الحفلة التنكرية [3]
الفصل 64: الحفلة التنكرية [3]
ثم…
ابتُلِعَت الأرض باللون الأحمر.
[أنتِ من ستعزفين على البيانو. آمل أن تعزفي قطعة مذهلة نرقص عليها جميعًا.]
دخل جسدان مقطوعا الرأس متعثّرين إلى الصالة.
[يبدو أننا جاهزون للرقص مجددًا. يا له من أمر رائع!]
لم يُصدر أحد أي صوت. استقرت كل الأنظار على الجثتين ثم اتجهت نحو المضيف.
طَفَس!
[ليأتِ من ينظف هذه الفوضى. سنستأنف الحفلة بعد قليل.]
صرخت المرأة بسرعة، مقاطعة قائد الحفل.
“…..”
التقت عينان زمرديتان بعيني، ثابتتان ومركّزتان. كأنني حقًا الشخص الذي تبحث عنه.
خرج شخصان مقطوعا الرأس من مدخل الغرفة وتحركا نحو الجثث على الأرض، يجرّانها تاركين أثرًا طويلًا من الدم على الطريق.
[لقد لاحظت شيئًا مثيرًا، رغم أن الجميع يرتدون أقنعة، إلا أن بعضكم يعرف بعضًا بوضوح.]
لم أستطع سوى بلع ريقي بصمت وأنا أحدق في المشهد.
[لقد أصبحنا متساوين الآن! سيكون لكلٍ شريك خاص به. أليس هذا رائعًا؟]
في الوقت نفسه، نظرت إلى الخلف حيث كان المضيف يمسك لنفسه مشروبًا آخر.
خرج شخصان مقطوعا الرأس من مدخل الغرفة وتحركا نحو الجثث على الأرض، يجرّانها تاركين أثرًا طويلًا من الدم على الطريق.
’ماذا سيجبرنا على فعله الآن؟ لا… أظن أنني أستطيع الرقص مرة أخرى.’
“لا، لا، لا….!”
لم أعد قادرًا على استدعاء السائر الليلي.
هل كان ذلك يعني أنه لم يكن لدينا خيار سوى إتمام السيناريو؟
لقد مات.
كنت قد بذلت قصارى جهدي. لم أرَ كيف يمكنني أن أفعل أفضل مما فعلت.
كان هذا يسبب لي صداعًا بالفعل. كنت أعرف بالضبط ما سيحدث إذا استدعيتُه مجددًا، لذلك لم أستطع.
وإذا لم أخطئ في ظني…
لم أستطع فقط.
[ليأتِ من ينظف هذه الفوضى. سنستأنف الحفلة بعد قليل.]
[بينما ننتظر القائمين على التنظيف… ماذا لو غيّرنا الأمور قليلًا؟]
جال بصره على الجميع حتى استقر على شخص معين يرتدي قناعًا ذهبيًا بسيطًا.
غيّرنا الأمور قليلًا؟
[حسنًا، إذًا. إن لم تعزفي—]
ضغط قلبي على صدري.
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
وكان ذلك واضحًا بشكل خاص للشخص الذي يرتدي القناع الذهبي.
[لقد لاحظت شيئًا مثيرًا، رغم أن الجميع يرتدون أقنعة، إلا أن بعضكم يعرف بعضًا بوضوح.]
كان بإمكاني معرفة من تعبير وجهها، إلى جانب بعض الآخرين، أن هذا السيناريو برمته يخرج عن المألوف.
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
بدأ الدم يتسرب إلى الأرض مرة أخرى.
’ماذا؟ ماذا قال؟’
[كدت أن أنسى.]
’يا إلهي… لماذا تتغير الأمور مرة أخرى؟’
لم يُصدر أحد أي صوت. استقرت كل الأنظار على الجثتين ثم اتجهت نحو المضيف.
وصلتني عدة همسات بينما تحركت الغرفة. بدا أعضاء النقابة في ذعر، كأنهم تفاجأوا بالتطور المفاجئ.
[يا إلهي. على هذا النحو، قد لا نرقص أبدًا. لو فقط اتبع الناس القواعد…]
كنت أستطيع أن أتخيل السبب.
“أنا أعرف العزف على البيانو. نعم.”
’من المحتمل أنهم يلغون الكثير من التحضيرات التي أعدوها مسبقًا.’
أصبح التوتر شديدًا فجأة.
[آه، صحيح.]
[نعم، يجب أن تكوني أنتِ.]
كما لو تذكر شيئًا فجأة، نظر المضيف حوله.
لمحت من زاوية عيني لمحة عن فستان أحمر معين.
جال بصره على الجميع حتى استقر على شخص معين يرتدي قناعًا ذهبيًا بسيطًا.
جال بصره على الجميع حتى استقر على شخص معين يرتدي قناعًا ذهبيًا بسيطًا.
[كدت أن أنسى.]
غيّرنا الأمور قليلًا؟
هز رأسه وهو يغطّي وجهه.
تجمد جسدها كله عندما شعرت بنظرة المضيف.
[لدينا شخص زائد. بهذه الوتيرة، سيُترك أحدهم مرة أخرى. لا يمكن أن يحدث ذلك مجددًا.]
عندما التفت، فوجئت بأن الشخص هو الرجل ذو القناع الذهبي.
“….!”
ولكن كيف كان ذلك ممكنًا؟
سرعان ما أدرك الجميع نوايا المضيف.
سرعان ما أدرك الجميع نوايا المضيف.
وكان ذلك واضحًا بشكل خاص للشخص الذي يرتدي القناع الذهبي.
…لكن لم يكن لذلك أهمية حقيقية.
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
شعرت بالاختناق عند رؤيتي ذلك. تقلبت معدتي أكثر من أي وقت مضى، وتوتر جسدي.
ولكن…
طَفَس!
[وداعًا.]
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
لم يستطع أن يفعل شيئًا.
شحب وجه الفتاة أكثر.
بانغ!
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
انفجر رأسه، وسقط جسده مرتخيًا على الأرض بعد فترة وجيزة.
تحركت نحوه، مما دفع المضيف للابتسام.
طَفَس!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بدأ الدم يتسرب إلى الأرض مرة أخرى.
كان الجميع متوترًا، ونظرت حولي، لم تستطع نظرتي إلا أن تستقر على زوي.
شعرت بالاختناق عند رؤيتي ذلك. تقلبت معدتي أكثر من أي وقت مضى، وتوتر جسدي.
نظر المضيف إليّ صامتًا، وتقلصت معدتي.
بعد قليل، دخل عدة منظفون الغرفة وبدأوا بتنظيف الأرض، يجرون الجثة بعيدًا.
[حسنًا، إذًا. إن لم تعزفي—]
[لقد أصبحنا متساوين الآن! سيكون لكلٍ شريك خاص به. أليس هذا رائعًا؟]
دخل جسدان مقطوعا الرأس متعثّرين إلى الصالة.
بدى المضيف سعيدًا جدًا بنفسه وهو يرفع كأسه في الهواء.
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
ثم استقر بصره على شخص آخر.
[أوه، يبدو أننه لدينا شخص زائد. لا بد أن يرحل أحدنا.]
كانت ترتدي فستانًا طويلًا وأنيقًا أحمر، وغطى وجهها قناع أحمر مطابق لفستانها.
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
تجمد جسدها كله عندما شعرت بنظرة المضيف.
كنت أستطيع أن أتخيل السبب.
[أنتِ!]
’ماذا؟ ماذا قال؟’
“لا، أنا… لا أستطيع…!”
التقت عيونهما حتى أدار هو نظره.
هزّت الفتاة ذات الفستان الأحمر رأسها بسرعة، تحاول جاهدة رفض ما هو مقبل عليها.
بدأ الدم يتسرب إلى الأرض مرة أخرى.
كان نصف وجهها المكشوف شاحبًا، ورجفان جسدها لا يخفيان الخوف الذي تعانيه.
[أنتِ!]
[نعم، يجب أن تكوني أنتِ.]
“…..”
كان حكمه منطقيًا.
هزّت الفتاة ذات الفستان الأحمر رأسها بسرعة، تحاول جاهدة رفض ما هو مقبل عليها.
…لكن لم يكن لذلك أهمية حقيقية.
نظر المضيف إليّ صامتًا، وتقلصت معدتي.
[أنتِ من ستعزفين على البيانو. آمل أن تعزفي قطعة مذهلة نرقص عليها جميعًا.]
سرعان ما أدرك الجميع نوايا المضيف.
شحب وجه الفتاة أكثر.
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
نظرت حولي.
انفجر رأس آخر.
كان بإمكاني معرفة من تعبير وجهها، إلى جانب بعض الآخرين، أن هذا السيناريو برمته يخرج عن المألوف.
تجمد جسدها كله عندما شعرت بنظرة المضيف.
’ربما تعرف كيف تعزف على البيانو، لكن بعد كل ما شهدته، من الواضح أنها تخاف أن ترتكب أي خطأ.’
[أنتِ من ستعزفين على البيانو. آمل أن تعزفي قطعة مذهلة نرقص عليها جميعًا.]
تغيّر السيناريو بالكامل بحيث أن أدنى خطأ يعني الموت.
“سأعزف! سأعزف!!”
رأسها لم يكن في الموضوع.
لمحت من زاوية عيني لمحة عن فستان أحمر معين.
[…هل أنتِ غير راغبة في ذلك؟]
هز رأسه وهو يغطّي وجهه.
خفض المضيف صوته، وتغير الجو.
ضغط قلبي على صدري.
أصبح التوتر شديدًا فجأة.
كان يختار ببطء من أدوا بأداءٍ أسوأ، باحثًا عن مبررات لقتلهم.
تجمعت كل الأنظار نحو الفتاة ذات الفستان الأحمر التي فحصت الغرفة في ارتباك، ثم توقفت أخيرًا نظراتها عند شخص يرتدي قناعًا ذهبيًا بارز الحواف ذات الأشواك الحادة والدرامية.
’ماذا سيجبرنا على فعله الآن؟ لا… أظن أنني أستطيع الرقص مرة أخرى.’
التقت عيونهما حتى أدار هو نظره.
ولكن كيف كان ذلك ممكنًا؟
شحبت أكثر.
[لقد لاحظت شيئًا مثيرًا، رغم أن الجميع يرتدون أقنعة، إلا أن بعضكم يعرف بعضًا بوضوح.]
[حسنًا، إذًا. إن لم تعزفي—]
في الوقت نفسه، نظرت إلى الخلف حيث كان المضيف يمسك لنفسه مشروبًا آخر.
“سأعزف! سأعزف!!”
تجمد جسدها كله عندما شعرت بنظرة المضيف.
صرخت المرأة بسرعة، مقاطعة قائد الحفل.
طَفَس!
كان وجهها بالكامل مملوءًا بالعزم، واستقرت نظرتها على البيانو.
كان الجميع متوترًا، ونظرت حولي، لم تستطع نظرتي إلا أن تستقر على زوي.
“أنا أعرف العزف على البيانو. نعم.”
ثم استقر بصره على شخص آخر.
تحركت نحوه، مما دفع المضيف للابتسام.
…لكن لم يكن لذلك أهمية حقيقية.
[لم يكن ذلك صعبًا، أليس كذلك؟]
بانغ!
“…..”
لم أستطع سوى بلع ريقي بصمت وأنا أحدق في المشهد.
صحيح.
صرخت المرأة بسرعة، مقاطعة قائد الحفل.
كان المضيف شديد السادية.
“لا، أنا… لا أستطيع…!”
يبدو أنه رتب أداء الجميع في ذهنه.
تغيّر السيناريو بالكامل بحيث أن أدنى خطأ يعني الموت.
كان يختار ببطء من أدوا بأداءٍ أسوأ، باحثًا عن مبررات لقتلهم.
من بين الثلاثين الذين حضروا في الأصل، بقي سبعة وعشرون—
من بين الثلاثين الذين حضروا في الأصل، بقي سبعة وعشرون—
شعرت بالاختناق عند رؤيتي ذلك. تقلبت معدتي أكثر من أي وقت مضى، وتوتر جسدي.
بانغ!
’ماذا سيجبرنا على فعله الآن؟ لا… أظن أنني أستطيع الرقص مرة أخرى.’
“…..”
لم يكن تخميني خاطئًا.
لمحت من زاوية عيني لمحة عن فستان أحمر معين.
التقت عيونهما حتى أدار هو نظره.
[هل قلتُ أنه يمكنك لمس البيانو؟ ألا ترين أن علينا تنظيف الفوضى قبل أن نبدأ الرقص مجددًا؟]
طَفَس!
سحبت نظري بعيدًا.
[يبدو أننا جاهزون للرقص مجددًا. يا له من أمر رائع!]
لم يكن تخميني خاطئًا.
…لكن لم يكن لذلك أهمية حقيقية.
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
تم تنظيف الغرفة بعد ذلك بقليل، حين أومأ المضيف برأسه.
وإذا لم أخطئ في ظني…
عندما التفت، فوجئت بأن الشخص هو الرجل ذو القناع الذهبي.
[أوه، يبدو أننه لدينا شخص زائد. لا بد أن يرحل أحدنا.]
لم يُصدر أحد أي صوت. استقرت كل الأنظار على الجثتين ثم اتجهت نحو المضيف.
“لا، لا، لا….!”
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
بانغ!
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
انفجر رأس آخر.
[أنتِ!]
البقعة الحمراء المألوفة على الأرض.
كان حكمه منطقيًا.
[يا إلهي. على هذا النحو، قد لا نرقص أبدًا. لو فقط اتبع الناس القواعد…]
“لا، أنا… لا أستطيع…!”
عاد الصمت إلى القاعة.
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
كان الجميع متوترًا، ونظرت حولي، لم تستطع نظرتي إلا أن تستقر على زوي.
ثم…
’رؤية أنها لم تتحرك بعد، أفترض أنها ليست قوية بما يكفي لمواجهة الوحش؟’
بانغ!
…كان ذلك منطقيًا لو ارتفع مستوى السيناريو فجأة.
لم يكن تخميني خاطئًا.
إذًا…؟
“…..”
هل كان ذلك يعني أنه لم يكن لدينا خيار سوى إتمام السيناريو؟
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
ولكن كيف كان ذلك ممكنًا؟
تجمعت كل الأنظار نحو الفتاة ذات الفستان الأحمر التي فحصت الغرفة في ارتباك، ثم توقفت أخيرًا نظراتها عند شخص يرتدي قناعًا ذهبيًا بارز الحواف ذات الأشواك الحادة والدرامية.
كنت قد بذلت قصارى جهدي. لم أرَ كيف يمكنني أن أفعل أفضل مما فعلت.
“…..”
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
كان وجهها بالكامل مملوءًا بالعزم، واستقرت نظرتها على البيانو.
سرعان ما اختار المضيف ضحيته الجديدة.
’ماذا؟ ماذا قال؟’
عندما التفت، فوجئت بأن الشخص هو الرجل ذو القناع الذهبي.
لمحت من زاوية عيني لمحة عن فستان أحمر معين.
استطعت أن أميز من النظرة الأولى أنه يختلف عن البقية، إذ سار بهدوء نحو البيانو الكبير وجلس، وكانت بدلته البيضاء الناصعة تضادًا أنيقًا صارخًا مع سطح البيانو الأسود المصقول.
ضغط قلبي على صدري.
تم تنظيف الغرفة بعد ذلك بقليل، حين أومأ المضيف برأسه.
’ماذا سيجبرنا على فعله الآن؟ لا… أظن أنني أستطيع الرقص مرة أخرى.’
[يبدو أننا جاهزون للرقص مجددًا. يا له من أمر رائع!]
لم أستطع فقط.
[لديكم دقيقة واحدة قبل أن نبدأ! ابحثوا بسرعة عن شريك جديد! لن تكون هناك مفاجآت هذه المرة، أليس كذلك؟]
ابتُلِعَت الأرض باللون الأحمر.
نظر المضيف إليّ صامتًا، وتقلصت معدتي.
[نعم، يجب أن تكوني أنتِ.]
بدأت الغرفة تتحرك بسرعة بحثًا عن شركاء جدد.
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
شعرت بثقل في بطني وأنا أنظر حولي.
استطعت أن أميز من النظرة الأولى أنه يختلف عن البقية، إذ سار بهدوء نحو البيانو الكبير وجلس، وكانت بدلته البيضاء الناصعة تضادًا أنيقًا صارخًا مع سطح البيانو الأسود المصقول.
من سيرقص معي؟
[يبدو أننا جاهزون للرقص مجددًا. يا له من أمر رائع!]
أدرت رأسي—
’ماذا سيجبرنا على فعله الآن؟ لا… أظن أنني أستطيع الرقص مرة أخرى.’
وتوقفت.
’رؤية أنها لم تتحرك بعد، أفترض أنها ليست قوية بما يكفي لمواجهة الوحش؟’
التقت عينان زمرديتان بعيني، ثابتتان ومركّزتان. كأنني حقًا الشخص الذي تبحث عنه.
خطَت نحوي ومدت يدها.
ثم…
ثم…
خطَت نحوي ومدت يدها.
كان هذا يسبب لي صداعًا بالفعل. كنت أعرف بالضبط ما سيحدث إذا استدعيتُه مجددًا، لذلك لم أستطع.
“ارقص معي.”
شحب وجه الفتاة أكثر.
تجمعت كل الأنظار نحو الفتاة ذات الفستان الأحمر التي فحصت الغرفة في ارتباك، ثم توقفت أخيرًا نظراتها عند شخص يرتدي قناعًا ذهبيًا بارز الحواف ذات الأشواك الحادة والدرامية.
صحيح.
