فيلمي الثالث
“يدعى الرجل كونغ دونغليانغ، لكنّه مشغول جدًا. إن كان تبرعك صغيرًا، فربما لن يُقابلك أصلًا. ثم… لا أظن أن ما تفعلُه فكرة جيّدة.”
كان الفيلم لم يُعرض بعد، وإن حدث خلاف بين البطل والشخصية المساندة الأولى، فقد يُؤثر ذلك على الأرباح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ
“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”
َأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هان فاي، نلتقي مجددًا.”
ترجمة: Arisu san
– “في تلك الليلة، رافقني باي شيان إلى الريف لنطارد القاتل. وهناك، عثرنا على حقيبة سفر في مبنى مهجور. طلبت منه تصويري وأنا أفتحها، فضولي غلبني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأله بنظرة حادة:
ما إن غادر هان فاي حديقة الحيوان، حتى تلقّى اتصالًا جديدًا من لي شيوي. لم تعثر الشرطة على أي معلومات تخصّ صاحب المذبح، لكنها كشفت شيئًا عن “المدير غو”. لقد اختفى الرجل، لكن مؤسسته الخيرية بقيت واستمرت، حتى أصبحت من أشهر المؤسسات في “شين لو”.
– “حسنًا، سآتي حالًا.”
طلب هان فاي مزيدًا من التفاصيل، ليُصدم بما علمه: بعد وفاة المدير غو، واجهت المؤسسة أزمة مالية كادت تعصف بها، لولا تدخل “فارما الخالدة” التي موّلتها، مما جعلها تؤول ملكيتها من المدير غو إلى الشركة. ومع مرور السنوات، ساعدت المؤسسة عددًا كبيرًا من الأيتام والأطفال المرضى، وركّزت بشكل خاص على الاضطرابات النفسية ومشاكل الدماغ لدى الصغار، ونُفّذ معظم مشاريعها داخل مستشفيات الشركة الخاصة.
“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”
لكن ما أثار ريبة هان فاي أكثر، هو أن المؤسسة كانت على صلة وثيقة بالمستشفى الخاص لجراحة التجميل، ذلك الذي أُغلق لاحقًا. فقد كان يُجري عمليات مجانية لكثير من الأيتام.
قال مازحًا:
سأل هان فاي:
“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”
“لي شيوي، من هو المسؤول عن المؤسسة حاليًّا؟”
فجميع سجلات مستشفى التجميل قد أُعدِمت، ومن أراد كشف أسراره، وجب عليه أن يسلك طريقًا آخر.
بعد إنهاء المكالمة، غمره شيء من الحيرة. الشرطة لم تجد شيئًا عن صاحب المذبح، وحتى الآن، لم يعرف اسمه الحقيقي.
قالت لي شيوي:
“وما الذي تنوي فعله؟”
– “أرغب بالتبرع لهم ومراقبة طريقة استخدامهم للمال.”
رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:
كان هان فاي على استعداد لصرف بعض المال في سبيل التحقيق. فإن كانت المؤسسة صادقة، ارتفعت كَرمته في الحياة الآخرة، وإن لم يحدث أي تغيّر، فذلك يعني أن بها ما يُريب.
– “في تلك الليلة، رافقني باي شيان إلى الريف لنطارد القاتل. وهناك، عثرنا على حقيبة سفر في مبنى مهجور. طلبت منه تصويري وأنا أفتحها، فضولي غلبني.”
أجابت لي شيوي بحذر:
الفيلم لم يكن سوى غطاء. كان الهدف الحقيقي لهان فاي هو كشف الحقيقة. إن الانخراط في إنتاج الفيلم أتاح له مزيدًا من الوقت للتعمق في أسرار شيا يي لان.
“يدعى الرجل كونغ دونغليانغ، لكنّه مشغول جدًا. إن كان تبرعك صغيرًا، فربما لن يُقابلك أصلًا. ثم… لا أظن أن ما تفعلُه فكرة جيّدة.”
قال مطمئنًا:
“لا تقلقي، لستُ بالسذاجة التي تُستَغفل بسهولة.”
قال مطمئنًا:
فبعدما اكتسب قدرة “تجارة الأرواح”، بات حسّه تجاه المعاملات التجارية أكثر حِدّة، وأراد اختبار قدرته الجديدة. ثم إن عليه رفع كَرمته على كل حال، فليجعل ذلك في شيء نافع.
ظلّ هان فاي مع باي شيان، إذ لم يكن يحبّ الزحام.
بعد إنهاء المكالمة، غمره شيء من الحيرة. الشرطة لم تجد شيئًا عن صاحب المذبح، وحتى الآن، لم يعرف اسمه الحقيقي.
“هان فاي، نلتقي مجددًا.”
“هل صاحب المذبح في العالم المشفَّر بلا اسم أيضًا في هذا العالم؟”
– “في تلك الليلة، رافقني باي شيان إلى الريف لنطارد القاتل. وهناك، عثرنا على حقيبة سفر في مبنى مهجور. طلبت منه تصويري وأنا أفتحها، فضولي غلبني.”
فكر قليلًا، فتذكّر قصة “فو شنغ”. الناس يعرفون مدير “فارما الخالدة” السابق، لكن لا أحد يعلم أن له أخًا أكبر. وفجأة، أضاء النور في ذهنه.
وقبل أن يعود إلى منزله، وصله اتصال من المخرج تشانغ. التصوير قد انتهى، ولا سبب يدعوه للرد، لكنه تردّد قليلًا، فقد يلتقي الرجل مجددًا.
– “لا وقت لديّ.”
وحين أجاب، جاءه السؤال:
“هل حصل بينك وبين باي شيان خلاف مؤخرًا؟”
غادر حديقة الحيوان متجهًا إلى المطعم، الواقع بين المدينة الذكية والقديمة. كان المطعم يجمع بين التقنية الحديثة وأجواء الزمن العتيق. أدلى باسمه، فقادَه النادل إلى جناح في الطابق الأعلى، حيث حجز المدير المكان الأغلى لأجل هذه المناسبة.
– “هاه؟ لا إطلاقًا!” أجاب مندهشًا.
“أرجوك، اتركني بحالي. لا أستطيع النوم منذ تلك الليلة، صورتها لا تفارق عينيّ، حتى اللحم لم أعد آكله!”
– “إذًا، لماذا حجز تذكرة سفر فور معرفته أنه سيحضر فعالية معك؟”
لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.
– “علاقتي معه جيّدة، بل إنه أوصلني بسيارته قبل أيام بعد أن ألقينا القبض على مجرم!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ
– “هل أنت واثق؟ لأنه غير رقم هاتفه ولم يعد يُجيب، حسبته مهاجرًا!”
كان الفيلم لم يُعرض بعد، وإن حدث خلاف بين البطل والشخصية المساندة الأولى، فقد يُؤثر ذلك على الأرباح.
“هان فاي وصل!” صاح المخرج تشانغ، ثم أشار إليه قائلاً:
فكر هان فاي لحظة، ثم قال:
“أعتقد أنني عرفت السبب!”
– “أخبرني، وسأتحدث إليه بنفسي، على الأقل من أجلي.”
– “في تلك الليلة، رافقني باي شيان إلى الريف لنطارد القاتل. وهناك، عثرنا على حقيبة سفر في مبنى مهجور. طلبت منه تصويري وأنا أفتحها، فضولي غلبني.”
– “علاقتي معه جيّدة، بل إنه أوصلني بسيارته قبل أيام بعد أن ألقينا القبض على مجرم!”
– “ثم؟”
ثم استبدلت الشاي بكأس خمر، وقالت:
– “كان بداخلها جثة!”
“لي شيوي، من هو المسؤول عن المؤسسة حاليًّا؟”
عمّ الصمت الخط على الطرف الآخر.
تخيّل المخرج ما شعر به باي شيان، ثم قال:
وبعد برهة، تنهد المخرج تشانغ:
“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”
فبعدما اكتسب قدرة “تجارة الأرواح”، بات حسّه تجاه المعاملات التجارية أكثر حِدّة، وأراد اختبار قدرته الجديدة. ثم إن عليه رفع كَرمته على كل حال، فليجعل ذلك في شيء نافع.
ضحك هان فاي وقال:
“هاتف جميل، أخي!”
“فكر فيها، إن لم أكن أشك أن بها جثة، فلماذا فتحتها أصلًا؟ وحين كنت مستعدًا نفسيًا، فلم أُصدم من رؤيتها!”
رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:
– “هان فاي، أنت ممثل رعب بارع، لكن ليس الجميع مثلك.”
َأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تخيّل المخرج ما شعر به باي شيان، ثم قال:
“تعال الليلة إلى مطعم باي شيانغ غي. مدير شركة ستار إنترتينمنت وباي شيان سيكونان هناك. دعنا نسترخي قليلًا.”
قال باي شيان بحذر:
– “لا وقت لديّ.”
عمّ الصمت الخط على الطرف الآخر.
– “العمل بلا ترفيه يُفسد المرء.” قالها مازحًا، ثم تابع:
“قلقي ليس أن تُهمل عملك، بل أن تُهمل نفسك. مدير ستار إنترتينمنت يود مقابلتك. ورغم أنها شركة من الدرجة الأولى، لا تملك نجومًا لامعين سوى شيا ييلان، وهناك نجم أكشن لم يلقَ نجاحًا.”
ثم اقتربت شيا ييلان، وقد كانت تغني قبل قليل. كانت قد تجاوزت الثلاثين، لكنها لا تزال فاتنة جذّابة، غير أن رائحة “عفن الأرواح” كشفت لهان فاي وصولها.
– “شيا ييلان؟”
كان الفيلم لم يُعرض بعد، وإن حدث خلاف بين البطل والشخصية المساندة الأولى، فقد يُؤثر ذلك على الأرباح.
رغم كل ما عاشه في عالم الذاكرة، لم ينسَ تلك المرأة. كانت قد خضعت لعلاج كامل في مستشفى التجميل الخاص بـ”فارما الخالدة”، وقد بدا أنها سرقت وجه امرأة أخرى. كانت فاتنة حينها، ووصلت للصف الأول بجمالها فحسب، لكن مع تقدّم العمر، تراجعت شهرتها. التقاها سابقًا في العرض الأول لفيلم “روائي الرعب”. وإن أراد التحقيق في المستشفى، فإن المرضى هم أقصر الطرق.
– “حسنًا، سآتي حالًا.”
– “ثم؟”
غادر حديقة الحيوان متجهًا إلى المطعم، الواقع بين المدينة الذكية والقديمة. كان المطعم يجمع بين التقنية الحديثة وأجواء الزمن العتيق. أدلى باسمه، فقادَه النادل إلى جناح في الطابق الأعلى، حيث حجز المدير المكان الأغلى لأجل هذه المناسبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وما إن فُتح الباب، حتى انسابت أنغام الموسيقى والغناء. الجناح معزول صوتيًا بإتقان، فلا يسمع الخارجون شيئًا مما يحدث بالداخل.
ابتسم هان فاي بلُطف، وجلس بجوار باي شيان.
“هان فاي وصل!” صاح المخرج تشانغ، ثم أشار إليه قائلاً:
“سيدي المدير، لا أبالغ إن قلت إن هذا الشاب أفضل ممثل جديد رأيته منذ عشر سنوات!”
كان المدير لي رجلاً ناضجًا، ملتحيًا، أنيق الملبس، وقصير القامة. وقف مصافحًا هان فاي، وكانت تلك بادرة نادرة بين رؤساء الوكالات، مما دلّ على أن وضع الشركة ليس جيدًا، وأنهم بحاجة ماسة لموهبة كهان فاي.
“وهل ستكون شيا ييلان البطلة؟”
قال له:
“من ‘زهرتان توأم’ إلى ‘روائي الرعب’، لم أرَ من تطوّر بهذه السرعة مثلك.”
قالت لي شيوي:
ابتسم هان فاي بلُطف، وجلس بجوار باي شيان.
قال مازحًا:
ردّ باي شيان بنبرة مرهقة:
“هاتف جميل، أخي!”
فبعدما اكتسب قدرة “تجارة الأرواح”، بات حسّه تجاه المعاملات التجارية أكثر حِدّة، وأراد اختبار قدرته الجديدة. ثم إن عليه رفع كَرمته على كل حال، فليجعل ذلك في شيء نافع.
ردّ باي شيان بنبرة مرهقة:
“وما الذي تنوي فعله؟”
“أرجوك، اتركني بحالي. لا أستطيع النوم منذ تلك الليلة، صورتها لا تفارق عينيّ، حتى اللحم لم أعد آكله!”
– “انتظر، هل رأيت جثثًا غير سليمة؟”
– “لمَ؟ الجثة كانت سليمة نوعًا ما.”
“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”
– “انتظر، هل رأيت جثثًا غير سليمة؟”
– “كل شكل تتخيله، رأيته!”
ظلّ هان فاي مع باي شيان، إذ لم يكن يحبّ الزحام.
“من ‘زهرتان توأم’ إلى ‘روائي الرعب’، لم أرَ من تطوّر بهذه السرعة مثلك.”
سأله:
“ما الذي يجري؟ لماذا جمعنا المخرج هنا؟”
“هان فاي، نلتقي مجددًا.”
– “شركة ستار إنترتينمنت تريد التعاون مع المخرج تشانغ. الشركة في مأزق وتريد استثمار كل ما بقي لديها في فيلم جديد. كانوا من عمالقة الصناعة، لكن…”
قال هان فاي بابتسامة خفيفة:
وأشار للجناح المجاور:
“أولئك الشباب؟ حاولت الشركة ترويجهم، لكنهم متعجرفون وضعفاء في التمثيل.”
ثم اقتربت شيا ييلان، وقد كانت تغني قبل قليل. كانت قد تجاوزت الثلاثين، لكنها لا تزال فاتنة جذّابة، غير أن رائحة “عفن الأرواح” كشفت لهان فاي وصولها.
ثم أردف:
“أظن أنهم يريدون توقيع عقد طويل الأمد معك. فقط تذكّر، هم من يحتاجك، لا العكس.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم اقتربت شيا ييلان، وقد كانت تغني قبل قليل. كانت قد تجاوزت الثلاثين، لكنها لا تزال فاتنة جذّابة، غير أن رائحة “عفن الأرواح” كشفت لهان فاي وصولها.
“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”
قالت بميوعة:
“يدعى الرجل كونغ دونغليانغ، لكنّه مشغول جدًا. إن كان تبرعك صغيرًا، فربما لن يُقابلك أصلًا. ثم… لا أظن أن ما تفعلُه فكرة جيّدة.”
“هان فاي، نلتقي مجددًا.”
ثم جلست بجانبه وقالت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“استرخِ، قد نكون بطلي الفيلم القادم سويًا. أنا أحسدك. فيلمك ‘روائي الرعب’ كسر أرقامًا قياسية حتى قبل عرضه!”
ثم استبدلت الشاي بكأس خمر، وقالت:
“المدير لي يريد التعاون مع المخرج تشانغ لإنتاج فيلم رعب جديد.”
قال باي شيان بحذر:
“أرجوك، اتركني بحالي. لا أستطيع النوم منذ تلك الليلة، صورتها لا تفارق عينيّ، حتى اللحم لم أعد آكله!”
“أفلام الرعب ليست سهلة. السيناريو مهم جدًا، وما ترونه من نجاح هو ثمرة جهد مضنٍ.”
ثم أرسل رسالة لهان فاي يحذّره من الإفراط في الشرب أو توقيع عقد مجحف.
– “ثم؟”
في تلك الأثناء، اقترب المدير لي قائلًا:
– “ثم؟”
“لا تقلقوا من النص. سنستلهمه من أحداث واقعية. قبل أعوام، خلال ذروة التقدم في التكنولوجيا الحيوية، كانت هناك موجة عمليات تجميل. كثير من الشركات غير القانونية ظهرت، وسُجّلت مآسٍ عديدة.”
“المدير لي يريد التعاون مع المخرج تشانغ لإنتاج فيلم رعب جديد.”
رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:
فكر هان فاي لحظة، ثم قال:
“الفيلم عن عمليات التجميل؟”
“أظن أنهم يريدون توقيع عقد طويل الأمد معك. فقط تذكّر، هم من يحتاجك، لا العكس.”
– “نعم. فالرعب الحقيقي لا يأتي من الأشباح، بل من داخل الإنسان. فالتجميل لا يغيّر الروح.”
سأله بنظرة حادة:
سأله بنظرة حادة:
“وهل ستكون شيا ييلان البطلة؟”
– “شركة ستار إنترتينمنت تريد التعاون مع المخرج تشانغ. الشركة في مأزق وتريد استثمار كل ما بقي لديها في فيلم جديد. كانوا من عمالقة الصناعة، لكن…”
– “لطالما كانت الممثلة الثانية، لكن نريد مساعدتها هذه المرّة. ما ينقصنا هو بطل يستطيع التمثيل معها.”
ما إن غادر هان فاي حديقة الحيوان، حتى تلقّى اتصالًا جديدًا من لي شيوي. لم تعثر الشرطة على أي معلومات تخصّ صاحب المذبح، لكنها كشفت شيئًا عن “المدير غو”. لقد اختفى الرجل، لكن مؤسسته الخيرية بقيت واستمرت، حتى أصبحت من أشهر المؤسسات في “شين لو”.
لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.
قال هان فاي بابتسامة خفيفة:
لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.
“إن وافق المخرج تشانغ، فأنا مستعد.”
لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.
الفيلم لم يكن سوى غطاء. كان الهدف الحقيقي لهان فاي هو كشف الحقيقة. إن الانخراط في إنتاج الفيلم أتاح له مزيدًا من الوقت للتعمق في أسرار شيا يي لان.
وحين أجاب، جاءه السؤال:
– “العمل بلا ترفيه يُفسد المرء.” قالها مازحًا، ثم تابع:
– “هاه؟ لا إطلاقًا!” أجاب مندهشًا.
ضحك هان فاي وقال:
لم يكن المدير يدرك أن اهتمام هان فاي لم يكن فنّيًا.
– “لطالما كانت الممثلة الثانية، لكن نريد مساعدتها هذه المرّة. ما ينقصنا هو بطل يستطيع التمثيل معها.”
كان هان فاي على استعداد لصرف بعض المال في سبيل التحقيق. فإن كانت المؤسسة صادقة، ارتفعت كَرمته في الحياة الآخرة، وإن لم يحدث أي تغيّر، فذلك يعني أن بها ما يُريب.
“لا تقلقي، لستُ بالسذاجة التي تُستَغفل بسهولة.”
– “ثم؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ
رفع هان فاي رأسه باهتمام وسأل:
في تلك الأثناء، اقترب المدير لي قائلًا:
“فكر فيها، إن لم أكن أشك أن بها جثة، فلماذا فتحتها أصلًا؟ وحين كنت مستعدًا نفسيًا، فلم أُصدم من رؤيتها!”
– “أخبرني، وسأتحدث إليه بنفسي، على الأقل من أجلي.”
“أرجوك، اتركني بحالي. لا أستطيع النوم منذ تلك الليلة، صورتها لا تفارق عينيّ، حتى اللحم لم أعد آكله!”
– “إذًا، لماذا حجز تذكرة سفر فور معرفته أنه سيحضر فعالية معك؟”
لكن ما أثار ريبة هان فاي أكثر، هو أن المؤسسة كانت على صلة وثيقة بالمستشفى الخاص لجراحة التجميل، ذلك الذي أُغلق لاحقًا. فقد كان يُجري عمليات مجانية لكثير من الأيتام.
قالت بميوعة:
لكن ما أثار ريبة هان فاي أكثر، هو أن المؤسسة كانت على صلة وثيقة بالمستشفى الخاص لجراحة التجميل، ذلك الذي أُغلق لاحقًا. فقد كان يُجري عمليات مجانية لكثير من الأيتام.
“أظنني بدأت أفهم باي شيان.”
قالت بميوعة:
ضحك هان فاي وقال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
– “كان بداخلها جثة!”
– “هان فاي، أنت ممثل رعب بارع، لكن ليس الجميع مثلك.”
– “العمل بلا ترفيه يُفسد المرء.” قالها مازحًا، ثم تابع:
وأشار للجناح المجاور:
“هل حصل بينك وبين باي شيان خلاف مؤخرًا؟”
تخيّل المخرج ما شعر به باي شيان، ثم قال:
“وهل ستكون شيا ييلان البطلة؟”
بعد إنهاء المكالمة، غمره شيء من الحيرة. الشرطة لم تجد شيئًا عن صاحب المذبح، وحتى الآن، لم يعرف اسمه الحقيقي.
تخيّل المخرج ما شعر به باي شيان، ثم قال:
– “كل شكل تتخيله، رأيته!”
سأله بنظرة حادة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
