Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 103

مقدّمة دامية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقدّمة دامية

 

“هل نسي هؤلاء شيئًا؟

الفصل 103 — مقدّمة دامية

“القانون فوق الجميع!”

—

مرارة، وفخر.

انتهت الوليمة. بقي الرماد يتصاعد من الشموع، وتراجع الحشد إلى أعماق القصر.

لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:

بجانب باب الخروج، سلّم الأب ليمي عباءة سميكة إلى أستاذه العجوز، العميد أنيل، وهمس بصوتٍ يملأه الحزن:

دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.

“معلمي… لا أريد أن أهنئك على مناظرةٍ كانت بهذا الجمال.”

الإيمان بينك وبين الرب، لا بينك وبين وكيله.”

توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:

في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.

“ما الأمر، يا بُني؟”

أجاب أنيل، بصوت هادئ:

ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:

توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.

“من الآن فصاعدًا، ستسير على الأشواك والسيوف، يا أستاذي الطيب.

الجمهور بدأ يصفّر، ثم يرشق العربات بالبيض، القمامة، وأصوات السخرية.

سيف الدينونة سيبقى مرفوعًا فوق رأسك… ولن يرحمك أحد.”

اقترب منه، وقال همسًا:

أجاب أنيل، بصوت هادئ:

بجانب باب الخروج، سلّم الأب ليمي عباءة سميكة إلى أستاذه العجوز، العميد أنيل، وهمس بصوتٍ يملأه الحزن:

“طالما أنا واقف هنا… لا خيار لي.”

كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.

لم يردّ ليمي، بل وقف ساكنًا، يُراقب أستاذه الذي شارف على الشيخوخة وهو يبتعد خطوة خطوة نحو عربته.

ثم تبعه… دون أن ينبس بكلمة.

وفي عقله، ارتسم مشهد قديم — قبل سنوات، في مجمع خليج الروح المقدسة عام 1411.

كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.

في ذلك اليوم، وقف هذا الكاهن المتواضع، وانحنى برأسه، لكنه قاوم البابا ذاته، بقوة من تؤمن لا بنفسها، بل بحقيقة ترفض أن تُطمس.

هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.

واليوم… أعاد فعلته.

قبول رشاوى مقابل التستر.

لكن الفرق أن البابا في السابق أراد إحراقه خشبًا،

لم يردّ ليمي، بل وقف ساكنًا، يُراقب أستاذه الذي شارف على الشيخوخة وهو يبتعد خطوة خطوة نحو عربته.

أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.

ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.

ومع ذلك، من أجل المؤمنين في ليغراند… وقف أنيل من جديد.

لكن تلك القاعدة… ماتت اليوم مع سقوط رأس رئيس أساقفة سانت وايث.

“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”

ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:

سؤال ظلّ عالقًا في قلب ليمي، فيما تورّدت عيناه بالصمت والمرارة.

دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.

اشتعلت المشاعل في ممرات الليل، وأمام البوابة، وقف عدد قليل من فرسان الورد بانتظار أنيل.

ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:

كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.

لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:

حين اقترب منهم العميد أنيل، ترددوا للحظة… ثم رفعوا أيديهم مؤدين تحية الفرسان.

لم يُكمل.

ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:

وفي المقابل، كان العميد أنيل، بإيعاز من الملك، يواصل تبليغ الناس برسالة واحدة:

“ليباركنا الرب جميعًا.”

“معلمي… لا أريد أن أهنئك على مناظرةٍ كانت بهذا الجمال.”

رأى ليمي المشهد، وشعر بشيء مختلط في قلبه:

كانت بجانبه عشيقته الشابة، تهمّ بنزع أزرار قميصه…

مرارة، وفخر.

ارتكاب الزنا داخل كاتدرائية الرب.

هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.

قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:

ثم تبعه… دون أن ينبس بكلمة.

الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:

انتهت جنازة دوق باكنغهام.

صرخ الأسقف وهو يُسحب من على السرير، نصفه عارٍ، إلى صالة الكاتدرائية أمام الجميع.

لم يكن هناك قداس شكر، ولا صلاة تقليدية على روحه.

الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…

وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.

تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.

كان أول من تحرّك هو رئيس أساقفة جولينجشاير، الذي خرج من المناظرة مهزومًا، لكنّه لم يرضخ.

ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”

وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:

قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:

“الوقوع في براثن الهرطقة”،

لكن الخطر الحقيقي لم يكن في الشتائم أو الحجارة،

“انعدام الرحمة”،

لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:

“إهمال خلاص أقرب أقاربه.”

مرارة، وفخر.

وبدأت عريضة ضخمة تنتشر بين الناس:

“القانون فوق الجميع!”

يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.

يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.

في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.

الفرسان لم يتوقفوا.

وزير بعد وزير بدأوا، بنبرة حذرة، يُشيرون إلى “ضرورة تهدئة القلوب”، واقترح أحدهم بجرأة:

لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:

“ربما، يا جلالة الملك، يمكن إقامة قداس صغير… لإرضاء العامة؟”

كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.

ثم، بتهوّر غير محسوب، تجرّأ آخر وقال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“هناك من في الشارع… يلعن جلالتك علنًا، يا مولاي.”

توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:

القاعة تجمّدت.

“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”

الجميع كانوا ينتظرون لحظة الغضب، الانفجار، أي شيء…

اقتاده الجلاد، ضغط رأسه على لوح الإعدام.

لكن الملك؟ ضحك.

في الداخل، كان رئيس أساقفة سانت وايث قد خلع رداءه الأسود، ووقف مرتديًا قميصًا أبيضًا خفيفًا… وعلى وجهه ابتسامة رضا.

نعم، ببساطة، اتّكأ إلى الوراء وضحك.

فرسان الورد المدرّعين اقتحموا كاتدرائية سانت وايث، دون تحذير.

قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:

اقترب منه، وقال همسًا:

“هل نسي هؤلاء شيئًا؟

سقوط رئيس الأساقفة.

ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”

ثم، بتهوّر غير محسوب، تجرّأ آخر وقال:

ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.

لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:

الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:

كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.

“الطاغية.”

واليوم… أعاد فعلته.

ابتسم الملك وقال بهدوء:

أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.

“حسنًا… سيهدؤون.”

القاعة تجمّدت.

ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.

الرهبان نظروا إليه نظرة احتقار، بعضهم أشاح وجهه، والآخر تجمّد.

لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:

لأن كل ذلك… كان أرحم من سنواته في أحضان الكرسي المقدس.

كيف سيُسكتهم؟

اقترب منه، وقال همسًا:

في صباح مشمس واحد… تحوّلت الكنيسة إلى ساحة حرب.

كان أنيل يدفع الثمن بصمت.

فرسان الورد المدرّعين اقتحموا كاتدرائية سانت وايث، دون تحذير.

رأى الأسقف السواد يتسرّب إلى عينيه، وسقط فاقدًا للوعي.

الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…

اقترب منه، وقال همسًا:

لكنهم لم يكونوا أكثر من رجال يرتجفون أمام فرسانٍ لا تزال دماء المعركة عالقة بسيوفهم.

سؤال ظلّ عالقًا في قلب ليمي، فيما تورّدت عيناه بالصمت والمرارة.

في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.

صوت طقطقة.

دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.

“حتى الكهنة ليسوا فوق العدالة!”

في الداخل، كان رئيس أساقفة سانت وايث قد خلع رداءه الأسود، ووقف مرتديًا قميصًا أبيضًا خفيفًا… وعلى وجهه ابتسامة رضا.

في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.

كانت بجانبه عشيقته الشابة، تهمّ بنزع أزرار قميصه…

ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:

لكن قبل أن يكمل لحظته المحرّمة، دوّى انفجار الباب.

تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.

سيف طويل اندفع واخترق اللوح الخشبي بجانب رأسه —

قال بهدوء:

ثم اجتاح الفرسان الغرفة كالعاصفة.

على طاولته تقارير مفصلة:

“ما الذي تفعلونه؟! هذه جريمة!”

ثم تبعه… دون أن ينبس بكلمة.

صرخ الأسقف وهو يُسحب من على السرير، نصفه عارٍ، إلى صالة الكاتدرائية أمام الجميع.

لم يكن هناك قداس شكر، ولا صلاة تقليدية على روحه.

الرهبة تحوّلت إلى قرف.

أغاني الشوارع الساخرة عادت.

الرهبان نظروا إليه نظرة احتقار، بعضهم أشاح وجهه، والآخر تجمّد.

اقترب منه، وقال همسًا:

الفرسان لم يتوقفوا.

“هل نسي هؤلاء شيئًا؟

فتشوا المكان، وعثروا على صناديق من الذهب، ومستندات، وعاهرات لم تجد وقتًا للهروب.

لكن أنيل لم يشتكِ. لم يرتجف.

حين وُضعت الصناديق على العربة، صاح الأسقف محاولًا التبرير:

تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.

“هذه مخصّصة لعطاءات الكرسي المقدس! لا تمسوها!”

لم يُكمل.

لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:

اقتاده الجلاد، ضغط رأسه على لوح الإعدام.

“عطاءات؟ بهذا الكم؟… هذا دليل خيانة.”

فتشوا المكان، وعثروا على صناديق من الذهب، ومستندات، وعاهرات لم تجد وقتًا للهروب.

الأسقف صرخ مجددًا:

أجاب أنيل، بصوت هادئ:

“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”

لم يُكمل.

لم يُكمل.

“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”

أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.

لم يكن كل شيء عنيفًا… بعض الناس فقط صمتوا، وعقولهم بدأت تفهم حجم الزلزال.

صوت طقطقة.

كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.

رأى الأسقف السواد يتسرّب إلى عينيه، وسقط فاقدًا للوعي.

لكن الملك؟ ضحك.

استيقظ رئيس الأساقفة وهو مربوط على عربة، إلى جانبه عشيقاته، يجوبون شوارع ميزيل.

وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.

الجمهور تجمّع.

—-

أمامهم، وقف قاضٍ يرتدي شعرًا مستعارًا، يتلو قائمة التهم بصوت مرتفع:

ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”

تسريب معلومات عسكرية للمتمردين في الشمال.

ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.

قبول رشاوى مقابل التستر.

—

ارتكاب الزنا داخل كاتدرائية الرب.

قال بهدوء:

خيانة العهد المقدّس.

أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.

كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.

كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.

الجمهور بدأ يصفّر، ثم يرشق العربات بالبيض، القمامة، وأصوات السخرية.

الفصل 103 — مقدّمة دامية

“اطردوه!”

أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.

“هذا لا يستحق أن يكون رجل دين!”

صمت. ثم رأس يتدحرج.

“ليُحاكم مثل أي خائن!”

أجاب أنيل، بصوت هادئ:

أغاني الشوارع الساخرة عادت.

وفي عقله، ارتسم مشهد قديم — قبل سنوات، في مجمع خليج الروح المقدسة عام 1411.

مهرّج يعزف على آلة أكورديون قرب الساحة، وبدأ يترنّم بأغنية هجائية ارتجلها للتو…

“طالما أنا واقف هنا… لا خيار لي.”

كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.

توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.

وصلت العربة إلى مفترق الطرق، حيث بُنيت المقصلة.

في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.

الأسقف كان يُمثّل أنه فاقد للوعي… لكن حين رأى السكين، بدأ يقاوم بجنون.

أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.

اقتاده الجلاد، ضغط رأسه على لوح الإعدام.

وزير بعد وزير بدأوا، بنبرة حذرة، يُشيرون إلى “ضرورة تهدئة القلوب”، واقترح أحدهم بجرأة:

اقترب منه، وقال همسًا:

الجمهور تجمّع.

“انظر من أتى بك إلى هنا… أين باباك الآن؟ ألا ينقذك؟”

ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.

الأسقف فتح عينيه بتوتر.

تعرّض لحوادث رشق بالحجارة أثناء التبشير،

كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.

ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.

قال بهدوء:

الملك قال في نفسه:

“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”

كانت بجانبه عشيقته الشابة، تهمّ بنزع أزرار قميصه…

رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.

“الناس ليسوا حمقى.

صمت. ثم رأس يتدحرج.

الأسقف كان يُمثّل أنه فاقد للوعي… لكن حين رأى السكين، بدأ يقاوم بجنون.

في البداية، خيّم صمتٌ مطبق.

وزير بعد وزير بدأوا، بنبرة حذرة، يُشيرون إلى “ضرورة تهدئة القلوب”، واقترح أحدهم بجرأة:

كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.

في ذلك اليوم، وقف هذا الكاهن المتواضع، وانحنى برأسه، لكنه قاوم البابا ذاته، بقوة من تؤمن لا بنفسها، بل بحقيقة ترفض أن تُطمس.

لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.

قال بهدوء:

لكن تلك القاعدة… ماتت اليوم مع سقوط رأس رئيس أساقفة سانت وايث.

يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.

تلتها هُتافات حادة، ارتفعت من عمق الشوارع:

لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:

“لقد سقطوا!”

أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.

“القانون فوق الجميع!”

إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:

“حتى الكهنة ليسوا فوق العدالة!”

وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:

لم يكن كل شيء عنيفًا… بعض الناس فقط صمتوا، وعقولهم بدأت تفهم حجم الزلزال.

دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.

الملك قد مزّق الورقة الأولى.

تعرّض لحوادث رشق بالحجارة أثناء التبشير،

هذه الإعدامات لم تكن عقابًا فقط — كانت إعلانًا.

“اطردوه!”

إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:

الأسقف صرخ مجددًا:

“العصر القديم بدأ يموت، ولن يُنقذه أحد.”

“لا مطهر.

في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.

كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.

على طاولته تقارير مفصلة:

ومع ذلك، من أجل المؤمنين في ليغراند… وقف أنيل من جديد.

سقوط رئيس الأساقفة.

كان أنيل يدفع الثمن بصمت.

فرار رئيس أساقفة جولينجشاير إلى منطقته خائفًا على حياته.

الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.

توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.

على طاولته تقارير مفصلة:

تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.

“هذا لا يستحق أن يكون رجل دين!”

كل شيء… كما خطّط له.

الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:

الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.

تلتها هُتافات حادة، ارتفعت من عمق الشوارع:

ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.

تم بصق وجهه في إحدى الساحات،

لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.

واليوم… أعاد فعلته.

الملك قال في نفسه:

“عطاءات؟ بهذا الكم؟… هذا دليل خيانة.”

“الناس ليسوا حمقى.

كيف سيُسكتهم؟

إذا كان من يدّعي الإيمان يخون شعبه، ويضاجع في المعابد، ويخزن الذهب في صناديق…

تم بصق وجهه في إحدى الساحات،

فمن ذا الذي سيؤمن بعقيدته؟”

—-

وفي المقابل، كان العميد أنيل، بإيعاز من الملك، يواصل تبليغ الناس برسالة واحدة:

هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.

“لا مطهر.

فتشوا المكان، وعثروا على صناديق من الذهب، ومستندات، وعاهرات لم تجد وقتًا للهروب.

لا غفران يُباع.

وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.

الإيمان بينك وبين الرب، لا بينك وبين وكيله.”

حين اقترب منهم العميد أنيل، ترددوا للحظة… ثم رفعوا أيديهم مؤدين تحية الفرسان.

وبين من أُعدم، ومن صدح بالحقيقة… بدأ الناس “يهدؤون” كما وعد الملك.

“ما الذي تفعلونه؟! هذه جريمة!”

لم يكن هذا الهدوء نابعًا من رضا… بل من الصدمة، وربما من الرؤية الأولى للحقيقة.

رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.

لكن، في المقابل…

دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.

كان أنيل يدفع الثمن بصمت.

حين اقترب منهم العميد أنيل، ترددوا للحظة… ثم رفعوا أيديهم مؤدين تحية الفرسان.

تعرّض لحوادث رشق بالحجارة أثناء التبشير،

انتهت جنازة دوق باكنغهام.

تم بصق وجهه في إحدى الساحات،

لكن، في المقابل…

حتى أن متطرّفين حاولوا حرق منزله بمن فيه.

ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.

لكن أنيل لم يشتكِ. لم يرتجف.

حين وُضعت الصناديق على العربة، صاح الأسقف محاولًا التبرير:

لأن كل ذلك… كان أرحم من سنواته في أحضان الكرسي المقدس.

“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”

لكن الخطر الحقيقي لم يكن في الشتائم أو الحجارة،

قبول رشاوى مقابل التستر.

بل في السهام التي لا تُرى… محاولات اغتيال متكررة، نفذها رجالٌ لا يعرفهم أحد، ولا يُمسك بهم أحد.

 

الحرب قد بدأت… فقط بطريقة أخرى.

—-

—-

مرارة، وفخر.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“الوقوع في براثن الهرطقة”،

أنا مترجم جديد واسمي بالدسكورد Demon Lord واذا كان هناك أخطاء في فصل 102 او 103 يرجى تنبيهي بذلك في التعليقات او في سيرفر الدسكورد.

“اطردوه!”

كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط