Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 112

محاربو أربالدي (3)

محاربو أربالدي (3)

سجن بيلديف تحت الماء كان مختلفًا عن السجون في المناطق الأخرى. السجن تحت الماء، المعروف بأنه بُني من أجل الأجناس غير البشرية مثل الوحوش، لم يكن فقط ضخم الحجم، بل كان من الصعب الدخول إليه أيضًا. حتى محاربو آربالد، الذين لم يخشوا القتال ضد الجيش الإمبراطوري، كانوا يخافون من السجن تحت الماء.

ثم قام إيرغيل ببساطة بكسر الأصفاد باستخدام مجساته وسار نحو الصندوق الحديدي. فحص إيرغيل الصندوق الحديدي بعناية، لكنه توقف سريعًا؛ لم يكن يعرف كيفية استخدام الصندوق للصعود مجددًا إلى السطح.

كان إيرغيل ومحاربيه محتجزين حاليًا في السجن الشهير تحت الماء. كانوا جميعًا مقيّدين فقط بكمامات وأصفاد بسيطة، ولم يكن هناك حراس يراقبونهم. ومع ذلك، لم يفكر أي من المحاربين في الهرب.

لم تكن الهروب من السجن تحت الماء أمرًا سهلاً. حتى لو تمكن السجناء من الهروب من الفقاعة السحرية، فسوف يُسحقون بفعل ضغط الماء الهائل أو تجرفهم التيارات المحيطية العاتية ليغرقوا حتى الموت.

هذا السجن تحت الماء لم يكن بحاجة لحراس لمراقبة السجناء؛ الطريق المؤدي إليه كان منحدرًا شديد الانحدار بجدران سميكة قادرة على تحمل هجمات تنين، وكانت الأمواج العاتية تحيط به من كل جانب. كان السجن تحت الماء يقع في كهف تحت البحر، وكان مكوّنًا من فقاعات هوائية تُحافَظ عليها بالسحر. كل سجين محاصر في السجن تحت الماء كان يرتعد خوفًا وهو يستنشق الهواء المالح ويتخيل كمية مياه البحر الهائلة المستعدة لابتلاعه في أي لحظة.

في اللحظة التي كانت هيلا على وشك أن تفتح فمها لرفض طلب سينا، التفت رأسها نحو الأمواج. كان صوت الأمواج غريبًا بالتأكيد وأكثر شذوذًا من المعتاد. كان الصوت قريبًا جدًا، لدرجة يصعب تصديق أن هيلا وسينا كانتا واقفتين على الجدار.

نظر المحاربون إلى إيرغيل. كان إيرغيل الآن قائد المحاربين؛ فبعد كل شيء، من المؤكد أن يوربان قد مات. لم يفهم المحاربون لماذا قرر إيرغيل الاستسلام دون حتى محاولة المقاومة—فمن الواضح أن الجيش الإمبراطوري سيقتلهم على أي حال، بما أن المحاربين قد تلوّثوا بالفعل بـ “الصدع”. اعتقد المحاربون أنه حتى لو قام الجيش الإمبراطوري بحبسهم الآن من أجل استخراج بعض المعلومات عن “الصدع”، فسوف يقومون بقتلهم جميعًا بمجرد أن يصبحوا غير مفيدين.

سارع إيرغيل إلى تأرجح مجساته باتجاه خوان. ومع ذلك، انتهى به الأمر إلى السقوط على إحدى ركبتيه بدلاً من الإمساك بخوان باستخدام مجساته. اتسعت عينا إيرغيل عندما أدرك أن ركبته اليسرى السفلية قد اختفت.

قرر المحاربون اتباع حُكم قائدهم مؤقتًا، لكنهم بدؤوا يفقدون صبرهم وهم يرون إيرغيل لا يتخذ أي إجراء.

لكي يتم سحب الصندوق الحديدي للأعلى، يجب هزّ السلسلة الحديدية بطريقة معينة؛ وكان ذلك كإجراء احترازي في حال تمرد السجناء—ولم يكن هناك أي طريقة ليدرك إيرغيل هذا الأمر.

ثم سمع المحاربون صوت فقاعات. وبعد قليل، انسكب الماء من السقف وبدأت فقاعة السجن تحت الماء تفتح ببطء. ثم نزل صندوق حديدي من الفجوة. راقب المحاربون القلقون مياه البحر وهي تبلل أرضية السجن، لكن الماء توقف عن السكب بمجرد مرور الصندوق الحديدي عبر الفجوة.

قطّبت هيلا حاجبيها عند سماع طلب سينا. ورغم أن تقييمها لسينا لم يكن سيئًا، فإن أولئك المحاربين كانوا أسرى ثمينين. شعرت هيلا أنه لن يكون من الصواب إشراك شخص خارجي بعمق في شؤون الإقليم الشرقي.

“أنتم الأوغاد لابد أنكم جائعون، أليس كذلك؟ جلالتها قالت إنها ستحقق معكم بنفسها بعد قليل، لذا من الأفضل أن تملأوا بطونكم وتستعدوا.”

تدحرجت سينا إلى الخلف بسرعة وتمكنت بالكاد من تفادي المجس. كان واضحًا أن خوان وسينا سيُطرحان في البحر إن أصابهما هجوم المجس.

خرج ثلاثة جنود إمبراطوريين من الصندوق الحديدي. كان هذا الصندوق الحديدي المربوط بسلاسل حديدية هو الوسيلة الوحيدة التي تربط بين السجن تحت الماء وبيلديف. وضع الجنود أوعية من العصيدة المطبوخة بمكونات مجهولة أمام كل المحاربين.

“أردت مزيدًا من الدماء بعد مقتل هذا العدد الكبير من شعبك؟” قال خوان وهو يستل سيفه القصير.

“انتظر. الآن بعد أن فكرت في الأمر، هؤلاء مقيدون بكمامات. كيف من المفترض أن يأكلوا إذًا؟”

“أنتم الأوغاد لابد أنكم جائعون، أليس كذلك؟ جلالتها قالت إنها ستحقق معكم بنفسها بعد قليل، لذا من الأفضل أن تملأوا بطونكم وتستعدوا.”

“لا بأس في نزعها عنهم لبعض الوقت. أراهن أنهم لن يجدوا الوقت لقول أي هراء أثناء تناولهم للطعام. هل سمعتم، أيها الأوغاد؟ سأجعلُكم تأكلون بأنوفكم إذا تفوّه أحدكم بأي هراء.”

وتكرر نفس الأمر مرارًا وبسرعة. في نظر سينا، بدا كما لو أن جسد إيرغيل يُطحن ببطء لكن بثبات. بدءًا من أصابعه وأصابعه القدمين، ثم يديه، ثم جذعه، كان إيرغيل يصبح “أقصر”. لم تتمكن مجسات إيرغيل من لمس خوان ولا مرة. وعندما لم يعد قادرًا على التحمل، أطلق إيرغيل صرخة ألم. لكن خوان واصل تشويه جسد إيرغيل بسيفه القصير بهدوء واتزان.

أزال الجنود الكمامات من أفواه المحاربين واحدًا تلو الآخر وبدؤوا بإطعامهم العصيدة. عادة ما يُسمح للسجناء بإطعام أنفسهم، لكن دوقة هينا أمرت الجنود بأن يُطعِموا هؤلاء المحاربين بأيديهم.

حدقت هيلا بلا وعي في الرجل الذي تفوح منه رائحة زفارة السمك. لم تستطع أن تميّز إن كانت ترى حلمًا أم حقيقة.

تمكّن المحاربون من ملء بطونهم واحدًا تلو الآخر. لم تكن العصيدة لذيذة، لكن حتى هذا كان نادرًا في الشمال الشرقي حيث كانت الإمدادات شحيحة.

***

لم يمض وقت طويل حتى جاء دور إيرغيل. وبينما كان الجندي يخلع الكمامة من فم إيرغيل، رأى فجأة شيئًا غريبًا في فم إيرغيل.

في اللحظة التي فُتح فيها فم إيرغيل، امتدّ مجسّ بنفسجي فجأة وأمسك برأس الجندي أمامه. ثم ارتخت جثة الجندي بصوت مقزز حتى قبل أن يتمكن من إطلاق صرخة.

“هاه؟ انتظر لحظة. ما الذي تُخفيه في فمك؟”

“ستتوسل إليّ أن أرسلك إلى الجحيم بدلًا من إبقائك حيًا قريبًا جدًا.”

حاول الجندي فتح فم إيرغيل بالقوة، لكن إيرغيل رفض فتح فمه. نادى الجندي زملاءه بسرعة.

وتكرر نفس الأمر مرارًا وبسرعة. في نظر سينا، بدا كما لو أن جسد إيرغيل يُطحن ببطء لكن بثبات. بدءًا من أصابعه وأصابعه القدمين، ثم يديه، ثم جذعه، كان إيرغيل يصبح “أقصر”. لم تتمكن مجسات إيرغيل من لمس خوان ولا مرة. وعندما لم يعد قادرًا على التحمل، أطلق إيرغيل صرخة ألم. لكن خوان واصل تشويه جسد إيرغيل بسيفه القصير بهدوء واتزان.

“هيه، تعالوا إلى هنا للحظة. أعتقد أنه يُخفي شيئًا في فمه.”

“ماذا؟ هل يُخفي شفرة تحت لسانه لقطع الكمامة أو شيء من هذا القبيل؟”

“ماذا؟ هل يُخفي شفرة تحت لسانه لقطع الكمامة أو شيء من هذا القبيل؟”

“هاه؟ انتظر لحظة. ما الذي تُخفيه في فمك؟”

“لا، ليست شفرة… أمسكوه جيدًا للحظة.”

“م-ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

أمسك الجنود بذراعي إيرغيل وفتحوا فمه بالقوة.

قفز إيرغيل على سطح الصندوق الحديدي وبدأ في تسلق السلسلة المتصلة به. أدرك المحاربون نية إيرغيل فورًا وحاولوا منعه بالصراخ والضجيج، لكنهم ما زالوا مقيدين بالكمامات.

في اللحظة التي فُتح فيها فم إيرغيل، امتدّ مجسّ بنفسجي فجأة وأمسك برأس الجندي أمامه. ثم ارتخت جثة الجندي بصوت مقزز حتى قبل أن يتمكن من إطلاق صرخة.

كانت هيلا تسير على طول السور ولاحظت الصوت غير المعتاد للأمواج الهادرة. ومع ذلك، اعتقدت هيلا أن سبب شعورها بعدم الارتياح هو القلق الذي لا يزال كامِنًا في ذهنها—فعلى الرغم من سعادتها بسبب سلسلة الأخبار السارة التي جاء بها خوان، إلا أنه كان من الصعب عليها أن تشعر بالارتياح الكامل.

“م-ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

“لا تُفكري كثيرًا، هيلا. ليس لديكِ الكثير من الوقت على أي حال. لا حاجة لتكرار كل شيء من جديد إذا ساءت الأمور—يمكنكِ فقط أن تموتي الآن.”

أُصيب الجنود الذين كانوا يقيدون ذراعي إيرغيل بالذعر وحاولوا سحب سيوفهم بسرعة. في تلك اللحظة، دار المجسّ في الهواء بصوت حاد. طُرح الجنود على الفور نحو الجدار ثم سقطوا دون حراك.

ابتعدت سينا عن إيرغيل وهي تشطر المجسات التي اقتربت منها إلى نصفين.

نهض إيرغيل والمجسّ السميك يتلوى خارج فمه المفتوح على مصراعيه، حتى بدا كأنه على وشك أن يتمزق. شاهد المحاربون المشهد بعدم تصديق. على الرغم من أن إيرغيل لم يُمنح الكثير من القوى من “الصدع”، إلا أنه كان محاربًا مخلصًا. لم يتخيل أحد أن يكون لإيرغيل جانب كهذا—إيرغيل نفسه كان مخلوقًا من مخلوقات “الصدع”.

لكي يتم سحب الصندوق الحديدي للأعلى، يجب هزّ السلسلة الحديدية بطريقة معينة؛ وكان ذلك كإجراء احترازي في حال تمرد السجناء—ولم يكن هناك أي طريقة ليدرك إيرغيل هذا الأمر.

ثم قام إيرغيل ببساطة بكسر الأصفاد باستخدام مجساته وسار نحو الصندوق الحديدي. فحص إيرغيل الصندوق الحديدي بعناية، لكنه توقف سريعًا؛ لم يكن يعرف كيفية استخدام الصندوق للصعود مجددًا إلى السطح.

“هيلا هينا.”

لكي يتم سحب الصندوق الحديدي للأعلى، يجب هزّ السلسلة الحديدية بطريقة معينة؛ وكان ذلك كإجراء احترازي في حال تمرد السجناء—ولم يكن هناك أي طريقة ليدرك إيرغيل هذا الأمر.

سارع إيرغيل إلى تأرجح مجساته باتجاه خوان. ومع ذلك، انتهى به الأمر إلى السقوط على إحدى ركبتيه بدلاً من الإمساك بخوان باستخدام مجساته. اتسعت عينا إيرغيل عندما أدرك أن ركبته اليسرى السفلية قد اختفت.

قفز إيرغيل على سطح الصندوق الحديدي وبدأ في تسلق السلسلة المتصلة به. أدرك المحاربون نية إيرغيل فورًا وحاولوا منعه بالصراخ والضجيج، لكنهم ما زالوا مقيدين بالكمامات.

وتكرر نفس الأمر مرارًا وبسرعة. في نظر سينا، بدا كما لو أن جسد إيرغيل يُطحن ببطء لكن بثبات. بدءًا من أصابعه وأصابعه القدمين، ثم يديه، ثم جذعه، كان إيرغيل يصبح “أقصر”. لم تتمكن مجسات إيرغيل من لمس خوان ولا مرة. وعندما لم يعد قادرًا على التحمل، أطلق إيرغيل صرخة ألم. لكن خوان واصل تشويه جسد إيرغيل بسيفه القصير بهدوء واتزان.

لم تكن الهروب من السجن تحت الماء أمرًا سهلاً. حتى لو تمكن السجناء من الهروب من الفقاعة السحرية، فسوف يُسحقون بفعل ضغط الماء الهائل أو تجرفهم التيارات المحيطية العاتية ليغرقوا حتى الموت.

أمسك الجنود بذراعي إيرغيل وفتحوا فمه بالقوة.

رغم مخاوف المحاربين، حاول إيرغيل الصعود وتمزيق فقاعة السحر بالقوة. لوّح بمجساته حين اعترضه شيء شفاف ومرن—لكن المجسّ البنفسجي اخترق الفقاعة بسهولة.

في تلك اللحظة، كانت سينا قد أخرجت سيفها وهاجمت المجسات على الفور. تناثر سائل أسود من المجسات، لكن الأوان كان قد فات.

صرخ المحاربون في ذعر عند رؤيتهم مياه البحر تبدأ في الغمر. ومع ذلك، واصل إيرغيل تسلق السلسلة الحديدية بصمت دون أن ينظر إلى الوراء نحو محاربيه.

“خوان!”

استغرق الأمر أقل من دقيقة حتى امتلأت الفقاعة تمامًا بمياه البحر بعد أن مزقها إيرغيل. في غمضة عين، غرق المحاربون حتى الموت في البحر المالح والمظلم.

هزّت هيلا رأسها.

وفي الوقت نفسه، كان مجسّ بنفسجي يتسلل من أعماق البحر نحو بيلديف بنية خبيثة وعزم قاتل.

“صاحبة السمو!”

***

عندها فقط أمسك خوان بذقن إيرغيل واقتلع المجسات البارزة. ثم دفع يده عميقًا في حلق إيرغيل وهو يبتسم ابتسامة باردة.

ازدادت الأمواج عُنفًا مع هبوب رياح الشتاء بقوة نحو بيلديف.

في اللحظة التي كانت هيلا على وشك أن تفتح فمها لرفض طلب سينا، التفت رأسها نحو الأمواج. كان صوت الأمواج غريبًا بالتأكيد وأكثر شذوذًا من المعتاد. كان الصوت قريبًا جدًا، لدرجة يصعب تصديق أن هيلا وسينا كانتا واقفتين على الجدار.

كانت هيلا تسير على طول السور ولاحظت الصوت غير المعتاد للأمواج الهادرة. ومع ذلك، اعتقدت هيلا أن سبب شعورها بعدم الارتياح هو القلق الذي لا يزال كامِنًا في ذهنها—فعلى الرغم من سعادتها بسبب سلسلة الأخبار السارة التي جاء بها خوان، إلا أنه كان من الصعب عليها أن تشعر بالارتياح الكامل.

لم يمض وقت طويل حتى جاء دور إيرغيل. وبينما كان الجندي يخلع الكمامة من فم إيرغيل، رأى فجأة شيئًا غريبًا في فم إيرغيل.

فالأخبار السارة لطالما تَبِعتها الأخبار السيئة في حياة هيلا. فلم يمض وقت طويل على طلب جيرارد جين الزواج منها حتى وقعت حادثة اغتيال الإمبراطور، وغادر عدد كبير من تلاميذها، بما فيهم بافان، إلى العاصمة عندما كانت على وشك إنهاء تدريبهم وإنشاء فرقة فرسان.

استغرق الأمر أقل من دقيقة حتى امتلأت الفقاعة تمامًا بمياه البحر بعد أن مزقها إيرغيل. في غمضة عين، غرق المحاربون حتى الموت في البحر المالح والمظلم.

هزّت هيلا رأسها.

في اللحظة التي فُتح فيها فم إيرغيل، امتدّ مجسّ بنفسجي فجأة وأمسك برأس الجندي أمامه. ثم ارتخت جثة الجندي بصوت مقزز حتى قبل أن يتمكن من إطلاق صرخة.

“لا تُفكري كثيرًا، هيلا. ليس لديكِ الكثير من الوقت على أي حال. لا حاجة لتكرار كل شيء من جديد إذا ساءت الأمور—يمكنكِ فقط أن تموتي الآن.”

صرخ خوان وتشبّث بحاجز الجدار. كانت الأمواج الزرقاء الداكنة تهيج على سطح البحر، لكن لم تكن هناك أي علامة لهيلا. أدار خوان رأسه ببطء بنظرة باردة في عينيه. كان هناك رجل اندمج جسده مع مجسات أرجوانية تتلوى قد وقع في عيني خوان. ورغم أن شكل الرجل كان غريبًا، إلا أن خوان تعرف عليه على الفور — كان محاربًا يُدعى إيرغيل كان خوان قد ألقى القبض عليه بيديه.

سواء كانت ستسقط أو تتحطم، فقد حان الوقت لها للهرب دون أن تلتفت إلى الوراء.

ثم قام إيرغيل ببساطة بكسر الأصفاد باستخدام مجساته وسار نحو الصندوق الحديدي. فحص إيرغيل الصندوق الحديدي بعناية، لكنه توقف سريعًا؛ لم يكن يعرف كيفية استخدام الصندوق للصعود مجددًا إلى السطح.

كان استجواب المحاربين الذين أُلقي القبض عليهم بواسطة خوان هو أولويتها القصوى في الوقت الحالي. كانت هيلا تأمل في اكتشاف معلومات عن خطط ملك الانتقام أوركل من خلال الاستجواب، مما سيمكنها من شن هجوم عليه طوال فصل الشتاء.

هذا السجن تحت الماء لم يكن بحاجة لحراس لمراقبة السجناء؛ الطريق المؤدي إليه كان منحدرًا شديد الانحدار بجدران سميكة قادرة على تحمل هجمات تنين، وكانت الأمواج العاتية تحيط به من كل جانب. كان السجن تحت الماء يقع في كهف تحت البحر، وكان مكوّنًا من فقاعات هوائية تُحافَظ عليها بالسحر. كل سجين محاصر في السجن تحت الماء كان يرتعد خوفًا وهو يستنشق الهواء المالح ويتخيل كمية مياه البحر الهائلة المستعدة لابتلاعه في أي لحظة.

“من الأفضل أن أفكر في سؤال آخر أطرحه على المحاربين بدلًا من الانشغال بصوت الأمواج.”

سارع إيرغيل إلى تأرجح مجساته باتجاه خوان. ومع ذلك، انتهى به الأمر إلى السقوط على إحدى ركبتيه بدلاً من الإمساك بخوان باستخدام مجساته. اتسعت عينا إيرغيل عندما أدرك أن ركبته اليسرى السفلية قد اختفت.

ثم جاء صوت أقدام مسرعة — كانت سينا سولفين. اقتربت من هيلا وهي تلهث قليلاً.

قفز إيرغيل على سطح الصندوق الحديدي وبدأ في تسلق السلسلة المتصلة به. أدرك المحاربون نية إيرغيل فورًا وحاولوا منعه بالصراخ والضجيج، لكنهم ما زالوا مقيدين بالكمامات.

“ها أنتِ هنا، يا صاحبة السمو. كنت أبحث عنك.”

!رشقة ماء

“ما الأمر؟”

“ستتوسل إليّ أن أرسلك إلى الجحيم بدلًا من إبقائك حيًا قريبًا جدًا.”

“سمعت أنكِ قبضتِ على بعض المتمردين. إن لم يكن لديك مانع، أود الانضمام إليك أثناء الاستجواب. هل هذا ممكن؟”

***

قطّبت هيلا حاجبيها عند سماع طلب سينا. ورغم أن تقييمها لسينا لم يكن سيئًا، فإن أولئك المحاربين كانوا أسرى ثمينين. شعرت هيلا أنه لن يكون من الصواب إشراك شخص خارجي بعمق في شؤون الإقليم الشرقي.

!صفعة

في اللحظة التي كانت هيلا على وشك أن تفتح فمها لرفض طلب سينا، التفت رأسها نحو الأمواج. كان صوت الأمواج غريبًا بالتأكيد وأكثر شذوذًا من المعتاد. كان الصوت قريبًا جدًا، لدرجة يصعب تصديق أن هيلا وسينا كانتا واقفتين على الجدار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

!رشقة ماء

قطّبت هيلا حاجبيها عند سماع طلب سينا. ورغم أن تقييمها لسينا لم يكن سيئًا، فإن أولئك المحاربين كانوا أسرى ثمينين. شعرت هيلا أنه لن يكون من الصواب إشراك شخص خارجي بعمق في شؤون الإقليم الشرقي.

في تلك اللحظة، اندفع مجس أرجواني فجأة من البحر. تناثرت مياه البحر على الجدار، وتسلق رجل مشبع تمامًا بمياه البحر حاجز الجدار.

فقد إيرغيل جميع أطرافه وسقط على الجدار. ومع ذلك، مد مجساته باتجاه سينا كما لو أنه ظن أن أخذها رهينة هو الحل الأخير. لكن سينا لم تكن ضعيفة كما ظن، ولم تُقهر بهجوم بسيط كهذا.

حدقت هيلا بلا وعي في الرجل الذي تفوح منه رائحة زفارة السمك. لم تستطع أن تميّز إن كانت ترى حلمًا أم حقيقة.

أُصيب الجنود الذين كانوا يقيدون ذراعي إيرغيل بالذعر وحاولوا سحب سيوفهم بسرعة. في تلك اللحظة، دار المجسّ في الهواء بصوت حاد. طُرح الجنود على الفور نحو الجدار ثم سقطوا دون حراك.

الرجل الذي زحف من البحر نظر إلى هيلا بينما كان المجس الأرجواني الذي استبدل لسانه يتدلّى من فمه. نفخ الرجل فمه لثانية قصيرة، وهو يلهث للهواء. ثم نادى:

“أنتم الأوغاد لابد أنكم جائعون، أليس كذلك؟ جلالتها قالت إنها ستحقق معكم بنفسها بعد قليل، لذا من الأفضل أن تملأوا بطونكم وتستعدوا.”

“هيلا هينا.”

كافحت سينا لتصل وتمسك بهيلا، لكن يدها لم تصل إليها.

“صاحبة السمو!”

في طرفة عين، اجتاح مجس اثنين من الحراس الذين كانوا واقفين بجانب هيلا إلى الجانب. صرخ أحد الحراس وهو يسقط من فوق الجدار ويختفي في الأمواج الهائجة.

!صفعة

كانت هيلا تسير على طول السور ولاحظت الصوت غير المعتاد للأمواج الهادرة. ومع ذلك، اعتقدت هيلا أن سبب شعورها بعدم الارتياح هو القلق الذي لا يزال كامِنًا في ذهنها—فعلى الرغم من سعادتها بسبب سلسلة الأخبار السارة التي جاء بها خوان، إلا أنه كان من الصعب عليها أن تشعر بالارتياح الكامل.

في طرفة عين، اجتاح مجس اثنين من الحراس الذين كانوا واقفين بجانب هيلا إلى الجانب. صرخ أحد الحراس وهو يسقط من فوق الجدار ويختفي في الأمواج الهائجة.

كان استجواب المحاربين الذين أُلقي القبض عليهم بواسطة خوان هو أولويتها القصوى في الوقت الحالي. كانت هيلا تأمل في اكتشاف معلومات عن خطط ملك الانتقام أوركل من خلال الاستجواب، مما سيمكنها من شن هجوم عليه طوال فصل الشتاء.

ثم لفّ المجس نفسه حول جسد هيلا بمجرد أن تم التخلص من الحراس. ومع صوت تكسير، انكسرت ذراع هيلا الوحيدة.

فالأخبار السارة لطالما تَبِعتها الأخبار السيئة في حياة هيلا. فلم يمض وقت طويل على طلب جيرارد جين الزواج منها حتى وقعت حادثة اغتيال الإمبراطور، وغادر عدد كبير من تلاميذها، بما فيهم بافان، إلى العاصمة عندما كانت على وشك إنهاء تدريبهم وإنشاء فرقة فرسان.

في تلك اللحظة، كانت سينا قد أخرجت سيفها وهاجمت المجسات على الفور. تناثر سائل أسود من المجسات، لكن الأوان كان قد فات.

صرخ المحاربون في ذعر عند رؤيتهم مياه البحر تبدأ في الغمر. ومع ذلك، واصل إيرغيل تسلق السلسلة الحديدية بصمت دون أن ينظر إلى الوراء نحو محاربيه.

وعندما أدرك إيرغيل أن سينا ليست خصمًا سهلاً، قام برمي هيلا في البحر.

“أنتم الأوغاد لابد أنكم جائعون، أليس كذلك؟ جلالتها قالت إنها ستحقق معكم بنفسها بعد قليل، لذا من الأفضل أن تملأوا بطونكم وتستعدوا.”

عند رؤية ذلك، صرخت سينا. “لا!”

سواء كانت ستسقط أو تتحطم، فقد حان الوقت لها للهرب دون أن تلتفت إلى الوراء.

من هذا الارتفاع، لن تختلف سطحية البحر عن رصيف حجري. كانت ستفقد وعيها وتغرق في لحظة حتى لو نجت من السقطة.

صرخ خوان وتشبّث بحاجز الجدار. كانت الأمواج الزرقاء الداكنة تهيج على سطح البحر، لكن لم تكن هناك أي علامة لهيلا. أدار خوان رأسه ببطء بنظرة باردة في عينيه. كان هناك رجل اندمج جسده مع مجسات أرجوانية تتلوى قد وقع في عيني خوان. ورغم أن شكل الرجل كان غريبًا، إلا أن خوان تعرف عليه على الفور — كان محاربًا يُدعى إيرغيل كان خوان قد ألقى القبض عليه بيديه.

كافحت سينا لتصل وتمسك بهيلا، لكن يدها لم تصل إليها.

“لا تُفكري كثيرًا، هيلا. ليس لديكِ الكثير من الوقت على أي حال. لا حاجة لتكرار كل شيء من جديد إذا ساءت الأمور—يمكنكِ فقط أن تموتي الآن.”

في غضون ذلك، نظرت هيلا إلى جدران قلعة بيلديف من موقعها في الهواء. لم ترَ هيلا قلعة بيلديف من هذا الزاوية من قبل. وآخر ما تذكرته هيلا قبل سقوطها في الأمواج الهائجة كان ندمها على أنها لم تطلب من هورهيل أن يأخذها في جولة على تنينه.

أُصيب الجنود الذين كانوا يقيدون ذراعي إيرغيل بالذعر وحاولوا سحب سيوفهم بسرعة. في تلك اللحظة، دار المجسّ في الهواء بصوت حاد. طُرح الجنود على الفور نحو الجدار ثم سقطوا دون حراك.

***

هزّت هيلا رأسها.

في اللحظة التي التقت فيها هيلا بإيرغيل، كان خوان بعيدًا عن الجدران، على الجانب الآخر من القلعة. ومع ذلك، استخدم خوان على الفور تقنية الوميض ليصل إلى هيلا بمجرد أن شعر بإشارة غير طبيعية — لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي لمنع سقوط هيلا في البحر.

حاول الجندي فتح فم إيرغيل بالقوة، لكن إيرغيل رفض فتح فمه. نادى الجندي زملاءه بسرعة.

“هيلا!”

“ستتوسل إليّ أن أرسلك إلى الجحيم بدلًا من إبقائك حيًا قريبًا جدًا.”

صرخ خوان وتشبّث بحاجز الجدار. كانت الأمواج الزرقاء الداكنة تهيج على سطح البحر، لكن لم تكن هناك أي علامة لهيلا. أدار خوان رأسه ببطء بنظرة باردة في عينيه. كان هناك رجل اندمج جسده مع مجسات أرجوانية تتلوى قد وقع في عيني خوان. ورغم أن شكل الرجل كان غريبًا، إلا أن خوان تعرف عليه على الفور — كان محاربًا يُدعى إيرغيل كان خوان قد ألقى القبض عليه بيديه.

وفي الوقت نفسه، كان مجسّ بنفسجي يتسلل من أعماق البحر نحو بيلديف بنية خبيثة وعزم قاتل.

تألقت عينا خوان بالغضب عندما أدرك أن إيرغيل سمح لنفسه عمدًا أن يُقبض عليه ليتمكن من التسلل إلى بيلديف. طحن خوان أسنانه.

“لا بأس في نزعها عنهم لبعض الوقت. أراهن أنهم لن يجدوا الوقت لقول أي هراء أثناء تناولهم للطعام. هل سمعتم، أيها الأوغاد؟ سأجعلُكم تأكلون بأنوفكم إذا تفوّه أحدكم بأي هراء.”

“أردت مزيدًا من الدماء بعد مقتل هذا العدد الكبير من شعبك؟” قال خوان وهو يستل سيفه القصير.

ثم قام إيرغيل ببساطة بكسر الأصفاد باستخدام مجساته وسار نحو الصندوق الحديدي. فحص إيرغيل الصندوق الحديدي بعناية، لكنه توقف سريعًا؛ لم يكن يعرف كيفية استخدام الصندوق للصعود مجددًا إلى السطح.

واصلت المجسات التلوّي، ثم أطلق إيرغيل مجسًا أكبر من جسده. ارتفع مجس ضخم إلى السماء. وبدأت همهمات وضوضاء ترتفع من أسفل الجدران بسبب ملاحظة الجميع لإيرغيل.

“خوان!”

حدّق خوان بعينين باردتين مباشرة في إيرغيل دون أن يرمش حتى.

***

“أرى الآن. يبدو أن نينا كانت لطيفة أكثر من اللازم. سأتأكد هذه المرة أنني لن أترك واحدًا منكم على قيد الحياة.” قال خوان وهو يندفع إلى الأمام.

كافحت سينا لتصل وتمسك بهيلا، لكن يدها لم تصل إليها.

تفادى إيرغيل فورًا وضرب بمجسه الضخم ليجرف كل ما على الجدار.

قفز إيرغيل على سطح الصندوق الحديدي وبدأ في تسلق السلسلة المتصلة به. أدرك المحاربون نية إيرغيل فورًا وحاولوا منعه بالصراخ والضجيج، لكنهم ما زالوا مقيدين بالكمامات.

تدحرجت سينا إلى الخلف بسرعة وتمكنت بالكاد من تفادي المجس. كان واضحًا أن خوان وسينا سيُطرحان في البحر إن أصابهما هجوم المجس.

بحثت سينا عن خوان بسرعة، لكنها لم تجده في أي مكان. وفي اللحظة التي ظنت فيها أنه ربما جرفه المجس، ظهر خوان خلف ظهر إيرغيل.

“خوان!”

لم تكن الهروب من السجن تحت الماء أمرًا سهلاً. حتى لو تمكن السجناء من الهروب من الفقاعة السحرية، فسوف يُسحقون بفعل ضغط الماء الهائل أو تجرفهم التيارات المحيطية العاتية ليغرقوا حتى الموت.

بحثت سينا عن خوان بسرعة، لكنها لم تجده في أي مكان. وفي اللحظة التي ظنت فيها أنه ربما جرفه المجس، ظهر خوان خلف ظهر إيرغيل.

“هيلا!”

وفي الوقت نفسه، تم قطع عدد من أصابع إيرغيل بسيف خوان القصير.

“ستتوسل إليّ أن أرسلك إلى الجحيم بدلًا من إبقائك حيًا قريبًا جدًا.”

سارع إيرغيل إلى تأرجح مجساته باتجاه خوان. ومع ذلك، انتهى به الأمر إلى السقوط على إحدى ركبتيه بدلاً من الإمساك بخوان باستخدام مجساته. اتسعت عينا إيرغيل عندما أدرك أن ركبته اليسرى السفلية قد اختفت.

فقد إيرغيل جميع أطرافه وسقط على الجدار. ومع ذلك، مد مجساته باتجاه سينا كما لو أنه ظن أن أخذها رهينة هو الحل الأخير. لكن سينا لم تكن ضعيفة كما ظن، ولم تُقهر بهجوم بسيط كهذا.

وتكرر نفس الأمر مرارًا وبسرعة. في نظر سينا، بدا كما لو أن جسد إيرغيل يُطحن ببطء لكن بثبات. بدءًا من أصابعه وأصابعه القدمين، ثم يديه، ثم جذعه، كان إيرغيل يصبح “أقصر”. لم تتمكن مجسات إيرغيل من لمس خوان ولا مرة. وعندما لم يعد قادرًا على التحمل، أطلق إيرغيل صرخة ألم. لكن خوان واصل تشويه جسد إيرغيل بسيفه القصير بهدوء واتزان.

“لا تُفكري كثيرًا، هيلا. ليس لديكِ الكثير من الوقت على أي حال. لا حاجة لتكرار كل شيء من جديد إذا ساءت الأمور—يمكنكِ فقط أن تموتي الآن.”

عضت سينا شفتها عندما أدركت نية خوان — كان يُعذّب إيرغيل. فوفقًا لمهارات خوان وقدراته، كان بإمكانه أن ينهي حياة إيرغيل بسهولة منذ وقت طويل — لكنه لم يفعل.

“لا، ليست شفرة… أمسكوه جيدًا للحظة.”

فقد إيرغيل جميع أطرافه وسقط على الجدار. ومع ذلك، مد مجساته باتجاه سينا كما لو أنه ظن أن أخذها رهينة هو الحل الأخير. لكن سينا لم تكن ضعيفة كما ظن، ولم تُقهر بهجوم بسيط كهذا.

“م-ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

ابتعدت سينا عن إيرغيل وهي تشطر المجسات التي اقتربت منها إلى نصفين.

***

عندها فقط أمسك خوان بذقن إيرغيل واقتلع المجسات البارزة. ثم دفع يده عميقًا في حلق إيرغيل وهو يبتسم ابتسامة باردة.

في غضون ذلك، نظرت هيلا إلى جدران قلعة بيلديف من موقعها في الهواء. لم ترَ هيلا قلعة بيلديف من هذا الزاوية من قبل. وآخر ما تذكرته هيلا قبل سقوطها في الأمواج الهائجة كان ندمها على أنها لم تطلب من هورهيل أن يأخذها في جولة على تنينه.

“ستتوسل إليّ أن أرسلك إلى الجحيم بدلًا من إبقائك حيًا قريبًا جدًا.”

وتكرر نفس الأمر مرارًا وبسرعة. في نظر سينا، بدا كما لو أن جسد إيرغيل يُطحن ببطء لكن بثبات. بدءًا من أصابعه وأصابعه القدمين، ثم يديه، ثم جذعه، كان إيرغيل يصبح “أقصر”. لم تتمكن مجسات إيرغيل من لمس خوان ولا مرة. وعندما لم يعد قادرًا على التحمل، أطلق إيرغيل صرخة ألم. لكن خوان واصل تشويه جسد إيرغيل بسيفه القصير بهدوء واتزان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

كانت هيلا تسير على طول السور ولاحظت الصوت غير المعتاد للأمواج الهادرة. ومع ذلك، اعتقدت هيلا أن سبب شعورها بعدم الارتياح هو القلق الذي لا يزال كامِنًا في ذهنها—فعلى الرغم من سعادتها بسبب سلسلة الأخبار السارة التي جاء بها خوان، إلا أنه كان من الصعب عليها أن تشعر بالارتياح الكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط