“العمة ليو!”
“العمة ليو!”
هذه البطة المشوية، هل تخلصت من ريشها كما ينبغي؟ هل تتوقع مني أن آكل البطة أم ريشها؟
في الواقع، كانت العمة ليو واضحة في قرارة نفسها أن مهنة الطاهي لا تعني الفقر. لكن منذ البداية، كانت تعتقد أن بو فانغ سيدٌ شابٌّ ثريّ. ففي النهاية، كان يتمتع بالطباع والمظهر اللذان ينبغي أن يتحلّى بهما سيدٌ شابٌّ ثريّ.
بيت دعارة عطر الربيع، الطابق الأول. سمعت العمة ليو، التي كانت جالسة على الكرسي تُدلك فخذها، أحدهم يناديها. رفعت رأسها لا شعوريًا. رأت تشون هوا، بوجهٍ لا يدري أضحك أم يبكي، وهي تركض نحوه.
أمسك بو فانغ بفنجان الشاي وارتشف منه بهدوء مستمتعًا بمذاقه. الشيء الوحيد الذي بالكاد كان كافيًا لإسعاده في بيت دعارة عطر الربيع هو هذا الشاي أمامه.
في الواقع، كانت العمة ليو واضحة في قرارة نفسها أن مهنة الطاهي لا تعني الفقر. لكن منذ البداية، كانت تعتقد أن بو فانغ سيدٌ شابٌّ ثريّ. ففي النهاية، كان يتمتع بالطباع والمظهر اللذان ينبغي أن يتحلّى بهما سيدٌ شابٌّ ثريّ.
ما الخطب؟ ماذا تفعلين هنا ولا تخدمين ذلك السيد الشاب؟ امتلأ وجه العمة ليو بالحيرة. لقد أضاعت وقتًا طويلًا في خداع ذلك السيد الشاب المذهول قبل أن تتمكن من جره. مهما كانت نظرتها، كان ذلك السيد الشاب بقرة حلوب. يجب ألا تتجاهله أبدًا!
هذا حساء زهرة اللوتس؟ كان من الأفضل أن يكون معجون أرز! إنه نشوي جدًا ولا طعم له. هل تعتقد أنه لمجرد أنك رتبته على شكل زهرة لوتس، سيصبح حساء زهرة لوتس؟
لا… يا عمة ليو، هذا السيد الشاب… غريب بعض الشيء. ارتسمت على وجه تشون هوا الجميل تعبيرات غريبة. كأنها تتمنى الضحك لكنها لا تستطيع.
كانت هذه أول مرة تقابل فيها رجلاً غريب الأطوار إلى هذا الحد. في الواقع، كان قد جاء إلى بيت دعارة يعجّ بالنساء لتذوق الطعام و… “للتسلية”.
استمعت العمة ليو إلى رواية تشون هوا بنظرة دهشة على وجهها. قبل ذلك، سمعت بو فانغ يسألها إن كان لدى بيت دعارة عطر الربيع ما يأكله. ظنت العمة ليو أن بو فانغ يسألها بطريقة غامضة… لم تتوقع قط أن يكون مجرد سوء فهم منها.
علاوة على ذلك، كان بإمكانه التركيز فقط على تناول أطباقه ثم الاستمتاع بعد ذلك، لكن الوغد استمر في الثرثرة أثناء تناول أطباقه.
بعد أن شرب الشاي، نظر بو فانغ إلى من حوله بتأنٍّ. نظر إلى الحراس الذين كانوا ينظرون إليه بحسد، وإلى العمة ليو التي كانت تكرهه باستمرار. فجأة، انفتح فم بو فانغ قليلاً.
استمعت العمة ليو إلى رواية تشون هوا بنظرة دهشة على وجهها. قبل ذلك، سمعت بو فانغ يسألها إن كان لدى بيت دعارة عطر الربيع ما يأكله. ظنت العمة ليو أن بو فانغ يسألها بطريقة غامضة… لم تتوقع قط أن يكون مجرد سوء فهم منها.
“هذا الوغد كان هنا حقًا لتناول الطعام!”
سعلت العمة ليو مرةً، وكان لون بشرتها قبيحًا جدًا. هذا الطفل… لولا أنك تبدو ثريًا، لكنتُ على خلافٍ طويلٍ معك.
وهكذا، عاد الاثنان مسرعين إلى تلك الغرفة. لكن قبل أن تقترب منها، سمعت انتقاداته المتواصلة تتردد منها.
مع ذلك، لم تكن العمة لي تخشى التخلي عن أي مظهر من مظاهر الود. لم يكن مدى تأثير بيت دعارة “عطر الربيع” الذي تملكه في المدينة الجنوبية شيئًا يتخيله عامة الناس. أما بالنسبة لأولئك المشاغبين، فلم تكن نهاية أي منهم سعيدة بعد إهانتهم.
هل هذا سمك حلو مسكر أم سمك خل؟ لماذا سكبوا عليه كل هذا الخل؟ هل يحاولون إفساد طعم الطبق؟ ولماذا لحم السمك قاسٍ لهذه الدرجة؟ هل ضبط طاهٍ مبتدئ درجة الحرارة؟
هذا حساء زهرة اللوتس؟ كان من الأفضل أن يكون معجون أرز! إنه نشوي جدًا ولا طعم له. هل تعتقد أنه لمجرد أنك رتبته على شكل زهرة لوتس، سيصبح حساء زهرة لوتس؟
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
يا فتى، أنت شجاعٌ جدًا لتأتي إلى بيت دعارة عطر الربيع لإثارة المشاكل. هل سئمت من الحياة؟ اتسعت عينا الحارس تشين وهو يمسك بعصا النار المشتعلة في يده. داس بساقه على الكرسي بجانب بو فانغ وهو يميل بعينيه وينظر إليه.
هذه البطة المشوية، هل تخلصت من ريشها كما ينبغي؟ هل تتوقع مني أن آكل البطة أم ريشها؟
مع ذلك، لم تكن العمة لي تخشى التخلي عن أي مظهر من مظاهر الود. لم يكن مدى تأثير بيت دعارة “عطر الربيع” الذي تملكه في المدينة الجنوبية شيئًا يتخيله عامة الناس. أما بالنسبة لأولئك المشاغبين، فلم تكن نهاية أي منهم سعيدة بعد إهانتهم.
…
عبس بو فانغ. في كل مرة كان يتذوق طبقًا، كان يسخر منه ببرود وبتعبير اشمئزاز. علاوة على ذلك، وبطريقة كراهيته وانتقاداته الشديدة لجميع أطباقهم، حتى الخادمات أنفسهن صُدمن. هل كانت كل تلك الأطباق رديئة حقًا؟
نظر الرجل العضلي الرائد إلى العمة ليو بشهوة وقال بابتسامة كبيرة.
“هوالالا.”
مع أن رئيس الطهاة في بيت دعارة “سبرينغ فراجرانس” لم يكن بمهارة طهاة المطاعم الكبرى في جنوب المدينة، إلا أن مهاراته في الطهي لم تكن سيئة أيضًا. كان طعم كل طبق يطبخه جيدًا، ولكن عندما وُضعت تلك الأطباق أمام هذا الشاب، لماذا بدت وكأنها تحولت إلى قمامة؟
بمجرد دخول العمة ليو الغرفة، ألقت نظرة على بو فانغ، الذي كان ينتقدها بلا انقطاع. فجأة، ارتسمت على وجهها بعض الحرج، بينما وقفت تشيو يوي جانبًا، تشعر بذنبٍ كبير.
وهكذا، عاد الاثنان مسرعين إلى تلك الغرفة. لكن قبل أن تقترب منها، سمعت انتقاداته المتواصلة تتردد منها.
“آيا! سيدي الشاب، ماذا يحدث؟ هل يُعقل أن تشون هوا وتشيو يوي لم يُحسنا معاملتك؟” جلست العمة ليو بجانب بو فانغ وقالت بابتسامة جميلة.
مع أن رئيس الطهاة في بيت دعارة “سبرينغ فراجرانس” لم يكن بمهارة طهاة المطاعم الكبرى في جنوب المدينة، إلا أن مهاراته في الطهي لم تكن سيئة أيضًا. كان طعم كل طبق يطبخه جيدًا، ولكن عندما وُضعت تلك الأطباق أمام هذا الشاب، لماذا بدت وكأنها تحولت إلى قمامة؟
لم يُجب بو فانغ على سؤالها، بل التقط قطعة من ضلع الخنزير وعضّها. ثم أعادها إلى طبقه.
الحرارة المستخدمة لقلي أضلاع لحم الخنزير هذه خاطئة تمامًا! هل بدأ الطاهي الذي أعدّ هذا الطبق للتو بتعلم الطبخ؟ من البديهي أن حرارة المقلاة مهمة جدًا عند طهي أي طبق. ومع ذلك، فإن جميع الأطباق التي طهوها تقريبًا طُهيت بحرارة كافية.
“هذا صحيح. أنا طاهي.” أومأ بو فانغ برأسه بجدية.
“هوالالا.”
سعلت العمة ليو مرةً، وكان لون بشرتها قبيحًا جدًا. هذا الطفل… لولا أنك تبدو ثريًا، لكنتُ على خلافٍ طويلٍ معك.
تشون هوا، اذهب واستدعِ الحراس! اليوم، عليّ أن أُلقّن هذا الطفل درسًا صغيرًا. من المؤسف أن أضطر لإهدار طاولة كاملة من المكونات باهظة الثمن للقيام بذلك. قالت العمة ليو.
يا سيدي الشاب، بيت دعارة عطر الربيع ليس مطعمًا. أليست مطالبك صارمة بعض الشيء؟ اختفى الابتسام من وجه العمة ليو تدريجيًا. وقف تشون هوا وتشيو يوي خلفها، عابسين ومهزّين رأسيهما.
مدّ بو فانغ عوده إلى الطبق الأخير. كان طبق كعك، ولا يزال ينبعث منه بخار ساخن. كانت رائحته زكية.
أمسك بو فانغ بفنجان الشاي وارتشف منه بهدوء مستمتعًا بمذاقه. الشيء الوحيد الذي بالكاد كان كافيًا لإسعاده في بيت دعارة عطر الربيع هو هذا الشاي أمامه.
كان يُطلق على هذا الطبق اسم “خبز لحم الخنزير المقلي”. كان يُوضع في مقلاة مملوءة بطبقة من الزيت ويُقلى حتى يصبح لونه ذهبيًا. أثناء القلي، كان الطاهي يضغط على سطح الخبز. كان جلد الطبق مقرمشًا واللحم طريًا، وكانت رائحته زكية لا تُضاهى.
رفع بو فانغ حاجبيه بعد أن قضمت كعكة لحم الخنزير المقلية. كان طعمها لذيذًا جدًا. أفضل بكثير من الأطباق الأخرى. مع ذلك، كانت عيوبها كثيرة جدًا.
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
عندما دخل هؤلاء الرجال، تسبب ذلك في ترهيب الخادمات في الغرفة، فتراجعن وتراجعن.
“سيدي الشاب!”
“آيو! يا عمة ليو، ما الخطب؟ من هذا الحقير الذي يجرؤ على إثارة المشاكل مرة أخرى؟ أوه؟ من يثير المشاكل هذه المرة شاب وسيم؟”
نظرت العمة ليو إلى بو فانج الذي بدأ يتحدث بلا انقطاع. دهشت من ذلك وقاطعت بو فانغ بسرعة.
كان وجه بو فانغ غير مبالٍ تمامًا. وضع عيدان الطعام على يده وقال: “مهما كان مكانك، بما أنك تسعى لتقديم أطباق لزبائنك، فعليك أن تكون مسؤولاً عن أطباقك. ففي النهاية، الطعام أحد سبل جذب الزبائن. وبصفتك طاهيًا، عليك أن تولي أهمية لكل طبق تُعدّه. وبالمعنى الدقيق للكلمة… سيكون ذلك مفيدًا لكم جميعًا.”
“سيدي الشاب!”
ازداد وجه العمة ليو برودةً عندما سمعت كلمات بو فانغ. الطعام يُؤكل، وما دام يُشبع المعدة، فلا بأس به. كان قدومهم إلى بيت دعارة عطر الربيع لتناول الطعام مجرد رغبة في ملء بطونهم وامتلاك الطاقة اللازمة لفعل ما يعرفه الجميع.
لماذا كل هذه العقبات التي واجهتها بو فانغ؟ لا بد أن هذا الوغد هنا ليُسبب المشاكل. أم أن هذا الوغد أمامها طاهٍ محترف؟
حاول تشون هوا وتشيو يوي أن يتخيلا الشاب أمامهما، الذي بدا وسيمًا وأنيقًا، يرتدي ثوبًا أبيض مغطى بالشحم ومنشفة تتدلى حول رقبته، ووجهه مغطى بالزيت وكان يتعرق بلا توقف مثل الطاهي الذي كان لديهما في بيت الدعارة الخاص بهما… على الفور، لم يتمكن كلاهما من مساعدة نفسهما إلا أن يرتجفا.
سيدي الشاب، قد يكون بيت دعارة “عطر الربيع” الخاص بي مجرد مكان رومانسي في جنوب المدينة، لكننا لن نسمح لأحد بأن يتنمر علينا أو يُذلنا. عندما رأى خادمك هنا مظهر سيدي الشاب المهيب، ظننتُ أنك قد تكون من هؤلاء السادة الشباب الأثرياء الأنيقين والرشيقين. لكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي أخطئ فيها أنا، العمة ليو، في تقدير الأمور. بما أنكِ منشغلة جدًا بالأطباق، ومهتمة جدًا بالطعم، لدرجة أنكِ تنتقدينه بكل وضوح، فهل يُعقل أن سيدي طاهي؟
الحرارة المستخدمة لقلي أضلاع لحم الخنزير هذه خاطئة تمامًا! هل بدأ الطاهي الذي أعدّ هذا الطبق للتو بتعلم الطبخ؟ من البديهي أن حرارة المقلاة مهمة جدًا عند طهي أي طبق. ومع ذلك، فإن جميع الأطباق التي طهوها تقريبًا طُهيت بحرارة كافية.
كلما تكلمت العمة ليو، ازدادت وقاحة. في النهاية، غيّرت لقبها من “السيد الشاب” إلى “السيد”. كان هذا هو دافعها للتخلي تمامًا عن كل مظاهر الود.
بوتشي! تشون هوا وتشيو يوي، الواقفان خلف العمة ليو، غطوا أفواههم وضحكوا. طباخ؟ هل هذا الرجل أمامهم طباخ حقًا؟ في السابق، ظنّوا جميعًا أنه سيد شاب ثري، وشعروا بفخرٍ لا يُوصف عندما اختيروا لخدمته. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الطرف الآخر طباخًا فقيرًا!
ما الخطب؟ ماذا تفعلين هنا ولا تخدمين ذلك السيد الشاب؟ امتلأ وجه العمة ليو بالحيرة. لقد أضاعت وقتًا طويلًا في خداع ذلك السيد الشاب المذهول قبل أن تتمكن من جره. مهما كانت نظرتها، كان ذلك السيد الشاب بقرة حلوب. يجب ألا تتجاهله أبدًا!
مع ذلك، لم تكن العمة لي تخشى التخلي عن أي مظهر من مظاهر الود. لم يكن مدى تأثير بيت دعارة “عطر الربيع” الذي تملكه في المدينة الجنوبية شيئًا يتخيله عامة الناس. أما بالنسبة لأولئك المشاغبين، فلم تكن نهاية أي منهم سعيدة بعد إهانتهم.
“هذا صحيح. أنا طاهي.” أومأ بو فانغ برأسه بجدية.
هل هذا سمك حلو مسكر أم سمك خل؟ لماذا سكبوا عليه كل هذا الخل؟ هل يحاولون إفساد طعم الطبق؟ ولماذا لحم السمك قاسٍ لهذه الدرجة؟ هل ضبط طاهٍ مبتدئ درجة الحرارة؟
كلما فكرت العمة ليو في الأمر، ازداد غضبها. صفعت الطاولة بشراسة، فأصدرت الأطباق على الطاولة أصوات تحطم. نظرت جميع الخادمات في الغرفة إلى العمة ليو وانكمشت.
بوتشي! تشون هوا وتشيو يوي، الواقفان خلف العمة ليو، غطوا أفواههم وضحكوا. طباخ؟ هل هذا الرجل أمامهم طباخ حقًا؟ في السابق، ظنّوا جميعًا أنه سيد شاب ثري، وشعروا بفخرٍ لا يُوصف عندما اختيروا لخدمته. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الطرف الآخر طباخًا فقيرًا!
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
سعلت العمة ليو مرةً، وكان لون بشرتها قبيحًا جدًا. هذا الطفل… لولا أنك تبدو ثريًا، لكنتُ على خلافٍ طويلٍ معك.
حاول تشون هوا وتشيو يوي أن يتخيلا الشاب أمامهما، الذي بدا وسيمًا وأنيقًا، يرتدي ثوبًا أبيض مغطى بالشحم ومنشفة تتدلى حول رقبته، ووجهه مغطى بالزيت وكان يتعرق بلا توقف مثل الطاهي الذي كان لديهما في بيت الدعارة الخاص بهما… على الفور، لم يتمكن كلاهما من مساعدة نفسهما إلا أن يرتجفا.
عندما سمعت العمة ليو كلمات بو فانغ، اتسعت عيناها الحمراوان من الصدمة. اختفى أيضًا تعبير الابتسامة الخفيفة على وجهها وهي تحدق في بو فانغ ببرود.
لماذا كل هذه العقبات التي واجهتها بو فانغ؟ لا بد أن هذا الوغد هنا ليُسبب المشاكل. أم أن هذا الوغد أمامها طاهٍ محترف؟
طباخ؟ هذا الرجل أمام عينيها كان في الواقع طباخًا فقط! كم من المال يمكن أن يملكه طباخ؟!
كان يُطلق على هذا الطبق اسم “خبز لحم الخنزير المقلي”. كان يُوضع في مقلاة مملوءة بطبقة من الزيت ويُقلى حتى يصبح لونه ذهبيًا. أثناء القلي، كان الطاهي يضغط على سطح الخبز. كان جلد الطبق مقرمشًا واللحم طريًا، وكانت رائحته زكية لا تُضاهى.
انفجار!
كلما فكرت العمة ليو في الأمر، ازداد غضبها. صفعت الطاولة بشراسة، فأصدرت الأطباق على الطاولة أصوات تحطم. نظرت جميع الخادمات في الغرفة إلى العمة ليو وانكمشت.
شعر تشون هوا وتشيو يوي بالخوف وهما يتراجعان خطوةً إلى الوراء. كانا يعلمان أن العمة ليو غاضبة، وأن غضبها مخيف.
لمحت السيدتان بو فانغ وهما تشمئزان من سوء حظه. لكن عندما رأتا تعبير بو فانغ الهادئ واللامبالي، شعرتا بغرابة الأمر.
علاوة على ذلك، كان بإمكانه التركيز فقط على تناول أطباقه ثم الاستمتاع بعد ذلك، لكن الوغد استمر في الثرثرة أثناء تناول أطباقه.
بعد أن شرب الشاي، نظر بو فانغ إلى من حوله بتأنٍّ. نظر إلى الحراس الذين كانوا ينظرون إليه بحسد، وإلى العمة ليو التي كانت تكرهه باستمرار. فجأة، انفتح فم بو فانغ قليلاً.
كان وجه بو فانغ غير مبالٍ تمامًا. وضع عيدان الطعام على يده وقال: “مهما كان مكانك، بما أنك تسعى لتقديم أطباق لزبائنك، فعليك أن تكون مسؤولاً عن أطباقك. ففي النهاية، الطعام أحد سبل جذب الزبائن. وبصفتك طاهيًا، عليك أن تولي أهمية لكل طبق تُعدّه. وبالمعنى الدقيق للكلمة… سيكون ذلك مفيدًا لكم جميعًا.”
نظر بو فانغ بدهشة إلى السيدة الشرسة التي صفعت الطاولة. ماذا كانت تقصد؟ ما العيب في أن تكون طاهيًا؟ لماذا احتقرت الطاهي؟
عندما سمعت العمة ليو كلمات بو فانغ، اتسعت عيناها الحمراوان من الصدمة. اختفى أيضًا تعبير الابتسامة الخفيفة على وجهها وهي تحدق في بو فانغ ببرود.
“أنتِ مجرد طاهية فقيرة ومعدمة، وتجرؤين على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بي لتكوني شخصية مهمة؟ يبدو أنه إن لم أُلقّنكِ درسًا اليوم، لظننتِ حقًا أن بيت دعارة عطر الربيع الخاص بي هو مكان يمكنكِ العبث فيه.” نهضت العمة ليو. ظلت قممها تتحرك صعودًا وهبوطًا وهي تقول ببرود.
هذا حساء زهرة اللوتس؟ كان من الأفضل أن يكون معجون أرز! إنه نشوي جدًا ولا طعم له. هل تعتقد أنه لمجرد أنك رتبته على شكل زهرة لوتس، سيصبح حساء زهرة لوتس؟
عبس بو فانغ للحظة. تجمدت بشرته أيضًا. هذه المرأة غير معقولة! أليست هي من جرّته إلى هنا؟ متى أصبح هو من يتصرف كشخصية بارزة؟
الحرارة المستخدمة لقلي أضلاع لحم الخنزير هذه خاطئة تمامًا! هل بدأ الطاهي الذي أعدّ هذا الطبق للتو بتعلم الطبخ؟ من البديهي أن حرارة المقلاة مهمة جدًا عند طهي أي طبق. ومع ذلك، فإن جميع الأطباق التي طهوها تقريبًا طُهيت بحرارة كافية.
الحرارة المستخدمة لقلي أضلاع لحم الخنزير هذه خاطئة تمامًا! هل بدأ الطاهي الذي أعدّ هذا الطبق للتو بتعلم الطبخ؟ من البديهي أن حرارة المقلاة مهمة جدًا عند طهي أي طبق. ومع ذلك، فإن جميع الأطباق التي طهوها تقريبًا طُهيت بحرارة كافية.
تشون هوا، اذهب واستدعِ الحراس! اليوم، عليّ أن أُلقّن هذا الطفل درسًا صغيرًا. من المؤسف أن أضطر لإهدار طاولة كاملة من المكونات باهظة الثمن للقيام بذلك. قالت العمة ليو.
“سيدي الشاب!”
أومأت تشون هوا برأسها دون تردد. شعرت أن العمة ليو في نوبة غضب في هذه اللحظة. من الأفضل لها أن تستمع بطاعة لما تقوله العمة ليو.
وهكذا، عاد الاثنان مسرعين إلى تلك الغرفة. لكن قبل أن تقترب منها، سمعت انتقاداته المتواصلة تتردد منها.
“يا طاهٍ! همم… يا طاهٍ مسكينٍ وبائس.” حدّقت العمة ليو في بو فانغ وهي تهزّ رأسها باستمرار وتسخر. في الواقع، كانت هناك أوقاتٌ أخطأت فيها في تقدير الأمور.
في الواقع، كانت العمة ليو واضحة في قرارة نفسها أن مهنة الطاهي لا تعني الفقر. لكن منذ البداية، كانت تعتقد أن بو فانغ سيدٌ شابٌّ ثريّ. ففي النهاية، كان يتمتع بالطباع والمظهر اللذان ينبغي أن يتحلّى بهما سيدٌ شابٌّ ثريّ.
حاول تشون هوا وتشيو يوي أن يتخيلا الشاب أمامهما، الذي بدا وسيمًا وأنيقًا، يرتدي ثوبًا أبيض مغطى بالشحم ومنشفة تتدلى حول رقبته، ووجهه مغطى بالزيت وكان يتعرق بلا توقف مثل الطاهي الذي كان لديهما في بيت الدعارة الخاص بهما… على الفور، لم يتمكن كلاهما من مساعدة نفسهما إلا أن يرتجفا.
ومع ذلك، في اللحظة التي أدركت فيها أنه كان في الواقع مجرد طاهٍ وأن التناقض بين ما كانت تتوقعه كان كبيرًا جدًا، لم تستطع إلا أن تطير في غضب من الإذلال.
رفع بو فانغ حاجبيه بعد أن قضمت كعكة لحم الخنزير المقلية. كان طعمها لذيذًا جدًا. أفضل بكثير من الأطباق الأخرى. مع ذلك، كانت عيوبها كثيرة جدًا.
إن مقارنة الطاهي بالسيد الشاب هي بمثابة مقارنة الفرق بين طائر الدراج والعنقاء، والتفاوت بين السماء والأرض.
…
عادت تشون هوا بسرعة. وخلفها، توافد رجال مفتولو العضلات، مكشوفو العضلات، يرتدون سترات ماندرين. كانت وجوه هؤلاء الرجال مفتولو العضلات شرسة ومتعجرفة.
عندما دخل هؤلاء الرجال، تسبب ذلك في ترهيب الخادمات في الغرفة، فتراجعن وتراجعن.
لماذا كل هذه العقبات التي واجهتها بو فانغ؟ لا بد أن هذا الوغد هنا ليُسبب المشاكل. أم أن هذا الوغد أمامها طاهٍ محترف؟
رفع بو فانغ حاجبيه بعد أن قضمت كعكة لحم الخنزير المقلية. كان طعمها لذيذًا جدًا. أفضل بكثير من الأطباق الأخرى. مع ذلك، كانت عيوبها كثيرة جدًا.
“آيو! يا عمة ليو، ما الخطب؟ من هذا الحقير الذي يجرؤ على إثارة المشاكل مرة أخرى؟ أوه؟ من يثير المشاكل هذه المرة شاب وسيم؟”
أيها الحارس تشين، هذا الفتى لم يكن يملك مالًا، ومع ذلك حاول التظاهر بأنه شخص مهم. إنه مجرد طاهٍ فقير ومعدم، وهو في الواقع يتجرأ على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بنا ليتصرف ببذخ ويخدعنا. حتى أنه انتقد طعامنا. إنه تحت تصرفك. ارتاحت ملامح العمة ليو قليلًا. أشارت إلى بو فانغ وقالت ببرود.
طباخ؟ هذا الرجل أمام عينيها كان في الواقع طباخًا فقط! كم من المال يمكن أن يملكه طباخ؟!
نظر الرجل العضلي الرائد إلى العمة ليو بشهوة وقال بابتسامة كبيرة.
تم رفع إبريق الشاي قليلاً مع تدفق الشاي الساخن من فوهة إبريق الشاي أثناء سكبه في فنجان الشاي.
في الواقع، كانت العمة ليو واضحة في قرارة نفسها أن مهنة الطاهي لا تعني الفقر. لكن منذ البداية، كانت تعتقد أن بو فانغ سيدٌ شابٌّ ثريّ. ففي النهاية، كان يتمتع بالطباع والمظهر اللذان ينبغي أن يتحلّى بهما سيدٌ شابٌّ ثريّ.
أيها الحارس تشين، هذا الفتى لم يكن يملك مالًا، ومع ذلك حاول التظاهر بأنه شخص مهم. إنه مجرد طاهٍ فقير ومعدم، وهو في الواقع يتجرأ على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بنا ليتصرف ببذخ ويخدعنا. حتى أنه انتقد طعامنا. إنه تحت تصرفك. ارتاحت ملامح العمة ليو قليلًا. أشارت إلى بو فانغ وقالت ببرود.
يا فتى، أنت شجاعٌ جدًا لتأتي إلى بيت دعارة عطر الربيع لإثارة المشاكل. هل سئمت من الحياة؟ اتسعت عينا الحارس تشين وهو يمسك بعصا النار المشتعلة في يده. داس بساقه على الكرسي بجانب بو فانغ وهو يميل بعينيه وينظر إليه.
لمحت السيدتان بو فانغ وهما تشمئزان من سوء حظه. لكن عندما رأتا تعبير بو فانغ الهادئ واللامبالي، شعرتا بغرابة الأمر.
طباخ؟ هذا الرجل أمام عينيها كان في الواقع طباخًا فقط! كم من المال يمكن أن يملكه طباخ؟!
كان الحراس خلفه ينظرون إلى بو فانغ بنظرة استفزازية وجارحة. هل كان قادمًا إلى بيت دعارة عطر الربيع ليُثير المشاكل؟ هل كان يبحث عن الموت؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لم يُجب بو فانغ على سؤالها، بل التقط قطعة من ضلع الخنزير وعضّها. ثم أعادها إلى طبقه.
“هوالالا.”
تم رفع إبريق الشاي قليلاً مع تدفق الشاي الساخن من فوهة إبريق الشاي أثناء سكبه في فنجان الشاي.
كلما فكرت العمة ليو في الأمر، ازداد غضبها. صفعت الطاولة بشراسة، فأصدرت الأطباق على الطاولة أصوات تحطم. نظرت جميع الخادمات في الغرفة إلى العمة ليو وانكمشت.
أمسك بو فانغ بفنجان الشاي وارتشف منه بهدوء مستمتعًا بمذاقه. الشيء الوحيد الذي بالكاد كان كافيًا لإسعاده في بيت دعارة عطر الربيع هو هذا الشاي أمامه.
نظر الرجل العضلي الرائد إلى العمة ليو بشهوة وقال بابتسامة كبيرة.
شعر تشون هوا وتشيو يوي بالخوف وهما يتراجعان خطوةً إلى الوراء. كانا يعلمان أن العمة ليو غاضبة، وأن غضبها مخيف.
بعد أن شرب الشاي، نظر بو فانغ إلى من حوله بتأنٍّ. نظر إلى الحراس الذين كانوا ينظرون إليه بحسد، وإلى العمة ليو التي كانت تكرهه باستمرار. فجأة، انفتح فم بو فانغ قليلاً.
انفجار!
“هوالالا.”
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كلما فكرت العمة ليو في الأمر، ازداد غضبها. صفعت الطاولة بشراسة، فأصدرت الأطباق على الطاولة أصوات تحطم. نظرت جميع الخادمات في الغرفة إلى العمة ليو وانكمشت.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أومأت تشون هوا برأسها دون تردد. شعرت أن العمة ليو في نوبة غضب في هذه اللحظة. من الأفضل لها أن تستمع بطاعة لما تقوله العمة ليو.
“العمة ليو!”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
