Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 478

الشعلة

الشعلة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 كان جسد المدير غو قد غطى نصف المركز التجاري تقريباً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

حاملًا «R.I.P»، طاعناً به صدر الرجل في البئر!

وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حتى بعد الهروب من البئر، طالما آمن أحدهم بقوة البئر واستمر الناس في تقديم التضحيات، لن يهرب الرجل أبداً. «يحتاج شخص ما إلى تحمل حقد الأمنيات التي لا نهاية لها. صاحب المذبح هو الذي اختاره المذبح لتحمل هذه اللعنات، فلا عجب أنه صار لامذكوراً.»

ترجمة: Arisu san

«أنت من قال لي أن أُمني أمنيتي هنا، لا يمكنك الرحيل!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أعطني يدك!” مد هان فاي يده نحو الماء، ومد الرجل يده نحوه. لكن حين لمس هان فاي سطح الماء، لم يكن هناك شيء. كانت مجرد مرآة، كيف لهما أن يلمسا بعضهما؟

لإطلاق كامل قواه، ابتلع “الإصبع العاشر” رفاقه. وبعد أن أجبر على الخروج من عالم الذاكرة، اصبح هان فاي الوحيد الغريب في هذه المدينة. نقاط مزاجه هبطت إلى الصفر، وتحولت كل الأشياء في عينيه إلى صور مشوّهة. تكاثرت كل مشاعره السلبية وكبرت، فإذا ما استولى عليه الخوف، كان سينهار فوراً.

وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان المركز التجاري كالمذبح، يبلغ ارتفاعه نحو سبعة طوابق. تحولت المدينة كلها إلى بحيرة تعكس ظلام الليل. الوحوش والكلاب التي ترتدي طوق المال تزأر بغضب. الشجرة المتصلة بالبئر نمت وتوسعت، وأذرعها تزحف على المبنى لتغوص داخل كل وحش.

«كلما ضحيت بأمور أهم، كانت الأمنية أعظم؟ كم تساوي عائلتي؟»

“هل أنت خائف؟”

 كان جسد المدير غو قد غطى نصف المركز التجاري تقريباً.

حين نظر هان فاي إلى هذا المركز المروع، لم يشعر بالخوف. فمنذ لحظة معينة، تعود على عبور الكوابيس. حتى وإن كان وحيداً، لم يكن يخشى، فكيف إذا كان معه أصدقاء؟ لم يكن هان فاي وحده من يرغب في قتل المدير غو. الأرواح التي دفعها المدير غو إلى البئر لم تعد تتحمل كراهية دفينة. كل شيء كان جزءاً من خطة هان فاي. أولاً، سينتظر المدير غو ليقضي على “الإصبع العاشر”، ثم سيستخدم “الضمير” و”الحقيقة” ليوقظ الناس. وبعد كشف تنكر المدير غو، يعلم هان فاي أن الناس لن يتبعوا المدير بشكل أعمى بعد الآن.

لإطلاق كامل قواه، ابتلع “الإصبع العاشر” رفاقه. وبعد أن أجبر على الخروج من عالم الذاكرة، اصبح هان فاي الوحيد الغريب في هذه المدينة. نقاط مزاجه هبطت إلى الصفر، وتحولت كل الأشياء في عينيه إلى صور مشوّهة. تكاثرت كل مشاعره السلبية وكبرت، فإذا ما استولى عليه الخوف، كان سينهار فوراً.

عزل هان فاي المدير غو خطوة خطوة. طاغوت لا يؤمن به أحد، ليس إلا طاغوتاً للزينة. وبعد أن شق طريقه من عمق اليأس، صار له الحق أن ينظر للرجل في عينيه.

“كفى.”

كانت المرأة ذات الفستان الأحمر هي الأولى في التحرك. ورغم أن قامتَها التي تبلغ ثلاثة أمتار بدت صغيرة بجانب شجرة الاستياء، إلا أن ضررها لم يكن بالقليل. شقّت المرأة جروحاً في جسد المدير غو، وكسرت الأيدي التي حاولت الإمساك بها كالعيدان الهشة. لم تعد تسمح للمدير غو بأن يأخذ منها شيئاً.

«لم أحقق أمنيتي، أنت لن ترحل!»

“حان وقت تحركنا أيضاً.” تمزقت صورة العائلة الملونة في الهواء، وخرج منها أفراد اسرة العجوز. دمروا الصورة المشبعة بماء البئر، فلولا تحطيمهم للمذبح تلك الليلة، لكان مصيرهم الزوال. توجّهوا نحو الشجرة العملاقة. نظر الرجل العجوز إلى قطع الصورة المتطايرة، ثم استدار ليحدث هان فاي قائلاً: “كل واحد منا قد دُفع إلى البئر يوماً ما. نحن مرتبطون بالمذبح. لا نستطيع مساعدتك في تدمير المذبح، كل ما بوسعنا هو مساعدتك على إيقاف هذا المجنون.”

كان البئر على صدر الرجل قد تشكل بالفعل. مهما بذل هان فاي من جهد، كان فم البئر دائمًا على بعد متر واحد فقط. إذا لم يحطموا البئر في قلب الرجل، فلن يغادروا أبدًا.

“كفى.”

ترددت الأصوات داخل البئر. اقتبضت الأيادي بلا نهاية على هان فاي والرجل. الأمنيات البسيطة ولّدت وحوشًا لا حصر لها.

“تذكر، لا تتمنى للمذبح أبداً.

كان البئر على صدر الرجل قد تشكل بالفعل. مهما بذل هان فاي من جهد، كان فم البئر دائمًا على بعد متر واحد فقط. إذا لم يحطموا البئر في قلب الرجل، فلن يغادروا أبدًا.

لا تنخدع به، أنت الوحيد القادر على تحقيق أمنيتك.”

كان المركز التجاري كالمذبح، يبلغ ارتفاعه نحو سبعة طوابق. تحولت المدينة كلها إلى بحيرة تعكس ظلام الليل. الوحوش والكلاب التي ترتدي طوق المال تزأر بغضب. الشجرة المتصلة بالبئر نمت وتوسعت، وأذرعها تزحف على المبنى لتغوص داخل كل وحش.

ألقى الرجل العجوز نظرة أخيرة إلى هان فاي، ثم قال: “لا تخف من المذبح.

“أمنية؟” نظر هان فاي إلى الأمنيات داخل البئر، كانت مجرد فقاعات. “لو صدقت هذا، لخسرت.” تذكر تحذير الرجل العجوز: “قال إن هذا البئر بدأ كبئر عادي، ومع المزيد من الأمنيات والذكريات تحول إلى ما هو عليه.”

البئر مجرد بئر عادي، لكنه تغير لأن الكثير من الذكريات والأماني سقطت فيه.”

عندما أتم مهمة بئر الأمنيات، كان هان فاي قد قفز مرة إلى داخله، وعرف ذلك الشعور. الجسد يسقط، والمقاومة بلا جدوى. الأمنية الوحيدة حينها كانت: لو فقط كان هناك حبل يساعدني على الخروج من هذا البئر البارد.

 ثم توجه الرجل العجوز نحو الشجرة العملاقة.

في تلك اللحظة، اتخذ هان فاي قرارًا. «هذه ستكون آخر اختياراتي في عالم الذاكرة.

 كان جسد المدير غو قد غطى نصف المركز التجاري تقريباً.

ومع صعود الحبل، سحب الانعكاس من إنعكاس سطح الماء!

 استمرت الوحوش بطوق المال بالدخول إلى جسد المدير غو، وكان يبدو كأنه لا يُقهَر. ربما كان هذا هو تصور مالك المذبح له. وبعد دخوله عالم الذكريات، عاش هان فاي حياة صاحب المذبح، وكان مألوفاً لديه ذلك اليأس.

قال هان فاي: «وانغ شينغ؟» بعد ظهور الصبي، امتدت أيادٍ أخرى لمساعدة هان فاي، لتدعم سكين «R.I.P». لم يكن هان فاي وحيدًا أبداً. تجمع « » أثمن ما في الإنسانية. إذا كانت الأرواح في البئر قرابين المذبح، فإن الإنسانية في «R.I.P» كانوا شركاء هان فاي. لن يهجرونه أبدًا.

مقارنة بالمدير غو الذي يملك كل القوة والصلات والمال، كان مالك المذبح أشبه بلعبة تتحكم بها أيادي الآخرين. وكان هذا واضحاً في اللعبة المفضلة للأطفال، سواء كان الصبي الغريق أو طفل الإصبع السادس، كانوا يحبون اللعب بالدمى الحية. الجميع يلعب بالدمى لتأخذ أوضاعاً مختلفة، لكن في الواقع، معظم سكان هذه المدينة كانوا أشبه بتلك الدمى. القدر كان خيطاً لا يستطيعون قطعه، يربط رغبات البشر بالمذبح، وعندما يُربط أحدهم بالمذبح، يجبره المذبح على السير في مستقبله المرسوم.

“أمنية؟” نظر هان فاي إلى الأمنيات داخل البئر، كانت مجرد فقاعات. “لو صدقت هذا، لخسرت.” تذكر تحذير الرجل العجوز: “قال إن هذا البئر بدأ كبئر عادي، ومع المزيد من الأمنيات والذكريات تحول إلى ما هو عليه.”

“كل المآسي بدأت من هذا المذبح، وتدميره هو السبيل الوحيد.”

عندما أتم مهمة بئر الأمنيات، كان هان فاي قد قفز مرة إلى داخله، وعرف ذلك الشعور. الجسد يسقط، والمقاومة بلا جدوى. الأمنية الوحيدة حينها كانت: لو فقط كان هناك حبل يساعدني على الخروج من هذا البئر البارد.

لا يمكن لمن يرتبط بالمذبح أن يلحق به الأذى، فقط هان فاي يمتلك القوة لتدمير المذبح. “منذ دخولي عالم الذكريات، والمذبح يغويني لأتمنى أمنية. يرمي لي تحديات كثيرة، ولكنني تعودت على اليأس.”

 اطلق الشرير العنان لهجومه على الوحوش، مزقها وظل يقاتلهم بأعمق ظلام. بينما تشبث هان فاي بحبل الذاكرة، تسلق بصعوبة وهو يضعف، كان الحقد والضغينة في البئر أكثر من أن يحتمل. حاولت الأيادي تمزيقه، ولم يستطع التمسك أكثر.

المذبح الذي هاجم “الإصبع العاشر” قد تغيّر، فقد انشقّ الجزء العلوي منه، وتشقق الجدار ليكشف البئر الداخلي المبني من أذرع بشرية. سبق أن رأى هان فاي داخل المذبح خلال الوهم، لكنه رغم ذلك صدم لما اقترب منه.

مقارنة بالمدير غو الذي يملك كل القوة والصلات والمال، كان مالك المذبح أشبه بلعبة تتحكم بها أيادي الآخرين. وكان هذا واضحاً في اللعبة المفضلة للأطفال، سواء كان الصبي الغريق أو طفل الإصبع السادس، كانوا يحبون اللعب بالدمى الحية. الجميع يلعب بالدمى لتأخذ أوضاعاً مختلفة، لكن في الواقع، معظم سكان هذه المدينة كانوا أشبه بتلك الدمى. القدر كان خيطاً لا يستطيعون قطعه، يربط رغبات البشر بالمذبح، وعندما يُربط أحدهم بالمذبح، يجبره المذبح على السير في مستقبله المرسوم.

الأيادي التي امتدت نحو هان فاي تمثل الجشع والرغبة، هذه الأذرع شكلت ذلك البئر اللامتناهي. وبدون الجدار الخارجي، استمر البئر في النمو. الرموز والتضحيات في المخزن مزّقتها الأذرع، وابتلع البئر كومة الصور التي تركها المدير غو في المخزن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

” الأذرع التي كانت تُكوِّن جدران هذا البئر باتت أقلّ من ذي قبل، فهل تراجع عدد الوحوش الذين آمنوا بالمدير غو؟”

حين حاول هان فاي مجدداً، صدم البئر وسقطت الأذرع فيه. نظر هان فاي إلى الأعلى. المرأة ذات الفستان الأحمر كانت مقيدة بأغصان الشجرة وتُلقى على الحائط بجانب البئر. كلما اقترب المدير غو من المذبح، ازداد قوة، ولكن الأمر كان عكس ذلك للآخرين. صوت الضحك المخيف رن في الطابق الأول. كان المدير غو قد تبين له النصر. وبينما كان محاطاً، ظل يراقب هان فاي بعينيه. “لقد انتظرتُ هذه اللحظة طويلاً. هل تظن حقاً أنك ستنتصر؟”

إلى جانب فوهة البئر، كان يتدلّى حبلٌ رفيعٌ للغاية، تتصاعد منه أصوات متداخلة: بكاء يانغ فاي، ونبرة هوانغ لي المهنية وهو يشرح تفاصيل العمل في المتجر، وخصام لي لونغ ولي هو.

 استمرت الوحوش بطوق المال بالدخول إلى جسد المدير غو، وكان يبدو كأنه لا يُقهَر. ربما كان هذا هو تصور مالك المذبح له. وبعد دخوله عالم الذكريات، عاش هان فاي حياة صاحب المذبح، وكان مألوفاً لديه ذلك اليأس.

كل ما مرّ به هان فاي نُسج في ذلك الحبل، وكأنّه خيطٌ واحد يشدّ عليه ماضيه. ومن يتشبث به، يمكنه الهبوط إلى قاع البئر… إلى المجهول.

حين نظر هان فاي إلى هذا المركز المروع، لم يشعر بالخوف. فمنذ لحظة معينة، تعود على عبور الكوابيس. حتى وإن كان وحيداً، لم يكن يخشى، فكيف إذا كان معه أصدقاء؟ لم يكن هان فاي وحده من يرغب في قتل المدير غو. الأرواح التي دفعها المدير غو إلى البئر لم تعد تتحمل كراهية دفينة. كل شيء كان جزءاً من خطة هان فاي. أولاً، سينتظر المدير غو ليقضي على “الإصبع العاشر”، ثم سيستخدم “الضمير” و”الحقيقة” ليوقظ الناس. وبعد كشف تنكر المدير غو، يعلم هان فاي أن الناس لن يتبعوا المدير بشكل أعمى بعد الآن.

قاع كالهاوية،

بعد أن تحرروا من المصير، بقيت لين لو والأم على قيد الحياة. كان هذا أفضل نهاية لمالك المذبح. ونظرًا إلى النقطة حيث يلتقي سطح الماء بجدار البئر، رمى هان فاي سكين «R.I.P»!

بعد بحث دام عشر سنوات حتى الأصابع لم يجدو شيئاً.!

كان البئر على صدر الرجل قد تشكل بالفعل. مهما بذل هان فاي من جهد، كان فم البئر دائمًا على بعد متر واحد فقط. إذا لم يحطموا البئر في قلب الرجل، فلن يغادروا أبدًا.

وشم الشبح على جسده توهج، وفتحت التسع أرواح عينيها. استخدم هان فاي “R.I.P” ليشق أذرع البشر ويقفز على حافة البئر. ممسكاً بحبل الذكرى، قفز في البئر. الأذرع التي لا تنتهي حاولت تمزيقه، منعاً له من النزول.

ترجمة: Arisu san

بعد أن نزل “الإصبع العاشر” إلى البئر، لم يكن أمامه خيار، فحتى وإن اضطر للتخلي عن كل شيء، كان لا بد له من الهروب… فالخروج كان خلاصه الوحيد.

لا تنخدع به، أنت الوحيد القادر على تحقيق أمنيتك.”

كان هان فاي يعلم خطورة ما يفعل، لكنه مضطر. كان عليه تدمير البئر قبل موت الأم. الحبل لم يصل بعد إلى سطح الماء. نظر هان فاي إلى الماء الذي جمع أماني لا تنتهي. تردد صدى روحه ولاحظ شيئاً من عينه اليسرى!

 لعنات لا حصر لها في أعماق البئر بدأت بالاحتراق. ومع انهيار شكل البئر، انفتحت عينا الرجل اللتين ظلّتا مغمضتين.

كان سطح الماء كالمرآة الضبابية، يعكس هان فاي. كثيراً ما رأى انعكاسه في عالم الذكريات، لكن لم ير وجه الإنعكاس بوضوح ولو لمرة واحدة.

كان المركز التجاري كالمذبح، يبلغ ارتفاعه نحو سبعة طوابق. تحولت المدينة كلها إلى بحيرة تعكس ظلام الليل. الوحوش والكلاب التي ترتدي طوق المال تزأر بغضب. الشجرة المتصلة بالبئر نمت وتوسعت، وأذرعها تزحف على المبنى لتغوص داخل كل وحش.

 سواء في القبو الغربي أو في محل الملابس النسائية بالطابق الثالث، كان انعكاسه دائماً مشوشاً. بدا كأنه هو، لكنه ليس هو. لم ير وجهه واضحاً حتى نظر إلى ماء البئر. الماء عكس صورته بوضوح تدريجي.

بعد أن تحرروا من المصير، بقيت لين لو والأم على قيد الحياة. كان هذا أفضل نهاية لمالك المذبح. ونظرًا إلى النقطة حيث يلتقي سطح الماء بجدار البئر، رمى هان فاي سكين «R.I.P»!

الرجل لم يكن هو، لكن هان فاي شعر بألفة تجاهه. كان هذا الرجل يراقبه، وكان مهماً له جداً. “من أنت؟” فصل سطح الماء بين الحقيقة ووهم الذاكرة. فوق الماء كان هان فاي ممزقاً بين الأذرع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حاول أن يلمس الماء.

«لماذا تنعم بالسعادة وأنا لا؟»

تحت الماء، نظر الرجل إلى هان فاي بثقة. الأماني الخبيثة تحيط به، تحاول أذرع كثيرة جرّه إلى قاع البئر.

البئر مجرد بئر عادي، لكنه تغير لأن الكثير من الذكريات والأماني سقطت فيه.”

“أعطني يدك!” مد هان فاي يده نحو الماء، ومد الرجل يده نحوه. لكن حين لمس هان فاي سطح الماء، لم يكن هناك شيء. كانت مجرد مرآة، كيف لهما أن يلمسا بعضهما؟

“أمنية؟” نظر هان فاي إلى الأمنيات داخل البئر، كانت مجرد فقاعات. “لو صدقت هذا، لخسرت.” تذكر تحذير الرجل العجوز: “قال إن هذا البئر بدأ كبئر عادي، ومع المزيد من الأمنيات والذكريات تحول إلى ما هو عليه.”

حين حاول هان فاي مجدداً، صدم البئر وسقطت الأذرع فيه. نظر هان فاي إلى الأعلى. المرأة ذات الفستان الأحمر كانت مقيدة بأغصان الشجرة وتُلقى على الحائط بجانب البئر. كلما اقترب المدير غو من المذبح، ازداد قوة، ولكن الأمر كان عكس ذلك للآخرين. صوت الضحك المخيف رن في الطابق الأول. كان المدير غو قد تبين له النصر. وبينما كان محاطاً، ظل يراقب هان فاي بعينيه. “لقد انتظرتُ هذه اللحظة طويلاً. هل تظن حقاً أنك ستنتصر؟”

حتى بعد الهروب من البئر، طالما آمن أحدهم بقوة البئر واستمر الناس في تقديم التضحيات، لن يهرب الرجل أبداً. «يحتاج شخص ما إلى تحمل حقد الأمنيات التي لا نهاية لها. صاحب المذبح هو الذي اختاره المذبح لتحمل هذه اللعنات، فلا عجب أنه صار لامذكوراً.»

انفتح جسد المدير غو، وامتدت المزيد من الأذرع كالجذور، محاولة هدم المركز التجاري. وبعد التحطيم، سقط الجدار الشمالي، ومن هناك يمكن رؤية مستشفى الشعب.

«أتمنى أن تصاب أجمل فتاة في صفي بحادثٍ وتشوه وجهها!»

“طالما لديك من تحب، فلن تنتصر أبداً!” اندفعت الوحوش ذات طوق المال نحو المستشفى. عرف المدير غو ما يهم هان فاي، وضحك. “حياة إضافية! أتمنى عمراً أطول!”

قاع كالهاوية،

“أمنية؟” نظر هان فاي إلى الأمنيات داخل البئر، كانت مجرد فقاعات. “لو صدقت هذا، لخسرت.” تذكر تحذير الرجل العجوز: “قال إن هذا البئر بدأ كبئر عادي، ومع المزيد من الأمنيات والذكريات تحول إلى ما هو عليه.”

“حان وقت تحركنا أيضاً.” تمزقت صورة العائلة الملونة في الهواء، وخرج منها أفراد اسرة العجوز. دمروا الصورة المشبعة بماء البئر، فلولا تحطيمهم للمذبح تلك الليلة، لكان مصيرهم الزوال. توجّهوا نحو الشجرة العملاقة. نظر الرجل العجوز إلى قطع الصورة المتطايرة، ثم استدار ليحدث هان فاي قائلاً: “كل واحد منا قد دُفع إلى البئر يوماً ما. نحن مرتبطون بالمذبح. لا نستطيع مساعدتك في تدمير المذبح، كل ما بوسعنا هو مساعدتك على إيقاف هذا المجنون.”

هان فاي شد قبضته على الحبل. قال: هذا الحبل لا يزال لا يصل إلى سطح الماء، لأن عدد التضحيات غير كافٍ. نظر إلى الشخص تحت الماء، وعرف ما عليه فعله. قطع معصمه وقطر دمه على الحبل.

الأيادي التي امتدت نحو هان فاي تمثل الجشع والرغبة، هذه الأذرع شكلت ذلك البئر اللامتناهي. وبدون الجدار الخارجي، استمر البئر في النمو. الرموز والتضحيات في المخزن مزّقتها الأذرع، وابتلع البئر كومة الصور التي تركها المدير غو في المخزن.

 «أنا الآن صاحب المذبح، أنا إحدى التضحيات، الأهم بينها.»

انفجرت فقاعات الأمنيات وأفشت لعناً نتنًا. غدا الماء عكرًا، وطمست صورة الرجل في الماء. قال هان فاي: «تمسك بهذا الحبل، سأخرجك من هنا!»

عندما أتم مهمة بئر الأمنيات، كان هان فاي قد قفز مرة إلى داخله، وعرف ذلك الشعور. الجسد يسقط، والمقاومة بلا جدوى. الأمنية الوحيدة حينها كانت: لو فقط كان هناك حبل يساعدني على الخروج من هذا البئر البارد.

كانت المرأة ذات الفستان الأحمر هي الأولى في التحرك. ورغم أن قامتَها التي تبلغ ثلاثة أمتار بدت صغيرة بجانب شجرة الاستياء، إلا أن ضررها لم يكن بالقليل. شقّت المرأة جروحاً في جسد المدير غو، وكسرت الأيدي التي حاولت الإمساك بها كالعيدان الهشة. لم تعد تسمح للمدير غو بأن يأخذ منها شيئاً.

نزف الدم على الحبل، فامتصه الحبل وامتد أكثر. هان فاي ضعُف حتى بالكاد استطاع التمسك، لكن الحبل كان لا يزال بعيدًا قليلاً عن سطح الماء.

في تلك اللحظة، ظهرت يد صغيرة تساعد هان فاي في دفع اللعنة بعيدًا. زحف صبي ضعيف من تعويذة «R.I.P».

«لين لو ليست هنا…» فهم هان فاي معنى الأمنية الثالثة. كانت المهمة تطلب منه قتل لين لو في الزمان والمكان المناسبين، والهدف قتل الخير الاخير في ذاكرة المالك. هذا ما فعله مالك المذبح ذات مرة. «لكل مهمة هدف واضح، هي تلميحات من الذاكرة.» لين لو كانت من خيال مالك المذبح، وكانت التضحية الأخيرة. «عدا الأم، أكبر ندم لدى المالك هو قتله للخير المتبقي في نفسه.»

حاملًا «R.I.P»، طاعناً به صدر الرجل في البئر!

بعد أن تحرروا من المصير، بقيت لين لو والأم على قيد الحياة. كان هذا أفضل نهاية لمالك المذبح. ونظرًا إلى النقطة حيث يلتقي سطح الماء بجدار البئر، رمى هان فاي سكين «R.I.P»!

عزل هان فاي المدير غو خطوة خطوة. طاغوت لا يؤمن به أحد، ليس إلا طاغوتاً للزينة. وبعد أن شق طريقه من عمق اليأس، صار له الحق أن ينظر للرجل في عينيه.

تردد صدى الروح مرة أخرى. عند نقطة قطع السكين، ظهرت عينان شريرتان حادتان. قال: «كيف تكون جبانًا هكذا وأنت روحي الشريرة؟»

كان النصل كشعلة طاهرة، لا تشبه نيران الكراهية السوداء الخالصة. لم يكن هذا اللهب لامعًا ولا قويًا، لكنه كان مختلفًا… له قدرة على التسلل في الظلام والانتشار فيه.

انهار الجدار، وحاولت الروح الشريرة التحرر من الأيادي التي لا نهاية لها. أمسك بحبل الذاكرة، وضحك وهو ينظر إلى هان فاي: «أعرف أفكارك، هيا انغمس في لُجج الجنون.»

 ثم توجه الرجل العجوز نحو الشجرة العملاقة.

قال هان فاي: «رغم أنني أقدّر مساعدتك، تذكر أنك روحي الشريرة.»

 استمرت الوحوش بطوق المال بالدخول إلى جسد المدير غو، وكان يبدو كأنه لا يُقهَر. ربما كان هذا هو تصور مالك المذبح له. وبعد دخوله عالم الذكريات، عاش هان فاي حياة صاحب المذبح، وكان مألوفاً لديه ذلك اليأس.

رد الشرير بنظرات خطيرة: «أليس هذا الشر كافيًا؟» ثم قطع عنقه وعض الحبل بدمائه. في الوقت نفسه، مد هان فاي يده نحو الماء. تمدد حبل الذاكرة أكثر. وعندما لمس سطح الماء، جنّت كل الأيادي، وتحطمت الأمنيات التي لا تنتهي لتصبح أسوأ اللعنات!

في تلك اللحظة، ظهرت يد صغيرة تساعد هان فاي في دفع اللعنة بعيدًا. زحف صبي ضعيف من تعويذة «R.I.P».

«أتمنى أن تصاب أجمل فتاة في صفي بحادثٍ وتشوه وجهها!»

تردد صدى الروح مرة أخرى. عند نقطة قطع السكين، ظهرت عينان شريرتان حادتان. قال: «كيف تكون جبانًا هكذا وأنت روحي الشريرة؟»

«أتمنى أن تحبني فقط. وإن تجرأت على الرحيل، فستموت.»

حين نظر هان فاي إلى هذا المركز المروع، لم يشعر بالخوف. فمنذ لحظة معينة، تعود على عبور الكوابيس. حتى وإن كان وحيداً، لم يكن يخشى، فكيف إذا كان معه أصدقاء؟ لم يكن هان فاي وحده من يرغب في قتل المدير غو. الأرواح التي دفعها المدير غو إلى البئر لم تعد تتحمل كراهية دفينة. كل شيء كان جزءاً من خطة هان فاي. أولاً، سينتظر المدير غو ليقضي على “الإصبع العاشر”، ثم سيستخدم “الضمير” و”الحقيقة” ليوقظ الناس. وبعد كشف تنكر المدير غو، يعلم هان فاي أن الناس لن يتبعوا المدير بشكل أعمى بعد الآن.

«أتمنى المال. أعطني المال وأعطيك كل شيء.»

بعد أن تحرروا من المصير، بقيت لين لو والأم على قيد الحياة. كان هذا أفضل نهاية لمالك المذبح. ونظرًا إلى النقطة حيث يلتقي سطح الماء بجدار البئر، رمى هان فاي سكين «R.I.P»!

«كلما ضحيت بأمور أهم، كانت الأمنية أعظم؟ كم تساوي عائلتي؟»

«أتمنى أن تحبني فقط. وإن تجرأت على الرحيل، فستموت.»

انفجرت فقاعات الأمنيات وأفشت لعناً نتنًا. غدا الماء عكرًا، وطمست صورة الرجل في الماء. قال هان فاي: «تمسك بهذا الحبل، سأخرجك من هنا!»

هان فاي كان منهكًا، وشركاءه من «R.I.P» كانوا تغلبهم الأيادي العفنة.

أمسك الرجل تحت الماء بحبل الذاكرة. وعندما لمس الشكل الشبحي الذاكرة، إزداد تجسداً.

بدأت الأصابع الشاحبة تخرج أولًا، ثم الذراعان، وأخيرًا الوجه الغريب. كان جسد الرجل ملتصقًا بأمنيات متكسرة، وعندما تتحطم الأمنيات، تتحول إلى أسوأ اللعنات، تلتصق بالرجل ولا تتركه.

ومع صعود الحبل، سحب الانعكاس من إنعكاس سطح الماء!

لا تنخدع به، أنت الوحيد القادر على تحقيق أمنيتك.”

بدأت الأصابع الشاحبة تخرج أولًا، ثم الذراعان، وأخيرًا الوجه الغريب. كان جسد الرجل ملتصقًا بأمنيات متكسرة، وعندما تتحطم الأمنيات، تتحول إلى أسوأ اللعنات، تلتصق بالرجل ولا تتركه.

عزل هان فاي المدير غو خطوة خطوة. طاغوت لا يؤمن به أحد، ليس إلا طاغوتاً للزينة. وبعد أن شق طريقه من عمق اليأس، صار له الحق أن ينظر للرجل في عينيه.

«لماذا تنعم بالسعادة وأنا لا؟»

في تلك اللحظة، اتخذ هان فاي قرارًا. «هذه ستكون آخر اختياراتي في عالم الذاكرة.

«أنت من قال لي أن أُمني أمنيتي هنا، لا يمكنك الرحيل!»

أمسك الرجل تحت الماء بحبل الذاكرة. وعندما لمس الشكل الشبحي الذاكرة، إزداد تجسداً.

«لم أحقق أمنيتي، أنت لن ترحل!»

ترددت الأصوات داخل البئر. اقتبضت الأيادي بلا نهاية على هان فاي والرجل. الأمنيات البسيطة ولّدت وحوشًا لا حصر لها.

ترددت الأصوات داخل البئر. اقتبضت الأيادي بلا نهاية على هان فاي والرجل. الأمنيات البسيطة ولّدت وحوشًا لا حصر لها.

«لم أحقق أمنيتي، أنت لن ترحل!»

قال الشرير: «سأوقفهم، أنتما اصعدا!»

كانت المرأة ذات الفستان الأحمر هي الأولى في التحرك. ورغم أن قامتَها التي تبلغ ثلاثة أمتار بدت صغيرة بجانب شجرة الاستياء، إلا أن ضررها لم يكن بالقليل. شقّت المرأة جروحاً في جسد المدير غو، وكسرت الأيدي التي حاولت الإمساك بها كالعيدان الهشة. لم تعد تسمح للمدير غو بأن يأخذ منها شيئاً.

 اطلق الشرير العنان لهجومه على الوحوش، مزقها وظل يقاتلهم بأعمق ظلام. بينما تشبث هان فاي بحبل الذاكرة، تسلق بصعوبة وهو يضعف، كان الحقد والضغينة في البئر أكثر من أن يحتمل. حاولت الأيادي تمزيقه، ولم يستطع التمسك أكثر.

وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في تلك اللحظة، ظهرت يد صغيرة تساعد هان فاي في دفع اللعنة بعيدًا. زحف صبي ضعيف من تعويذة «R.I.P».

“كفى.”

قال هان فاي: «وانغ شينغ؟» بعد ظهور الصبي، امتدت أيادٍ أخرى لمساعدة هان فاي، لتدعم سكين «R.I.P». لم يكن هان فاي وحيدًا أبداً. تجمع « » أثمن ما في الإنسانية. إذا كانت الأرواح في البئر قرابين المذبح، فإن الإنسانية في «R.I.P» كانوا شركاء هان فاي. لن يهجرونه أبدًا.

مقارنة بالمدير غو الذي يملك كل القوة والصلات والمال، كان مالك المذبح أشبه بلعبة تتحكم بها أيادي الآخرين. وكان هذا واضحاً في اللعبة المفضلة للأطفال، سواء كان الصبي الغريق أو طفل الإصبع السادس، كانوا يحبون اللعب بالدمى الحية. الجميع يلعب بالدمى لتأخذ أوضاعاً مختلفة، لكن في الواقع، معظم سكان هذه المدينة كانوا أشبه بتلك الدمى. القدر كان خيطاً لا يستطيعون قطعه، يربط رغبات البشر بالمذبح، وعندما يُربط أحدهم بالمذبح، يجبره المذبح على السير في مستقبله المرسوم.

الأشخاص الذين دعموا هان فاي تمزقوا، لكن مع سقوط البعض، ظهر آخرون ليحلّوا محلهم. تقدموا ببطء إلى أعلى البئر. أجسادهم تهدمت، لكن لم يتوقف أحد. كانت قلوبهم تتوهج، ورفضوا الغرق في الظلام. قاتل الأشباح الذين آمنوا بالبئر، والأرواح التي آمنت بهان فاي. وعندما تم طرد آخر شريك في السكين، زحف هان فاي إلى فوهة البئر.

“كل المآسي بدأت من هذا المذبح، وتدميره هو السبيل الوحيد.”

حين حاول دفع الرجل للخروج، لاحظ أن كل اللعنات تجمعت على صدر الرجل، مشكلة صورة بئر.

انفتح جسد المدير غو، وامتدت المزيد من الأذرع كالجذور، محاولة هدم المركز التجاري. وبعد التحطيم، سقط الجدار الشمالي، ومن هناك يمكن رؤية مستشفى الشعب.

حتى بعد الهروب من البئر، طالما آمن أحدهم بقوة البئر واستمر الناس في تقديم التضحيات، لن يهرب الرجل أبداً. «يحتاج شخص ما إلى تحمل حقد الأمنيات التي لا نهاية لها. صاحب المذبح هو الذي اختاره المذبح لتحمل هذه اللعنات، فلا عجب أنه صار لامذكوراً.»

«أتمنى أن تصاب أجمل فتاة في صفي بحادثٍ وتشوه وجهها!»

كان البئر على صدر الرجل قد تشكل بالفعل. مهما بذل هان فاي من جهد، كان فم البئر دائمًا على بعد متر واحد فقط. إذا لم يحطموا البئر في قلب الرجل، فلن يغادروا أبدًا.

“هل أنت خائف؟”

هان فاي كان منهكًا، وشركاءه من «R.I.P» كانوا تغلبهم الأيادي العفنة.

حين نظر هان فاي إلى هذا المركز المروع، لم يشعر بالخوف. فمنذ لحظة معينة، تعود على عبور الكوابيس. حتى وإن كان وحيداً، لم يكن يخشى، فكيف إذا كان معه أصدقاء؟ لم يكن هان فاي وحده من يرغب في قتل المدير غو. الأرواح التي دفعها المدير غو إلى البئر لم تعد تتحمل كراهية دفينة. كل شيء كان جزءاً من خطة هان فاي. أولاً، سينتظر المدير غو ليقضي على “الإصبع العاشر”، ثم سيستخدم “الضمير” و”الحقيقة” ليوقظ الناس. وبعد كشف تنكر المدير غو، يعلم هان فاي أن الناس لن يتبعوا المدير بشكل أعمى بعد الآن.

في تلك اللحظة، اتخذ هان فاي قرارًا. «هذه ستكون آخر اختياراتي في عالم الذاكرة.

«أتمنى أن تحبني فقط. وإن تجرأت على الرحيل، فستموت.»

 ها قد فاجأني قدر نفسي، فلم أظن قط أن فيَّ من الخير ما يكفي، ولا أنني قادرٌ على نسج خيوط الأمل وسط عتمة الجنون. كل ما أبتغي هو أن أعيش… أن أتنفس الحياة بعمق، وأن أصحبكم في رحلة نكشف فيها معًا أسرار العالم تحت شمسه الذهبية.

«كلما ضحيت بأمور أهم، كانت الأمنية أعظم؟ كم تساوي عائلتي؟»

حاملًا «R.I.P»، طاعناً به صدر الرجل في البئر!

في تلك اللحظة، ظهرت يد صغيرة تساعد هان فاي في دفع اللعنة بعيدًا. زحف صبي ضعيف من تعويذة «R.I.P».

كان النصل كشعلة طاهرة، لا تشبه نيران الكراهية السوداء الخالصة. لم يكن هذا اللهب لامعًا ولا قويًا، لكنه كان مختلفًا… له قدرة على التسلل في الظلام والانتشار فيه.

الأيادي التي امتدت نحو هان فاي تمثل الجشع والرغبة، هذه الأذرع شكلت ذلك البئر اللامتناهي. وبدون الجدار الخارجي، استمر البئر في النمو. الرموز والتضحيات في المخزن مزّقتها الأذرع، وابتلع البئر كومة الصور التي تركها المدير غو في المخزن.

 لعنات لا حصر لها في أعماق البئر بدأت بالاحتراق. ومع انهيار شكل البئر، انفتحت عينا الرجل اللتين ظلّتا مغمضتين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

سقط هان فاي من شدة الإرهاق، لكنه لم يبعد نظره عن اللهب المتّقد على صدر الرجل. ورغم أن الشعلة سقطت من يده، ظلّ اللهب مشتعلاً!

قال الشرير: «سأوقفهم، أنتما اصعدا!»

 

بعد بحث دام عشر سنوات حتى الأصابع لم يجدو شيئاً.!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لإطلاق كامل قواه، ابتلع “الإصبع العاشر” رفاقه. وبعد أن أجبر على الخروج من عالم الذاكرة، اصبح هان فاي الوحيد الغريب في هذه المدينة. نقاط مزاجه هبطت إلى الصفر، وتحولت كل الأشياء في عينيه إلى صور مشوّهة. تكاثرت كل مشاعره السلبية وكبرت، فإذا ما استولى عليه الخوف، كان سينهار فوراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط