Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 335

المُحرق ذاته IV

المُحرق ذاته IV

المُحرق ذاته IV

يا للعجب.

 

“وأنا أظن أن هذا هو التفسير الصحيح. الجسد يتخشب، لا أكثر. لكن نصف قرنٍ من الممارسة والتأمل والجلوس، ذاك هو عمري كله. ذلك ما كرّست حياتي لأجله. لذا قلتها صراحة في حينها: إن أشار إليك أحدهم متهمًا عضلاتك بأنها تصلبت فحسب، فابتسم له. دعه يتكلم. نعم، لقد تصلبت عضلاتنا، ولكن بعد جهدٍ مضنٍ وسنين طويلة من المثابرة!”

لم تكن الدنيا مليئة بالحكماء عديمي الحياء من طينة سوكهوا فقط. على مرّ الدورات التي عشتها، أصبحتُ دون قصد ملمًّا بطوائف غريبة ومناهج متطرفة. فمن يا تُرى يملك خبرةً واسعة بالأفكار المنحرفة، سواء التي انبثقت عن ثقافات شرقية أو غربية، كما أملكها أنا؟

 

 

“لم يبقَ لي شيء. كل ما تبقى لي هو هذا.”

(وبصراحة، حتى لو وُجد من يشبهني، فذلك بحدّ ذاته مشكلة.)

في عيني سوكهوا، وقد جفّ فيهما كل أثر للرطوبة، بدت شرارة يصعب وصفها.

 

 

وبفضل ذلك، أو لنقل: كهبة غير متوقعة، أصبحت أمتلك قدرة على خوض أحاديث عميقة كلما التقيت بين حين وآخر بأحد كبار الحكماء. في أحد اللقاءات، طرحت عليه سؤالًا:

“لكن كيف تُثبت أنك تجاوزت تلك اللحظة، أيها الحكيم؟ أليست مسألة لا يدركها إلا صاحبها؟”

 

أن يُسلِّم، لا بعقله فقط، بل بقلبه أيضًا، أن التنفّس والخروج من النفس ما هما إلا جزء من مجرى الحياة الطبيعي. أن يواجه النهاية بعينٍ مفتوحة، ويحاول أن يتجاوزها. لعلها قفزة خارج حدود الرهبة، تلك التي يقضي الحكماء أعمارهم في التأمل حولها بهدوء وصبر.

“أيها الحكيم، لِمَ اخترت هذا الطريق؟”

تلك اللحظة الأخيرة. اللحظة التي لا مهرب منها لأي مخلوق. أقصر من ثانية، قبل أن تُسحب الروح وتغيب عن الإدراك—

 

تمايل ورفع قدمه اليمنى. صرّ الطرف الاصطناعي المهترئ كصرصور الليل وهو يتمايل.

أجابني، وهو شيخ في عمر متقدّم، “لأغادر هذه الدنيا برضا!”

 

 

 

بالفعل، إن الإنسان في جوهره يسعى للتخفف من المعاناة. الحياة كلها سلسلة من المشقّات: الميلاد، الكِبر، المرض، الموت… ولا لحظة تخلو من ألم، لكن أشدّها قسوةً هو ذلك الموت نفسه—الخوف من نهايتنا، وما يرافقه من أفكار وتساؤلات تقلب النفس.

لقد بدا وكأنه لم يعد من الممكن أن يؤذيه أحد أو أي شيء.

 

عدت وأملت رأسي متسائلًا:

تنهد الحكيم العجوز وقال، “ما أصعب هذه اللحظة!”

 

لقد تمتم وكأنه يردد مقولة ما.

تلك اللحظة الأخيرة. اللحظة التي لا مهرب منها لأي مخلوق. أقصر من ثانية، قبل أن تُسحب الروح وتغيب عن الإدراك—

 

 

 

هناك تحديدًا، ينبغي للمرء أن يهدأ.

وفي وسط كل ذلك جلس الحكيم الأصلع، سوكهوا.

 

 

أن يُسلِّم، لا بعقله فقط، بل بقلبه أيضًا، أن التنفّس والخروج من النفس ما هما إلا جزء من مجرى الحياة الطبيعي. أن يواجه النهاية بعينٍ مفتوحة، ويحاول أن يتجاوزها. لعلها قفزة خارج حدود الرهبة، تلك التي يقضي الحكماء أعمارهم في التأمل حولها بهدوء وصبر.

 

 

 

“لكن كيف تُثبت أنك تجاوزت تلك اللحظة، أيها الحكيم؟ أليست مسألة لا يدركها إلا صاحبها؟”

 

 

إن سألتموني… فالغالب أنه هراء.

“آه… لا حاجة لإثبات ذلك لأحد. لكن أحيانًا، من أجل الذين يأتون بعدك، قد تُريد أن تُريهم أن الأمر ممكن. الحكيم الأول فعل ذلك أيضًا. بدافع من الرحمة. في مثل هذه الحالة، نحن الحكماء نغادر الحياة ببساطة، هكذا، أنظر… جالسًا متربّعًا كما كنا في حياتنا.”

“الكراميل، الزبدة، أو صلصة الصويا؟”

 

 

“رائع…”

“هـ-هل تقولين إنكِ رسمتِها مجانًا؟”

 

 

“تبقى على ذات الهيئة التي اعتدت عليها في حياتك، حتى بعد موتك. حينها يفهم من يراك: ‘ها هو ذا، لم يختلف عليه شيء بين العيش والموت، ومضى في طريقه بطمأنينة.’ شيء من هذا القبيل.”

 

 

“سأفعلها. سأتقدّم… وسأبلغ غايتي علنًا أمام الناس.”

في ذلك الوقت، كنت أومئ برأسي فقط بينما كنت أفكر في الأمر، وانفجر الحكيم الكبير ضاحكًا.

“ن-نعم. أعني… أنا القدّيسة، وتلك الزهرة التي رسمتها تُعدّ لوحة رمزية طاهرة، أو شيء من هذا القبيل…”

 

 

“حين نجتمع نحن الحكماء الكبار فيما بيننا، لا نخلو من المزاح أحيانًا.

 

أتعلم؟ تلك الظاهرة التي لا ينهار فيها جسد الحكيم بعد موته؟ لعلها ببساطة بسبب الجلسة نفسها التي اعتدناها طوال خمسين أو ستين عامًا، حتى تصلبت العضلات والعظام في مواضعها.”

 

 

 

“ذلك وارد فعلًا.”

لقد كنت صادقًا مع نفسي.

 

 

“وأنا أظن أن هذا هو التفسير الصحيح. الجسد يتخشب، لا أكثر. لكن نصف قرنٍ من الممارسة والتأمل والجلوس، ذاك هو عمري كله. ذلك ما كرّست حياتي لأجله. لذا قلتها صراحة في حينها: إن أشار إليك أحدهم متهمًا عضلاتك بأنها تصلبت فحسب، فابتسم له. دعه يتكلم. نعم، لقد تصلبت عضلاتنا، ولكن بعد جهدٍ مضنٍ وسنين طويلة من المثابرة!”

“حدث احتراق الحكيم سوكهوا سعيًا للتجرّد التام”

 

 

وعلى الهامش، ذاك الحكيم كان لا ينفك يذكر سوكهوا بالسوء كلما التقينا، حتى آخر أيامه.

 

 

 

آه، حتى الحكماء لا يملكون أحيانًا كبح ألسنتهم عن الغمز واللمز، إذا كان الأمر يتعلق بسوكهوا.

 

 

“أشُكّ في ذلك المدعو ‘مو غوانغسو’. يقولون إنّه عاد من موتٍ محقق؟ سخافة. ذاك الأحمق لم يُدرك شيئًا. كل ما في الأمر أنه أوقظ بنجاته من انفجار فحسب.”

والآن، ذلك الشخص بعينه، لا يكتفي بالموت… بل يقال إنه ينوي إحراق نفسه؟!

“حدث احتراق الحكيم سوكهوا سعيًا للتجرّد التام”

 

إحراق الجسد.

إحراق الجسد.

تلك اللحظة الأخيرة. اللحظة التي لا مهرب منها لأي مخلوق. أقصر من ثانية، قبل أن تُسحب الروح وتغيب عن الإدراك—

 

 

بطبيعة الحال، حتى من بلغ مراتب رفيعة في ضبط النفس وتحمل الألم، فإن إحراق الجسد ليس بالأمر الهيّن. وأنا، وقد اختبرت الموت حرقًا في مراتٍ عدة، أدرك تمامًا مقدار ما يحمله من عذاب. إنه يفوق الوصف.

 

 

“آه.” عندما التقت عيناه بعينيّ، اتسعت عيناه ببطء. “يا للعجب، الحانوتي. أليس هذا الحانوتي؟”

أن يرحل الإنسان وهو جالس في ثبات، ذلك بحد ذاته يُعد مقامًا عظيمًا في نظر الكثيرين… فكيف بمن يصبّ النار على هذا الثبات؟

 

 

“أ-أنا… أنا رسمتُها مجانًا.”

لا شك في أنه في أعين الناس تضحيةٌ قصوى، وتفانٍ مطلق في سبيل فكرة، أو سبيل الآخرين، أو سبيل بذرة الحكمة التي يسكن أثرها في النفوس جميعًا.

أحقًا قال إنه سيفعل ذلك؟

 

وبفضل ذلك، أو لنقل: كهبة غير متوقعة، أصبحت أمتلك قدرة على خوض أحاديث عميقة كلما التقيت بين حين وآخر بأحد كبار الحكماء. في أحد اللقاءات، طرحت عليه سؤالًا:

عدت وأملت رأسي متسائلًا:

… علاوة على ذلك، إنها صلة رمزية تربط سوبين بشخص ذي سلطة حقيقية: القائدة نوه. قد يفخر البعض بهذه الصلة مدى الحياة، ويتعاملون معها كجزء من هويتهم، أو على الأقل يستعرضونها كقصة مشروب ممتعة.

 

… إعطاؤك هذا الطرف الاصطناعي لم يكن مجرد تسليم قطعة من الأجهزة، بل كان في الواقع بمثابة تقديم جزء من نفسه.

أحقًا قال إنه سيفعل ذلك؟

 

 

 

أهو كلام فارغ؟ أم عزم حقيقي؟

 

 

“ماذا؟ أين—؟”

إن سألتموني… فالغالب أنه هراء.

[[**: هاااه.. أخذ مني يومين لأعيد صياغة الحديث اللي فوق هذا.. ويجي “بتوع تويتر” يقولولك ترجمة الخال خرا! ياخي انقعلوا!]

 

 

في حياة الناس العادية، حين يسمعون أمرًا كهذا، يغلب عليهم الظن أنه كذب، ثم ينصرفون إلى أعمالهم وانشغالاتهم. أما أنا، كعائد، فلا يشغلني عملٌ أو وظيفة.

 

 

هل كان لي الحق في إخباره الحقيقة؟ حتى لو فعلت، هل كان لذلك أي معنى؟

[[**: هاااه.. أخذ مني يومين لأعيد صياغة الحديث اللي فوق هذا.. ويجي “بتوع تويتر” يقولولك ترجمة الخال خرا! ياخي انقعلوا!]

 

 

… هذا ليس مجرد جهاز خردة، بل صنعته نوه دو وا خصيصًا لشين سوبين. بالنسبة له، هذا ليس مجرد آلة، بل كأنه قدمه الحقيقية.

بمعنى آخر، اخترتُ الفضول.

 

“همم؟ حسنًا، نعم. لقد جاء معي إلى سينويجو. رأيته هذا الصباح، في الواقع. ربما يكون موجودًا في مكان ما.”

“أيتها القائدة نوه، معذرةً، سأترك لك مهام اليوم والغد.”

“ن-نعم. أعني… أنا القدّيسة، وتلك الزهرة التي رسمتها تُعدّ لوحة رمزية طاهرة، أو شيء من هذا القبيل…”

 

 

“ماذا؟ أين—؟”

في حياة الناس العادية، حين يسمعون أمرًا كهذا، يغلب عليهم الظن أنه كذب، ثم ينصرفون إلى أعمالهم وانشغالاتهم. أما أنا، كعائد، فلا يشغلني عملٌ أو وظيفة.

 

 

“سأحضر بعض الآيس كريم في طريقي.”

 

 

 

“انتظر، لحظة. هيه؟ هيه، أيها الأحمق! أين تظن بحق خالق الجحيم—؟!”

 

 

 

أنا، الحانوتي، الذي خبر صنوف الموت عبر آلاف السنين، متذوّقه المحترف، و”باسكن روبنز” خاصته، و”فاكر” حين يتعلق الأمر به —كيف لي ألا أشعر بالفضول؟

“حين نجتمع نحن الحكماء الكبار فيما بيننا، لا نخلو من المزاح أحيانًا.

 

 

[[** باسكن روبنز: سلسلة أمريكية شهيرة لمثلجات الآيس كريم، معروفة بتشكيلة نكهاتها الواسعة (أشهرها ٣١ نكهة)، وغالبًا ما تُستخدم كتشبيه للتنوع.

 

 

 

فاكر (Faker): لاعب كوري محترف في لعبة “League of Legends”، يُعد من أعظم اللاعبين في تاريخها، ويُضرب به المثل في المهارة والخبرة.]

ها هو، بخطوط عريضة وألوان زاهية، يتوسط الساحة الأمامية التي تقف في وجه جحافل الوحوش.

 

 

لقد كنت صادقًا مع نفسي.

 

 

 

‘لا يستطيع العائد أن يقاوم التدخل في شؤون سوكهوا.’

 

 

لا بد أن جيب سوكهوا قد أنهك تمامًا. من أين جاء بالمال لذلك كلّه؟

بمجرد أن رأيت الأخبار على شبكة س.غ، حملتني ساقاي بالفعل إلى الموقع المحدد للإحراق، شمالًا إلى سينويجو.

“حين نجتمع نحن الحكماء الكبار فيما بيننا، لا نخلو من المزاح أحيانًا.

 

“ولِمَ فعلتِ ذلك؟”

عرفت سينويجو في تلك الحقبة إلى حد ما بأنها أكبر “مدينة عسكرية” في شبه الجزيرة الكورية. تدفقت موجاتٌ تلو الأخرى من الوحوش من القارة كلما شاءوا، مُقدمين شكواهم متسائلين: ” معذرةً، هل الهجرة إلى هذا المكان ممكنة؟”

“ذلك وارد فعلًا.”

 

 

ربما كان هذا هو السبب. في الدولة الشرقية، اعتبرت سينويجو من أكثر المدن تحفظًا، إلى جانب بيونغيانغ. جابها الفرسان المتسلحون بإتباع مو غوانغسيو والقديسة. كان الجو صارمًا ومهيبًا.

 

 

 

وعلى النقيض من ذلك، كانت هناك منطقة حمراء متطورة بشكل غير متناسب لتوفير الراحة الكافية للجنود.

 

 

من الكاحل إلى الأسفل، اختفت قدم سوكهوا. استُبدلت أصابع قدمه ووتر أخيل بجهاز اصطناعي، وهو جهاز وجدته مألوفًا جدًا.

ولكن في ذلك اليوم، رأت سينويجو مشهدًا غير مألوف للمرة الأولى.

في عيني سوكهوا، وقد جفّ فيهما كل أثر للرطوبة، بدت شرارة يصعب وصفها.

 

 

“حدث احتراق الحكيم سوكهوا سعيًا للتجرّد التام”

“أنا أعلم جيدًا أنك لم تحبني أبدًا.”

 

 

ها هو، بخطوط عريضة وألوان زاهية، يتوسط الساحة الأمامية التي تقف في وجه جحافل الوحوش.

“هـ-هل تقولين إنكِ رسمتِها مجانًا؟”

 

“حقًا؟” سأل.

لقد علّقوا لافتة.

 

 

 

بالمناسبة، في هذا العصر، لم تكن اللافتات تُطبع آليًّا، بل تُصنع يدويًّا. حتى إنهم استأجروا محترفًا ليرسم عليها زهورًا بتأنٍ شديد.

 

 

 

لا بد أن جيب سوكهوا قد أنهك تمامًا. من أين جاء بالمال لذلك كلّه؟

 

 

“ن-نعم. أعني… أنا القدّيسة، وتلك الزهرة التي رسمتها تُعدّ لوحة رمزية طاهرة، أو شيء من هذا القبيل…”

“أ-أنا… أنا رسمتُها مجانًا.”

وعلى النقيض من ذلك، كانت هناك منطقة حمراء متطورة بشكل غير متناسب لتوفير الراحة الكافية للجنود.

 

 

فجأة، وجدتُ آهريون بجانبي، كأنها خرجت من الهواء.

لقد تمتم وكأنه يردد مقولة ما.

 

أن يرحل الإنسان وهو جالس في ثبات، ذلك بحد ذاته يُعد مقامًا عظيمًا في نظر الكثيرين… فكيف بمن يصبّ النار على هذا الثبات؟

وكأنها تقول للجميع إن هذه الساحة فناء بيتها، ارتدت زيها الرسمي بصفتها “قدّيسة الشمال”.

 

 

 

وضعية “قدّيسة الشمال”: مفعّلة.

بطبيعة الحال، حتى من بلغ مراتب رفيعة في ضبط النفس وتحمل الألم، فإن إحراق الجسد ليس بالأمر الهيّن. وأنا، وقد اختبرت الموت حرقًا في مراتٍ عدة، أدرك تمامًا مقدار ما يحمله من عذاب. إنه يفوق الوصف.

 

“ماذا؟ أين—؟”

حتى رائحة شعرها، التي كانت تذكّرني دومًا بالجبنة والبيتزا، بدت اليوم أكثر نظافة، كأنها رائحة كرواسون بالزبدة.

ها هو، بخطوط عريضة وألوان زاهية، يتوسط الساحة الأمامية التي تقف في وجه جحافل الوحوش.

 

“ن-نعم. أعني… أنا القدّيسة، وتلك الزهرة التي رسمتها تُعدّ لوحة رمزية طاهرة، أو شيء من هذا القبيل…”

“هـ-هل تقولين إنكِ رسمتِها مجانًا؟”

 

 

 

“ن-نعم. أعني… أنا القدّيسة، وتلك الزهرة التي رسمتها تُعدّ لوحة رمزية طاهرة، أو شيء من هذا القبيل…”

 

 

 

“ولِمَ فعلتِ ذلك؟”

“…كيف حال سوبين هذه الأيام؟”

 

 

“أوه، تعلم… تلك الفكرة المجنونة أن فقيرًا بلا حول إذا أحرق جسده أمام الجحافل، فقد تُصاب قوى الشر بالذهول، وتُذعن له من الهيبة…! هـ-هذا حدث ضخم ومسلٍّ لا يمكن تفويته، أليس كذلك؟ لذا قررتُ أن أرفع مستواه قليلًا. أرأيت؟ فكرة عبقرية، أليس كذلك؟”

 

 

 

يا للعجب.

 

 

 

أمرٌ يفوق التصديق. أرسلتُها إلى الدولة الشرقية لتنجز عملًا جادًّا، فإذا بها تضيّع الوقت في مطاردة الترفيه الرخيص.

 

 

 

أي تقاعس عن الواجب هذا؟

[[**: هاااه.. أخذ مني يومين لأعيد صياغة الحديث اللي فوق هذا.. ويجي “بتوع تويتر” يقولولك ترجمة الخال خرا! ياخي انقعلوا!]

 

 

“حسنًا، يا زعيم النقابة، من الواضح أنك تتخلى عن واجباتك مع القائدة بنفسك وتهرب…”

المُحرق ذاته IV

 

 

“هل لديك أي فشار؟”

كانت هناك رغوة جافة متكتلة حول شفتيه.

 

 

“الكراميل، الزبدة، أو صلصة الصويا؟”

 

 

————————

“الكراميل.”

آه، هذا. صحيح، أعطاني إياه. قال إنه لا يمانع في التنقل بالعكازات، لذا عليّ أخذه. هه. إنه لا يناسبني جيدًا لأنه قديم، لكن العيش بدونه لن يكون سيئًا على أي حال بالنسبة للحكيم.”

 

 

“إيهيهي…”

“رائع…”

 

 

تشكل على الفور زوج من مدمني الدوبامين.

 

 

 

بحضور قديسة الدولة الشرقية، لم يكن هناك مجال للتدخل. تحوّل فرسان الدولة الشرقية على الفور إلى فريق عمل للحدث، يُنظّمون المكان.

 

 

… لكنك لا تعرف شيئًا. ربما لأن سوبين لم يتفاخر بذلك ولو لمرة واحدة، ولا حتى من باب السخرية.

وفي وسط كل ذلك جلس الحكيم الأصلع، سوكهوا.

(وبصراحة، حتى لو وُجد من يشبهني، فذلك بحدّ ذاته مشكلة.)

 

 

“آه.” عندما التقت عيناه بعينيّ، اتسعت عيناه ببطء. “يا للعجب، الحانوتي. أليس هذا الحانوتي؟”

 

 

 

“وقت طويل لا رؤية.”

 

 

 

في الفترة التي لم نلتقِ فيها، أصبح سوكهوا أنحف بشكل ملحوظ. في المرات السابقة، كان دائمًا ممتلئ الجسم ودهنيًا، أما الآن فقد أصبحت وجنتاه وذراعاه جافتين كحبار مشوي. أصبحت أردية حكيمته، التي كانت تُغسل دائمًا بعناية في الماضي، رثة بعض الشيء. لم يستطع القماش السميك إخفاء الأوساخ الملطخة به تمامًا.

 

 

 

في هذه الأثناء، حيث كانت آهريون تبدو في السابق ممزقة ولم تقبل من قبل أي نقابة مناسبة، أصبحت الآن ترتدي أرقى الملابس التي يمكن تخيلها.

 

 

[[** باسكن روبنز: سلسلة أمريكية شهيرة لمثلجات الآيس كريم، معروفة بتشكيلة نكهاتها الواسعة (أشهرها ٣١ نكهة)، وغالبًا ما تُستخدم كتشبيه للتنوع.

‘إنها حقا تقلبات الحياة.’

 

 

 

ترنّح سوكهوا نحوي بتمايل مبالغ فيه. “الحانوتي… أنت، أجل.”

بالفعل، إن الإنسان في جوهره يسعى للتخفف من المعاناة. الحياة كلها سلسلة من المشقّات: الميلاد، الكِبر، المرض، الموت… ولا لحظة تخلو من ألم، لكن أشدّها قسوةً هو ذلك الموت نفسه—الخوف من نهايتنا، وما يرافقه من أفكار وتساؤلات تقلب النفس.

 

 

“ماذا تريد أن تقول؟”

 

 

تنهد الحكيم العجوز وقال، “ما أصعب هذه اللحظة!”

“لم يبقَ لي شيء. كل ما تبقى لي هو هذا.”

لقد علّقوا لافتة.

 

وفي وسط كل ذلك جلس الحكيم الأصلع، سوكهوا.

فجأةً، أمسك بيديّ. انبعثت من وجهه رائحة خفيفة، كرائحة شيء محروق — جوٌّ من القلق النفسي.

[[** باسكن روبنز: سلسلة أمريكية شهيرة لمثلجات الآيس كريم، معروفة بتشكيلة نكهاتها الواسعة (أشهرها ٣١ نكهة)، وغالبًا ما تُستخدم كتشبيه للتنوع.

 

 

“يُقال إن الإنسان حين يمرّ بألم بالغ، قد يبلغ نوعًا من الإيقاظ. حالة من الإدراك الخالص. أليس هذا أحد أوجه الحكمة؟” قال.

آه، هذا. صحيح، أعطاني إياه. قال إنه لا يمانع في التنقل بالعكازات، لذا عليّ أخذه. هه. إنه لا يناسبني جيدًا لأنه قديم، لكن العيش بدونه لن يكون سيئًا على أي حال بالنسبة للحكيم.”

 

لقد تمتم وكأنه يردد مقولة ما.

في عيني سوكهوا، وقد جفّ فيهما كل أثر للرطوبة، بدت شرارة يصعب وصفها.

