Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 443

443.docx

443.docx

الفصل 443. النجم يغيب في الوادي 2

بعد أن نظرت إلى السماء لفترة من الوقت، رفعت تنهيدة عميقة وخفضت رأسها.

بعد عبور سلسلة جبال هيرال، كانت قوات الفيدرالية في وسط معركة شرسة.

“آنسة (بيك هايجو)؟”

كانوا يتقدمون أثناء القتال موجة بعد موجة من جيش الطفيليات، لكن الوضع لم يكن جيدًا. لم يكن من الصعب القتال داخل أراضي ملكة الطفيليات فحسب، بل كان ذلك أيضًا لأن قوات العدو كانت تركز على المماطلة وتعطيل مسيرتهم.

في مواجهة الواقع القاسي وجها لوجه، قامت (فلون) بالظر حولها ببطء.

ثم، بعد نقطة معينة، بدأوا في الاندفاع إلى الأمام كما يفعلون عادة. وفقا لتقرير قدمه الكشافة، فإن مجموعة كبيرة من جيش الطفيليات في عمق أراضيهم قد بدأت للتو في الانتشار مرة أخرى.

بعد ذلك، عندما انحنت لالتقاط رمح النقاء الملطخ بالدماء، أسقطت رأسها فجأة.

“سنتراجع.”

كان النجم قد غاب.

بعد أن أدركت (غابريلا) أن الأمر سينتهي بهم الأمر محاصرين، قررت دون تردد.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على الابتعاد عن ظاهرة استنزاف الطاقة هذه أيضًا…. لكن لا تخفضوا حذركم حتى ذلك الحين “.

“سنتراجع.”

“هل يمكن ان تروى لى ماذا حدث؟”

اعترض شاب يرتدي نظارة طبية.

“صحيح، الطفيليات جيدة في الظهور من العدم فقط عندما تعتقد أنك آمن…”.

كان (فيليب مولر). لقد اصطدم بقوات الفيدرالية عن طريق الصدفة البحتة وأدرك أن هناك خطأ ما في الموقف.

“أنتم على قيد الحياة.”

نظرًا لأن (يون يوري) كانت في حالة حرجة، فقد طلب من (مارسيل غيونيا) إعادتها بينما بدأ في الانتقال مع قوات الفيدرالية.

“هل…، ألم تسمعي أي شيء منهم؟”

“مستحيل. لقد مرت بضعة أيام فقط.”

“كان الأسبوع الأول ممتعًا إلى حدٍ ما، لكننا لم نواجه أي أعداء منذ فترة!”

“إنها ليست مجرد بضعة أيام.”

كانت بعض أنواع الطفيليات حساسة للمانا. إذا تم اكتشافهم من قبل العدو بسبب مكالمة غير متوقعة، فكم سيكون ذلك مأساويًا؟

وبصوت حزين، تجاهلت (غابريلا) اعتراض (فيليب مولر).

تدفق تياران من الدموع على وجهها تدريجيا.

“لقد كان ذلك منذ أن غزت أراضي الإمبراطورية… للتفكير في أن ملكة الطفيليات ستذهب إلى هذا الحد …”

—أنت….

تمتمت بهدوء لنفسها، وأمالت رأسها إلى الوراء.

جثة باردة ثلجية، ورمح قرمزي غارق في الدم، وبيضة حمراء تجلس في وسط اللامكان….

“النجم …”.

[….]

بعد أن نظرت إلى السماء لفترة من الوقت، رفعت تنهيدة عميقة وخفضت رأسها.

– انضممنا إلى مجموعة الآنسة (بيك هايجو) في المنتصف. نحن متوجهين لأرض الانسانية حاليًا.

“لقد فات الأوان…”

[….]

مع رثاء حداد، استدارت.

“شكرًا لك. نحن جميعا بأمان. ماذا عن مجموعتك؟ ”

*****************************

كان التوتر مرتفعًا في الأسبوع الأول. اصطدموا بقوات الطفيليات عدة مرات في اليوم. وفي بعض الأحيان، كانوا يصادفونهم مرة كل ساعتين أو ثلاث ساعات. كانت العودة لمسافة يوم واحد أمرًا طبيعيًا، بل كانت هناك أوقات اضطروا فيها إلى البقاء مختبئين لمدة يوم كامل.

“ألم تقل إننا سنكون آمنين بمجرد عبورنا هذا الجبل؟”

وهذا العقد … كان يحترق بمعدل شرس.

عبرت جبلًا وعرًا، وتكلمت (فاي سورا) وهي تمسح العرق من جبينها.

أغلقت (أغنيس) فمها.

“يجب أن نكون على بعد ثلاثة أو أربعة أيام فقط من المنطقة الحدودية.”

تدفق تياران من الدموع على وجهها تدريجيا.

أجابت (أوشينو اورارا) دون حماس.

– انضممنا إلى مجموعة الآنسة (بيك هايجو) في المنتصف. نحن متوجهين لأرض الانسانية حاليًا.

“كان الأسبوع الأول ممتعًا إلى حدٍ ما، لكننا لم نواجه أي أعداء منذ فترة!”

لا تزال (بيك هايجو) غير متأكدة. رفضت التوصل إلى نتيجة متسرعة حتى تتأكد من وفاة (سيول جيهو) بأم عينيها.

“هل تشتكي من أنك لم تكوني قادرة على استخدامنا كطعم؟”

تحدثت (تيريزا) وهي تقود الطريق.

ردت (فاي سورا).

أصبح تعبير (تشوهونج) جادًا من تذمر (فاي سورا). كانت سعيدة للغاية ببقائها على قيد الحياة لدرجة أنها لم تفكر في رفاقها.

“فقط تجاهليها.”

دوى عويل حزين في جميع الاتجاهات.

ضحكت (تشوهونج) وهي تتبعهم من الخلف.

كان صوت (تيريزا) يرتجف قبل أن تلاحظ ذلك. اعتقدت أن الأمور سارت على ما يرام، ولكن الآن بعد أن نظرت إليها من جديد، بدا أنه قد فاتها شيء مهم.

“ما الذي يدعو للغضب؟ فقط كوني سعيدة لأننا جميعًا على قيد الحياة “.

ركض ثلاثة منهم إلى الأمام، نصفهم في شك، وسرعان ما أكدوا الحقيقة. كان هناك جيش بشري كبير يعبر دوقية دلفينيون ويتقدم إلى الإمبراطورية.

“لكن مازال…”

“هل لديك بلورة اتصال؟”

“لم أكن أعتقد أننا سنخرج من هناك أحياء. لقد حالفنا الحظ.”

“أنا بخير…. أنا بخير تمامًا…. لقد مررت بوفاة شريكي عدة مرات بالفعل … “.

تحدثت (تشوهونج) كما لو أنها لا تستطيع أن تصدق أنهم هربوا من الجحيم أحياء.

كما بدا أنهم لاحظوا الثلاثي عندما تحولت قوات الخطوط الأمامية على الفور في اتجاههم. وفي الوقت نفسه، تشكلت دائرة سحرية أمامهم، وظهرت شخصية.

“محظوظين، هاه …”

“بعد ذلك، يبدو أن طائر العنقاء وشبح على ما يبدو، قد سلموا (سيو يوهوي) الفاقدة للوعي إلى القصر الملكي قبل أن يغادروا بسرعة. وهذا كل ما نعرفه».

أمالت (فاي سورا) رأسها بشك.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على الابتعاد عن ظاهرة استنزاف الطاقة هذه أيضًا…. لكن لا تخفضوا حذركم حتى ذلك الحين “.

“حسنًا، ربما كنا محظوظين … لكنني أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه بالنسبة للمجموعات الأخرى …”

*****************************

أصبح تعبير (تشوهونج) جادًا من تذمر (فاي سورا). كانت سعيدة للغاية ببقائها على قيد الحياة لدرجة أنها لم تفكر في رفاقها.

بصقت (يي سيول اه) لعنة كما لو كانت معتادة عليها الآن. ثم أرسلت (اورا) وهي تطير وهي تنظر حولها في عجلة من أمرها.

“هل لديك بلورة اتصال؟”

في تلك اللحظة، كسر (وو لي) صمته.

تجاهلت (أوشينو اورارا) سؤال (تشوهونج).

توقفت (فلون)، التي كانت على وشك تسلق التل مع جسد (سيول جيهو)، مؤقتا.

“لدي واحدة.”

ثم، بمجرد أن أخرجت شيئًا من حقيبتها، اتسعت عيناها وسقط فكها.

أخرجت (فاي سورا) كرة بلورية شفافة من جيبها.

[أوه نعم، لا أستطيع أن أنسى هذا.]

“أين تتصل؟”

كان (فيليب مولر). لقد اصطدم بقوات الفيدرالية عن طريق الصدفة البحتة وأدرك أن هناك خطأ ما في الموقف.

“أين تعتقدين؟ فالهالا، التأكيد. ”

ضحكت (تشوهونج) وهي تتبعهم من الخلف.

“لا أرى ضوءًا أزرقًا… ولم نتلق أي مكالمات؟”

فتح فم (سيو يوهوي) ببطء كما لو كانت تريد أن تنادي شخصا ما.

“من سيتصل بنا؟ إنهم لا يعرفون الوضع الذي قد نكون فيه نحن أو أي من الأطراف الأخرى. ما لم تتصل بهم إحدى المجموعات الهاربة أولاً، فلن يجرؤوا على الاتصال بنا “.

لقد كان عقدًا يسمح للمرء برؤية قوة حياة المتعاقد معه. طلبت (تيريزا) ذات مرة من (سيول جيهو) التوقيع على واحد كوسيلة لتأكيد سلامته قبل مغادرته إلى رحلة استكشافية في عالم الروح بمهمة انقاذ شجرة العالم.

كانت بعض أنواع الطفيليات حساسة للمانا. إذا تم اكتشافهم من قبل العدو بسبب مكالمة غير متوقعة، فكم سيكون ذلك مأساويًا؟

لماذا، لماذا؟

لذلك حتى لو اكتشفت قوات الاحتياط وضعهم، فلن يتصلوا بفريق البعثة بشكل متهور.

لذلك حتى لو اكتشفت قوات الاحتياط وضعهم، فلن يتصلوا بفريق البعثة بشكل متهور.

“لماذا لا تجربيها؟ كما قالت، لم نصادف أي طفيليات لبضعة أيام “.

“بعد ذلك، يبدو أن طائر العنقاء وشبح على ما يبدو، قد سلموا (سيو يوهوي) الفاقدة للوعي إلى القصر الملكي قبل أن يغادروا بسرعة. وهذا كل ما نعرفه».

“أعتقد أن هذا صحيح …”.

أصبح تعبير (تشوهونج) جادًا من تذمر (فاي سورا). كانت سعيدة للغاية ببقائها على قيد الحياة لدرجة أنها لم تفكر في رفاقها.

ترددت (فاي سورا) بينما كانت تعبث ببلورة الاتصال. ثم، مع نفس عميق، غرست المانا بها.

“الآنسة (أغنيس)؟”

وونج!

وبصوت حزين، تجاهلت (غابريلا) اعتراض (فيليب مولر).

أضاءت بلورة الاتصال بضوء ساطع في أقل من ثانية.

سيكون الأوان قد فات.

*****************************

[هل أنت بخير؟ همم؟ أنا هنا. أنا هناااااا!]

في نفس الوقت

ظهرت ابتسامة على وجه (يي سيول اه) المنهك بشدة.

كانت المجموعة التي تتألف من (تيريزا) و(يي سيول اه)، بقيادة (وو لي)، على وشك الهروب من الإمبراطورية.

هزت رأسها يمينًا ويسارًا قبل أن تجد شرفة وتفتح الباب. ثم رأت مدينة مألوفة للغاية.

كان الثلاثة في موقف مماثل لمجموعة (فاي سورا).

ردت (فاي سورا).

كان التوتر مرتفعًا في الأسبوع الأول. اصطدموا بقوات الطفيليات عدة مرات في اليوم. وفي بعض الأحيان، كانوا يصادفونهم مرة كل ساعتين أو ثلاث ساعات. كانت العودة لمسافة يوم واحد أمرًا طبيعيًا، بل كانت هناك أوقات اضطروا فيها إلى البقاء مختبئين لمدة يوم كامل.

“سنتراجع.”

لولا غريزة (وو لي) الشبيهة بالحدس وقدرة (اورا) على استشعار الخطر، لكان قد تم اكتشافهم عدة مرات على الأقل.

اعتذرت (سينزيا) بصوت منخفض.

وبعد سبعة أيام، انخفض معدل ظهور الطفيليات. وبعد يوم أو يومين من ذلك، لم يتم رؤيتهم في أي مكان.

رفعت (تيريزا) رأسها لأعلى وبكت بصوت عال. كان (وو لي) و(يي سيول اه)، اللذان لم يفهما الموقف بعد، يحدقان في (تيريزا) الباكية بذهول.

في هذا الوقت تقريبًا، بدأت (تيريزا)، التي عقدت العزم على الموت بفرصة 99.9 في المائة، في تطوير الأمل. سواء كان ذلك من خلال الحظ الذي يتحدى السماء أو صدفة خالصة، فقد عبروا عشرات المواقف الخطرة وكانوا على وشك الوصول إلى المنزل.

أجابت (أوشينو اورارا) دون حماس.

“سنكون على حدود دوقية دلفينيون في غضون أيام قليلة.”

بعد أن نظرت إلى السماء لفترة من الوقت، رفعت تنهيدة عميقة وخفضت رأسها.

تحدثت (تيريزا) وهي تقود الطريق.

لقد توقعوا أن يتحملوا لبضعة أيام أخرى على الأقل. لم يسبق لهم أن أعتقد أن فريق الإنقاذ سيأتي ويحيونهم.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على التنفس بسهولة. على الرغم من أننا سنظل في منطقة الطفيليات، إلا أنه لن يكون تحت سيطرة ملكة الطفيليات. ”

تدفق صوت مخنوق من فمها، وانهمرت الدموع من عينيها.

على الرغم من أن صوتها كان مثقلاً بالإرهاق العميق، إلا أن نبرتها المشرقة أعطت لمحة عن أملها في إعادته على قيد الحياة.

ومع ذلك، فإن المعلومات التي أعادتها (اورا) بعد فترة وجيزة لم تكن ما توقعه أي منهم.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على الابتعاد عن ظاهرة استنزاف الطاقة هذه أيضًا…. لكن لا تخفضوا حذركم حتى ذلك الحين “.

[… آه، لا وقت لدي بالفعل.]

ظهرت ابتسامة على وجه (يي سيول اه) المنهك بشدة.

كما بدا أنهم لاحظوا الثلاثي عندما تحولت قوات الخطوط الأمامية على الفور في اتجاههم. وفي الوقت نفسه، تشكلت دائرة سحرية أمامهم، وظهرت شخصية.

“صحيح، الطفيليات جيدة في الظهور من العدم فقط عندما تعتقد أنك آمن…”.

ولكن عندما رأت الورقة البيضاء تحترق و(تيريزا) تبكي بجنون، تسلل في قلبها شعور لا يمكن تفسيره بالشؤم.

“أنا أقدر التحذير، ولكن …”

كان صوت (تيريزا) يرتجف قبل أن تلاحظ ذلك. اعتقدت أن الأمور سارت على ما يرام، ولكن الآن بعد أن نظرت إليها من جديد، بدا أنه قد فاتها شيء مهم.

في تلك اللحظة، كسر (وو لي) صمته.

بدلا من الرد، حركت (أغنيس) بلورة الاتصال الخاصة بها لإظهار مجموعة (بيك هايجو).

“أعتقد أنكى جلبتي لنا النحس”.

ولكن عندما رأت الورقة البيضاء تحترق و(تيريزا) تبكي بجنون، تسلل في قلبها شعور لا يمكن تفسيره بالشؤم.

توقفت (تيريزا) و(يي سيول اه) عن المشي في وقت واحد.

“هل…، ألم تسمعي أي شيء منهم؟”

“تباً. كنت أعرف أنه كان يجب أن أبقي فمي مغلقًا! (اورا)!”

لذلك حتى لو اكتشفت قوات الاحتياط وضعهم، فلن يتصلوا بفريق البعثة بشكل متهور.

بصقت (يي سيول اه) لعنة كما لو كانت معتادة عليها الآن. ثم أرسلت (اورا) وهي تطير وهي تنظر حولها في عجلة من أمرها.

“اي … آه …”

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا بعد من تقدير حجم قوة العدو، إلا أنه ربما كان من الأفضل الاختباء بدلاً من القتال في وضعهم الحالي.

“لا…!”

ومع ذلك، فإن المعلومات التي أعادتها (اورا) بعد فترة وجيزة لم تكن ما توقعه أي منهم.

“أين تعتقدين؟ فالهالا، التأكيد. ”

“…إنها ليست الطفيليات؟”

“أين تتصل؟”

كان الخبر أن الجيش الذي يسير في اتجاههم لم يكن من الطفيليات بل من البشر.

لقد أدركت الآن أنه أمكن للجميع الهروب بأمان لأن شخصًا واحدًا كان يتحمل كل الوزن بمفرده.

ركض ثلاثة منهم إلى الأمام، نصفهم في شك، وسرعان ما أكدوا الحقيقة. كان هناك جيش بشري كبير يعبر دوقية دلفينيون ويتقدم إلى الإمبراطورية.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على التنفس بسهولة. على الرغم من أننا سنظل في منطقة الطفيليات، إلا أنه لن يكون تحت سيطرة ملكة الطفيليات. ”

كما بدا أنهم لاحظوا الثلاثي عندما تحولت قوات الخطوط الأمامية على الفور في اتجاههم. وفي الوقت نفسه، تشكلت دائرة سحرية أمامهم، وظهرت شخصية.

غير قادرة على التغلب على موجة مفاجئة من الدوار، ارتجف جسم (سيو يوهوي) بقوة. فقدت توازنها، واصطدمت ركبتيها بأرضية الشرفة. سقطت يديها، التي وضعتها على سور الشرفة، أيضا إلى الأمام بلا حول ولا قوة.

“أنتم على قيد الحياة.”

تدفق تياران من الدموع على وجهها تدريجيا.

تحدثت الشخصية التي ظهرت، (تاسيانا سينزيا)، بنظرة كئيبة إلى حد ما.

لم تكن تعرف ما يجب فعله، قامت (فلون) أولاً بسحب (سيول جيهو) للأعلى.

“وهذا يؤكد العودة الآمنة لطرف آخر… أتمنى أن تتفهموا. لا يمكننا الاتصال بالطرفين أولا لأننا لا نعرف الوضع الذي هم فيه”.

ومع ذلك، لم يرد الفرخ الصغير.

اعتذرت (سينزيا) بصوت منخفض.

كما بدا أنهم لاحظوا الثلاثي عندما تحولت قوات الخطوط الأمامية على الفور في اتجاههم. وفي الوقت نفسه، تشكلت دائرة سحرية أمامهم، وظهرت شخصية.

ومع ذلك، لم يكن (وو لي)، و(تيريزا)، ولا (يي سيول اه) يستمعون. هم

ومع ذلك، على عكس أمنيات (تيريزا)، دمر الحريق العقد تماما.

لم يفكروا بشكل صحيح منذ أن اكتشفوا القوة المتحالفة.

– حقيقة أنك تتصلين بي على بلورة الاتصال هذه يجب أن تعني أنك قابلت التعزيزات. تهانينا على عودتك سالمة.

لقد توقعوا أن يتحملوا لبضعة أيام أخرى على الأقل. لم يسبق لهم أن أعتقد أن فريق الإنقاذ سيأتي ويحيونهم.

“محظوظين، هاه …”

لا، كان الجيش أكبر من أن يعتبر فريق إنقاذ. كان الأمر مفهومًا نظرًا لأن فريق البعثة قد دخل قلب الإمبراطورية، لكن الجيش لا يزال يبدو كبيرًا جدًا.

وقفت (فلون) في مكانها لفترة طويلة …

“يا إلهي، هل أتيتم إلى هنا لشن حرب؟”

كان الخبر أن الجيش الذي يسير في اتجاههم لم يكن من الطفيليات بل من البشر.

سألت (تيريزا)، بعد أن لاحظت بعض النقاط المشبوهة أثناء هروبها.

“يجب أن نكون على بعد ثلاثة أو أربعة أيام فقط من المنطقة الحدودية.”

“… دعنا نقول فقط أننا ملتزمون. لقد عقدنا العزم على القتال إذا لزم الأمر».

شحب تعبير (فلون) وهي تنظر إلى الأسفل بثبات إلى (سيول جيهو). بعد أن عانت من الموت مرة واحدة، لم تكن هناك طريقة لم تفهم بها ما حدث. كان الأمر مجرد أنها لم تستطع قبول الأمر بهذه السهولة.

ردت (سينزيا) بعد لحظة.

“يا إلهي، هل أتيتم إلى هنا لشن حرب؟”

“لقد انطلقنا في أقرب وقت ممكن بعد اكتشاف الأمر … ولكن بعد فوات الأوان. كان الذهاب إلى وادي أردن لا يزال مستحيلًا مع فريق إنقاذ تم تشكيله بسرعة، لذلك جمعنا قواتنا وأعددناهم للإمدادات … “.

تحدثت (تشوهونج) كما لو أنها لا تستطيع أن تصدق أنهم هربوا من الجحيم أحياء.

تنهدت تنهيدة عميقة في منتصف جملتها.

لقد كان عقدًا يسمح للمرء برؤية قوة حياة المتعاقد معه. طلبت (تيريزا) ذات مرة من (سيول جيهو) التوقيع على واحد كوسيلة لتأكيد سلامته قبل مغادرته إلى رحلة استكشافية في عالم الروح بمهمة انقاذ شجرة العالم.

“… ولكن بعد فوات الأوان. قالت الفيدرالية إنهم سوف يتراجعون أيضًا. أنا آسفة.”

[ما-ماذا حدث؟]

اعتذرت (سينزيا) مرة أخرى.

“لكن مازال…”

غرقت بشرة (تيريزا)، التي كانت غاضبة بفرح، بسرعة. بقولها إنهم كانوا ملتزمون ومصممون في زمن الماضي… وقولها إن الفيدرالية كانت تتراجع… سرعان ما لاحظت (تيريزا) الأمر الغريب وسألت بعناية.

تمتمت بهدوء لنفسها، وأمالت رأسها إلى الوراء.

“”ماذا عن المجموعات الأخرى…””

توقفت (تيريزا) و(يي سيول اه) عن المشي في وقت واحد.

لم ترد (سينزيا). لقد قامت فقط بتنشيط بلورة الاتصال وسلمتها بصمت.

تحدثت (أغنيس) بتردد طفيف في صوتها.

-رئيس؟

“بعد ذلك، يبدو أن طائر العنقاء وشبح على ما يبدو، قد سلموا (سيو يوهوي) الفاقدة للوعي إلى القصر الملكي قبل أن يغادروا بسرعة. وهذا كل ما نعرفه».

رن صوت عندما أخذت (تيريزا) البلورة على عجل. ظهر وجه (أغنيس) على البلورة.

لاحظت (أغنيس) ما حدث ونادت عليها، لكن (بيك هايجو) أصبحت بالفعل نقطة صغيرة في الأفق.

“الآنسة (أغنيس)؟”

ركض ثلاثة منهم إلى الأمام، نصفهم في شك، وسرعان ما أكدوا الحقيقة. كان هناك جيش بشري كبير يعبر دوقية دلفينيون ويتقدم إلى الإمبراطورية.

—أنت….

“أنا بخير…. أنا بخير تمامًا…. لقد مررت بوفاة شريكي عدة مرات بالفعل … “.

اتسعت عيون (أغنيس) قبل أن تومأ برأسها.

لقد اعتقدت أن شيئًا ما قد توقف لفترة من الوقت الآن. ببساطة لم يكن الحظ كافيًا لشرح ما حدث.

– حقيقة أنك تتصلين بي على بلورة الاتصال هذه يجب أن تعني أنك قابلت التعزيزات. تهانينا على عودتك سالمة.

لا تزال (بيك هايجو) غير متأكدة. رفضت التوصل إلى نتيجة متسرعة حتى تتأكد من وفاة (سيول جيهو) بأم عينيها.

“شكرًا لك. نحن جميعا بأمان. ماذا عن مجموعتك؟ ”

لقد أصبح مشرقًا ومظلمًا بشكل متكرر. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان ينفجر بعيدًا عن الغلاف الجوي بعيدًا عن متناول أعين البشر.

– انضممنا إلى مجموعة الآنسة (بيك هايجو) في المنتصف. نحن متوجهين لأرض الانسانية حاليًا.

[لماذا لا تقول أي شيء …]

“حقًا؟”

في النهاية، صرخت باستياء وانفجرت في البكاء.

بدلا من الرد، حركت (أغنيس) بلورة الاتصال الخاصة بها لإظهار مجموعة (بيك هايجو).

“لقد كان ذلك منذ أن غزت أراضي الإمبراطورية… للتفكير في أن ملكة الطفيليات ستذهب إلى هذا الحد …”

وهذا يعني بطبيعة الحال أن قطعة الأثر الإلهي كانت آمنة.

“ألم تقل إننا سنكون آمنين بمجرد عبورنا هذا الجبل؟”

ـــ مع الأسف…

“أنا بخير…. أنا بخير تمامًا…. لقد مررت بوفاة شريكي عدة مرات بالفعل … “.

توقفت (أغنيس) قبل أن تمط شفتيها.

ومع ذلك، لم يرد الفرخ الصغير.

—على أي حال، مع هذا، خمسة… لا، تم تأكيد العودة الآمنة لستة من المجموعات السبع. لقد تلقينا للتو أخبارًا عن العودة الآمنة لمجموعة الآنسة (أوشينو اورارا).

“صحيح، الطفيليات جيدة في الظهور من العدم فقط عندما تعتقد أنك آمن…”.

“ست مجموعات …؟”

هارامارك.

ضاقت عيون (تيريزا). بالطبع، كان من الجيد أن يعود الكثير من الناس أحياء، لكن … كان هناك الكثير جدا.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على التنفس بسهولة. على الرغم من أننا سنظل في منطقة الطفيليات، إلا أنه لن يكون تحت سيطرة ملكة الطفيليات. ”

ألم تتشكل خطة الهروب على أساس إبادة خمسة فرق مع وجود فرصة للفريقين الآخرين فقط للهروب؟

عندما احترق حتى الركن الصغير من العقد وتحول إلى رماد، اهتزت حدقات (تيريزا) بشكل ملحوظ. بعد ذلك، غرق تعبيرها في اليأس، وأصبح تنفسها خشنًا.

“هل يمكن ان تروى لى ماذا حدث؟”

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا بعد من تقدير حجم قوة العدو، إلا أنه ربما كان من الأفضل الاختباء بدلاً من القتال في وضعهم الحالي.

ــــ بالطبع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

تحدثت (أغنيس) بتردد طفيف في صوتها.

ردت (سينزيا) بعد لحظة.

(بيك هايجو) و(فيليب مولر) والنمر الأبيض و(أوشينو اورارا) … تشويه وجه (تيريزا) عندما ذكرت (أغنيس) الفرق التي عادت.

أخرجت (فاي سورا) كرة بلورية شفافة من جيبها.

“ماذا عن… المجموعة المتبقية؟”

[هل أنت بخير؟ همم؟ أنا هنا. أنا هناااااا!]

أغلقت (أغنيس) فمها.

– انضممنا إلى مجموعة الآنسة (بيك هايجو) في المنتصف. نحن متوجهين لأرض الانسانية حاليًا.

“هل…، ألم تسمعي أي شيء منهم؟”

ضاقت عيون (تيريزا). بالطبع، كان من الجيد أن يعود الكثير من الناس أحياء، لكن … كان هناك الكثير جدا.

كان صوت (تيريزا) يرتجف قبل أن تلاحظ ذلك. اعتقدت أن الأمور سارت على ما يرام، ولكن الآن بعد أن نظرت إليها من جديد، بدا أنه قد فاتها شيء مهم.

ومع ذلك، لم يرد الفرخ الصغير.

“مع مجموعة (أغنيس)… انفصلت (سيو يوهوي) في منتصف الطريق.”

“لقد كان ذلك منذ أن غزت أراضي الإمبراطورية… للتفكير في أن ملكة الطفيليات ستذهب إلى هذا الحد …”

في تلك اللحظة، كسرت (سينزيا) صمتها وتحدثت.

ثم…

“من المفترض أنها شعرت أن شيئا ما قد حدث وذهبت في طريقها المنفصل.”

أغمضت (سينزيا) عينيها.

نظرت (تيريزا) إلى (سينزيا) بوجه مذهول.

هارامارك.

“بعد ذلك، يبدو أن طائر العنقاء وشبح على ما يبدو، قد سلموا (سيو يوهوي) الفاقدة للوعي إلى القصر الملكي قبل أن يغادروا بسرعة. وهذا كل ما نعرفه».

بصقت (يي سيول اه) لعنة كما لو كانت معتادة عليها الآن. ثم أرسلت (اورا) وهي تطير وهي تنظر حولها في عجلة من أمرها.

كان من المفترض أن يكون الفرخ الصغير و(فلون) ضمن مجموعة (سيول جيهو).

صرخت بارتباك، لكن (سيول جيهو) لم يرد. حتى عندما هزته، كان يتأرجح مثل دمية مقطوعة الخيوط. بغض النظر عما يشبه قوة الحياة، لم تستطع (فلون) حتى الشعور بروحه.

عندها فقط، ضربت فكرة معينة رأس (تيريزا) مثل صاعقة البرق.

دوى عويل حزين في جميع الاتجاهات.

“… لا تخبريني.”

– انضممنا إلى مجموعة الآنسة (بيك هايجو) في المنتصف. نحن متوجهين لأرض الانسانية حاليًا.

دفعت (تيريزا) يدها على الفور في حقيبتها وبحثت فيها. كانت الحقيبة تنبعث منها الحرارة دون أن تدرك ذلك.

لذلك حتى لو اكتشفت قوات الاحتياط وضعهم، فلن يتصلوا بفريق البعثة بشكل متهور.

ثم، بمجرد أن أخرجت شيئًا من حقيبتها، اتسعت عيناها وسقط فكها.

هزت رأسها يمينًا ويسارًا قبل أن تجد شرفة وتفتح الباب. ثم رأت مدينة مألوفة للغاية.

“”سجل الملاحظة.””

ترددت (فاي سورا) بينما كانت تعبث ببلورة الاتصال. ثم، مع نفس عميق، غرست المانا بها.

لقد كان عقدًا يسمح للمرء برؤية قوة حياة المتعاقد معه. طلبت (تيريزا) ذات مرة من (سيول جيهو) التوقيع على واحد كوسيلة لتأكيد سلامته قبل مغادرته إلى رحلة استكشافية في عالم الروح بمهمة انقاذ شجرة العالم.

“لا…!”

وهذا العقد … كان يحترق بمعدل شرس.

*****************************

“آه….”

[إنه لم يمت، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟]

انهارت (تيريزا) وحركت الورقة لمحاولة إطفاء الحريق. لكن لم يؤثر أي شيء فعلته على الحريق. في الواقع، أصبح أقوى بمرور الوقت وأكل الورقة.

صرخت بارتباك، لكن (سيول جيهو) لم يرد. حتى عندما هزته، كان يتأرجح مثل دمية مقطوعة الخيوط. بغض النظر عما يشبه قوة الحياة، لم تستطع (فلون) حتى الشعور بروحه.

“لا….”

بات! مع انفجار الضوء الشديد واختفائه، استعادت السماء لونها الأصلي.

رفضت تصديق ما كان يحدث. أليس، ألم يحدث نفس الشيء في الماضي؟ احترق سجل الملاحظة حتى لم يبق منها سوى قطعة صغيرة في مناسبات عديدة. لذا، اعتقدت (تيريزا) أنها ستستعيد شكلها الأصلي قريبًا، تمامًا كما فعلت دائمًا.

رفعت (تيريزا) رأسها لأعلى وبكت بصوت عال. كان (وو لي) و(يي سيول اه)، اللذان لم يفهما الموقف بعد، يحدقان في (تيريزا) الباكية بذهول.

ومع ذلك، على عكس أمنيات (تيريزا)، دمر الحريق العقد تماما.

“من المفترض أنها شعرت أن شيئا ما قد حدث وذهبت في طريقها المنفصل.”

“لا…!”

“”ماذا عن المجموعات الأخرى…””

بسرعة وبعجلة، قبل أن يتمكن أي شخص من فعل أي شيء حيال ذلك.

—على أي حال، مع هذا، خمسة… لا، تم تأكيد العودة الآمنة لستة من المجموعات السبع. لقد تلقينا للتو أخبارًا عن العودة الآمنة لمجموعة الآنسة (أوشينو اورارا).

عندما احترق حتى الركن الصغير من العقد وتحول إلى رماد، اهتزت حدقات (تيريزا) بشكل ملحوظ. بعد ذلك، غرق تعبيرها في اليأس، وأصبح تنفسها خشنًا.

ــــ بالطبع.

لقد اعتقدت أن شيئًا ما قد توقف لفترة من الوقت الآن. ببساطة لم يكن الحظ كافيًا لشرح ما حدث.

ومع ذلك، لم يرد الفرخ الصغير.

كان هذا ما فكرت به، لكن …

“لكن مازال…”

“….”

*****************************

لقد أدركت الآن أنه أمكن للجميع الهروب بأمان لأن شخصًا واحدًا كان يتحمل كل الوزن بمفرده.

[هل أنت بخير؟ همم؟ أنا هنا. أنا هناااااا!]

لقد فهمت سبب اعتذار (سينزيا).

“أين تعتقدين؟ فالهالا، التأكيد. ”

في تلك اللحظة، هبت رياح باردة على يد (تيريزا). وتناثرت كومة الرماد في يدها المشدودة في الهواء.

بات! ومض ضوء.

“اي … آه …”

هزت رأسها يمينًا ويسارًا قبل أن تجد شرفة وتفتح الباب. ثم رأت مدينة مألوفة للغاية.

تركت القوة جسدها حيث ملأها شعور لا يوصف بالفراغ. ارتجفت ساقيها، وسقطت وسط الرماد المرفرف.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على التنفس بسهولة. على الرغم من أننا سنظل في منطقة الطفيليات، إلا أنه لن يكون تحت سيطرة ملكة الطفيليات. ”

“إيو…. واآه…. هواا….”

أجابت (أوشينو اورارا) دون حماس.

تدفق صوت مخنوق من فمها، وانهمرت الدموع من عينيها.

ضحكت (تشوهونج) وهي تتبعهم من الخلف.

لماذا، لماذا؟

[آسفة…. آسفة….]

تدفق تياران من الدموع على وجهها تدريجيا.

“لا….”

لماذا جئتِ متأخرة جداً؟

“من المفترض أنها شعرت أن شيئا ما قد حدث وذهبت في طريقها المنفصل.”

في النهاية، صرخت باستياء وانفجرت في البكاء.

تمتم الفرخ الصغير بهدوء فقط وجسده ملتف في شكل كرة.

“لو كنت قد أتيت في وقت سابق …! إذا لم تكن قد استغرقت وقتا طويلا …!”

[دعنا نذهب!]

رفعت (تيريزا) رأسها لأعلى وبكت بصوت عال. كان (وو لي) و(يي سيول اه)، اللذان لم يفهما الموقف بعد، يحدقان في (تيريزا) الباكية بذهول.

“حسنًا، ربما كنا محظوظين … لكنني أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه بالنسبة للمجموعات الأخرى …”

ومع ذلك، كان تعبير (سينزيا) مختلفا حيث كانت تعلم بوجود سجل الملاحظة مرة واحدة من قبل خلال حرب قلعة تيغول.

لقد أصبح مشرقًا ومظلمًا بشكل متكرر. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان ينفجر بعيدًا عن الغلاف الجوي بعيدًا عن متناول أعين البشر.

“كم مرة كان…. فعل ذلك بمفرده…!”

“أعتقد أنكى جلبتي لنا النحس”.

دوى عويل حزين في جميع الاتجاهات.

“على هذا الحال…”

أغمضت (سينزيا) عينيها.

غمضت سيو يوهوي عينيها وهي تحدق بهدوء في المدينة التي غسلها غروب الشمس. إذا لم تكن ترى خطأ، فإن المدينة بأكملها كانت قد تومض بالضوء الآن.

و….

“لا….”

*****************************

[آسفة….]

– هيوااا

كان من المفترض أن يكون الفرخ الصغير و(فلون) ضمن مجموعة (سيول جيهو).

تردد صدى صرخة حزينة من بلورة الاتصال. استدارت (بيك هايجو)، التي كانت تحدق عن كثب في (تيريزا)، فجأة وبدأت في الركض.

عضت (بيك هايجو) شفتها السفلية. أثناء الجري بشكل عاجل، أخرجت بلورة الاتصال، على أمل ألا يكون السيناريو الأسوأ الذي كانت تتخيله صحيحا.

“آنسة (بيك هايجو)؟”

“أين تتصل؟”

لاحظت (أغنيس) ما حدث ونادت عليها، لكن (بيك هايجو) أصبحت بالفعل نقطة صغيرة في الأفق.

– حقيقة أنك تتصلين بي على بلورة الاتصال هذه يجب أن تعني أنك قابلت التعزيزات. تهانينا على عودتك سالمة.

لا تزال (بيك هايجو) غير متأكدة. رفضت التوصل إلى نتيجة متسرعة حتى تتأكد من وفاة (سيول جيهو) بأم عينيها.

“أنا بخير…. أنا بخير تمامًا…. لقد مررت بوفاة شريكي عدة مرات بالفعل … “.

ولكن عندما رأت الورقة البيضاء تحترق و(تيريزا) تبكي بجنون، تسلل في قلبها شعور لا يمكن تفسيره بالشؤم.

“بمجرد أن نعبر الحدود، سنكون قادرين على التنفس بسهولة. على الرغم من أننا سنظل في منطقة الطفيليات، إلا أنه لن يكون تحت سيطرة ملكة الطفيليات. ”

“على هذا الحال…”

هيك. شهقت. ارتجفت (فلون)، وسقطت قطرات من الدم من عينيها المغلقتين بإحكام.

سيكون الأوان قد فات.

[أنا، لقد جئت بعد فوات الأوان، أليس كذلك؟]

عضت (بيك هايجو) شفتها السفلية. أثناء الجري بشكل عاجل، أخرجت بلورة الاتصال، على أمل ألا يكون السيناريو الأسوأ الذي كانت تتخيله صحيحا.

عبرت جبلًا وعرًا، وتكلمت (فاي سورا) وهي تمسح العرق من جبينها.

“من فضلك، من فضلك …!”

(بيك هايجو) و(فيليب مولر) والنمر الأبيض و(أوشينو اورارا) … تشويه وجه (تيريزا) عندما ذكرت (أغنيس) الفرق التي عادت.

وهي تنشط المانا في بلورة الاتصال، اجتازت (بيك هايجو) المنطقة بسرعة مخيفة.

وبعد سبعة أيام، انخفض معدل ظهور الطفيليات. وبعد يوم أو يومين من ذلك، لم يتم رؤيتهم في أي مكان.

*****************************

ثم عادت والتقطت البيضة.

عثرت (فلون) على (سيول جيهو) بينما كانت تشق طريقها إلى حيث انفصلا. اكتشفت أثرا من الدم واتبعته، وها هي التي تمكنت من العثور على جثة (سيول جيهو) منهارة عند سفح تل بالقرب من وادي.

في تلك اللحظة، كسرت (سينزيا) صمتها وتحدثت.

كما رأت الفرخ الصغير بجانبه. صرخت (فلون) في حالة صدمة في اللحظة التي رأت فيها (سيول جيهو). اقتربت منه بسرعة بينما كانت تمسك بالقلادة بإحكام.

تمتم الفرخ الصغير بهدوء فقط وجسده ملتف في شكل كرة.

بالنظر عن كثب، كان في حالة أسوأ بكثير مما كانت تتوقع.

دفعت (تيريزا) يدها على الفور في حقيبتها وبحثت فيها. كانت الحقيبة تنبعث منها الحرارة دون أن تدرك ذلك.

[هل أنت بخير؟ همم؟ أنا هنا. أنا هناااااا!]

اعتذرت (سينزيا) بصوت منخفض.

صرخت بارتباك، لكن (سيول جيهو) لم يرد. حتى عندما هزته، كان يتأرجح مثل دمية مقطوعة الخيوط. بغض النظر عما يشبه قوة الحياة، لم تستطع (فلون) حتى الشعور بروحه.

بعد السقوط، لم تتحرك (سيو يوهوي) على الإطلاق، مثل شخص أصيب بالجنون بعد تلقيه لصدمة كبيرة.

[أنا، أنا هنا…]

نظرت (فلون) إلى الفرخ الصغير.

شحب تعبير (فلون) وهي تنظر إلى الأسفل بثبات إلى (سيول جيهو). بعد أن عانت من الموت مرة واحدة، لم تكن هناك طريقة لم تفهم بها ما حدث. كان الأمر مجرد أنها لم تستطع قبول الأمر بهذه السهولة.

تحدثت الشخصية التي ظهرت، (تاسيانا سينزيا)، بنظرة كئيبة إلى حد ما.

[ما-ماذا حدث؟]

ولكن عندما رأت الورقة البيضاء تحترق و(تيريزا) تبكي بجنون، تسلل في قلبها شعور لا يمكن تفسيره بالشؤم.

نظرت (فلون) إلى الفرخ الصغير.

ضحكت (تشوهونج) وهي تتبعهم من الخلف.

[إنه لم يمت، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟]

وهذا يعني بطبيعة الحال أن قطعة الأثر الإلهي كانت آمنة.

ومع ذلك، لم يرد الفرخ الصغير.

تمتمت بهدوء لنفسها، وأمالت رأسها إلى الوراء.

“أنا بخير…. أنا بخير تمامًا…. لقد مررت بوفاة شريكي عدة مرات بالفعل … “.

ألم تتشكل خطة الهروب على أساس إبادة خمسة فرق مع وجود فرصة للفريقين الآخرين فقط للهروب؟

تمتم الفرخ الصغير بهدوء فقط وجسده ملتف في شكل كرة.

غمضت سيو يوهوي عينيها وهي تحدق بهدوء في المدينة التي غسلها غروب الشمس. إذا لم تكن ترى خطأ، فإن المدينة بأكملها كانت قد تومض بالضوء الآن.

[أنا، لقد جئت بعد فوات الأوان، أليس كذلك؟]

أخرجت (فاي سورا) كرة بلورية شفافة من جيبها.

لم تكن تعرف ما يجب فعله، قامت (فلون) أولاً بسحب (سيول جيهو) للأعلى.

شحب تعبير (فلون) وهي تنظر إلى الأسفل بثبات إلى (سيول جيهو). بعد أن عانت من الموت مرة واحدة، لم تكن هناك طريقة لم تفهم بها ما حدث. كان الأمر مجرد أنها لم تستطع قبول الأمر بهذه السهولة.

[دعنا نذهب!]

هارامارك.

عانقت جسده البارد، وحثت الفرخ الصغير.

“كم مرة كان…. فعل ذلك بمفرده…!”

[ما الذي يدعو إلى الاكتئاب الشديد؟ علينا فقط أن نشفيه! لذلك دعنا نعود بسرعة …]

“لم أكن أعتقد أننا سنخرج من هناك أحياء. لقد حالفنا الحظ.”

بات! ومض ضوء.

كما بدا أنهم لاحظوا الثلاثي عندما تحولت قوات الخطوط الأمامية على الفور في اتجاههم. وفي الوقت نفسه، تشكلت دائرة سحرية أمامهم، وظهرت شخصية.

توقفت (فلون)، التي كانت على وشك تسلق التل مع جسد (سيول جيهو)، مؤقتا.

الفصل 443. النجم يغيب في الوادي 2

[أ -ألن تأتي؟]

—أنت….

عندما نظرت ببطء إلى الوراء …

لقد فهمت سبب اعتذار (سينزيا).

[….]

تدفق تياران من الدموع على وجهها تدريجيا.

لم تر الفرخ الصغير. لم تر سوى بيضة صغيرة.

“بعد ذلك، يبدو أن طائر العنقاء وشبح على ما يبدو، قد سلموا (سيو يوهوي) الفاقدة للوعي إلى القصر الملكي قبل أن يغادروا بسرعة. وهذا كل ما نعرفه».

في مواجهة الواقع القاسي وجها لوجه، قامت (فلون) بالظر حولها ببطء.

“لا أرى ضوءًا أزرقًا… ولم نتلق أي مكالمات؟”

جثة باردة ثلجية، ورمح قرمزي غارق في الدم، وبيضة حمراء تجلس في وسط اللامكان….

“وهذا يؤكد العودة الآمنة لطرف آخر… أتمنى أن تتفهموا. لا يمكننا الاتصال بالطرفين أولا لأننا لا نعرف الوضع الذي هم فيه”.

وقفت (فلون) في مكانها لفترة طويلة …

استمرت (سيو يوهوي) في التحديق في السماء على الرغم من عودتها إلى طبيعتها …

[… آه، لا وقت لدي بالفعل.]

عضت (بيك هايجو) شفتها السفلية. أثناء الجري بشكل عاجل، أخرجت بلورة الاتصال، على أمل ألا يكون السيناريو الأسوأ الذي كانت تتخيله صحيحا.

ثم عادت والتقطت البيضة.

“لو كنت قد أتيت في وقت سابق …! إذا لم تكن قد استغرقت وقتا طويلا …!”

[أوه نعم، لا أستطيع أن أنسى هذا.]

و….

بعد ذلك، عندما انحنت لالتقاط رمح النقاء الملطخ بالدماء، أسقطت رأسها فجأة.

“أنا بخير…. أنا بخير تمامًا…. لقد مررت بوفاة شريكي عدة مرات بالفعل … “.

[لماذا لا تقول أي شيء …]

“صحيح، الطفيليات جيدة في الظهور من العدم فقط عندما تعتقد أنك آمن…”.

هيك. شهقت. ارتجفت (فلون)، وسقطت قطرات من الدم من عينيها المغلقتين بإحكام.

ولكن عندما رأت الورقة البيضاء تحترق و(تيريزا) تبكي بجنون، تسلل في قلبها شعور لا يمكن تفسيره بالشؤم.

[آسفة….]

في النهاية، صرخت باستياء وانفجرت في البكاء.

كانت تعتذر بينما تتمسك بإحكام بجثة (سيول جيهو) الباردة …

“كم مرة كان…. فعل ذلك بمفرده…!”

[آسفة…. آسفة….]

دفعت (تيريزا) يدها على الفور في حقيبتها وبحثت فيها. كانت الحقيبة تنبعث منها الحرارة دون أن تدرك ذلك.

تسلقت التل وهي تبكي.

الفصل 443. النجم يغيب في الوادي 2

*****************************

وبصوت حزين، تجاهلت (غابريلا) اعتراض (فيليب مولر).

الشمس التي كانت معلقة في منتصف السماء غربت في النهاية في الأفق. في هذا الوقت تقريبا استيقظت (سيو يوهوي) فجأة.

مع رثاء حداد، استدارت.

عندما فتحت عينيها، رأت سريرًا ناعمًا داخل غرفة فاخرة.

“آه….”

ماذا حدث؟

“هل…، ألم تسمعي أي شيء منهم؟”

بعد أن نظرت في جميع أنحاء الغرفة لبضع ثوان، اتسعت عينيها فجأة وقفزت من السرير كأن هناك نحلة لدغت مؤخرتها.

الشمس التي كانت معلقة في منتصف السماء غربت في النهاية في الأفق. في هذا الوقت تقريبا استيقظت (سيو يوهوي) فجأة.

هزت رأسها يمينًا ويسارًا قبل أن تجد شرفة وتفتح الباب. ثم رأت مدينة مألوفة للغاية.

تركت القوة جسدها حيث ملأها شعور لا يوصف بالفراغ. ارتجفت ساقيها، وسقطت وسط الرماد المرفرف.

‘هذه هي….’

في نفس الوقت

هارامارك.

“مستحيل. لقد مرت بضعة أيام فقط.”

غمضت سيو يوهوي عينيها وهي تحدق بهدوء في المدينة التي غسلها غروب الشمس. إذا لم تكن ترى خطأ، فإن المدينة بأكملها كانت قد تومض بالضوء الآن.

ماذا حدث؟

قامت (سيو يوهوي) بإمالة رأسها للخلف دون وعي، وكانت حدقاتها ترتجفان. أصبحت السماء المصبوغة في غروب الشمس الداكن مشرقة للحظة.

“لقد كان ذلك منذ أن غزت أراضي الإمبراطورية… للتفكير في أن ملكة الطفيليات ستذهب إلى هذا الحد …”

لقد أصبح مشرقًا ومظلمًا بشكل متكرر. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان ينفجر بعيدًا عن الغلاف الجوي بعيدًا عن متناول أعين البشر.

كما رأت الفرخ الصغير بجانبه. صرخت (فلون) في حالة صدمة في اللحظة التي رأت فيها (سيول جيهو). اقتربت منه بسرعة بينما كانت تمسك بالقلادة بإحكام.

ثم…

“وهذا يؤكد العودة الآمنة لطرف آخر… أتمنى أن تتفهموا. لا يمكننا الاتصال بالطرفين أولا لأننا لا نعرف الوضع الذي هم فيه”.

بات! مع انفجار الضوء الشديد واختفائه، استعادت السماء لونها الأصلي.

تسلقت التل وهي تبكي.

استمرت (سيو يوهوي) في التحديق في السماء على الرغم من عودتها إلى طبيعتها …

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا بعد من تقدير حجم قوة العدو، إلا أنه ربما كان من الأفضل الاختباء بدلاً من القتال في وضعهم الحالي.

“آه….”

كانوا يتقدمون أثناء القتال موجة بعد موجة من جيش الطفيليات، لكن الوضع لم يكن جيدًا. لم يكن من الصعب القتال داخل أراضي ملكة الطفيليات فحسب، بل كان ذلك أيضًا لأن قوات العدو كانت تركز على المماطلة وتعطيل مسيرتهم.

وأطلقت أنين ناعم.

بدلا من الرد، حركت (أغنيس) بلورة الاتصال الخاصة بها لإظهار مجموعة (بيك هايجو).

سقط جسم لامع من السماء الحمراء. كان له ذيلًا طويلًا مثل المذنب، وسرعان ما اختفى في الأفق حيث التقت السماء بالأرض.

“ما الذي يدعو للغضب؟ فقط كوني سعيدة لأننا جميعًا على قيد الحياة “.

كان النجم قد غاب.

بدلا من الرد، حركت (أغنيس) بلورة الاتصال الخاصة بها لإظهار مجموعة (بيك هايجو).

“….”

تنهدت تنهيدة عميقة في منتصف جملتها.

فتح فم (سيو يوهوي) ببطء كما لو كانت تريد أن تنادي شخصا ما.

*****************************

غير قادرة على التغلب على موجة مفاجئة من الدوار، ارتجف جسم (سيو يوهوي) بقوة. فقدت توازنها، واصطدمت ركبتيها بأرضية الشرفة. سقطت يديها، التي وضعتها على سور الشرفة، أيضا إلى الأمام بلا حول ولا قوة.

في تلك اللحظة، هبت رياح باردة على يد (تيريزا). وتناثرت كومة الرماد في يدها المشدودة في الهواء.

بعد السقوط، لم تتحرك (سيو يوهوي) على الإطلاق، مثل شخص أصيب بالجنون بعد تلقيه لصدمة كبيرة.

كان (فيليب مولر). لقد اصطدم بقوات الفيدرالية عن طريق الصدفة البحتة وأدرك أن هناك خطأ ما في الموقف.

ظلت تحدق فقط في السماء حيث غاب النجم بوجه فارغ.

“ما الذي يدعو للغضب؟ فقط كوني سعيدة لأننا جميعًا على قيد الحياة “.

استمر هذا طوال الليل حتى جاء الملك (بريهي) لرؤيتها في صباح اليوم التالي.

عندما فتحت عينيها، رأت سريرًا ناعمًا داخل غرفة فاخرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تجاهلت (أوشينو اورارا) سؤال (تشوهونج).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط