مقدّمة دامية
وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:
الفصل 103 — مقدّمة دامية
قبول رشاوى مقابل التستر.
—
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انتهت الوليمة. بقي الرماد يتصاعد من الشموع، وتراجع الحشد إلى أعماق القصر.
“هذه مخصّصة لعطاءات الكرسي المقدس! لا تمسوها!”
بجانب باب الخروج، سلّم الأب ليمي عباءة سميكة إلى أستاذه العجوز، العميد أنيل، وهمس بصوتٍ يملأه الحزن:
تم بصق وجهه في إحدى الساحات،
“معلمي… لا أريد أن أهنئك على مناظرةٍ كانت بهذا الجمال.”
ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.
توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:
“عطاءات؟ بهذا الكم؟… هذا دليل خيانة.”
“ما الأمر، يا بُني؟”
تلتها هُتافات حادة، ارتفعت من عمق الشوارع:
ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:
خيانة العهد المقدّس.
“من الآن فصاعدًا، ستسير على الأشواك والسيوف، يا أستاذي الطيب.
“لقد سقطوا!”
سيف الدينونة سيبقى مرفوعًا فوق رأسك… ولن يرحمك أحد.”
—
أجاب أنيل، بصوت هادئ:
هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.
“طالما أنا واقف هنا… لا خيار لي.”
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
لم يردّ ليمي، بل وقف ساكنًا، يُراقب أستاذه الذي شارف على الشيخوخة وهو يبتعد خطوة خطوة نحو عربته.
كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.
وفي عقله، ارتسم مشهد قديم — قبل سنوات، في مجمع خليج الروح المقدسة عام 1411.
لكن، في المقابل…
في ذلك اليوم، وقف هذا الكاهن المتواضع، وانحنى برأسه، لكنه قاوم البابا ذاته، بقوة من تؤمن لا بنفسها، بل بحقيقة ترفض أن تُطمس.
اقترب منه، وقال همسًا:
واليوم… أعاد فعلته.
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
لكن الفرق أن البابا في السابق أراد إحراقه خشبًا،
ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.
أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
ومع ذلك، من أجل المؤمنين في ليغراند… وقف أنيل من جديد.
سيف الدينونة سيبقى مرفوعًا فوق رأسك… ولن يرحمك أحد.”
“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”
لم يردّ ليمي، بل وقف ساكنًا، يُراقب أستاذه الذي شارف على الشيخوخة وهو يبتعد خطوة خطوة نحو عربته.
سؤال ظلّ عالقًا في قلب ليمي، فيما تورّدت عيناه بالصمت والمرارة.
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
اشتعلت المشاعل في ممرات الليل، وأمام البوابة، وقف عدد قليل من فرسان الورد بانتظار أنيل.
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
كانوا حراسًا أوفدهم الملك، لكنهم لم يكونوا كغيرهم.
مهرّج يعزف على آلة أكورديون قرب الساحة، وبدأ يترنّم بأغنية هجائية ارتجلها للتو…
حين اقترب منهم العميد أنيل، ترددوا للحظة… ثم رفعوا أيديهم مؤدين تحية الفرسان.
ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
“ليباركنا الرب جميعًا.”
تلتها هُتافات حادة، ارتفعت من عمق الشوارع:
رأى ليمي المشهد، وشعر بشيء مختلط في قلبه:
الأسقف كان يُمثّل أنه فاقد للوعي… لكن حين رأى السكين، بدأ يقاوم بجنون.
مرارة، وفخر.
وفي المقابل، كان العميد أنيل، بإيعاز من الملك، يواصل تبليغ الناس برسالة واحدة:
هذا الرجل العجوز… ما زال يحمل إيمانه على كتفه، كدرع لا يصدأ.
“انعدام الرحمة”،
ثم تبعه… دون أن ينبس بكلمة.
لكن الملك؟ ضحك.
انتهت جنازة دوق باكنغهام.
الملك قال في نفسه:
لم يكن هناك قداس شكر، ولا صلاة تقليدية على روحه.
“الوقوع في براثن الهرطقة”،
وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.
“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”
كان أول من تحرّك هو رئيس أساقفة جولينجشاير، الذي خرج من المناظرة مهزومًا، لكنّه لم يرضخ.
دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.
وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:
قبول رشاوى مقابل التستر.
“الوقوع في براثن الهرطقة”،
قال بهدوء:
“انعدام الرحمة”،
في الداخل، كان رئيس أساقفة سانت وايث قد خلع رداءه الأسود، ووقف مرتديًا قميصًا أبيضًا خفيفًا… وعلى وجهه ابتسامة رضا.
“إهمال خلاص أقرب أقاربه.”
وصلت العربة إلى مفترق الطرق، حيث بُنيت المقصلة.
وبدأت عريضة ضخمة تنتشر بين الناس:
في البداية، خيّم صمتٌ مطبق.
يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
وزير بعد وزير بدأوا، بنبرة حذرة، يُشيرون إلى “ضرورة تهدئة القلوب”، واقترح أحدهم بجرأة:
وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.
“ربما، يا جلالة الملك، يمكن إقامة قداس صغير… لإرضاء العامة؟”
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
ثم، بتهوّر غير محسوب، تجرّأ آخر وقال:
ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.
“هناك من في الشارع… يلعن جلالتك علنًا، يا مولاي.”
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
القاعة تجمّدت.
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
الجميع كانوا ينتظرون لحظة الغضب، الانفجار، أي شيء…
في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.
لكن الملك؟ ضحك.
الجمهور تجمّع.
نعم، ببساطة، اتّكأ إلى الوراء وضحك.
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
قال وهو يضمّ أصابعه أمام وجهه:
واليوم… أعاد فعلته.
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
“ليباركنا الرب جميعًا.”
ساد صمت، وتبادل الوزراء نظرات قلقة.
“انظر من أتى بك إلى هنا… أين باباك الآن؟ ألا ينقذك؟”
الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:
وبين من أُعدم، ومن صدح بالحقيقة… بدأ الناس “يهدؤون” كما وعد الملك.
“الطاغية.”
الجمهور تجمّع.
ابتسم الملك وقال بهدوء:
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
“حسنًا… سيهدؤون.”
الملك قد مزّق الورقة الأولى.
ثم صفق بيديه، وأشار لانتهاء النقاش.
الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.
لكن خلف ابتسامته، بدأ الجميع يتساءل:
توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:
كيف سيُسكتهم؟
فتشوا المكان، وعثروا على صناديق من الذهب، ومستندات، وعاهرات لم تجد وقتًا للهروب.
في صباح مشمس واحد… تحوّلت الكنيسة إلى ساحة حرب.
سيف طويل اندفع واخترق اللوح الخشبي بجانب رأسه —
فرسان الورد المدرّعين اقتحموا كاتدرائية سانت وايث، دون تحذير.
لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.
الرهبان في الداخل حاولوا الوقوف في وجههم…
مرارة، وفخر.
لكنهم لم يكونوا أكثر من رجال يرتجفون أمام فرسانٍ لا تزال دماء المعركة عالقة بسيوفهم.
ارتكاب الزنا داخل كاتدرائية الرب.
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
وبين من أُعدم، ومن صدح بالحقيقة… بدأ الناس “يهدؤون” كما وعد الملك.
دخل الفرسان كالفيضان، يتقدمهم قائد يحمل سيفًا طويلًا، ودرعًا يحمل ختم الورد.
قال بهدوء:
في الداخل، كان رئيس أساقفة سانت وايث قد خلع رداءه الأسود، ووقف مرتديًا قميصًا أبيضًا خفيفًا… وعلى وجهه ابتسامة رضا.
لكن أنيل لم يشتكِ. لم يرتجف.
كانت بجانبه عشيقته الشابة، تهمّ بنزع أزرار قميصه…
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
لكن قبل أن يكمل لحظته المحرّمة، دوّى انفجار الباب.
لم يكن كل شيء عنيفًا… بعض الناس فقط صمتوا، وعقولهم بدأت تفهم حجم الزلزال.
سيف طويل اندفع واخترق اللوح الخشبي بجانب رأسه —
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
ثم اجتاح الفرسان الغرفة كالعاصفة.
أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.
“ما الذي تفعلونه؟! هذه جريمة!”
يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.
صرخ الأسقف وهو يُسحب من على السرير، نصفه عارٍ، إلى صالة الكاتدرائية أمام الجميع.
سيف طويل اندفع واخترق اللوح الخشبي بجانب رأسه —
الرهبة تحوّلت إلى قرف.
يطالبون فيها بإقامة قداس شكر رسمي على روح الدوق الراحل.
الرهبان نظروا إليه نظرة احتقار، بعضهم أشاح وجهه، والآخر تجمّد.
ثم، بتهوّر غير محسوب، تجرّأ آخر وقال:
الفرسان لم يتوقفوا.
ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.
فتشوا المكان، وعثروا على صناديق من الذهب، ومستندات، وعاهرات لم تجد وقتًا للهروب.
“الناس ليسوا حمقى.
حين وُضعت الصناديق على العربة، صاح الأسقف محاولًا التبرير:
لأن كل ذلك… كان أرحم من سنواته في أحضان الكرسي المقدس.
“هذه مخصّصة لعطاءات الكرسي المقدس! لا تمسوها!”
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:
في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.
“عطاءات؟ بهذا الكم؟… هذا دليل خيانة.”
وفي عقله، ارتسم مشهد قديم — قبل سنوات، في مجمع خليج الروح المقدسة عام 1411.
الأسقف صرخ مجددًا:
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
لم يُكمل.
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.
“ليُحاكم مثل أي خائن!”
صوت طقطقة.
رأى ليمي المشهد، وشعر بشيء مختلط في قلبه:
رأى الأسقف السواد يتسرّب إلى عينيه، وسقط فاقدًا للوعي.
وبدأت عريضة ضخمة تنتشر بين الناس:
استيقظ رئيس الأساقفة وهو مربوط على عربة، إلى جانبه عشيقاته، يجوبون شوارع ميزيل.
“ليباركنا الرب جميعًا.”
الجمهور تجمّع.
لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.
أمامهم، وقف قاضٍ يرتدي شعرًا مستعارًا، يتلو قائمة التهم بصوت مرتفع:
اقترب منه، وقال همسًا:
تسريب معلومات عسكرية للمتمردين في الشمال.
توقف أنيل، استدار بهدوء، ونظر إلى قصر الورد المتلألئ تحت ظلام الليل وضوء المشاعل، ثم قال:
قبول رشاوى مقابل التستر.
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
ارتكاب الزنا داخل كاتدرائية الرب.
القاعة تجمّدت.
خيانة العهد المقدّس.
أحد الفرسان تقدّم، ولكمه في فكه بقوة.
كل شيء كان مدعومًا بوثائق وشهود.
الفصل 103 — مقدّمة دامية
الجمهور بدأ يصفّر، ثم يرشق العربات بالبيض، القمامة، وأصوات السخرية.
الكلمة التي لم يجرؤ أحد على نطقها:
“اطردوه!”
ماذا يظنون أن لقبي بين الناس؟”
“هذا لا يستحق أن يكون رجل دين!”
“القانون فوق الجميع!”
“ليُحاكم مثل أي خائن!”
فرار رئيس أساقفة جولينجشاير إلى منطقته خائفًا على حياته.
أغاني الشوارع الساخرة عادت.
كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.
مهرّج يعزف على آلة أكورديون قرب الساحة، وبدأ يترنّم بأغنية هجائية ارتجلها للتو…
ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.
كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.
“أين تكمن الحقيقة؟ وكم سنحتاج لنصل إليها؟”
وصلت العربة إلى مفترق الطرق، حيث بُنيت المقصلة.
الأسقف كان يُمثّل أنه فاقد للوعي… لكن حين رأى السكين، بدأ يقاوم بجنون.
الإيمان بينك وبين الرب، لا بينك وبين وكيله.”
اقتاده الجلاد، ضغط رأسه على لوح الإعدام.
رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.
اقترب منه، وقال همسًا:
“هل نسي هؤلاء شيئًا؟
“انظر من أتى بك إلى هنا… أين باباك الآن؟ ألا ينقذك؟”
لكن قبل أن يكمل لحظته المحرّمة، دوّى انفجار الباب.
الأسقف فتح عينيه بتوتر.
كان أنيل يدفع الثمن بصمت.
كان الجلاد أحد من طُردوا ذات يوم من منزلٍ صادرته الكنيسة.
لكنهم لم يكونوا أكثر من رجال يرتجفون أمام فرسانٍ لا تزال دماء المعركة عالقة بسيوفهم.
قال بهدوء:
لأن كل ذلك… كان أرحم من سنواته في أحضان الكرسي المقدس.
“يبدو أن الرب لا يهوى الكبار أمثالك.”
“أية خيانة؟! هذا مال بيع صكوك الغفران! إنه يخص الكنيسة!”
رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.
ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:
صمت. ثم رأس يتدحرج.
“عطاءات؟ بهذا الكم؟… هذا دليل خيانة.”
في البداية، خيّم صمتٌ مطبق.
“هذه مخصّصة لعطاءات الكرسي المقدس! لا تمسوها!”
كان الجمهور مذهولًا. لم يعتادوا أن يُعدم رجال الدين بهذه الطريقة.
أغاني الشوارع الساخرة عادت.
لطالما كانت القاعدة أن يُسلَّموا للكرسي المقدس، وأن تُطمس جرائمهم تحت عباءة “الغفران الكنسي”.
سيف طويل اندفع واخترق اللوح الخشبي بجانب رأسه —
لكن تلك القاعدة… ماتت اليوم مع سقوط رأس رئيس أساقفة سانت وايث.
لم يكن هناك قداس شكر، ولا صلاة تقليدية على روحه.
تلتها هُتافات حادة، ارتفعت من عمق الشوارع:
لكن القائد نظر إليه بازدراء، ورفع غطاء الصندوق:
“لقد سقطوا!”
ردّ عليهم أنيل بهدوء، ضاغطًا يده اليمنى على صدره، وقال:
“القانون فوق الجميع!”
رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.
“حتى الكهنة ليسوا فوق العدالة!”
في البداية، خيّم صمتٌ مطبق.
لم يكن كل شيء عنيفًا… بعض الناس فقط صمتوا، وعقولهم بدأت تفهم حجم الزلزال.
وزير بعد وزير بدأوا، بنبرة حذرة، يُشيرون إلى “ضرورة تهدئة القلوب”، واقترح أحدهم بجرأة:
الملك قد مزّق الورقة الأولى.
الجميع كانوا ينتظرون لحظة الغضب، الانفجار، أي شيء…
هذه الإعدامات لم تكن عقابًا فقط — كانت إعلانًا.
فمن ذا الذي سيؤمن بعقيدته؟”
إشارة حمراء وسط الميدان، تقول:
وحّد صفوف عددٍ من الكهنة، وأطلق دعوات مفتوحة تتّهم الملك بـ:
“العصر القديم بدأ يموت، ولن يُنقذه أحد.”
مهرّج يعزف على آلة أكورديون قرب الساحة، وبدأ يترنّم بأغنية هجائية ارتجلها للتو…
في مكتبه داخل قصر الورد، جلس الملك بهدوء.
فرسان الورد المدرّعين اقتحموا كاتدرائية سانت وايث، دون تحذير.
على طاولته تقارير مفصلة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سقوط رئيس الأساقفة.
“اطردوه!”
فرار رئيس أساقفة جولينجشاير إلى منطقته خائفًا على حياته.
الحرب قد بدأت… فقط بطريقة أخرى.
توقف جميع عرائض الاحتجاج فجأة.
في البداية، خيّم صمتٌ مطبق.
تبخر الخطاب المتطرف من الشوارع.
الملك قال في نفسه:
كل شيء… كما خطّط له.
تسريب معلومات عسكرية للمتمردين في الشمال.
الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.
أنا مترجم جديد واسمي بالدسكورد Demon Lord واذا كان هناك أخطاء في فصل 102 او 103 يرجى تنبيهي بذلك في التعليقات او في سيرفر الدسكورد.
ما من سيفٍ واحد رُفع ضدهم دون دليل.
لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.
لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.
انتهت جنازة دوق باكنغهام.
الملك قال في نفسه:
لكن تلك القاعدة… ماتت اليوم مع سقوط رأس رئيس أساقفة سانت وايث.
“الناس ليسوا حمقى.
لكن الدليل وحده لم يكن كافيًا… كان يحتاج إلى يد تنفّذه.
إذا كان من يدّعي الإيمان يخون شعبه، ويضاجع في المعابد، ويخزن الذهب في صناديق…
لكن أنيل لم يشتكِ. لم يرتجف.
فمن ذا الذي سيؤمن بعقيدته؟”
في لحظة، انكسر الباب الرئيسي للكاتدرائية.
وفي المقابل، كان العميد أنيل، بإيعاز من الملك، يواصل تبليغ الناس برسالة واحدة:
انتهت الوليمة. بقي الرماد يتصاعد من الشموع، وتراجع الحشد إلى أعماق القصر.
“لا مطهر.
لكنهم لم يكونوا أكثر من رجال يرتجفون أمام فرسانٍ لا تزال دماء المعركة عالقة بسيوفهم.
لا غفران يُباع.
الذين أشعلوا الغضب من أجل “قداس الشكر” كانوا هم أنفسهم من تم سحقهم بأيدي الشعب.
الإيمان بينك وبين الرب، لا بينك وبين وكيله.”
أمامهم، وقف قاضٍ يرتدي شعرًا مستعارًا، يتلو قائمة التهم بصوت مرتفع:
وبين من أُعدم، ومن صدح بالحقيقة… بدأ الناس “يهدؤون” كما وعد الملك.
تعرّض لحوادث رشق بالحجارة أثناء التبشير،
لم يكن هذا الهدوء نابعًا من رضا… بل من الصدمة، وربما من الرؤية الأولى للحقيقة.
“حتى الكهنة ليسوا فوق العدالة!”
لكن، في المقابل…
بجانب باب الخروج، سلّم الأب ليمي عباءة سميكة إلى أستاذه العجوز، العميد أنيل، وهمس بصوتٍ يملأه الحزن:
كان أنيل يدفع الثمن بصمت.
أما الآن، فالملك الذي يقف خلفه لا يؤمن بالمطهر أصلًا… ولا بأي عقيدة، بل يستخدمه كورقة في معركته.
تعرّض لحوادث رشق بالحجارة أثناء التبشير،
رفع السيف — تألق في الضوء — ثم انخفض.
تم بصق وجهه في إحدى الساحات،
على طاولته تقارير مفصلة:
حتى أن متطرّفين حاولوا حرق منزله بمن فيه.
كانت كلماتها تشبه ما كُتب ذات يوم عن الملك حين اختفى، لكنها الآن تسخر من الأسقف المنحل.
لكن أنيل لم يشتكِ. لم يرتجف.
“انظر من أتى بك إلى هنا… أين باباك الآن؟ ألا ينقذك؟”
لأن كل ذلك… كان أرحم من سنواته في أحضان الكرسي المقدس.
في جلسة من جلسات مجلس الحكم اليومية، طُرحت القضية أمام الملك.
لكن الخطر الحقيقي لم يكن في الشتائم أو الحجارة،
ردّ ليمي، وهو يُخفض عينيه:
بل في السهام التي لا تُرى… محاولات اغتيال متكررة، نفذها رجالٌ لا يعرفهم أحد، ولا يُمسك بهم أحد.
وبعد أن غادر كبار النبلاء وممثلو الولايات، بدأ القصر يهتز من الداخل… لا بالصراخ، بل بالهمسات.
الحرب قد بدأت… فقط بطريقة أخرى.
فرار رئيس أساقفة جولينجشاير إلى منطقته خائفًا على حياته.
—-
الأسقف صرخ مجددًا:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بل في السهام التي لا تُرى… محاولات اغتيال متكررة، نفذها رجالٌ لا يعرفهم أحد، ولا يُمسك بهم أحد.
أنا مترجم جديد واسمي بالدسكورد Demon Lord واذا كان هناك أخطاء في فصل 102 او 103 يرجى تنبيهي بذلك في التعليقات او في سيرفر الدسكورد.
لكن، في المقابل…
ابتسم الملك وقال بهدوء:
