الإرتقاء للمستوى 18
كان الطاهي أحد أعضاء “الأصابع العشرة”، وقد زار عالم الذاكرة مراتٍ عديدة، وكان يعرف كل زاوية من هذا المخزن عن ظهر قلب. لذلك، أدهشه أن يجد فجوةً جديدة العهد في الحائط. وبينما هوى إلى داخل البئر، حدّق الطاهي في “هان فاي” وهو يرتدي قناع الوحش وزي الموظفين. “كونك موظفاً هنا، كيف تجرؤ على إحداث هذه الفجوة الهائلة في متجر مديرك؟”
لم يكن “هان فِي” قادرًا وحده على منع الطاهي من الفرار، لكن الأرواح الحاقدة داخل البئر كانت تستطيع. إذ راحت “القرابين” في قاع البئر تنهش الطاهي بجنون، تجرّه قطعةً بعد قطعة إلى الأعماق. وحين لمح “هان فاي” وهو يجذبه مع الأرواح، احمرّ وجه الطاهي غضباً وصاح:
ازدادت ثقته ثقلًا، فقد بدأت وحوش البئر تدرك ما يحدث، فتوجهت نحوه. تماوج ماء البئر مع استيقاظ أشياءٍ أدهى.
لكن ما إن لامست ذراعاه الماء، حتى أدرك أن ثمة خطباً ما. صحيح أن “البشر” لا يستطيعون قتل الأصابع داخل عالم الذاكرة، لكن ذلك لا يعني أن “المذبح” لا يستطيع. ثمة أماكن محرّمة داخل عالم الذاكرة، وكان بئر الأمنيات أحدها. فورًا، تخلّى الطاهي عن نصف جسده محاولاً الهرب، إلا أنه كان قد تأخّر كثيرًا. فاللحم الذي غاص في الماء التهمته الوجوه بشرية.
لم يكن “هان فِي” قادرًا وحده على منع الطاهي من الفرار، لكن الأرواح الحاقدة داخل البئر كانت تستطيع. إذ راحت “القرابين” في قاع البئر تنهش الطاهي بجنون، تجرّه قطعةً بعد قطعة إلى الأعماق. وحين لمح “هان فاي” وهو يجذبه مع الأرواح، احمرّ وجه الطاهي غضباً وصاح:
“هو أعزّ أصدقائك، وسيتفهم اختيارك. استخدم أقل تضحية لتحقق أعظم مكسب، لِمَ التردد؟”
“حتى وأنت تهلك، تريد أن تسحبني معك؟!”
حين يُهزم أحد “اللامذكورين”، قد تترك ذاكرته شظية من شخصيته. وعندما تذوب روح اللاعب في عددٍ كافٍ منها، قد يستيقظ جزء من شخصية المالك، أو تظهر شخصية جديدة.
كان يعلم أن السقوط في البئر يعني الموت، لذا فكّك الوشوم عن عنقه واستخدمها لحماية قلبه. لم يعد التراجع خيارًا، وأمله الوحيد بات في الحفاظ على “قلبه” قبل أن تنغمس روحه كليًا في البئر. كان قلبه هو مفتاح تحوّله إلى “كراهية خالصة”، وكل شيء آخر يمكن التضحية به. طالما بقي القلب، تبقى هناك فرصة للبعث من رحم الحقد.
بفضل السرعة الخارقة وموهبة الحراسة، كانت سرعته خارقة جدًّا في الليل.
حين دخل القزم والطاهي المخزن، كان “هان فاي” قد خطّط لكل شيء: يقتل أحدهما، ثم يستخدم البئر للتخلص من الآخر. ومن أجل ذلك، أخفى الدمية الورقية بين الرفوف.
وأثناء محاولته إنقاذ نفسه، بدأ “هان فاي” في تقديم أُمنيته. كان من الصعب أن يجرّ عدوه الأكبر إلى البئر، فلم يرد أن يضيع الفرصة.
غرس الخنجر في صدر الطاهي، الذي لم يستطع حتى التملّص. انفجر الحقد من قلبه، وأثار ذلك شهية الوحوش أكثر.
“أتمنى…”
لكن ما إن خطرت له الفكرة، حتى سمع صوتاً في أذنه اليمنى:
أخرج صورة عائلة الشيخ، والفستان الأحمر القاني.
“لا تتمنَّ شيئًا منه! إن قدمت أول أمنية، فلن تنال الحرية مجددًا! حتى الأمنية المجانية ستقيدك إلى الأبد! ثمن الأمنية المجانية هو كل شيء تملكه!”
فتح القائمة، وأضاف نقطة السمة إلى “التحمّل” دون تردد.
كان الطاهي أحد أعضاء “الأصابع العشرة”، وقد زار عالم الذاكرة مراتٍ عديدة، وكان يعرف كل زاوية من هذا المخزن عن ظهر قلب. لذلك، أدهشه أن يجد فجوةً جديدة العهد في الحائط. وبينما هوى إلى داخل البئر، حدّق الطاهي في “هان فاي” وهو يرتدي قناع الوحش وزي الموظفين. “كونك موظفاً هنا، كيف تجرؤ على إحداث هذه الفجوة الهائلة في متجر مديرك؟”
كانت أذنه اليمنى هبة من مالك المذبح، وتحوي ذاكرته. وبما أن الصوت انبعث منها، وجب على “هان فاي” أن يتحلى بالحذر.
حين وصلت “التحمّل” إلى 30، ظهر إشعار جديد:
“لقد دمر مستشفى التجميل أرواح الكثير من الأطفال في سعيه لصناعة طفل يحمل شخصيةً مثالية.”
كان بئر الأمنيات بلا قاع، كالرغبة البشرية. ما إن تقع فيه حتى تظل تغوص. أطرق “هان فاي” رأسه، فرأى رؤوسًا بشرية تسبح حول ساقيه. أولئك الذين أُلقي بهم في البئر تحولوا إلى وحوش تشبه الأسماك، تنهش ساقيه وثيابه لتجذبه إلى العمق بجنون.
“الأخت في الطابق الثالث كانت تجرّب الفساتين… لعلّ هذا هو الفستان الذي تبحث عنه.”
لم يكن “هان فِي” قادرًا وحده على منع الطاهي من الفرار، لكن الأرواح الحاقدة داخل البئر كانت تستطيع. إذ راحت “القرابين” في قاع البئر تنهش الطاهي بجنون، تجرّه قطعةً بعد قطعة إلى الأعماق. وحين لمح “هان فاي” وهو يجذبه مع الأرواح، احمرّ وجه الطاهي غضباً وصاح:
بدأ ضوء فوهة البئر يتلاشى كسماء ملبّدة. الأسماك برؤوس بشرية أحاطت بـ”هان فاي” والطاهي، لكنها لم تكن أكثر ما يثير الرعب هناك.
النظام لن يعطيني مهمةً يستحيل انجازها. إن ماء البئر مكون من الكراهية، ويمثّل أقذر مشاعر البشرية. كل من أُلقي فيه تحوّل إلى وحش حاقد. وبالمقارنة مع “هان فاي” المحاط بالضباب، كان الطاهي المتأجج بالكراهية يجذب وحوش البئر أكثر. تفعلت الوشوم على جسده، وقوته كانت تزداد، مترقبًا اللحظة التي سيُقذف فيها خارج عالم الذاكرة. حمى قلبه وانتظر الخلاص.
تسلل الصوت إلى ذهنه. وبدأت صور الأشخاص الأعزاء تظهر في خاطره.
قبل زمنٍ طويل، قفز شخصٌ إلى ذات البئر… كان مالك المذبح.
لكن “هان فاي” تشبّث به، وقد فهم ما يدور في ذهنه. لو أفلت الطاهي، لضاع كل ما فعله سدى. بلغ به الغضب حدّ نسيان سبب وجوده داخل البئر أصلاً، فقد كان في مهمة. ومن الناحية التقنية، كان الطاهي هو الضحية؛ فقد سُحب إلى البئر قسرًا.
فتح القائمة، وأضاف نقطة السمة إلى “التحمّل” دون تردد.
حين دخل القزم والطاهي المخزن، كان “هان فاي” قد خطّط لكل شيء: يقتل أحدهما، ثم يستخدم البئر للتخلص من الآخر. ومن أجل ذلك، أخفى الدمية الورقية بين الرفوف.
أخرج “هان فاي” خنجر “R.I.P” وغرسه في ساق الطاهي. انفجر ضوءٌ خافت تحت الماء، فتراجعت الكائنات السمكية من شدة الخوف. كانت مفاجأة سارّة لهان فاي.
تمنّى المالك، بينما “هان فاي” اختار حماية صديقه.
الكائنات داخل البئر توحّدت مع الظلام، وأصبحت تخشاه، وارتعبت من هذا الضوء المفاجئ.
وبدفعته الأخيرة، اخترق السطح.
لم يتوقع الطاهي هذه الهجمة، ففار غضباً، لكنه لم يستطع الرد.
بدأت جراحٌ تظهر على ساقيه وبطنه، ووجد أن جراح خنجر “R.I.P” لا تلتئم بسهولة.
فالمكان ضيق، والمراوغة صعبة، وكل طاقته مستنزفة لحماية قلبه.
ازدادت ثقته ثقلًا، فقد بدأت وحوش البئر تدرك ما يحدث، فتوجهت نحوه. تماوج ماء البئر مع استيقاظ أشياءٍ أدهى.
بدأت جراحٌ تظهر على ساقيه وبطنه، ووجد أن جراح خنجر “R.I.P” لا تلتئم بسهولة.
“لقد دمر مستشفى التجميل أرواح الكثير من الأطفال في سعيه لصناعة طفل يحمل شخصيةً مثالية.”
أحاطت الوحوش به أكثر فأكثر، وكان يشعر بالإعياء.
“البرودة تغلغلت في عظامي… يجب أن أخرج من هنا.”
لقد ظلّ يغوص لفترة طويلة، إلا أن البئر بدى كالهاوية بلا قاع.
وبدفعته الأخيرة، اخترق السطح.
كان يعلم أن السقوط في البئر يعني الموت، لذا فكّك الوشوم عن عنقه واستخدمها لحماية قلبه. لم يعد التراجع خيارًا، وأمله الوحيد بات في الحفاظ على “قلبه” قبل أن تنغمس روحه كليًا في البئر. كان قلبه هو مفتاح تحوّله إلى “كراهية خالصة”، وكل شيء آخر يمكن التضحية به. طالما بقي القلب، تبقى هناك فرصة للبعث من رحم الحقد.
كان استخدام الخنجر تحت الماء مرهقًا، وجسد “هان فاي” كان قد نال نصيبه من الإصابات. واقترب من حده الأقصى.
“لا خيار أمامك سوى التمني عند المذبح. ضحِّ بشخصٍ عزيز مقابل حياتك. ما دمت حيًّا، يمكنك إنقاذ المزيد. حياة واحدة مقابل بقاء الكثيرين، أي خيارٍ أسمى من هذا؟”
الموت كان يلتف حول عنقه.
كان الطاهي قد تحمّل معظم ضغط الوحوش بدلاً من “هان فِي”.
فتح قائمة اللعبة، وألقى نظرةً يائسة على المخزون. كان يملك محاولة أخيرة لسحب شيءٍ من مخزونه، لكن لم يكن هناك ما يُعينه في وضعه الراهن. جلده تفحّم من الماء، وجسده احترق كمن قُذف في لُجج النار. الألم دبّ في كل أطرافه.
اختار “هان فِي” السرعة الخارقة دون تردد.
تسربت المشاعر السلبية إلى ذهنه، وتفاقمت بالألم واليأس.
عيناه المرتجفتان كانت تناظر القائمة، وإذا بصوتٍ داخلي يرشده نحو موهبة واحدة:
لاحظ أنّه متى ما جمع عددًا كافيًا من شظايا الشخصيّة، سيتمكن من إيقاظ شخصيّته الحقيقية. وأراد أن يختبر إن كانت شخصيته المشفية موجودة بالفعل، أم أنّها محض وهم.
“مرافِق الأرواح!”
اندفع ماء البئر إلى أذنه اليمنى. اشتعلت النار فيها، موهنةً الصوت التحذيري. وفي ذات اللحظة، انبعث صوتٌ آخر في أذنه اليسرى:
كان استخدام الخنجر تحت الماء مرهقًا، وجسد “هان فاي” كان قد نال نصيبه من الإصابات. واقترب من حده الأقصى.
اندفع ماء البئر إلى أذنه اليمنى. اشتعلت النار فيها، موهنةً الصوت التحذيري. وفي ذات اللحظة، انبعث صوتٌ آخر في أذنه اليسرى:
سبح “هان فاي” نحو الأعلى، وقبل أن يمرّ بالطاهي، استلّ خنجر “R.I.P”.
“لا خيار أمامك سوى التمني عند المذبح. ضحِّ بشخصٍ عزيز مقابل حياتك. ما دمت حيًّا، يمكنك إنقاذ المزيد. حياة واحدة مقابل بقاء الكثيرين، أي خيارٍ أسمى من هذا؟”
أخرج “هان فاي” خنجر “R.I.P” وغرسه في ساق الطاهي. انفجر ضوءٌ خافت تحت الماء، فتراجعت الكائنات السمكية من شدة الخوف. كانت مفاجأة سارّة لهان فاي.
تسلل الصوت إلى ذهنه. وبدأت صور الأشخاص الأعزاء تظهر في خاطره.
“أتمنى…”
“ضع حياتك وحياة الآخرين في الميزان. لكل روحٍ ثمن، وهذه فرصتك الأخيرة.”
عاد له سمعه وبصره، لكن بقي الشعور الغريب.
وبرزت صورة “هوانغ يين” في مقدمة ذاكرته.
“هو أعزّ أصدقائك، وسيتفهم اختيارك. استخدم أقل تضحية لتحقق أعظم مكسب، لِمَ التردد؟”
لقد أنهيت المهمة العشوائية – بئر الأمنيات.
كان الماء بارداً حدّ التجمد، لكنه أحرق روحه كالنيران. الألم لا يُطاق. بدأ صوت التحذير في الأذن اليمنى بالتلاشي، بينما ظلّ صوت الأذن اليسرى يتردد بلا هوادة.
أوشك “هان فاي” أن يترك الطاهي، وأن يغوص جسده في الظلام، ترنح وعيه. تغلغل الماء إلى أذنه اليمنى، وغمر عينه اليسرى وأحشائه.
أوشك “هان فاي” أن يترك الطاهي، وأن يغوص جسده في الظلام، ترنح وعيه. تغلغل الماء إلى أذنه اليمنى، وغمر عينه اليسرى وأحشائه.
“لقد حفظت صداقتي مع أخي هوانغ.”
وفجأة، ظهرت ذكريات لا تنتمي لذكرياته.
قبل زمنٍ طويل، قفز شخصٌ إلى ذات البئر… كان مالك المذبح.
نهض، خلع زيه المبلل والمشبع بكراهية ماء البئر.
بعد هروبه من المدينة الغربية، كان يحتضر، ولا يملك إلا نفسه كورقة أخيرة.
“أتمنى…”
خسر إنسانيته، وفقد الأمل بالعالم، فاستغل جسده لتقديم أمنيته الأخيرة.
وأثناء محاولته إنقاذ نفسه، بدأ “هان فاي” في تقديم أُمنيته. كان من الصعب أن يجرّ عدوه الأكبر إلى البئر، فلم يرد أن يضيع الفرصة.
تداخلت ذاكرة المالك مع وعي “هان فاي”. كلاهما قفز إلى البئر طوعاً، وغاص في الظلمة. وقبيل الموت، نطق كل منهما بأمنيته.
وفي ومضة، طرد “هان فاي” ظل “هوانغ يين” من ذهنه، رافضًا التضحية به.
من هذه اللحظة، سيفقد المالك حريته، فقد استُهلكت ذاكرته بالكامل من قبل المذبح.
في تلك اللحظة، كانت ذاكرة المالك تقول:
تنفس الصعداء، لكنه شعر بثقلٍ شديد.
“أتمنى الحصول على القوة لتغيير كل شيء!”
أخرج صورة عائلة الشيخ، والفستان الأحمر القاني.
تمنّى المالك، بينما “هان فاي” اختار حماية صديقه.
وفور أن تمنّى المالك، بدأت عين “هان فِي” اليسرى، وأذنه اليمنى، وأعضاؤه الداخلية في الذوبان داخل ماء البئر. وشعر فجأة بانعدام الجاذبية، تلاشت الذاكرة الدخيلة من ذهنه. عندها، لمعت فكرة في ذهنه:
وبفضل تأثير “جزار منتصف الليل”، بلغ تحمله 30!
حين قفز المالك إلى البئر في الواقع، كانت عينه اليسرى قد اقتُلعت، وأذنه اليُمنى مثقوبة، وأعضاؤه الداخلية منزوعة. لذا، حين قدّم أمنيته، كانت هذه الأجزاء ناقصة من جسده. وعندما دخلتُ عالم الذكريات وساعدته على تجاوز ندمه، منحني هذه الأجزاء التالفة، والآن يستخدمها مجددًا لتقديم أمنية أخرى.
وأثناء محاولته إنقاذ نفسه، بدأ “هان فاي” في تقديم أُمنيته. كان من الصعب أن يجرّ عدوه الأكبر إلى البئر، فلم يرد أن يضيع الفرصة.
من هذه اللحظة، سيفقد المالك حريته، فقد استُهلكت ذاكرته بالكامل من قبل المذبح.
حين دخل القزم والطاهي المخزن، كان “هان فاي” قد خطّط لكل شيء: يقتل أحدهما، ثم يستخدم البئر للتخلص من الآخر. ومن أجل ذلك، أخفى الدمية الورقية بين الرفوف.
في أعماق البئر، لم يضحّ “هان فاي” بصديقه ليُنقذ نفسه، بل خالف المالك مجددًا.
ثم قال في نفسه:
كانت مهمات المذبح العشوائية توجهه تدريجيًا ليعيش ماضي المالك ويصحّح أخطاءه.
“أتمنى…”
فما كان من بئر الأمنيات إلا أن أطلق سراحه.
وبدفعته الأخيرة، اخترق السطح.
سبح “هان فاي” نحو الأعلى، وقبل أن يمرّ بالطاهي، استلّ خنجر “R.I.P”.
أحاطت الوحوش به أكثر فأكثر، وكان يشعر بالإعياء.
كان الطاهي قد تحمّل معظم ضغط الوحوش بدلاً من “هان فِي”.
كانت عشرة أسماك تنهش الطاهي، وامتدت أذرع باهتة لا حصر لها من جدران البئر لتتشبث به. كانت تلك المخلوقات تقصد “هان فاي” بالأصل.
نظر اليه هان فاي وقال: “شكراً لمساعدتك، سأجعلك ترقد بسلام.”
نظر اليه هان فاي وقال: “شكراً لمساعدتك، سأجعلك ترقد بسلام.”
الكائنات داخل البئر توحّدت مع الظلام، وأصبحت تخشاه، وارتعبت من هذا الضوء المفاجئ.
غرس الخنجر في صدر الطاهي، الذي لم يستطع حتى التملّص. انفجر الحقد من قلبه، وأثار ذلك شهية الوحوش أكثر.
بدأ ضوء فوهة البئر يتلاشى كسماء ملبّدة. الأسماك برؤوس بشرية أحاطت بـ”هان فاي” والطاهي، لكنها لم تكن أكثر ما يثير الرعب هناك.
“أتمنى…”
لم يضيع “هان فاي” الوقت، بل صعد بسرعة. كانت عيناه مثبتتين على الحبل المتدلي من فوهة البئر.
غرس الخنجر في صدر الطاهي، الذي لم يستطع حتى التملّص. انفجر الحقد من قلبه، وأثار ذلك شهية الوحوش أكثر.
ازدادت ثقته ثقلًا، فقد بدأت وحوش البئر تدرك ما يحدث، فتوجهت نحوه. تماوج ماء البئر مع استيقاظ أشياءٍ أدهى.
فتح قائمة اللعبة، وألقى نظرةً يائسة على المخزون. كان يملك محاولة أخيرة لسحب شيءٍ من مخزونه، لكن لم يكن هناك ما يُعينه في وضعه الراهن. جلده تفحّم من الماء، وجسده احترق كمن قُذف في لُجج النار. الألم دبّ في كل أطرافه.
عادت فائدة موهبة “جزار منتصف الليل”، فزادت سرعته رغم تناقص نقاط حياته.
لقد بلغت مستوى تحمّل لا يبلغه البشر عادة إلا بالمحفّزات! لقد أيقظت موهبة تعتمد على التحمّل!
وبدفعته الأخيرة، اخترق السطح.
خرج من المتجر وجرب موهبته الجديدة.
لكن قبل أن يمسك بالحبل، لم ينسَ جمع الأشياء الطافية.
“مرافِق الأرواح!”
تطلبت المهمة مغادرته بـ3 أشياء، و لم يرد إضاعة الفرصة.
أوشك “هان فاي” أن يترك الطاهي، وأن يغوص جسده في الظلام، ترنح وعيه. تغلغل الماء إلى أذنه اليمنى، وغمر عينه اليسرى وأحشائه.
في العالم الغامض، حين يهلك “لا مذكور”، فثمّة احتمال ضئيل أن يخلّف وراءه شظية من شخصيّته. تساءل “هان فاي” في نفسه: “هل الشخصية المثالية ذات قيمة إلى هذا الحدّ؟”
أمسك الفستان الأحمر واستخدمه كشبكة مؤقتة لالتقاط معظم الصور والأشياء الصغيرة الطافية.
تنفس الصعداء، لكنه شعر بثقلٍ شديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
فالصور، وإن بدت طبيعية، كانت تزن وزن إنسان. كانت تطفو فقط بفضل خصائص ماء البئر.
وكاد أن يصطدم بمتجرٍ مجاور، وقال:
تطلبت المهمة مغادرته بـ3 أشياء، و لم يرد إضاعة الفرصة.
بما أن الطاهي قد تم التهامه، اندفعت الوحوش نحو “هان فاي”.
تداخلت ذاكرة المالك مع وعي “هان فاي”. كلاهما قفز إلى البئر طوعاً، وغاص في الظلمة. وقبيل الموت، نطق كل منهما بأمنيته.
“اسحبيني بسرعة!”
تمسك بالحبل، فظهرت دمية ورقية تشبه “شو تشين”.
تطلبت المهمة مغادرته بـ3 أشياء، و لم يرد إضاعة الفرصة.
حين دخل القزم والطاهي المخزن، كان “هان فاي” قد خطّط لكل شيء: يقتل أحدهما، ثم يستخدم البئر للتخلص من الآخر. ومن أجل ذلك، أخفى الدمية الورقية بين الرفوف.
عانق أغراضه وغادر المخزن.
كان يعلم أنه لن يكون أقوى من “كراهية خالصة”، لكن يمكنه أن ان يكون اسرع منها.
وبمساعدتها، خرج “هان فاي” من البئر .
توجّه “هان فِي” لتفقّد مكافآت المهمة. لم يتمكّن من العثور على شظية الشخصية ضمن المكافآت، وكأنها لم تعد غرضًا ماديًّا، بل اندمجت بروحه مباشرة. لقد ابتلع المذبح العين اليسرى الممزّقة، والأذن اليمنى، والأعضاء الداخلية لمالك المذبح، ومع ذلك لا يزال “هان فاي” قادرًا على استخدام جزء من قواهم، ولعلّ ذلك مرتبط بتلك الشظية الغامضة.
دون أن يتوقف، أعاد الرف إلى مكانه، ثم سقط أرضًا.
عاد له سمعه وبصره، لكن بقي الشعور الغريب.
“إشعار للاعب 0000!
لقد أنهيت المهمة العشوائية – بئر الأمنيات.
قفزت إلى البئر قبل منتصف الليل، واستخرجت 21 غرضاً، متجاوزًا المتطلبات.
دون أن يتوقف، أعاد الرف إلى مكانه، ثم سقط أرضًا.
صحّحت 60% من ندم مالك المذبح! حصلت على كمية كبيرة من نقاط الخبرة، وحق استخدام 21 غرضًا، وجزء من شخصية المالك الأصلي!”
شظية الشخصية:
“حتى وأنت تهلك، تريد أن تسحبني معك؟!”
حين يُهزم أحد “اللامذكورين”، قد تترك ذاكرته شظية من شخصيته. وعندما تذوب روح اللاعب في عددٍ كافٍ منها، قد يستيقظ جزء من شخصية المالك، أو تظهر شخصية جديدة.
توجّه “هان فِي” لتفقّد مكافآت المهمة. لم يتمكّن من العثور على شظية الشخصية ضمن المكافآت، وكأنها لم تعد غرضًا ماديًّا، بل اندمجت بروحه مباشرة. لقد ابتلع المذبح العين اليسرى الممزّقة، والأذن اليمنى، والأعضاء الداخلية لمالك المذبح، ومع ذلك لا يزال “هان فاي” قادرًا على استخدام جزء من قواهم، ولعلّ ذلك مرتبط بتلك الشظية الغامضة.
تحذير! كل شخصية تؤثر على مستقبلك! الطيبة تطيل حياتك، والشريرة تدمر كل شيء!
إشعار للاعب 0000! لقد بلغت المستوى 18، وحصلت على نقطة سمة مجانية!
إشعار للاعب 0000! لقد بلغت المستوى 18، وحصلت على نقطة سمة مجانية!
زفر “هان فِي” تنهيدة ارتياح:
الموت كان يلتف حول عنقه.
“لقد حفظت صداقتي مع أخي هوانغ.”
وبدفعته الأخيرة، اخترق السطح.
نهض، خلع زيه المبلل والمشبع بكراهية ماء البئر.
كما هو متوقّع، فإن كل زيادة بمقدار 10 نقاط في السمات تُفضي إلى تطوّر نوعي.
“البرودة تغلغلت في عظامي… يجب أن أخرج من هنا.”
أخرج صورة عائلة الشيخ، والفستان الأحمر القاني.
نظر إلى المذبح، فإذا بأبوابه قد انفرجت قدر إصبعين، وخلفها ظلامٌ يبعث القشعريرة.
“أتمنى…”
“هل الكائن في الداخل على وشك الخروج؟”
في العالم الغامض، حين يهلك “لا مذكور”، فثمّة احتمال ضئيل أن يخلّف وراءه شظية من شخصيّته. تساءل “هان فاي” في نفسه: “هل الشخصية المثالية ذات قيمة إلى هذا الحدّ؟”
غطّاه بالقماش الأسود مجددًا، ثم جرّ الفستان الأحمر إلى السلم.
حين قفز المالك إلى البئر في الواقع، كانت عينه اليسرى قد اقتُلعت، وأذنه اليُمنى مثقوبة، وأعضاؤه الداخلية منزوعة. لذا، حين قدّم أمنيته، كانت هذه الأجزاء ناقصة من جسده. وعندما دخلتُ عالم الذكريات وساعدته على تجاوز ندمه، منحني هذه الأجزاء التالفة، والآن يستخدمها مجددًا لتقديم أمنية أخرى.
هذه المرة، فُتح الباب بسهولة.
زفر “هان فِي” تنهيدة ارتياح:
عانق أغراضه وغادر المخزن.
“لا تتمنَّ شيئًا منه! إن قدمت أول أمنية، فلن تنال الحرية مجددًا! حتى الأمنية المجانية ستقيدك إلى الأبد! ثمن الأمنية المجانية هو كل شيء تملكه!”
وحين لامسته أنوار المتجر، هدأ قلبه.
وفي ومضة، طرد “هان فاي” ظل “هوانغ يين” من ذهنه، رافضًا التضحية به.
فتح القائمة، وأضاف نقطة السمة إلى “التحمّل” دون تردد.
“قال ساخراً: سيأتي يوم أكون فيه أسرع من كل الأشباح.”
وبفضل تأثير “جزار منتصف الليل”، بلغ تحمله 30!
“هو أعزّ أصدقائك، وسيتفهم اختيارك. استخدم أقل تضحية لتحقق أعظم مكسب، لِمَ التردد؟”
حين وصلت “التحمّل” إلى 30، ظهر إشعار جديد:
توجّه “هان فِي” لتفقّد مكافآت المهمة. لم يتمكّن من العثور على شظية الشخصية ضمن المكافآت، وكأنها لم تعد غرضًا ماديًّا، بل اندمجت بروحه مباشرة. لقد ابتلع المذبح العين اليسرى الممزّقة، والأذن اليمنى، والأعضاء الداخلية لمالك المذبح، ومع ذلك لا يزال “هان فاي” قادرًا على استخدام جزء من قواهم، ولعلّ ذلك مرتبط بتلك الشظية الغامضة.
تسربت المشاعر السلبية إلى ذهنه، وتفاقمت بالألم واليأس.
“إشعار للاعب 0000!
لقد بلغت مستوى تحمّل لا يبلغه البشر عادة إلا بالمحفّزات! لقد أيقظت موهبة تعتمد على التحمّل!
كانت عشرة أسماك تنهش الطاهي، وامتدت أذرع باهتة لا حصر لها من جدران البئر لتتشبث به. كانت تلك المخلوقات تقصد “هان فاي” بالأصل.
الخيار الأول: قوة خارقة.
عانق أغراضه وغادر المخزن.
الخيار الثاني: سرعة خارقة.”
زفر “هان فِي” تنهيدة ارتياح:
اختار “هان فِي” السرعة الخارقة دون تردد.
في أعماق البئر، لم يضحّ “هان فاي” بصديقه ليُنقذ نفسه، بل خالف المالك مجددًا.
كان يعلم أنه لن يكون أقوى من “كراهية خالصة”، لكن يمكنه أن ان يكون اسرع منها.
وكاد أن يصطدم بمتجرٍ مجاور، وقال:
“قال ساخراً: سيأتي يوم أكون فيه أسرع من كل الأشباح.”
عاد له سمعه وبصره، لكن بقي الشعور الغريب.
م.م(الهريبة ثلثين المراجل)
بفضل السرعة الخارقة وموهبة الحراسة، كانت سرعته خارقة جدًّا في الليل.
خرج من المتجر وجرب موهبته الجديدة.
وحين لامسته أنوار المتجر، هدأ قلبه.
وكاد أن يصطدم بمتجرٍ مجاور، وقال:
“إشعار للاعب 0000!
كما هو متوقّع، فإن كل زيادة بمقدار 10 نقاط في السمات تُفضي إلى تطوّر نوعي.
بدأت جراحٌ تظهر على ساقيه وبطنه، ووجد أن جراح خنجر “R.I.P” لا تلتئم بسهولة.
توجّه “هان فِي” لتفقّد مكافآت المهمة. لم يتمكّن من العثور على شظية الشخصية ضمن المكافآت، وكأنها لم تعد غرضًا ماديًّا، بل اندمجت بروحه مباشرة. لقد ابتلع المذبح العين اليسرى الممزّقة، والأذن اليمنى، والأعضاء الداخلية لمالك المذبح، ومع ذلك لا يزال “هان فاي” قادرًا على استخدام جزء من قواهم، ولعلّ ذلك مرتبط بتلك الشظية الغامضة.
لم يتوقع الطاهي هذه الهجمة، ففار غضباً، لكنه لم يستطع الرد.
“مرافِق الأرواح!”
“لقد دمر مستشفى التجميل أرواح الكثير من الأطفال في سعيه لصناعة طفل يحمل شخصيةً مثالية.”
نظر اليه هان فاي وقال: “شكراً لمساعدتك، سأجعلك ترقد بسلام.”
في العالم الغامض، حين يهلك “لا مذكور”، فثمّة احتمال ضئيل أن يخلّف وراءه شظية من شخصيّته. تساءل “هان فاي” في نفسه: “هل الشخصية المثالية ذات قيمة إلى هذا الحدّ؟”
ثم قال في نفسه:
في أعماق البئر، لم يضحّ “هان فاي” بصديقه ليُنقذ نفسه، بل خالف المالك مجددًا.
لاحظ أنّه متى ما جمع عددًا كافيًا من شظايا الشخصيّة، سيتمكن من إيقاظ شخصيّته الحقيقية. وأراد أن يختبر إن كانت شخصيته المشفية موجودة بالفعل، أم أنّها محض وهم.
وحين لامسته أنوار المتجر، هدأ قلبه.
عاد “هان فاي” إلى المتجر ليتفقّد بقية الأغراض التي استخرجها. لقد طلبت منه اللعبة استعادة ثلاثة أشياءٍ فقط، لكنه انتشل كلّ ما كان عائمًا على سطح الماء تقريباً.
أمسك الفستان الأحمر واستخدمه كشبكة مؤقتة لالتقاط معظم الصور والأشياء الصغيرة الطافية.
بدأ ضوء فوهة البئر يتلاشى كسماء ملبّدة. الأسماك برؤوس بشرية أحاطت بـ”هان فاي” والطاهي، لكنها لم تكن أكثر ما يثير الرعب هناك.
“الآن أمتلك 21 غرض جديد.”
_______
أخرج صورة عائلة الشيخ، والفستان الأحمر القاني.
لكن ما إن لامست ذراعاه الماء، حتى أدرك أن ثمة خطباً ما. صحيح أن “البشر” لا يستطيعون قتل الأصابع داخل عالم الذاكرة، لكن ذلك لا يعني أن “المذبح” لا يستطيع. ثمة أماكن محرّمة داخل عالم الذاكرة، وكان بئر الأمنيات أحدها. فورًا، تخلّى الطاهي عن نصف جسده محاولاً الهرب، إلا أنه كان قد تأخّر كثيرًا. فاللحم الذي غاص في الماء التهمته الوجوه بشرية.
وبفضل تأثير “جزار منتصف الليل”، بلغ تحمله 30!
ثم قال في نفسه:
“الأخت في الطابق الثالث كانت تجرّب الفساتين… لعلّ هذا هو الفستان الذي تبحث عنه.”
كان يعلم أنه لن يكون أقوى من “كراهية خالصة”، لكن يمكنه أن ان يكون اسرع منها.
جمع بقية الأغراض في حقيبة، وغادر المتجر والفستان الأحمر بين يديه.
“لقد حفظت صداقتي مع أخي هوانغ.”
توجّه “هان فِي” لتفقّد مكافآت المهمة. لم يتمكّن من العثور على شظية الشخصية ضمن المكافآت، وكأنها لم تعد غرضًا ماديًّا، بل اندمجت بروحه مباشرة. لقد ابتلع المذبح العين اليسرى الممزّقة، والأذن اليمنى، والأعضاء الداخلية لمالك المذبح، ومع ذلك لا يزال “هان فاي” قادرًا على استخدام جزء من قواهم، ولعلّ ذلك مرتبط بتلك الشظية الغامضة.
وجهته؟ الطابق الثالث.
إشعار للاعب 0000! لقد بلغت المستوى 18، وحصلت على نقطة سمة مجانية!
_______
Arisu san
فتح قائمة اللعبة، وألقى نظرةً يائسة على المخزون. كان يملك محاولة أخيرة لسحب شيءٍ من مخزونه، لكن لم يكن هناك ما يُعينه في وضعه الراهن. جلده تفحّم من الماء، وجسده احترق كمن قُذف في لُجج النار. الألم دبّ في كل أطرافه.
لاحظ أنّه متى ما جمع عددًا كافيًا من شظايا الشخصيّة، سيتمكن من إيقاظ شخصيّته الحقيقية. وأراد أن يختبر إن كانت شخصيته المشفية موجودة بالفعل، أم أنّها محض وهم.
“الأخت في الطابق الثالث كانت تجرّب الفساتين… لعلّ هذا هو الفستان الذي تبحث عنه.”
