الهوس [3]
الفصل 418: الهوس [3]
بصعوبة، تمكّن جوليان من كبح رغبته.
“هذا كل شيء حتى الآن.”
عقلي شعر فجأة بالصفاء.
‘….أتساءل كيف حصل ذاك الطفيلي على خادم كهذا؟ البومة تبدو مفيدة جدًا.’
“….”
مسحت شعري للخلف، وضعت الهاتف جانبًا، ثم التقطت واحدة من السيوف البالية الملقاة على الأرض.
بدلًا من أن أشعر بالصدمة أو الدهشة أو الإرهاق من الإدراك، شعرت فقط بصفاء غريب يغمر ذهني.
وتحولت إلى أيدي نحيلة خرجت من الأرض ووصلت نحوه.
كان الأمر غريبًا، لكنه بدا كما لو أن كل شيء بدأ يأخذ مكانه الصحيح.
…ومن بالضبط يراقبه؟
‘إذًا، هذا هو الأمر…’
كانوا أرجوانيين.
أغمضت عيني وأخذت نفسًا صغيرًا.
تجمد عقله أمام المنظر.
‘ما زال هناك الكثير مما لا أفهمه، لكنني واثق من أنني سأفهمه قريبًا.’
أخذت نفسًا عميقًا آخر وأطفأت الهاتف.
نظرت إلى الهاتف في يدي. شعرت برغبة في إعادة تشغيل الفيديو، لكن عندما تذكرت مدى بشاعته، قررت ألا أفعل.
كلما فكرت أكثر في الوضع، بدا لي أكثر تعقيدًا. لم أكن أملك المعلومات الكافية لأفهم كل شيء.
…الرسالة كانت واضحة بالفعل بالنسبة لي.
حاول أن يتحرك، لكن جسده لم يستجب له.
ما كنت أريده حقًا هو أن أعرف أين نويل.
‘أتساءل من سيفوز إن تقاتلنا؟’
كنت واثقًا من أنه لا يزال على قيد الحياة. في مكان ما هناك، كان ينتظر مني أن أنقذه. لكن من ماذا؟
“….”
‘لقد قال “هم”.’
“لماذا لا تغادر؟”
هل كان يشير إلى “الحكام” الآخرين؟
“…أغادر؟”
“هممم.”
“كه…!”
كلما فكرت أكثر في الوضع، بدا لي أكثر تعقيدًا. لم أكن أملك المعلومات الكافية لأفهم كل شيء.
اتخذ جوليان خطوة إلى الأمام، وسار نحو الأجرام السماوية الستة التي طفت أمامه.
لكن لا بأس.
‘إذًا، هذا هو الأمر…’
…من الواضح أنني لم أكن مستعدًا بعد لسماع كل شيء.
…الرسالة كانت واضحة بالفعل بالنسبة لي.
“هوو.”
اتخذ جوليان خطوة إلى الأمام، وسار نحو الأجرام السماوية الستة التي طفت أمامه.
أخذت نفسًا عميقًا آخر وأطفأت الهاتف.
‘ما زال هناك الكثير مما لا أفهمه، لكنني واثق من أنني سأفهمه قريبًا.’
كما فعلت، شعرت بزوج من العيون تحدق بي من جانبي الأيمن. استدرت لأرى حصاة ينظر إلي بنظرة شديدة.
نبض!
“….لديك الكثير من الأسرار، أيها الإنسان.”
“كيف الوضع مع البومة- العظيمة؟”
ابتسمت.
“حسنًا، سيدي.”
“أعلم.”
“هذا كل شيء حتى الآن.”
الكثير من تلك الأسرار لم أكن أعرفها حتى وقت قريب. وكان هناك المزيد منها عليّ أن أكتشفه.
“هاها.”
ومع ذلك، بدأت الصورة تتشكل في ذهني.
“حسنًا، سيدي.”
بدأت أرى الضوء في نهاية النفق الطويل والمظلم.
“نعم، قليل فقط.”
قليل فقط…
انغمر جوليان في موجة من الألم، وصدره انكمش، وعضلاته تقلصت.
…قليل فقط، وسأفهم كل شيء.
أراد أن يعرف مدى قوته الحقيقية عندها، و…
“نعم، قليل فقط.”
…من الواضح أنني لم أكن مستعدًا بعد لسماع كل شيء.
مسحت شعري للخلف، وضعت الهاتف جانبًا، ثم التقطت واحدة من السيوف البالية الملقاة على الأرض.
“….هذا ما أسميه قوة.”
سووش! سووش—
ألقت البومة نظرة سريعة غير مهتمة على الورق قبل أن تجلس بهدوء على المكتب الخشبي.
كانت خفيفة نوعًا ما.
الكثير من تلك الأسرار لم أكن أعرفها حتى وقت قريب. وكان هناك المزيد منها عليّ أن أكتشفه.
لوّحت بها عدة مرات، ثم نظرت بكسل باتجاه حصاة.
لكن سرعان ما تمالك نفسه وأومأ.
“كيف الوضع مع البومة- العظيمة؟”
‘سيد…؟’
“….لقد تواصل مع الهدف.”
وجد نفسه يضغط على قبضتيه ببطء.
“مم، ممتاز.”
وفي لحظة، ابتلعه الظلام.
أومأت برأسي ولوّحت بالسيف بضع مرات أخرى.
حاول جوليان أن يتراجع، لكن الأيادي أمسكت بكاحليه بشدة.
“أعتقد أنه لم يتبقَّ لي سوى الانتظار.”
تك—
سووش! سووش—
ومرة أخرى، أجبر نفسه على الهدوء.
لقد اقترب الوقت.
“هذا كل شيء حتى الآن.”
اقترب الوقت لأن أستعيد جسدي.
‘خاتم…؟’
بدأ الذعر ينتشر في عقل جوليان واهتزت الأجرام السماوية من حوله.
***
“هناك ثلاث خطوات لتكوين المجال: النية، المفهوم، والتجسيد. النية شخصية للغاية، تتشكل من خلال تجارب حاملها، وبمجرد أن تتكون، لا يمكن تغييرها.”
“….”
لكن بعد ثوانٍ، بدأ يدرك الحقيقة.
ابتلع جوليان ريقه بتوتر وهو يحدق في البومة أمامه. رغم أنها بدت كأنها بومة عادية، شعر بهالة ثقيلة تنبعث منها.
لوّحت بها عدة مرات، ثم نظرت بكسل باتجاه حصاة.
نظراتها الشديدة جعلته يشعر وكأنه مشلول.
أومأت برأسي ولوّحت بالسيف بضع مرات أخرى.
لم يتمكن من استعادة تركيزه إلا بعد أن سمع كلماتها.
“لا.”
‘سيد…؟’
“…النيّة.”
هل كانت مخيلته فقط، أم أن البومة نادته بـ…
كما فعلت، شعرت بزوج من العيون تحدق بي من جانبي الأيمن. استدرت لأرى حصاة ينظر إلي بنظرة شديدة.
“سيدي، هل أنت بخير؟”
ورأى انعكاسه في المرآة أمامه.
“هم؟ آه. نعم، أنا بخير.”
“…هل ألقيت نظرة على قوته؟”
تظاهر جوليان بالتماسك وأومأ برأسه قليلًا.
خطا خطوة للخلف، لكن الضعف الذي اجتاح جسده ازداد سوءًا.
“….كنت مشغولًا بدراسة هذا.”
“خها! أوكاه!”
وأشار بغير اكتراث إلى الكتاب الذي كان يقرأه. الكتاب عن “المفاهيم”.
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، ظهرت المزيد من الأيادي.
“أوه.”
هكذا وصفت الصحيفة نية الطفيلي—واحدة تغير صفاته الجسدية حسب العاطفة التي يختار تجسيدها.
ألقت البومة نظرة سريعة غير مهتمة على الورق قبل أن تجلس بهدوء على المكتب الخشبي.
‘نية مبنية على العاطفة.’
“لقد أنجزت المهمة التي طلبتها مني.”
اقترب الوقت لأن أستعيد جسدي.
مهمة؟
اتخذ جوليان خطوة إلى الأمام، وسار نحو الأجرام السماوية الستة التي طفت أمامه.
أخفى جوليان استغرابه واكتفى بالإيماء.
نيّته الخاصة.
“قدّم لي تقريرًا.”
“أنا؟”
“نعم.”
وتحولت إلى أيدي نحيلة خرجت من الأرض ووصلت نحوه.
أومأت البومة- العظيمة باحترام، كأنها خادم مطيع. هذا المشهد أخرج ابتسامة خفيفة من جوليان.
بدأت أرى الضوء في نهاية النفق الطويل والمظلم.
‘….أتساءل كيف حصل ذاك الطفيلي على خادم كهذا؟ البومة تبدو مفيدة جدًا.’
كانت خفيفة نوعًا ما.
“الهدف لا يزال داخل كنيسة كلورا. راقبته وهو يراقب كايوس في أكثر من مناسبة، لكنه لم يتحرك بعد. أعتقد أنه سيتحرك قريبًا.”
لقد كان…
كايوس؟
“آه.”
‘من هو كايوس؟’
لقد كان…
…ومن بالضبط يراقبه؟
عينيه…
شعر جوليان بخفق رأسه قليلا من المعلومات المفاجئة لكنه أبقى وجهه مستقيما.
الفصل 418: الهوس [3]
“فهمت .”
نظر إلى ذراعيه المتضخمتين.
“…هل ألقيت نظرة على قوته؟”
“حسنًا، سيدي.”
“نعم، كما ورد. من المستوى الرابع.”
جعلته نظراتها يشعر بالقلق.
“المستوى الرابع؟”
“….!”
ألم يكن هذا مثل جسده الحالي؟
‘هذا رائع—’
شعر جوليان بجسده يرتجف فجأة. أراد أن يرى قدرات جسده الجديد. هل يمكنه هزيمة شخص من الفئة الرابعة؟ لا بد أنه يستطيع…
رمشت البومة بعينيها.
‘لا، ليس بعد.’
“فهمت .”
بصعوبة، تمكّن جوليان من كبح رغبته.
‘أتساءل من سيفوز إن تقاتلنا؟’
كان عليه أن يفهم نظام “المفهوم” بالكامل قبل أن يختبر قوته في قتال حقيقي.
كان عليه أن يفهم نظام “المفهوم” بالكامل قبل أن يختبر قوته في قتال حقيقي.
“نعم، الهدف من المستوى الرابع. حتى الآن، هدفه الوحيد هو كايوس. ولم يُظهر أي اهتمام بك، سيدي.”
كان هناك شيء آخر يثير فضوله أكثر.
“أنا؟”
انغمر جوليان في موجة من الألم، وصدره انكمش، وعضلاته تقلصت.
رمش جوليان بعينيه، وكاد أن يفقد رباطة جأشه.
لم يستطع الحركة.
لكن سرعان ما تمالك نفسه وأومأ.
عينيه…
‘أفهم، إذًا أنا أحد الأهداف أيضًا.’
شعر جوليان بوخز جسده بالكامل عند الشعور بالخفقان.
اشتدت الحكة التي شعر بها جوليان سابقًا.
لقد كان محاصرًا.
وجد نفسه يضغط على قبضتيه ببطء.
“هـ-هذا…! آه!”
ومرة أخرى، أجبر نفسه على الهدوء.
نظر إلى ذراعيه المتضخمتين.
ليس بعد…
شعر جوليان بجسده يرتجف فجأة. أراد أن يرى قدرات جسده الجديد. هل يمكنه هزيمة شخص من الفئة الرابعة؟ لا بد أنه يستطيع…
“هل هناك شيء آخر؟”
جعلته نظراتها يشعر بالقلق.
“لا.”
‘هم؟’
أجابت البومة.
شعر جوليان بخفق رأسه قليلا من المعلومات المفاجئة لكنه أبقى وجهه مستقيما.
“هذا كل شيء حتى الآن.”
‘من هو كايوس؟’
“مم، فهمت. يمكنك الذهاب.”
رمش جوليان بعينيه، وكاد أن يفقد رباطة جأشه.
تظاهر جوليان بالهدوء وهو يتكئ على الكرسي. وبدأ ينقر بقبضته على سطح الطاولة الخشبية.
فتحت البومة جناحيها استعدادًا للطيران. وقبل أن تغادر، ألقت نظرة خاطفة خفيفة على يد جوليان. لم تكن واضحة، لكن جوليان لاحظها. خفض نظره إلى حيث أشارت.
كان يتوقع أن تطير البومة بعيدًا، ولكن لدهشته، بقيت، وعيناه ثابتتان عليه بكثافة لا تتزعزع.
ثم بدأت تتحول.
جعلته نظراتها يشعر بالقلق.
‘لا، ليس بعد.’
‘هل اكتشفت شيئا ما؟’
‘أ-آه…’
“لماذا لا تغادر؟”
نيّته الخاصة.
“…أغادر؟”
بدأ جوليان يضحك، شاعِرًا بالنشوة من هذه القوة المفاجئة.
رمشت البومة بعينيها.
حاول جوليان أن يتراجع، لكن الأيادي أمسكت بكاحليه بشدة.
“إلى أين؟”
“الهدف لا يزال داخل كنيسة كلورا. راقبته وهو يراقب كايوس في أكثر من مناسبة، لكنه لم يتحرك بعد. أعتقد أنه سيتحرك قريبًا.”
إلى أين…؟
أجابت البومة.
‘ألا ترحل بمجرد أن تنهي مهمتها؟’
“الآن هذا…”
عبس جوليان لكنه حافظ على هدوئه.
…ومن بالضبط يراقبه؟
“نعم، اذهبي وواصلي مراقبة الهدف. عودي إليّ إن لاحظتِ شيئًا جديدًا.”
_____________________________________
“حسنًا، سيدي.”
***
فتحت البومة جناحيها استعدادًا للطيران. وقبل أن تغادر، ألقت نظرة خاطفة خفيفة على يد جوليان. لم تكن واضحة، لكن جوليان لاحظها. خفض نظره إلى حيث أشارت.
تظاهر جوليان بالتماسك وأومأ برأسه قليلًا.
‘هم؟’
“…أغادر؟”
عندها لاحظ وجود خاتم أسود غير ملفت على إصبعه.
بدأت أرى الضوء في نهاية النفق الطويل والمظلم.
‘خاتم…؟’
خفق الجرم السماوي مرة أخرى.
تفاجأ جوليان.
‘لا، ليس بعد.’
كان قد لاحظه من قبل، لكنه لم يهتم به، لأنه بدا كأي خاتم عادي.
“المستوى الرابع؟”
هل يخفي هذا الخاتم سرًا لا يعرفه؟
“حسنًا، سيدي.”
أثار فضول جوليان، لكن قبل أن يسأل، كانت البومة قد اختفت، تاركة إياه مع أفكاره ونظراتها التي ما زالت تطارده.
فتحت البومة جناحيها استعدادًا للطيران. وقبل أن تغادر، ألقت نظرة خاطفة خفيفة على يد جوليان. لم تكن واضحة، لكن جوليان لاحظها. خفض نظره إلى حيث أشارت.
“آه.”
لقد اقترب الوقت.
عبس جوليان من الانزعاج.
اقترب الوقت لأن أستعيد جسدي.
كان فضوليًا بشأن الخاتم، لكنه لم يشأ أن يجربه دون أن يعرف وظيفته.
صدر من جوليان صوت غريب فجأة.
“سأقلق بشأنه لاحقًا.”
كل تغير في لون عينيه يدل على عاطفة مختلفة، مما يؤدي إلى تغيرات جسدية مقابلة.
كان هناك شيء آخر يثير فضوله أكثر.
رمشت البومة بعينيها.
تك—
“أنا؟”
نهض من مقعده واقترب بهدوء من المرآة المثبتة على الحائط.
شعر جوليان بوخز جسده بالكامل عند الشعور بالخفقان.
حدق في انعكاسه ممسكًا بكتاب “المفاهيم”، ثم تلا،
“هناك ثلاث خطوات لتكوين المجال: النية، المفهوم، والتجسيد. النية شخصية للغاية، تتشكل من خلال تجارب حاملها، وبمجرد أن تتكون، لا يمكن تغييرها.”
“أه؟”
توقف، وأغمض عينيه متذكرًا الصحيفة.
‘ما زال هناك الكثير مما لا أفهمه، لكنني واثق من أنني سأفهمه قريبًا.’
‘نية مبنية على العاطفة.’
لم يتمكن من استعادة تركيزه إلا بعد أن سمع كلماتها.
هكذا وصفت الصحيفة نية الطفيلي—واحدة تغير صفاته الجسدية حسب العاطفة التي يختار تجسيدها.
‘آه، أراهم.’
كل تغير في لون عينيه يدل على عاطفة مختلفة، مما يؤدي إلى تغيرات جسدية مقابلة.
تظاهر جوليان بالهدوء وهو يتكئ على الكرسي. وبدأ ينقر بقبضته على سطح الطاولة الخشبية.
أغمض عينيه، فظهرت أمامه ستة أجرام مضيئة.
غضب، خوف، فرح…
‘آه، أراهم.’
بصعوبة، تمكّن جوليان من كبح رغبته.
اتخذ جوليان خطوة إلى الأمام، وسار نحو الأجرام السماوية الستة التي طفت أمامه.
…ماذا سيحدث إذا اندمج مع الأجرام السماوية الأخرى؟
تحت كل منها، ظهرت أسماء مختلفة.
نبض!
غضب، خوف، فرح…
‘….أتساءل كيف حصل ذاك الطفيلي على خادم كهذا؟ البومة تبدو مفيدة جدًا.’
نبض!
أراد أن يعرف مدى قوته الحقيقية عندها، و…
نبضت الأجرام كلما اقترب منها.
“سأقلق بشأنه لاحقًا.”
شعر جوليان بوخز جسده بالكامل عند الشعور بالخفقان.
حدق في انعكاسه ممسكًا بكتاب “المفاهيم”، ثم تلا،
مد يده نحو الجرم السماوي الأحمر.
“سأقلق بشأنه لاحقًا.”
‘الغضب’
“هاه… هاه…”
“المفهوم، من ناحية أخرى، هو تطور وتصفية للنية، يحولها إلى شيء أكثر تنظيمًا وتكيفًا، إلى أن يصل لمرحلة التجسيد.”
‘أ-آه…’
خفق الجرم السماوي مرة أخرى.
أثار فضول جوليان، لكن قبل أن يسأل، كانت البومة قد اختفت، تاركة إياه مع أفكاره ونظراتها التي ما زالت تطارده.
اهتز جسد جوليان بالكامل، وتشنجت عضلاته، وبدأت قوة هائلة تتدفق في عروقه كالعاصفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هاها.”
وأشار بغير اكتراث إلى الكتاب الذي كان يقرأه. الكتاب عن “المفاهيم”.
بدأ جوليان يضحك، شاعِرًا بالنشوة من هذه القوة المفاجئة.
“…هل ألقيت نظرة على قوته؟”
“نعم، هذا… هاها.”
تظاهر جوليان بالتماسك وأومأ برأسه قليلًا.
فتح عينيه، ورأى لمحة من عينيه تتحولان تدريجيًا إلى اللون الأحمر.
“أعتقد أنه لم يتبقَّ لي سوى الانتظار.”
بدأت القوة تتجمع في جسده، وعندما قبض على يده، شعر أنه يستطيع تحطيم الحائط بلمسة خفيفة.
“سيدي، هل أنت بخير؟”
“الآن هذا…”
بدأ يشعر وكأنه لا يُقهَر. حتى أنه شعر برغبة في استهداف من كانت البومة تراقبه.
نظر إلى ذراعيه المتضخمتين.
كايوس؟
“….هذا ما أسميه قوة.”
ورأى انعكاسه في المرآة أمامه.
ضحك جوليان مجددًا وأغمض عينيه.
‘آه، أراهم.’
بدأ يشعر وكأنه لا يُقهَر. حتى أنه شعر برغبة في استهداف من كانت البومة تراقبه.
نظر إليهم في رعب، وشاهدهم جميعا تحولوا إلى اللون الأرجواني.
‘أتساءل من سيفوز إن تقاتلنا؟’
“هم؟ آه. نعم، أنا بخير.”
عند رؤية الأجرام السماوية الستة التي ظهرت أمامه، استعد جوليان للاندماج الكامل مع الجرم الأحمر أمامه.
بدأ الطلاء الأحمر على يده يتحول إلى اللون البنفسجي الداكن، وغمرت موجة من الضعف جوليان فجأة. كأن كل طاقته قد سُحبت دفعة واحدة.
أراد أن يعرف مدى قوته الحقيقية عندها، و…
رمش جوليان بعينيه، وكاد أن يفقد رباطة جأشه.
كراك!
كان صدره يحترق، وعقله يهتز.
…ماذا سيحدث إذا اندمج مع الأجرام السماوية الأخرى؟
…قليل فقط، وسأفهم كل شيء.
‘هذا رائع—’
ترجمة: TIFA
“أه؟”
خفق الجرم السماوي مرة أخرى.
صدر من جوليان صوت غريب فجأة.
‘م-ما الذي يحدث؟’
نظر إلى يده الممدودة، المغطاة بسائل أحمر لزج.
‘الغضب’
أصبح عقله فارغا، وفجأة فقد كل السيطرة على جسده.
“نعم، كما ورد. من المستوى الرابع.”
“كه…!”
ألقت البومة نظرة سريعة غير مهتمة على الورق قبل أن تجلس بهدوء على المكتب الخشبي.
تنبض الأجرام السماوية أمامه فجأة وارتجفت.
نهض من مقعده واقترب بهدوء من المرآة المثبتة على الحائط.
‘م-ما هذا؟!’
“إلى أين؟”
انغمر جوليان في موجة من الألم، وصدره انكمش، وعضلاته تقلصت.
“آه!”
“خها! أوكاه!”
“الهدف لا يزال داخل كنيسة كلورا. راقبته وهو يراقب كايوس في أكثر من مناسبة، لكنه لم يتحرك بعد. أعتقد أنه سيتحرك قريبًا.”
بدأ الطلاء الأحمر على يده يتحول إلى اللون البنفسجي الداكن، وغمرت موجة من الضعف جوليان فجأة. كأن كل طاقته قد سُحبت دفعة واحدة.
“هذا كل شيء حتى الآن.”
‘م-ما الذي يحدث؟’
اقترب الوقت لأن أستعيد جسدي.
بدأ الذعر ينتشر في عقل جوليان واهتزت الأجرام السماوية من حوله.
الفصل 418: الهوس [3]
نظر إليهم في رعب، وشاهدهم جميعا تحولوا إلى اللون الأرجواني.
نبضت الأجرام كلما اقترب منها.
‘أ-آه…’
‘هم؟’
خطا خطوة للخلف، لكن الضعف الذي اجتاح جسده ازداد سوءًا.
كانوا أرجوانيين.
كان صدره يحترق، وعقله يهتز.
كان الأمر غريبًا، لكنه بدا كما لو أن كل شيء بدأ يأخذ مكانه الصحيح.
اتسعت عيون جوليان وهو يشاهد الأجرام السماوية أمامه تسقط فجأة على الأرض.
الفصل 418: الهوس [3]
سبلاش، سبلاش—
“أعتقد أنه لم يتبقَّ لي سوى الانتظار.”
انفجرت الأجرام السماوية فور ارتطامها بالأرض، متناثرة قطرات من السائل الأرجواني في كل مكان.
انفجرت الأجرام السماوية فور ارتطامها بالأرض، متناثرة قطرات من السائل الأرجواني في كل مكان.
قبل أن يتمكن جوليان من الرد، بدأت القطرات الأرجوانية في التذبذب.
خفق الجرم السماوي مرة أخرى.
ثم بدأت تتحول.
“د-دعوني! آه…!”
وتحولت إلى أيدي نحيلة خرجت من الأرض ووصلت نحوه.
“هـ-هذا…! آه!”
“هـ-هذا…! آه!”
كما فعلت، شعرت بزوج من العيون تحدق بي من جانبي الأيمن. استدرت لأرى حصاة ينظر إلي بنظرة شديدة.
حاول جوليان أن يتراجع، لكن الأيادي أمسكت بكاحليه بشدة.
وجد نفسه يضغط على قبضتيه ببطء.
لم يستطع الحركة.
“نعم، هذا… هاها.”
“….!”
فتحت البومة جناحيها استعدادًا للطيران. وقبل أن تغادر، ألقت نظرة خاطفة خفيفة على يد جوليان. لم تكن واضحة، لكن جوليان لاحظها. خفض نظره إلى حيث أشارت.
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، ظهرت المزيد من الأيادي.
_____________________________________
امتدت نحوه، أمسكت بجسده، وبدأت تجذبه إلى الأسفل.
ضحك جوليان مجددًا وأغمض عينيه.
“د-دعوني! آه…!”
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، ظهرت المزيد من الأيادي.
حاول أن يتحرك، لكن جسده لم يستجب له.
قبل أن يتمكن جوليان من الرد، بدأت القطرات الأرجوانية في التذبذب.
الأيادي كانت تزداد.
مهمة؟
أمسكت بكتفيه… بعنقه… بكل جزء مكشوف منه.
تظاهر جوليان بالهدوء وهو يتكئ على الكرسي. وبدأ ينقر بقبضته على سطح الطاولة الخشبية.
وفي لحظة، ابتلعه الظلام.
ومرة أخرى، أجبر نفسه على الهدوء.
لقد كان محاصرًا.
تفاجأ جوليان.
لقد كان…
أغمضت عيني وأخذت نفسًا صغيرًا.
“آه!”
عينيه…
انفتحت عيناه فجأة.
بصعوبة، تمكّن جوليان من كبح رغبته.
عاد الضوء إلى عينيه.
تظاهر جوليان بالهدوء وهو يتكئ على الكرسي. وبدأ ينقر بقبضته على سطح الطاولة الخشبية.
ورأى انعكاسه في المرآة أمامه.
_____________________________________
وهناك، لاحظ شيئًا غريبًا.
بدأ الذعر ينتشر في عقل جوليان واهتزت الأجرام السماوية من حوله.
عينيه…
كايوس؟
“هاه… هاه…”
لقد وجد…
كانوا أرجوانيين.
هكذا وصفت الصحيفة نية الطفيلي—واحدة تغير صفاته الجسدية حسب العاطفة التي يختار تجسيدها.
…ومن إحداهما، خرجت عشرات الأيادي البنفسجية، تحاول التسلل إلى الخارج.
‘هذا رائع—’
“هـ-هذا…”
…الرسالة كانت واضحة بالفعل بالنسبة لي.
تجمد عقله أمام المنظر.
تنبض الأجرام السماوية أمامه فجأة وارتجفت.
لكن بعد ثوانٍ، بدأ يدرك الحقيقة.
بدأ جوليان يضحك، شاعِرًا بالنشوة من هذه القوة المفاجئة.
“…النيّة.”
حاول أن يتحرك، لكن جسده لم يستجب له.
لقد وجد…
عينيه…
نيّته الخاصة.
حاول جوليان أن يتراجع، لكن الأيادي أمسكت بكاحليه بشدة.
اهتز جسد جوليان بالكامل، وتشنجت عضلاته، وبدأت قوة هائلة تتدفق في عروقه كالعاصفة.
_____________________________________
‘ألا ترحل بمجرد أن تنهي مهمتها؟’
ترجمة: TIFA
…ماذا سيحدث إذا اندمج مع الأجرام السماوية الأخرى؟
غضب، خوف، فرح…
