المرآة
تغير وجه الرجل الهادئ تمامًا عند سماع كلمة «مستشفى». بدأ الميزان في عينه اليمنى يتأرجح بلا استقرار، ثم حمل هان فاي بسرعة وانطلق نحو المستشفى. كان الدم ينهمر بغزارة من صدره، تاركًا أثرًا دمويًا واضحًا من المركز التجاري حتى المستشفى. الغريب في الأمر أن المطر كان يتوقف حيثما تساقط الدم، فظهر في تلك المدينة الممطرة طريق جاف يمتد بين المباني. بدأت الأبنية المتحولة تنهار شيئًا فشيئًا، ولم يبقَ سليمًا سوى المركز التجاري والمستشفى، وهما المكانان اللذان احتضنا أعمق رغبات المدير غو والرجل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وسط وحوش مشوهة وجثث ودماء، ضحك وانغ بينغآن ببساطة طفولية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ
الحصول على 3 نقاط صفات عشوائية
وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت الأذرع تتقاتل على فوهة البئر، تلهث وراء رغباتها، لا وقت لديها لوانغ بينغآن. تعثر مرارًا، لكنه ظل ينهض ويتقدم. وعند حافة الأذرع، لمح نورًا يشع من فوهة البئر. لم يكن ضوءًا باهرًا، بل دافئًا، يحث النفس على الاقتراب منه.
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
امتدت أذرع ملعونة لا تنتهي نحو البئر في قلب المذبح، تحمل بين أناملها رغبات الموتى ويأسهم، وقد شرعت في ختم البئر. حاولت عائلة العجوز والمرأة المشنوقة تقديم العون، إلا أنّ المدير غو أوقفهم، فجسده الضخم امتص جشع الأحياء. أما السقف، فقد حُجِب عن الأنظار بستارة من رؤوس البشر المعلقة.
عمت الفوضى مركز التسوق، ولم يعد بالإمكان تمييز هذا المكان كعالم بشري. الجميع صاروا مجانين. وفي هذه اللحظة، ظهر شاب بسيط يدفع دراجته الكهربائية عند المدخل، وقال:
قال بصوت أجوف متردد بين العدم والحنق:
الحصول على 3 نقاط صفات عشوائية
«لماذا ما زلتم تقاومون؟ لقد قُدِّم آخر القرابين، وانتهت الطقوس. حين أدفعكم مجددًا إلى البئر، سيعود كل شيء إلى ما كان عليه. لعلني أستخدم جسده كي أولد من جديد.»
قال الرجل: «هل تذكر المرآة في القبو تحت الأرض في المدينة الغربية؟ المكان الذي استُؤصلت فيه عيناي وأعضائي.»
كان وجه المدير غو خشناً كقشرة شجرة يابسة، يتردد صوته في ظلمة الليل، غير أن عينيه ظلت ملتصقة بالبئر. كل القرابين أُلقوا فيها، وأيادي الجشع استُنهِضت. كانت تلتهم الضحايا، وتزيد من حقد “أحجار” البئر. ووفقًا لتجاربه السابقة، كان المدير غو يعتقد أن الطقوس قد اكتملت، إلا أنّ الأذرع لم تقل، بل زاد عددها. لقد فُتح المذبح بقوة أيدٍ لا حصر لها، تشد إلى الأسفل كأنها تفتح باب جهنم ذاته.
تغير وجه الرجل الهادئ تمامًا عند سماع كلمة «مستشفى». بدأ الميزان في عينه اليمنى يتأرجح بلا استقرار، ثم حمل هان فاي بسرعة وانطلق نحو المستشفى. كان الدم ينهمر بغزارة من صدره، تاركًا أثرًا دمويًا واضحًا من المركز التجاري حتى المستشفى. الغريب في الأمر أن المطر كان يتوقف حيثما تساقط الدم، فظهر في تلك المدينة الممطرة طريق جاف يمتد بين المباني. بدأت الأبنية المتحولة تنهار شيئًا فشيئًا، ولم يبقَ سليمًا سوى المركز التجاري والمستشفى، وهما المكانان اللذان احتضنا أعمق رغبات المدير غو والرجل.
عمت الفوضى مركز التسوق، ولم يعد بالإمكان تمييز هذا المكان كعالم بشري. الجميع صاروا مجانين. وفي هذه اللحظة، ظهر شاب بسيط يدفع دراجته الكهربائية عند المدخل، وقال:
قال الرجل: «نعم.»
«أخي، إلى متى يجب أن أختبئ؟ لماذا لم تأتِ لتبحث عني؟ هل نسيتني؟»
دخل نور الشمس الغرفة، وامتدت الظلال على جسد الرجل الواقف خارج الباب. بعد أن قضى الليل كله واقفًا هناك، أخيرًا خفض رأسه ودخل الغرفة. نهض هان فاي بهدوء وغادر، مُفسحًا المجال للأم وابنها ليودعا بعضهما في سكينة.
وسط وحوش مشوهة وجثث ودماء، ضحك وانغ بينغآن ببساطة طفولية.
تنبيه للاعب 0000: أكملت مهمة وراثة مذبح من الدرجة E — مركز منتصف الليل! تم منحك ثلاثة أضعاف نقاط الخبرة!
كان يتقدم بدراجته، يتلفت باحثًا عن هان فاي، لكن لم يعره أحد اهتمامًا، ولم يتعرض لأي هجوم. لم يلاحظه المدير غو إلا حين اقترب من المخزن، وحتى حينها، اكتفى المدير غو بنظرة عابرة ثم صرف نظره عنه.
ما الذي يمكن لهذا الأحمق أن يفعله؟
انهار الطابق الأول تحت قدميه وسقط وانغ بينغآن بالخطأ في المخزن السفلي. كان يبدو غير محظوظ ومضحكًا، وغالبًا ما رآه الناس كمجرد غبي. لكنه كان شخصًا طيب القلب بحق، وإن سخر الناس منه، ضحك معهم من دون أن يدرك السبب.
خرج من الوحل ناهضًا، فرأى الأذرع المتدفقة. قال مستغربًا:
بعبارة أخرى، كان مالك المذبح يطلب النجدة، لكنه لم يجدها في الحياة الواقعية، لذا غرق في كابوسٍ أبدي. ورث المذبح مستحيل، بل يجب مواجهة العالم وحده، وهان فاي كان قد اقترب كثيرًا من النجاح.
«على ماذا يتقاتلون؟»
كان يحمل خوذته ويتقدم، إلا أن أذرع الجشع تجاهلته تمامًا. فمنذ ولادته، لم يُعره أحد اهتمامًا سوى والده. رآه الجميع عبئًا، بليد الذهن، بالكاد قادرًا على الاعتناء بنفسه. ولولا والده، لكان حبيسًا في المنزل كـ”مريض”.
قال بعفويته:
لكن وانغ بينغآن لم يتخلَّ.
«هل رأيتم أخي الكبير؟ إنه يشبه الممثل على التلفاز.»
«هل رأيتم أخي الكبير؟ إنه يشبه الممثل على التلفاز.»
كانت الأذرع تتقاتل على فوهة البئر، تلهث وراء رغباتها، لا وقت لديها لوانغ بينغآن. تعثر مرارًا، لكنه ظل ينهض ويتقدم. وعند حافة الأذرع، لمح نورًا يشع من فوهة البئر. لم يكن ضوءًا باهرًا، بل دافئًا، يحث النفس على الاقتراب منه.
أومأ هان فاي: «نعم، ذلك هو المكان الذي تحول فيه مالك المذبح إلى الشر. خدعه والده واختار التخلي عن إنسانيته ليتمكن من تمني امنية.»
«ما هذا؟» قالها وهو يتأمل ذلك النور، الذي بدا له كنجمة متوهجة من السماء.
تنبيه للاعب 0000: تم تصحيح كل ندم مالك المذبح السابق. المالك السابق سيحقق لك رغبة واحدة من أمنياتك!
رغم تعثره المتكرر، واصل التقدم حتى بلغ حافة البئر. نظر من بين الأذرع، فرأى هان فاي وهو يغرس سكين “R.I.P” في صدر رجل، ثم سقط.
قال الرجل وهو يخرج من الغرفة: «سأترك هذا المذبح لك، لقد اجتزت اختباري وحصلت على موافقتي.» انضم إلى هان فاي لينظرا إلى المركز التجاري. كان الناس الذين دفنهم مدير المركز في البئر لا يزالون يصرخون غضبًا. أما المدير غو فقد عاد إلى طبيعته، مغطى بالجراح ومتوسلًا الرحمة.
«أخي!» صرخ وانغ بينغآن.
«لماذا ما زلتم تقاومون؟ لقد قُدِّم آخر القرابين، وانتهت الطقوس. حين أدفعكم مجددًا إلى البئر، سيعود كل شيء إلى ما كان عليه. لعلني أستخدم جسده كي أولد من جديد.»
سمع هان فاي صوته، لكنه كان قد أنهكه التعب. سقط جسده، ودُفع الرجل ذو النقش على صدره إلى حافة البئر. وإن لم يمدّ له أحد يده في عالم الذاكرة، فإن مصيره كان السقوط مجددًا في الهاوية. لكن وهج الشعلة دفع وانغ بينغآن ليمد يده.
«لقد ارتقيت مستوى؟ هذا يعني أن المهمة مخصصة عادةً لمن هم فوق المستوى 30.» أدرك هان فاي أنه كان مضطرًا لدخول المذبح وأنه الآن يغرق قليلاً في صعوبته. كان فقط في المستوى 19، ومع ذلك يمتلك مذبحين: أحدهما من المستوى الأول، والآخر من المستوى الثالث. لو علموا الأصابع العشرة لفاروا غضباً.
في لحظة، تلك الأذرع الساعية لابتلاع الرجل نحو القاع، وجدت من يقف ضدها. وانغ بينغآن، ذلك الأحمق في نظر الجميع، أمسك بالرجل وسحبه خارج البئر!
الحصول على 3 نقاط صفات عشوائية
تبدّل عالم الذاكرة، وتراجع الإعصار، وهدأ صوت الرياح.
حين أخرج وانغ بينغآن نصف جسد الرجل من البئر، بدأ نقش البئر على صدره بالتلاشي، وبدأ صدر المدير غو ينزف كذلك. فتحت عينا الرجل؛ كانت عينه اليسرى مفقودة، والفراغ فيها يُخفي بحرًا من الدم. أما اليمنى، فكانت رائعة الجمال، تتلألأ كبؤبؤٍ كريمٍ يعكس ميزانًا مختلاً.
تابع الرجل بنبرة حزينة:
تحسّس جرح صدره، ثم ابتسم:
«المركز التجاري صار ملكي، والغرباء الذين يدخلونه سيتأثرون بي. يمكنني استخدام هذا ضد الأصابع.» أراد هان فاي متابعة القراءة، لكن عالم الذاكرة بدأ ينهار، وتحولت المدينة الكبيرة إلى بحيرة مترامية.
«هل تحررت أخيرًا؟»
رفع رأسه، وتلاقى نظره بنظرة المدير غو. فقد غو عقله، وراح جسده يتآكل بسرعة، تُكشف فيه اللحم المتعفن رغم ما حاول من ترقيع بجثث الوحوش.
ثم سحب هان فاي بنفسه من البئر، نظر إليه مليًا، ولم يجد جوابًا.
قال الرجل والدم يتسرب من جرح السكين:
«إذن، كان بالإمكان فعل ذلك بعد كل شيء.»
الحصول على 3 نقاط صفات عشوائية
كان كلاهما يضعف، كأن مصدر قوتهما مشترك. صرخ المدير غو، وانتقمت منه الأرواح المعذبة. من دون المذبح، لم يعد شيئًا. وكان الرجل يراقب المشهد برضى. وما إن خرج من البئر، حتى ذبلت أيدي الجشع وجفت، كأعشاب بحر تموت.
«أخي!» صرخ وانغ بينغآن من فوهة البئر.
استدار الرجل إليه، ونظر إليه بنظرة دافئة. تدمير المذبح لم يكن أمرًا سهلًا؛ كان على المرء العثور على جميع القرابين، ثم النزول إلى قاع البئر رغم تهديدات غو. كان البئر يغوي الزائرين، وكل من يستسلم يغدو جزءًا من المذبح وإن قاوم الإغراء فعليه النزول وإخراج صاحب المذبح الذي يحمل لعنات عميقة. ولا يكفي إخراجه فحسب، بل يجب أن يُشاركه الألم، ويصعد به إلى السطح. وبعد ذلك، لا يزال هناك شرط أخير: أن يعيد له بصيرته بالحياة، عبر شخصٍ من داخل عالم الذاكرة.
«كيف استطعت تكوين هذا العدد من الأصدقاء وأنت تتقمصني؟ ألم تيأس من هذا العالم؟»
بعبارة أخرى، كان مالك المذبح يطلب النجدة، لكنه لم يجدها في الحياة الواقعية، لذا غرق في كابوسٍ أبدي. ورث المذبح مستحيل، بل يجب مواجهة العالم وحده، وهان فاي كان قد اقترب كثيرًا من النجاح.
«أخي!» صرخ وانغ بينغآن.
أمسك وانغ بينغآن بحبل الذاكرة، وسحب بكل ما أوتي من قوة. لم يهتم بالرجل، فقط أراد إنقاذ هان فاي.
قال الرجل:
«لا تهدر طاقتك، هذا العالم وُجد لسجني، وهو الآن ينهار.»
لكن وانغ بينغآن لم يتخلَّ.
الحصول على 3 نقاط صفات عشوائية
تابع الرجل بنبرة حزينة:
«أنت في ذاكرتي وفي الواقع كما أنت، لكن في تلك الليلة، لم يكن عليّ أن أدعك ترى القاتل، ولا أن تُؤسر. لديّ الكثير من الندم.»
«لماذا ما زلتم تقاومون؟ لقد قُدِّم آخر القرابين، وانتهت الطقوس. حين أدفعكم مجددًا إلى البئر، سيعود كل شيء إلى ما كان عليه. لعلني أستخدم جسده كي أولد من جديد.»
انهار البئر، كاشفًا عن مذبح أسود مكسور في القاع. كان هان فاي وروحه الشريرة يرقدان هناك، أحدهما مصابٌ بجروح بليغة، والآخر بروح مشروخة.
قال الرجل متأملًا:
– «مهما تغير حاله، سيظل ابني الغالي وفخري الدائم. لو قدر لي أن أُولد من جديد في هذا العالم، لوددت أن أكون أمه ثانية، وأحميه بكل ما أملك.»
«كيف استطعت تكوين هذا العدد من الأصدقاء وأنت تتقمصني؟ ألم تيأس من هذا العالم؟»
تغير وجه الرجل الهادئ تمامًا عند سماع كلمة «مستشفى». بدأ الميزان في عينه اليمنى يتأرجح بلا استقرار، ثم حمل هان فاي بسرعة وانطلق نحو المستشفى. كان الدم ينهمر بغزارة من صدره، تاركًا أثرًا دمويًا واضحًا من المركز التجاري حتى المستشفى. الغريب في الأمر أن المطر كان يتوقف حيثما تساقط الدم، فظهر في تلك المدينة الممطرة طريق جاف يمتد بين المباني. بدأت الأبنية المتحولة تنهار شيئًا فشيئًا، ولم يبقَ سليمًا سوى المركز التجاري والمستشفى، وهما المكانان اللذان احتضنا أعمق رغبات المدير غو والرجل.
ثم سحب هان فاي بنفسه من البئر، نظر إليه مليًا، ولم يجد جوابًا.
أمسك وانغ بينغآن بحبل الذاكرة، وسحب بكل ما أوتي من قوة. لم يهتم بالرجل، فقط أراد إنقاذ هان فاي.
همس هان فاي وقد استعاد بعضًا من قواه:
«هل هذا ما يبدو عليه اللامذكورون؟ توجه إلى الطابق الرابع من المستشفى، فهناك من ينتظرك… لقد عالجت لك كل ما ندمت عليه.»
تنبيه للاعب 0000: أكملت مهمة وراثة مذبح من الدرجة E — مركز منتصف الليل! تم منحك ثلاثة أضعاف نقاط الخبرة!
تغير وجه الرجل الهادئ تمامًا عند سماع كلمة «مستشفى». بدأ الميزان في عينه اليمنى يتأرجح بلا استقرار، ثم حمل هان فاي بسرعة وانطلق نحو المستشفى. كان الدم ينهمر بغزارة من صدره، تاركًا أثرًا دمويًا واضحًا من المركز التجاري حتى المستشفى. الغريب في الأمر أن المطر كان يتوقف حيثما تساقط الدم، فظهر في تلك المدينة الممطرة طريق جاف يمتد بين المباني. بدأت الأبنية المتحولة تنهار شيئًا فشيئًا، ولم يبقَ سليمًا سوى المركز التجاري والمستشفى، وهما المكانان اللذان احتضنا أعمق رغبات المدير غو والرجل.
استدار الرجل إليه، ونظر إليه بنظرة دافئة. تدمير المذبح لم يكن أمرًا سهلًا؛ كان على المرء العثور على جميع القرابين، ثم النزول إلى قاع البئر رغم تهديدات غو. كان البئر يغوي الزائرين، وكل من يستسلم يغدو جزءًا من المذبح وإن قاوم الإغراء فعليه النزول وإخراج صاحب المذبح الذي يحمل لعنات عميقة. ولا يكفي إخراجه فحسب، بل يجب أن يُشاركه الألم، ويصعد به إلى السطح. وبعد ذلك، لا يزال هناك شرط أخير: أن يعيد له بصيرته بالحياة، عبر شخصٍ من داخل عالم الذاكرة.
صعد الرجل الدرج متتبعًا أثر الدم حتى وصل إلى الطابق الرابع. لم يدفع الباب ليدخله، بل اقتصر على النظر من النافذة.
– «بالتأكيد.»
داخل الغرفة، كانت ممرضة مشغولة حول السرير، حين فتحت امرأة في منتصف العمر، على مشارف الموت، عينيها فجأة، وتوجهت بنظراتها نحو الباب.
– «خالتي، ما الأمر؟»
– «ابني… لقد جاء.» لم تمر لحظات حتى شعر هان فاي بدفعة من الخلف، فانفتح الباب. قال الرجل وهو يتكئ على جدار الممر المظلم: «عالم الذكريات يذوب، ساعدني أن أودعها.»
– «هل أنت متأكد من أنك لا تريد قول شيء لها؟» سأله هان فاي.
خذ هذه معك، ربما تستطيع مساعدته على الخروج منها.»
دخل هان فاي الغرفة، وكانت جروحه مصدر صدمة للين لو التي سارعت لإحضار الضمادات، لكنه أوقفها. هان فاي، الذي نشأ يتيمًا، لم يتخيل أبدًا أنه سيشهد لحظة مثل هذه.
كان هان فاي مرهقًا. اقترب من كرسي وجلس بجانب المرأة التي تودع الحياة. ارتكز على السرير، يرافق الأم في أيامها الأخيرة. لمست المرأة رأسه بنعومة، لكن عينيها كانت تشاهد ما وراء الباب المفتوح. لم يغلق هان فاي الباب خلفه، فالمدخل خالٍ من الناس.
ترجمة: Arisu san
قطرت قطرات الدم بصمت، وتوقف العاصفة في الخارج. كان صوت الدم يشبه وقع الماء على الزجاج. تفتت الغمام الداكن، وفتحت السماء فجوة في الليل الذي كان يلتهم المدينة. تسللت أشعة الضوء نحو السماء، معلنة قدوم النهار. كانت المرأة تحتضر، لكنها تنظر بطمأنينة. قبيل شروق الشمس فوق الأفق، التفتت المرأة نحو هان فاي وقالت:
– «يا بني، صديقك خارج الباب، أليس كذلك؟ هل يمكن أن تنقل له رسالة؟»
كان هان فاي مرهقًا. اقترب من كرسي وجلس بجانب المرأة التي تودع الحياة. ارتكز على السرير، يرافق الأم في أيامها الأخيرة. لمست المرأة رأسه بنعومة، لكن عينيها كانت تشاهد ما وراء الباب المفتوح. لم يغلق هان فاي الباب خلفه، فالمدخل خالٍ من الناس.
– «بالتأكيد.»
– «مهما تغير حاله، سيظل ابني الغالي وفخري الدائم. لو قدر لي أن أُولد من جديد في هذا العالم، لوددت أن أكون أمه ثانية، وأحميه بكل ما أملك.»
«على ماذا يتقاتلون؟»
دخل نور الشمس الغرفة، وامتدت الظلال على جسد الرجل الواقف خارج الباب. بعد أن قضى الليل كله واقفًا هناك، أخيرًا خفض رأسه ودخل الغرفة. نهض هان فاي بهدوء وغادر، مُفسحًا المجال للأم وابنها ليودعا بعضهما في سكينة.
تبدّل عالم الذاكرة، وتراجع الإعصار، وهدأ صوت الرياح.
نظر هان فاي إلى السماء التي بدأت تضيء، وحاول أن يرفع طرف شفتيه إلى ابتسامة خفيفة، متسائلًا: «ما هذا الشعور الذي لم أشعر به من قبل؟ هل هو فرح حقيقي أم غيرة؟ ربما عليّ أن أبتسم ببساطة لأبارك لهما.»
رغم تعثره المتكرر، واصل التقدم حتى بلغ حافة البئر. نظر من بين الأذرع، فرأى هان فاي وهو يغرس سكين “R.I.P” في صدر رجل، ثم سقط.
بدأ طرف المدينة ينهار. انطلق صوت النظام في ذهن هان فاي مقاطعًا مشاعره:
وسط وحوش مشوهة وجثث ودماء، ضحك وانغ بينغآن ببساطة طفولية.
تنبيه للاعب 0000: لقد نجحت في إنقاذ أم مالك المذبح وحافظت على آخر شظية من إنسانيته. تم تصحيح جميع ندم مالك المذبح!
امتدت أذرع ملعونة لا تنتهي نحو البئر في قلب المذبح، تحمل بين أناملها رغبات الموتى ويأسهم، وقد شرعت في ختم البئر. حاولت عائلة العجوز والمرأة المشنوقة تقديم العون، إلا أنّ المدير غو أوقفهم، فجسده الضخم امتص جشع الأحياء. أما السقف، فقد حُجِب عن الأنظار بستارة من رؤوس البشر المعلقة.
تنبيه للاعب 0000: أكملت مهمة وراثة مذبح من الدرجة E — مركز منتصف الليل! تم منحك ثلاثة أضعاف نقاط الخبرة!
امتدت أذرع ملعونة لا تنتهي نحو البئر في قلب المذبح، تحمل بين أناملها رغبات الموتى ويأسهم، وقد شرعت في ختم البئر. حاولت عائلة العجوز والمرأة المشنوقة تقديم العون، إلا أنّ المدير غو أوقفهم، فجسده الضخم امتص جشع الأحياء. أما السقف، فقد حُجِب عن الأنظار بستارة من رؤوس البشر المعلقة.
تهانينا! حصلت على موافقة مالك المذبح وورثت مذبح الدرجة الثالثة المُدمّر
تحسّس جرح صدره، ثم ابتسم:
— تاجر الروح!
صرخ هان فاي بيأس: «لا، انتظر! لقد نسيت شخصًا مهمًا جدًا! هو من أدخلني إلى هنا، لقد ضحى بنفسه من أجلي!» كان يتمتع بذاكرة جيدة لكنه لم يستطع تذكر هذا الرجل.
تاجر الروح: قدرة فريدة لمذبح الدرجة الثالثة. يمكن تسعير كل روح وتبادلها مقابل غرض مكافئ! تُستخدم هذه القدرة مرة واحدة فقط كل ليلة! خاصية المذبح تغيّرت نتيجة تبديل التمثال بداخله، يرجى التحقق بعد مغادرتك عالم الذاكرة.
تاجر الروح: قدرة فريدة لمذبح الدرجة الثالثة. يمكن تسعير كل روح وتبادلها مقابل غرض مكافئ! تُستخدم هذه القدرة مرة واحدة فقط كل ليلة! خاصية المذبح تغيّرت نتيجة تبديل التمثال بداخله، يرجى التحقق بعد مغادرتك عالم الذاكرة.
تهانينا! حصلت على المبنى الفريد من الدرجة E — المركز التجاري الليلي!
«المركز التجاري صار ملكي، والغرباء الذين يدخلونه سيتأثرون بي. يمكنني استخدام هذا ضد الأصابع.» أراد هان فاي متابعة القراءة، لكن عالم الذاكرة بدأ ينهار، وتحولت المدينة الكبيرة إلى بحيرة مترامية.
المركز التجاري الليلي: هذا المبنى المحمّل بالبضائع الشريرة أصبح ملكك الآن! طالما لم يُدمّر المذبح، فإن كل من يدخل المركز سيتأثر بك.
انهار البئر، كاشفًا عن مذبح أسود مكسور في القاع. كان هان فاي وروحه الشريرة يرقدان هناك، أحدهما مصابٌ بجروح بليغة، والآخر بروح مشروخة.
تنبيه للاعب 0000: تم تصحيح كل ندم مالك المذبح السابق. المالك السابق سيحقق لك رغبة واحدة من أمنياتك!
خرج من الوحل ناهضًا، فرأى الأذرع المتدفقة. قال مستغربًا:
تنبيه للاعب 0000: لم تستخدم مكافأة المهمة — الأمنية غير المشروطة، لذا يمكنك اختيار مكافأتين إضافيتين من بين الخيارات التالية:
انهار الطابق الأول تحت قدميه وسقط وانغ بينغآن بالخطأ في المخزن السفلي. كان يبدو غير محظوظ ومضحكًا، وغالبًا ما رآه الناس كمجرد غبي. لكنه كان شخصًا طيب القلب بحق، وإن سخر الناس منه، ضحك معهم من دون أن يدرك السبب.
رفع مستوى واحد
رفع رأسه، وتلاقى نظره بنظرة المدير غو. فقد غو عقله، وراح جسده يتآكل بسرعة، تُكشف فيه اللحم المتعفن رغم ما حاول من ترقيع بجثث الوحوش.
الحصول على 3 نقاط صفات عشوائية
كانت الأذرع تتقاتل على فوهة البئر، تلهث وراء رغباتها، لا وقت لديها لوانغ بينغآن. تعثر مرارًا، لكنه ظل ينهض ويتقدم. وعند حافة الأذرع، لمح نورًا يشع من فوهة البئر. لم يكن ضوءًا باهرًا، بل دافئًا، يحث النفس على الاقتراب منه.
شفاء روح تحت تأثير كراهية خالصة وزيادة 10 درجات ودية معهم
داخل الغرفة، كانت ممرضة مشغولة حول السرير، حين فتحت امرأة في منتصف العمر، على مشارف الموت، عينيها فجأة، وتوجهت بنظراتها نحو الباب.
تنشيط موهبة من الدرجة F في عالم الذاكرة
دخل نور الشمس الغرفة، وامتدت الظلال على جسد الرجل الواقف خارج الباب. بعد أن قضى الليل كله واقفًا هناك، أخيرًا خفض رأسه ودخل الغرفة. نهض هان فاي بهدوء وغادر، مُفسحًا المجال للأم وابنها ليودعا بعضهما في سكينة.
إخراج روح أو غرض من عالم الذاكرة
«ما هذا؟» قالها وهو يتأمل ذلك النور، الذي بدا له كنجمة متوهجة من السماء.
تنبيه للاعب 0000: وصلت إلى المستوى 19 وحصلت على نقطة صفة مجانية!
فتح هان فاي قائمة المكافآت، ودهش من كثرتها. وزّع جميع نقاط الصفات على القدرة البدنية، ثم بدأ في قراءة التفاصيل.
– «ابني… لقد جاء.» لم تمر لحظات حتى شعر هان فاي بدفعة من الخلف، فانفتح الباب. قال الرجل وهو يتكئ على جدار الممر المظلم: «عالم الذكريات يذوب، ساعدني أن أودعها.»
«لقد ارتقيت مستوى؟ هذا يعني أن المهمة مخصصة عادةً لمن هم فوق المستوى 30.» أدرك هان فاي أنه كان مضطرًا لدخول المذبح وأنه الآن يغرق قليلاً في صعوبته. كان فقط في المستوى 19، ومع ذلك يمتلك مذبحين: أحدهما من المستوى الأول، والآخر من المستوى الثالث. لو علموا الأصابع العشرة لفاروا غضباً.
إخراج روح أو غرض من عالم الذاكرة
«المركز التجاري صار ملكي، والغرباء الذين يدخلونه سيتأثرون بي. يمكنني استخدام هذا ضد الأصابع.» أراد هان فاي متابعة القراءة، لكن عالم الذاكرة بدأ ينهار، وتحولت المدينة الكبيرة إلى بحيرة مترامية.
كانت الأذرع تتقاتل على فوهة البئر، تلهث وراء رغباتها، لا وقت لديها لوانغ بينغآن. تعثر مرارًا، لكنه ظل ينهض ويتقدم. وعند حافة الأذرع، لمح نورًا يشع من فوهة البئر. لم يكن ضوءًا باهرًا، بل دافئًا، يحث النفس على الاقتراب منه.
قال الرجل وهو يخرج من الغرفة: «سأترك هذا المذبح لك، لقد اجتزت اختباري وحصلت على موافقتي.» انضم إلى هان فاي لينظرا إلى المركز التجاري. كان الناس الذين دفنهم مدير المركز في البئر لا يزالون يصرخون غضبًا. أما المدير غو فقد عاد إلى طبيعته، مغطى بالجراح ومتوسلًا الرحمة.
حين أخرج وانغ بينغآن نصف جسد الرجل من البئر، بدأ نقش البئر على صدره بالتلاشي، وبدأ صدر المدير غو ينزف كذلك. فتحت عينا الرجل؛ كانت عينه اليسرى مفقودة، والفراغ فيها يُخفي بحرًا من الدم. أما اليمنى، فكانت رائعة الجمال، تتلألأ كبؤبؤٍ كريمٍ يعكس ميزانًا مختلاً.
قال الرجل، الذي كان على شفا الموت: «لقد حققت ما لم أستطع، لكن عليّ أن أخبرك بشيء واحد: لا تخاطر هكذا مرة أخرى. اللامذكورون الآخرون سيفعلون كل ما بوسعهم للسيطرة على جسدك.»
تبدّل عالم الذاكرة، وتراجع الإعصار، وهدأ صوت الرياح.
أجاب هان فاي: «فهمت، لا أريد العودة إلى هنا، لكن…» شعر وكأنه نسي شيئًا أو شخصًا مهمًا. «هذا العالم يذوب، هل يعني ذلك أن الجميع هنا سيموتون معه؟»
«هل رأيتم أخي الكبير؟ إنه يشبه الممثل على التلفاز.»
قال الرجل: «نعم.»
داخل الغرفة، كانت ممرضة مشغولة حول السرير، حين فتحت امرأة في منتصف العمر، على مشارف الموت، عينيها فجأة، وتوجهت بنظراتها نحو الباب.
صرخ هان فاي بيأس: «لا، انتظر! لقد نسيت شخصًا مهمًا جدًا! هو من أدخلني إلى هنا، لقد ضحى بنفسه من أجلي!» كان يتمتع بذاكرة جيدة لكنه لم يستطع تذكر هذا الرجل.
«هل هذا ما يبدو عليه اللامذكورون؟ توجه إلى الطابق الرابع من المستشفى، فهناك من ينتظرك… لقد عالجت لك كل ما ندمت عليه.»
ابتسم الرجل وقال: «كنت أتساءل كيف لم تفقد أي ذاكرة… إذًا هناك شخص تحمل هذا الثمن عنك.»
«أنت في ذاكرتي وفي الواقع كما أنت، لكن في تلك الليلة، لم يكن عليّ أن أدعك ترى القاتل، ولا أن تُؤسر. لديّ الكثير من الندم.»
ثم أضاف: «لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع إدخالك إلى هذا المذبح. وأنا أعرف مكانه.»
سأل هان فاي: «أين؟»
تنبيه للاعب 0000: أكملت مهمة وراثة مذبح من الدرجة E — مركز منتصف الليل! تم منحك ثلاثة أضعاف نقاط الخبرة!
قال الرجل: «هل تذكر المرآة في القبو تحت الأرض في المدينة الغربية؟ المكان الذي استُؤصلت فيه عيناي وأعضائي.»
«هل هذا ما يبدو عليه اللامذكورون؟ توجه إلى الطابق الرابع من المستشفى، فهناك من ينتظرك… لقد عالجت لك كل ما ندمت عليه.»
أومأ هان فاي: «نعم، ذلك هو المكان الذي تحول فيه مالك المذبح إلى الشر. خدعه والده واختار التخلي عن إنسانيته ليتمكن من تمني امنية.»
أومأ هان فاي: «نعم، ذلك هو المكان الذي تحول فيه مالك المذبح إلى الشر. خدعه والده واختار التخلي عن إنسانيته ليتمكن من تمني امنية.»
قال الرجل وهو يمد يده ليخلع عينه اليمنى التي تشبه الجوهرة: «الإنسانية التي تخليت عنها ما زالت داخل تلك المرآة.
– «ابني… لقد جاء.» لم تمر لحظات حتى شعر هان فاي بدفعة من الخلف، فانفتح الباب. قال الرجل وهو يتكئ على جدار الممر المظلم: «عالم الذكريات يذوب، ساعدني أن أودعها.»
خذ هذه معك، ربما تستطيع مساعدته على الخروج منها.»
إخراج روح أو غرض من عالم الذاكرة
ثم سحب هان فاي بنفسه من البئر، نظر إليه مليًا، ولم يجد جوابًا.
«هل رأيتم أخي الكبير؟ إنه يشبه الممثل على التلفاز.»
لكن وانغ بينغآن لم يتخلَّ.
انهار الطابق الأول تحت قدميه وسقط وانغ بينغآن بالخطأ في المخزن السفلي. كان يبدو غير محظوظ ومضحكًا، وغالبًا ما رآه الناس كمجرد غبي. لكنه كان شخصًا طيب القلب بحق، وإن سخر الناس منه، ضحك معهم من دون أن يدرك السبب.
ترجمة: Arisu san
قال بصوت أجوف متردد بين العدم والحنق:
قال بصوت أجوف متردد بين العدم والحنق:
امتدت أذرع ملعونة لا تنتهي نحو البئر في قلب المذبح، تحمل بين أناملها رغبات الموتى ويأسهم، وقد شرعت في ختم البئر. حاولت عائلة العجوز والمرأة المشنوقة تقديم العون، إلا أنّ المدير غو أوقفهم، فجسده الضخم امتص جشع الأحياء. أما السقف، فقد حُجِب عن الأنظار بستارة من رؤوس البشر المعلقة.
تنبيه للاعب 0000: أكملت مهمة وراثة مذبح من الدرجة E — مركز منتصف الليل! تم منحك ثلاثة أضعاف نقاط الخبرة!
نظر هان فاي إلى السماء التي بدأت تضيء، وحاول أن يرفع طرف شفتيه إلى ابتسامة خفيفة، متسائلًا: «ما هذا الشعور الذي لم أشعر به من قبل؟ هل هو فرح حقيقي أم غيرة؟ ربما عليّ أن أبتسم ببساطة لأبارك لهما.»
«أنت في ذاكرتي وفي الواقع كما أنت، لكن في تلك الليلة، لم يكن عليّ أن أدعك ترى القاتل، ولا أن تُؤسر. لديّ الكثير من الندم.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ
استدار الرجل إليه، ونظر إليه بنظرة دافئة. تدمير المذبح لم يكن أمرًا سهلًا؛ كان على المرء العثور على جميع القرابين، ثم النزول إلى قاع البئر رغم تهديدات غو. كان البئر يغوي الزائرين، وكل من يستسلم يغدو جزءًا من المذبح وإن قاوم الإغراء فعليه النزول وإخراج صاحب المذبح الذي يحمل لعنات عميقة. ولا يكفي إخراجه فحسب، بل يجب أن يُشاركه الألم، ويصعد به إلى السطح. وبعد ذلك، لا يزال هناك شرط أخير: أن يعيد له بصيرته بالحياة، عبر شخصٍ من داخل عالم الذاكرة.
خذ هذه معك، ربما تستطيع مساعدته على الخروج منها.»
«هل رأيتم أخي الكبير؟ إنه يشبه الممثل على التلفاز.»
«أخي!» صرخ وانغ بينغآن من فوهة البئر.
بدأ طرف المدينة ينهار. انطلق صوت النظام في ذهن هان فاي مقاطعًا مشاعره:
«لقد ارتقيت مستوى؟ هذا يعني أن المهمة مخصصة عادةً لمن هم فوق المستوى 30.» أدرك هان فاي أنه كان مضطرًا لدخول المذبح وأنه الآن يغرق قليلاً في صعوبته. كان فقط في المستوى 19، ومع ذلك يمتلك مذبحين: أحدهما من المستوى الأول، والآخر من المستوى الثالث. لو علموا الأصابع العشرة لفاروا غضباً.
– «يا بني، صديقك خارج الباب، أليس كذلك؟ هل يمكن أن تنقل له رسالة؟»
«كيف استطعت تكوين هذا العدد من الأصدقاء وأنت تتقمصني؟ ألم تيأس من هذا العالم؟»
ترجمة: Arisu san
ابتسم الرجل وقال: «كنت أتساءل كيف لم تفقد أي ذاكرة… إذًا هناك شخص تحمل هذا الثمن عنك.»
«المركز التجاري صار ملكي، والغرباء الذين يدخلونه سيتأثرون بي. يمكنني استخدام هذا ضد الأصابع.» أراد هان فاي متابعة القراءة، لكن عالم الذاكرة بدأ ينهار، وتحولت المدينة الكبيرة إلى بحيرة مترامية.
أمسك وانغ بينغآن بحبل الذاكرة، وسحب بكل ما أوتي من قوة. لم يهتم بالرجل، فقط أراد إنقاذ هان فاي.
«على ماذا يتقاتلون؟»
تابع الرجل بنبرة حزينة:
دخل هان فاي الغرفة، وكانت جروحه مصدر صدمة للين لو التي سارعت لإحضار الضمادات، لكنه أوقفها. هان فاي، الذي نشأ يتيمًا، لم يتخيل أبدًا أنه سيشهد لحظة مثل هذه.
تحسّس جرح صدره، ثم ابتسم:
دخل هان فاي الغرفة، وكانت جروحه مصدر صدمة للين لو التي سارعت لإحضار الضمادات، لكنه أوقفها. هان فاي، الذي نشأ يتيمًا، لم يتخيل أبدًا أنه سيشهد لحظة مثل هذه.
«هل هذا ما يبدو عليه اللامذكورون؟ توجه إلى الطابق الرابع من المستشفى، فهناك من ينتظرك… لقد عالجت لك كل ما ندمت عليه.»
المركز التجاري الليلي: هذا المبنى المحمّل بالبضائع الشريرة أصبح ملكك الآن! طالما لم يُدمّر المذبح، فإن كل من يدخل المركز سيتأثر بك.
