Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 94

الفصل 94: نخب للموت

الفصل 94: نخب للموت

 

 

ضيق تشو مويون عينيه.

 

“هل بدأ الأمر؟”

 

 

 

“مدينة الشفق تستعد.” شدّ باي يي حافة قبعة البيسبول ليخفي نصف وجهه في الظل. “مع أن معظم الناس لم يدركوا بعد، لكن التيارات التحتية بدأت تتحرك بالفعل.”

 

 

 

نظر تشو مويون إلى المدينة الساكنة كأنها نائمة، ثم قال بعد صمت:

 

“الأمر يأتي أسرع مما توقعنا… هل نُدخل [ستة القلوب] أولاً؟”

“مجرد ضجيج بدون فعل.”

 

الصباح الباكر اليوم التالي

“لا حاجة.”

“اللعنة!! من قال أنه مات الليلة الماضية؟ كدت أموت من الخوف!”

 

 

“الخارج سيكون خطراً. ما زال ضعيفاً جداً.”

في غمضة عين، خلا شارع فروست مرة أخرى، تاركاً تشن لينغ وحيداً.

 

 

“المستويات لا تعني كل شيء. ذلك الفتى مثير للاهتمام – لن يموت بهذه السهولة…” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يي. “أنا أكثر فضولاً لمعرفة كيف سيدخل مدينة الشفق دون مساعدتنا.”

“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”

 

“ماذا كان في تلك الأكياس الآن؟”

ألقى تشو مويون نظرة جانبية لباي يي: “أنت تجعلنا نبدو قساة القلب وغير متعاونين.”

 

 

 

فكر باي يي بجدية للحظة: “متى كنا متعاونين أصلاً؟”

“نخب… للموت.”

 

أدرك أنه إذا لم يأخذها، سيزداد ذعر أصحاب المحلات أكثر. هروب بعض السكان من الخوف شيء، لكن إذا لجأ أحدهم إلى انتزاع قلوب بشرية له، فستكون تلك مشكلة حقيقية.

“……”

“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”

 

 

“اهدأ. ذلك الفتى ذكي. قد يصدم ‘مجتمع الشفق’ في المدينة قليلاً… لدي آمال كبيرة فيه.”

“؟؟؟ الآن كمنفذ عادي، قلب شارع فروست رأساً على عقب. إذا أصبح قاضياً، كيف ستكون حالة المنطقة الثالثة؟”

 

ألقى تشو مويون نظرة جانبية لباي يي: “أنت تجعلنا نبدو قساة القلب وغير متعاونين.”

“حسناً، كما تريد.” استدار تشو مويون بهدوء وعاد للداخل.

ارتجف جفن تشن لينغ. بعد تردد لحظة، التقط الأكياس واحداً تلو الآخر واستمر في السير…

“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”

“المستويات لا تعني كل شيء. ذلك الفتى مثير للاهتمام – لن يموت بهذه السهولة…” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يي. “أنا أكثر فضولاً لمعرفة كيف سيدخل مدينة الشفق دون مساعدتنا.”

 

“……”

باي يي: “……”

بعد همسات قليلة، اشتعلت عينا شياو زو. لم يتمالك نفسه من التصفيق: “رائع!”

 

نظر تشو مويون إلى المدينة الساكنة كأنها نائمة، ثم قال بعد صمت:

بينما كان يشاهد تشو مويون ينسحب ببرودة إلى الداخل، تاركاً إياه وحيداً على السطح، أطلق باي يي تنهيدة مستسلماً.

بينما كان تشن لينغ يبتعد حاملاً الأكياس الممتلئة، ارتفعت الستائر المعدنية قليلاً بعد عشرات الثواني.

 

 

مد يده في الهواء وسحب زجاجة نبيذ أحمر – مسروقة من مكان مجهول – وكأساً إلى يديه.

“… هل تعتقدون أنه سيرقى إلى قاضي منفذين؟”

 

 

دار السائل القرمزي في الكأس، وعطره الخفيف يتطاير تحت ضوء القمر. رفع باي يي الكأس نحو سماء الشفق وقرعها في الهواء بخفة.

 

 

في غمضة عين، خلا شارع فروست مرة أخرى، تاركاً تشن لينغ وحيداً.

“نخب… للموت.”

بعد همسات قليلة، اشتعلت عينا شياو زو. لم يتمالك نفسه من التصفيق: “رائع!”

 

دار السائل القرمزي في الكأس، وعطره الخفيف يتطاير تحت ضوء القمر. رفع باي يي الكأس نحو سماء الشفق وقرعها في الهواء بخفة.

أمال رأسه إلى الخلف وأفرغ الكأس دفعة واحدة.

 

 

بينما كان يشاهد تشو مويون ينسحب ببرودة إلى الداخل، تاركاً إياه وحيداً على السطح، أطلق باي يي تنهيدة مستسلماً.

 

 

“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”

الصباح الباكر اليوم التالي

“… هل تعتقدون أنه سيرقى إلى قاضي منفذين؟”

 

 

ارتدى تشن لينغ زي المنفذين الأسود والأحمر، ضبط مظهره وخرج.

“المستويات لا تعني كل شيء. ذلك الفتى مثير للاهتمام – لن يموت بهذه السهولة…” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يي. “أنا أكثر فضولاً لمعرفة كيف سيدخل مدينة الشفق دون مساعدتنا.”

 

 

حتى يتم تعيينه رسمياً كقاضي منفذين، ظل مجرد منفذ في المنطقة الثالثة، وكانت جولات الدوريات اليومية إلزامية. أما فيما يخص خوف سكان شارع فروست منه… بعد تفكيره بالأمس، قرر تشن لينغ أن الأمر ليس بهذا السوء.

 

 

 

بصراحة، لم يهتم تشن لينغ بما يعتقده الآخرون عنه. أصبح منفذاً فقط لإخفاء هويته – لم يكن بحاجة لبذل جهد لإثبات ودّه لهؤلاء السكان.

 

 

تظاهر تشن لينغ بعدم الملاحظة واستمر في دوريته. أينما ذهب، تفرق المارة، وأغلق أصحاب المحلات أبوابهم بعنف – بعضهم حتى أخرج أكياساً بلاستيكية حمراء من تحت الستائر المعدنية ووضعها عند عتبات أبوابهم…

الآن وقد خافه الجميع في شارع فروست، وفر ذلك الكثير من المتاعب. كما قال هان منغ، المنفذون يحتاجون إلى سلطة.

 

 

“هل تسمي هذا قليلاً؟ هل رأيت تلك الأكياس؟ نحن الثلاثة معاً لا نستطيع ابتزاز هذا المبلغ.”

حالما وطأت قدم تشن لينغ الشارع، شحب اللون من رآه من السكان العائدين من السوق، أسقطوا مشترياتهم وهربوا في الاتجاه المعاكس!

“إذن هو الذي قتل الباقين؟!”

 

“اللعنة!! من قال أنه مات الليلة الماضية؟ كدت أموت من الخوف!”

في غمضة عين، خلا شارع فروست مرة أخرى، تاركاً تشن لينغ وحيداً.

 

 

اقترب من أحد المحلات، انحنى وفتح أحد الأكياس. فاجأه رائحة الدم النفاذة.

تشن لينغ: “……”

“الخارج سيكون خطراً. ما زال ضعيفاً جداً.”

 

باي يي: “……”

حسناً، ربما كانت هذه السلطة مفرطة بعض الشيء.

 

 

 

تظاهر تشن لينغ بعدم الملاحظة واستمر في دوريته. أينما ذهب، تفرق المارة، وأغلق أصحاب المحلات أبوابهم بعنف – بعضهم حتى أخرج أكياساً بلاستيكية حمراء من تحت الستائر المعدنية ووضعها عند عتبات أبوابهم…

 

 

 

هبت رياح باردة في الشارع الخالي. حدق تشن لينغ في المحلات المغلقة والأكياس الحمراء المبعثرة، غارقاً في أفكاره…

 

 

 

اقترب من أحد المحلات، انحنى وفتح أحد الأكياس. فاجأه رائحة الدم النفاذة.

“هل ذهب؟”

 

داخل الأكياس كانت قلوب دجاج وخنازير وأبقار، ما زالت تنزف دماً.

داخل الأكياس كانت قلوب دجاج وخنازير وأبقار، ما زالت تنزف دماً.

 

 

“لا أعرف…”

كانت هذه “القرابين” التي يقدمها أصحاب المحلات لتشن لينغ.

الآن وقد خافه الجميع في شارع فروست، وفر ذلك الكثير من المتاعب. كما قال هان منغ، المنفذون يحتاجون إلى سلطة.

 

باي يي: “……”

ارتجف جفن تشن لينغ. بعد تردد لحظة، التقط الأكياس واحداً تلو الآخر واستمر في السير…

“هل بدأ الأمر؟”

 

“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”

أدرك أنه إذا لم يأخذها، سيزداد ذعر أصحاب المحلات أكثر. هروب بعض السكان من الخوف شيء، لكن إذا لجأ أحدهم إلى انتزاع قلوب بشرية له، فستكون تلك مشكلة حقيقية.

 

 

“نعم. يُقال أنه أرعب سكان شارع فروست بقلوب بشرية. سمعته وصلت حتى منطقتنا.”

بينما كان تشن لينغ يبتعد حاملاً الأكياس الممتلئة، ارتفعت الستائر المعدنية قليلاً بعد عشرات الثواني.

 

 

“لا حاجة.”

“هل ذهب؟”

ابتسم الرجل المدعو غو وقال:

“ذهب… وأخذ القلوب أيضاً.”

“المستويات لا تعني كل شيء. ذلك الفتى مثير للاهتمام – لن يموت بهذه السهولة…” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يي. “أنا أكثر فضولاً لمعرفة كيف سيدخل مدينة الشفق دون مساعدتنا.”

“الحمد لله… إذا قبلها، فلن يسبب لنا المشاكل الآن.”

 

“اللعنة!! من قال أنه مات الليلة الماضية؟ كدت أموت من الخوف!”

“تأكدت اليوم. قالوا إن كل من دخل مستودع الجندي القديم مات… إلا هو.”

“تأكدت اليوم. قالوا إن كل من دخل مستودع الجندي القديم مات… إلا هو.”

“الأخ غو، هل سينجح هذا؟ كل منفذ في المنطقة الثالثة يأخذ أكثر قليلاً. أليس استهدافه بهذه الطريقة مبالغاً فيه؟” تردد منفذ آخر.

“إذن هو الذي قتل الباقين؟!”

 

“لا أعرف…”

ارتدى تشن لينغ زي المنفذين الأسود والأحمر، ضبط مظهره وخرج.

“أرأيت؟ قلت لكم إنه وحش!”

“نعم. يُقال أنه أرعب سكان شارع فروست بقلوب بشرية. سمعته وصلت حتى منطقتنا.”

“… هل تعتقدون أنه سيرقى إلى قاضي منفذين؟”

 

“؟؟؟ الآن كمنفذ عادي، قلب شارع فروست رأساً على عقب. إذا أصبح قاضياً، كيف ستكون حالة المنطقة الثالثة؟”

“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”

“أسوأ سيناريو، لن يكتفي بقلوب الحيوانات… سيقتل الناس ويأخذ قلوبهم.”

 

“لا يمكن أن يصبح قاضياً…”

حالما وطأت قدم تشن لينغ الشارع، شحب اللون من رآه من السكان العائدين من السوق، أسقطوا مشترياتهم وهربوا في الاتجاه المعاكس!

 

“ماذا كان في تلك الأكياس الآن؟”

أعاد أصحاب المحلات فتح متاجرهم، يحدقون في الاتجاه الذي غادر فيه تشن لينغ، مصلين بصمت…

حتى يتم تعيينه رسمياً كقاضي منفذين، ظل مجرد منفذ في المنطقة الثالثة، وكانت جولات الدوريات اليومية إلزامية. أما فيما يخص خوف سكان شارع فروست منه… بعد تفكيره بالأمس، قرر تشن لينغ أن الأمر ليس بهذا السوء.

 

 

في هذه الأثناء، عند زاوية الشارع، خرج ثلاثة منفذين، وتعمقت تجاعيد جبينهم وهم يشاهدون الحشد المرتعب.

“اهدأ. ذلك الفتى ذكي. قد يصدم ‘مجتمع الشفق’ في المدينة قليلاً… لدي آمال كبيرة فيه.”

 

“هل ذهب؟”

“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”

في هذه الأثناء، عند زاوية الشارع، خرج ثلاثة منفذين، وتعمقت تجاعيد جبينهم وهم يشاهدون الحشد المرتعب.

“نعم. يُقال أنه أرعب سكان شارع فروست بقلوب بشرية. سمعته وصلت حتى منطقتنا.”

 

“قلوب بشرية؟ حقاً؟”

“؟؟؟ الآن كمنفذ عادي، قلب شارع فروست رأساً على عقب. إذا أصبح قاضياً، كيف ستكون حالة المنطقة الثالثة؟”

“بالطبع لا. يقولون أنه وزع أكثر من عشرة – من أين سيحصل على هذا العدد؟ بالإضافة إلى ذلك، إنه مجرد مبتدئ. على الأرجح يبتز المال فقط.”

 

“ماذا كان في تلك الأكياس الآن؟”

بينما كان يشاهد تشو مويون ينسحب ببرودة إلى الداخل، تاركاً إياه وحيداً على السطح، أطلق باي يي تنهيدة مستسلماً.

“أموال حماية على الأرجح. كم تعتقدون كان فيها؟”

بينما كان تشن لينغ يبتعد حاملاً الأكياس الممتلئة، ارتفعت الستائر المعدنية قليلاً بعد عشرات الثواني.

“مبتدئ، لكنه يبتز أكثر منا بكثير…”

“الأمر يأتي أسرع مما توقعنا… هل نُدخل [ستة القلوب] أولاً؟”

“مجرد ضجيج بدون فعل.”

 

 

 

حدق الثلاثة في اتجاه تشن لينغ، وحكة أذهانهم عند تذكر الأكياس الممتلئة التي حملها…

“الأخ غو، ما الخطة؟” سأل أحد المنفذين، بريق شرير في عينيه. “هل نعلمه درساً في مكان ما؟”

 

“بالطبع لا. يقولون أنه وزع أكثر من عشرة – من أين سيحصل على هذا العدد؟ بالإضافة إلى ذلك، إنه مجرد مبتدئ. على الأرجح يبتز المال فقط.”

“الأخ غو، ما الخطة؟” سأل أحد المنفذين، بريق شرير في عينيه. “هل نعلمه درساً في مكان ما؟”

 

 

“تأكدت اليوم. قالوا إن كل من دخل مستودع الجندي القديم مات… إلا هو.”

ابتسم الرجل المدعو غو وقال:

ارتجف جفن تشن لينغ. بعد تردد لحظة، التقط الأكياس واحداً تلو الآخر واستمر في السير…

“مجرد درس سيكون متساهلاً… شياو زو، اذهب إلى المقر وأخبرهم…”

 

 

 

بعد همسات قليلة، اشتعلت عينا شياو زو. لم يتمالك نفسه من التصفيق: “رائع!”

 

 

“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”

“الأخ غو، هل سينجح هذا؟ كل منفذ في المنطقة الثالثة يأخذ أكثر قليلاً. أليس استهدافه بهذه الطريقة مبالغاً فيه؟” تردد منفذ آخر.

 

 

“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”

“هل تسمي هذا قليلاً؟ هل رأيت تلك الأكياس؟ نحن الثلاثة معاً لا نستطيع ابتزاز هذا المبلغ.”

 

 

 

تعمقت ابتسامة غو، بريق بارد في عينيه.

 

“رئيس المنفذين هان منغ مشهور باستقامته. عندما يرى كم يسرق هذا الفتى… هل تعتقد حقاً أنه سيتركه يحتفظ بشارته؟”

“الحمد لله… إذا قبلها، فلن يسبب لنا المشاكل الآن.”

 

 

(نهاية الفصل)

بينما كان تشن لينغ يبتعد حاملاً الأكياس الممتلئة، ارتفعت الستائر المعدنية قليلاً بعد عشرات الثواني.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط