الحفلة التنكرية [4]
الفصل 65: الحفلة التنكرية [4]
متى…!?
“…”
“مــن أنــت…؟”
مدّت يدها الممدودة نحو يدي.
أُغلق الباب مرة أخرى، هذه المرة أقوى من قبل.
كانت قريبة.
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
…تقترب أكثر.
وكذلك عيناها.
’لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟ لا، هذا مستحيل. كيف لها أن تلاحظ شيئًا واحدًا؟’
اقترب وجهها، وهمست في أذني.
أمسكت يدها بيدي.
بالتأكيد لن يلاحظها.
رفعناها معًا في نفس الوقت.
سويش!
ثم—
[موسيقاك رائعة، لكن الرقص بدأ يفقد حيويته. زد الإيقاع.]
دونغ!
حينها أدركت الأمر كله.
بدأت الموسيقى. كانت قطعة أنيقة ومبهجة. منذ اللحظة التي دقت فيها النغمة، كأن الغرفة بأكملها أضاءت.
“…..!”
تدفقت اللحن بسهولة إلى أذني، وبدأت خطواتي تتحرك من تلقاء نفسها.
[رائع! كان أداءً مذهلًا للغاية! مدهش جدًا! لا أجد كلمات لأعبر! لا، حسنًا…]
لم أكن الوحيد هكذا.
هل كان هذا من تدبيره؟
…نظرت حولي لأرى الجميع يتحركون بنفس الإيقاع.
’اللعنة، اجعلها تتوقف.’
هذا…
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
ببطء وجهت نظري نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
دا—دانغ!
هل كان هذا من تدبيره؟
بالتأكيد لن يلاحظها.
[يا لها من قطعة رائعة! مذهلة!]
بدأت الموسيقى. كانت قطعة أنيقة ومبهجة. منذ اللحظة التي دقت فيها النغمة، كأن الغرفة بأكملها أضاءت.
بدأ المضيف بمدح الرجل ذو القناع الذهبي. كان ذلك دليلاً كافياً لي لأدرك أنه المسؤول عن حركتي المفاجئة.
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
“تسك.”
لا، لا يمكنني الفشل. ليس هكذا…
سمعت صوت نقر لسان.
[لو كان عليك تقييم أدائك، كيف ستقيمه؟]
استدرت لأرى زوي تحدق في اتجاه الرجل ذو القناع الذهبي.
كانت حادة كما صُممت شخصيتها.
“يا له من محظوظ حقير.”
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
لم تكن خائفة أو قلقة من الوضع، بل كانت…
“راحة يديك تتصبب عرقًا. متوتر؟”
غاضبة؟
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
“لو كنت أنا المُنادَى، لكنتُ قادرة على فعل الشيء ذاته.”
الجميع ينساب عبر القاعة بسهولة، وأقنعتهم هادئة، وحركاتهم سلسة. زوي أيضًا تغلق عينيها، وتركز على المهمة.
آه.
لم تكن خائفة أو قلقة من الوضع، بل كانت…
حينها أدركت الأمر كله.
كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أظهر شيئًا.
’كلهم مجانين. بالطبع، سيتصرفون هكذا.’
أفكر…
كان ينبغي أن أتوخى الحذر من بعيد.
لاحظت تغيرًا واضحًا في ملامح الرجل ذو القناع الذهبي. بدا أنه لم يكن يتوقع هذا النوع من التعليقات.
“مــن أنــت…؟”
وهنا حدث ذلك.
لكن السؤال الحتمي جاء.
“…..”
كانت عينا زوي الزمرديتان تتلاقى مع عيني.
’سأفشل، أليس كذلك؟’
“من الواضح أنك لا تنتمي إلينا. أستطيع أن أقول أنك لست كائنًا شاذًا، ومع ذلك تمكنت بطريقة ما من استدعاء واحد. ما هدفك؟”
زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
زادت قبضتها على يدي.
هل كان هذا من تدبيره؟
’إنها تؤلمني…’
أعدت رفع رأسي ببطء.
“ألن تجيب؟”
ملأت التصفيقات الأجواء.
خطت زوي خطوة إلى الأمام، وتبعتها.
’كيف يمكنني قلب هذا الموقف؟’
كنا الآن دمى، مقيدين بالموسيقى. تخبرنا بما يجب أن نفعل.
“نعم… تبدوان مألوفتين حقًا. هل أعرفك؟”
كل ما علينا هو أن نتبعها.
اللعنة…
“هل أنت المسؤول عن زيادة صعوبة البوابة فجأة؟”
شددت على أسناني بصمت.
استمرت أسئلتها.
هذا…
أسئلة لم أستطع الإجابة عنها.
“راحة يديك تتصبب عرقًا. متوتر؟”
فقط لِتنتهِ بسرعة…
بالتأكيد لن يلاحظها.
[زد الإيقاع.]
ملأت التصفيقات الأجواء.
“…..؟”
بدأ الأمر يشبه التمرين البدني. فكرت في قوة تحملي وشعرت برغبة في التقيؤ على الفور.
توجهت ببطء لأرى المضيف يحدق في عازف البيانو.
وكذلك عيناها.
[موسيقاك رائعة، لكن الرقص بدأ يفقد حيويته. زد الإيقاع.]
’لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟ لا، هذا مستحيل. كيف لها أن تلاحظ شيئًا واحدًا؟’
دا—دانغ!
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
وزاد الإيقاع.
كانت تحللني.
شعر الجميع بالتغيير.
أمسكت يدها بيدي.
تحركت ساقاي أسرع، وتسارع نبض قلبي.
شعرت بشفتيها تبتسم ببطء.
اللعنة…
استدرت لأرى زوي تحدق في اتجاه الرجل ذو القناع الذهبي.
من شدة الارتفاع، أدركت أن تنفسي بدأ يشتد تدريجيًا.
“تسك.”
بدأ الأمر يشبه التمرين البدني. فكرت في قوة تحملي وشعرت برغبة في التقيؤ على الفور.
كان ينبغي أن أتوخى الحذر من بعيد.
إذا استمر الأمر…
شددت على أسناني بصمت.
’لا، لا تفكر في ذلك.’
“ألن تجيب؟”
أبعدت تلك الأفكار وحاولت جاهداً مواكبة الرقص.
“هل أنت المسؤول عن زيادة صعوبة البوابة فجأة؟”
لكن الأمر بدأ يصبح صعبًا جدًا.
“…هل أنا على صواب؟”
سويش!
’اللعنة، اجعلها تتوقف.’
سحبتني زوي نحو الأسفل، واتّبعتها، وكانت أقنعتنا تكاد تلتامس.
الفصل 65: الحفلة التنكرية [4]
“…..!”
آه.
شعرت بالقشعريرة عندما رأيت عينيها الزمرديتين تحدقان بي.
سويش!
تلك النظرة منها…
“…هل أنا على صواب؟”
كم مرة رأيتها من قبل؟
فتحت الأبواب وأغلقت، واهتزت مجددًا.
كانت تحللني.
أفكر…
“عيناك… تبدوان مألوفتين.”
شعرت بقشعريرة لهذا.
خفق قلبي ونحن ننهض مرة أخرى.
[لو كان عليك تقييم أدائك، كيف ستقيمه؟]
سويش!
“…هل أنا على صواب؟”
رفعت أيدينا؛ دارت تحتها ثم عادت. لففت ذراعي حول خصرها.
فقط لِتنتهِ بسرعة…
كنا أقرب الآن.
لم أتمكن من التركيز.
وكذلك عيناها.
دا—دانغ!
“نعم… تبدوان مألوفتين حقًا. هل أعرفك؟”
التفتت رؤوس جميع أعضاء النقابة معًا في انسجام تام.
“…..”
كأنها تكتشف أشياء كلما نظرت إليّ أكثر. هذه القدرة المكسورة… لا بد أنها تخصها، أليس كذلك؟
رمشت ببطء.
“نعم… تبدوان مألوفتين حقًا. هل أعرفك؟”
كانت حادة كما صُممت شخصيتها.
أسئلة لم أستطع الإجابة عنها.
“راحة يديك تتصبب عرقًا. متوتر؟”
ابتسم ابتسامة مخيفة.
لا، أنا فقط متعب.
لكن السؤال الحتمي جاء.
“…هل أنا على صواب؟”
وزاد الإيقاع.
اقترب وجهها، وهمست في أذني.
شعرت بقشعريرة لهذا.
شعرت بشفتيها تبتسم ببطء.
نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي يرتكب أخطاء.
“تجعل سيدة جميلة تنتظر؟”
حينها ضربني ذلك الشعور بالغرق.
’هذا سيئ.’
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
كأنها تكتشف أشياء كلما نظرت إليّ أكثر. هذه القدرة المكسورة… لا بد أنها تخصها، أليس كذلك؟
كانت صغيرة، لكنها تتراكم.
لقد وقعت في كارثة غير متوقعة. لا، لا يمكنني أن أفقد رباطة جأشي هنا… يجب أن أبقى صامدًا. سأخسر كل شيء إن استسلمت للذعر.
زادت قبضتها على يدي.
كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أظهر شيئًا.
فقدت توازني. بدأ تنفسي بتقطع.
كانت تعتمد فقط على حدسها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، سأتمكن من التخلص منها.
كان ينبغي أن أتوخى الحذر من بعيد.
’كيف يمكنني قلب هذا الموقف؟’
بدا كصوت فتاة صغيرة. كان الصوت خافتًا لكنه تسلل إلى أذني، يغوص عميقًا.
كان عليّ أن أفكر.
كنت أظن أنني أتمالك نفسي—
أفكر…
تدفقت اللحن بسهولة إلى أذني، وبدأت خطواتي تتحرك من تلقاء نفسها.
وهنا حدث ذلك.
سمعت صوت نقر لسان.
هيك…
شعرت بالقشعريرة عندما رأيت عينيها الزمرديتين تحدقان بي.
سمعت بكاء خافتًا رقيقًا يتردد في قاعة الرقص.
التفتت رؤوس جميع أعضاء النقابة معًا في انسجام تام.
كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أظهر شيئًا.
زوي أيضًا.
اقترب وجهها، وهمست في أذني.
هيك… هيك…
توجهت ببطء لأرى المضيف يحدق في عازف البيانو.
بدا كصوت فتاة صغيرة. كان الصوت خافتًا لكنه تسلل إلى أذني، يغوص عميقًا.
نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي يرتكب أخطاء.
شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري. حاولت تجاهلها—
كانت صغيرة، لكنها تتراكم.
بانغ!
كانت قريبة.
أُغلق باب القاعة بقوة.
شعرت بشفتيها تبتسم ببطء.
“…..!”
رفعناها معًا في نفس الوقت.
اهتزت الأرضية. تمايلت النوافذ. بدأ كل شيء في الغرفة يهتز، وبدت حرارة الغرفة تنخفض فجأة.
لكن في تلك اللحظة انتهت الموسيقى في الهواء.
بارد…
’إنها تؤلمني…’
[كما قلت، لا تهتموا بالبكاء. ركزوا فقط على رقصكم.]
وهنا حدث ذلك.
ظهر المضيف والشخصيات غير القابلة للعب غير مبالين تمامًا بالوضع واستمروا في الرقص.
أُغلق باب القاعة بقوة.
وأنا؟
خفق قلبي ونحن ننهض مرة أخرى.
لم أتمكن من التركيز.
“لو كنت أنا المُنادَى، لكنتُ قادرة على فعل الشيء ذاته.”
بانغ! بانغ!
وهذا ما فعلته.
فتحت الأبواب وأغلقت، واهتزت مجددًا.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فما هو إذن؟
فقدت توازني. بدأ تنفسي بتقطع.
وأنا منهم.
’تمالك نفسك!’
أفكر…
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
وهنا حدث ذلك.
كنت أظن أنني أتمالك نفسي—
هيك.. هيك…
حتى أدركت أنني الوحيد الذي يكافح.
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
الجميع ينساب عبر القاعة بسهولة، وأقنعتهم هادئة، وحركاتهم سلسة. زوي أيضًا تغلق عينيها، وتركز على المهمة.
أُغلق باب القاعة بقوة.
حينها ضربني ذلك الشعور بالغرق.
سويش!
’سأفشل، أليس كذلك؟’
اقترب وجهها، وهمست في أذني.
نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي يرتكب أخطاء.
تزايدت التوترات.
كانت صغيرة، لكنها تتراكم.
لم أتمكن من التركيز.
لا، لا يمكنني الفشل. ليس هكذا…
’اللعنة، اجعلها تتوقف.’
زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
لكن كان عليّ التركيز على الرقص.
بانغ!
“مــن أنــت…؟”
أُغلق الباب مرة أخرى، هذه المرة أقوى من قبل.
ابتسم ابتسامة مخيفة.
شددت على أسناني بصمت.
غاضبة؟
’اللعنة، اجعلها تتوقف.’
لكن—
هيك.. هيك…
ثم—
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
بالتأكيد لن يلاحظها.
شعرت بقشعريرة لهذا.
كم مرة رأيتها من قبل؟
لكن كان عليّ التركيز على الرقص.
كنا الآن دمى، مقيدين بالموسيقى. تخبرنا بما يجب أن نفعل.
وهذا ما فعلته.
توقفت الموسيقى، وتمكن الجميع من الانفصال عن شركائهم.
لحسن الحظ، توقف البكاء بعد دقائق قليلة فقط.
خطت زوي خطوة إلى الأمام، وتبعتها.
لكن في تلك اللحظة انتهت الموسيقى في الهواء.
وكذلك عيناها.
دانغ!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
حينها ضربني ذلك الشعور بالغرق.
توقفت الموسيقى، وتمكن الجميع من الانفصال عن شركائهم.
توقفت الموسيقى، وتمكن الجميع من الانفصال عن شركائهم.
وأنا منهم.
بالتأكيد لن يلاحظها.
ملأت التصفيقات الأجواء.
وأنا؟
صفق المضيف، ووجهه يتلألأ وهو يستدير نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
متى…!?
[رائع! كان أداءً مذهلًا للغاية! مدهش جدًا! لا أجد كلمات لأعبر! لا، حسنًا…]
وهذا ما فعلته.
توقف قليلاً، وحبس الجميع أنفاسهم.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فما هو إذن؟
ثم، ببطء—
زوي أيضًا.
[رغم محاولتك إخفاء أخطائك، لاحظت بعضًا منها. يا للأسف… كان يمكن أن تكون قطعة مثالية.]
ببطء وجهت نظري نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
لاحظت تغيرًا واضحًا في ملامح الرجل ذو القناع الذهبي. بدا أنه لم يكن يتوقع هذا النوع من التعليقات.
تلك النظرة منها…
استنادًا إلى تعبير وجهه عند نهاية القطعة، كان يبدو واثقًا مما قدمه.
بدا كصوت فتاة صغيرة. كان الصوت خافتًا لكنه تسلل إلى أذني، يغوص عميقًا.
لكن…
وأنا منهم.
حتى ذلك لم يكن كافيًا.
شعرت بالقشعريرة عندما رأيت عينيها الزمرديتين تحدقان بي.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فما هو إذن؟
متى…!?
تزايدت التوترات.
خفضت رأسي لأبقى غير ملحوظ قدر الإمكان.
حينها أدركت الأمر كله.
كانت أفكاري في مكان آخر.
ثم—
هل لم يلاحظ المضيف أخطائي؟ كانت صغيرة حقًا، فلا ينبغي أن تكون مشكلة…
بدأ الأمر يشبه التمرين البدني. فكرت في قوة تحملي وشعرت برغبة في التقيؤ على الفور.
تذكرت الرقص بيأس وأعدت التفكير بجنون في أي خطأ ممكن أن أكون قد ارتكبته أثناء الرقص. كانت هناك عدة أخطاء، لكنها كانت صغيرة جدًا.
كانت أفكاري في مكان آخر.
بالتأكيد لن يلاحظها.
“…..!”
نعم، ربما لن يلاحظها.
لم أكن الوحيد هكذا.
أعدت رفع رأسي ببطء.
وهذا ما فعلته.
لكن—
لقد وقعت في كارثة غير متوقعة. لا، لا يمكنني أن أفقد رباطة جأشي هنا… يجب أن أبقى صامدًا. سأخسر كل شيء إن استسلمت للذعر.
[لو كان عليك تقييم أدائك، كيف ستقيمه؟]
اللعنة…
كان المضيف قد تقدم أمامي.
زادت قبضتها على يدي.
متى…!?
استمرت أسئلتها.
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
[رغم محاولتك إخفاء أخطائك، لاحظت بعضًا منها. يا للأسف… كان يمكن أن تكون قطعة مثالية.]
ابتسم ابتسامة مخيفة.
’إنها تؤلمني…’
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
سمعت بكاء خافتًا رقيقًا يتردد في قاعة الرقص.
