الهوس [4]
الفصل 419: الهوس [4]
رغم أن الطفيلي تمكّن من تطوير “مفهوم”، شعر جوليان أنه قادر على التقدم إلى مرحلة “التجسيد”.
“أوخ!”
“نعم، هذا جيد. هذا جيد.”
غطّى جوليان نصف وجهه بيده بينما انحنى إلى الأمام.
بدأت أيدٍ أرجوانية بالخروج من عينه بينما غزا ألمٌ حارق عقله.
“…أنت لم تكن كذلك. ولن تكون.”
كان الألم مختلفًا عن أي شيء شعر به من قبل، لكن القوة التي رافقت هذا الألم كانت شيئًا لا يستطيع جوليان الاكتفاء منه.
ومع تثبيت نظره على لينوس، بدأت الأيدي الأرجوانية بالخروج مجددًا من عينه اليمنى.
“المزيد… أريد المزيد…!”
رمش بعينيه ببراءة وأشار له بالدخول.
رفع جوليان رأسه لينظر إلى انعكاسه.
كانتا كلتاهما أرجوانيتين، ومع استمرار خروج الأيدي من عينه اليمنى، تناثر شيء ما على الأرض تحته.
عيناه…
أخذ ليون نفسا عميقا ونظر إلى البومة بشكل مثير للشفقة.
كانتا كلتاهما أرجوانيتين، ومع استمرار خروج الأيدي من عينه اليمنى، تناثر شيء ما على الأرض تحته.
ضحك جوليان بهدوء، قناعه ينهار بينما ينظر إلى لينوس.
كان طبقة أرجوانية بدأت بالتمدد مع مرور كل ثانية.
اندفع اللعاب من فمه بينما واصلت الطبقة الأرجوانية التمدد تحت جسده.
…تدريجيًا، بدأت تلك الطبقة الأرجوانية بتغطية الأرض من حوله، محوّلة إيّاها إلى لون أرجواني داكن.
كان أشبه بتجميع لكل مشاعر الغضب والاستياء التي تراكمت داخله أثناء سجنه في ذلك العالم، والتي بدأت الآن بالظهور أمام عينيه.
ومن تلك الطبقة المتحركة، خرجت وجوه مشوّهة وأيدٍ تخدش وتصرخ، تحاول الإمساك بأي شيء قريب منها.
“انتظري، لحظة.”
“هـ-ها… ها.”
“هاا… هاا…”
ضحكة متشنجة خرجت من شفتي جوليان بينما شاهد هذا المنظر بابتسامة غريبة على وجهه.
طرقة مفاجئة على الباب أيقظت جوليان من أفكاره. ورغم الألم الذي يغزو عقله، تمكّن من النهوض والتوجه نحو الباب.
“المزيد…! المزيد!”
…وتجاربه لم تكن أدنى من طفيلي مزعج. درجة سيطرته على جسده كانت أيضًا أعلى بكثير من سيطرة الطفيلي عليه.
شعر جوليان وكأنه قادر على تغطية كل شبرٍ من الغرفة.
ليون أدرك أن ما حدث هو مجرد البداية.
كان لديه إحساس أنه إن استمر، فسيحقق شيئًا لم يستطع ذاك الطفيلي تحقيقه قط.
شيء أسوأ سيحدث، وعليه أن يكون مستعدًا له.
رغم أن الطفيلي تمكّن من تطوير “مفهوم”، شعر جوليان أنه قادر على التقدم إلى مرحلة “التجسيد”.
“؟”
هذا كان جسده.
ظهرت أويف في نهاية الممر، تغطي فمها بيدها.
…وتجاربه لم تكن أدنى من طفيلي مزعج. درجة سيطرته على جسده كانت أيضًا أعلى بكثير من سيطرة الطفيلي عليه.
“…أنت لم تكن كذلك. ولن تكون.”
كان ذهنه واضحًا وبدأ يشعر بأنه لا يُقهَر.
“أنا أصر يا لينوس. مضى وقت طويل منذ أن—”
كان من الطبيعي أن يتفوّق على الطفيلي.
“…أنت لم تكن كذلك. ولن تكون.”
“صحيح، من الطبيعي أن أكون الأفضل.”
تلك البومة… يبدو أنها تعلمت الأمور الخاطئة من جوليان.
دووم!
“هل تقول إن جوليان الحالي ممسوس؟”
سقط جوليان على ركبتيه، وظهره منحني بينما واصلت الأيدي الخروج من عينه، كل يدٍ كانت تسحبه أكثر نحو العذاب.
كانتا كلتاهما أرجوانيتين، ومع استمرار خروج الأيدي من عينه اليمنى، تناثر شيء ما على الأرض تحته.
“آركخ…!”
اندفع اللعاب من فمه بينما واصلت الطبقة الأرجوانية التمدد تحت جسده.
يقطر… يقطر…
“المزيد! آرخ…!”
لم يكن متأكدًا تمامًا مما يشعر به حيال ذلك.
شعر بأن صدره سينفجر.
“شكرًا لك.”
تضخّمت الأوردة على جانبي رأسه وفقد أنفاسه.
مع تأكيد البومة، أصبح واثقًا من حدسه السابق. خاصة أنه كان يعلم أن البومة تنتمي إلى جوليان.
لم يستطع التنفس.
شعر بالاختناق.
رفع ليون يده ليوقف البومة.
ومع ذلك…
وعندما التقت عيناه بعينيه العميقتين، توقف للحظة.
“آخ.. هـ-هاها.”
تقدم خطوة إلى الأمام.
وجد متعة في الألم والمعاناة.
“هوه.”
هذا لا يُقارن بما تحمّله في ذلك العالم. السجن الذي شعر به كان أكثر اختناقًا إن لم يكن أسوأ.
“ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل—”
لقد سكب كل ما اكتسبه من تلك التجربة في ما كان يتكوّن أمامه.
في هذه اللحظة، ولسبب غريب، شعر أنه قادر على فعل أي شيء. لم يعرف السبب، لكنه استغل هذا الشعور.
“…لم يستطع حتى إدراك أنني كنت أحدثه بعيني.”
“نعم، أريد المزيد…!”
ارتجفت شفاه ليون للحظة وجيزة. جمع نفسه، وقطّب حاجبيه.
نظرة مجنونة ظهرت على وجهه، وواصلت الطبقة الأرجوانية التمدد، تدريجيًا نحو الجدران وصعودًا.
“ستحرق كل شيء. أنت وحش! لم تتغيّر. أنت فقط تتظاهر بذلك. سأمزق هذا القناع إن كان آخر شيء أفعله—أوكله!”
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهه.
ضغط ليون بأصابعه بشكل إيقاعي على المقعد الخشبي، ضائعا في التفكير. كلما تعمق في الموقف، كلما شعر بصداع قادم.
“قـ-قليلاً فقط. فقط…”
لقد سكب كل ما اكتسبه من تلك التجربة في ما كان يتكوّن أمامه.
بفت!
بدا وكأنه يريد أن يقول شيئا، لكنه كبح نفسه. لاحظ جوليان هذا ورفع رأسه.
أطبق جوليان يده بسرعة على فمه، شاعراً بشيء دافئ ورطب يتسرب من بين أصابعه.
يقطر… يقطر…
لم يكن يستطيع طلب المساعدة بالنظر إلى مدى حساسية الوضع.
“آه.”
“ذلك الوحش المريض.”
نظر إلى الأسفل، ورأى اللون الأحمر الذي لطّخ الأرض.
حينها أدرك الحقيقة.
كلاك!
لقد… بلغ حدوده.
“…..”
“هـ-هاها.”
“ذلك الوحش المريض.”
بدلاً من أن يشعر بالإحباط، ضحك.
ظهرت أويف في نهاية الممر، تغطي فمها بيدها.
“نعم، هذا جيد. هذا جيد.”
…وتجاربه لم تكن أدنى من طفيلي مزعج. درجة سيطرته على جسده كانت أيضًا أعلى بكثير من سيطرة الطفيلي عليه.
أغمض عينيه.
لا، كان الأمر أكثر من مجرد موهبة.
شعر جوليان بذلك.
قال لينوس بصوت يقطر ازدراءً:
…كان قريبًا من الوصول إلى مرحلة “التجسيد”.
هزّ ليون رأسه.
“هذا الشيء المسمى بالمجال…”
ضحك مجددًا،
“أوخ!”
“…أسهل بكثير مما تخيلت.”
“مرحبا.”
هل كان موهوبًا لهذه الدرجة؟
كان ذهنه واضحًا وبدأ يشعر بأنه لا يُقهَر.
لا، كان الأمر أكثر من مجرد موهبة.
“صحيح، من الطبيعي أن أكون الأفضل.”
كان أشبه بتجميع لكل مشاعر الغضب والاستياء التي تراكمت داخله أثناء سجنه في ذلك العالم، والتي بدأت الآن بالظهور أمام عينيه.
“…لم أتغير. ما زلت أنا.”
ومع بلوغ جسده الشروط اللازمة لتكوين مجال، انفجر كل شيء دفعة واحدة.
هذا لا يُقارن بما تحمّله في ذلك العالم. السجن الذي شعر به كان أكثر اختناقًا إن لم يكن أسوأ.
توك—
“نعم.”
طرقة مفاجئة على الباب أيقظت جوليان من أفكاره.
ورغم الألم الذي يغزو عقله، تمكّن من النهوض والتوجه نحو الباب.
“المزيد… أريد المزيد…!”
توك—
“أنت لا تستمع، أليس كذلك؟”
من كان خلف الباب، بدا مصرًّا.
اتسعت عينا لينوس.
“قادِم، قادِم.”
“…أنت لم تكن كذلك. ولن تكون.”
فرك جوليان مؤخرة رأسه بينما مدّ يده نحو المقبض ليفتح الباب.
“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني كذلك.لقد طلب مني أن أخبرك بهذه المعلومات.”
كلاك!
عادةً ما تُستخدم الرسائل لنقل المعلومات السرية. أما غير ذلك، فوسائل الاتصال العادية كافية.
“…..”
“؟”
كان ذلك عندما ظهرت شخصية مألوفة.
“هم؟”
“…هنا.”
فجأة، فردت البومة جناحيها وضربت بهما الهواء، ثم بدأت تحلق.
لم يكن سوى لينوس. بدا أنه متمسك برسالة سلمها له بسرعة. كان عليه ختم العائلة، مما يدل على أنه تم إرسالها مباشرة من رئيس العائلة.
رفع جوليان رأسه لينظر إلى انعكاسه.
“…اقرأها بمفردك. إنها مهمة.”
لم ينظر حتى في عينيه.
عادةً ما تُستخدم الرسائل لنقل المعلومات السرية.
أما غير ذلك، فوسائل الاتصال العادية كافية.
وكونه سلّمها شخصيًا يدل على مدى أهميتها.
كان أشبه بتجميع لكل مشاعر الغضب والاستياء التي تراكمت داخله أثناء سجنه في ذلك العالم، والتي بدأت الآن بالظهور أمام عينيه.
مدّ جوليان يده لأخذ الرسالة، ونظر إليها ثم عاد بنظره إلى لينوس.
ولم يكن الأمر كما لو كان متأكدا مئة بالمائة من صحة افتراضاته.
لم ينظر حتى في عينيه.
“خائف…؟”
اتسعت عينا لينوس.
وعند التدقيق، لاحظ أن كتفي لينوس يرتجفان.
بدا وكأنه خائف، لكن لم يظهر أي خوف في عينيه.
الفصل 419: الهوس [4]
بل كان أشبه بـ…
“المزيد…! المزيد!”
“إنه يكبح نفسه.”
الفصل 419: الهوس [4]
شعر جوليان فجأة أن زاوية شفتيه ترتفع.
“اللعنة…”
“أليس هذا لطيفًا؟”
رغم أن الطفيلي تمكّن من تطوير “مفهوم”، شعر جوليان أنه قادر على التقدم إلى مرحلة “التجسيد”.
“شكرًا لك.”
أخذ لينوس نفسا عميقا لتهدئة نفسه. أجبر على الابتسام ورفع رأسه للنظر أخيرا إلى جوليان.
“….”
“وصلت في الوقت المناسب. كنت في حاجة ماسّة إلى شخص أُجري عليه تدريب ‘المفهوم’ الجديد هذا.”
قطّب لينوس حاجبيه.
دووم!
بدا وكأنه يريد أن يقول شيئا، لكنه كبح نفسه. لاحظ جوليان هذا ورفع رأسه.
وعند التدقيق، لاحظ أن كتفي لينوس يرتجفان. بدا وكأنه خائف، لكن لم يظهر أي خوف في عينيه.
“هل هناك شيء؟”
تضخّمت الأوردة على جانبي رأسه وفقد أنفاسه.
“لا، لا شيء.”
ولم يكن الأمر كما لو كان متأكدا مئة بالمائة من صحة افتراضاته.
أخذ لينوس نفسا عميقا لتهدئة نفسه. أجبر على الابتسام ورفع رأسه للنظر أخيرا إلى جوليان.
“أنت قمامة. مهما كان القناع الذي ترتديه، لن تخدعني. أنا أعرف ما أنت قادر عليه. رأيت كل شيء!”
كان ذلك عندما التقت أعينهم.
“إنه يكبح نفسه.”
“…هـ-ها.”
“أنا أصر يا لينوس. مضى وقت طويل منذ أن—”
لاحظ جوليان كيف ارتجف صدر لينوس عندما تلاقت نظراتهما. لم يستطع تفويت الكراهية العميقة الكامنة في نظرة لينوس، المرئية حتى عندما تجعد حاجبيه أكثر إحكاما.
“صحيح، من الطبيعي أن أكون الأفضل.”
تابع جوليان:
“هم؟”
“هل أنت متأكد؟”
ارتسمت ابتسامة عميقة على وجهه بينما تحوّلت عيناه إلى اللون الأرجواني.
رمش بعينيه ببراءة وأشار له بالدخول.
“…أسهل بكثير مما تخيلت.”
“…يبدو أنك تريد قول شيء. هيا، ادخل.”
“قادِم، قادِم.”
“لا، أنا بخير.”
جوليان لم يكن ليفعل ذلك.
“أنا أصر يا لينوس. مضى وقت طويل منذ أن—”
شعر أنه يريد خنقهما معاً.
“لا، توقف.”
علاوة على ذلك،
“أوه، هيا. لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة. لماذا لا تدخل.؟”
علاوة على ذلك،
“قلت لا.”
اندفع اللعاب من فمه بينما واصلت الطبقة الأرجوانية التمدد تحت جسده.
“لن أقبل بالر—”
“آه.”
“قلت لك لا!!”
شعر أنه يريد خنقهما معاً.
صرخ لينوس فجأة بأعلى صوته، صدى صوته ملأ المكان ونشر سكونًا غريبًا في الأجواء.
“…..”
“هاا… هاا…”
أطبق جوليان يده بسرعة على فمه، شاعراً بشيء دافئ ورطب يتسرب من بين أصابعه.
كان صدره يعلو ويهبط بسرعة بينما ثبت نظره على جوليان. هزّ رأسه بإحباط، شدّ تعابير وجهه وصرّ على أسنانه.
“…!”
“أنت لا تستمع، أليس كذلك؟”
“قـ-قليلاً فقط. فقط…”
تقدم خطوة إلى الأمام.
“…أنت لم تكن كذلك. ولن تكون.”
كان طبقة أرجوانية بدأت بالتمدد مع مرور كل ثانية.
قال لينوس بصوت يقطر ازدراءً:
هزّ ليون رأسه.
“لا أعرف كيف خدعت الأكاديمية وجعلتهم يظنون أنك عبقري يستحق التمجيد، لكنني أعرف حقيقتك.”
اندفع اللعاب من فمه بينما واصلت الطبقة الأرجوانية التمدد تحت جسده.
أشار بإصبعه مباشرة إلى جوليان.
“نعم.”
“أنت قمامة. مهما كان القناع الذي ترتديه، لن تخدعني. أنا أعرف ما أنت قادر عليه. رأيت كل شيء!”
لقد… بلغ حدوده.
أشار بقوة إلى صدغه.
كان الألم مختلفًا عن أي شيء شعر به من قبل، لكن القوة التي رافقت هذا الألم كانت شيئًا لا يستطيع جوليان الاكتفاء منه.
“ستحرق كل شيء. أنت وحش! لم تتغيّر. أنت فقط تتظاهر بذلك. سأمزق هذا القناع إن كان آخر شيء أفعله—أوكله!”
مالت البومة رأسها، لكن ليون لم يقل أي شيء آخر.
قبل أن يكمل كلامه، اندفعت يد وأمسكت بوجهه.
“وصلت في الوقت المناسب. كنت في حاجة ماسّة إلى شخص أُجري عليه تدريب ‘المفهوم’ الجديد هذا.”
“أورك! آخ!”
ترجمة: TIFA
حاول المقاومة، لكن القبضة كانت أقوى من أن يكسرها.
“…هنا.”
“هوه.”
“ستحرق كل شيء. أنت وحش! لم تتغيّر. أنت فقط تتظاهر بذلك. سأمزق هذا القناع إن كان آخر شيء أفعله—أوكله!”
ضحك جوليان بهدوء، قناعه ينهار بينما ينظر إلى لينوس.
مالت البومة رأسها، لكن ليون لم يقل أي شيء آخر.
“أنت محق.”
فرك جوليان مؤخرة رأسه بينما مدّ يده نحو المقبض ليفتح الباب.
ارتسمت ابتسامة عميقة على وجهه بينما تحوّلت عيناه إلى اللون الأرجواني.
“انتظر!”
ومع تثبيت نظره على لينوس، بدأت الأيدي الأرجوانية بالخروج مجددًا من عينه اليمنى.
كان الألم مختلفًا عن أي شيء شعر به من قبل، لكن القوة التي رافقت هذا الألم كانت شيئًا لا يستطيع جوليان الاكتفاء منه.
“…لم أتغير. ما زلت أنا.”
مدّ جوليان يده لأخذ الرسالة، ونظر إليها ثم عاد بنظره إلى لينوس.
ضحك، وجذب وجه لينوس إليه أكثر.
هو…
“وصلت في الوقت المناسب. كنت في حاجة ماسّة إلى شخص أُجري عليه تدريب ‘المفهوم’ الجديد هذا.”
“صحيح، من الطبيعي أن أكون الأفضل.”
“…!”
“نعم.”
اتسعت عينا لينوس.
كان ذهنه واضحًا وبدأ يشعر بأنه لا يُقهَر.
لكن قبل أن يتمكن من المقاومة، أصبح جسده مرتخيًا.
“على الأقل، أعرف الآن مصدر المشكلة.”
كلاك—
أشار بقوة إلى صدغه.
تم سحبه إلى الغرفة بعد فترة وجيزة، وأغرق ممرات المهجع في صمت غريب
قال لينوس بصوت يقطر ازدراءً:
…صمت تحطّم بخطوة واحدة.
مالت البومة رأسها، لكن ليون لم يقل أي شيء آخر.
ظهرت أويف في نهاية الممر، تغطي فمها بيدها.
رمش بعينيه ببراءة وأشار له بالدخول.
“هذا…”
كان الألم مختلفًا عن أي شيء شعر به من قبل، لكن القوة التي رافقت هذا الألم كانت شيئًا لا يستطيع جوليان الاكتفاء منه.
ما الذي رأته للتو؟
لعن ليون بصمت بينما كان يمسك بجبهته.
كان الألم مختلفًا عن أي شيء شعر به من قبل، لكن القوة التي رافقت هذا الألم كانت شيئًا لا يستطيع جوليان الاكتفاء منه.
***
“آه.”
“هاا… هاا…”
“هل تقول إن جوليان الحالي ممسوس؟”
“…يبدو أنك تريد قول شيء. هيا، ادخل.”
“نعم.”
صرخ لينوس فجأة بأعلى صوته، صدى صوته ملأ المكان ونشر سكونًا غريبًا في الأجواء.
نظر ليون إلى البومة الغريبة الجالسة على المقعد الخشبي بجانبه. بعد أن تفقّد المكان عدة مرات ليتأكد أن لا أحد يراقبه، مال قليلاً وتحدث مجددًا بصوت منخفض.
شيء أسوأ سيحدث، وعليه أن يكون مستعدًا له.
“…كنت أعلم ذلك بالفعل.”
بدأ العرق يتصبب من جانب وجهه.
“؟”
“…كنت أعلم ذلك بالفعل.”
بدت البومة مشوشة.
الفصل 419: الهوس [4]
كانت نظراتها تقول: “كنت تعلم؟ كيف؟ لم أخبرك؟”
عندها فهم ليون كل شيء. لقد فكر في التصرف بناء على شكوكه لكنه كبح نفسه. أراد مراقبة الوضع بشكل أفضل.
هزّ ليون رأسه.
ضغط ليون بأصابعه بشكل إيقاعي على المقعد الخشبي، ضائعا في التفكير. كلما تعمق في الموقف، كلما شعر بصداع قادم.
التغييرات كانت واضحة له. لم تكن عيناه فقط مختلفتين، بل سلوكه العام كذلك. كان يتظاهر بالبرود أكثر من اللازم.
طرقة مفاجئة على الباب أيقظت جوليان من أفكاره. ورغم الألم الذي يغزو عقله، تمكّن من النهوض والتوجه نحو الباب.
لكن رغم كل محاولاته، كان ينكسر في بعض اللحظات.
“إنه يكبح نفسه.”
جوليان لم يكن ليفعل ذلك.
إحدى أعظم صفاته كانت قدرته على الحفاظ على وجه جامد في أي موقف.
أطبق جوليان يده بسرعة على فمه، شاعراً بشيء دافئ ورطب يتسرب من بين أصابعه.
علاوة على ذلك،
“هل أنت على اتصال مع جوليان؟”
“…لم يستطع حتى إدراك أنني كنت أحدثه بعيني.”
نظرة مجنونة ظهرت على وجهه، وواصلت الطبقة الأرجوانية التمدد، تدريجيًا نحو الجدران وصعودًا.
كل ما فعله هو أنه أومأ له بخفة.
وعندما التقت عيناه بعينيه العميقتين، توقف للحظة.
عندها فهم ليون كل شيء. لقد فكر في التصرف بناء على شكوكه لكنه كبح نفسه. أراد مراقبة الوضع بشكل أفضل.
فرك جوليان مؤخرة رأسه بينما مدّ يده نحو المقبض ليفتح الباب.
ولم يكن الأمر كما لو كان متأكدا مئة بالمائة من صحة افتراضاته.
كان ذلك عندما ظهرت شخصية مألوفة.
على الأقل، حتى الآن.
تم سحبه إلى الغرفة بعد فترة وجيزة، وأغرق ممرات المهجع في صمت غريب
مع تأكيد البومة، أصبح واثقًا من حدسه السابق. خاصة أنه كان يعلم أن البومة تنتمي إلى جوليان.
على الرغم من جهود ليون للوصول إلى البومة، لم يستطع إلا أن يشاهدها وهي تختفي من أمامه بصمت.
هو…
ترجمة: TIFA
“هووو”
ومع بلوغ جسده الشروط اللازمة لتكوين مجال، انفجر كل شيء دفعة واحدة.
أخذ ليون نفسا عميقا ونظر إلى البومة بشكل مثير للشفقة.
“لكن هذا لا يبدو منطقياً. كيف يمكنكِ—”
“ذلك الوحش المريض.”
“لا، أنا بخير.”
“؟”
شعر بأن صدره سينفجر.
مالت البومة رأسها، لكن ليون لم يقل أي شيء آخر.
لم يستطع التحرك بلا مبالاة.
“هل هذا هو السبب في أن حدسي كان يشتعل كثيرا؟”
توك—
لقد خمن هذا الجزء إلى حد ما. كان الأمر فقط أنه لم يعتقد أن الوضع قد انتهى بعد.
أغمض عينيه.
نادراً ما شعر بهذه القوة من مهارته الفطرية في الماضي.
فرك جوليان مؤخرة رأسه بينما مدّ يده نحو المقبض ليفتح الباب.
ليون أدرك أن ما حدث هو مجرد البداية.
ضحك، وجذب وجه لينوس إليه أكثر.
شيء أسوأ سيحدث، وعليه أن يكون مستعدًا له.
حاول المقاومة، لكن القبضة كانت أقوى من أن يكسرها.
“على الأقل، أعرف الآن مصدر المشكلة.”
كانتا كلتاهما أرجوانيتين، ومع استمرار خروج الأيدي من عينه اليمنى، تناثر شيء ما على الأرض تحته.
لم يكن متأكدًا تمامًا مما يشعر به حيال ذلك.
“ربما حاولوا إيجاد طريقة لحل المشكلة، لكن الأمر لم ينجح أو ارتد عليهم.”
إن كان حدسه صحيحًا، فمن استولى على جسد جوليان هو جوليان القديم. وهذا أيضًا يفسر لماذا طلب التواصل مع إيفلين على انفراد.
“نعم.”
“ربما حاولوا إيجاد طريقة لحل المشكلة، لكن الأمر لم ينجح أو ارتد عليهم.”
قبل أن يكمل كلامه، اندفعت يد وأمسكت بوجهه.
ضغط ليون بأصابعه بشكل إيقاعي على المقعد الخشبي، ضائعا في التفكير. كلما تعمق في الموقف، كلما شعر بصداع قادم.
ومع بلوغ جسده الشروط اللازمة لتكوين مجال، انفجر كل شيء دفعة واحدة.
“انتظر!”
لم يكن يستطيع طلب المساعدة بالنظر إلى مدى حساسية الوضع.
توك—
علاوة على ذلك، مع استمرار تجمع الكنائس السبع، كان موظفو الأكاديمية يراقبون الجميع عن كثب.
كان ذهنه واضحًا وبدأ يشعر بأنه لا يُقهَر.
لم يستطع التحرك بلا مبالاة.
شعر بأن صدره سينفجر.
“ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل—”
“هل أنت متأكد؟”
“راقبه.”
لا، كان الأمر أكثر من مجرد موهبة.
“هم؟”
“هذا…”
استدار ليون لينظر إلى البومة.
“إنه يكبح نفسه.”
وعندما التقت عيناه بعينيه العميقتين، توقف للحظة.
كان صدره يعلو ويهبط بسرعة بينما ثبت نظره على جوليان. هزّ رأسه بإحباط، شدّ تعابير وجهه وصرّ على أسنانه.
“أراقب من؟”
مع تأكيد البومة، أصبح واثقًا من حدسه السابق. خاصة أنه كان يعلم أن البومة تنتمي إلى جوليان.
“نعم، هو يريدك أن تراقبه. أن تمنعه من القيام بأي تصرف غبي باستخدام الجس—”
لم يستطع التنفس.
“انتظري، لحظة.”
“المزيد… أريد المزيد…!”
رفع ليون يده ليوقف البومة.
“ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل—”
“هل أنت على اتصال مع جوليان؟”
كان طبقة أرجوانية بدأت بالتمدد مع مرور كل ثانية.
“نعم.”
“أليس هذا لطيفًا؟”
“آه…”
بدت البومة مشوشة.
ارتجفت شفاه ليون للحظة وجيزة. جمع نفسه، وقطّب حاجبيه.
“….”
“لكن هذا لا يبدو منطقياً. كيف يمكنكِ—”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني كذلك.لقد طلب مني أن أخبرك بهذه المعلومات.”
نادراً ما شعر بهذه القوة من مهارته الفطرية في الماضي.
فجأة، فردت البومة جناحيها وضربت بهما الهواء، ثم بدأت تحلق.
كلاك!
“… لديّ أمور أخرى عليّ القيام بها، أيها البشري.”
“قلت لك لا!!”
“انتظر!”
على الرغم من جهود ليون للوصول إلى البومة، لم يستطع إلا أن يشاهدها وهي تختفي من أمامه بصمت.
أطبق جوليان يده بسرعة على فمه، شاعراً بشيء دافئ ورطب يتسرب من بين أصابعه.
“اللعنة…”
قبل أن يكمل كلامه، اندفعت يد وأمسكت بوجهه.
لعن ليون بصمت بينما كان يمسك بجبهته.
“هل هناك شيء؟”
تلك البومة… يبدو أنها تعلمت الأمور الخاطئة من جوليان.
شعر جوليان فجأة أن زاوية شفتيه ترتفع.
شعر أنه يريد خنقهما معاً.
“صحيح، من الطبيعي أن أكون الأفضل.”
“هوو.”
أغمض عينيه.
وفقط عندما اعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا.
“أنت قمامة. مهما كان القناع الذي ترتديه، لن تخدعني. أنا أعرف ما أنت قادر عليه. رأيت كل شيء!”
“مرحبا.”
ظهر زوج من العيون الرمادية بجانبه.
ظهر زوج من العيون الرمادية بجانبه.
شعر جوليان فجأة أن زاوية شفتيه ترتفع.
أخذ ليون نفسا عميقا ونظر إلى البومة بشكل مثير للشفقة.
_____________________________________
اتسعت عينا لينوس.
نظرة مجنونة ظهرت على وجهه، وواصلت الطبقة الأرجوانية التمدد، تدريجيًا نحو الجدران وصعودًا.
“نعم، هو يريدك أن تراقبه. أن تمنعه من القيام بأي تصرف غبي باستخدام الجس—”
ترجمة: TIFA
ومع ذلك…
شعر جوليان بذلك.
