الإثارة
الفصل 347: الإثارة
على الرغم من أن ليانغ يان لم يكن مؤهلاً رسميًا لتعلم فن السموم، إلا أن علاقته مع يي وو كانت وثيقة. كان غالبًا يساعد يي وو ويعمل كيده اليمنى، لذا تمكن من تعلم طريقة التحكم بالسم منه.
في تلك اللحظة، بدا أن ليانغ يان قد شعر بشيء ما. استيقظ فجأة من تأمله ورفع رأسه لينظر خارج الفناء، متلألئًا عينيه بدهشة.
حشرة أكل القلوب!
“تذكرت للتو شيئًا عاجلاً. سأعود قريبًا،” قال ليانغ يان بينما استدار وخرج من الغرفة. قبل المغادرة، أضاف: “ابق في الكهف السكني وتدربي بشكل صحيح. ابذلي قصارى جهدك للاختراق في أسرع وقت ممكن.”
منذ سقوط طائفة كويين، مر وقت طويل منذ أن شعر ليانغ يان آخر مرة بتذبذبات حشرة أكل القلوب.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان فن السموم سيكون فعالًا ضد ممارسي النواة الذهبية، لكن شيء واحد مؤكد – إذا كان الهدف في مرحلة بناء الأساس فقط، فسيكون بلا شك دمية له!
كان هذا الفن السام خبيثًا للغاية وسرًا محفوظًا بعناية داخل طائفة كويين. فقط تلاميذ المؤسس كويين المباشرون أو أولئك الذين يقدرهم الطائفة بشدة كانوا يحصلون على فرصة لتعلمه.
كانت طائفة كويين تمتلك عددًا قليلًا جدًا من حشرات أكل القلوب في البداية. بعد انهيار الطائفة وإبادة كبار أعضائها تقريبًا، تشتتت الحشرات المتبقية، وأصبحت أماكنها مجهولة.
تمكن العديد من تلاميذ تنقية الطاقة السابقين في طائفة كويين من محو ماضيهم والبقاء مختبئين، والنجاة طالما تصرفوا بحذر.
فن السموم الذي ابتكره المؤسس كويين قام بصقل حشرات أكل القلوب إلى سموم، مقسمة إلى ثلاثة أجزاء: زرع السم، التحكم بالسم، وإطلاق السم. إذا لم يعرف المرء طريقة الإطلاق، فإن المصابين بحشرة أكل القلوب كانوا محكوم عليهم بالموت بلا علاج!
ومض ظل في عيني ليانغ يان، لكنه تجاهل سؤالها وبدلاً من ذلك سأل ببرودة: “هل قمت بصقل فاكهة الجوهر البارد؟”
كان هذا الفن السام خبيثًا للغاية وسرًا محفوظًا بعناية داخل طائفة كويين. فقط تلاميذ المؤسس كويين المباشرون أو أولئك الذين يقدرهم الطائفة بشدة كانوا يحصلون على فرصة لتعلمه.
“يبدو أن حتى الجذور المزدوجة ليست كلي القدرة.”
حتى تلاميذ بناء الأساس العاديين لم يكونوا مؤهلين.
يي وو كان قد حصل على هذا الفن منذ فترة طويلة. كان يدير بشدة شؤون طائفة كويين الخارجية نيابة عن زعيم الطائفة يي، حتى على حساب تقدمه في التطوير الشخصي.
هز ليانغ يان رأسه.
على الرغم من أن ليانغ يان لم يكن مؤهلاً رسميًا لتعلم فن السموم، إلا أن علاقته مع يي وو كانت وثيقة. كان غالبًا يساعد يي وو ويعمل كيده اليمنى، لذا تمكن من تعلم طريقة التحكم بالسم منه.
“ولكن مع موهبتك الاستثنائية وراية يان لوه كدعم…”
كانت طائفة كويين تمتلك عددًا قليلًا جدًا من حشرات أكل القلوب في البداية. بعد انهيار الطائفة وإبادة كبار أعضائها تقريبًا، تشتتت الحشرات المتبقية، وأصبحت أماكنها مجهولة.
في ذلك الوقت، كان لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، ومع ذلك كان ممارس بناء الأساس تحت سيطرة حشرة أكل القلوب خاضعًا له تمامًا، لا يجرؤ على المعصية بأدنى درجة.
بعد تدمير طائفة كويين، تشتت تلاميذها في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، مع نجاة حفنة فقط. ومن المفارقات، أن أولئك الذين كانوا تحت سيطرة حشرات أكل القلوب هم الذين استفادوا من سقوط الطائفة، واستعادوا حريتهم.
حتى تلاميذ بناء الأساس العاديين لم يكونوا مؤهلين.
أحدهم اختفى بشكل غامض بعد سقوط طائفة كويين.
أحدهم اختفى بشكل غامض بعد سقوط طائفة كويين.
تسبب هذا في ضجة بين الطوائف الشيطانية.
رعب حشرة أكل القلوب كان شيئًا لا يمكن إلا لأولئك الذين عانوا منه شخصيًا أن يفهموه حقًا. بعد أن نجوا بصعوبة من قبضتها، لم يرغب أي منهم في الوقوع ضحية لها مرة أخرى، ولهذا السبب اختبأوا بعمق.
غمر شعور عميق بالخجل شي هونغ بينما خفضت رأسها وهمست: “إنها غباءي الخاص الذي خيب ظنك.”
على مر السنين، لم يصادف ليانغ يان أيًا منهم.
تسبب هذا في ضجة بين الطوائف الشيطانية.
لكن اليوم، شعر فجأة بتذبذب حشرة أكل القلوب.
اندفع شعور بالإثارة عبر ليانغ يان، وأضاء وجهه بتوقع. لكنه كان رجلًا حذرًا بطبيعته؛ لن يتصرف بتهور.
“إذن بعد كل هذه السنوات، لم يعد بعض ناجي طائفة كويين يتحملون؟ هل تجرأوا أخيرًا على الظهور؟”
“لديك جذور مزدوجة، مما يؤهلك للوصول إلى مرحلة النواة الذهبية، لكنك عالقة في مرحلة تنقية الطاقة. ألا تجدين ذلك مثيرًا للندم؟”
ابتسم ليانغ يان ببرودة، غير متفاجئ بالتطورات.
لا يمكن لأي ممارس خالد أن يبقى محبوسًا في كهف للأبد. سواء كان بسبب عائق أو نقص في موارد التطوير، سيضطرون في النهاية إلى المغامرة بالخروج.
شعر ليانغ يان أن تذبذب حشرة أكل القلوب يزداد بُعدًا.
لعقود، كانت طائفة يوانتشاو تطارد بقايا أعضاء طائفة كويين بلا رحمة، دون محاولة لإخفاء نواياهم. بدعم كامل من طائفة ووجي، إحدى الطوائف الثمانية الكبرى، كانت حملتهم وحشية.
“يبدو أن حتى الجذور المزدوجة ليست كلي القدرة.”
بعض الهاربين من طائفة كويين فروا حتى إلى أراضي الطوائف الشيطانية، فقط ليتم تعقبهم من قبل طائفة يوانتشاو. إحدى هذه الحالات حدثت في مدينة تشينغيانغ، أقصى نقطة شرقية في الحصون السبعة، حيث تم إعدام ممارس من طائفة كويين علنًا وترك معلقًا كتحذير.
تسبب هذا في ضجة بين الطوائف الشيطانية.
“يبدو أن حتى الجذور المزدوجة ليست كلي القدرة.”
ومع ذلك، كانت طائفة يوانتشاو حريصة على عدم استفزاز صراعات غير ضرورية. استهدفوا فقط أعضاء طائفة كويين، نتيجة عداء شخصي بين الفصيلين.
كانت طائفة كويين تمتلك عددًا قليلًا جدًا من حشرات أكل القلوب في البداية. بعد انهيار الطائفة وإبادة كبار أعضائها تقريبًا، تشتتت الحشرات المتبقية، وأصبحت أماكنها مجهولة.
الممارسون الشيطانيون كانوا بطبيعتهم أنانيين وغير مبالين، غير راغبين في المخاطرة بحياتهم من أجل أعضاء طائفة كويين المتبقين. قاموا فقط بعرض معارضة رمزية، للتأكد من أن طائفة يوانتشاو لم تتصرف بشكل غير مقيد تمامًا.
لم تهتم طائفة يوانتشاو بإهدار الموارد على تلاميذ صغار مثله.
تم ذبح جميع شيوخ بناء الأساس المعروفين تقريبًا من طائفة كويين. الناجون القلائل أجبروا على العيش مثل الفئران في الظلال، مرعوبين من الكشف عن أنفسهم.
ومض ظل في عيني ليانغ يان، لكنه تجاهل سؤالها وبدلاً من ذلك سأل ببرودة: “هل قمت بصقل فاكهة الجوهر البارد؟”
كانت طائفة كويين تمتلك عددًا قليلًا جدًا من حشرات أكل القلوب في البداية. بعد انهيار الطائفة وإبادة كبار أعضائها تقريبًا، تشتتت الحشرات المتبقية، وأصبحت أماكنها مجهولة.
لحسن الحظ، كان ليانغ يان لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة في ذلك الوقت ولم يكن قد تدرب رسميًا تحت سيد، مما جعله شخصية غير مهمة. لو كان قد تم تحديده من قبل طائفة يوانتشاو، لما كانت حياته سهلة.
كلما كان أقوى، كان أفضل!
“كنت أخطط في الأصل لأن نصبح شركاء بعد وصولك إلى مرحلة بناء الأساس، حتى نتمكن من السفر حول العالم كرفاق خالدين – كم سيكون ذلك رائعًا؟”
لم تهتم طائفة يوانتشاو بإهدار الموارد على تلاميذ صغار مثله.
ومع ذلك، كانت طائفة يوانتشاو حريصة على عدم استفزاز صراعات غير ضرورية. استهدفوا فقط أعضاء طائفة كويين، نتيجة عداء شخصي بين الفصيلين.
في الداخل، جلست امرأة جميلة في منتصف العمر في وضعية التأمل – كانت شي هونغ.
تمكن العديد من تلاميذ تنقية الطاقة السابقين في طائفة كويين من محو ماضيهم والبقاء مختبئين، والنجاة طالما تصرفوا بحذر.
أومأت شي هونغ، مبتسمة بمرارة. “اتبعت تعليمات البائع بالضبط، وقمت بصقل الفاكهة الروحية دون إهدار أدنى قدر من طاقتها الطبية. لسوء الحظ، يبدو أن تأثيراتها ليست معجزة كما ادعى. عائقتي ما زالت قائمة.”
بالطبع، لم يتمكن أي منهم من تعلم فن السموم.
حتى تلاميذ بناء الأساس العاديين لم يكونوا مؤهلين.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يصادف هذا الشخص هنا.
لعقود، كانت طائفة يوانتشاو تطارد بقايا أعضاء طائفة كويين بلا رحمة، دون محاولة لإخفاء نواياهم. بدعم كامل من طائفة ووجي، إحدى الطوائف الثمانية الكبرى، كانت حملتهم وحشية.
شعر ليانغ يان أن تذبذب حشرة أكل القلوب يزداد بُعدًا.
“كنت أخطط في الأصل لأن نصبح شركاء بعد وصولك إلى مرحلة بناء الأساس، حتى نتمكن من السفر حول العالم كرفاق خالدين – كم سيكون ذلك رائعًا؟”
على الرغم من أن ليانغ يان لم يكن مؤهلاً رسميًا لتعلم فن السموم، إلا أن علاقته مع يي وو كانت وثيقة. كان غالبًا يساعد يي وو ويعمل كيده اليمنى، لذا تمكن من تعلم طريقة التحكم بالسم منه.
يبدو أن الشخص المعني قد جاء على عجل وكان الآن يغادر سوق فنغتشانغ بسرعة، ربما توقف فقط للحصول على إمدادات سريعة – دليل على حذره الشديد.
اندفع شعور بالإثارة عبر ليانغ يان، وأضاء وجهه بتوقع. لكنه كان رجلًا حذرًا بطبيعته؛ لن يتصرف بتهور.
أومأت شي هونغ، مبتسمة بمرارة. “اتبعت تعليمات البائع بالضبط، وقمت بصقل الفاكهة الروحية دون إهدار أدنى قدر من طاقتها الطبية. لسوء الحظ، يبدو أن تأثيراتها ليست معجزة كما ادعى. عائقتي ما زالت قائمة.”
ومضت نظرة حادة في عيني ليانغ يان. هدأ طاقته، ثم دفع الباب وخرج.
تذكر ليانغ يان بوضوح القوة الهائلة لحشرة أكل القلوب.
أومأت شي هونغ، مبتسمة بمرارة. “اتبعت تعليمات البائع بالضبط، وقمت بصقل الفاكهة الروحية دون إهدار أدنى قدر من طاقتها الطبية. لسوء الحظ، يبدو أن تأثيراتها ليست معجزة كما ادعى. عائقتي ما زالت قائمة.”
“ولكن مع موهبتك الاستثنائية وراية يان لوه كدعم…”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان فن السموم سيكون فعالًا ضد ممارسي النواة الذهبية، لكن شيء واحد مؤكد – إذا كان الهدف في مرحلة بناء الأساس فقط، فسيكون بلا شك دمية له!
فن السموم الذي ابتكره المؤسس كويين قام بصقل حشرات أكل القلوب إلى سموم، مقسمة إلى ثلاثة أجزاء: زرع السم، التحكم بالسم، وإطلاق السم. إذا لم يعرف المرء طريقة الإطلاق، فإن المصابين بحشرة أكل القلوب كانوا محكوم عليهم بالموت بلا علاج!
كلما كان أقوى، كان أفضل!
عند إغلاق الباب خلفه، تحول تعبيره على الفور إلى قتامة. مع صوت احتقار، تمتم لنفسه: “هل تعتقدين حقًا أنني لا أعرف ما يدور في ذهنك؟ لولا أنك ما زلت مطيعة ومفيدة في التعامل مع الشؤون الصغيرة، هل تعتقدين أنني كنت سأتحملك كل هذا الوقت؟”
اندفع شعور بالإثارة عبر ليانغ يان، وأضاء وجهه بتوقع. لكنه كان رجلًا حذرًا بطبيعته؛ لن يتصرف بتهور.
“إنه الأخ ليانغ. لقد خرجت فجأة من العزلة – هل لديك شيء عاجل لتفعله؟ ربما يمكنني مساعدتك بدلاً من ذلك؟”
بينما كان وعيه الروحي مقفلًا بإحكام على حركة السم، خرج ليانغ يان. توقف لفترة وجيزة، نظر نحو الغرفة على يمينه، ثم لوح بيده لإلغاء الحاجز قبل أن يتقدم مباشرة إلى الداخل.
بالطبع، لم يتمكن أي منهم من تعلم فن السموم.
في الداخل، جلست امرأة جميلة في منتصف العمر في وضعية التأمل – كانت شي هونغ.
غمر شعور عميق بالخجل شي هونغ بينما خفضت رأسها وهمست: “إنها غباءي الخاص الذي خيب ظنك.”
أذهلها الاضطراب المفاجئ، فتحت شي هونغ عينيها واصطدمت بصدمة مؤقتة لرؤية شخص يدخل. عند التعرف على ليانغ يان، خف تعبير وجهها قليلاً، لكنها بقيت حذرة.
بأن يتم توبيخها بهذه الصراحة، انحنت شي هونغ رأسها بإحراج. ومع ذلك، تحت الزاوية غير المرئية من ليانغ يان، كانت عيناها تتلألآن بكره عميق الجذور.
بعض الهاربين من طائفة كويين فروا حتى إلى أراضي الطوائف الشيطانية، فقط ليتم تعقبهم من قبل طائفة يوانتشاو. إحدى هذه الحالات حدثت في مدينة تشينغيانغ، أقصى نقطة شرقية في الحصون السبعة، حيث تم إعدام ممارس من طائفة كويين علنًا وترك معلقًا كتحذير.
“إنه الأخ ليانغ. لقد خرجت فجأة من العزلة – هل لديك شيء عاجل لتفعله؟ ربما يمكنني مساعدتك بدلاً من ذلك؟”
منذ سقوط طائفة كويين، مر وقت طويل منذ أن شعر ليانغ يان آخر مرة بتذبذبات حشرة أكل القلوب.
ومض ظل في عيني ليانغ يان، لكنه تجاهل سؤالها وبدلاً من ذلك سأل ببرودة: “هل قمت بصقل فاكهة الجوهر البارد؟”
“إنه الأخ ليانغ. لقد خرجت فجأة من العزلة – هل لديك شيء عاجل لتفعله؟ ربما يمكنني مساعدتك بدلاً من ذلك؟”
أومأت شي هونغ، مبتسمة بمرارة. “اتبعت تعليمات البائع بالضبط، وقمت بصقل الفاكهة الروحية دون إهدار أدنى قدر من طاقتها الطبية. لسوء الحظ، يبدو أن تأثيراتها ليست معجزة كما ادعى. عائقتي ما زالت قائمة.”
في ذلك الوقت، كان لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، ومع ذلك كان ممارس بناء الأساس تحت سيطرة حشرة أكل القلوب خاضعًا له تمامًا، لا يجرؤ على المعصية بأدنى درجة.
كان تطوير شي هونغ لا يزال عالقًا في المرحلة الثامنة من مرحلة تنقية الطاقة، غير قادرة على اختراق المرحلة التاسعة على الرغم من بقائها في هذا العائق لعقود.
“إذن بعد كل هذه السنوات، لم يعد بعض ناجي طائفة كويين يتحملون؟ هل تجرأوا أخيرًا على الظهور؟”
أعطى ليانغ يان شي هونغ نظرة عميقة متفحصة ولاحظ بلا مبالاة: “عائق المرحلة التاسعة هو أكبر عقبة في مرحلة تنقية الطاقة. في ذلك الوقت، مررت أيضًا بصعوبات كبيرة قبل أن أتمكن بالكاد من الاختراق.”
أعطى ليانغ يان شي هونغ نظرة عميقة متفحصة ولاحظ بلا مبالاة: “عائق المرحلة التاسعة هو أكبر عقبة في مرحلة تنقية الطاقة. في ذلك الوقت، مررت أيضًا بصعوبات كبيرة قبل أن أتمكن بالكاد من الاختراق.”
“ولكن مع موهبتك الاستثنائية وراية يان لوه كدعم…”
تسبب هذا في ضجة بين الطوائف الشيطانية.
“لقد ساعدتك في العثور على ما لا يقل عن عشر جرعات مختلفة على مر السنين، ومع ذلك ما زلت عالقة. هذا مفاجئ للغاية.”
“يبدو أن حتى الجذور المزدوجة ليست كلي القدرة.”
“يبدو أن حتى الجذور المزدوجة ليست كلي القدرة.”
غمر شعور عميق بالخجل شي هونغ بينما خفضت رأسها وهمست: “إنها غباءي الخاص الذي خيب ظنك.”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان فن السموم سيكون فعالًا ضد ممارسي النواة الذهبية، لكن شيء واحد مؤكد – إذا كان الهدف في مرحلة بناء الأساس فقط، فسيكون بلا شك دمية له!
أحدهم اختفى بشكل غامض بعد سقوط طائفة كويين.
هز ليانغ يان رأسه.
“ولكن إذا تأخرت لبضع سنوات أخرى، لن يكون هناك أدنى أمل متبقي.”
ابتسم ليانغ يان ببرودة، غير متفاجئ بالتطورات.
“الشخص الذي يجب أن يخيب ظنه ليس أنا، بل أنت.”
في ذلك الوقت، كان لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، ومع ذلك كان ممارس بناء الأساس تحت سيطرة حشرة أكل القلوب خاضعًا له تمامًا، لا يجرؤ على المعصية بأدنى درجة.
“مع عمرك وموهبتك، إذا استطعت الاختراق الآن، لا يزال بإمكاني مساعدتك في الحصول على حبة بناء الأساس، مما يمنحك فرصة عادلة للتقدم إلى مرحلة بناء الأساس.”
ومض ظل في عيني ليانغ يان، لكنه تجاهل سؤالها وبدلاً من ذلك سأل ببرودة: “هل قمت بصقل فاكهة الجوهر البارد؟”
“ولكن إذا تأخرت لبضع سنوات أخرى، لن يكون هناك أدنى أمل متبقي.”
كان هذا الفن السام خبيثًا للغاية وسرًا محفوظًا بعناية داخل طائفة كويين. فقط تلاميذ المؤسس كويين المباشرون أو أولئك الذين يقدرهم الطائفة بشدة كانوا يحصلون على فرصة لتعلمه.
“لديك جذور مزدوجة، مما يؤهلك للوصول إلى مرحلة النواة الذهبية، لكنك عالقة في مرحلة تنقية الطاقة. ألا تجدين ذلك مثيرًا للندم؟”
“كنت أخطط في الأصل لأن نصبح شركاء بعد وصولك إلى مرحلة بناء الأساس، حتى نتمكن من السفر حول العالم كرفاق خالدين – كم سيكون ذلك رائعًا؟”
“إنه الأخ ليانغ. لقد خرجت فجأة من العزلة – هل لديك شيء عاجل لتفعله؟ ربما يمكنني مساعدتك بدلاً من ذلك؟”
“لكن أخبريني، يا أختي الصغرى، كم من الوقت تنوين أن تجعليني أنتظر أكثر؟”
“لكن أخبريني، يا أختي الصغرى، كم من الوقت تنوين أن تجعليني أنتظر أكثر؟”
بأن يتم توبيخها بهذه الصراحة، انحنت شي هونغ رأسها بإحراج. ومع ذلك، تحت الزاوية غير المرئية من ليانغ يان، كانت عيناها تتلألآن بكره عميق الجذور.
بالطبع، لم يتمكن أي منهم من تعلم فن السموم.
كان هذا الفن السام خبيثًا للغاية وسرًا محفوظًا بعناية داخل طائفة كويين. فقط تلاميذ المؤسس كويين المباشرون أو أولئك الذين يقدرهم الطائفة بشدة كانوا يحصلون على فرصة لتعلمه.
“تذكرت للتو شيئًا عاجلاً. سأعود قريبًا،” قال ليانغ يان بينما استدار وخرج من الغرفة. قبل المغادرة، أضاف: “ابق في الكهف السكني وتدربي بشكل صحيح. ابذلي قصارى جهدك للاختراق في أسرع وقت ممكن.”
عند إغلاق الباب خلفه، تحول تعبيره على الفور إلى قتامة. مع صوت احتقار، تمتم لنفسه: “هل تعتقدين حقًا أنني لا أعرف ما يدور في ذهنك؟ لولا أنك ما زلت مطيعة ومفيدة في التعامل مع الشؤون الصغيرة، هل تعتقدين أنني كنت سأتحملك كل هذا الوقت؟”
أحدهم اختفى بشكل غامض بعد سقوط طائفة كويين.
لعقود، كانت طائفة يوانتشاو تطارد بقايا أعضاء طائفة كويين بلا رحمة، دون محاولة لإخفاء نواياهم. بدعم كامل من طائفة ووجي، إحدى الطوائف الثمانية الكبرى، كانت حملتهم وحشية.
