية.” كلمة الحكيم سوكهوا! صدىً صادق لمن أنهكتهم الحياة.

“بمجرد تراكم عدد كافٍ من الطلبات، تختار الوقت المناسب للحضور شخصيًا لإجراء مراسم الجنازة. في هذه الأثناء، الرسوم مجانية تقريبًا أو على الأقل زهيدة، لذا فهي كل ما يحتاجه الصحفيون.”

“السيد شين سوبين لا يزال يرافقه.”

أمالَت رأسها.

لم يكن هناك أيُّ مُنَقِّصين بين أتباع سوكهوا المُخلصين. وبطبيعة الحال، لم يكن لديهم وسيلة للإعلان عن مشروعهم على شبكة س.غ. وهذا تحديدًا هو الغرض من “خدمات الوكالة”.

“إنها خدمة جنازة مجانية تقريبًا، يُقدمها أفضل متخصص في العالم. لا يُسلم أي شخص عاقل جنازة حبيبه أو صديقه المتوفى إلى حكيم أصلع عشوائي لم يسمع به من قبل، خاصةً مع وجود شخص مثلك.”

شبه الجزيرة الكورية في الدورة الخامسة والدورة 802 قد تكونان عالمين مختلفين تمامًا. سواءً وُجد فيروس أودومبارا الخالد أم لا، فقد تغيّر الناس ببساطة.

“مم.”

“يا سيد ماتيز، أنت تستقبل ما يكفي —لا، أكثر من كافٍ— من الناس العاديين وتُقيم جنازات للموتى أثناء سفرك،” اختتمت جيوون حديثه. “بالنسبة للناس العاديين، يمكنهم في أي وقت يريدون تقديم بلاغ عن شخص مفقود إلى أي نقابة في المدينة. إذا لم يثقوا بالنقابة، فيمكنهم انتظار مرور قافلة من هيئة إدارة الطرق الوطنية وتقديم البلاغ هناك، أليس كذلك؟”

“كانت محاولة إثارة الصراع بتصويره على أنه صراع بين ‘الموقظين’ والناس العاديين تكتيكًا مقبولًا، ولكن مع سيطرتك على ‘سوق الجنازات’، لم يعد لديهم أي مجال للهيمنة. الموثوقية، السعر، الراحة، وسهولة الوصول —لا مجال لهم للتغلب عليك.”

لم يتبق سوى وكيل واحد على شبكة س.غ.

وبعيدًا عن الصياغة، كانت هذه هي الطريقة التي كانت تسير بها الأمور في الأساس.

اختيار [وكيل بوسان رقم 1]: وداعٌ حارٌّ من أتباع دايجون لموكب الجنازة الوطني! (صورة)

لقد تغيرت الأزمنة. في الماضي البعيد، عندما أجج الحكيم سوكهوا المشاعر المعادية للموقظين، احتشد الناس خلفه بأعداد كبيرة. أما الآن، فإنها الدورة 802. على عكس ما كان عليه الحال آنذاك، امتلأت شبه الجزيرة الكورية بالقوات التي نشرتُها في جميع أنحاء البلاد.

قلت لها أشياء من قبيل: “لم تعودي بحاجة لإثبات جدارتك مرة بعد مرة”، و”أنت أكثر من يعرف أن العائد لن يتخلى عنك أو ينبذك الآن”، و”سيكون من الغريب أن تتدخل قائدة فريق العمليات في هيئة إدارة الطرق الوطنية ضد جماعة لا يتجاوز عدد أفرادها العشرة”، وما إلى ذلك…

انظروا فقط إلى يوهوا من مدينة سيجونغ أو آهريون في بيونغيانغ. هل سبق لكم أن شاهدتموهما يتصرفان وكأنّ المقوقظين هم المسيطرون، وأنّ البشر العاديين مجرد حثالة؟ (في حالة آهريون، قد نتساءل إن كانت إنسانًا أصلًا. إنها في النهاية مجرد شذوذ).

انظروا فقط إلى يوهوا من مدينة سيجونغ أو آهريون في بيونغيانغ. هل سبق لكم أن شاهدتموهما يتصرفان وكأنّ المقوقظين هم المسيطرون، وأنّ البشر العاديين مجرد حثالة؟ (في حالة آهريون، قد نتساءل إن كانت إنسانًا أصلًا. إنها في النهاية مجرد شذوذ).

شبه الجزيرة الكورية في الدورة الخامسة والدورة 802 قد تكونان عالمين مختلفين تمامًا. سواءً وُجد فيروس أودومبارا الخالد أم لا، فقد تغيّر الناس ببساطة.

حاولت ثنيها عن الأمر قدر ما أستطيع.

سوكهوا فقط. لم يبق على حاله سوى شغفه اللامحدود بالسلطة والهيبة.

النتيجة؟

“السيد ماتيز، وصلت المجموعة إلى بيونغيانغ هذا الصباح.”

“أنا آسفة بشأن ذلك، السيد ماتيز.”

وعلى الرغم من نفاد أموالهم في سيول، فإنهم ما زالوا يسحبون أنفسهم شمالًا.

وكما جاء في المنشور، فإن ذلك يعني إشعال النار في الجسد كشكل من أشكال التضحية.

“كم عدد الناجين؟”

“بمجرد تراكم عدد كافٍ من الطلبات، تختار الوقت المناسب للحضور شخصيًا لإجراء مراسم الجنازة. في هذه الأثناء، الرسوم مجانية تقريبًا أو على الأقل زهيدة، لذا فهي كل ما يحتاجه الصحفيون.”

“ثلاثة فقط، بمن فيهم سوكهوا. انفصل بعضهم على طول الطريق واستقروا في المدن.”

عجت شبكة س.غ بالإعلانات.

“ولكن، آه،” أضافت جيوون.

“همم.”

“السيد شين سوبين لا يزال يرافقه.”

“إن الأمر يتعلق بسوكهوا.”

وبعد أيام قليلة، ظهر منشور على شبكة س.غ:

في ذلك اليوم، صافحت جيوون كل فردٍ في موكب الجنازة، واحدًا تلو الآخر. وما إن غادر الموكب المتهالك بقيادة ذلك الحكيم الأصلع مدينة بوسان، حتى قالت:

– [الدولة الشرقية] شخض طيب: يا رفاق، هناك حكيم هنا يقول أنه سيحرق نفسه في موجة الوحوش القادمة؟

– [وكيل بوسان مجرة] الرئيس سيو: عظة مفتوحة للمشردين… “التنوير يتجاوز أي معنى حرفي لـ”الإيقاظ”، والاهتمام بالذات والآخرين على حد سواء.” الحكيم سوكهوا يربط الروابط.

نقرت الرابط على الفور.

حاولت ثنيها عن الأمر قدر ما أستطيع.

————

– مجهول: أنا أعمل في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لكنني أستخدم وضعية المجهول مؤقتًا. إذا تركت وظيفتي الآن، هل يمكنني الاستفادة من خبرتي لأُعترف بي في نقابة أكبر؟ (التعليقات: 41)

أنا مجرد شخص عادي يتنقل بين بيونغيانغ وسينويجو. أمس، التقيت بهذا الحكيم وشخصًا آخر.

حسنًا، كان مصيرهم صفرًا من التعليقات. كل إعلان حصل على تعليق واحد فقط.

بصراحة، في البداية ظننتهما متسولين هههه. ملابسهما كانت متسخة جدًا هههه

نقرت الرابط على الفور.

لكننا انتهينا من الحديث. أخبرتهما أنني ذاهب إلى سينويجو، فسألاني إن كان بإمكانهما الحضور. سألتهما لماذا، لأنهما أناس عاديون، أليس كذلك؟

(وُجه بعض القراء الذين تعرضوا لاحقًا لمهاجمة دوكسيو من خلال هذه القنوات.)

قال إنه سيُظهر لجيش الشياطين قلب الحكيم الأول أو شيء من هذا القبيل، من خلال التضحية بنفسه أمامهم، والحديث عن الرحمة وما إلى ذلك.

يبدو الأمر هراءً تمامًا، لكنني لم أقابل شخصًا عاديًا يرغب في الذهاب شمالًا لمجرد القيام بذلك، لذا فالأمر مُثيرٌ للسخرية. أفكر في الذهاب معهم، ههه.

جيش الشياطين = موجة الوحوش لول

حدّقت بي جيوون بصمتٍ بوجهٍ جامد، ثم غادرت. حتى وهي تغادر، ظلّ وجهها محتفظًا بنظرة الحيرة. “هذا غريب! لو قتلتُ هؤلاء الصغار، لكان ذلك مُريحًا لكَ بالتأكيد، لماذا تُصرّ على رفضي كالتسوندري؟” حتى اختفت عن الأنظار.

التضحية بالنفس = صب الزيت على نفسك وإشعال النار في نفسك، أي قتل نفسك بشكل أساسي

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

يبدو الأمر هراءً تمامًا، لكنني لم أقابل شخصًا عاديًا يرغب في الذهاب شمالًا لمجرد القيام بذلك، لذا فالأمر مُثيرٌ للسخرية. أفكر في الذهاب معهم، ههه.

حاولت ثنيها عن الأمر قدر ما أستطيع.

————

“كان ينبغي أن أتعامل مع قوة اجتماعية مضرّة كهذه بنفسي، وأن أنهي كل شيء بهدوء. لكنهم كانوا حثالة تافهة لدرجة أنني تجاهلتهم تمامًا. في المرة القادمة، سأحرص على سحق أي سمكة خسيسة تنفذ من الشبكة.”

مررت إلى الأسفل لرؤية بعض التعليقات.

– مجهول: أنا أعمل في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لكنني أستخدم وضعية المجهول مؤقتًا. إذا تركت وظيفتي الآن، هل يمكنني الاستفادة من خبرتي لأُعترف بي في نقابة أكبر؟ (التعليقات: 41)

– مجهول: تبدو الأمور منطقية، لول.

– [ذهب وكيل بوسان] غيوممي يونغ: “حتى الناس العاديون يستطيعون طرد الأرواح الشريرة للموتى؟!” مقابلة حصرية مع سوكهوا، خبير طقوس الجنائز للموتى! (التعليقات: 1)

– مجهول: ترك شخص عادي يتجول في سينويجو يُعَد حكمًا بالموت أساسًا.
┘ [الدولة الشرقية] شخص طيب: وماذا عساي أفعل إن أصرّا على الزحف إلى مكان يشبه الجحيم وهم يدّعيان أنه الخلاص؟ لولول.
┘ [الدولة الشرقية] شخص طيب: على أي حال، سأذهب معهما، مهما يكن.

لا تعليقات تقريبًا، ولا اهتمام تقريبًا.

– [الدولة الشرقية] متواضع الشأن: أظنني رأيت ذلك الحكيم اليوم أيضًا. أليست جماعتهم تتجول بعصيّ المشي؟
┘ [الدولة الشرقية] شخص طيب: نعم، هم أنفسهم. أخٌ أو أختٌ.
┘ [الدولة الشرقية] متواضع الشأن: غريب أنهم تقبّلوا شخصًا من طائفة أخرى، كان يمكن أن يعاملوه بعدائية.
┘ [الدولة الشرقية] شخص طيب: لا بد أن ذلك بفضل نعمة القدّيسة في الشمال.
┘ [الدولة الشرقية] متواضع الشأن: صحيح.
┘ [الدولة الشرقية] شخص طيب: صحيح.

“كم عدد الناجين؟”

– العجوز غوريو: أليست هذه الجماعة الكبيرة الفلانية التي انطلقت من بوسان؟
┘ [الدولة الشرقية] شخص طيب: تِف، مخادع. القديسة في الشمال لن تحرّك ساكنًا سوى أن تهزّ رأسها أسفًا على حثالة مثلك. كم أنت مثير للشفقة.
┘ العجوز غوريو: ؟

‘من كان يظن أن حكيمًا أصلعًا مثل سوكهوا سيفعل ذلك؟’

قطبت حاجباي. لا، لم يكن ذلك بسبب ارتعاش عضلات وجهي بسبب آهريون. لقد استنفدت هذه القدرة منذ قرون.

“بمجرد تراكم عدد كافٍ من الطلبات، تختار الوقت المناسب للحضور شخصيًا لإجراء مراسم الجنازة. في هذه الأثناء، الرسوم مجانية تقريبًا أو على الأقل زهيدة، لذا فهي كل ما يحتاجه الصحفيون.”

تعلق الأمر بسوكهوا.

يبدو الأمر هراءً تمامًا، لكنني لم أقابل شخصًا عاديًا يرغب في الذهاب شمالًا لمجرد القيام بذلك، لذا فالأمر مُثيرٌ للسخرية. أفكر في الذهاب معهم، ههه.

‘التضحية بالنفس.’

لم أسمع في أي دورة سابقة شيئًا غريبًا كهذا.

وكما جاء في المنشور، فإن ذلك يعني إشعال النار في الجسد كشكل من أشكال التضحية.

في الواقع، بالنسبة للشخص العادي، لم يكن دفع هذه الوكالات عبئًا هينًا. عادةً، يجمع ما بين ثلاثين إلى مئة شخص أموالهم لاستئجار وكالة، قطعة قطعة. لكن في هذا المشروع تحديدًا، كان الحكيم سوكهوا يُنفق كل ما لديه. كان الأمر كما لو أن جميع الأموال المخبأة في خزائن طائفته السرية مُخصصة لهذه اللحظة تحديدًا. أنفق كل شيء، دون تردد، على رسوم الإعلانات، كل ذلك على أمل الهروب من وصفه المهين بأنه “مذيع لا قيمة له”.

‘من كان يظن أن حكيمًا أصلعًا مثل سوكهوا سيفعل ذلك؟’

“ومع ذلك، يا سيد ماتيز، لا بد أنك تتمنى سرًا أن أقتل بهدوء هؤلاء الأشخاص الذين لا تكلف نفسك عناء مراقبتهم، وأن أفعل ذلك دون ترك أي أثر.”

لم أسمع في أي دورة سابقة شيئًا غريبًا كهذا.

وفي هذه الأثناء، وفي نفس الوقت تقريبًا…

————————

حسنًا، كان مصيرهم صفرًا من التعليقات. كل إعلان حصل على تعليق واحد فقط.

تعبت.. مدقق آخر مسك العمل مع المترجم الإنجليزي.. وطريقته.. لست معتادًا عليها. المضحك بالأمر أن لقبي هو خالٍ من السكر؛ ولقب المترجم الإنجليزي هو خالٍ من السكر؛ وأتعرفون ما لقب المدقق الجديد؟ الفتاة الأدبية! (“المدققة” في هذه الحالة)

حدّقت بي جيوون بصمتٍ بوجهٍ جامد، ثم غادرت. حتى وهي تغادر، ظلّ وجهها محتفظًا بنظرة الحيرة. “هذا غريب! لو قتلتُ هؤلاء الصغار، لكان ذلك مُريحًا لكَ بالتأكيد، لماذا تُصرّ على رفضي كالتسوندري؟” حتى اختفت عن الأنظار.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كلما سافروا أكثر، ازداد ما يُسمى بموكب الجنازة مأساوية، ولم يقتصر الأمر على تناقص عدد أفراد المجموعة، بل كانت محفظة زعيم الطائفة تتلقى ضربة مباشرة، في الوقت الفعلي.

“لا! ليس هذا هو الأمر.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

ومن المثير للدهشة أن لا أحد يهتم على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط