فجأة، امتلأ الوحش غضبًا وغضبًا. حدّق وقال ببرود: “ماذا قلتَ للتو؟ مع أن شيا دا قد يكون أخي الأصغر، إلا أنه لا يزال بمستوى سيد الحرب. كيف يموت بهذه السهولة؟ ليس كأنه بلا عقل. حتى أنني حذرته من استفزاز تلك الوحوش العجوزة القليلة. لماذا يموت؟”
في قلب البراري، كانت هناك مدينةٌ زاخرةٌ بالمباني. كانت محاطةً بأسوارٍ سميكةٍ بُنيت لحمايتها. وداخل المدينة، كانت هناك صفوفٌ متتاليةٌ من المنازل.
في قلب هذه المدينة، كان هناك برج أسود يبدو وكأنه مصنوع من سبيكة معدنية، وكانت كل طابق من طوابقه تبدو مذهلة. كان اللون الأسود للبرج يوحي بنمط معماري بسيط للغاية وغير مزخرف.
وقف شنغ مو أمام البرج. تفحصه العجوزان الجالسان في الطابق العلوي من البرج قبل أن يسمحا له بالمرور. شكرهما ودخل البرج. صعد الدرج الحلزوني ولم يتوقف حتى وصل إلى قمته.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
هناك، لم تكن هناك سوى غرفة واحدة. تمتم شنغ مو ببعض الكلمات، فانفتح الباب الفولاذي المُحكم الإغلاق، مُصدرًا صوتًا عاليًا. دخل الغرفة باحترام، فوجد نفسه يُحدق في ظلام دامس.
نظرت تشيو يوي إلى بو فانغ، الذي كان يرتشف الشاي، وسارت خلفه. دلكته بكفيها الرقيقتين على كتفه.
“الشيخ العظيم شيا يو… أنا، شنغ مو، أطلب حضورك بتواضع.” خفض شنغ مو رأسه واحترمه وهو يدخل هذه الغرفة المظلمة والواسعة.
وقف شنغ مو أمام البرج. تفحصه العجوزان الجالسان في الطابق العلوي من البرج قبل أن يسمحا له بالمرور. شكرهما ودخل البرج. صعد الدرج الحلزوني ولم يتوقف حتى وصل إلى قمته.
شرب حتى الثمالة!
هبت رياحٌ قوية. ظهر من الظلام رجلٌ مفتول العضلات، وخرج ببطء. بدا ضخمًا، حتى بالمقارنة مع شيا دا. عند النظر إلى عضلاته، لا يسع المرء إلا أن يشعر بالضغط والتهديد.
لكن الآن، وجد نفسه في مكانٍ مظللٍ مُجددٍ بإتقان، حتى أنه يُضاهي مجمع القصر. فلا عجب أن تُعتبر المدينة الجنوبية أرض الثراء في إمبراطورية رياح النور. كان فيها بالفعل الكثير من الأغنياء.
عبر بريق متحمس عيني شينغ مو قبل أن يمر بسرعة وهو يضع يديه باحترام.
“الشيخ العظيم شيا يو… أنا، شنغ مو، أطلب حضورك بتواضع.” خفض شنغ مو رأسه واحترمه وهو يدخل هذه الغرفة المظلمة والواسعة.
“يا سيد المعبد الشاب شنغ، لماذا أتيت إلى هنا؟” كان جسد شيا يو ضخمًا كوحش شرس، ومع ذلك فإن خطواته بالكاد أحدثت صوتًا، كما لو كان يحوم بدلاً من المشي.
“الشيخ العظيم شيا دا… مات،” أجاب شنغ مو بصوت مليء بالحزن.
ارتجف شنغ مو وتصبب عرق بارد على ظهره. كان شيا يو شيخًا عظيمًا في معبد الآلهة الثلاثة في الأراضي البرية… وغني عن القول، كان مستوى زراعته لا يُصدق. لقد بلغ مرتبة سيد الحرب منذ سنوات، وكان على وشك أن يصبح كائنًا حارقا. لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، ولا أحد يعرف مستوى زراعته الآن.
فجأة، امتلأ الوحش غضبًا وغضبًا. حدّق وقال ببرود: “ماذا قلتَ للتو؟ مع أن شيا دا قد يكون أخي الأصغر، إلا أنه لا يزال بمستوى سيد الحرب. كيف يموت بهذه السهولة؟ ليس كأنه بلا عقل. حتى أنني حذرته من استفزاز تلك الوحوش العجوزة القليلة. لماذا يموت؟”
كان بو فانغ أنيق الملبس، ووجهه نظيفًا أيضًا. كانت ملابسه مصنوعة بوضوح من قماش باهظ الثمن. وبفضل حكمها الفطن، عرفت أنها صُنعت في فيلا حريرية بالعاصمة. كان الحرير المُصنّع هناك باهظ الثمن، وعادةً ما يعجز الشخص العادي عن شرائه.
“الشيخ العظيم شيا دا… مات،” أجاب شنغ مو بصوت مليء بالحزن.
ارتجف شنغ مو وتصبب عرق بارد على ظهره. كان شيا يو شيخًا عظيمًا في معبد الآلهة الثلاثة في الأراضي البرية… وغني عن القول، كان مستوى زراعته لا يُصدق. لقد بلغ مرتبة سيد الحرب منذ سنوات، وكان على وشك أن يصبح كائنًا حارقا. لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، ولا أحد يعرف مستوى زراعته الآن.
هبت رياحٌ قوية. ظهر من الظلام رجلٌ مفتول العضلات، وخرج ببطء. بدا ضخمًا، حتى بالمقارنة مع شيا دا. عند النظر إلى عضلاته، لا يسع المرء إلا أن يشعر بالضغط والتهديد.
شرح شينغ مو بخوفٍ لشيا يو الغاضبة ما حدث في إمبراطورية رياح النور، ثم أطبق شفتيه بإحكام. كان خوفه ناجمًا عن نية القتل الباردة الجليدية التي أطلقها الرجل الضخم أمامه، حتى أن الهواء من حوله بدا وكأنه يتجمد من الخوف.
فجأة، امتلأ الوحش غضبًا وغضبًا. حدّق وقال ببرود: “ماذا قلتَ للتو؟ مع أن شيا دا قد يكون أخي الأصغر، إلا أنه لا يزال بمستوى سيد الحرب. كيف يموت بهذه السهولة؟ ليس كأنه بلا عقل. حتى أنني حذرته من استفزاز تلك الوحوش العجوزة القليلة. لماذا يموت؟”
“يجرؤ على قتل أخي… حتى لو كان كائنًا خارقا، فسيدفع الثمن!” صر شيا يو على أسنانه، وعيناه تحمران بنية القتل.
ثم نظر إلى شنغ مو وصرخ ببرود، “اذهب إلى الخارج!”
ارتجف شنغ مو وتصبب عرق بارد على ظهره. كان شيا يو شيخًا عظيمًا في معبد الآلهة الثلاثة في الأراضي البرية… وغني عن القول، كان مستوى زراعته لا يُصدق. لقد بلغ مرتبة سيد الحرب منذ سنوات، وكان على وشك أن يصبح كائنًا حارقا. لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، ولا أحد يعرف مستوى زراعته الآن.
“أشعر بالجوع قليلاً. هل لديكِ شيء لذيذ لتأكليه هنا؟” نظر بو فانغ إلى تشيو يوي.
شحب شنغ مو. نظر إلى شيا يو المخيف، ورغم حزنه، غادر دون أن ينطق بكلمة. غادر البرج، وكان وجهه داكنًا كظلام الليل. لكنه في النهاية ضحك. ضحك ضحكة صاخبة، حتى بدا أن صدى ضحكه يتردد في الهواء من حوله.
هناك، لم تكن هناك سوى غرفة واحدة. تمتم شنغ مو ببعض الكلمات، فانفتح الباب الفولاذي المُحكم الإغلاق، مُصدرًا صوتًا عاليًا. دخل الغرفة باحترام، فوجد نفسه يُحدق في ظلام دامس.
أومأ بو فانغ برأسه، والتقط عيدان تناول الطعام وأخذ قطعة من ما يسمى بجذر اللوتس التذكاري.
…
نظرت تشيو يوي إلى بو فانغ، الذي كان يرتشف الشاي، وسارت خلفه. دلكته بكفيها الرقيقتين على كتفه.
يستطيع بو فانغ أن يشهد بكل تأكيد أنه، في تلك اللحظة، قد دخل بالفعل ما يُسمى “جنة الإنسان”. يُقال إن جيانغنان في الصين كانت موطنًا للزانيين. ويمكن اعتبار هذه المدينة الجنوبية أيضًا منطقة جنوبية لإمبراطورية رياح النور – وبهذا المعنى، بدا أن المكانين متداخلان، ليس فقط من حيث الموقع، بل أيضًا من حيث أساليبهما في الزانيات.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
أومأ بو فانغ برأسه، والتقط عيدان تناول الطعام وأخذ قطعة من ما يسمى بجذر اللوتس التذكاري.
في العاصمة، كان لا بد للأماكن مثل بيوت الدعارة أن تكون أكثر تحفظًا لأن هذا هو المكان الذي يعيش فيه ابن الحظ.
“هل هؤلاء الناس هنا حقًا لزيارات إلى بيت الدعارة؟ لماذا يبدو هذا الوضع غريبًا بعض الشيء؟” فكرت في نفسها.
كان بو فانغ طاهيًا شابًا طموحًا في عالمه السابق، عالمًا مُثقلًا بالمسؤوليات. وبطبيعة الحال، لم يكن لديه وقت لمثل هذه الأماكن.
“أشعر بالجوع قليلاً. هل لديكِ شيء لذيذ لتأكليه هنا؟” نظر بو فانغ إلى تشيو يوي.
لكن الآن، وجد نفسه في مكانٍ مظللٍ مُجددٍ بإتقان، حتى أنه يُضاهي مجمع القصر. فلا عجب أن تُعتبر المدينة الجنوبية أرض الثراء في إمبراطورية رياح النور. كان فيها بالفعل الكثير من الأغنياء.
لم يتغير تعبير بو فانغ رغم شعوره بالقلق. مكانٌ فاسق، هاه… بدا رائعًا، لكن كيف كان طعامه؟ هل يوجد أي مأكولات محلية شهية هناك؟
نظر تشون هوا وتشيو يوي بدهشة إلى بو فانغ، الذي كان يتحدث بلا انقطاع، ولم يستطع التوقف عن التذمر. انفرجت أفواه الخادمات اللواتي يقمن بتحضير الأطباق، غير عارفات كيف يتصرفن.
لو كانت العمة ليو التي تجره معها الآن تعرف أفكاره الحقيقية … لربما كانت ستعطيه ضربة قوية على وجهه بحذائها.
نظر تشون هوا وتشيو يوي بدهشة إلى بو فانغ، الذي كان يتحدث بلا انقطاع، ولم يستطع التوقف عن التذمر. انفرجت أفواه الخادمات اللواتي يقمن بتحضير الأطباق، غير عارفات كيف يتصرفن.
نظر تشون هوا وتشيو يوي بدهشة إلى بو فانغ، الذي كان يتحدث بلا انقطاع، ولم يستطع التوقف عن التذمر. انفرجت أفواه الخادمات اللواتي يقمن بتحضير الأطباق، غير عارفات كيف يتصرفن.
رجلٌ ناضجٌ مثلك يزور بيت دعارة عطر الربيع لمجرد تذوق الطعام؟ ما رأيكَ في إظهار بعض الطموح؟ هذا ما كانت ستقوله على الأرجح لو عرفت.
هناك، لم تكن هناك سوى غرفة واحدة. تمتم شنغ مو ببعض الكلمات، فانفتح الباب الفولاذي المُحكم الإغلاق، مُصدرًا صوتًا عاليًا. دخل الغرفة باحترام، فوجد نفسه يُحدق في ظلام دامس.
صحيح أن قلبه خفق بشدة للحظة، لكن تعبير وجهه ظل هادئًا في معظمه رغم وجود مجموعة من الفتيات حوله. وسرعان ما أخذته العمة ليو إلى غرفة فخمة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
جلست العمة ليو بجانب الطاولة وابتسمت وأشارت إلى سيدتين جميلتين صغيرتين لتأتيا.
لو لم يكن لمكانته المزعومة، فلن تكون قد أمسكت ببو فانغ، بغض النظر عن مدى وسامته.
…
“خدم هذا السيد الشاب. هذا السيد الشاب لديه ولع خاص، لذا تذكر أن تعطيه بعض النكهات الإضافية، فهمت؟”
“أوه… تذكر أن تحضر طبقًا واحدًا من كل طبق، خاصةً إذا كان تخصصًا في مدينة جنوبية.” أضاف بو فانغ وهو ينظر إلى جسد تشون هوا المتمايل.
لا تقلقي يا عمتي ليو. هذا السيد الشاب وسيمٌ جدًا، حتى أن قلب الخادمة يرتجف لمجرد التفكير في ذلك.
هبت رياحٌ قوية. ظهر من الظلام رجلٌ مفتول العضلات، وخرج ببطء. بدا ضخمًا، حتى بالمقارنة مع شيا دا. عند النظر إلى عضلاته، لا يسع المرء إلا أن يشعر بالضغط والتهديد.
“الشيخ العظيم شيا يو… أنا، شنغ مو، أطلب حضورك بتواضع.” خفض شنغ مو رأسه واحترمه وهو يدخل هذه الغرفة المظلمة والواسعة.
غطت العمة ليو فمها بمنديل وضحكت، “أيها الصغار، تذكروا أن تضبطوا أنفسكم، العمة ليو ستغادر أولاً. تشون هوا، تشيو يوي، الأمر متروك لكما الآن.”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هناك، لم تكن هناك سوى غرفة واحدة. تمتم شنغ مو ببعض الكلمات، فانفتح الباب الفولاذي المُحكم الإغلاق، مُصدرًا صوتًا عاليًا. دخل الغرفة باحترام، فوجد نفسه يُحدق في ظلام دامس.
عملت العمة ليو في هذه الصناعة لسنوات عديدة واكتسبت مهارات حادة في التعرف على الرجال الأثرياء بمجرد النظر إلى ملابسهم ومزاجهم.
كان بو فانغ أنيق الملبس، ووجهه نظيفًا أيضًا. كانت ملابسه مصنوعة بوضوح من قماش باهظ الثمن. وبفضل حكمها الفطن، عرفت أنها صُنعت في فيلا حريرية بالعاصمة. كان الحرير المُصنّع هناك باهظ الثمن، وعادةً ما يعجز الشخص العادي عن شرائه.
بناءً على كل ذلك، كان هذا الشاب ثريًا بلا شك. ربما كان مجرد زير نساء من العاصمة جاء إلى هنا للتسلية.
رجلٌ ناضجٌ مثلك يزور بيت دعارة عطر الربيع لمجرد تذوق الطعام؟ ما رأيكَ في إظهار بعض الطموح؟ هذا ما كانت ستقوله على الأرجح لو عرفت.
لو لم يكن لمكانته المزعومة، فلن تكون قد أمسكت ببو فانغ، بغض النظر عن مدى وسامته.
يا سيدي الشاب، لم تُخبر خادمك بالنكهة التي تُفضلها. أمرتنا العمة ليو بالعناية بك جيدًا.
آه؟ السيد الشاب جائع؟ سيُحضّر هذا الخادم طعامًا فورًا. ضحك تشون هوا بذهول وغادر الغرفة.
تفرق الحشد وساد الهدوء المكان. شعر بو فانغ براحة أكبر، والتقط أنفاسه أخيرًا.
يا سيدي الشاب، هذه أشهر أطباق المدينة الجنوبية. حساء زهرة اللوتس، طعمه لذيذ جدًا. هذا سمك حلو مخمور. هذا جذر لوتس مُذكّر…” أشار تشون هوا إلى كل طبق وقدّمه إلى بو فانغ.
يا سيدي الصغير، سمعت من العمة ليو أن لديك ذوقًا فريدًا؟ كانت تشون هوا فتاة صغيرة جدًا. بشرتها بيضاء كالثلج، ونظرت إلى بو فانغ بعينيها الجروتين.
لكن بعد أن فرك أنفه، كتم ضحكته. ثم مسح الغرفة الفخمة بهدوء وسكب لنفسه كوبًا من الشاي الساخن. انبعثت رائحة شاي مركزة من الكوب.
سيد شاب وسيم كان محبوبًا جدًا من قبل العمة ليو، كيف لا تتأثر.
قد لا نكون الفتاتين الأكثر شهرة، لكن جمالنا ليس بالقليل. علاوة على ذلك…” غيّرت تشيو يوي نظرها وسارت بجانب بو فانغ بخطوات صغيرة. وضعت يديها الرقيقتين على كتف بو فانغ، وهمست بهدوء: “نحن الأخوات لدينا جميع أنواع الأذواق أيضًا. ما تريدينه، سنوفره لكِ.”
لكن الآن، وجد نفسه في مكانٍ مظللٍ مُجددٍ بإتقان، حتى أنه يُضاهي مجمع القصر. فلا عجب أن تُعتبر المدينة الجنوبية أرض الثراء في إمبراطورية رياح النور. كان فيها بالفعل الكثير من الأغنياء.
“أشعر بالجوع قليلاً. هل لديكِ شيء لذيذ لتأكليه هنا؟” نظر بو فانغ إلى تشيو يوي.
عبس بو فانغ عندما جعلته رائحة الحمر على تشيو يوي يعطس تقريبًا.
عملت العمة ليو في هذه الصناعة لسنوات عديدة واكتسبت مهارات حادة في التعرف على الرجال الأثرياء بمجرد النظر إلى ملابسهم ومزاجهم.
لكن بعد أن فرك أنفه، كتم ضحكته. ثم مسح الغرفة الفخمة بهدوء وسكب لنفسه كوبًا من الشاي الساخن. انبعثت رائحة شاي مركزة من الكوب.
“الشيخ العظيم شيا دا… مات،” أجاب شنغ مو بصوت مليء بالحزن.
عبس بو فانغ عندما جعلته رائحة الحمر على تشيو يوي يعطس تقريبًا.
مرارة الشاي الطفيفة صفّت ذهنه وأضاءت عينيه. “الشاي، ليس سيئًا.”
نظرت تشيو يوي إلى بو فانغ، الذي كان يرتشف الشاي، وسارت خلفه. دلكته بكفيها الرقيقتين على كتفه.
لقد صدم تشون هوا وتشيو يوي، ولم يفهم أي منهما الوضع على الإطلاق.
نظرت تشيو يوي إلى بو فانغ، الذي كان يرتشف الشاي، وسارت خلفه. دلكته بكفيها الرقيقتين على كتفه.
“أشعر بالجوع قليلاً. هل لديكِ شيء لذيذ لتأكليه هنا؟” نظر بو فانغ إلى تشيو يوي.
سيد شاب وسيم كان محبوبًا جدًا من قبل العمة ليو، كيف لا تتأثر.
لقد رأى العديد من الفتيات الجميلات، وكانت تشون هوا وتشيو يوي جميلتين للغاية أيضًا. ومع ذلك، بالمقارنة مع مصادر الكوارث مثل شياو يانيو وني يان… هاها.
“يا سيد المعبد الشاب شنغ، لماذا أتيت إلى هنا؟” كان جسد شيا يو ضخمًا كوحش شرس، ومع ذلك فإن خطواته بالكاد أحدثت صوتًا، كما لو كان يحوم بدلاً من المشي.
ارتجف شنغ مو وتصبب عرق بارد على ظهره. كان شيا يو شيخًا عظيمًا في معبد الآلهة الثلاثة في الأراضي البرية… وغني عن القول، كان مستوى زراعته لا يُصدق. لقد بلغ مرتبة سيد الحرب منذ سنوات، وكان على وشك أن يصبح كائنًا حارقا. لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، ولا أحد يعرف مستوى زراعته الآن.
آه؟ السيد الشاب جائع؟ سيُحضّر هذا الخادم طعامًا فورًا. ضحك تشون هوا بذهول وغادر الغرفة.
رجلٌ ناضجٌ مثلك يزور بيت دعارة عطر الربيع لمجرد تذوق الطعام؟ ما رأيكَ في إظهار بعض الطموح؟ هذا ما كانت ستقوله على الأرجح لو عرفت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أوه… تذكر أن تحضر طبقًا واحدًا من كل طبق، خاصةً إذا كان تخصصًا في مدينة جنوبية.” أضاف بو فانغ وهو ينظر إلى جسد تشون هوا المتمايل.
نظر تشون هوا وتشيو يوي بدهشة إلى بو فانغ، الذي كان يتحدث بلا انقطاع، ولم يستطع التوقف عن التذمر. انفرجت أفواه الخادمات اللواتي يقمن بتحضير الأطباق، غير عارفات كيف يتصرفن.
تشون هوا، الذي خرج للتو من الغرفة، ترنح، “سيدي الشاب، أنت مضحك للغاية.”
سيد شاب وسيم كان محبوبًا جدًا من قبل العمة ليو، كيف لا تتأثر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها زبونًا يأتي إلى بيت دعارة عطر الربيع ويطلب خصيصًا الأطباق المحلية الشهية … هل يظن أن هذا مطعم؟
بعد قليل، عادت تشون هوا، وخلفها بضع خادمات. جميعهن صغيرات السن، ووجوههن لا تزال تبدو بريئة.
“أجواء بيت دعارة عطور الربيع هذه رائعة حقًا. لو كانت رائحة الروج أخف قليلًا، لكان الوضع أفضل بكثير. كل هذا اللون الوردي يُفسد المزاج حقًا.” فكّر بو فانغ في نفسه.
بعد أن قاد تشيو يوي وايتي إلى الغرفة، أصبح الجو فيها أقل سحرًا. وجدت تشيو يوي المشهد غريبًا حقًا…
تشيو يوي كانت مذهولة. دمية؟
نظرت تشيو يوي إلى بو فانغ، الذي كان يرتشف الشاي، وسارت خلفه. دلكته بكفيها الرقيقتين على كتفه.
لم يتغير تعبير بو فانغ رغم شعوره بالقلق. مكانٌ فاسق، هاه… بدا رائعًا، لكن كيف كان طعامه؟ هل يوجد أي مأكولات محلية شهية هناك؟
تشون هوا، الذي خرج للتو من الغرفة، ترنح، “سيدي الشاب، أنت مضحك للغاية.”
يا سيدي الشاب، لم تُخبر خادمك بالنكهة التي تُفضلها. أمرتنا العمة ليو بالعناية بك جيدًا.
لقد رأى العديد من الفتيات الجميلات، وكانت تشون هوا وتشيو يوي جميلتين للغاية أيضًا. ومع ذلك، بالمقارنة مع مصادر الكوارث مثل شياو يانيو وني يان… هاها.
في اللحظة التي دلك فيها بو فانغ كتفيه، شعر بشيء غريب. على الفور، انكشفت حيرة وجهه، وسعل سعالاً جافاً. “مهلاً… أوقفوا التدليك، إنه أمرٌ مُرعب. افتحوا الباب، دميتي لا تزال بالخارج، أدخلوها.”
بعد قليل، عادت تشون هوا، وخلفها بضع خادمات. جميعهن صغيرات السن، ووجوههن لا تزال تبدو بريئة.
ثم نظر إلى شنغ مو وصرخ ببرود، “اذهب إلى الخارج!”
تشيو يوي كانت مذهولة. دمية؟
وقف شنغ مو أمام البرج. تفحصه العجوزان الجالسان في الطابق العلوي من البرج قبل أن يسمحا له بالمرور. شكرهما ودخل البرج. صعد الدرج الحلزوني ولم يتوقف حتى وصل إلى قمته.
فتحت تشيو يوي الباب، وقفزت إلى الوراء تقريبًا من الخوف عندما رأت كتلة الدهون الحديدية ذات العيون الحمراء تقف عند المدخل.
تفرق الحشد وساد الهدوء المكان. شعر بو فانغ براحة أكبر، والتقط أنفاسه أخيرًا.
“هذا كل شيء. أحضره ويرجى تقديم الأطباق قريبًا”، صاح بو فانغ.
بعد أن قاد تشيو يوي وايتي إلى الغرفة، أصبح الجو فيها أقل سحرًا. وجدت تشيو يوي المشهد غريبًا حقًا…
تفرق الحشد وساد الهدوء المكان. شعر بو فانغ براحة أكبر، والتقط أنفاسه أخيرًا.
بناءً على كل ذلك، كان هذا الشاب ثريًا بلا شك. ربما كان مجرد زير نساء من العاصمة جاء إلى هنا للتسلية.
“هل هؤلاء الناس هنا حقًا لزيارات إلى بيت الدعارة؟ لماذا يبدو هذا الوضع غريبًا بعض الشيء؟” فكرت في نفسها.
فتحت تشيو يوي الباب، وقفزت إلى الوراء تقريبًا من الخوف عندما رأت كتلة الدهون الحديدية ذات العيون الحمراء تقف عند المدخل.
بعد قليل، عادت تشون هوا، وخلفها بضع خادمات. جميعهن صغيرات السن، ووجوههن لا تزال تبدو بريئة.
ارتجف شنغ مو وتصبب عرق بارد على ظهره. كان شيا يو شيخًا عظيمًا في معبد الآلهة الثلاثة في الأراضي البرية… وغني عن القول، كان مستوى زراعته لا يُصدق. لقد بلغ مرتبة سيد الحرب منذ سنوات، وكان على وشك أن يصبح كائنًا حارقا. لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، ولا أحد يعرف مستوى زراعته الآن.
تشون هوا، الذي خرج للتو من الغرفة، ترنح، “سيدي الشاب، أنت مضحك للغاية.”
كل واحد منهم جاء مع طبق عطري من شأنه أن يضفي بريقًا على معظم الناس.
لكن الآن، وجد نفسه في مكانٍ مظللٍ مُجددٍ بإتقان، حتى أنه يُضاهي مجمع القصر. فلا عجب أن تُعتبر المدينة الجنوبية أرض الثراء في إمبراطورية رياح النور. كان فيها بالفعل الكثير من الأغنياء.
“خدم هذا السيد الشاب. هذا السيد الشاب لديه ولع خاص، لذا تذكر أن تعطيه بعض النكهات الإضافية، فهمت؟”
نظر بو فانغ إلى هذه الأطباق وأخذ نفسًا عميقًا. شعرت براحة أكبر عند رؤيتها.
تفرق الحشد وساد الهدوء المكان. شعر بو فانغ براحة أكبر، والتقط أنفاسه أخيرًا.
يا سيدي الشاب، هذه أشهر أطباق المدينة الجنوبية. حساء زهرة اللوتس، طعمه لذيذ جدًا. هذا سمك حلو مخمور. هذا جذر لوتس مُذكّر…” أشار تشون هوا إلى كل طبق وقدّمه إلى بو فانغ.
هناك، لم تكن هناك سوى غرفة واحدة. تمتم شنغ مو ببعض الكلمات، فانفتح الباب الفولاذي المُحكم الإغلاق، مُصدرًا صوتًا عاليًا. دخل الغرفة باحترام، فوجد نفسه يُحدق في ظلام دامس.
أومأ بو فانغ برأسه، والتقط عيدان تناول الطعام وأخذ قطعة من ما يسمى بجذر اللوتس التذكاري.
وضع جذر اللوتس في فمه، فوجد طعمه مقرمشًا وحامضًا. عبس بو فانغ على الفور.
“أشعر بالجوع قليلاً. هل لديكِ شيء لذيذ لتأكليه هنا؟” نظر بو فانغ إلى تشيو يوي.
في قلب البراري، كانت هناك مدينةٌ زاخرةٌ بالمباني. كانت محاطةً بأسوارٍ سميكةٍ بُنيت لحمايتها. وداخل المدينة، كانت هناك صفوفٌ متتاليةٌ من المنازل.
سيئ! جذور اللوتس قديمة جدًا، وقوامها سيئ جدًا. أضفتَ خلًا أكثر من اللازم…
نظر تشون هوا وتشيو يوي بدهشة إلى بو فانغ، الذي كان يتحدث بلا انقطاع، ولم يستطع التوقف عن التذمر. انفرجت أفواه الخادمات اللواتي يقمن بتحضير الأطباق، غير عارفات كيف يتصرفن.
شحب شنغ مو. نظر إلى شيا يو المخيف، ورغم حزنه، غادر دون أن ينطق بكلمة. غادر البرج، وكان وجهه داكنًا كظلام الليل. لكنه في النهاية ضحك. ضحك ضحكة صاخبة، حتى بدا أن صدى ضحكه يتردد في الهواء من حوله.
يا أخي… هل تعبث بنا؟ هل أتيتَ حقًّا إلى بيت دعارةٍ لتنتقد طعامه؟
نظرت تشيو يوي إلى بو فانغ، الذي كان يرتشف الشاي، وسارت خلفه. دلكته بكفيها الرقيقتين على كتفه.
> ملاحظة من المترجم:
بعد قليل، عادت تشون هوا، وخلفها بضع خادمات. جميعهن صغيرات السن، ووجوههن لا تزال تبدو بريئة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
رجلٌ ناضجٌ مثلك يزور بيت دعارة عطر الربيع لمجرد تذوق الطعام؟ ما رأيكَ في إظهار بعض الطموح؟ هذا ما كانت ستقوله على الأرجح لو عرفت.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
شرح شينغ مو بخوفٍ لشيا يو الغاضبة ما حدث في إمبراطورية رياح النور، ثم أطبق شفتيه بإحكام. كان خوفه ناجمًا عن نية القتل الباردة الجليدية التي أطلقها الرجل الضخم أمامه، حتى أن الهواء من حوله بدا وكأنه يتجمد من الخوف.
بناءً على كل ذلك، كان هذا الشاب ثريًا بلا شك. ربما كان مجرد زير نساء من العاصمة جاء إلى هنا للتسلية.
فتحت تشيو يوي الباب، وقفزت إلى الوراء تقريبًا من الخوف عندما رأت كتلة الدهون الحديدية ذات العيون الحمراء تقف عند المدخل.
لكن الآن، وجد نفسه في مكانٍ مظللٍ مُجددٍ بإتقان، حتى أنه يُضاهي مجمع القصر. فلا عجب أن تُعتبر المدينة الجنوبية أرض الثراء في إمبراطورية رياح النور. كان فيها بالفعل الكثير من الأغنياء.
