476.docx
الفصل 476: خط الدفاع المنهار (6)
على الرغم من أن المنطقة المحيطة قد تم تطهيرها تمامًا، إلا أنها كانت مجرد جزء صغير من المنطقة الإمبراطورية بأكملها.
ركعت (سيو يوهوي) على ركبتيها.
“إلى أي مدى…!؟”
انحنت إلى الأمام حتى لمس جبينها الأرض، وقلبت يديها بحيث تواجه راحتا يدها السماء، ثم رفعتهما ببطء إلى صدغيها.
لم يكن هذا الضوء ساطعًا بشكل مبهر مثل تعاويذها الأخرى.
ثم نهضت على قدميها. عادت يداها إلى الأسفل وشبكتهم أمام صدرها وهي تحني رأسها.
كانت (باتنسي الغاضبة) مذهولة
كررت هذه العملية مرارًا وتكرارًا.
ارتفع الضوء إلى ارتفاع أكثر من 10 أمتار، ثم انتشر عبر الأرض الرمادية باتجاه الأفق حتى لم يعد من الممكن رؤيته بالعين المجردة.
بدا الجميع متوترين وهم يراقبونها.
بالطبع، بمجرد تحرك الصورة الرمزية لشجرة العالم، لن تستفيد قلعة تيغول من حمايتها.
في الوقت الحالي، كانت (سيو يوهوي) في المستوى التاسع.
لكن ارتباكهم لم يدم طويلا.
منحت (لوكسوريا) امتيازًا خاصًا للكهنة الذين خدموها، من المستوى الأول إلى المستوى الرابع، وفقط هي دون اللجوء إلى آلهة أخرى.
إيماءة صغيرة واحدة من ضوء اليد المستيقظ، ونقرة واحدة من الذراع ولدت معجزة.
من خلال إقامة مراسم معينة، يمكن للكاهن أن يتوسل إلى إلهه لمنح نفسه الحق في استخدام تعاويذ تتجاوز مستواه الحالي.
ضاقت عيون جنية السماء قليلاً، ثم فتحت فجأة على نطاق واسع.
بالطبع، كلما ارتفع مستوى الكاهن، زاد تأثير المراسم.
أخيرًا، زأرت قوة الحلفاء بأكملها في انسجام تام، واندفعت نحو العدو بحماس لم يسبق له مثيل.
يمكن أن يستخدم المستوى الرابع تعويذة مرتبة عالية، ويمكن أن يستخدم المستوى السادس تعويذة مرتبة فريدة، ويمكن أن يستخدم المستوى التاسع تعويذة من المستوى العاشر، والتي قيل إنها وصلت إلى عالم البداية الإلهية.
يمكن أن يستخدم المستوى الرابع تعويذة مرتبة عالية، ويمكن أن يستخدم المستوى السادس تعويذة مرتبة فريدة، ويمكن أن يستخدم المستوى التاسع تعويذة من المستوى العاشر، والتي قيل إنها وصلت إلى عالم البداية الإلهية.
لهذا السبب، أظهرت وجوه الجميع المتوترة لمحة من الترقب.
لم يكن الأمر واضحًا بشكل صارخ، فقط لأنها كانت تنسحب خطوة واحدة في كل مرة بدلاً من الانسحاب دفعة واحدة.
ما نوع التعويذة التي ستطلبها (سيو يوهوي)؟ هل يمكنها حقًا القيام بذلك؟
“إلى أي مدى…!؟”
وسط نظرات الجميع، كررت (سيو يوهوي) بصبر نفس الحركات مرارًا وتكرارًا.
في وسط عمود الضوء، رأت شجرة عملاقة تقف طويلة جدًا لدرجة أنها لمست السماء تقريبًا.
ركعت، وانحنت، ووقفت، ثم صلت.
لقد تمكنت من الصمود حتى الآن، ولكن مع كل لحظة تمر، أصبحت الأمور صعبة بشكل متزايد.
مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات….
فجأة، صاح صوت.
عندما وصلت إلى التكرار العاشر، توقفت (سيو يوهوي) فجأة.
لكن ارتباكهم لم يدم طويلا.
ببطء، أمالت رأسها إلى الوراء ورفعت ذقنها. نظرت عيناها إلى السماء، مفتوحة قليلاً فقط.
محاطة بالضوء الشاحب، بدأ مظهر (سيو يوهوي) يتغير ببطء تحت سماء الفجر.
أولئك الذين يشاهدون رمشوا في حيرة.
رفعت جنية السماء رأسها وتراجعت.
توقفت الكاهنة، لكن لم يتغير شيء على ما يبدو.
حذرت جنية السماء، التي زرعت البذور، في دهشة.
لكن ارتباكهم لم يدم طويلا.
تجمعت بقع من الضوء على وجهها لتشكل حجابًا.
ضاقت عيون جنية السماء قليلاً، ثم فتحت فجأة على نطاق واسع.
“تباً”.
شواااااااااا …
“اعتنِ… به….”
رأت ضوء الفجر يتألق على (سيو يوهوي) من السماء.
التهمت الأرض النور مثل طفل جائع للحليب.
لم يكن هذا الضوء ساطعًا بشكل مبهر مثل تعاويذها الأخرى.
“لكنني أطلقت ألوهيتي؟” فكرت وهي مرتبكة.
في الواقع، كان شاحبًا، غير مرئي تقريبًا.
لكن هذه المرة، لم يكن أحد قلقًا، لأنهم كانوا يعلمون أن تعزيزًا قويًا بما يكفي للتعويض عن غياب الثلاثي كان على وشك الوصول.
ومع ذلك، كان الضوء إلهيًا لدرجة أنه جعل الجميع يغلقون عيونهم في رهبة.
عندما رأت الجنية عمود الماء المشرق من الضوء يرتفع من الأرض، تأكدت أخيرًا.
لقد شعروا جميعًا بكمية غير مسبوقة من الألوهية في الهواء.
في ظل الظروف العادية، كان غيابهم سيشكل نكسة كبيرة.
محاطة بالضوء الشاحب، بدأ مظهر (سيو يوهوي) يتغير ببطء تحت سماء الفجر.
ولكن أخيرًا، لم يعد لدى (باتنسي الغاضبة) مجال للهرب.
تجمعت بقع من الضوء على وجهها لتشكل حجابًا.
مرتديةً ملابس بيضاء ناصعة، بدت (سيو يوهوي) مشرقة ونقية تمامًا لدرجة أنها سرقت أنفاس الجميع.
تشكل زوج من الأقراط على أذنيها وظهرت قلادة حول رقبتها.
أمسك (سيول جيهو) رمح النقاء في يده، وسأل بابتسامة عريضة.
أصبح الضوء المتجمع حول ذراعيها نسيجًا يرفرف، وغطت قطعة قماش حريرية ظهرها.
“لا تقلقي. سنبدأ على الفور. ”
مرتديةً ملابس بيضاء ناصعة، بدت (سيو يوهوي) مشرقة ونقية تمامًا لدرجة أنها سرقت أنفاس الجميع.
ملأت الموجات الصوتية التي تحمل كميات صادمة من الطاقة ساحة المعركة، ولم ينفجر فقط ملوك الروح ولكن أيضًا راحتي النور والظلام…
وفي ذلك الوقت
عندما وصلت إلى التكرار العاشر، توقفت (سيو يوهوي) فجأة.
بدأت الأرض تحت أقدام (سيو يوهوي) تهتز، واتسعت عيون جنية السماء.
وسط الضوء الساطع، كانت (سيو يوهوي) فقط مرئيًة بوضوح.
عندما رأت الجنية عمود الماء المشرق من الضوء يرتفع من الأرض، تأكدت أخيرًا.
أدارت (باتنسي الغاضبة) نظرها بعصبية.
“هل يمكن أن يكون ذلك…؟”
كان بحر النور يتدحرج ويخرج من حول الجميع.
كما تذكرت جنية السماء مقطعًا من الكتاب المقدس القديم، تحركت (سيو يوهوي).
ركعت، وانحنت، ووقفت، ثم صلت.
كانت تدور في منتصف الطريق وتحرك ذراعها الأيسر برشاقة.
لكنها لم يكن لديها الوقت الكافي للتفكير في ذلك. كان من الواضح ما الذي سيحدث إذا تعرضت للهجوم الآن.
وبعد ذلك.
رأت ضوء الفجر يتألق على (سيو يوهوي) من السماء.
كووواااااااااااار!
أدارت (باتنسي الغاضبة) نظرها بعصبية.
ارتفع الضوء إلى ارتفاع أكثر من 10 أمتار، ثم انتشر عبر الأرض الرمادية باتجاه الأفق حتى لم يعد من الممكن رؤيته بالعين المجردة.
أمسك (سيول جيهو) رمح النقاء في يده، وسأل بابتسامة عريضة.
“إلى أي مدى…!؟”
“م-من فضلك…”
قبل أن تتمكن جنية السماء من إنهاء جملتها، حركت (سيو يوهوي) ذراعها اليمنى نحو السماء.
ومع ذلك، كان الضوء إلهيًا لدرجة أنه جعل الجميع يغلقون عيونهم في رهبة.
ارتفع الضوء مرة أخرى مثل تسونامي والتهم كل شيء في المنطقة المجاورة.
عندما وصلت إلى التكرار العاشر، توقفت (سيو يوهوي) فجأة.
مع عينيها مفتوحة قليلاً فقط، قام (سيو يوهوي) بلف شفتيها في ابتسامة أنيقة.
“جي… جيهو…”
ثم بدأت ترقص ببطء.
محاطة بالضوء الشاحب، بدأ مظهر (سيو يوهوي) يتغير ببطء تحت سماء الفجر.
لم تكن رقصتها مسلية تمامًا، ولم تكن عالية السحر، لكن الناس ببساطة لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم عنها.
‘نعم…. أنا متأكدة من ذلك “.
إيماءة صغيرة واحدة من ضوء اليد المستيقظ، ونقرة واحدة من الذراع ولدت معجزة.
امتثلت شجرة العالم عن طيب خاطر ليس فقط لأنه كان من واجبها الاستعداد للحياة القادمة، ولكن أيضًا لأنها كانت تخشى أن يعيد الماضي نفسه.
وسرعان ما استهلك الضوء كل شيء من حولهم.
*****************************
وسط الضوء الساطع، كانت (سيو يوهوي) فقط مرئيًة بوضوح.
ارتجفت جفون (سيو يوهوي).
‘نعم…. أنا متأكدة من ذلك “.
‘ماذا…!’
ارتجفت جنية السماء بالعاطفة داخل الضوء الدافئ.
“سأقوم بنقلها! يجب عليكم يا رفاق أن تكملوا… “.
‘هذه هي….’
كان مقتل قائدي الجيش بمثابة إشارة لقيامة شجرة العالم، والتي شكلت بعد ذلك بداية التغيير.
المستوى العاشر، الراقصة الغامضة — معجزة غلوريا إيتيرنا.
حتى الآن، كانوا يعتقدون أن الوقت كان في صالحهم، وأن التربة الفاسدة ستضعف أعدائهم، وسيعمل كل شيء لصالحهم مع مرور الوقت.
أسطورة الماضي البعيد عن راقصة غامضة قيل إنها أنقذت غلوريا إيتيرنا من الظلام برقصة واحدة فقط تتكشف الآن أمام أعينهم.
كانت تلوح بسيفها الطويل من فوق الحصان عندما شعرت فجأة أن جميع الأغلال تسقط منها.
“بحر…!”
“بحر…!”
فجأة، صاح صوت.
محاطة بالضوء الشاحب، بدأ مظهر (سيو يوهوي) يتغير ببطء تحت سماء الفجر.
“إنه بحر…!”
لكن هذه المرة، لم يكن أحد قلقًا، لأنهم كانوا يعلمون أن تعزيزًا قويًا بما يكفي للتعويض عن غياب الثلاثي كان على وشك الوصول.
في الواقع، كانت على حق.
أولئك الذين يشاهدون رمشوا في حيرة.
كان بحر النور يتدحرج ويخرج من حول الجميع.
“أوه نعم!”
كما لو كان يصب الماء في صحراء قاحلة، غرق سطح البحر بسرعة، ونفخ الحياة في التربة الفاسدة وعزز حيويتها.
حذرت جنية السماء، التي زرعت البذور، في دهشة.
التهمت الأرض النور مثل طفل جائع للحليب.
في النهاية، لم يتبق سوى خيار واحد أمام (باتنسي الغاضبة).
بعد فترة …
بعد حرب قلعة تيغول، سافرت جنيات السماء إلى عالم الروح وطلبت من شجرة العالم بذورها ونبات أفريسو.
عندما تبدد بحر النور بصمت واستعاد العالم رؤيته السابقة، رفعت جنية السماء قدمها.
لقد تمكنت من الصمود حتى الآن، ولكن مع كل لحظة تمر، أصبحت الأمور صعبة بشكل متزايد.
شعرت الملمس أسفل باطن قدميها على حد سواء مألوفة وغير مألوفة في نفس الوقت.
كما تذكرت جنية السماء مقطعًا من الكتاب المقدس القديم، تحركت (سيو يوهوي).
“آه….”
وبعد ذلك.
اهتزت عيناها وهي تنظر إلى الأسفل.
شعرت بهالات مختلفة، كلهم أقوياء مثل رسل الخطايا السبع، يقتربون منها من اليمين.
لم تعد الأرض رمادية.
ملأت الموجات الصوتية التي تحمل كميات صادمة من الطاقة ساحة المعركة، ولم ينفجر فقط ملوك الروح ولكن أيضًا راحتي النور والظلام…
لم يكن هناك عشب أو زهور حتى الآن، ولكن… كانت التربة بنية.
بالطبع، بمجرد تحرك الصورة الرمزية لشجرة العالم، لن تستفيد قلعة تيغول من حمايتها.
كانت التربة الفاسدة قد عادت بلا شك إلى الحياة مرة أخرى.
ارتفع الضوء مرة أخرى مثل تسونامي والتهم كل شيء في المنطقة المجاورة.
سحبت رائحة التربة العذبة جنية السماء على ركبتيها.
لم يكن هناك عشب أو زهور حتى الآن، ولكن… كانت التربة بنية.
أخذت حفنة من التربة وفركتها بعناية بين أصابعها.
انحنت إلى الأمام حتى لمس جبينها الأرض، وقلبت يديها بحيث تواجه راحتا يدها السماء، ثم رفعتهما ببطء إلى صدغيها.
كانت ناعمة ورطبة.
هرعت جنية السماء لدعم (سيو يوهوي)، مذعورة.
قبل كل شيء، كان بإمكانها أن تشعر بالكم الهائل من الألوهية التي يمتلكها.
توقفت الكاهنة، لكن لم يتغير شيء على ما يبدو.
حتى أنه ترك لطخة من الحبوب المتلألئة على كفها.
بالطبع، بمجرد تحرك الصورة الرمزية لشجرة العالم، لن تستفيد قلعة تيغول من حمايتها.
“نعم! نعم! ”
كانت (باتنسي الغاضبة) في وضع يائس.
هتفت جنية السماء بفرح.
لكن هذا كان أقل ما يقلق أي شخص. لقد راهن كل من الفيدرالية والإنسانية بكل شيء على هذه الحرب.
كل ما أرادوه هو أن تكون التربة نظيفة بدرجة كافية حتى تتجذر شجرة العالم.
بعد فترة …
لكن (سيو يوهوي) فعلت أكثر من ذلك بكثير. خلقت تربة من أعلى مستويات الجودة التي يمكن أن تأملها أي شجرة.
مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات….
“يجب أن يكون هذا القدر من الألوهية كافياً لـ…!”
“يجب ألا تلمس الألوهية في التربة شجرة العالم نيم.”
رفعت جنية السماء رأسها وتراجعت.
لكن أملهم قد تدمر الآن.
فجأة، اختفى الضوء الشاحب حول جسد (سيو يوهوي)، و….
“أوه نعم!”
“آهااك!”
تجمعت بقع من الضوء على وجهها لتشكل حجابًا.
انهارت، وتدفقت الدماء من كل شبر من جسدها.
صرخت (تيريزا) أيضًا بأعلى صوتها، وهي تلوح بسيفها في الهواء.
كانت كمية الدم المتدفقة من فمها كافية تقريبًا لملء دلو كامل.
في النهاية، لم يتبق سوى خيار واحد أمام (باتنسي الغاضبة).
هرعت جنية السماء لدعم (سيو يوهوي)، مذعورة.
أخيرًا، زأرت قوة الحلفاء بأكملها في انسجام تام، واندفعت نحو العدو بحماس لم يسبق له مثيل.
“جي… جيهو…”
“آهااك!”
“كووووه، كووووه! حتى عندما كانت تسعل الدم، ظلت (سيو يوهوي) تنادي بالاسم مرارًا وتكرارًا.
أدارت (باتنسي الغاضبة) نظرها بعصبية.
“لا تقلقي. سنبدأ على الفور. ”
قبل كل شيء، كان بإمكانها أن تشعر بالكم الهائل من الألوهية التي يمتلكها.
أوضحت جنية السماء كل مقطع.
أغمضت عينيها وأصبح جسدها ساكنًا. لقد فقدت كل وعيها.
“م-من فضلك…”
شعرت الملمس أسفل باطن قدميها على حد سواء مألوفة وغير مألوفة في نفس الوقت.
ارتجفت جفون (سيو يوهوي).
“م-من فضلك…”
“اعتنِ… به….”
حتى أنه ترك لطخة من الحبوب المتلألئة على كفها.
أغمضت عينيها وأصبح جسدها ساكنًا. لقد فقدت كل وعيها.
شعرت الملمس أسفل باطن قدميها على حد سواء مألوفة وغير مألوفة في نفس الوقت.
“سأقوم بنقلها! يجب عليكم يا رفاق أن تكملوا… “.
ولكن أخيرًا، لم يعد لدى (باتنسي الغاضبة) مجال للهرب.
أمرت جنية السماء بسرعة ورفعت (سيو يوهوي) بين ذراعيها.
وبذلك، أصبحت (سيو يوهوي) ثالث شخص يغادر ساحة المعركة بعد (فيليب مولر) و(يون يوري).
وبذلك، أصبحت (سيو يوهوي) ثالث شخص يغادر ساحة المعركة بعد (فيليب مولر) و(يون يوري).
هرعت جنية السماء لدعم (سيو يوهوي)، مذعورة.
في ظل الظروف العادية، كان غيابهم سيشكل نكسة كبيرة.
“إيوو، إيووه!”
لكن هذه المرة، لم يكن أحد قلقًا، لأنهم كانوا يعلمون أن تعزيزًا قويًا بما يكفي للتعويض عن غياب الثلاثي كان على وشك الوصول.
فجأة، اختفى الضوء الشاحب حول جسد (سيو يوهوي)، و….
سرعان ما اندلع هتاف صغير عندما تجذرت بذور شجرة العالم في التربة المليئة بالضوء، ونبتت، ونمت لتصبح شتلة في غمضة عين.
في وسط عمود الضوء، رأت شجرة عملاقة تقف طويلة جدًا لدرجة أنها لمست السماء تقريبًا.
“يجب ألا تلمس الألوهية في التربة شجرة العالم نيم.”
لهذا السبب، أظهرت وجوه الجميع المتوترة لمحة من الترقب.
حذرت جنية السماء، التي زرعت البذور، في دهشة.
[كياااااااااا]”
على الرغم من أن المنطقة المحيطة قد تم تطهيرها تمامًا، إلا أنها كانت مجرد جزء صغير من المنطقة الإمبراطورية بأكملها.
ارتفع الضوء مرة أخرى مثل تسونامي والتهم كل شيء في المنطقة المجاورة.
ما فعلته (سيو يوهوي) كان، بالطبع، رائعًا، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة، أعادت ببساطة تمثيل مشهد من الأسطورة.
في النهاية، لم يتبق سوى خيار واحد أمام (باتنسي الغاضبة).
كان هناك احتمال أنه بمجرد أن تمتص شجرة العالم كل الألوهية التي كانت تحمي التربة، فإنها ستبدأ في الذوبان مرة أخرى.
[؟]
لذلك اعتقدوا أنه سيكون من الآمن الاعتماد على طريقة مختلفة لإنضاج شجرة العالم في مرحلة البلوغ وتركها تتولى المسؤولية من هناك.
لكن (سيو يوهوي) فعلت أكثر من ذلك بكثير. خلقت تربة من أعلى مستويات الجودة التي يمكن أن تأملها أي شجرة.
بعد أن توقفت شجرة العالم عن امتصاص الألوهية في التربة، أخذت جنية السماء خمسة جذور درنية من جيبها.
تشكل زوج من الأقراط على أذنيها وظهرت قلادة حول رقبتها.
كانوا سيقان نبات أفريسو.
“لا تقلقي. سنبدأ على الفور. ”
بعد حرب قلعة تيغول، سافرت جنيات السماء إلى عالم الروح وطلبت من شجرة العالم بذورها ونبات أفريسو.
“سأقوم بنقلها! يجب عليكم يا رفاق أن تكملوا… “.
امتثلت شجرة العالم عن طيب خاطر ليس فقط لأنه كان من واجبها الاستعداد للحياة القادمة، ولكن أيضًا لأنها كانت تخشى أن يعيد الماضي نفسه.
عندما تبدد بحر النور بصمت واستعاد العالم رؤيته السابقة، رفعت جنية السماء قدمها.
بالطبع، بمجرد تحرك الصورة الرمزية لشجرة العالم، لن تستفيد قلعة تيغول من حمايتها.
لم يكن هذا الضوء ساطعًا بشكل مبهر مثل تعاويذها الأخرى.
لكن هذا كان أقل ما يقلق أي شخص. لقد راهن كل من الفيدرالية والإنسانية بكل شيء على هذه الحرب.
حقيقة أن شجرة العالم كانت هنا تعني الآن أن اثنين من قادة الجيش قد ماتوا، وتم تدمير جميع الأعشاش.
بعد لحظة، قامت جنية السماء، التي انتهت من زراعة الجذور الخمسة، بإمالة رأسها أكثر فأكثر حتى لم تعد قادرة على القيام بذلك بعد الآن.
في ظل الظروف العادية، كان غيابهم سيشكل نكسة كبيرة.
انتشرت ابتسامة مشرقة على وجوه أولئك الذين ينظرون إلى الأعلى.
في الواقع، كانت على حق.
*****************************
حتى أنه ترك لطخة من الحبوب المتلألئة على كفها.
“إيوو، إيووه!”
مرتديةً ملابس بيضاء ناصعة، بدت (سيو يوهوي) مشرقة ونقية تمامًا لدرجة أنها سرقت أنفاس الجميع.
كانت (باتنسي الغاضبة) في وضع يائس.
[كياااااااااا]”
لقد تمكنت من الصمود حتى الآن، ولكن مع كل لحظة تمر، أصبحت الأمور صعبة بشكل متزايد.
لكن (سيو يوهوي) فعلت أكثر من ذلك بكثير. خلقت تربة من أعلى مستويات الجودة التي يمكن أن تأملها أي شجرة.
لم يكن الأمر واضحًا بشكل صارخ، فقط لأنها كانت تنسحب خطوة واحدة في كل مرة بدلاً من الانسحاب دفعة واحدة.
لا يمكن لومها.
ولكن أخيرًا، لم يعد لدى (باتنسي الغاضبة) مجال للهرب.
“آهااك!”
‘ماذا…!’
ارتفع الضوء إلى ارتفاع أكثر من 10 أمتار، ثم انتشر عبر الأرض الرمادية باتجاه الأفق حتى لم يعد من الممكن رؤيته بالعين المجردة.
لا يمكن لومها.
ملأت الموجات الصوتية التي تحمل كميات صادمة من الطاقة ساحة المعركة، ولم ينفجر فقط ملوك الروح ولكن أيضًا راحتي النور والظلام…
لقد كان من الصعب بما فيه الكفاية مجرد التعامل مع أسياد النور والظلام الروحيين، ولكن علاوة على ذلك، كان لديها قطيع من ملوك الأرواح لتتعامل معهم أيضًا.
“م-من فضلك…”
وإذا لم تكن مخطئة، فإن الأرواح كانت تحوم حولها لفترة من الوقت الآن.
ارتجفت جفون (سيو يوهوي).
وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: العدو لم يخترق الخطوط الأمامية فحسب، بل هزم الجيش الخامس أيضًا.
ملأت الموجات الصوتية التي تحمل كميات صادمة من الطاقة ساحة المعركة، ولم ينفجر فقط ملوك الروح ولكن أيضًا راحتي النور والظلام…
لم يكن هذا كل شيء.
…أو هكذا اعتقدت.
شعرت بهالات مختلفة، كلهم أقوياء مثل رسل الخطايا السبع، يقتربون منها من اليمين.
لقد تمكنت من الصمود حتى الآن، ولكن مع كل لحظة تمر، أصبحت الأمور صعبة بشكل متزايد.
“ماذا يحدث بحق الجحيم…!؟”
ظلت ملكة الطفيليات صامتة.
كانت تعرف أن (شاستيتي الماجنة) و(هميليتي البشع) قد هلكا.
لا، في الواقع، لقد تم تدميره بالفعل، وسقط من اليمين إلى اليسار مثل صف من الدومينو.
لكنها لم يكن لديها الوقت الكافي للتفكير في ذلك. كان من الواضح ما الذي سيحدث إذا تعرضت للهجوم الآن.
لقد تمكنت من الصمود حتى الآن، ولكن مع كل لحظة تمر، أصبحت الأمور صعبة بشكل متزايد.
في النهاية، لم يتبق سوى خيار واحد أمام (باتنسي الغاضبة).
بالتّفكير في الأمر. كان بإمكانها أن تشعر بالأرواح من حولها وهي تزداد قوة.
“تباً”.
في ظل الظروف العادية، كان غيابهم سيشكل نكسة كبيرة.
رفرف رداء (باتنسي الغاضبة) بينما ينبعث من جسدها ضوء ساطع.
كانوا سيقان نبات أفريسو.
[كياااااااااا]”
أخيراً كشفت ملكة البانشي عن نفسها الحقيقية، وصرخت بأعلى صوتها.
أخيراً كشفت ملكة البانشي عن نفسها الحقيقية، وصرخت بأعلى صوتها.
أمرت جنية السماء بسرعة ورفعت (سيو يوهوي) بين ذراعيها.
ملأت الموجات الصوتية التي تحمل كميات صادمة من الطاقة ساحة المعركة، ولم ينفجر فقط ملوك الروح ولكن أيضًا راحتي النور والظلام…
في النهاية، لم يتبق سوى خيار واحد أمام (باتنسي الغاضبة).
[؟]
لم يكن هناك عشب أو زهور حتى الآن، ولكن… كانت التربة بنية.
…أو هكذا اعتقدت.
في الواقع، كانت على حق.
بدأت راحتا السماء والأرض، اللتان تم دفعهما للخلف بسبب التأثير، في الاندفاع مرة أخرى نحوها، ب طاقة أكبر من ذي قبل.
“سأقوم بنقلها! يجب عليكم يا رفاق أن تكملوا… “.
كانت (باتنسي الغاضبة) مذهولة
في وسط عمود الضوء، رأت شجرة عملاقة تقف طويلة جدًا لدرجة أنها لمست السماء تقريبًا.
“لكنني أطلقت ألوهيتي؟” فكرت وهي مرتبكة.
إيماءة صغيرة واحدة من ضوء اليد المستيقظ، ونقرة واحدة من الذراع ولدت معجزة.
حتى الآن، لم تفشل إلا في قلعة تيغول، التي كانت تحت حماية شجرة العالم، في قلب دفة المعركة حتى بعد إطلاق ألوهيتها.
أخيراً كشفت ملكة البانشي عن نفسها الحقيقية، وصرخت بأعلى صوتها.
‘…انتظر دقيقة.’
لكن أملهم قد تدمر الآن.
بالتّفكير في الأمر. كان بإمكانها أن تشعر بالأرواح من حولها وهي تزداد قوة.
ضاقت عيون جنية السماء قليلاً، ثم فتحت فجأة على نطاق واسع.
أدارت (باتنسي الغاضبة) نظرها بعصبية.
لذلك اعتقدوا أنه سيكون من الآمن الاعتماد على طريقة مختلفة لإنضاج شجرة العالم في مرحلة البلوغ وتركها تتولى المسؤولية من هناك.
*****************************
لكن هذه المرة، لم يكن أحد قلقًا، لأنهم كانوا يعلمون أن تعزيزًا قويًا بما يكفي للتعويض عن غياب الثلاثي كان على وشك الوصول.
في نفس الوقت تقريبًا، شعرت (تيريزا) أيضًا بتغير في الغلاف الجوي.
عندما تبدد بحر النور بصمت واستعاد العالم رؤيته السابقة، رفعت جنية السماء قدمها.
كانت تلوح بسيفها الطويل من فوق الحصان عندما شعرت فجأة أن جميع الأغلال تسقط منها.
بدأت الطاقة الغزيرة تملأ جسدها المنهك وتنشطه.
بدأت الطاقة الغزيرة تملأ جسدها المنهك وتنشطه.
وبعد ذلك.
بووووووووم!
“يجب ألا تلمس الألوهية في التربة شجرة العالم نيم.”
دوت ضوضاء صاخبة خلفها.
بعد أن توقفت شجرة العالم عن امتصاص الألوهية في التربة، أخذت جنية السماء خمسة جذور درنية من جيبها.
بمجرد أن استدارت (تيريزا)، تحرك رأسها إلى الخلف.
إيماءة صغيرة واحدة من ضوء اليد المستيقظ، ونقرة واحدة من الذراع ولدت معجزة.
في وسط عمود الضوء، رأت شجرة عملاقة تقف طويلة جدًا لدرجة أنها لمست السماء تقريبًا.
أغمضت عينيها وأصبح جسدها ساكنًا. لقد فقدت كل وعيها.
“حسنًا”!
بعد فترة …
شددت (تيريزا) قبضتها حول السيف.
بعدهم، بدأ كل من الجنيات، والوحوش، والملائكة الساقطة، وجنود ممالك بارادايس، وأبناء الأرض في الصراخ واحدًا تلو الآخر.
حقيقة أن شجرة العالم كانت هنا تعني الآن أن اثنين من قادة الجيش قد ماتوا، وتم تدمير جميع الأعشاش.
كان بحر النور يتدحرج ويخرج من حول الجميع.
اووووووووووه!
بدأت الطاقة الغزيرة تملأ جسدها المنهك وتنشطه.
سمعت هتافات الأقزام من بعيد.
‘هذه هي….’
بعدهم، بدأ كل من الجنيات، والوحوش، والملائكة الساقطة، وجنود ممالك بارادايس، وأبناء الأرض في الصراخ واحدًا تلو الآخر.
كل ما أرادوه هو أن تكون التربة نظيفة بدرجة كافية حتى تتجذر شجرة العالم.
أخيرًا، زأرت قوة الحلفاء بأكملها في انسجام تام، واندفعت نحو العدو بحماس لم يسبق له مثيل.
“آه….”
“أوه نعم!”
كما تذكرت جنية السماء مقطعًا من الكتاب المقدس القديم، تحركت (سيو يوهوي).
صرخت (تيريزا) أيضًا بأعلى صوتها، وهي تلوح بسيفها في الهواء.
“هل يمكن أن يكون ذلك…؟”
على العكس من ذلك، حل صمت ثقيل على الطفيليات.
ركعت (سيو يوهوي) على ركبتيها.
حتى الآن، كانوا يعتقدون أن الوقت كان في صالحهم، وأن التربة الفاسدة ستضعف أعدائهم، وسيعمل كل شيء لصالحهم مع مرور الوقت.
لم يكن الأمر واضحًا بشكل صارخ، فقط لأنها كانت تنسحب خطوة واحدة في كل مرة بدلاً من الانسحاب دفعة واحدة.
لكن أملهم قد تدمر الآن.
لم تعد الأرض رمادية.
كانوا يعرفون جيدًا ما سيحدث من الآن فصاعدًا لأنهم اختبروه بالفعل خلال حرب قلعة تيغول.
لكن هذا كان أقل ما يقلق أي شخص. لقد راهن كل من الفيدرالية والإنسانية بكل شيء على هذه الحرب.
كان مقتل قائدي الجيش بمثابة إشارة لقيامة شجرة العالم، والتي شكلت بعد ذلك بداية التغيير.
شعرت الملمس أسفل باطن قدميها على حد سواء مألوفة وغير مألوفة في نفس الوقت.
ونتيجة لذلك، سرعان ما انهار خط دفاع الطفيليات.
وسط الضوء الساطع، كانت (سيو يوهوي) فقط مرئيًة بوضوح.
لا، في الواقع، لقد تم تدميره بالفعل، وسقط من اليمين إلى اليسار مثل صف من الدومينو.
إيماءة صغيرة واحدة من ضوء اليد المستيقظ، ونقرة واحدة من الذراع ولدت معجزة.
“مرحبًا أيتها الطفلة الباكية، كيف تشعرين الآن؟”
لكن هذه المرة، لم يكن أحد قلقًا، لأنهم كانوا يعلمون أن تعزيزًا قويًا بما يكفي للتعويض عن غياب الثلاثي كان على وشك الوصول.
أمسك (سيول جيهو) رمح النقاء في يده، وسأل بابتسامة عريضة.
كانت (باتنسي الغاضبة) في وضع يائس.
“أنا -لقد واجهنا ما تشعرين به الآن آلاف المرات من قبل.”
ضاقت عيون جنية السماء قليلاً، ثم فتحت فجأة على نطاق واسع.
ظلت ملكة الطفيليات صامتة.
تشكل زوج من الأقراط على أذنيها وظهرت قلادة حول رقبتها.
كانت تحدق فقط في موجة الجنود الذين يتدفقون عبر ساحة المعركة.
في النهاية، لم يتبق سوى خيار واحد أمام (باتنسي الغاضبة).
بالتّفكير في الأمر. كان بإمكانها أن تشعر بالأرواح من حولها وهي تزداد قوة.