“أشُكّ في ذلك المدعو ‘مو غوانغسو’. يقولون إنّه عاد من موتٍ محقق؟ سخافة. ذاك الأحمق لم يُدرك شيئًا. كل ما في الأمر أنه أوقظ بنجاته من انفجار فحسب.”

 

 

“سأفعلها. سأتقدّم… وسأبلغ غايتي علنًا أمام الناس.”

 

 

من الكاحل إلى الأسفل، اختفت قدم سوكهوا. استُبدلت أصابع قدمه ووتر أخيل بجهاز اصطناعي، وهو جهاز وجدته مألوفًا جدًا.

قد لا يظهر ذلك في الكلمات وحدها، لكن صوته بدا خافتًا حتى لا يُكاد يُسمع، كأنّه أنينٌ من رماد، لا نبرة فيه ولا صدى.

 

 

 

وقفت آهريون بجانبي، تحرك رأسها في حيرة، عاجزة عن فهم ما يقول.

إحراق الجسد.

 

وبفضل ذلك، أو لنقل: كهبة غير متوقعة، أصبحت أمتلك قدرة على خوض أحاديث عميقة كلما التقيت بين حين وآخر بأحد كبار الحكماء. في أحد اللقاءات، طرحت عليه سؤالًا:

“أشُكّ في ذلك المدعو ‘مو غوانغسو’. يقولون إنّه عاد من موتٍ محقق؟ سخافة. ذاك الأحمق لم يُدرك شيئًا. كل ما في الأمر أنه أوقظ بنجاته من انفجار فحسب.”

 

 

 

لم نردّ عليه، لا أنا ولا التي بجانبي.

“حسنًا، يا زعيم النقابة، من الواضح أنك تتخلى عن واجباتك مع القائدة بنفسك وتهرب…”

 

“تبقى على ذات الهيئة التي اعتدت عليها في حياتك، حتى بعد موتك. حينها يفهم من يراك: ‘ها هو ذا، لم يختلف عليه شيء بين العيش والموت، ومضى في طريقه بطمأنينة.’ شيء من هذا القبيل.”

“كلّها أكاذيب. ادّعاءات جوفاء. هذه الديار، بما فيها من ادّعاءات عن النور والقداسة، ليست إلا ستارًا لطائفة منحرفة. وحدي أراها على حقيقتها. أخبرني، يا الحانوتي… هل يبدو لك هذا معقولًا؟”

 

 

 

أدهشني صدقه الغريب. رغم تخبّطه الظاهر، فقد أصاب صميم ما يُخفيه هذا المكان من باطل. أشبه ما يكون بأعمى عثر على جوهرة وسط الركام.

“أوه، تعلم… تلك الفكرة المجنونة أن فقيرًا بلا حول إذا أحرق جسده أمام الجحافل، فقد تُصاب قوى الشر بالذهول، وتُذعن له من الهيبة…! هـ-هذا حدث ضخم ومسلٍّ لا يمكن تفويته، أليس كذلك؟ لذا قررتُ أن أرفع مستواه قليلًا. أرأيت؟ فكرة عبقرية، أليس كذلك؟”

 

 

“الناس… لا يميزون بين من يسعى للفتنة، ومن يحمل رؤية صادقة. سأجعلهم يبصرون. سترى بنفسك، يا الحانوتي. أنا، سوكهوا، تلميذ الحكيم الأول، سأعيد للشرق اتزانه.”

“الكراميل.”

 

 

ترنح، على وشك أن يستدير. أمسكت بكتفه، وأبقيته في مكانه.

 

 

“أ-أنا… أنا رسمتُها مجانًا.”

“انتظر. ماذا حدث لساقك اليمنى؟”

… هذا ليس مجرد جهاز خردة، بل صنعته نوه دو وا خصيصًا لشين سوبين. بالنسبة له، هذا ليس مجرد آلة، بل كأنه قدمه الحقيقية.

 

 

عندما اقترب مني سابقًا، كان يتمايل بشدة من جانب إلى آخر. السبب في ذلك كان قدمه اليمنى.

 

 

ترنّح سوكهوا نحوي بتمايل مبالغ فيه. “الحانوتي… أنت، أجل.”

من الكاحل إلى الأسفل، اختفت قدم سوكهوا. استُبدلت أصابع قدمه ووتر أخيل بجهاز اصطناعي، وهو جهاز وجدته مألوفًا جدًا.

بالمناسبة، في هذا العصر، لم تكن اللافتات تُطبع آليًّا، بل تُصنع يدويًّا. حتى إنهم استأجروا محترفًا ليرسم عليها زهورًا بتأنٍ شديد.

 

 

كان جهازًا يخص المريض شين سوبين. شيء صنعته دوهوا له ذات مرة.

“ن-نعم. أعني… أنا القدّيسة، وتلك الزهرة التي رسمتها تُعدّ لوحة رمزية طاهرة، أو شيء من هذا القبيل…”

 

 

“آه. قدمي؟” أجاب سوكهوا برمشة بطيئة، “حدث ذلك عندما عبرتُ خط العرض 38. هل تعلم أن المنطقة حقل ألغام حقيقي، أليس كذلك؟”

 

 

 

“لا، أعني كيف انتهى الأمر بجهاز ينتمي إلى شين سوبين في حوزتك، أيها الحكيم الموقر؟”

… إعطاؤك هذا الطرف الاصطناعي لم يكن مجرد تسليم قطعة من الأجهزة، بل كان في الواقع بمثابة تقديم جزء من نفسه.

 

تمايل ورفع قدمه اليمنى. صرّ الطرف الاصطناعي المهترئ كصرصور الليل وهو يتمايل.

آه، هذا. صحيح، أعطاني إياه. قال إنه لا يمانع في التنقل بالعكازات، لذا عليّ أخذه. هه. إنه لا يناسبني جيدًا لأنه قديم، لكن العيش بدونه لن يكون سيئًا على أي حال بالنسبة للحكيم.”

عرفت سينويجو في تلك الحقبة إلى حد ما بأنها أكبر “مدينة عسكرية” في شبه الجزيرة الكورية. تدفقت موجاتٌ تلو الأخرى من الوحوش من القارة كلما شاءوا، مُقدمين شكواهم متسائلين: ” معذرةً، هل الهجرة إلى هذا المكان ممكنة؟”

 

 

تمايل ورفع قدمه اليمنى. صرّ الطرف الاصطناعي المهترئ كصرصور الليل وهو يتمايل.

 

 

“أيها الحكيم، لِمَ اخترت هذا الطريق؟”

“إنه أفضل من لا شيء، لذا سأستعيرها الآن. لماذا؟ هل يزعجك هذا يا الحانوتي؟ هل لديك ما يشغل بالك؟”

 

 

ربما كان هذا هو السبب. في الدولة الشرقية، اعتبرت سينويجو من أكثر المدن تحفظًا، إلى جانب بيونغيانغ. جابها الفرسان المتسلحون بإتباع مو غوانغسيو والقديسة. كان الجو صارمًا ومهيبًا.

انفرجت شفتاي للحظة.

 

 

 

… هذا ليس مجرد جهاز خردة، بل صنعته نوه دو وا خصيصًا لشين سوبين. بالنسبة له، هذا ليس مجرد آلة، بل كأنه قدمه الحقيقية.

 

 

أدهشني صدقه الغريب. رغم تخبّطه الظاهر، فقد أصاب صميم ما يُخفيه هذا المكان من باطل. أشبه ما يكون بأعمى عثر على جوهرة وسط الركام.

… إعطاؤك هذا الطرف الاصطناعي لم يكن مجرد تسليم قطعة من الأجهزة، بل كان في الواقع بمثابة تقديم جزء من نفسه.

لم تكن الدنيا مليئة بالحكماء عديمي الحياء من طينة سوكهوا فقط. على مرّ الدورات التي عشتها، أصبحتُ دون قصد ملمًّا بطوائف غريبة ومناهج متطرفة. فمن يا تُرى يملك خبرةً واسعة بالأفكار المنحرفة، سواء التي انبثقت عن ثقافات شرقية أو غربية، كما أملكها أنا؟

 

 

… علاوة على ذلك، إنها صلة رمزية تربط سوبين بشخص ذي سلطة حقيقية: القائدة نوه. قد يفخر البعض بهذه الصلة مدى الحياة، ويتعاملون معها كجزء من هويتهم، أو على الأقل يستعرضونها كقصة مشروب ممتعة.

 

 

‘إنها حقا تقلبات الحياة.’

… لكنك لا تعرف شيئًا. ربما لأن سوبين لم يتفاخر بذلك ولو لمرة واحدة، ولا حتى من باب السخرية.

“آه. قدمي؟” أجاب سوكهوا برمشة بطيئة، “حدث ذلك عندما عبرتُ خط العرض 38. هل تعلم أن المنطقة حقل ألغام حقيقي، أليس كذلك؟”

 

تلك اللحظة الأخيرة. اللحظة التي لا مهرب منها لأي مخلوق. أقصر من ثانية، قبل أن تُسحب الروح وتغيب عن الإدراك—

أغلقت فمي.

 

 

“الكراميل، الزبدة، أو صلصة الصويا؟”

هل كان لي الحق في إخباره الحقيقة؟ حتى لو فعلت، هل كان لذلك أي معنى؟

 

 

 

“لا شيء على الإطلاق.”

 

 

بقيتُ صامتًا.

“حقًا؟” سأل.

 

 

 

“…كيف حال سوبين هذه الأيام؟”

 

 

 

“همم؟ حسنًا، نعم. لقد جاء معي إلى سينويجو. رأيته هذا الصباح، في الواقع. ربما يكون موجودًا في مكان ما.”

 

 

 

كما توقعتُ، لم يكن سوكهوا مهتمًا على الإطلاق بشخص مثل سوبين. ما أهمية أن يكون الرجل قد سافر معه عبر البلاد، مخاطرًا بحياته طوال الطريق؟ في اللعبة التي تدور في ذهن سوكهوا، وسعيه للتأثير، كان شخص مثل شين سوبين مجرد شخصية نظامية، يمكن استبدالها بسهولة في أي وقت.

 

 

كانت هناك رغوة جافة متكتلة حول شفتيه.

“إذا… إذا ساعدني الحكيم على تحقيقه…”

“سأفعلها. سأتقدّم… وسأبلغ غايتي علنًا أمام الناس.”

 

 

كانت هناك رغوة جافة متكتلة حول شفتيه.

فاكر (Faker): لاعب كوري محترف في لعبة “League of Legends”، يُعد من أعظم اللاعبين في تاريخها، ويُضرب به المثل في المهارة والخبرة.]

 

انفرجت شفتاي للحظة.

“سأُغيّر هذه الأرض. ما روعة أن أكون قائدًا؟ أن أحكم بوسان الصغيرة، ما الفائدة من ذلك؟ على الرجل أن يمتلك طموحًا واسعًا. بوسان، دايجون، سيجونغ، بيونغيانغ، سينويجو… بل وأكثر من ذلك. نوه دوهوا أو مو غوانغسيو —حالما أوقظ، سأُنجز الكثير، أكثر بكثير مما أنجزاهما. هذه هي الكارما التي عليّ تحمّلها. يا الحانوتي! سأُنشئ أرضًا نقية لجميع الناس، هل سمعت؟”

 

 

“ماذا تريد أن تقول؟”

لقد تمتم وكأنه يردد مقولة ما.

“أوه، تعلم… تلك الفكرة المجنونة أن فقيرًا بلا حول إذا أحرق جسده أمام الجحافل، فقد تُصاب قوى الشر بالذهول، وتُذعن له من الهيبة…! هـ-هذا حدث ضخم ومسلٍّ لا يمكن تفويته، أليس كذلك؟ لذا قررتُ أن أرفع مستواه قليلًا. أرأيت؟ فكرة عبقرية، أليس كذلك؟”

 

ترنح، على وشك أن يستدير. أمسكت بكتفه، وأبقيته في مكانه.

“أنا أعلم جيدًا أنك لم تحبني أبدًا.”

 

 

 

بقيتُ صامتًا.

“انتظر. ماذا حدث لساقك اليمنى؟”

 

“حين نجتمع نحن الحكماء الكبار فيما بيننا، لا نخلو من المزاح أحيانًا.

“لكن راقب فقط. كل شيء سيكون مختلفًا عندما أوقظ. حقًا، انتظر وشاهد.”

[[** باسكن روبنز: سلسلة أمريكية شهيرة لمثلجات الآيس كريم، معروفة بتشكيلة نكهاتها الواسعة (أشهرها ٣١ نكهة)، وغالبًا ما تُستخدم كتشبيه للتنوع.

 

 

وبصوت حاد، أضاف سوكهوا شيئًا أخيرًا.

 

 

 

“سأقضي ليلة كاملة هنا، ثم غدًا عند الفجر، سأُقدِّم نفسي للحكيم الأول مُحترقًا. أرجوك يا الحانوتي، اشهد…”

 

 

 

لقد بدا وكأنه لم يعد من الممكن أن يؤذيه أحد أو أي شيء.

“آه. قدمي؟” أجاب سوكهوا برمشة بطيئة، “حدث ذلك عندما عبرتُ خط العرض 38. هل تعلم أن المنطقة حقل ألغام حقيقي، أليس كذلك؟”

 

وكأنها تقول للجميع إن هذه الساحة فناء بيتها، ارتدت زيها الرسمي بصفتها “قدّيسة الشمال”.

————————

بالفعل، إن الإنسان في جوهره يسعى للتخفف من المعاناة. الحياة كلها سلسلة من المشقّات: الميلاد، الكِبر، المرض، الموت… ولا لحظة تخلو من ألم، لكن أشدّها قسوةً هو ذلك الموت نفسه—الخوف من نهايتنا، وما يرافقه من أفكار وتساؤلات تقلب النفس.

 

[[**: هاااه.. أخذ مني يومين لأعيد صياغة الحديث اللي فوق هذا.. ويجي “بتوع تويتر” يقولولك ترجمة الخال خرا! ياخي انقعلوا!]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“رائع…”

 

في هذه الأثناء، حيث كانت آهريون تبدو في السابق ممزقة ولم تقبل من قبل أي نقابة مناسبة، أصبحت الآن ترتدي أرقى الملابس التي يمكن تخيلها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

“الناس… لا يميزون بين من يسعى للفتنة، ومن يحمل رؤية صادقة. سأجعلهم يبصرون. سترى بنفسك، يا الحانوتي. أنا، سوكهوا، تلميذ الحكيم الأول، سأعيد للشرق اتزانه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار مشرف الهزيمي يقول مشرف الهزيمي:

    خسيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط