Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 483

فيلمي الثالث
PDF

فيلمي الثالث

 

“أولئك الشباب؟ حاولت الشركة ترويجهم، لكنهم متعجرفون وضعفاء في التمثيل.”

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابت لي شيوي بحذر:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

سأله:

َأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فكر هان فاي لحظة، ثم قال:

ترجمة: Arisu san

رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ما إن غادر هان فاي حديقة الحيوان، حتى تلقّى اتصالًا جديدًا من لي شيوي. لم تعثر الشرطة على أي معلومات تخصّ صاحب المذبح، لكنها كشفت شيئًا عن “المدير غو”. لقد اختفى الرجل، لكن مؤسسته الخيرية بقيت واستمرت، حتى أصبحت من أشهر المؤسسات في “شين لو”.

 

طلب هان فاي مزيدًا من التفاصيل، ليُصدم بما علمه: بعد وفاة المدير غو، واجهت المؤسسة أزمة مالية كادت تعصف بها، لولا تدخل “فارما الخالدة” التي موّلتها، مما جعلها تؤول ملكيتها من المدير غو إلى الشركة. ومع مرور السنوات، ساعدت المؤسسة عددًا كبيرًا من الأيتام والأطفال المرضى، وركّزت بشكل خاص على الاضطرابات النفسية ومشاكل الدماغ لدى الصغار، ونُفّذ معظم مشاريعها داخل مستشفيات الشركة الخاصة.

ابتسم هان فاي بلُطف، وجلس بجوار باي شيان.

لكن ما أثار ريبة هان فاي أكثر، هو أن المؤسسة كانت على صلة وثيقة بالمستشفى الخاص لجراحة التجميل، ذلك الذي أُغلق لاحقًا. فقد كان يُجري عمليات مجانية لكثير من الأيتام.

 

سأل هان فاي:

“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”

“لي شيوي، من هو المسؤول عن المؤسسة حاليًّا؟”

 

فجميع سجلات مستشفى التجميل قد أُعدِمت، ومن أراد كشف أسراره، وجب عليه أن يسلك طريقًا آخر.

– “لا وقت لديّ.”

قالت لي شيوي:

– “أرغب بالتبرع لهم ومراقبة طريقة استخدامهم للمال.”

“وما الذي تنوي فعله؟”

“من ‘زهرتان توأم’ إلى ‘روائي الرعب’، لم أرَ من تطوّر بهذه السرعة مثلك.”

– “أرغب بالتبرع لهم ومراقبة طريقة استخدامهم للمال.”

ثم استبدلت الشاي بكأس خمر، وقالت:

كان هان فاي على استعداد لصرف بعض المال في سبيل التحقيق. فإن كانت المؤسسة صادقة، ارتفعت كَرمته في الحياة الآخرة، وإن لم يحدث أي تغيّر، فذلك يعني أن بها ما يُريب.

– “أرغب بالتبرع لهم ومراقبة طريقة استخدامهم للمال.”

أجابت لي شيوي بحذر:

“المدير لي يريد التعاون مع المخرج تشانغ لإنتاج فيلم رعب جديد.”

“يدعى الرجل كونغ دونغليانغ، لكنّه مشغول جدًا. إن كان تبرعك صغيرًا، فربما لن يُقابلك أصلًا. ثم… لا أظن أن ما تفعلُه فكرة جيّدة.”

 

قال مطمئنًا:

“وهل ستكون شيا ييلان البطلة؟”

“لا تقلقي، لستُ بالسذاجة التي تُستَغفل بسهولة.”

“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”

فبعدما اكتسب قدرة “تجارة الأرواح”، بات حسّه تجاه المعاملات التجارية أكثر حِدّة، وأراد اختبار قدرته الجديدة. ثم إن عليه رفع كَرمته على كل حال، فليجعل ذلك في شيء نافع.

 

بعد إنهاء المكالمة، غمره شيء من الحيرة. الشرطة لم تجد شيئًا عن صاحب المذبح، وحتى الآن، لم يعرف اسمه الحقيقي.

“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”

“هل صاحب المذبح في العالم المشفَّر بلا اسم أيضًا في هذا العالم؟”

“وما الذي تنوي فعله؟”

فكر قليلًا، فتذكّر قصة “فو شنغ”. الناس يعرفون مدير “فارما الخالدة” السابق، لكن لا أحد يعلم أن له أخًا أكبر. وفجأة، أضاء النور في ذهنه.

كان هان فاي على استعداد لصرف بعض المال في سبيل التحقيق. فإن كانت المؤسسة صادقة، ارتفعت كَرمته في الحياة الآخرة، وإن لم يحدث أي تغيّر، فذلك يعني أن بها ما يُريب.

وقبل أن يعود إلى منزله، وصله اتصال من المخرج تشانغ. التصوير قد انتهى، ولا سبب يدعوه للرد، لكنه تردّد قليلًا، فقد يلتقي الرجل مجددًا.

“قلقي ليس أن تُهمل عملك، بل أن تُهمل نفسك. مدير ستار إنترتينمنت يود مقابلتك. ورغم أنها شركة من الدرجة الأولى، لا تملك نجومًا لامعين سوى شيا ييلان، وهناك نجم أكشن لم يلقَ نجاحًا.”

وحين أجاب، جاءه السؤال:

طلب هان فاي مزيدًا من التفاصيل، ليُصدم بما علمه: بعد وفاة المدير غو، واجهت المؤسسة أزمة مالية كادت تعصف بها، لولا تدخل “فارما الخالدة” التي موّلتها، مما جعلها تؤول ملكيتها من المدير غو إلى الشركة. ومع مرور السنوات، ساعدت المؤسسة عددًا كبيرًا من الأيتام والأطفال المرضى، وركّزت بشكل خاص على الاضطرابات النفسية ومشاكل الدماغ لدى الصغار، ونُفّذ معظم مشاريعها داخل مستشفيات الشركة الخاصة.

“هل حصل بينك وبين باي شيان خلاف مؤخرًا؟”

 

– “هاه؟ لا إطلاقًا!” أجاب مندهشًا.

عمّ الصمت الخط على الطرف الآخر.

– “إذًا، لماذا حجز تذكرة سفر فور معرفته أنه سيحضر فعالية معك؟”

“أفلام الرعب ليست سهلة. السيناريو مهم جدًا، وما ترونه من نجاح هو ثمرة جهد مضنٍ.”

– “علاقتي معه جيّدة، بل إنه أوصلني بسيارته قبل أيام بعد أن ألقينا القبض على مجرم!”

“هاتف جميل، أخي!”

– “هل أنت واثق؟ لأنه غير رقم هاتفه ولم يعد يُجيب، حسبته مهاجرًا!”

– “نعم. فالرعب الحقيقي لا يأتي من الأشباح، بل من داخل الإنسان. فالتجميل لا يغيّر الروح.”

كان الفيلم لم يُعرض بعد، وإن حدث خلاف بين البطل والشخصية المساندة الأولى، فقد يُؤثر ذلك على الأرباح.

 

فكر هان فاي لحظة، ثم قال:

أجابت لي شيوي بحذر:

“أعتقد أنني عرفت السبب!”

 

– “أخبرني، وسأتحدث إليه بنفسي، على الأقل من أجلي.”

 

– “في تلك الليلة، رافقني باي شيان إلى الريف لنطارد القاتل. وهناك، عثرنا على حقيبة سفر في مبنى مهجور. طلبت منه تصويري وأنا أفتحها، فضولي غلبني.”

 

– “ثم؟”

 

– “كان بداخلها جثة!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

عمّ الصمت الخط على الطرف الآخر.

“فكر فيها، إن لم أكن أشك أن بها جثة، فلماذا فتحتها أصلًا؟ وحين كنت مستعدًا نفسيًا، فلم أُصدم من رؤيتها!”

وبعد برهة، تنهد المخرج تشانغ:

فكر هان فاي لحظة، ثم قال:

“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”

“هاتف جميل، أخي!”

ضحك هان فاي وقال:

 

“فكر فيها، إن لم أكن أشك أن بها جثة، فلماذا فتحتها أصلًا؟ وحين كنت مستعدًا نفسيًا، فلم أُصدم من رؤيتها!”

وحين أجاب، جاءه السؤال:

– “هان فاي، أنت ممثل رعب بارع، لكن ليس الجميع مثلك.”

 

تخيّل المخرج ما شعر به باي شيان، ثم قال:

“المدير لي يريد التعاون مع المخرج تشانغ لإنتاج فيلم رعب جديد.”

“تعال الليلة إلى مطعم باي شيانغ غي. مدير شركة ستار إنترتينمنت وباي شيان سيكونان هناك. دعنا نسترخي قليلًا.”

“قلقي ليس أن تُهمل عملك، بل أن تُهمل نفسك. مدير ستار إنترتينمنت يود مقابلتك. ورغم أنها شركة من الدرجة الأولى، لا تملك نجومًا لامعين سوى شيا ييلان، وهناك نجم أكشن لم يلقَ نجاحًا.”

– “لا وقت لديّ.”

“استرخِ، قد نكون بطلي الفيلم القادم سويًا. أنا أحسدك. فيلمك ‘روائي الرعب’ كسر أرقامًا قياسية حتى قبل عرضه!”

– “العمل بلا ترفيه يُفسد المرء.” قالها مازحًا، ثم تابع:

“أفلام الرعب ليست سهلة. السيناريو مهم جدًا، وما ترونه من نجاح هو ثمرة جهد مضنٍ.”

“قلقي ليس أن تُهمل عملك، بل أن تُهمل نفسك. مدير ستار إنترتينمنت يود مقابلتك. ورغم أنها شركة من الدرجة الأولى، لا تملك نجومًا لامعين سوى شيا ييلان، وهناك نجم أكشن لم يلقَ نجاحًا.”

 

– “شيا ييلان؟”

– “لطالما كانت الممثلة الثانية، لكن نريد مساعدتها هذه المرّة. ما ينقصنا هو بطل يستطيع التمثيل معها.”

رغم كل ما عاشه في عالم الذاكرة، لم ينسَ تلك المرأة. كانت قد خضعت لعلاج كامل في مستشفى التجميل الخاص بـ”فارما الخالدة”، وقد بدا أنها سرقت وجه امرأة أخرى. كانت فاتنة حينها، ووصلت للصف الأول بجمالها فحسب، لكن مع تقدّم العمر، تراجعت شهرتها. التقاها سابقًا في العرض الأول لفيلم “روائي الرعب”. وإن أراد التحقيق في المستشفى، فإن المرضى هم أقصر الطرق.

 

– “حسنًا، سآتي حالًا.”

قال مازحًا:

غادر حديقة الحيوان متجهًا إلى المطعم، الواقع بين المدينة الذكية والقديمة. كان المطعم يجمع بين التقنية الحديثة وأجواء الزمن العتيق. أدلى باسمه، فقادَه النادل إلى جناح في الطابق الأعلى، حيث حجز المدير المكان الأغلى لأجل هذه المناسبة.

– “هان فاي، أنت ممثل رعب بارع، لكن ليس الجميع مثلك.”

وما إن فُتح الباب، حتى انسابت أنغام الموسيقى والغناء. الجناح معزول صوتيًا بإتقان، فلا يسمع الخارجون شيئًا مما يحدث بالداخل.

– “شركة ستار إنترتينمنت تريد التعاون مع المخرج تشانغ. الشركة في مأزق وتريد استثمار كل ما بقي لديها في فيلم جديد. كانوا من عمالقة الصناعة، لكن…”

“هان فاي وصل!” صاح المخرج تشانغ، ثم أشار إليه قائلاً:

“قلقي ليس أن تُهمل عملك، بل أن تُهمل نفسك. مدير ستار إنترتينمنت يود مقابلتك. ورغم أنها شركة من الدرجة الأولى، لا تملك نجومًا لامعين سوى شيا ييلان، وهناك نجم أكشن لم يلقَ نجاحًا.”

“سيدي المدير، لا أبالغ إن قلت إن هذا الشاب أفضل ممثل جديد رأيته منذ عشر سنوات!”

– “لمَ؟ الجثة كانت سليمة نوعًا ما.”

كان المدير لي رجلاً ناضجًا، ملتحيًا، أنيق الملبس، وقصير القامة. وقف مصافحًا هان فاي، وكانت تلك بادرة نادرة بين رؤساء الوكالات، مما دلّ على أن وضع الشركة ليس جيدًا، وأنهم بحاجة ماسة لموهبة كهان فاي.

ما إن غادر هان فاي حديقة الحيوان، حتى تلقّى اتصالًا جديدًا من لي شيوي. لم تعثر الشرطة على أي معلومات تخصّ صاحب المذبح، لكنها كشفت شيئًا عن “المدير غو”. لقد اختفى الرجل، لكن مؤسسته الخيرية بقيت واستمرت، حتى أصبحت من أشهر المؤسسات في “شين لو”.

قال له:

وأشار للجناح المجاور:

“من ‘زهرتان توأم’ إلى ‘روائي الرعب’، لم أرَ من تطوّر بهذه السرعة مثلك.”

 

ابتسم هان فاي بلُطف، وجلس بجوار باي شيان.

 

قال مازحًا:

– “ثم؟”

“هاتف جميل، أخي!”

 

ردّ باي شيان بنبرة مرهقة:

 

“أرجوك، اتركني بحالي. لا أستطيع النوم منذ تلك الليلة، صورتها لا تفارق عينيّ، حتى اللحم لم أعد آكله!”

ظلّ هان فاي مع باي شيان، إذ لم يكن يحبّ الزحام.

– “لمَ؟ الجثة كانت سليمة نوعًا ما.”

“أظن أنهم يريدون توقيع عقد طويل الأمد معك. فقط تذكّر، هم من يحتاجك، لا العكس.”

– “انتظر، هل رأيت جثثًا غير سليمة؟”

 

– “كل شكل تتخيله، رأيته!”

– “كل شكل تتخيله، رأيته!”

ظلّ هان فاي مع باي شيان، إذ لم يكن يحبّ الزحام.

ظلّ هان فاي مع باي شيان، إذ لم يكن يحبّ الزحام.

سأله:

 

“ما الذي يجري؟ لماذا جمعنا المخرج هنا؟”

 

– “شركة ستار إنترتينمنت تريد التعاون مع المخرج تشانغ. الشركة في مأزق وتريد استثمار كل ما بقي لديها في فيلم جديد. كانوا من عمالقة الصناعة، لكن…”

ظلّ هان فاي مع باي شيان، إذ لم يكن يحبّ الزحام.

وأشار للجناح المجاور:

فكر هان فاي لحظة، ثم قال:

“أولئك الشباب؟ حاولت الشركة ترويجهم، لكنهم متعجرفون وضعفاء في التمثيل.”

قال باي شيان بحذر:

ثم أردف:

قالت بميوعة:

“أظن أنهم يريدون توقيع عقد طويل الأمد معك. فقط تذكّر، هم من يحتاجك، لا العكس.”

قالت بميوعة:

ثم اقتربت شيا ييلان، وقد كانت تغني قبل قليل. كانت قد تجاوزت الثلاثين، لكنها لا تزال فاتنة جذّابة، غير أن رائحة “عفن الأرواح” كشفت لهان فاي وصولها.

غادر حديقة الحيوان متجهًا إلى المطعم، الواقع بين المدينة الذكية والقديمة. كان المطعم يجمع بين التقنية الحديثة وأجواء الزمن العتيق. أدلى باسمه، فقادَه النادل إلى جناح في الطابق الأعلى، حيث حجز المدير المكان الأغلى لأجل هذه المناسبة.

قالت بميوعة:

سأله بنظرة حادة:

“هان فاي، نلتقي مجددًا.”

– “لا وقت لديّ.”

ثم جلست بجانبه وقالت:

 

“استرخِ، قد نكون بطلي الفيلم القادم سويًا. أنا أحسدك. فيلمك ‘روائي الرعب’ كسر أرقامًا قياسية حتى قبل عرضه!”

 

ثم استبدلت الشاي بكأس خمر، وقالت:

“لا تقلقي، لستُ بالسذاجة التي تُستَغفل بسهولة.”

“المدير لي يريد التعاون مع المخرج تشانغ لإنتاج فيلم رعب جديد.”

 

قال باي شيان بحذر:

ردّ باي شيان بنبرة مرهقة:

“أفلام الرعب ليست سهلة. السيناريو مهم جدًا، وما ترونه من نجاح هو ثمرة جهد مضنٍ.”

وما إن فُتح الباب، حتى انسابت أنغام الموسيقى والغناء. الجناح معزول صوتيًا بإتقان، فلا يسمع الخارجون شيئًا مما يحدث بالداخل.

ثم أرسل رسالة لهان فاي يحذّره من الإفراط في الشرب أو توقيع عقد مجحف.

“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”

في تلك الأثناء، اقترب المدير لي قائلًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”

 

رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:

 

“الفيلم عن عمليات التجميل؟”

 

– “نعم. فالرعب الحقيقي لا يأتي من الأشباح، بل من داخل الإنسان. فالتجميل لا يغيّر الروح.”

– “حسنًا، سآتي حالًا.”

سأله بنظرة حادة:

وحين أجاب، جاءه السؤال:

“وهل ستكون شيا ييلان البطلة؟”

“من ‘زهرتان توأم’ إلى ‘روائي الرعب’، لم أرَ من تطوّر بهذه السرعة مثلك.”

– “لطالما كانت الممثلة الثانية، لكن نريد مساعدتها هذه المرّة. ما ينقصنا هو بطل يستطيع التمثيل معها.”

وأشار للجناح المجاور:

لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.

غادر حديقة الحيوان متجهًا إلى المطعم، الواقع بين المدينة الذكية والقديمة. كان المطعم يجمع بين التقنية الحديثة وأجواء الزمن العتيق. أدلى باسمه، فقادَه النادل إلى جناح في الطابق الأعلى، حيث حجز المدير المكان الأغلى لأجل هذه المناسبة.

قال هان فاي بابتسامة خفيفة:

قالت لي شيوي:

“إن وافق المخرج تشانغ، فأنا مستعد.”

وقبل أن يعود إلى منزله، وصله اتصال من المخرج تشانغ. التصوير قد انتهى، ولا سبب يدعوه للرد، لكنه تردّد قليلًا، فقد يلتقي الرجل مجددًا.

الفيلم لم يكن سوى غطاء. كان الهدف الحقيقي لهان فاي هو كشف الحقيقة. إن الانخراط في إنتاج الفيلم أتاح له مزيدًا من الوقت للتعمق في أسرار شيا يي لان.

ترجمة: Arisu san

 

 

 

سأله:

 

 

 

سأل هان فاي:

 

وحين أجاب، جاءه السؤال:

 

ابتسم هان فاي بلُطف، وجلس بجوار باي شيان.

 

وأشار للجناح المجاور:

 

رغم كل ما عاشه في عالم الذاكرة، لم ينسَ تلك المرأة. كانت قد خضعت لعلاج كامل في مستشفى التجميل الخاص بـ”فارما الخالدة”، وقد بدا أنها سرقت وجه امرأة أخرى. كانت فاتنة حينها، ووصلت للصف الأول بجمالها فحسب، لكن مع تقدّم العمر، تراجعت شهرتها. التقاها سابقًا في العرض الأول لفيلم “روائي الرعب”. وإن أراد التحقيق في المستشفى، فإن المرضى هم أقصر الطرق.

 

 

 

 

 

 

 

– “علاقتي معه جيّدة، بل إنه أوصلني بسيارته قبل أيام بعد أن ألقينا القبض على مجرم!”

 

وأشار للجناح المجاور:

 

“ما الذي يجري؟ لماذا جمعنا المخرج هنا؟”

 

قالت لي شيوي:

 

وقبل أن يعود إلى منزله، وصله اتصال من المخرج تشانغ. التصوير قد انتهى، ولا سبب يدعوه للرد، لكنه تردّد قليلًا، فقد يلتقي الرجل مجددًا.

 

الفيلم لم يكن سوى غطاء. كان الهدف الحقيقي لهان فاي هو كشف الحقيقة. إن الانخراط في إنتاج الفيلم أتاح له مزيدًا من الوقت للتعمق في أسرار شيا يي لان.

 

 

 

رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:

 

فجميع سجلات مستشفى التجميل قد أُعدِمت، ومن أراد كشف أسراره، وجب عليه أن يسلك طريقًا آخر.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

وقبل أن يعود إلى منزله، وصله اتصال من المخرج تشانغ. التصوير قد انتهى، ولا سبب يدعوه للرد، لكنه تردّد قليلًا، فقد يلتقي الرجل مجددًا.

 

 

 

فبعدما اكتسب قدرة “تجارة الأرواح”، بات حسّه تجاه المعاملات التجارية أكثر حِدّة، وأراد اختبار قدرته الجديدة. ثم إن عليه رفع كَرمته على كل حال، فليجعل ذلك في شيء نافع.

 

 

 

أجابت لي شيوي بحذر:

 

 

 

“هاتف جميل، أخي!”

 

“يدعى الرجل كونغ دونغليانغ، لكنّه مشغول جدًا. إن كان تبرعك صغيرًا، فربما لن يُقابلك أصلًا. ثم… لا أظن أن ما تفعلُه فكرة جيّدة.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

– “العمل بلا ترفيه يُفسد المرء.” قالها مازحًا، ثم تابع:

 

“أظن أنهم يريدون توقيع عقد طويل الأمد معك. فقط تذكّر، هم من يحتاجك، لا العكس.”

 

قالت بميوعة:

 

“من ‘زهرتان توأم’ إلى ‘روائي الرعب’، لم أرَ من تطوّر بهذه السرعة مثلك.”

 

ثم أردف:

 

– “هل أنت واثق؟ لأنه غير رقم هاتفه ولم يعد يُجيب، حسبته مهاجرًا!”

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

قالت لي شيوي:

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط