الفصل 93: التلاشي
كان تشن لينغ على وشك الكلام عندما قطع العم تشو حديثه بلهجة حازمة:
كان تشن لينغ على وشك الكلام عندما قطع العم تشو حديثه بلهجة حازمة:
“إلى أي مكان آخر؟ مدينة الشفق.”
“شياو يي، ألا تستطيع التحدث بأدب؟ أنت وآه لينغ تربيتما معًا كجيران. أين أدبك؟”
أومأ تشن لينغ.
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
على الرغم من أن تشاو يي كان متهورًا، إلا أن العم تشو كان ذكيًا. بينما كان التوبيخ موجهاً لتشاو يي، كان المقصود منه أيضًا أن يصل إلى أذني تشن لينغ.
كان يعلم أن ابنه ليس مؤهلاً للعظمة، ولديه مهارات اجتماعية سيئة، وقد تصادم مع تشن لينغ من قبل… الآن بعد أن أصبح تشن لينغ منفذًا، كان يأمل أن يتغاضى تشن لينغ عن الماضي، نظرًا لطفولتهم المشتركة.
“العم تشو، ماذا يعمل شياو يي الآن؟”
كان يعلم أن ابنه ليس مؤهلاً للعظمة، ولديه مهارات اجتماعية سيئة، وقد تصادم مع تشن لينغ من قبل… الآن بعد أن أصبح تشن لينغ منفذًا، كان يأمل أن يتغاضى تشن لينغ عن الماضي، نظرًا لطفولتهم المشتركة.
ضحك باي ييه على تعبير تشو مويون المنزعج، مبتهجًا بشكل واضح. “بالمناسبة، ذلك المبتدئ الذي أوصيت به مثير للاهتمام.”
قد لا يكون تشن لينغ بيروقراطيًا في حياته السابقة، لكنه لم يكن غبيًا.
(نهاية الفصل)
خفض رأسه بصمت وشرب حليب الصويا دون كلمة.
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
كان تشن لينغ على وشك الكلام عندما قطع العم تشو حديثه بلهجة حازمة:
“ألم تكن في المناوبة الليلة؟ لماذا عدت مبكرًا؟” سأل العم تشو.
كان يعلم أن ابنه ليس مؤهلاً للعظمة، ولديه مهارات اجتماعية سيئة، وقد تصادم مع تشن لينغ من قبل… الآن بعد أن أصبح تشن لينغ منفذًا، كان يأمل أن يتغاضى تشن لينغ عن الماضي، نظرًا لطفولتهم المشتركة.
“هو؟ يعمل في مصنع الصلب، يسبك الحديد.” نظر العم تشو إلى تشاو يي واستمر، “هذا الطفل لم ينجح في المدرسة وليس لديه مهارات حقيقية، لذا سحبت بعض الخيوط لإدخاله إلى مصنع الصلب… لكن العمل في الخارج طوال اليوم لذوبان الثلج، كم يمكن أن يكسب حقًا؟”
“أغلق المصنع. ماذا كان عليّ أن أفعل؟” جعل ذكره للأمر تشاو يي أكثر غضبًا. عبس. “لم يدفعوا لي حتى أجر الأيام القليلة الماضية! سأطالب بأجري غدًا!”
“نعم.”
انتبه تشن لينغ. سأل فجأة:
باي ييه هي باي يي
“العم تشو، ماذا يعمل شياو يي الآن؟”
“نُقلت المواد الخام؟ إلى أين؟”
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
“هو؟ يعمل في مصنع الصلب، يسبك الحديد.” نظر العم تشو إلى تشاو يي واستمر، “هذا الطفل لم ينجح في المدرسة وليس لديه مهارات حقيقية، لذا سحبت بعض الخيوط لإدخاله إلى مصنع الصلب… لكن العمل في الخارج طوال اليوم لذوبان الثلج، كم يمكن أن يكسب حقًا؟”
باي ييه هي باي يي
التوى شفتا تشاو يي كما لو أنه يريد الجدال، لكنه لم يستطع إلا أن يغضب ويخفض رأسه في صمت.
باي ييه هي باي يي
لم يكن العم تشو مخطئًا. أجر يوم في مصنع الصلب يعادل عدة أيام من ذوبان الثلج لمكتب إدارة الطرق. الوظائف المؤقتة لا يمكن أبدًا مقارنتها بالعمل الثابت.
رفعت رياح الشتاء ذيل معطفه بينما ضبط نظارته، عاكسة العدسات الشفق وصورة ظلية لرجل كسول مستلقٍ على السطح.
أومأ تشن لينغ.
أومأ تشن لينغ.
كانت المصانع في كل مكان في المناطق السبع. خلف الشوارع السكنية، امتدت المناطق الصناعية للخارج، موفرة فرص عمل لـ 70٪ من القوى العاملة في المنطقة. إذا لم يكن تشن لينغ قد اجتاز امتحان المنفذ، لكان مصيره على الأرجح في أحد تلك المصانع أيضًا.
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
لم يفهم تشن لينغ هذه الأمور المعقدة. بعد أن أنهى حليب الصويا، وقف ببطء وابتسم للعم تشو.
“حتى مصانع الصلب أغلقت؟” كان تشن لينغ في حيرة.
أمال الرجل قبعة البيسبول قليلاً، ضاحكًا. تأرجحت زوج من الأقراط الفضية على شكل ثعبان دون صوت تحت ضوء القمر.
“كيف لي أن أعرف؟ جميع المواد الخام في المصنع نُقلت بعيدًا. لم يبق شيء. لحظة وصولنا، قالوا لنا انصرفوا – دون دفع أجرنا… بماذا يفكر مديرو المصنع هؤلاء؟”
على السرير، رفرف رموش تشو مويون بينما فتح عينيه ببطء…
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
كان يعلم أن ابنه ليس مؤهلاً للعظمة، ولديه مهارات اجتماعية سيئة، وقد تصادم مع تشن لينغ من قبل… الآن بعد أن أصبح تشن لينغ منفذًا، كان يأمل أن يتغاضى تشن لينغ عن الماضي، نظرًا لطفولتهم المشتركة.
“الشفق… إنه يتلاشى.”
“نُقلت المواد الخام؟ إلى أين؟”
“إلى أي مكان آخر؟ مدينة الشفق.”
—
“لكن لا توجد مصانع في مدينة الشفق. لماذا يحتاجون إلى المواد الخام؟” كان العم تشو في حيرة مماثلة.
كان تشن لينغ على وشك الكلام عندما قطع العم تشو حديثه بلهجة حازمة:
“كيف لي أن أعرف؟!”
فكر تشن لينغ لفترة ولكن لم يستطع فهم الأمر. هل كانت مدينة الشفق تخطط لتطوير الصناعات الثقيلة الآن؟
على السرير، رفرف رموش تشو مويون بينما فتح عينيه ببطء…
لم يفهم تشن لينغ هذه الأمور المعقدة. بعد أن أنهى حليب الصويا، وقف ببطء وابتسم للعم تشو.
“فهمت، فهمت.”
“شكرًا على الوجبة، العم تشو. سأعود الآن…”
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
“حسنًا، اعتن بنفسك.”
ترك تشن لينغ بضع عملات فضية على الطاولة وخرج، تاركًا تذمر تشاو يي خلفه.
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
عبر الشارع ووصل إلى عتبة بابه في لمح البصر. توقف نظره عند زاوية الباب – لا توجد علامات على الدخول. أخرج مفتاحه وفتح القفل.
عبر الشارع ووصل إلى عتبة بابه في لمح البصر. توقف نظره عند زاوية الباب – لا توجد علامات على الدخول. أخرج مفتاحه وفتح القفل.
انتبه تشن لينغ. سأل فجأة:
صوت هواء –
لم يكن العم تشو مخطئًا. أجر يوم في مصنع الصلب يعادل عدة أيام من ذوبان الثلج لمكتب إدارة الطرق. الوظائف المؤقتة لا يمكن أبدًا مقارنتها بالعمل الثابت.
أشعل تشن لينغ مصباح الكيروسين على الطاولة، أغلق الباب خلفه، وصعد على الأثاث، يتحسس العارضة أعلاه…
“أغلق المصنع. ماذا كان عليّ أن أفعل؟” جعل ذكره للأمر تشاو يي أكثر غضبًا. عبس. “لم يدفعوا لي حتى أجر الأيام القليلة الماضية! سأطالب بأجري غدًا!”
بعد لحظات، استقرت قطعة نقد وخاتم في راحة يده.
“سمعت. كارثة نهاية العالم التي ترتدي جلد بشري.” تأمل باي ييه، ثم سأل فجأة بفضول،
“لا توجد علامات على الدخول، ومع ذلك تم وضع العناصر بالداخل… هذه مهارة قديس السرقة، هاه.” تمتم تشن لينغ لنفسه.
عند ذلك، اسودّ تعبير تشو مويون. درس باي ييه بتركيز، كما لو كان يحاول تمييز ما إذا كانت مزحة أم فكرة مجنونة حقيقية…
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
ابتلع الظلام الغرفة.
—
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
“لا تنظر إلي هكذا. فقط أفكر بصوت عالٍ.” هز باي ييه كتفيه، كما لو أنه منزعج من النظرة. “أنت تعلم أنني أستطيع التحكم في نفسي… على الأقل الآن.”
مدينة الشفق.
على السرير، رفرف رموش تشو مويون بينما فتح عينيه ببطء…
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
في غرفة النوم المغلقة، تمايلت خيوط العنكبوت برفق، كما لو لمستها نسمة غير ملموسة. خلف القماش الشفاف، تموج الشفق الصامت بلا نهاية عبر السماء.
على الرغم من أن تشاو يي كان متهورًا، إلا أن العم تشو كان ذكيًا. بينما كان التوبيخ موجهاً لتشاو يي، كان المقصود منه أيضًا أن يصل إلى أذني تشن لينغ.
حدق تشو مويون في الشفق لفترة طويلة قبل أن يجلس، يلف معطفًا أبيض من الحائط على كتفيه، ويخطو للخارج.
“ماذا؟”
رفعت رياح الشتاء ذيل معطفه بينما ضبط نظارته، عاكسة العدسات الشفق وصورة ظلية لرجل كسول مستلقٍ على السطح.
“شياو يي، ألا تستطيع التحدث بأدب؟ أنت وآه لينغ تربيتما معًا كجيران. أين أدبك؟”
ترك تشن لينغ بضع عملات فضية على الطاولة وخرج، تاركًا تذمر تشاو يي خلفه.
“مهارات ملاحظة حادة. كما هو متوقع من مسار [جزار الدم].”
ضحك باي ييه على تعبير تشو مويون المنزعج، مبتهجًا بشكل واضح. “بالمناسبة، ذلك المبتدئ الذي أوصيت به مثير للاهتمام.”
أمال الرجل قبعة البيسبول قليلاً، ضاحكًا. تأرجحت زوج من الأقراط الفضية على شكل ثعبان دون صوت تحت ضوء القمر.
“إلى أي مكان آخر؟ مدينة الشفق.”
“[ملكة القلوب].” وضع تشو مويون يديه في جيوب معطفه وتحدث بهدوء. “إلى ماذا أدين بسرور زيارتك المفاجئة؟”
“لا تناديني بكبيرتي. يجعلني أبدو عجوزًا.”
اتكأ باي ييه بكسل على السطح، محدقًا في بحر الشفق الأبدي. ساد الصمت على الفناء… بعد فترة طويلة، تحدث بهدوء:
“…”
“[6 من القلوب]؟” رفع تشو مويون حاجبه. “‘مثير للاهتمام’ لا يبدأ حتى في تغطيته… ادفعه بعيدًا، ويصبح العالم كله مثيرًا للاهتمام…”
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
“باي ييه الكبير، فقط لأنك لا تنام لا يعني أن الآخرين لا يحتاجون إلى النوم.”
على الرغم من أن تشاو يي كان متهورًا، إلا أن العم تشو كان ذكيًا. بينما كان التوبيخ موجهاً لتشاو يي، كان المقصود منه أيضًا أن يصل إلى أذني تشن لينغ.
“فهمت، فهمت.”
أجاب تشو مويون بجدية، “نقص النوم يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، السمنة، أمراض القلب، السكري، و-”
صوت هواء –
—
“يمكن للبشر أن يمرضوا فقط إذا كانوا بشرًا في المقام الأول.”
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
“لا توجد علامات على الدخول، ومع ذلك تم وضع العناصر بالداخل… هذه مهارة قديس السرقة، هاه.” تمتم تشن لينغ لنفسه.
“… هل تسخر مني؟”
انتبه تشن لينغ. سأل فجأة:
لم يكن العم تشو مخطئًا. أجر يوم في مصنع الصلب يعادل عدة أيام من ذوبان الثلج لمكتب إدارة الطرق. الوظائف المؤقتة لا يمكن أبدًا مقارنتها بالعمل الثابت.
“نعم.”
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
“…”
“من الأفضل أن تستمر في التحكم في نفسك. وإلا، ابق بعيدًا عنه.”
ضحك باي ييه على تعبير تشو مويون المنزعج، مبتهجًا بشكل واضح. “بالمناسبة، ذلك المبتدئ الذي أوصيت به مثير للاهتمام.”
أمال الرجل قبعة البيسبول قليلاً، ضاحكًا. تأرجحت زوج من الأقراط الفضية على شكل ثعبان دون صوت تحت ضوء القمر.
“[6 من القلوب]؟” رفع تشو مويون حاجبه. “‘مثير للاهتمام’ لا يبدأ حتى في تغطيته… ادفعه بعيدًا، ويصبح العالم كله مثيرًا للاهتمام…”
“سمعت. كارثة نهاية العالم التي ترتدي جلد بشري.” تأمل باي ييه، ثم سأل فجأة بفضول،
“سمعت. كارثة نهاية العالم التي ترتدي جلد بشري.” تأمل باي ييه، ثم سأل فجأة بفضول،
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
“ما رأيك سيحدث إذا سرقت ‘عقله’؟”
“يمكن للبشر أن يمرضوا فقط إذا كانوا بشرًا في المقام الأول.”
عند ذلك، اسودّ تعبير تشو مويون. درس باي ييه بتركيز، كما لو كان يحاول تمييز ما إذا كانت مزحة أم فكرة مجنونة حقيقية…
“لا تنظر إلي هكذا. فقط أفكر بصوت عالٍ.” هز باي ييه كتفيه، كما لو أنه منزعج من النظرة. “أنت تعلم أنني أستطيع التحكم في نفسي… على الأقل الآن.”
“من الأفضل أن تستمر في التحكم في نفسك. وإلا، ابق بعيدًا عنه.”
“باي ييه الكبير، فقط لأنك لا تنام لا يعني أن الآخرين لا يحتاجون إلى النوم.”
صوت هواء –
“فهمت، فهمت.”
اتكأ باي ييه بكسل على السطح، محدقًا في بحر الشفق الأبدي. ساد الصمت على الفناء… بعد فترة طويلة، تحدث بهدوء:
“الشفق… إنه يتلاشى.”
أشعل تشن لينغ مصباح الكيروسين على الطاولة، أغلق الباب خلفه، وصعد على الأثاث، يتحسس العارضة أعلاه…
“[7 من البستوني]، هل لاحظت؟”
“[7 من البستوني]، هل لاحظت؟”
فكر تشن لينغ لفترة ولكن لم يستطع فهم الأمر. هل كانت مدينة الشفق تخطط لتطوير الصناعات الثقيلة الآن؟
“ماذا؟”
“الشفق… إنه يتلاشى.”
رفع باي ييه يده، مشيرًا إلى الشفق الممتد بلا نهاية عبر السماء.
ابتلع الظلام الغرفة.
“الشفق… إنه يتلاشى.”
………………..
(نهاية الفصل)
“نعم.”
عبر الشارع ووصل إلى عتبة بابه في لمح البصر. توقف نظره عند زاوية الباب – لا توجد علامات على الدخول. أخرج مفتاحه وفتح القفل.
………………..
“حتى مصانع الصلب أغلقت؟” كان تشن لينغ في حيرة.
باي ييه هي باي يي
كانت المصانع في كل مكان في المناطق السبع. خلف الشوارع السكنية، امتدت المناطق الصناعية للخارج، موفرة فرص عمل لـ 70٪ من القوى العاملة في المنطقة. إذا لم يكن تشن لينغ قد اجتاز امتحان المنفذ، لكان مصيره على الأرجح في أحد تلك المصانع أيضًا.
