Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 499

عيادة المرآة

عيادة المرآة

 

 “تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مخفية من الدرجة F — عيادة المرآة.

 

“أشياء لا تُقال في الليل؟ أسرار محظورة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صمت هان فاي وهو يحدّق فيها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكن أحدًا لم يضحك.

ترجمة: Arisu san

لم يكن دافعه تمثيل الفيلم، بل رؤية “المرأة في المرآة”، وشعر أنه سيكون أقرب لرؤيتها إن بقي مع هذه المجموعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

حين بدأ الرجل ذو الرداء الأسود قصّته، لم يُعرها أحد اهتمامًا كبيرًا، وتعاملوا معها كأنها مجرّد حكاية عابرة. غير أنّهم مع تقدّمه في السرد، تَركَّزَت أنظار الجميع عليه، إذ بدت بعض الأمور وكأنها لا تُقال في الليل، خشية أن تتحوّل إلى واقع!

رأى الطفل لطيفًا للغاية.

قال الرجل بصوت خافت متهدّج:

فتح الباب، ووجد “شيا ييلان” عائدة. بدت متفاجئة لرؤيته:

“كانت زوجتي تنظر إلى المرآة، لكنها لم تكن هناك. كنت واقفًا بجوارها، ولا زلت حتى الآن أعجز عن وصف الرعب الذي اجتاحني. كنت مذهولًا، وعندما استعدت وعيي، كانت قد عادت إلى طبيعتها. كانت تكبرني بخمس سنوات، ومع ذلك بدت أصغر سنًّا مني. في السابق، كنت أرى وجهها آيةً في الجمال، لكن منذ تلك الليلة، كلما نظرت إليه، ازددت رعبًا.

 

“عادةً، حين تطيل النظر في شيء ما، تعتاد عليه ويغدو مألوفًا، لكن وجه زوجتي كان العكس تمامًا. الخوف كان ينهشني، وقد لاحظت زوجتي قلقي، لكنها لم تكن تدري أن مصدره هو هي. وباقتراحي، قررنا أن نخضع لجراحة تجميلية تعيد وجهها إلى ما كان عليه قبلًا.

رمق “شيا ييلان” بنظرة خاطفة وهو يلتقط قطعةً معدنية، وقال:

“عدت إلى المستشفى وجهّزت كل شيء بنفسي، لكن الجراحة فشلت. أُصيب وجهها بجروح واضطرت لارتداء الضمادات يوميًا. بدأت تتصرف بغرابة متزايدة؛ كانت تُخفي أشياء تحت الضمادة وتحبس نفسها داخل الغرفة. حينها لم أعد أهتم بشكلها، كل ما أردته هو أن أعيش معها حياة هادئة. مهما حلّ بوجهها، كنت مستعدًّا لمرافقتها. كنت أحاول إسعادها حين كانت تتألّم، آخُذها إلى أماكن كثيرة، ونجرب أشياء جديدة، لكن ذلك زاد من بعدِها عني. وبعد نحو أسبوع، أزالت زوجتي الضمادة عن وجهها… هل تعلمون ماذا رأيت؟”

 

شدّ الرجل قبضتيه بعنف وقال:

 

“رأيت وجهًا محطّمًا.

 

“لن أنسى تلك اللحظة ما حييت. كنت خائفًا لدرجة أنني لم أستطع الحركة. كانت المرأة الجالسة أمام المرآة تبكي، لكن دموعها لم تنحدر على وجنتيها كالمعتاد، بل تسلّلت إلى داخل لحم وجهها. وفجأة، أمسكت بسكّين وانقضّت عليّ. خلّفت هذه الندبة على وجهي، ثم هربت. وفي المرة التالية التي رأيتها فيها… كانت قد ماتت. قبل وفاتها، شوّهت وجهها بيديها.

وقبل أن يقترب من المبنى، بدأ خاتم المالك بالبرودة.

“تظنّون أن الرعب انتهى هنا؟ لا… إن الرعب الحقيقي بدأ بعد موتها. ضحكات كانت تتسلل من المرايا في منزلي عند منتصف الليل، وامرأة تظهر داخلها. قصدت الأطباء، قالوا إنها هلوسات ناتجة عن الصدمة، وأغرقوني بالأدوية. تعاونت معهم بالكامل، لكن لا فائدة… متى رأيت تلك المرأة في المرآة، فإنك ترتبط بها إلى الأبد. لا مفرّ.” كانت نظرات الألم مطبوعة على ملامح الرجل.

 

“حتى الآن… لا زلت أراها.”

أومأ المخرج “تشانغ” وقال بفتور:

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

كان هناك ثلاث تجسيدات لـ”الكراهية الخالصة” في المستشفى، و”هان فاي” كان يزيل الحُجب عنها تدريجيًا.

“حسنًا، سمع الجميع القصة. هذه هي الحبكة العامة. أرسلت طاقمًا لتفقد الأماكن التي ذكرها في روايته، وسنحاول إعادة تمثيلها بأكبر قدر من الدقة. سنصوّر الفيلم في مواقع الأحداث الفعلية.”

وإن وقع مكروه، فسيجد من يشاركه العبء.

لم يكن الهدف من هذا الفيلم هو كشف الحقيقة، كما في فيلم “زهرتان توأم”، بل خلق جو مماثل لأصل القصة.

ترجمة: Arisu san

أومأ المخرج “تشانغ” وقال بفتور:

مال “هان فاي” على الحائط، وانزلق بهدوء عائدًا إلى المقصورة.

“القصة ليست سيئة، لكن الحبكة ضعيفة. على كتّاب السيناريو أن يبذلوا جهدًا كبيرًا.”

توقف.

من الواضح أنه لم يكن راضيًا تمامًا، ولولا تمويل المدير “لي”، لربما رفض العمل من الأصل.

همس هان فاي:

وقف كاتبا السيناريو وسحبا هاتفيهما ليبادرا بتبادل الأرقام مع الرجل ذي الرداء الأسود، لكن الرجل لم يرد.

“أخي يوفو، نلتقي مجددًا!”

“أخي، سنحتاج إلى التواصل كثيرًا لاحقًا. من الأفضل أن نتبادل الأرقام.”

عيادة حيّ في الطابق الأرضي من مبنى سكني، لا تبدو كبيرة، لكن البرودة المنبعثة من الخاتم كانت شديدة.

وقف الرجل وقال ببرود:

 

“كنت أعلم أنكم لن تصدّقوني… وستندمون حين تظهر فعلًا.”

 

رمق “شيا ييلان” بنظرة خاطفة وهو يلتقط قطعةً معدنية، وقال:

“اسمي الندبة القبيحة. هناك أمور لا يمكنني قولها ليلًا… سأحدثك عنها في الصباح.”

“وحين يحدث ذلك، لن ينجو أحدٌ منكم.”

 

ثم ارتدى قناعه مجددًا، وصفع يد كاتب السيناريو حين حاول منعه من الرحيل، وغادر.

كان الأثاث المهشّم يملأ الغرفة المعتمة.

قال أحد الكتّاب بتأفّف:

دخل متأملًا سبب التسمية.

“ربما هو مجنون فعلاً… قضيت عقودًا في هذا المجال، ولم أقابل شخصًا بهذا الغرابة.”

 

علّق أحد الممثلين الشباب مازحًا:

 

“إن كان مجنونًا فعلًا، فهذا ممتاز! سنضيفه إلى السيناريو، وسيجعل الفيلم أكثر واقعية.”

«في مستشفى التجميل، ترمز المرأة إلى الجمال والجسد، أما الطفل ذو الحذاء الأبيض فهو الوعي والشخصية… ولكن، ماذا عن العامل الذي يحمل الطلاء؟»

لكن أحدًا لم يضحك.

 

قالت “شيا ييلان” بوجه شاحب:

“لا سبب.”

“سأذهب إلى الحمّام.”

ثم إنّ هذه فرصة لتدريب اللاعبين، فبغير التدريب، لن يكونوا عونًا حقيقيًا له.

أمسكت بحقيبتها وخرجت مسرعة، ثم قال “هان فاي” مبتسمًا:

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

“سأذهب لأتفقد الأمر.”

“أنت حذرٌ للغاية، يجب أن تستمتع بشبابك ما دمت قادرًا.”

خرج من المقصورة يبحث عن الرجل، لكنه لم يجده.

أمسكت بحقيبتها وخرجت مسرعة، ثم قال “هان فاي” مبتسمًا:

“كنت أودّ التحدث معه، لكن لا بأس… حفظت ملامحه، والشرطة ستتولى الأمر.”

“ربما هو مجنون فعلاً… قضيت عقودًا في هذا المجال، ولم أقابل شخصًا بهذا الغرابة.”

خلافًا للآخرين الذين ظنّوا أن الرجل يؤلف القصص، رأى “هان فاي” أنه كان يروي مزيجًا من الواقع والخيال.

 

كان يعلم أن “صيدلية الخالد” تسعى لصنع الجسد والوعي المثالي، وكلا المجالين واجها مشكلات.

وطلب منهم أن يجهزوا أنفسهم، على أن يلتقوا بعد ثلاث ساعات.

«في مستشفى التجميل، ترمز المرأة إلى الجمال والجسد، أما الطفل ذو الحذاء الأبيض فهو الوعي والشخصية… ولكن، ماذا عن العامل الذي يحمل الطلاء؟»

“أنت حذرٌ للغاية، يجب أن تستمتع بشبابك ما دمت قادرًا.”

كان هناك ثلاث تجسيدات لـ”الكراهية الخالصة” في المستشفى، و”هان فاي” كان يزيل الحُجب عنها تدريجيًا.

اقترب ببطء، وحين دنا من العيادة، دوّى صوت النظام في رأسه:

قرر العودة بعد أن فشل في العثور على الرجل، وعند نهاية الممر، رأى “شيا ييلان” واقفة بمواجهة الجدار.

حتى طلاب الثانوية يعيشون حياة أكثر تشويقًا منه.

كانت تمسك بهاتفها، لكن لم تكن تستخدمه، بل كانت تهمس بكلمات مبهمة.

 

همسها كان سريعًا ومنخفضًا:

وسحب السيدة لي خلفه، ثم أخرج نصل R.I.P، وتقدّم مع شو تشين.

“اقتله… يجب أن أقتله… يعلم أنني سأموت… لقد رأى الوجه المحطّم… يعلم وجهي…”

كان زوجها يعمل سابقًا لصيدلية الخالد، وكان طبيبًا في مشفى جراحة التجميل.

كانت شفتاها ترتجفان وخدّاها يهتزان.

 

فجأة استدارت، فلم تجد أحدًا خلفها.

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

عادت لتهمس من جديد.

أجاب الرجل بصوت خافت وهو يخفض حافة قبعته:

مال “هان فاي” على الحائط، وانزلق بهدوء عائدًا إلى المقصورة.

 

كان المدير “لي” متحمسًا جدًا، وأطلق الكثير من الوعود.

 “تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت مبنًى فريدًا — عيادة المرآة. أنرتَ أول مبنًى في منطقة مشفى التجميل!”

أما المخرج “تشانغ”، فقد بدأ بمناقشة السيناريو مع الكتّاب.

 

قال المدير بابتسامة عريضة:

كان مختلفًا عن لاعبي السطح، إذ يملك نقاط مهارة كثيرة.

“هان فاي، تعال! اجلس معي! ما رأيك في الفيلم؟ إن وافقت على الدور، فالعقد جاهز، وستكون البطل!”

سألها هان فاي:

أجاب “هان فاي”:

حين تبكي أمام المرآة، ينظر إليك انعكاسك مبتسماً. هو يحب أن يراك تبكي.

“أنا مهتم… لكن سأقرر بعد الانتهاء من كتابة النص.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لم يكن دافعه تمثيل الفيلم، بل رؤية “المرأة في المرآة”، وشعر أنه سيكون أقرب لرؤيتها إن بقي مع هذه المجموعة.

 

وإن وقع مكروه، فسيجد من يشاركه العبء.

وقف كاتبا السيناريو وسحبا هاتفيهما ليبادرا بتبادل الأرقام مع الرجل ذي الرداء الأسود، لكن الرجل لم يرد.

فرح المدير كثيرًا، وشرب عدة كؤوس من الخمر.

“إن كان مجنونًا فعلًا، فهذا ممتاز! سنضيفه إلى السيناريو، وسيجعل الفيلم أكثر واقعية.”

قال “هان فاي” وهو ينهض:

 

“لقد تأخّر الوقت. إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأنصرف.”

كان يتذكّر كيف أصرّ الرجل على أن يجلس بجانبه في المقصورة، وكيف بدا خائفًا ومرتاحًا في حضرته.

فتح الباب، ووجد “شيا ييلان” عائدة. بدت متفاجئة لرؤيته:

 

“ستغادر بهذه السرعة؟ لدينا نشاطات لاحقة، لمَ لا تنضم إلينا؟”

 

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

 

كان “هان فاي” شخصًا مملًّا للغاية، حتى الصحافة الصفراء تخلّت عن ملاحقته.

قال آيرونمان فجأة:

يقضي وقته بين العمل والألعاب، ولا يغادر المنزل بعد الساعة العاشرة والنصف.

“القصة ليست سيئة، لكن الحبكة ضعيفة. على كتّاب السيناريو أن يبذلوا جهدًا كبيرًا.”

حتى طلاب الثانوية يعيشون حياة أكثر تشويقًا منه.

“سأذهب إلى الحمّام.”

قالت له بابتسامة:

 

“أنت حذرٌ للغاية، يجب أن تستمتع بشبابك ما دمت قادرًا.”

“لقد عدت للتو من المنطقة المحظورة، وبعد أن أنهي هذه المهمة سأخرج مجددًا. من الأفضل أن تبقوا هنا في الوقت الراهن. وإن عثرتُ على مفاتيح إضافية، فسأمنحكم إياها.”

حاولت أن تلامسه وهي تمر بجانبه، لكنه تراجع خطوة ليفسح لها المجال.

 

قال مبتسمًا:

“تظنّون أن الرعب انتهى هنا؟ لا… إن الرعب الحقيقي بدأ بعد موتها. ضحكات كانت تتسلل من المرايا في منزلي عند منتصف الليل، وامرأة تظهر داخلها. قصدت الأطباء، قالوا إنها هلوسات ناتجة عن الصدمة، وأغرقوني بالأدوية. تعاونت معهم بالكامل، لكن لا فائدة… متى رأيت تلك المرأة في المرآة، فإنك ترتبط بها إلى الأبد. لا مفرّ.” كانت نظرات الألم مطبوعة على ملامح الرجل.

“شبابي مليء بالألوان بما يكفي.”

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

لاحظ أن التعفّن الذي يغلف جسد “شيا ييلان” ازداد.

من الواضح أنه لم يكن راضيًا تمامًا، ولولا تمويل المدير “لي”، لربما رفض العمل من الأصل.

غادر “هان فاي” مطعم “باي شيانغ غي”، وهمّ بالاتصال بـ”لي شيوي”، لكنه شعر بنظرة حادّة تتبعه.

لكي يحصّل نقاط السمعة لترقية مذبحه، سمح لـ”خطيئة كبرى” بأن يدمّر مذابح الآخرين.

نظر حوله، فرأى الرجل ذا الرداء الأسود عند زاوية الشارع. لم يكن قد غادر.

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

قال “هان فاي”:

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

“مرحبًا.”

 

أجاب الرجل بصوت خافت وهو يخفض حافة قبعته:

أما الثاني، فكان سيئًا أيضًا من “حاكم المرآة”، الذي رصد وجود “أحد اللامذكورين” يلاحق “الخطيئة الكبرى”، ويعتقد أنّه أصبح هدفًا له.

“إن لم ترد الموت، فلا تقبل بذاك الفيلم. لا أمزح، ولا أختلق القصص.”

“المستشفى لا يحوي سوى كراهية خالصة… إنه لا يجرؤ على الكلام لأنه يخفي ذنبًا.”

سأله “هان فاي”:

كان “هان فاي” شخصًا مملًّا للغاية، حتى الصحافة الصفراء تخلّت عن ملاحقته.

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

كان يتذكّر كيف أصرّ الرجل على أن يجلس بجانبه في المقصورة، وكيف بدا خائفًا ومرتاحًا في حضرته.

 

قال الرجل:

بدا متعبًا، وصوته مثقلًا بالإرهاق.

“لا سبب.”

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

ثم استدار وغادر.

إليك الترجمة العربية بأسلوب فصيح درامي، مزخرف حينًا ومباشر حينًا آخر، محافظةً على طابع الرواية وأجوائها النفسية والغموضية:

“هل تحتاج إلى مساعدتي؟”

وضع خوذة الألعاب، وتحوّل عالم “هان فاي” إلى اللون الأحمر.

توقف الرجل عند سماع ذلك.

 

تابع “هان فاي”:

تابعت العجوز، وكأنها تشعر بثقل طلبها:

“لو كنت تتابع قناة القانون، فلعلك تعلم أنني ساعدت كثيرين قبلك. أنت تذكّرني بالكثير ممن ساعدتهم.”

أما المخرج “تشانغ”، فقد بدأ بمناقشة السيناريو مع الكتّاب.

تردّد الرجل طويلًا، ثم سلّم “هان فاي” رقم هاتفه.

 

قال:

 

“اسمي الندبة القبيحة. هناك أمور لا يمكنني قولها ليلًا… سأحدثك عنها في الصباح.”

“كيف لك أن تبقى في مكان خانق كهذا كل هذا الوقت؟”

ثم مضى في طريقه، وكأنه يخشى أن يراه أحد.

 

تمتم “هان فاي”:

قال المدير بابتسامة عريضة:

“أشياء لا تُقال في الليل؟ أسرار محظورة؟”

أما الثاني، فكان سيئًا أيضًا من “حاكم المرآة”، الذي رصد وجود “أحد اللامذكورين” يلاحق “الخطيئة الكبرى”، ويعتقد أنّه أصبح هدفًا له.

هزّ رأسه.

خلافًا للآخرين الذين ظنّوا أن الرجل يؤلف القصص، رأى “هان فاي” أنه كان يروي مزيجًا من الواقع والخيال.

“المستشفى لا يحوي سوى كراهية خالصة… إنه لا يجرؤ على الكلام لأنه يخفي ذنبًا.”

 

حفظ رقم الرجل، واستقلّ سيارة أجرة عائدًا إلى منزله.

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

كان لا يزال هناك ثلاثة لاعبين عالقين في العالم الغامض، وشعر بالقلق عليهم، فدخل إلى جهاز الألعاب قبل منتصف الليل.

 

“اللاعبون الذين دخلوا العالم الغامض عن طريق الخطأ لهم علاقة بـ«صيدلية الخالد»… هل هذا من فعل فو شينغ أيضًا؟”

وبصفته مختبر ألعاب سابق، كان “فينغ” ملمًّا بآلية اللعبة، فكان أفضل “شخصية غير قابلة للعب”.

وضع خوذة الألعاب، وتحوّل عالم “هان فاي” إلى اللون الأحمر.

“هل تحتاج إلى مساعدتي؟”

حين تناثر الدم، فتحت عينا “هان فاي”.

هل جميع سكان هذا المبنى هنا؟

كان الأثاث المهشّم يملأ الغرفة المعتمة.

كانت باردة كالجليد.

خرج من الباب، فوجد “وييب” و”يينغ يويه” جالسين فوق الجرة خارج الباب.

 

كان “وييب” يمسك بقبضة من الأزرار السوداء، ويبدو أنه يطلب من “يينغ يويه” اختيار اثنتين.

كانت موهبة السيدة تُدعى “الحداد”، وهي قدرة تسمح بنقل الأحاسيس والذكريات إلى الموتى.

ربّت “هان فاي” على رأس الطفل وقال:

خلافًا للآخرين الذين ظنّوا أن الرجل يؤلف القصص، رأى “هان فاي” أنه كان يروي مزيجًا من الواقع والخيال.

“هل تحاول مساعدتها في إيجاد عينيها؟”

كان يعلم أن الضريح مغمورٌ بضباب الأرواح، وإن دخل غريبٌ إلى المنطقة، فبصفته مالك المذبح، سيشعر بذلك.

رأى الطفل لطيفًا للغاية.

“الآن فهمت.”

مع “وييب” و”يينغ يويه”، عثر “هان فاي” على “فينغ زييو”.

سألته يان تانغ بدهشة:

وبصفته مختبر ألعاب سابق، كان “فينغ” ملمًّا بآلية اللعبة، فكان أفضل “شخصية غير قابلة للعب”.

 

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

“أنا مهتم… لكن سأقرر بعد الانتهاء من كتابة النص.”

بعد أن تأكّد من سلامة اللاعبين الثلاثة، تلقّى “هان فاي” خبرين:

 

الأول سارّ، من “حاكم المرآة”، الذي رصد آثارًا لـ”الخطيئة الكبرى” و”باي سينيان” على سطح المركز التجاري؛ فقد كانا في “مدينة الألعاب الضائعة”، ويريدان العودة.

“اسمي الندبة القبيحة. هناك أمور لا يمكنني قولها ليلًا… سأحدثك عنها في الصباح.”

أما الثاني، فكان سيئًا أيضًا من “حاكم المرآة”، الذي رصد وجود “أحد اللامذكورين” يلاحق “الخطيئة الكبرى”، ويعتقد أنّه أصبح هدفًا له.

“لا أفهم هذه اللعبة، ولا أملك كنوزًا أو أدوات نادرة. لا أستطيع أن أعطيك شيئًا ذي قيمة هنا، لكن إن ساعدتني على لقائه، فسأدفع لك في الواقع.”

“لحسن الحظ، أنه واحد فقط.”

 

تنفّس “هان فاي” الصعداء.

 

لكي يحصّل نقاط السمعة لترقية مذبحه، سمح لـ”خطيئة كبرى” بأن يدمّر مذابح الآخرين.

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

 

ارتدى قناع الوحش، ونوى الاطمئنان على اللاعبين، ثم البحث عن فرصة لإخراج “العمة لي” عند منتصف الليل.

 

فالعالم الغامض خطير جدًا على امرأة في منتصف عمرها، وجسدها لم يعُد يتحمّل الصدمات.

تنفّس “هان فاي” الصعداء.

بفضل إرشاد “فينغ زييو”، رتّب “هان فاي” لقاءً “مصادفًا” مع اللاعبين الثلاثة.

“علينا أن نتحرك بحذر.”

فعّل قدراته التمثيلية، ولم يظهر عليه أنه كان غير متصل طوال الصباح.

كانت موهبة السيدة تُدعى “الحداد”، وهي قدرة تسمح بنقل الأحاسيس والذكريات إلى الموتى.

بدا متعبًا، وصوته مثقلًا بالإرهاق.

 

قال أحدهم بحماس:

كان ثمة شيء مرعب مختبئ هناك.

“أخي يوفو، نلتقي مجددًا!”

 

رفع “هان فاي” حاجبيه بدهشة، ثم قال:

ارتدى قناع الوحش، ونوى الاطمئنان على اللاعبين، ثم البحث عن فرصة لإخراج “العمة لي” عند منتصف الليل.

“أما زلتم لم تجدوا مخرجًا؟”

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

أدرك بسرعة:

“حسنًا، سمع الجميع القصة. هذه هي الحبكة العامة. أرسلت طاقمًا لتفقد الأماكن التي ذكرها في روايته، وسنحاول إعادة تمثيلها بأكبر قدر من الدقة. سنصوّر الفيلم في مواقع الأحداث الفعلية.”

“لكن مجرّد البقاء هنا بهذا المستوى، صعب بالفعل…”

 

إليك الترجمة العربية بأسلوب فصيح درامي، مزخرف حينًا ومباشر حينًا آخر، محافظةً على طابع الرواية وأجوائها النفسية والغموضية:

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

تنهد آيرونمان وقال:

 

“لقد عثرنا على مفاتيح كثيرة، لكنها كلها بلا جدوى. جرّبناها على جميع الأبواب في هذا المبنى، وما زلنا عالقين هنا.”

“حتى الآن… لا زلت أراها.”

شعر وكأنه جلب العار على اللاعبين المحترفين.

ورغم تعاطفه معها، فإن المغامرة خارج الضباب كانت محفوفة بالمخاطر. فمن يموت في هذا العالم الغامض قد يفقد حياته في العالم الحقيقي.

قال هان فاي، وهو ينطق بكلمات غامضة لم يفهمها أحد:

 

“قد لا تكون المفاتيح مفاتيح، لكنها تبقى مفاتيح.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فكر اللاعبون الثلاثة مليًّا في عبارته المبهمة.

 

أضاف:

“شبابي مليء بالألوان بما يكفي.”

“لقد عدت للتو من المنطقة المحظورة، وبعد أن أنهي هذه المهمة سأخرج مجددًا. من الأفضل أن تبقوا هنا في الوقت الراهن. وإن عثرتُ على مفاتيح إضافية، فسأمنحكم إياها.”

“لحسن الحظ، أنه واحد فقط.”

سألته يان تانغ بدهشة:

قال المدير بابتسامة عريضة:

“كيف لك أن تبقى في مكان خانق كهذا كل هذا الوقت؟”

همسها كان سريعًا ومنخفضًا:

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

 

ابتسم هان فاي بعينين مرهقتين تشعّان ضوءًا باهتًا وقال:

 

“وهل تفضّل أن تبقى حبيس منطقتك الآمنة طيلة حياتك؟”

ويستمر في ابتكار طرق جديدة لجعلك تبكي.

قال يان تانغ وقد اتسعت حدقتاه بإعجاب:

 

“الآن فهمت.”

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

لم يكن يعلم أن هان فاي قد خرج من اللعبة لحضور اجتماع، وأنقذ قطة، وظهر في الترند، وتناول عدة وجبات شهية.

“إن كان مجنونًا فعلًا، فهذا ممتاز! سنضيفه إلى السيناريو، وسيجعل الفيلم أكثر واقعية.”

لو كان في وسعه أن يبقى ضمن منطقته الآمنة، لفعل، لكنه لم يكن يملك هذا الخيار.

“كنت أودّ التحدث معه، لكن لا بأس… حفظت ملامحه، والشرطة ستتولى الأمر.”

أساء يان تانغ الفهم، وظنّ أن في هان فاي عظمةً تفوق الوصف.

“رأيت وجهًا محطّمًا.

استدار هان فاي وقال:

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

“من الأفضل أن تبقوا هنا، وسأتقدم أنا خارج الضباب.”

 

لكن، وقبل أن يبتعد، تقدّمت منه السيدة لي بخطى واهنة.

 

قال مستفسرًا:

“اللاعبون الذين دخلوا العالم الغامض عن طريق الخطأ لهم علاقة بـ«صيدلية الخالد»… هل هذا من فعل فو شينغ أيضًا؟”

“أختي لي، ما الأمر؟”

“أختي لي، ما الأمر؟”

أجابته وهي تنظر إليه برجاء:

 

“أظنني سمعت صوت زوجي. هل يمكنك أن تأخذني لرؤيته؟”

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

ثم ناولته رقمها في الحياة الواقعية.

 

“لا أفهم هذه اللعبة، ولا أملك كنوزًا أو أدوات نادرة. لا أستطيع أن أعطيك شيئًا ذي قيمة هنا، لكن إن ساعدتني على لقائه، فسأدفع لك في الواقع.”

سألها هان فاي:

تفاجأ هان فاي من أن هذه المرأة الغامضة كانت ثرية.

“حسنًا، سأصحبكِ معي. لكن عليكِ أن تطيعيني تمامًا. فخارج الضباب، يكمن الخطر الحقيقي. موتك هناك يعني فقدان كل شيء.”

ورغم تعاطفه معها، فإن المغامرة خارج الضباب كانت محفوفة بالمخاطر. فمن يموت في هذا العالم الغامض قد يفقد حياته في العالم الحقيقي.

“هل تحاول مساعدتها في إيجاد عينيها؟”

تابعت العجوز، وكأنها تشعر بثقل طلبها:

توقف.

“أنا لا أكذب. اسمي الحقيقي هو لي…”

عادت لتهمس من جديد.

قاطَعها هان فاي بحزم:

عادت لتهمس من جديد.

“انتظري. لا تفشي معلوماتك الواقعية داخل اللعبة، هذا أمر عليك تذكّره دائمًا.”

 

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

“أردت فقط أن أثبت لك صدقي. رجاءً، خذني إليه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان قد مرّ على بحثها عن زوجها عشرون عامًا، وأخيرًا بدأت تلمح بصيص أمل، فلم تكن لتنقضّ عليه بسهولة.

رفع “هان فاي” حاجبيه بدهشة، ثم قال:

سألها هان فاي:

قال “هان فاي” وهو ينهض:

“وكيف سمعتِ صوته؟”

عادت لتهمس من جديد.

كان يعلم أن الضريح مغمورٌ بضباب الأرواح، وإن دخل غريبٌ إلى المنطقة، فبصفته مالك المذبح، سيشعر بذلك.

أجابته وهي تنظر إليه برجاء:

قالت بصوتٍ خافت:

والمرايا تحجب الطرقات، فلا مفر من الانسلال بينها للعبور.

“ربما للأمر علاقة بموهبتي. فمنذ أن انفصلنا عنك ليل البارحة، وأنا أسمع صوته يتردّد في رأسي. كان قريبًا، يقول إنه يريد رؤيتي.”

وقف الرجل وقال ببرود:

كانت موهبة السيدة تُدعى “الحداد”، وهي قدرة تسمح بنقل الأحاسيس والذكريات إلى الموتى.

قال مستفسرًا:

صمت هان فاي وهو يحدّق فيها.

فعّل قدراته التمثيلية، ولم يظهر عليه أنه كان غير متصل طوال الصباح.

كان زوجها يعمل سابقًا لصيدلية الخالد، وكان طبيبًا في مشفى جراحة التجميل.

 

وإن استطاع هان فاي إعادته من خلف الضباب، فقد يُسفر ذلك عن كشف أسرار المستشفى الغامض.

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

قال بهدوء:

 

“حسنًا، سأصحبكِ معي. لكن عليكِ أن تطيعيني تمامًا. فخارج الضباب، يكمن الخطر الحقيقي. موتك هناك يعني فقدان كل شيء.”

“لن أنسى تلك اللحظة ما حييت. كنت خائفًا لدرجة أنني لم أستطع الحركة. كانت المرأة الجالسة أمام المرآة تبكي، لكن دموعها لم تنحدر على وجنتيها كالمعتاد، بل تسلّلت إلى داخل لحم وجهها. وفجأة، أمسكت بسكّين وانقضّت عليّ. خلّفت هذه الندبة على وجهي، ثم هربت. وفي المرة التالية التي رأيتها فيها… كانت قد ماتت. قبل وفاتها، شوّهت وجهها بيديها.

زاد إعجاب كل من يان تانغ وآيرونمان به.

 

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

لو كان في وسعه أن يبقى ضمن منطقته الآمنة، لفعل، لكنه لم يكن يملك هذا الخيار.

قال آيرونمان فجأة:

لكي يحصّل نقاط السمعة لترقية مذبحه، سمح لـ”خطيئة كبرى” بأن يدمّر مذابح الآخرين.

“الأمر محفوف بالمخاطر لتذهب وحدك. سآتي معك.”

“ربما للأمر علاقة بموهبتي. فمنذ أن انفصلنا عنك ليل البارحة، وأنا أسمع صوته يتردّد في رأسي. كان قريبًا، يقول إنه يريد رؤيتي.”

وانضم إليهما يان تانغ أيضًا.

 

كاد هان فاي أن يرفض، لكنه غيّر رأيه.

“هل يشعر الخاتم بالأشباح من هذه المسافة؟”

فمعلومات يان تانغ لم تستطع لي شيوه تتبعها، مما يعني أنه يخفي هوية حقيقية حساسة.

قال “هان فاي”:

أما آيرونمان، فوالده مدير في صيدلية الخالد، وهناك سبب ما لوجوده داخل هذا العالم الغامض.

كانت تظن أن لقاءها بزوجها وشيك.

ثم إنّ هذه فرصة لتدريب اللاعبين، فبغير التدريب، لن يكونوا عونًا حقيقيًا له.

صمت هان فاي وهو يحدّق فيها.

قال بعد تفكير:

قال يان تانغ وقد اتسعت حدقتاه بإعجاب:

“حسنًا، سآخذكم معي. لكنّ الخروج خارج الضباب يتطلب استعدادًا.”

 

وطلب منهم أن يجهزوا أنفسهم، على أن يلتقوا بعد ثلاث ساعات.

أدرك بسرعة:

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

“انتظري. لا تفشي معلوماتك الواقعية داخل اللعبة، هذا أمر عليك تذكّره دائمًا.”

كان مختلفًا عن لاعبي السطح، إذ يملك نقاط مهارة كثيرة.

 

تعلم القليل من كل شيء: فتح الأقفال، الغوص، الخياطة، المتفجرات، البستنة…

حدّق في أثر حذاءٍ صغيرٍ مدمى عند المفترق. كان أثر حذاء طفل.

بعد ثلاث ساعات، التقى بهم حاملاً الجرة، وانطلقوا نحو أطراف الضباب.

قال الرجل:

ركضت السيدة لي فجأة قائلة:

“ستغادر بهذه السرعة؟ لدينا نشاطات لاحقة، لمَ لا تنضم إلينا؟”

“الصوت يأتي من هذا الاتجاه! أسمعه بوضوح الآن، إنه يطلب النجدة!”

“أنا مهتم… لكن سأقرر بعد الانتهاء من كتابة النص.”

تبعوها مرورًا بالفندق.

“وحين يحدث ذلك، لن ينجو أحدٌ منكم.”

قال هان فاي متوقفًا فجأة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“انتظروا!”

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

حدّق في أثر حذاءٍ صغيرٍ مدمى عند المفترق. كان أثر حذاء طفل.

“سأذهب إلى الحمّام.”

قال بقلق:

قال بهدوء:

“من هنا فصاعدًا، سيزداد الخطر. استعدّوا للهرب إلى الضباب إن اقتضى الأمر.”

ابتسم هان فاي بعينين مرهقتين تشعّان ضوءًا باهتًا وقال:

وسحب السيدة لي خلفه، ثم أخرج نصل R.I.P، وتقدّم مع شو تشين.

“حسنًا، سأصحبكِ معي. لكن عليكِ أن تطيعيني تمامًا. فخارج الضباب، يكمن الخطر الحقيقي. موتك هناك يعني فقدان كل شيء.”

قالت العجوز متحمسة:

 

“نحن قريبون! الصوت واضح، إنه في نهاية هذا الشارع!”

حين تناثر الدم، فتحت عينا “هان فاي”.

كانت تظن أن لقاءها بزوجها وشيك.

أمسكت بحقيبتها وخرجت مسرعة، ثم قال “هان فاي” مبتسمًا:

قال هان فاي وهو يسير بين الظلال:

استدار هان فاي وقال:

“علينا أن نتحرك بحذر.”

علّق أحد الممثلين الشباب مازحًا:

وقبل أن يقترب من المبنى، بدأ خاتم المالك بالبرودة.

ترجمة: Arisu san

“هل يشعر الخاتم بالأشباح من هذه المسافة؟”

“إن لم ترد الموت، فلا تقبل بذاك الفيلم. لا أمزح، ولا أختلق القصص.”

توقف.

 

أمامهم كان المبنى الذي أشارت إليه السيدة لي:

 

عيادة حيّ في الطابق الأرضي من مبنى سكني، لا تبدو كبيرة، لكن البرودة المنبعثة من الخاتم كانت شديدة.

 

كان ثمة شيء مرعب مختبئ هناك.

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

تفقد آثار الأحذية من جديد.

“عيادة المرآة؟”

“أثر حذاء الطفل قد اختفى. الحذاء الأبيض لم يدخل هنا، لذا لا أظنه من فئة الكراهية الخالصة.”

خرج من المقصورة يبحث عن الرجل، لكنه لم يجده.

اقترب ببطء، وحين دنا من العيادة، دوّى صوت النظام في رأسه:

قال هان فاي متوقفًا فجأة:

 “تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت مبنًى فريدًا — عيادة المرآة. أنرتَ أول مبنًى في منطقة مشفى التجميل!”

خرج من الباب، فوجد “وييب” و”يينغ يويه” جالسين فوق الجرة خارج الباب.

همس هان فاي:

قال:

“عيادة المرآة؟”

لكن أحدًا لم يضحك.

دخل متأملًا سبب التسمية.

“لا سبب.”

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

 “تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مخفية من الدرجة F — عيادة المرآة.

رغم خلوّها من الناس، كانت هناك أجساد داخل المرايا، جميعها تدير ظهورها للمرآة.

 

أحجامها مختلفة.

قال “هان فاي”:

هل جميع سكان هذا المبنى هنا؟

“تظنّون أن الرعب انتهى هنا؟ لا… إن الرعب الحقيقي بدأ بعد موتها. ضحكات كانت تتسلل من المرايا في منزلي عند منتصف الليل، وامرأة تظهر داخلها. قصدت الأطباء، قالوا إنها هلوسات ناتجة عن الصدمة، وأغرقوني بالأدوية. تعاونت معهم بالكامل، لكن لا فائدة… متى رأيت تلك المرأة في المرآة، فإنك ترتبط بها إلى الأبد. لا مفرّ.” كانت نظرات الألم مطبوعة على ملامح الرجل.

دخل هان فاي أولًا.

ربّت “هان فاي” على رأس الطفل وقال:

كان الجو داخل العيادة خانقًا.

 

والمرايا تحجب الطرقات، فلا مفر من الانسلال بينها للعبور.

حين تناثر الدم، فتحت عينا “هان فاي”.

تمتم وهو يلمس إحداها:

 

“هل يستخدمون المرايا في العلاج؟”

“لقد عثرنا على مفاتيح كثيرة، لكنها كلها بلا جدوى. جرّبناها على جميع الأبواب في هذا المبنى، وما زلنا عالقين هنا.”

كانت باردة كالجليد.

“كنت أعلم أنكم لن تصدّقوني… وستندمون حين تظهر فعلًا.”

وفجأة، دوّى صوت النظام من جديد:

دخل متأملًا سبب التسمية.

 “تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مخفية من الدرجة F — عيادة المرآة.

حين بدأ الرجل ذو الرداء الأسود قصّته، لم يُعرها أحد اهتمامًا كبيرًا، وتعاملوا معها كأنها مجرّد حكاية عابرة. غير أنّهم مع تقدّمه في السرد، تَركَّزَت أنظار الجميع عليه، إذ بدت بعض الأمور وكأنها لا تُقال في الليل، خشية أن تتحوّل إلى واقع!

حين تبكي أمام المرآة، ينظر إليك انعكاسك مبتسماً. هو يحب أن يراك تبكي.

لو كان في وسعه أن يبقى ضمن منطقته الآمنة، لفعل، لكنه لم يكن يملك هذا الخيار.

ويستمر في ابتكار طرق جديدة لجعلك تبكي.

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

يتسلل إلى سريرك، ويُخرج يديه من المرآة.

وإن وقع مكروه، فسيجد من يشاركه العبء.

متطلبات المهمة: اعثر على انعكاسك الضاحك في إحدى المرايا.”

كان لا يزال هناك ثلاثة لاعبين عالقين في العالم الغامض، وشعر بالقلق عليهم، فدخل إلى جهاز الألعاب قبل منتصف الليل.

 

 

 

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

 

“لقد عدت للتو من المنطقة المحظورة، وبعد أن أنهي هذه المهمة سأخرج مجددًا. من الأفضل أن تبقوا هنا في الوقت الراهن. وإن عثرتُ على مفاتيح إضافية، فسأمنحكم إياها.”

 

“أنا مهتم… لكن سأقرر بعد الانتهاء من كتابة النص.”

 

 

 

تابع “هان فاي”:

 

“سأذهب لأتفقد الأمر.”

 

 

 

 

 

كان يتذكّر كيف أصرّ الرجل على أن يجلس بجانبه في المقصورة، وكيف بدا خائفًا ومرتاحًا في حضرته.

 

فرح المدير كثيرًا، وشرب عدة كؤوس من الخمر.

 

لو كان في وسعه أن يبقى ضمن منطقته الآمنة، لفعل، لكنه لم يكن يملك هذا الخيار.

 

كاد هان فاي أن يرفض، لكنه غيّر رأيه.

 

رغم خلوّها من الناس، كانت هناك أجساد داخل المرايا، جميعها تدير ظهورها للمرآة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأذهب إلى الحمّام.”

 

“لقد تأخّر الوقت. إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأنصرف.”

 

مع “وييب” و”يينغ يويه”، عثر “هان فاي” على “فينغ زييو”.

 

 

 

تبعوها مرورًا بالفندق.

 

 

 

غادر “هان فاي” مطعم “باي شيانغ غي”، وهمّ بالاتصال بـ”لي شيوي”، لكنه شعر بنظرة حادّة تتبعه.

 

أمسكت بحقيبتها وخرجت مسرعة، ثم قال “هان فاي” مبتسمًا:

 

قرر العودة بعد أن فشل في العثور على الرجل، وعند نهاية الممر، رأى “شيا ييلان” واقفة بمواجهة الجدار.

 

“اللاعبون الذين دخلوا العالم الغامض عن طريق الخطأ لهم علاقة بـ«صيدلية الخالد»… هل هذا من فعل فو شينغ أيضًا؟”

 

حين تناثر الدم، فتحت عينا “هان فاي”.

 

 

 

“لا أفهم هذه اللعبة، ولا أملك كنوزًا أو أدوات نادرة. لا أستطيع أن أعطيك شيئًا ذي قيمة هنا، لكن إن ساعدتني على لقائه، فسأدفع لك في الواقع.”

 

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

 

 

 

ثم مضى في طريقه، وكأنه يخشى أن يراه أحد.

 

أما آيرونمان، فوالده مدير في صيدلية الخالد، وهناك سبب ما لوجوده داخل هذا العالم الغامض.

 

فتح الباب، ووجد “شيا ييلان” عائدة. بدت متفاجئة لرؤيته:

 

قال بهدوء:

 

أما آيرونمان، فوالده مدير في صيدلية الخالد، وهناك سبب ما لوجوده داخل هذا العالم الغامض.

 

 

 

“أظنني سمعت صوت زوجي. هل يمكنك أن تأخذني لرؤيته؟”

 

“أثر حذاء الطفل قد اختفى. الحذاء الأبيض لم يدخل هنا، لذا لا أظنه من فئة الكراهية الخالصة.”

 

قال آيرونمان فجأة:

 

 

 

 

 

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

 

كان “هان فاي” شخصًا مملًّا للغاية، حتى الصحافة الصفراء تخلّت عن ملاحقته.

 

 

 

 

 

 

 

“من الأفضل أن تبقوا هنا، وسأتقدم أنا خارج الضباب.”

 

 

 

 

 

“ربما للأمر علاقة بموهبتي. فمنذ أن انفصلنا عنك ليل البارحة، وأنا أسمع صوته يتردّد في رأسي. كان قريبًا، يقول إنه يريد رؤيتي.”

 

ثم إنّ هذه فرصة لتدريب اللاعبين، فبغير التدريب، لن يكونوا عونًا حقيقيًا له.

 

أساء يان تانغ الفهم، وظنّ أن في هان فاي عظمةً تفوق الوصف.

 

بعد أن تأكّد من سلامة اللاعبين الثلاثة، تلقّى “هان فاي” خبرين:

 

قالت العجوز متحمسة:

 

ويستمر في ابتكار طرق جديدة لجعلك تبكي.

 

قال هان فاي، وهو ينطق بكلمات غامضة لم يفهمها أحد:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال أحد الكتّاب بتأفّف:

 

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

 

ارتدى قناع الوحش، ونوى الاطمئنان على اللاعبين، ثم البحث عن فرصة لإخراج “العمة لي” عند منتصف الليل.

 

نظر حوله، فرأى الرجل ذا الرداء الأسود عند زاوية الشارع. لم يكن قد غادر.

 

 

 

يتسلل إلى سريرك، ويُخرج يديه من المرآة.

 

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

 

 

 

 

 

توقف.

 

قال “هان فاي” وهو ينهض:

 

بعد أن تأكّد من سلامة اللاعبين الثلاثة، تلقّى “هان فاي” خبرين:

 

خلافًا للآخرين الذين ظنّوا أن الرجل يؤلف القصص، رأى “هان فاي” أنه كان يروي مزيجًا من الواقع والخيال.

 

“لكن مجرّد البقاء هنا بهذا المستوى، صعب بالفعل…”

 

 

 

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

 

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

 

 

 

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

 

حين بدأ الرجل ذو الرداء الأسود قصّته، لم يُعرها أحد اهتمامًا كبيرًا، وتعاملوا معها كأنها مجرّد حكاية عابرة. غير أنّهم مع تقدّمه في السرد، تَركَّزَت أنظار الجميع عليه، إذ بدت بعض الأمور وكأنها لا تُقال في الليل، خشية أن تتحوّل إلى واقع!

 

 

 

قال الرجل:

 

 

 

 

 

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

 

ابتسم هان فاي بعينين مرهقتين تشعّان ضوءًا باهتًا وقال:

 

 

 

أضاف:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط