فاجأ هدوء بو فانغ الحشد المحيط. ضيّق الحارس تشين عينيه، وارتعشت عضلات وجهه.
لم يتوقع أحدٌ منهم أن يُنهي بو فانغ حديثه بسؤالٍ كهذا. في الحقيقة، كان هذا… مُضحكًا نوعًا ما.
كان منزعجًا للغاية من هدوء هذا الرجل. ما معنى هذا؟ هل كان ينظر بازدراء إلى حارس بيت دعارة عطر الربيع؟ كل من حاول إثارة ضجة في بيت دعارة عطر الربيع ارتجف خوفًا عندما صادفه، الحارس تشين. كانت هذه أول مرة يقابل فيها شخصًا بهذه الشجاعة.
“متهور! عندما يتعلق الأمر بتصرفك بهذه الحماقة والطيش في بيت دعارة عطر الربيع، فأنتَ الأول!” اشتعل غضب الحارس تشين كالنار. تفجرت طاقة حقيقية من جسده، مرسلةً رياحًا عنيفة تضرب الغرفة بأكملها.
أنهى بو فانغ فنجان شايه وزفر بهدوء. نظر إلى الحارس تشين ببرود، ثم تفحص الحشد المُستهزئ من حوله قبل أن يقف ببطء.
تعرض الحارس تشين لضغط هائل قبل أن تُتاح له فرصة إطلاق العنان لطاقته الحقيقية. في تلك اللحظة، كاد أن يقفز من شدة الخوف. هذا الشاب الشبيه بالجيجولو، ببشرته البيضاء الصافية، تحول فجأةً إلى جبلٍ شاهق، يكاد يسحقه من شدة الألم.
“من طلب منك الوقوف؟ اجلس!” رأى الحارس تشن أن بو فانغ تجرأ على الوقوف، فازداد وجهه قتامة. أدار مكواة النار في يديه وصوّبها على كتف بو فانغ، محاولًا تثبيته في مكانه.
ارتجفت ساقا العمة ليو. أرادت البكاء، لكن لم يكن لديها ما تذرف من دموع. أومأت برأسها على عجل، وأجابت: “كفى، كفى، كفى بالتأكيد”.
رفع بو فانغ يديه برفق وأمسك بحديد النار الذي أطلقه الحارس تشن في وجهه. ظل تعبيره هادئًا.
“حسنًا. إذًا لدي سؤال آخر لك. كن صادقًا،” قال بو فانغ بهدوء.
بحلول ذلك الوقت، كان مستوى زراعة بو فانغ قد وصل إلى مستوى إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة. في الواقع، لم تكن لديه قدرات قتالية قوية، وكان أداؤه يُضاهي أسوأ محاربي الدرجة الخامسة عند مواجهة محارب عادي من الدرجة السادسة. ومع ذلك، فإن هذا الحارس تشين، على الرغم من مظهره الشرس، لم يكن لديه سوى مستوى زراعة روح معركة من الدرجة الرابعة.
هذا الرجل يستطيع سحقه بحركة إصبع واحدة. هل يُثير ضجة؟ يا له من أمرٍ مُضحك! حتى كبار المسؤولين وراء بيت دعارة عطر الربيع لم يجرؤوا على إهانة قديس معركة من الصف السادس. في المدينة الجنوبية، كان قديسو المعركة من الصف السادس هم الأقوياء.
روح المعركة من الصف الرابع… لم يكن بو فانغ خائفًا على الإطلاق.
ضاقت عينا بو فانغ وتجمد وجهه. كما توقف تمدده في منتصف الطريق.
وقف بو فانغ بشجاعة، غير مقيد بحديد النار. تمكّن من سحبه نحوه، مما أدى إلى سقوط الحارس تشين على ركبتيه. سقط الكرسي الذي كان تحت قدميه على الأرض.
لم يتوقع أحدٌ منهم أن يُنهي بو فانغ حديثه بسؤالٍ كهذا. في الحقيقة، كان هذا… مُضحكًا نوعًا ما.
“أيها الوغد!” كان الحارس تشين غاضبًا.
بانغ… تحطمت طبقة الطاقة الحقيقية التي كانت تغلف جسد الحارس تشين على الفور. ترنح جسده كله بضع خطوات إلى الوراء وهو ينهار على الأرض. ارتجفت عضلات وجهه وارتجفت شفتاه.
لم يتوقع أن يُقدم هذا الرجل على أي خطوة وهو أقل عددًا منه. هل كان يحاول أن يُقتل؟
ضاقت عينا بو فانغ وتجمد وجهه. كما توقف تمدده في منتصف الطريق.
كان بو فانغ يعبث بحديد النار. فجأةً، سئم منه، فرمى به جانبًا بلا مبالاة، فأصدر صوتًا عند سقوطه على الأرض.
تنفس جميع من في الغرفة الصعداء وسقطوا على الأرض. كادت قوة ضغط إمبراطور المعركة من الصف السادس أن تخنقهم، مما جعل تنفسهم صعبًا. لحسن الحظ، لم يسعَ هذا المعلم الشاب إلى تفاقم الوضع.
“متهور! عندما يتعلق الأمر بتصرفك بهذه الحماقة والطيش في بيت دعارة عطر الربيع، فأنتَ الأول!” اشتعل غضب الحارس تشين كالنار. تفجرت طاقة حقيقية من جسده، مرسلةً رياحًا عنيفة تضرب الغرفة بأكملها.
عاد بو فانغ إلى شوارع المدينة الجنوبية الصاخبة، فتمدد قليلاً. شعر براحة أكبر واسترخاء أكبر، بعيدًا عن رائحة المكياج المزعجة التي تحيط به.
عبس بو فانغ. هذا الرجل لا يعرف متى يتوقف، أليس كذلك؟
ما هذا المستوى المرعب من الطاقة الحقيقية…
انفجار!!
روح المعركة من الصف الرابع… لم يكن بو فانغ خائفًا على الإطلاق.
انطلقت قوى الطاقة من جسد الحارس تشين، مصحوبةً بضحكته المتعجرفة. كان يتمتع بأعلى مستوى زراعة بين الحراس الشخصيين في بيت دعارة عطر الربيع، ولذلك عُيّن رئيسًا للحراس. كان مستوى زراعته من أهم ما يملكه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان محارب الصف الرابع يُعتبر محاربًا من الطراز الأول هناك. ولأن المدينة الجنوبية كانت مدينةً تجاريةً بامتياز، لم يكن يسكنها سوى عدد قليل من المحاربين الأقوياء.
“توقف عن ازعاجي.”
نظر إليه بو فانغ بهدوء. لم يفهم من أين اكتسب هذا الرجل الضخم ثقته بنفسه. لا بأس بروح معركة من الصف الرابع… كان بو فانغ شخصًا سبق له أن التقى بآلهة حرب من الصف الثامن. كان من الطبيعي ألا يُقدّر أرواح المعركة من الصف الرابع.
عاد بو فانغ إلى شوارع المدينة الجنوبية الصاخبة، فتمدد قليلاً. شعر براحة أكبر واسترخاء أكبر، بعيدًا عن رائحة المكياج المزعجة التي تحيط به.
“توقف عن ازعاجي.”
“أيها الوغد!” كان الحارس تشين غاضبًا.
لم يكن في مزاج للتعامل مع هؤلاء الناس.
أنهى بو فانغ فنجان شايه وزفر بهدوء. نظر إلى الحارس تشين ببرود، ثم تفحص الحشد المُستهزئ من حوله قبل أن يقف ببطء.
نطق بو فانغ بهذه الكلمات ببرود، بينما بدأت الطاقة في قلبه بالتدفق. تدفقت طاقة حقيقية من جسده، مطلقةً ضغطًا هائلًا.
“مالك بو؟”
تعرض الحارس تشين لضغط هائل قبل أن تُتاح له فرصة إطلاق العنان لطاقته الحقيقية. في تلك اللحظة، كاد أن يقفز من شدة الخوف. هذا الشاب الشبيه بالجيجولو، ببشرته البيضاء الصافية، تحول فجأةً إلى جبلٍ شاهق، يكاد يسحقه من شدة الألم.
“لم أكن أعتقد أبدًا أنك هكذا، يا صاحب بو!” ظلت شياو يانيو مذهولة وهي تتمتم.
ما هذا المستوى المرعب من الطاقة الحقيقية…
لم يكن ضغط بو فانغ هيمنةً مطلقة، بل كان أكثر هدوءًا وسكينة، كشخصيته الحقيقية. ومع ذلك، كان لا يزال ضغط قديس معركة من الصف السادس. لذا، شعر جميع الحاضرين ببعض الاختناق تحت وطأة هذا الضغط.
بانغ… تحطمت طبقة الطاقة الحقيقية التي كانت تغلف جسد الحارس تشين على الفور. ترنح جسده كله بضع خطوات إلى الوراء وهو ينهار على الأرض. ارتجفت عضلات وجهه وارتجفت شفتاه.
تذكرت أيام مطعم لين الشهير، حيث كانت طوابير الانتظار تمتدّ لعدّة شوارع. كان من المؤسف أنها لم تعد قادرة على استعادة تلك اللحظات، وأنها لم تعد قادرة على تناول كعكات لحم الخنزير المقلية اللذيذة.
يا للهول، هذا الرجل ذو الوجه الشاحب تحوّل إلى إمبراطور معركة من الصف السادس! هذا المستوى من القوة… لم يشعر به من قبل إلا مع قائد المدينة الجنوبية!
انطلقت قوى الطاقة من جسد الحارس تشين، مصحوبةً بضحكته المتعجرفة. كان يتمتع بأعلى مستوى زراعة بين الحراس الشخصيين في بيت دعارة عطر الربيع، ولذلك عُيّن رئيسًا للحراس. كان مستوى زراعته من أهم ما يملكه.
في هذه اللحظة، رغب بشدة في صفع تلك العمة ليو اللعينة على هراءها. ماذا كانت تقصد بـ “إثارة ضجة” أو “مجرد طاهٍ رثّ”؟ هذا الرجل أمام أعينهم كان إمبراطور معركة في الصف السادس!
لم يكن بو فانغ ينوي إثارة ضجة. لقد جاء فقط لتناول أشهى المأكولات، لكن أطباق بيت دعارة عطر الربيع كانت بلا شك غير مُرضية.
هذا الرجل يستطيع سحقه بحركة إصبع واحدة. هل يُثير ضجة؟ يا له من أمرٍ مُضحك! حتى كبار المسؤولين وراء بيت دعارة عطر الربيع لم يجرؤوا على إهانة قديس معركة من الصف السادس. في المدينة الجنوبية، كان قديسو المعركة من الصف السادس هم الأقوياء.
انطلقت قوى الطاقة من جسد الحارس تشين، مصحوبةً بضحكته المتعجرفة. كان يتمتع بأعلى مستوى زراعة بين الحراس الشخصيين في بيت دعارة عطر الربيع، ولذلك عُيّن رئيسًا للحراس. كان مستوى زراعته من أهم ما يملكه.
لم يكن ضغط بو فانغ هيمنةً مطلقة، بل كان أكثر هدوءًا وسكينة، كشخصيته الحقيقية. ومع ذلك، كان لا يزال ضغط قديس معركة من الصف السادس. لذا، شعر جميع الحاضرين ببعض الاختناق تحت وطأة هذا الضغط.
لم يكن في مزاج للتعامل مع هؤلاء الناس.
نظر بو فانغ حوله ولاحظ الجموع المرعوبة. رفع حاجبيه فجأةً، وقد شعر ببعض الملل.
لم يكن بو فانغ ينوي إثارة ضجة. لقد جاء فقط لتناول أشهى المأكولات، لكن أطباق بيت دعارة عطر الربيع كانت بلا شك غير مُرضية.
أخرج قطعة من الكريستال من مساحة تخزين النظام وألقاها على الطاولة بشكل عرضي.
تنفست العمة ليو الصعداء. ما دام بو فانغ لم يُهدم بيت دعارة عطر الربيع بدافع الغضب، فهي سعيدة بما فيه الكفاية.
أصدرت البلورة المتلألئة صوتًا هشًا عند ارتطامها بالطاولة. تردد صدى هذا الصوت في آذان العمة ليو وفريقها، فحوّل أرجلهم إلى جيلي.
“من طلب منك الوقوف؟ اجلس!” رأى الحارس تشن أن بو فانغ تجرأ على الوقوف، فازداد وجهه قتامة. أدار مكواة النار في يديه وصوّبها على كتف بو فانغ، محاولًا تثبيته في مكانه.
شعرت العمة ليو بالغباء… لقد أخطأت الاختيار، مرة أخرى. هذا الشاب لم يكن طباخًا على الإطلاق، بل كان إمبراطورًا قويًا للمعارك.
“فهمت، شكرًا لإبلاغي.” أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الحشد المتوتر مجددًا، ثم خفف من ضغطه. ثم استدار وخرج من المتجر دون أن ينبس ببنت شفة. لمعت عينا وايتي، الميكانيكي، بالأحمر وهو يتبع خطوات بو فانغ.
كانت العمة ليو تبكي بشدة. لماذا يُعذبها هكذا؟
عائلة شياو الغنية والمؤثرة في المدينة الجنوبية؟
وضع بو فانغ يديه خلف ظهره، ومسح محيطه ببرود. وأخيرًا، استقرت نظراته على العمة ليو. سألها بشفتيه المثنيتين: “هل تكفي بلورة واحدة… لدفع ثمن الطعام؟”
“توقف عن ازعاجي.”
ارتجفت ساقا العمة ليو. أرادت البكاء، لكن لم يكن لديها ما تذرف من دموع. أومأت برأسها على عجل، وأجابت: “كفى، كفى، كفى بالتأكيد”.
“أخبرني عن المطبخ المميز للمدينة الجنوبية. أين أجد أشهى المأكولات هنا؟” سأل بو فانغ بنبرة جادة.
قطعة من الكريستال كانت كافية لشراء هذه الغرفة بأكملها، فما بالك بهذه الأطباق. كانت جميع هذه الأطعمة مصنوعة من مكونات عادية، ولم تكن تساوي شيئًا يُذكر.
قطعة من الكريستال كانت كافية لشراء هذه الغرفة بأكملها، فما بالك بهذه الأطباق. كانت جميع هذه الأطعمة مصنوعة من مكونات عادية، ولم تكن تساوي شيئًا يُذكر.
“حسنًا. إذًا لدي سؤال آخر لك. كن صادقًا،” قال بو فانغ بهدوء.
لم يتوقع أن يُقدم هذا الرجل على أي خطوة وهو أقل عددًا منه. هل كان يحاول أن يُقتل؟
شعرت العمة ليو بأن قلبها يضيق، لكنها أومأت برأسها بسرعة.
وسرعان ما غادر الاثنان بيت الدعارة عطر الربيع.
“أخبرني عن المطبخ المميز للمدينة الجنوبية. أين أجد أشهى المأكولات هنا؟” سأل بو فانغ بنبرة جادة.
فاجأ هدوء بو فانغ الحشد المحيط. ضيّق الحارس تشين عينيه، وارتعشت عضلات وجهه.
اممم… هاه؟
> ملاحظة من المترجم:
كانت العمة ليو في حيرة من أمرها، وكذلك الآخرون من حولهم. كان يسأل عن الطعام؟
“أيها الوغد!” كان الحارس تشين غاضبًا.
لم يتوقع أحدٌ منهم أن يُنهي بو فانغ حديثه بسؤالٍ كهذا. في الحقيقة، كان هذا… مُضحكًا نوعًا ما.
في هذه اللحظة، رغب بشدة في صفع تلك العمة ليو اللعينة على هراءها. ماذا كانت تقصد بـ “إثارة ضجة” أو “مجرد طاهٍ رثّ”؟ هذا الرجل أمام أعينهم كان إمبراطور معركة في الصف السادس!
تنفست العمة ليو الصعداء. ما دام بو فانغ لم يُهدم بيت دعارة عطر الربيع بدافع الغضب، فهي سعيدة بما فيه الكفاية.
“متهور! عندما يتعلق الأمر بتصرفك بهذه الحماقة والطيش في بيت دعارة عطر الربيع، فأنتَ الأول!” اشتعل غضب الحارس تشين كالنار. تفجرت طاقة حقيقية من جسده، مرسلةً رياحًا عنيفة تضرب الغرفة بأكملها.
سيدي، ألم تتذوق للتوّ أطباق مدينة الجنوب المميزة؟ إنها كعكة لحم الخنزير المقلية، التي تُعدّ من أشهى أطباقها. طهى طاهي بيت دعارة “رائحة الربيع” الكعكات التي تناولتها. ليس من المستغرب ألا تجدها على ذوقك، فهي ليست أصلية من الناحية التقنية،” أجابت العمة ليو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
عاد بو فانغ إلى الوراء. اتضح أن كعكة لحم الخنزير المقلية من أطباق المدينة الجنوبية المميزة. فلا عجب أن طعمها كان ألذ بكثير من الأطباق الأخرى التي تذوقها.
كان بو فانغ يعبث بحديد النار. فجأةً، سئم منه، فرمى به جانبًا بلا مبالاة، فأصدر صوتًا عند سقوطه على الأرض.
“ثم أين يمكنني الحصول على كعكة لحم الخنزير المقلية الأصلية؟”
نظرت العمة ليو إلى بو فانغ بحذر، وأجابت: “كل هذا بسبب السيد الثاني لعائلة شياو. فهو لا يريد أن تكشف الآنسة لين عن نفسها أمام الناس طوال اليوم، ولذلك منعها من صنع كعكات لحم الخنزير المقلية. ولهذا السبب أيضًا أُغلق مطعم لين للكعك على البخار في النهاية.”
لم يعد بإمكانكِ ذلك. الوحيدة التي تستطيع صنع كعكة لحم الخنزير المقلية الأصيلة هي الآنسة لين، صاحبة مطعم لين للبخار. لم ترث مهارات جدها في الطبخ فحسب، بل تتمتع أيضًا بجمالٍ أخّاذ. في الواقع، لُقّبت بـ”جميلة الكعك” في المدينة الجنوبية. من المؤسف أنها تزوجت من عائلة شياو ولم تعد تُعدّ كعكات لحم الخنزير المقلية. من الصعب اليوم تذوق كعكات لحم الخنزير المقلية التي تصنعها بيديها.” تنهدت العمة ليو.
تنفست العمة ليو الصعداء. ما دام بو فانغ لم يُهدم بيت دعارة عطر الربيع بدافع الغضب، فهي سعيدة بما فيه الكفاية.
تذكرت أيام مطعم لين الشهير، حيث كانت طوابير الانتظار تمتدّ لعدّة شوارع. كان من المؤسف أنها لم تعد قادرة على استعادة تلك اللحظات، وأنها لم تعد قادرة على تناول كعكات لحم الخنزير المقلية اللذيذة.
نطق بو فانغ بهذه الكلمات ببرود، بينما بدأت الطاقة في قلبه بالتدفق. تدفقت طاقة حقيقية من جسده، مطلقةً ضغطًا هائلًا.
لماذا توقفت عن صنع كعكات لحم الخنزير المقلية؟ كيف ضيعت هذا الطبخ اللذيذ؟ عبس بو فانغ وسأل في حيرة.
بحلول ذلك الوقت، كان مستوى زراعة بو فانغ قد وصل إلى مستوى إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة. في الواقع، لم تكن لديه قدرات قتالية قوية، وكان أداؤه يُضاهي أسوأ محاربي الدرجة الخامسة عند مواجهة محارب عادي من الدرجة السادسة. ومع ذلك، فإن هذا الحارس تشين، على الرغم من مظهره الشرس، لم يكن لديه سوى مستوى زراعة روح معركة من الدرجة الرابعة.
نظرت العمة ليو إلى بو فانغ بحذر، وأجابت: “كل هذا بسبب السيد الثاني لعائلة شياو. فهو لا يريد أن تكشف الآنسة لين عن نفسها أمام الناس طوال اليوم، ولذلك منعها من صنع كعكات لحم الخنزير المقلية. ولهذا السبب أيضًا أُغلق مطعم لين للكعك على البخار في النهاية.”
أصدرت البلورة المتلألئة صوتًا هشًا عند ارتطامها بالطاولة. تردد صدى هذا الصوت في آذان العمة ليو وفريقها، فحوّل أرجلهم إلى جيلي.
عائلة شياو الغنية والمؤثرة في المدينة الجنوبية؟
كان بو فانغ يعبث بحديد النار. فجأةً، سئم منه، فرمى به جانبًا بلا مبالاة، فأصدر صوتًا عند سقوطه على الأرض.
وبما أنه كان طعامًا شهيًا أصيلًا، فكيف يمكنهم السماح له بالاختفاء ببساطة؟
اذكروا الله:
كان بو فانغ منزعجًا جدًا. لقد زار المدينة الجنوبية خصيصًا بحثًا عن أطباق مميزة أصلية. كيف يعود إلى المنزل خالي الوفاض؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“فهمت، شكرًا لإبلاغي.” أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الحشد المتوتر مجددًا، ثم خفف من ضغطه. ثم استدار وخرج من المتجر دون أن ينبس ببنت شفة. لمعت عينا وايتي، الميكانيكي، بالأحمر وهو يتبع خطوات بو فانغ.
لم يكن ضغط بو فانغ هيمنةً مطلقة، بل كان أكثر هدوءًا وسكينة، كشخصيته الحقيقية. ومع ذلك، كان لا يزال ضغط قديس معركة من الصف السادس. لذا، شعر جميع الحاضرين ببعض الاختناق تحت وطأة هذا الضغط.
وسرعان ما غادر الاثنان بيت الدعارة عطر الربيع.
كانت العمة ليو في حيرة من أمرها، وكذلك الآخرون من حولهم. كان يسأل عن الطعام؟
تنفس جميع من في الغرفة الصعداء وسقطوا على الأرض. كادت قوة ضغط إمبراطور المعركة من الصف السادس أن تخنقهم، مما جعل تنفسهم صعبًا. لحسن الحظ، لم يسعَ هذا المعلم الشاب إلى تفاقم الوضع.
وقف بو فانغ بشجاعة، غير مقيد بحديد النار. تمكّن من سحبه نحوه، مما أدى إلى سقوط الحارس تشين على ركبتيه. سقط الكرسي الذي كان تحت قدميه على الأرض.
لم يكن بو فانغ ينوي إثارة ضجة. لقد جاء فقط لتناول أشهى المأكولات، لكن أطباق بيت دعارة عطر الربيع كانت بلا شك غير مُرضية.
ما هذا المستوى المرعب من الطاقة الحقيقية…
عاد بو فانغ إلى شوارع المدينة الجنوبية الصاخبة، فتمدد قليلاً. شعر براحة أكبر واسترخاء أكبر، بعيدًا عن رائحة المكياج المزعجة التي تحيط به.
ما هذا المستوى المرعب من الطاقة الحقيقية…
“مالك بو؟”
انطلقت قوى الطاقة من جسد الحارس تشين، مصحوبةً بضحكته المتعجرفة. كان يتمتع بأعلى مستوى زراعة بين الحراس الشخصيين في بيت دعارة عطر الربيع، ولذلك عُيّن رئيسًا للحراس. كان مستوى زراعته من أهم ما يملكه.
وبينما كان بو فانغ يمد نفسه، رن صوت أنثوي لطيف وممتع خلف ظهره.
روح المعركة من الصف الرابع… لم يكن بو فانغ خائفًا على الإطلاق.
ضاقت عينا بو فانغ وتجمد وجهه. كما توقف تمدده في منتصف الطريق.
“توقف عن ازعاجي.”
يا للهول! كيف يُعقل أن يُنادى بـ “المالك بو…” في المدينة الجنوبية؟! ارتجف قلب بو فانغ. أدار رأسه ببطء ليرى جمالًا أنيقًا آسرًا. كانت السيدة ترتدي حجابًا على وجهها، لكن عينيها كانتا ساحرتين كبحيرة خريفية.
تنفس جميع من في الغرفة الصعداء وسقطوا على الأرض. كادت قوة ضغط إمبراطور المعركة من الصف السادس أن تخنقهم، مما جعل تنفسهم صعبًا. لحسن الحظ، لم يسعَ هذا المعلم الشاب إلى تفاقم الوضع.
كان هناك أثرٌ من الدهشة في عيني شياو يانيو الدامعتين. حدّقت في بيت دعارة عطر الربيع من الجانب، ثمّ عادت إلى بو فانغ المذهول. بدت وكأنها اكتشفت للتوّ شيئًا جديدًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“لم أكن أعتقد أبدًا أنك هكذا، يا صاحب بو!” ظلت شياو يانيو مذهولة وهي تتمتم.
لم يتوقع أحدٌ منهم أن يُنهي بو فانغ حديثه بسؤالٍ كهذا. في الحقيقة، كان هذا… مُضحكًا نوعًا ما.
> ملاحظة من المترجم:
اممم… هاه؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“فهمت، شكرًا لإبلاغي.” أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الحشد المتوتر مجددًا، ثم خفف من ضغطه. ثم استدار وخرج من المتجر دون أن ينبس ببنت شفة. لمعت عينا وايتي، الميكانيكي، بالأحمر وهو يتبع خطوات بو فانغ.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لم يكن ضغط بو فانغ هيمنةً مطلقة، بل كان أكثر هدوءًا وسكينة، كشخصيته الحقيقية. ومع ذلك، كان لا يزال ضغط قديس معركة من الصف السادس. لذا، شعر جميع الحاضرين ببعض الاختناق تحت وطأة هذا الضغط.
اذكروا الله:
“ثم أين يمكنني الحصول على كعكة لحم الخنزير المقلية الأصلية؟”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اممم… هاه؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ما هذا المستوى المرعب من الطاقة الحقيقية…
لم يعد بإمكانكِ ذلك. الوحيدة التي تستطيع صنع كعكة لحم الخنزير المقلية الأصيلة هي الآنسة لين، صاحبة مطعم لين للبخار. لم ترث مهارات جدها في الطبخ فحسب، بل تتمتع أيضًا بجمالٍ أخّاذ. في الواقع، لُقّبت بـ”جميلة الكعك” في المدينة الجنوبية. من المؤسف أنها تزوجت من عائلة شياو ولم تعد تُعدّ كعكات لحم الخنزير المقلية. من الصعب اليوم تذوق كعكات لحم الخنزير المقلية التي تصنعها بيديها.” تنهدت العمة ليو.
