مقدّمة دامية
في صباح مشمس واحد… تحوّلت الكنيسة إلى ساحة حرب.
الفصل 103 — مقدّمة دامية
لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:
—
“هناك من في الشارع… يلعن جلالتك علنًا، يا مولاي.”
انتهت الوليمة. بقي الرماد يتصاعد من الشموع، وتراجع الحشد إلى أعماق القصر.
الفصل 103 — مقدّمة دامية
بجانب باب الخروج، سلّم الأب ليمي عباءة سميكة إلى أستاذه العجوز، العميد أنيل، وهمس بصوتٍ يملأه الحزن:
في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.
“معلمي… لا أريد أن أهنئك على مناظرةٍ كانت بهذا الجمال.”
وفي المقابل، كان العميد أنيل، بإيعاز من الملك، يواصل تبليغ الناس برسالة واحدة:
توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:
أجاب أنيل، بصوت هادئ:
“ما الأمر، يا بُني؟”
كان أنيل يدفع الثمن بصمت.
ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:
كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.
“من الآن فصاعدًا، ستسير على الأشواك والسيوف، يا أستاذي الطيب.
كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.
سيف الدينونة سيبقى مرفوعًا فوق رأسك… ولن يرحمك أحد.”
توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.
أجاب أنيل، بصوت هادئ:
قال بهدوء:
“طالما أنا واقف هنا… لا خيار لي.”
كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.
لم يردّ ليمي، بل وقف ساكنًا، يُراقب أستاذه الذي شارف على الشيخوخة وهو يبتعد خطوة خطوة نحو عربته.
“لا مطهر.
وفي عقله، ارتسم مشهد قديم — قبل سنوات، في مجمع خليج الروح المقدسة عام 1411.
صوت طقطقة.
في ذلك اليوم، وقف هذا الكاهن المتواضع، وانحنى برأسه، لكنه قاوم البابا ذاته، بقوة من تؤمن لا بنفسها، بل بحقيقة ترفض أن تُطمس.
واليوم… أعاد فعلته.
كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.
لكن الفرق أن البابا في السابق أراد إحراقه خشبًا،
ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:
أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.
“طالما أنا واقف هنا… لا خيار لي.”
ومع ذلك، من أجل المؤمنين في ليغراند… وقف أنيل من جديد.
“القانون فوق الجميع!”
“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”
في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.
سؤال ظلّ عالقًا في قلب ليمي، فيما تورّدت عيناه بالصمت والمرارة.
الأسقف صرخ مجددًا:
اشتعلت المشاعل في ممرات الليل، وأمام البوابة، وقف عدد قليل من فرسان الورد بانتظار أنيل.
الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.
كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
حين اقترب منهم العميد أنيل، ترددوا للحظة… ثم رفعوا أيديهم مؤدين تحية الفرسان.
لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
“ربما، يا جلالة الملك، يمكن إقامة قداس صغير… لإرضاء العامة؟”
“ليباركنا الرب جميعًا.”
فرسان الورد المدرّعين اقتحموا كاتدرائية سانت وايث، دون تحذير.
رأى ليمي المشهد، وشعر بشيء مختلط في قلبه:
ثم، بتهوّر غير محسوب، تجرّأ آخر وقال:
مرارة، وفخر.
أنا مترجم جديد واسمي بالدسكورد Demon Lord واذا كان هناك أخطاء في فصل 102 او 103 يرجى تنبيهي بذلك في التعليقات او في سيرفر الدسكورد.
هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.
واليوم… أعاد فعلته.
ثم تبعه… دون أن ينبس بكلمة.
ومع ذلك، من أجل المؤمنين في ليغراند… وقف أنيل من جديد.
انتهت جنازة دوق باكنغهام.
انتهت جنازة دوق باكنغهام.
لم يكن هناك قداس شكر، ولا صلاة تقليدية على روحه.
مهرّج يعزف على آلة أكورديون قرب الساحة، وبدأ يترنّم بأغنية هجائية ارتجلها للتو…
وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.
بل في السهام التي لا تُرى… محاولات اغتيال متكررة، نفذها رجالٌ لا يعرفهم أحد، ولا يُمسك بهم أحد.
كان أول من تحرّك هو رئيس أساقفة جولينجشاير، الذي خرج من المناظرة مهزومًا، لكنّه لم يرضخ.
لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.
وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:
لكن قبل أن يكمل لحظته المحرّمة، دوّى انفجار الباب.
“الوقوع في براثن الهرطقة”،
أمامهم، وقف قاضٍ يرتدي شعرًا مستعارًا، يتلو قائمة التهم بصوت مرتفع:
“انعدام الرحمة”،
ابتسم الملك وقال بهدوء:
“إهمال خلاص أقرب أقاربه.”
لكن الملك؟ ضحك.
وبدأت عريضة ضخمة تنتشر بين الناس:
خيانة العهد المقدّس.
يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.
كان أول من تحرّك هو رئيس أساقفة جولينجشاير، الذي خرج من المناظرة مهزومًا، لكنّه لم يرضخ.
في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.
الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…
وزير بعد وزير بدأوا، بنبرة حذرة، يُشيرون إلى “ضرورة تهدئة القلوب”، واقترح أحدهم بجرأة:
الجمهور بدأ يصفّر، ثم يرشق العربات بالبيض، القمامة، وأصوات السخرية.
“ربما، يا جلالة الملك، يمكن إقامة قداس صغير… لإرضاء العامة؟”
توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:
ثم، بتهوّر غير محسوب، تجرّأ آخر وقال:
في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.
“هناك من في الشارع… يلعن جلالتك علنًا، يا مولاي.”
كل شيء… كما خطّط له.
القاعة تجمّدت.
وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:
الجميع كانوا ينتظرون لحظة الغضب، الانفجار، أي شيء…
أمامهم، وقف قاضٍ يرتدي شعرًا مستعارًا، يتلو قائمة التهم بصوت مرتفع:
لكن الملك؟ ضحك.
الملك قال في نفسه:
نعم، ببساطة، اتّكأ إلى الوراء وضحك.
مرارة، وفخر.
قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:
الملك قال في نفسه:
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.
“ما الأمر، يا بُني؟”
الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:
كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.
“الطاغية.”
“معلمي… لا أريد أن أهنئك على مناظرةٍ كانت بهذا الجمال.”
ابتسم الملك وقال بهدوء:
في ذلك اليوم، وقف هذا الكاهن المتواضع، وانحنى برأسه، لكنه قاوم البابا ذاته، بقوة من تؤمن لا بنفسها، بل بحقيقة ترفض أن تُطمس.
“حسنًا… سيهدؤون.”
لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:
ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.
الرهبة تحوّلت إلى قرف.
لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
كيف سيُسكتهم؟
بل في السهام التي لا تُرى… محاولات اغتيال متكررة، نفذها رجالٌ لا يعرفهم أحد، ولا يُمسك بهم أحد.
في صباح مشمس واحد… تحوّلت الكنيسة إلى ساحة حرب.
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
فرسان الورد المدرّعين اقتحموا كاتدرائية سانت وايث، دون تحذير.
الجمهور بدأ يصفّر، ثم يرشق العربات بالبيض، القمامة، وأصوات السخرية.
الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…
قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:
لكنهم لم يكونوا أكثر من رجال يرتجفون أمام فرسانٍ لا تزال دماء المعركة عالقة بسيوفهم.
اقترب منه، وقال همسًا:
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
لكن تلك القاعدة… ماتت اليوم مع سقوط رأس رئيس أساقفة سانت وايث.
دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.
كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.
في الداخل، كان رئيس أساقفة سانت وايث قد خلع رداءه الأسود، ووقف مرتديًا قميصًا أبيضًا خفيفًا… وعلى وجهه ابتسامة رضا.
“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”
كانت بجانبه عشيقته الشابة، تهمّ بنزع أزرار قميصه…
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
لكن قبل أن يكمل لحظته المحرّمة، دوّى انفجار الباب.
بجانب باب الخروج، سلّم الأب ليمي عباءة سميكة إلى أستاذه العجوز، العميد أنيل، وهمس بصوتٍ يملأه الحزن:
سيف طويل اندفع واخترق اللوح الخشبي بجانب رأسه —
رأى ليمي المشهد، وشعر بشيء مختلط في قلبه:
ثم اجتاح الفرسان الغرفة كالعاصفة.
“هذا لا يستحق أن يكون رجل دين!”
“ما الذي تفعلونه؟! هذه جريمة!”
اقترب منه، وقال همسًا:
صرخ الأسقف وهو يُسحب من على السرير، نصفه عارٍ، إلى صالة الكاتدرائية أمام الجميع.
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
الرهبة تحوّلت إلى قرف.
اقترب منه، وقال همسًا:
الرهبان نظروا إليه نظرة احتقار، بعضهم أشاح وجهه، والآخر تجمّد.
الرهبة تحوّلت إلى قرف.
الفرسان لم يتوقفوا.
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
فتشوا المكان، وعثروا على صناديق من الذهب، ومستندات، وعاهرات لم تجد وقتًا للهروب.
“الطاغية.”
حين وُضعت الصناديق على العربة، صاح الأسقف محاولًا التبرير:
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
“هذه مخصّصة لعطاءات الكرسي المقدس! لا تمسوها!”
لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.
لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
“عطاءات؟ بهذا الكم؟… هذا دليل خيانة.”
رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.
الأسقف صرخ مجددًا:
ابتسم الملك وقال بهدوء:
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
الأسقف فتح عينيه بتوتر.
لم يُكمل.
“لقد سقطوا!”
أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.
لم يكن هذا الهدوء نابعًا من رضا… بل من الصدمة، وربما من الرؤية الأولى للحقيقة.
صوت طقطقة.
ثم اجتاح الفرسان الغرفة كالعاصفة.
رأى الأسقف السواد يتسرّب إلى عينيه، وسقط فاقدًا للوعي.
رأى الأسقف السواد يتسرّب إلى عينيه، وسقط فاقدًا للوعي.
استيقظ رئيس الأساقفة وهو مربوط على عربة، إلى جانبه عشيقاته، يجوبون شوارع ميزيل.
سؤال ظلّ عالقًا في قلب ليمي، فيما تورّدت عيناه بالصمت والمرارة.
الجمهور تجمّع.
“حسنًا… سيهدؤون.”
أمامهم، وقف قاضٍ يرتدي شعرًا مستعارًا، يتلو قائمة التهم بصوت مرتفع:
رأى ليمي المشهد، وشعر بشيء مختلط في قلبه:
تسريب معلومات عسكرية للمتمردين في الشمال.
فمن ذا الذي سيؤمن بعقيدته؟”
قبول رشاوى مقابل التستر.
“الوقوع في براثن الهرطقة”،
ارتكاب الزنا داخل كاتدرائية الرب.
الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:
خيانة العهد المقدّس.
أنا مترجم جديد واسمي بالدسكورد Demon Lord واذا كان هناك أخطاء في فصل 102 او 103 يرجى تنبيهي بذلك في التعليقات او في سيرفر الدسكورد.
كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.
وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:
الجمهور بدأ يصفّر، ثم يرشق العربات بالبيض، القمامة، وأصوات السخرية.
حين وُضعت الصناديق على العربة، صاح الأسقف محاولًا التبرير:
“اطردوه!”
الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…
“هذا لا يستحق أن يكون رجل دين!”
“إهمال خلاص أقرب أقاربه.”
“ليُحاكم مثل أي خائن!”
“معلمي… لا أريد أن أهنئك على مناظرةٍ كانت بهذا الجمال.”
أغاني الشوارع الساخرة عادت.
توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.
مهرّج يعزف على آلة أكورديون قرب الساحة، وبدأ يترنّم بأغنية هجائية ارتجلها للتو…
أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.
كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.
نعم، ببساطة، اتّكأ إلى الوراء وضحك.
وصلت العربة إلى مفترق الطرق، حيث بُنيت المقصلة.
واليوم… أعاد فعلته.
الأسقف كان يُمثّل أنه فاقد للوعي… لكن حين رأى السكين، بدأ يقاوم بجنون.
“ما الأمر، يا بُني؟”
اقتاده الجلاد، ضغط رأسه على لوح الإعدام.
“انظر من أتى بك إلى هنا… أين باباك الآن؟ ألا ينقذك؟”
اقترب منه، وقال همسًا:
الجمهور تجمّع.
“انظر من أتى بك إلى هنا… أين باباك الآن؟ ألا ينقذك؟”
الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…
الأسقف فتح عينيه بتوتر.
حين اقترب منهم العميد أنيل، ترددوا للحظة… ثم رفعوا أيديهم مؤدين تحية الفرسان.
كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.
كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.
قال بهدوء:
وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
الحرب قد بدأت… فقط بطريقة أخرى.
رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.
اقتاده الجلاد، ضغط رأسه على لوح الإعدام.
صمت. ثم رأس يتدحرج.
لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.
في البداية، خيّم صمتٌ مطبق.
كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.
كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.
قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:
لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.
فمن ذا الذي سيؤمن بعقيدته؟”
لكن تلك القاعدة… ماتت اليوم مع سقوط رأس رئيس أساقفة سانت وايث.
“هذه مخصّصة لعطاءات الكرسي المقدس! لا تمسوها!”
تلتها هُتافات حادة، ارتفعت من عمق الشوارع:
صرخ الأسقف وهو يُسحب من على السرير، نصفه عارٍ، إلى صالة الكاتدرائية أمام الجميع.
“لقد سقطوا!”
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
“القانون فوق الجميع!”
أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.
“حتى الكهنة ليسوا فوق العدالة!”
واليوم… أعاد فعلته.
لم يكن كل شيء عنيفًا… بعض الناس فقط صمتوا، وعقولهم بدأت تفهم حجم الزلزال.
هذه الإعدامات لم تكن عقابًا فقط — كانت إعلانًا.
الملك قد مزّق الورقة الأولى.
“الطاغية.”
هذه الإعدامات لم تكن عقابًا فقط — كانت إعلانًا.
“الطاغية.”
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
—
“العصر القديم بدأ يموت، ولن يُنقذه أحد.”
اشتعلت المشاعل في ممرات الليل، وأمام البوابة، وقف عدد قليل من فرسان الورد بانتظار أنيل.
في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
على طاولته تقارير مفصلة:
وصلت العربة إلى مفترق الطرق، حيث بُنيت المقصلة.
سقوط رئيس الأساقفة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فرار رئيس أساقفة جولينجشاير إلى منطقته خائفًا على حياته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.
تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.
تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.
دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.
كل شيء… كما خطّط له.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.
في الداخل، كان رئيس أساقفة سانت وايث قد خلع رداءه الأسود، ووقف مرتديًا قميصًا أبيضًا خفيفًا… وعلى وجهه ابتسامة رضا.
ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.
—
لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.
ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.
الملك قال في نفسه:
هذه الإعدامات لم تكن عقابًا فقط — كانت إعلانًا.
“الناس ليسوا حمقى.
لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.
إذا كان من يدّعي الإيمان يخون شعبه، ويضاجع في المعابد، ويخزن الذهب في صناديق…
على طاولته تقارير مفصلة:
فمن ذا الذي سيؤمن بعقيدته؟”
“الناس ليسوا حمقى.
وفي المقابل، كان العميد أنيل، بإيعاز من الملك، يواصل تبليغ الناس برسالة واحدة:
لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:
“لا مطهر.
في صباح مشمس واحد… تحوّلت الكنيسة إلى ساحة حرب.
لا غفران يُباع.
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
الإيمان بينك وبين الرب، لا بينك وبين وكيله.”
هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.
وبين من أُعدم، ومن صدح بالحقيقة… بدأ الناس “يهدؤون” كما وعد الملك.
ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.
لم يكن هذا الهدوء نابعًا من رضا… بل من الصدمة، وربما من الرؤية الأولى للحقيقة.
قال بهدوء:
لكن، في المقابل…
مرارة، وفخر.
كان أنيل يدفع الثمن بصمت.
ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.
تعرّض لحوادث رشق بالحجارة أثناء التبشير،
خيانة العهد المقدّس.
تم بصق وجهه في إحدى الساحات،
“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”
حتى أن متطرّفين حاولوا حرق منزله بمن فيه.
استيقظ رئيس الأساقفة وهو مربوط على عربة، إلى جانبه عشيقاته، يجوبون شوارع ميزيل.
لكن أنيل لم يشتكِ. لم يرتجف.
لكن الفرق أن البابا في السابق أراد إحراقه خشبًا،
لأن كل ذلك… كان أرحم من سنواته في أحضان الكرسي المقدس.
كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.
لكن الخطر الحقيقي لم يكن في الشتائم أو الحجارة،
صوت طقطقة.
بل في السهام التي لا تُرى… محاولات اغتيال متكررة، نفذها رجالٌ لا يعرفهم أحد، ولا يُمسك بهم أحد.
“ليباركنا الرب جميعًا.”
الحرب قد بدأت… فقط بطريقة أخرى.
كانت بجانبه عشيقته الشابة، تهمّ بنزع أزرار قميصه…
—-
“ما الأمر، يا بُني؟”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.
أنا مترجم جديد واسمي بالدسكورد Demon Lord واذا كان هناك أخطاء في فصل 102 او 103 يرجى تنبيهي بذلك في التعليقات او في سيرفر الدسكورد.
الملك قد مزّق الورقة الأولى.
الملك قال في نفسه:
