Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 468

مهنة خفية
PDF

مهنة خفية

منذ وصول هان فاي إلى هذا المركز التجاري، اختفى أحد الحراس الليليين ومات الآخر في ظروف غير طبيعية؛ أصيب زملاؤه أو اختُطفوا؛ بمعنى آخر، كل من تفاعل معه واجه مشكلة ما.

“إنها تناسب هذا العالم.”

“عندما وصلت إلى المركز التجاري لأول مرة، كان لدي على الأقل بضعة أصدقاء يمكنني التحدث معهم، ولكن بعد أيام قليلة فقط، أصبحت وحيداً.

توقفت عيناه على المرآة.

لا أدري إن كان هذا يدلّ على حظّي الجيد أم على سوء حظّهم.

“أخرج هان فاي علبة الأمنيات من مخزونه. وضع الموظفين الثلاثة بداخلها.

“توقف هان فاي في منتصف المركز التجاري ونظر إلى الأعلى.

مرت المرأة بجانبه وخطت فوق قضبان الطابق الثالث. نظرت المرأة الطويلة إلى هان فاي، وظهر على وجهها ابتسامة قاسية. رفرف الفستان الأحمر قبل أن تسقط المرأة. ثم حدث ما صدم حتى هان فاي.بدأت الأشكال التي وقفت على حافة كل طابق تسقط مثل أوراق الخريف. قفزوا واحدًا تلو الآخر!

كانت لافتات الإعلانات تتدلى من الأعلى.

“مهنة جزار منتصف الليل لوحدها مجنونة بما فيه الكفاية، من يجرؤ على اخذ مهنة صائغ الأحجار الكريمة هذه؟”

لم يكن هناك رياح داخل المركز التجاري لكنها كانت ترفرف في الظلام!.

هبت الرياح على شعرها. أرادت أن تقول شيئًا ما ولكن عندما فتحت فمها، استمر الهواء البارد في التدفق إليه.

“إنها تناسب هذا العالم.”

لا يمكن تقييم حالة “الأشخاص” في عالم الذاكرة وفق معايير العالم الغامض؛ فهان فاي لا يملك سوى مقارنة حالتهم المتحوّلة. ومثالًا على ذلك، إذا قيس الأمر بطفل الإصبع السادس، فإن هذه المرأة التي تقف أمامه تفوقه قوّةً بما لا يقل عن عشرة أضعاف.

حمل هان فاي حقيبة الظهر وصعد ببطء الطوابق باستخدام السلم الكهربائي.

عاد المخزن، الذي كان باردًا كالمشرحة، إلى حرارته الطبيعية.

مع صعوده، استمرت درجة الحرارة في الانخفاض كأنّه أيقظ ما كان ساكنًا في عتمة الظلام. لم يكن هان فاي نفسه جذاباً، بل ذلك بفضل الصور داخل الحقيبة. “يبدو أنه ليس مجرد صدفة أن المدير بنى المذبح في قبو المركز التجاري، إنه يريد استخدام المذبح لقمع الأشخاص الذين قتلهم.

وقفوا على حافة كل طابق ونظروا إلى المساحة الفارغة في منتصف الطابق الأرضي. “ماذا يفعلون؟”سرعان ما حصل هان فاي على إجابة لسؤاله.

” حين وطئت قدما هان فاي الطابقَ الثالث ، شعر بتغير شيء ما. التفتت جميع دمى العرض في المتاجر نحوه. شعر كما لو أن هناك عيونًا لا حصر لها تحدق به من الظلام.

توقفت عيناه على المرآة.

“الممثل الجيد سيكون مركز الاهتمام أينما ذهب.” ارتدى هان فاي الزي الرسمي المبتل بماء البئر. على الرغم من أن الماء سبب له الألم، إلا أنه سيمنع الأشباح من الاقتراب.

“الممثل الجيد سيكون مركز الاهتمام أينما ذهب.” ارتدى هان فاي الزي الرسمي المبتل بماء البئر. على الرغم من أن الماء سبب له الألم، إلا أنه سيمنع الأشباح من الاقتراب.

توجه هان فاي نحو المتجر حيث رأى المرأة. كان في منتصف الطريق عندما واجه شخصًا آخر يقف في الممر المقابل له. حافظ الشخص على نفس سرعة هان فاي. كان الشخص منحنيًا ويبدو غريبًا جدًا.

عندما أخرج هان فاي الفستان، توقفت المرأة وجميع الملابس المتحولة عن الحركة. تقطر الماء على الأرض. أبعدت المرأة يديها عن جرح صدرها لتقبل الفستان من هان فاي.اخترق ماء البئر جلدها مثل الإبر السامة لكنها لم ترفضه. ارتجفت الذراعان الشاحبتان اللتين تحملان الفستان بعنف. بدأ وجهها يكشف عن ابتسامة جنونية. غُسل الفستان الأزرق الذي كانت ترتديه بالدم. أدار هان فاي رأسه بعيدًا. بعد عدة ثوانٍ، أعطى خاتم المالك تحذيرًا.

“أتيت بسلام. لن أسبب لكم مشاكل، لذا آمل ألا تزعجوني أيضًا.”

بقيت فقط المرأة ذات الفستان الأحمر والموظفون الثلاثة من متجر المستعمل.

حين مرّ هان بجانب أحد المتاجر، أبصر في المرآة أنّه إلى جانب انعكاسه، كان ثمة فستان أحمر يسير خلفه.

“تشققت نوافذ الطابق الثالث جميعها، ما هو العذر الذي يمكنني استخدامه غدًا؟”

في الممر المظلم، كان فستان أحمر لامع يتبع رجلاً ببطء. لم يشعر هان فاي بالحاجة إلى الالتفات. لقد تتبعه الكثير من الناس من قبل ولم يتمكن أي منهم من العودة إلى المنزل حياً.

“إنها تناسب هذا العالم.”

“هناك فقط دمى في المتجرين الأول والثاني؛ المتجر الثالث هو المكان الذي وجدت فيه هوانغ لي؛ في المرة الأخيرة، كانت زوجة المدير السابقة تجرب الملابس في المتجر الرابع.”

 “هل ستبدأ المهمة التالية؟”

عمل هان فاي في المركز التجاري لفترة قصيرة فقط لكنه تذكر مواقع جميع المتاجر.

انفجرت شظايا الزجاج كما لو انها تمطر زجاجًا. كسر الصوت الصاخب صمت المركز التجاري أيضًا.

دخل المتجر الرابع. كان هناك عطر خافت يطفو في الهواء.

أنا في هذه الظروف لأنني وثقت بك كثيرًا!”

كان هذا المتجر هو الأكثر رقياً في الطابق الثالث. حتى بعد وفاتها، كانت للمرأة معايير عالية جدًا. هذا يدل على أنها لا تزال تحتفظ بجزء من ذاكرتها.

كان من الواضح من هو الوجود الأكثر رعبًا في الطابق الثالث.

ما ينبغي على هان فاي فعله الآن هو استخدام الفستان الأحمر الذي بين يديه لمعاونة تلك الذاكرة على النمو والظهور.

بعد أن دخل هان فاي المتجر، توقف الفستان الأحمر خلفه والشكل البشري على الجانب الآخر من الممر.

بعد أن دخل هان فاي المتجر، توقف الفستان الأحمر خلفه والشكل البشري على الجانب الآخر من الممر.

وصل هان فاي إلى أعمق جزء من المخزن ممسكًا بـ “R.I.P”. سحب القماش الأسود الذي يغطي المذبح. “سابقًا كنت أشعر بعدم الراحة عندما كنت بالقرب من المذبح لكن الآن لا أشعر بأي شيء.”

كان من الواضح من هو الوجود الأكثر رعبًا في الطابق الثالث.

لم يكن هناك رياح داخل المركز التجاري لكنها كانت ترفرف في الظلام!.

جاءت أصوات حفيف من داخل المتجر. ولم يكن يبدو وكأن شخصًا ما يغير ملابسه بل أكثر كأن شخصًا ما يحك جلده بعنف.

” شعر هان فاي بأنه نسي شيئًا ما. “لماذا أهتم بالمرايا كثيرًا؟”كلما طالت مدة بقاء المرء داخل عالم الذاكرة، كلما كان من السهل استيعابه فيه.

التفت هان فاي إلى الصوت ولاحظ أن كل ستارة في غرف الملابس كانت تهتز كما لو كان هناك شخص داخل كل غرفة.

“الممثل الجيد سيكون مركز الاهتمام أينما ذهب.” ارتدى هان فاي الزي الرسمي المبتل بماء البئر. على الرغم من أن الماء سبب له الألم، إلا أنه سيمنع الأشباح من الاقتراب.

“بالمقارنة مع المرة الأخيرة، أصبح هذا المكان أكثر رعبًا. يبدو أن الموتى سيصبحون أكثر جنونًا مع مرور الوقت.”

توجه هان فاي نحو المتجر حيث رأى المرأة. كان في منتصف الطريق عندما واجه شخصًا آخر يقف في الممر المقابل له. حافظ الشخص على نفس سرعة هان فاي. كان الشخص منحنيًا ويبدو غريبًا جدًا.

مع العناصر التي جلبها من البئر كتمائم له، استجمع هان فاي شجاعته لدخول المتجر. ممسكًا بالحقيبة بإحكام، التفت هان فاي إلى المرآة الضخمة خارج غرف الملابس.

“جدّتي… هل بإمكانكِ أن تسدي لي معروفاً بسيطاً؟”

تقطر الليل على المرآة مثل الحبر، حاملًا معه قلقًا شديدًا.أصبح هان فاي في المرآة ظلًا ضبابيًا، لم يستطع حتى معرفة ما إذا كان انعكاسه يمثله.

 

“بعد دخول عالم الذاكرة، لم ألقِ نظرة جادة على نفسي بالمرايا.

كانت لافتات الإعلانات تتدلى من الأعلى.

كلما مررت بالمرآة، يبدو أن الانعكاس ليس لي. عندما أريد رؤية وجه الشخص في المرآة، يبدو الوجه غريبًا وغير مألوف.

“لقد وجدت فستانك.” أخرج هان فاي الفستان الأحمر من حقيبته وأراه للمرأة. “هذا هو الفستان الأنسب لك ويمثل الخير الذي يدين لك العالم به.”عندما سُحب الفستان الأحمر من الحقيبة، ظهر وجود لا يوصف في المتجر.

” شعر هان فاي بأنه نسي شيئًا ما. “لماذا أهتم بالمرايا كثيرًا؟”كلما طالت مدة بقاء المرء داخل عالم الذاكرة، كلما كان من السهل استيعابه فيه.

“جدّتي… هل بإمكانكِ أن تسدي لي معروفاً بسيطاً؟”

ومع ذلك، لم يشعر هان فاي بأن ذلك قد حدث له، فلا يزال لديه كل ذكرياته. شعر كما لو أن شخصًا آخر قد ساعده في تحمل لعنة عالم الذاكرة.

“مهنة جزار منتصف الليل لوحدها مجنونة بما فيه الكفاية، من يجرؤ على اخذ مهنة صائغ الأحجار الكريمة هذه؟”

توقفت عيناه على المرآة.

وقبل أن يصطدم بالأرض. سحب هان فاي شعر المرأة إلى الوراء، ورأى وجهًا مشوهًا بالكراهية، كان مخيفًا ومرعباً لكن هان فاي لم يظهر أي خوف أو اشمئزاز، فقط الشفقة.

سار هان فاي نحوها ولكن عندما اقترب، تشققت المرآة فجأة. بدا الشق كندبة ومن الغريب أنه بدأ ينزف. لمس هان فاي الدم وتذكر فجأة شيء ما.

“بعد دخول عالم الذاكرة، لم ألقِ نظرة جادة على نفسي بالمرايا.

“بالإضافة إلى نفسي والأصابع العشرة، لا بدّ أنّ هناك دخيلاً آخر… ولكن، لمَ لا أستطيع تذكّره؟”

________

مع تشقق المرآة، تشتت انعكاس هان فاي تقريبا

نظر هان فاي إلى الأسفل. سرعان ما أدرك أنه كان قلقًا دون سبب لأن هدف المرأة لم يكن تدمير المركز التجاري بل المذبح تحت الأرض!سقطت الأشكال البشرية مثل المطر.

كانت المرآة على وشك التحطم،وقبل تحطمها رفع الانعكاس إصبعه. لم يتحرك هان فاي ولكن انعكاسه بدأ ينزف وهو يحاول كتابة شيء على المرآة المكسورة. ومع ذلك، كان هذا ينتهك نوعًا من القواعد. عندما لمس الإصبع سطح المرآة، تحطمت المرآة تمامًا.

التقط المطرقة، وقام هان فاي بشيء كان مالك المذبح ينوي القيام به.”أنا لا أؤمن بالأوثان وترتيباتها؛ إذا كان كل شيء مرتباً، فدعني أحطمه!”

انفجرت شظايا الزجاج كما لو انها تمطر زجاجًا. كسر الصوت الصاخب صمت المركز التجاري أيضًا.

“بقدر ما كان الوهم مخيفًا، إلا أنه لم يكن حقيقيًا.”

طفت طاقة اليين من الزاوية وتجمدت في ضباب على نوافذ المتجر.توقفت ستائر غرف الملابس عن الحركة. في هذا الصمت الطاغي، سحبت يد الستارة.

“إنها تناسب هذا العالم.”

صبغ الدم الذي تدفق من الجروح الفستان الأزرق باللون الأحمر. سقط الشعر الأسود إلى خصرها كما لو كان يحاول تغطية الجرح المفتوح حول صدرها.

 

خطت المرأة على العديد من الملابس. كانت الفساتين جميعها رائعة لكنها لم تكن تلك التي تريدها. الملابس الملطخة بدمها كانت ملعونة، كانت ملقاة هناك مثل الأشخاص الذين لعنتهم.

“لقد وجدت فستانك.” أخرج هان فاي الفستان الأحمر من حقيبته وأراه للمرأة. “هذا هو الفستان الأنسب لك ويمثل الخير الذي يدين لك العالم به.”عندما سُحب الفستان الأحمر من الحقيبة، ظهر وجود لا يوصف في المتجر.

في لمح البصر، تجسدت المرأة أمام هان فاي. رفعت رأسها ببطء. تكسرت العظام ونظرت إليه عينان داميتان من خلف ستار الشعر الأسود.

انفجرت شظايا الزجاج كما لو انها تمطر زجاجًا. كسر الصوت الصاخب صمت المركز التجاري أيضًا.

“لقد وجدت فستانك.” أخرج هان فاي الفستان الأحمر من حقيبته وأراه للمرأة. “هذا هو الفستان الأنسب لك ويمثل الخير الذي يدين لك العالم به.”عندما سُحب الفستان الأحمر من الحقيبة، ظهر وجود لا يوصف في المتجر.

“هناك فقط دمى في المتجرين الأول والثاني؛ المتجر الثالث هو المكان الذي وجدت فيه هوانغ لي؛ في المرة الأخيرة، كانت زوجة المدير السابقة تجرب الملابس في المتجر الرابع.”

اجتاح الطابق الثالث

ترددت الصرخات في أذنيه لكن هان فاي لم يتوقف. كان يعلم أن هذه الفرصة لم تأتِ بسهولة، لذا كان عليه أن يغتنمها!

وقبل أن يصطدم بالأرض. سحب هان فاي شعر المرأة إلى الوراء، ورأى وجهًا مشوهًا بالكراهية، كان مخيفًا ومرعباً لكن هان فاي لم يظهر أي خوف أو اشمئزاز، فقط الشفقة.

“الشخص الذي دفعك إلى الماء هو الآن المدير الأكثر احترامًا في هذا المكان.

كلّ شيء في عالم الذاكرة يتحوّل ليلًا، ويغدو بالغ الخطورة،

“إنه يجلس فوق الموتى، ومع ذلك يزعم أنّه فاعل خير.” قال هان فاي وهو يسلّم المرأة الفستان الأحمر: “علينا أن نُعيد التوازن لهذا العالم المقلوب.”

“المركز التجاري غارق في الفوضى، والمذبح قد تحطّم. لم يعد هناك ما يستدعي البقاء.

ما هو الخطأ، ما هو الصواب، أنت أكثر دراية بذلك مني.”عندما اقترب الفستان الأحمر من المرأة، ظهر خيط مطلي برموز غريبة في أسفله. اخترق الخيط الجرح على صدر المرأة واتصل بروحها.

“إنها تناسب هذا العالم.”

إذا لم تستعيد الفستان الأحمر، ستبقى المرأة مقيدة بالبئر والمذبح، ولن تتحرر أبدًا. كل من دُفع إلى البئر تم تسخير أرواحهم وأصبحوا ملكًا للمذبح. فقط من خلال دخول البئر واستعادة أغراضهم يمكنهم التحرر.

كانت المرآة على وشك التحطم،وقبل تحطمها رفع الانعكاس إصبعه. لم يتحرك هان فاي ولكن انعكاسه بدأ ينزف وهو يحاول كتابة شيء على المرآة المكسورة. ومع ذلك، كان هذا ينتهك نوعًا من القواعد. عندما لمس الإصبع سطح المرآة، تحطمت المرآة تمامًا.

ومع ذلك، حتى في ذلك، لن يفلتوا تمامًا من تأثير المذبح. بمجرد اكتمال التضحية، لا يمكن تعديل شيء إلا إذا دمرالمذبح وأعيد كل شيء من جديد.

كان هان فاي يعلم أن هذا خطير لكنه كان يجب أن يحاول. فتح الباب، ولم يلتفت إلى نصيحة المدير ودخل المخزن تحت الأرض بعد منتصف الليل.

كان الفستان الأحمر رائعًا لكنه كان متسخ بماء البئر.

دخل صوت المطر إلى أذنيه. نظر هان فاي إلى الأعلى وبدأ المطر في عالم الذاكرة بالهطول كما لو أن ثقبًا قد فتح في السماء.

عندما أخرج هان فاي الفستان، توقفت المرأة وجميع الملابس المتحولة عن الحركة. تقطر الماء على الأرض. أبعدت المرأة يديها عن جرح صدرها لتقبل الفستان من هان فاي.اخترق ماء البئر جلدها مثل الإبر السامة لكنها لم ترفضه. ارتجفت الذراعان الشاحبتان اللتين تحملان الفستان بعنف. بدأ وجهها يكشف عن ابتسامة جنونية. غُسل الفستان الأزرق الذي كانت ترتديه بالدم. أدار هان فاي رأسه بعيدًا. بعد عدة ثوانٍ، أعطى خاتم المالك تحذيرًا.

 

عندما التفت هان فاي، وقفت أمامه امرأة يبلغ طولها 3 أمتار وشعرها الأسود يتجمع حولها، مرتدية فستانًا أحمر غريبًا.ستر الفستان الأحمر العميق الجرح حول صدرها.

خطت المرأة على العديد من الملابس. كانت الفساتين جميعها رائعة لكنها لم تكن تلك التي تريدها. الملابس الملطخة بدمها كانت ملعونة، كانت ملقاة هناك مثل الأشخاص الذين لعنتهم.

كأن الفستان مصمم خصيصًا لها. كانت بقعة الدم مطرزة على الفستان وأصبحت زخرفة مرعبة. امتصت المرأة طاقة اليين في المركز التجاري.

كانت الأشكال الساقطة مثل المطر. كان المركز التجاري مغطى بالغيوم لفترة طويلة، وكان هذا المطر الدموي تحريرًا لجميع الأرواح.”هذا ليس جيدًا.” لقد أعاد هان فاي الفستان إلى المرأة فقط. كان يعتقد أنه قام بشيء صغير لكنه أدى إلى هذه النتيجة غير المتوقعة.

بدأ جلدها ووجهها يعودان إلى طبيعتهما وعاد الضوء إلى عينيها القرمزيتين.

ما رآه الآن كان حقيقيًا. كان هان فاي يعلم أن هذه فرصة نادرة، فأخرج “R.I.P” وانزلق على السلم الكهربائي. كان ظل المذبح بأبواب مفتوحة جزئيًا.

لا يمكن تقييم حالة “الأشخاص” في عالم الذاكرة وفق معايير العالم الغامض؛ فهان فاي لا يملك سوى مقارنة حالتهم المتحوّلة. ومثالًا على ذلك، إذا قيس الأمر بطفل الإصبع السادس، فإن هذه المرأة التي تقف أمامه تفوقه قوّةً بما لا يقل عن عشرة أضعاف.

حمل هان فاي حقيبة الظهر وصعد ببطء الطوابق باستخدام السلم الكهربائي.

. تحمل الضغط الذي ينبعث من المرأة، انتظر هان فاي حتى تفرغ المرأة من غضبها. كانت فكرة جيدة لكنه قلل من شأن الاستياء الذي جمعته المرأة وطاقة اليين التي جمعت في المركز التجاري.

“بالمقارنة مع المرة الأخيرة، أصبح هذا المكان أكثر رعبًا. يبدو أن الموتى سيصبحون أكثر جنونًا مع مرور الوقت.”

تحطّمت النوافذ، وما إن نظر هان فاي إلى خارج المتجر حتى تصبّب عرقٌ بارد من جبينه.

كانوا ضعفاء للغاية، وكان جزء من البئر محفورًا على أجسادهم غير الكاملة. بعد دفع ثمن باهظ، يبدو أنهم قد نجوا من سيطرة المذبح. “علينا مغادرة هذا المكان!

خرجت العديد من الأشكال في ملابس دامية من المتجر.

خطت المرأة على العديد من الملابس. كانت الفساتين جميعها رائعة لكنها لم تكن تلك التي تريدها. الملابس الملطخة بدمها كانت ملعونة، كانت ملقاة هناك مثل الأشخاص الذين لعنتهم.

وقفوا على حافة كل طابق ونظروا إلى المساحة الفارغة في منتصف الطابق الأرضي. “ماذا يفعلون؟”سرعان ما حصل هان فاي على إجابة لسؤاله.

لقد دمر هان فاي للتو المذبح، لذا مؤقتًا يجب ألا يكون هناك أحد لقمع الأشباح في المركز التجاري. عندما وصل إلى وسط الطابق الأول، كانت المعركة قد انتهت بالفعل.

مرت المرأة بجانبه وخطت فوق قضبان الطابق الثالث. نظرت المرأة الطويلة إلى هان فاي، وظهر على وجهها ابتسامة قاسية. رفرف الفستان الأحمر قبل أن تسقط المرأة. ثم حدث ما صدم حتى هان فاي.بدأت الأشكال التي وقفت على حافة كل طابق تسقط مثل أوراق الخريف. قفزوا واحدًا تلو الآخر!

توجه هان فاي نحو المتجر حيث رأى المرأة. كان في منتصف الطريق عندما واجه شخصًا آخر يقف في الممر المقابل له. حافظ الشخص على نفس سرعة هان فاي. كان الشخص منحنيًا ويبدو غريبًا جدًا.

سقطوا بصمت، حتى لم يتبقَّ سوى زهورٍ من الدم تناثرت على الأرض. وقفت المرأة في وسط بحرٍ من تلك الزهور، تمتصّ الألم والكراهية التي لا حدّ لها.

تقطر الليل على المرآة مثل الحبر، حاملًا معه قلقًا شديدًا.أصبح هان فاي في المرآة ظلًا ضبابيًا، لم يستطع حتى معرفة ما إذا كان انعكاسه يمثله.

كانت الأشكال الساقطة مثل المطر. كان المركز التجاري مغطى بالغيوم لفترة طويلة، وكان هذا المطر الدموي تحريرًا لجميع الأرواح.”هذا ليس جيدًا.” لقد أعاد هان فاي الفستان إلى المرأة فقط. كان يعتقد أنه قام بشيء صغير لكنه أدى إلى هذه النتيجة غير المتوقعة.

ما ينبغي على هان فاي فعله الآن هو استخدام الفستان الأحمر الذي بين يديه لمعاونة تلك الذاكرة على النمو والظهور.

كانت زوجة المدير أول شخص يموت في هذا المركز التجاري وربما أول شخص يُلقى في البئر. كان لديها أعمق ندم، كانت الخطيئة الأولى، بداية كل اليأس.

كان الأمر أشبه بلقاء شيطانٍ بآخر، لكلٍّ منهما رغبة تختلف عن رغبة الآخر.

“تشققت نوافذ الطابق الثالث جميعها، ما هو العذر الذي يمكنني استخدامه غدًا؟”

سقطوا بصمت، حتى لم يتبقَّ سوى زهورٍ من الدم تناثرت على الأرض. وقفت المرأة في وسط بحرٍ من تلك الزهور، تمتصّ الألم والكراهية التي لا حدّ لها.

نظر هان فاي إلى الأسفل. سرعان ما أدرك أنه كان قلقًا دون سبب لأن هدف المرأة لم يكن تدمير المركز التجاري بل المذبح تحت الأرض!سقطت الأشكال البشرية مثل المطر.

عندما التفت هان فاي، وقفت أمامه امرأة يبلغ طولها 3 أمتار وشعرها الأسود يتجمع حولها، مرتدية فستانًا أحمر غريبًا.ستر الفستان الأحمر العميق الجرح حول صدرها.

حتى أن هان فاي رأى الحارسين الليليين بينهم. أصبح البشر الأحياء الآن قطرات من المطر الدموي. لدهشة هان فاي، بدا أن العديد من الناس قفزوا طواعية، لقد توصلوا إلى توافق في هذه الليلة.

“إنه يجلس فوق الموتى، ومع ذلك يزعم أنّه فاعل خير.” قال هان فاي وهو يسلّم المرأة الفستان الأحمر: “علينا أن نُعيد التوازن لهذا العالم المقلوب.”

ازدهرت زهور الدم وتجمع الدم في جذور. ارتبطوا ببعضهم البعض ونسجوا بئرًا في وسط المساحة الفارغة في الطابق الأول!وقفت المرأة ذات الفستان الأحمر بجانب البئر. بمجرد توقف المطر، بدأت في مهاجمة أرض المركز التجاري بجنون. استمر جرس المركز التجاري في الرنين. ظهر ظل المذبح في قاع البئر الدموي. لقد رأى هان فاي هذه الصورة داخل وهم مالك المذبح. ومع ذلك، على عكس الوهم، لم يخنع أحد في المركز التجاري لها بل أرادوا جميعًا تدميرها!

كان هذا المتجر هو الأكثر رقياً في الطابق الثالث. حتى بعد وفاتها، كانت للمرأة معايير عالية جدًا. هذا يدل على أنها لا تزال تحتفظ بجزء من ذاكرتها.

“بقدر ما كان الوهم مخيفًا، إلا أنه لم يكن حقيقيًا.”

نظر هان فاي إليها بعينٍ صادقة، لا يداخله تردّد ولا شك.

ما رآه الآن كان حقيقيًا. كان هان فاي يعلم أن هذه فرصة نادرة، فأخرج “R.I.P” وانزلق على السلم الكهربائي. كان ظل المذبح بأبواب مفتوحة جزئيًا.

كان من الواضح من هو الوجود الأكثر رعبًا في الطابق الثالث.

وقفت المرأة في منتصف البئر الدموي واستخدمت جسدها المتحول لضرب المذبح.

منذ وصول هان فاي إلى هذا المركز التجاري، اختفى أحد الحراس الليليين ومات الآخر في ظروف غير طبيعية؛ أصيب زملاؤه أو اختُطفوا؛ بمعنى آخر، كل من تفاعل معه واجه مشكلة ما.

“دعيني أساعدك.” لاحظ هان فاي أن هناك عدة نقاط ضعف على البئر الدموي.

فلمَ لا أستغلّ هذه الفرصة لأكتشف نقاط ضعف مدير المركز التجاري و”الأصابع العشرة”، بينما ينشغل كلٌّ منهم بالتحقيق في الآخر؟”

كان موظفو متجر المستعمل السابقون هم من بنوا البئر الدموي بشكل أساسي، السكير الغارق، والرجل العجوز الراكع، والموظفة المقيدة بالحبال.

كان المذبح مثل وحش قد تغذى على دم الأحياء. اغتنامًا لهذه الفرصة، استمر هان فاي في التلويح بالمطرقة، وطرش الدم من المذبح عليه. أراد المذبح إغواء هان فاي لإجراء صفقة لكن هان فاي أراد تدمير المذبح.

بحث هان فاي في الحقيبة وأعاد إليهم صورهم. أصبح البئر الدموي أكثر واقعية. بدا الدم الذي تسرب منه يغرق المركز التجاري.

. تحمل الضغط الذي ينبعث من المرأة، انتظر هان فاي حتى تفرغ المرأة من غضبها. كانت فكرة جيدة لكنه قلل من شأن الاستياء الذي جمعته المرأة وطاقة اليين التي جمعت في المركز التجاري.

استمر الجرس في الرنين. جاءت صرخة غاضبة من القبو.

 

“افترضت أن المذبح لا يمكن هزيمته لكن يبدو أن ذلك تضليل من المدير.”

“جدتي، لدي صورة ابنك! ستجتمعون قريبًا!” طمأن هان فاي السيدة العجوز وهو يندفع نحو المرأة ذات الفستان الأحمر.

بدأ ظل المذبح يومض. فتحت الأبواب وامتدت الأيدي مثل الكروم للإمساك بالمرأة. وصل الطرفان إلى طريق مسدود ولكن مع بدء جفاف البئر الدموي، سُحبت المرأة ببطء نحو المذبح.

كان الفستان الأحمر رائعًا لكنه كان متسخ بماء البئر.

لم تستطع الهروب من مصيرها ولم يكن بإمكانها سوى الصراخ بصوت عالٍ.

عندما التفت هان فاي، وقفت أمامه امرأة يبلغ طولها 3 أمتار وشعرها الأسود يتجمع حولها، مرتدية فستانًا أحمر غريبًا.ستر الفستان الأحمر العميق الجرح حول صدرها.

“لا يبدو أنني يمكنني أن أكون مفيدًا كثيرًا حتى لو بقيت هنا.”

كان المذبح مثل وحش قد تغذى على دم الأحياء. اغتنامًا لهذه الفرصة، استمر هان فاي في التلويح بالمطرقة، وطرش الدم من المذبح عليه. أراد المذبح إغواء هان فاي لإجراء صفقة لكن هان فاي أراد تدمير المذبح.

تراجع هان فاي إلى متجر المستعمل. خطرت فكرة رائعة إلى ذهنه.

“بالإضافة إلى نفسي والأصابع العشرة، لا بدّ أنّ هناك دخيلاً آخر… ولكن، لمَ لا أستطيع تذكّره؟”

“بما أن جميع الموتى يقاتلون ظل المذبح، فإن المذبح الحقيقي لن يكون لديه الكثير من الطاقة للدفاع عن نفسه.”

بقيت فقط المرأة ذات الفستان الأحمر والموظفون الثلاثة من متجر المستعمل.

كان هان فاي يعلم أن هذا خطير لكنه كان يجب أن يحاول. فتح الباب، ولم يلتفت إلى نصيحة المدير ودخل المخزن تحت الأرض بعد منتصف الليل.

ازدهرت زهور الدم وتجمع الدم في جذور. ارتبطوا ببعضهم البعض ونسجوا بئرًا في وسط المساحة الفارغة في الطابق الأول!وقفت المرأة ذات الفستان الأحمر بجانب البئر. بمجرد توقف المطر، بدأت في مهاجمة أرض المركز التجاري بجنون. استمر جرس المركز التجاري في الرنين. ظهر ظل المذبح في قاع البئر الدموي. لقد رأى هان فاي هذه الصورة داخل وهم مالك المذبح. ومع ذلك، على عكس الوهم، لم يخنع أحد في المركز التجاري لها بل أرادوا جميعًا تدميرها!

عاد المخزن، الذي كان باردًا كالمشرحة، إلى حرارته الطبيعية.

اندفع هان فاي ولم يلتفت للمهنة حتى.

وصل هان فاي إلى أعمق جزء من المخزن ممسكًا بـ “R.I.P”. سحب القماش الأسود الذي يغطي المذبح. “سابقًا كنت أشعر بعدم الراحة عندما كنت بالقرب من المذبح لكن الآن لا أشعر بأي شيء.”

كانت الأشكال الساقطة مثل المطر. كان المركز التجاري مغطى بالغيوم لفترة طويلة، وكان هذا المطر الدموي تحريرًا لجميع الأرواح.”هذا ليس جيدًا.” لقد أعاد هان فاي الفستان إلى المرأة فقط. كان يعتقد أنه قام بشيء صغير لكنه أدى إلى هذه النتيجة غير المتوقعة.

ظهرت ابتسامة على وجه هان فاي. “لتدمير وثن، يجب تدمير مذبحه حتى لا يؤمن أحد بوجوده مرة أخرى.”

إذا لم تستعيد الفستان الأحمر، ستبقى المرأة مقيدة بالبئر والمذبح، ولن تتحرر أبدًا. كل من دُفع إلى البئر تم تسخير أرواحهم وأصبحوا ملكًا للمذبح. فقط من خلال دخول البئر واستعادة أغراضهم يمكنهم التحرر.

التقط المطرقة، وقام هان فاي بشيء كان مالك المذبح ينوي القيام به.”أنا لا أؤمن بالأوثان وترتيباتها؛ إذا كان كل شيء مرتباً، فدعني أحطمه!”

 

كانت المطرقة هي الخيار الآخر الذي وجد فقط في ذاكرة مالك المذبح. رفعها هان فاي، وحمل ندم مالك المذبح الذي لا ينتهي، وضرب المذبح!طارت شظايا الخشب في كل مكان وتسرب الدم.

 

كان المذبح مثل وحش قد تغذى على دم الأحياء. اغتنامًا لهذه الفرصة، استمر هان فاي في التلويح بالمطرقة، وطرش الدم من المذبح عليه. أراد المذبح إغواء هان فاي لإجراء صفقة لكن هان فاي أراد تدمير المذبح.

“لقد وجدت فستانك.” أخرج هان فاي الفستان الأحمر من حقيبته وأراه للمرأة. “هذا هو الفستان الأنسب لك ويمثل الخير الذي يدين لك العالم به.”عندما سُحب الفستان الأحمر من الحقيبة، ظهر وجود لا يوصف في المتجر.

كان الأمر أشبه بلقاء شيطانٍ بآخر، لكلٍّ منهما رغبة تختلف عن رغبة الآخر.

كان المذبح مثل وحش قد تغذى على دم الأحياء. اغتنامًا لهذه الفرصة، استمر هان فاي في التلويح بالمطرقة، وطرش الدم من المذبح عليه. أراد المذبح إغواء هان فاي لإجراء صفقة لكن هان فاي أراد تدمير المذبح.

ترددت الصرخات في أذنيه لكن هان فاي لم يتوقف. كان يعلم أن هذه الفرصة لم تأتِ بسهولة، لذا كان عليه أن يغتنمها!

ظهرت ابتسامة على وجه هان فاي. “لتدمير وثن، يجب تدمير مذبحه حتى لا يؤمن أحد بوجوده مرة أخرى.”

تم ثقب المذبح من الأعلى وتوقف الوقت في عالم الذاكرة لثانية. تمامًا عندما كان هان فاي على وشك نزع السقف، ظهر فجأة وجود فظيع لا يوصف.

“افترضت أن المذبح لا يمكن هزيمته لكن يبدو أن ذلك تضليل من المدير.”

دون أي تردد، تراجع هان فاي، لم يستطع البقاء في المخزن بعد الآن. اهتزت الأرض وتدفق ماء البئر. كان رد فعل هان فاي سريعًا. تحرك بسرعة وهرب من المخزن قبل أن تعود الطاقة إلى المذبح.

“أتيت بسلام. لن أسبب لكم مشاكل، لذا آمل ألا تزعجوني أيضًا.”

في الوقت نفسه، رن جرس الباب. دخلت سيدة عجوز إلى المتجر ممسكة بمظلة وحقيبة ظهر نتنة. كالعادة، توجهت نحو المذبح المزيف.

بقيت فقط المرأة ذات الفستان الأحمر والموظفون الثلاثة من متجر المستعمل.

“جدتي! ابنك ليس داخل المذبح!”تم عمل ثقب في المذبح تحت الأرض وتسبب ذلك في تأثير متسلسل، لم يعد بإمكان أحد البقاء داخل متجر المستعمل. لم يكن هناك وقت لشرح ذلك للسيدة العجوز. حملها هان فاي واندفع خارجاً. ذهلت السيدة العجوز وهي تُحمل من قبل هان فاي.

“إنها تناسب هذا العالم.”

هبت الرياح على شعرها. أرادت أن تقول شيئًا ما ولكن عندما فتحت فمها، استمر الهواء البارد في التدفق إليه.

“إنه يجلس فوق الموتى، ومع ذلك يزعم أنّه فاعل خير.” قال هان فاي وهو يسلّم المرأة الفستان الأحمر: “علينا أن نُعيد التوازن لهذا العالم المقلوب.”

“جدتي، لدي صورة ابنك! ستجتمعون قريبًا!” طمأن هان فاي السيدة العجوز وهو يندفع نحو المرأة ذات الفستان الأحمر.

طفت طاقة اليين من الزاوية وتجمدت في ضباب على نوافذ المتجر.توقفت ستائر غرف الملابس عن الحركة. في هذا الصمت الطاغي، سحبت يد الستارة.

لقد دمر هان فاي للتو المذبح، لذا مؤقتًا يجب ألا يكون هناك أحد لقمع الأشباح في المركز التجاري. عندما وصل إلى وسط الطابق الأول، كانت المعركة قد انتهت بالفعل.

” شعر هان فاي بأنه نسي شيئًا ما. “لماذا أهتم بالمرايا كثيرًا؟”كلما طالت مدة بقاء المرء داخل عالم الذاكرة، كلما كان من السهل استيعابه فيه.

ذبلت زهور الدم على الأرض.

“لا!”

بقيت فقط المرأة ذات الفستان الأحمر والموظفون الثلاثة من متجر المستعمل.

“افترضت أن المذبح لا يمكن هزيمته لكن يبدو أن ذلك تضليل من المدير.”

كانوا ضعفاء للغاية، وكان جزء من البئر محفورًا على أجسادهم غير الكاملة. بعد دفع ثمن باهظ، يبدو أنهم قد نجوا من سيطرة المذبح. “علينا مغادرة هذا المكان!

تم ثقب المذبح من الأعلى وتوقف الوقت في عالم الذاكرة لثانية. تمامًا عندما كان هان فاي على وشك نزع السقف، ظهر فجأة وجود فظيع لا يوصف.

“أخرج هان فاي علبة الأمنيات من مخزونه. وضع الموظفين الثلاثة بداخلها.

سار هان فاي نحوها ولكن عندما اقترب، تشققت المرآة فجأة. بدا الشق كندبة ومن الغريب أنه بدأ ينزف. لمس هان فاي الدم وتذكر فجأة شيء ما.

ثم تمالك هان فاي نفسه، وقاوم شعور الانزعاج ليتقدّم نحو المرأة ذات الفستان الأحمر.

 

قال بصوتٍ هادئ: “أنا من دمّر المذبح. أرجوكِ، ثقي بي مرة أخرى، فلعلّي أستطيع أن أمنحكِ حريّةً حقيقيّة.”

كانت تلك المرأة أقوى كيان في المركز التجاري، إذ تحوّل معظم الموتى فيه إلى نقوشٍ على فستانها، وجمعت في جسدها كراهية الجميع.

“دعيني أساعدك.” لاحظ هان فاي أن هناك عدة نقاط ضعف على البئر الدموي.

نظر هان فاي إليها بعينٍ صادقة، لا يداخله تردّد ولا شك.

 

وحين انبعثت الأصوات الغريبة من أعماق الأرض، توقفت المرأة عن التردّد، ثم خطت نحو علبة الأمنيات ودخلتها.

سقطوا بصمت، حتى لم يتبقَّ سوى زهورٍ من الدم تناثرت على الأرض. وقفت المرأة في وسط بحرٍ من تلك الزهور، تمتصّ الألم والكراهية التي لا حدّ لها.

أغلق هان فاي الغطاء واندفع خارج المركز التجاري عندما جاء إشعار النظام:

“إشعار للاعب 0000! المهنة الخفية، صائغ الأحجار الكريمة نادرة للغاية. بعد الحصول على هذه المهنة، ستصبح حياتك أكثر اكتمالًا. ستوسع آفاقك، وتزيد من خبراتك، هذه المهنة ستجذب الأرواح العالقة والكراهية الخالصة من الجنس الآخر،

إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على ثقة 3 أرواح بعد إيذائها، لقد أكملت الشرط الأساسي لفتح المهنة الخفية، صائغ الأحجار الكريمة! هل ستبدأ المهمة التالية؟”

” شعر هان فاي بأنه نسي شيئًا ما. “لماذا أهتم بالمرايا كثيرًا؟”كلما طالت مدة بقاء المرء داخل عالم الذاكرة، كلما كان من السهل استيعابه فيه.

“لا!”

التفت هان فاي إلى الصوت ولاحظ أن كل ستارة في غرف الملابس كانت تهتز كما لو كان هناك شخص داخل كل غرفة.

اندفع هان فاي ولم يلتفت للمهنة حتى.

“الشخص الذي دفعك إلى الماء هو الآن المدير الأكثر احترامًا في هذا المكان.

“مهنة جزار منتصف الليل لوحدها مجنونة بما فيه الكفاية، من يجرؤ على اخذ مهنة صائغ الأحجار الكريمة هذه؟”

“لا يبدو أنني يمكنني أن أكون مفيدًا كثيرًا حتى لو بقيت هنا.”

“إشعار للاعب 0000! المهنة الخفية، صائغ الأحجار الكريمة نادرة للغاية. بعد الحصول على هذه المهنة، ستصبح حياتك أكثر اكتمالًا. ستوسع آفاقك، وتزيد من خبراتك، هذه المهنة ستجذب الأرواح العالقة والكراهية الخالصة من الجنس الآخر،

عمل هان فاي في المركز التجاري لفترة قصيرة فقط لكنه تذكر مواقع جميع المتاجر.

وسيصبح انجذابهم إليك أشدّ وأقوى!.

هبت الرياح على شعرها. أرادت أن تقول شيئًا ما ولكن عندما فتحت فمها، استمر الهواء البارد في التدفق إليه.

 “هل ستبدأ المهمة التالية؟”

كان موظفو متجر المستعمل السابقون هم من بنوا البئر الدموي بشكل أساسي، السكير الغارق، والرجل العجوز الراكع، والموظفة المقيدة بالحبال.

“لا!”

كانت الأشكال الساقطة مثل المطر. كان المركز التجاري مغطى بالغيوم لفترة طويلة، وكان هذا المطر الدموي تحريرًا لجميع الأرواح.”هذا ليس جيدًا.” لقد أعاد هان فاي الفستان إلى المرأة فقط. كان يعتقد أنه قام بشيء صغير لكنه أدى إلى هذه النتيجة غير المتوقعة.

أنا في هذه الظروف لأنني وثقت بك كثيرًا!”

“جدّتي… هل بإمكانكِ أن تسدي لي معروفاً بسيطاً؟”

اندفع هان فاي خارج المركز التجاري مثل الظل.

سقطوا بصمت، حتى لم يتبقَّ سوى زهورٍ من الدم تناثرت على الأرض. وقفت المرأة في وسط بحرٍ من تلك الزهور، تمتصّ الألم والكراهية التي لا حدّ لها.

دخل صوت المطر إلى أذنيه. نظر هان فاي إلى الأعلى وبدأ المطر في عالم الذاكرة بالهطول كما لو أن ثقبًا قد فتح في السماء.

نظر هان فاي إلى الأسفل. سرعان ما أدرك أنه كان قلقًا دون سبب لأن هدف المرأة لم يكن تدمير المركز التجاري بل المذبح تحت الأرض!سقطت الأشكال البشرية مثل المطر.

“كان الطقس دائمًا مشمسًا، لماذا هطل المطر فجأة؟ هل هذا لأنني حطمت سقف المذبح؟” تذكر هان فاي أن “الاصابع العشرة” لمحوا إلى ان تدمير المذبح سيؤثر بشدة على عالم الذاكرة.

توجه هان فاي نحو المتجر حيث رأى المرأة. كان في منتصف الطريق عندما واجه شخصًا آخر يقف في الممر المقابل له. حافظ الشخص على نفس سرعة هان فاي. كان الشخص منحنيًا ويبدو غريبًا جدًا.

“إذا كان من الممكن تغيير الأشياء في عالم الذاكرة، فهل يعني ذلك أن بعض الأشياء المقدرة ستتغير أيضًا؟”

“لا!”

حمل هان فاي السيدة العجوز وعانق علبة الأمنيات، ونظر إلى المدينة المغسولة بالمطر وبدأ عقله في التفكير.

“لا!”

“المركز التجاري غارق في الفوضى، والمذبح قد تحطّم. لم يعد هناك ما يستدعي البقاء.

“إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على ثقة 3 أرواح بعد إيذائها، لقد أكملت الشرط الأساسي لفتح المهنة الخفية، صائغ الأحجار الكريمة! هل ستبدأ المهمة التالية؟”

فلمَ لا أستغلّ هذه الفرصة لأكتشف نقاط ضعف مدير المركز التجاري و”الأصابع العشرة”، بينما ينشغل كلٌّ منهم بالتحقيق في الآخر؟”

“إذا كان من الممكن تغيير الأشياء في عالم الذاكرة، فهل يعني ذلك أن بعض الأشياء المقدرة ستتغير أيضًا؟”

كلّ شيء في عالم الذاكرة يتحوّل ليلًا، ويغدو بالغ الخطورة،

التفت هان فاي إلى الصوت ولاحظ أن كل ستارة في غرف الملابس كانت تهتز كما لو كان هناك شخص داخل كل غرفة.

لكن هان فاي لاحظ منذ زمن أمرًا لافتًا: السيدة العجوز ووانغ بينغان كانا قادرَين على التحرّك بحريّة في الليل، دون أن تهاجمهما الوحوش.

دون أي تردد، تراجع هان فاي، لم يستطع البقاء في المخزن بعد الآن. اهتزت الأرض وتدفق ماء البئر. كان رد فعل هان فاي سريعًا. تحرك بسرعة وهرب من المخزن قبل أن تعود الطاقة إلى المذبح.

قال هان فاي بلطف:

“إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على ثقة 3 أرواح بعد إيذائها، لقد أكملت الشرط الأساسي لفتح المهنة الخفية، صائغ الأحجار الكريمة! هل ستبدأ المهمة التالية؟”

“جدّتي… هل بإمكانكِ أن تسدي لي معروفاً بسيطاً؟”

ظهرت ابتسامة على وجه هان فاي. “لتدمير وثن، يجب تدمير مذبحه حتى لا يؤمن أحد بوجوده مرة أخرى.”

________

لا أدري إن كان هذا يدلّ على حظّي الجيد أم على سوء حظّهم.

Arisu san

كان الأمر أشبه بلقاء شيطانٍ بآخر، لكلٍّ منهما رغبة تختلف عن رغبة الآخر.

 

“جدتي! ابنك ليس داخل المذبح!”تم عمل ثقب في المذبح تحت الأرض وتسبب ذلك في تأثير متسلسل، لم يعد بإمكان أحد البقاء داخل متجر المستعمل. لم يكن هناك وقت لشرح ذلك للسيدة العجوز. حملها هان فاي واندفع خارجاً. ذهلت السيدة العجوز وهي تُحمل من قبل هان فاي.

 

حتى أن هان فاي رأى الحارسين الليليين بينهم. أصبح البشر الأحياء الآن قطرات من المطر الدموي. لدهشة هان فاي، بدا أن العديد من الناس قفزوا طواعية، لقد توصلوا إلى توافق في هذه الليلة.

 

طفت طاقة اليين من الزاوية وتجمدت في ضباب على نوافذ المتجر.توقفت ستائر غرف الملابس عن الحركة. في هذا الصمت الطاغي، سحبت يد الستارة.

 

لقد دمر هان فاي للتو المذبح، لذا مؤقتًا يجب ألا يكون هناك أحد لقمع الأشباح في المركز التجاري. عندما وصل إلى وسط الطابق الأول، كانت المعركة قد انتهت بالفعل.

 

قال بصوتٍ هادئ: “أنا من دمّر المذبح. أرجوكِ، ثقي بي مرة أخرى، فلعلّي أستطيع أن أمنحكِ حريّةً حقيقيّة.”

 

كان الأمر أشبه بلقاء شيطانٍ بآخر، لكلٍّ منهما رغبة تختلف عن رغبة الآخر.

 

“إنه يجلس فوق الموتى، ومع ذلك يزعم أنّه فاعل خير.” قال هان فاي وهو يسلّم المرأة الفستان الأحمر: “علينا أن نُعيد التوازن لهذا العالم المقلوب.”

ومع ذلك، لم يشعر هان فاي بأن ذلك قد حدث له، فلا يزال لديه كل ذكرياته. شعر كما لو أن شخصًا آخر قد ساعده في تحمل لعنة عالم الذاكرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط