Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 499

عيادة المرآة

عيادة المرآة

 

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

 

زاد إعجاب كل من يان تانغ وآيرونمان به.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما المخرج “تشانغ”، فقد بدأ بمناقشة السيناريو مع الكتّاب.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان زوجها يعمل سابقًا لصيدلية الخالد، وكان طبيبًا في مشفى جراحة التجميل.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كنت أعلم أنكم لن تصدّقوني… وستندمون حين تظهر فعلًا.”

حين بدأ الرجل ذو الرداء الأسود قصّته، لم يُعرها أحد اهتمامًا كبيرًا، وتعاملوا معها كأنها مجرّد حكاية عابرة. غير أنّهم مع تقدّمه في السرد، تَركَّزَت أنظار الجميع عليه، إذ بدت بعض الأمور وكأنها لا تُقال في الليل، خشية أن تتحوّل إلى واقع!

وطلب منهم أن يجهزوا أنفسهم، على أن يلتقوا بعد ثلاث ساعات.

قال الرجل بصوت خافت متهدّج:

يقضي وقته بين العمل والألعاب، ولا يغادر المنزل بعد الساعة العاشرة والنصف.

“كانت زوجتي تنظر إلى المرآة، لكنها لم تكن هناك. كنت واقفًا بجوارها، ولا زلت حتى الآن أعجز عن وصف الرعب الذي اجتاحني. كنت مذهولًا، وعندما استعدت وعيي، كانت قد عادت إلى طبيعتها. كانت تكبرني بخمس سنوات، ومع ذلك بدت أصغر سنًّا مني. في السابق، كنت أرى وجهها آيةً في الجمال، لكن منذ تلك الليلة، كلما نظرت إليه، ازددت رعبًا.

 

“عادةً، حين تطيل النظر في شيء ما، تعتاد عليه ويغدو مألوفًا، لكن وجه زوجتي كان العكس تمامًا. الخوف كان ينهشني، وقد لاحظت زوجتي قلقي، لكنها لم تكن تدري أن مصدره هو هي. وباقتراحي، قررنا أن نخضع لجراحة تجميلية تعيد وجهها إلى ما كان عليه قبلًا.

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

“عدت إلى المستشفى وجهّزت كل شيء بنفسي، لكن الجراحة فشلت. أُصيب وجهها بجروح واضطرت لارتداء الضمادات يوميًا. بدأت تتصرف بغرابة متزايدة؛ كانت تُخفي أشياء تحت الضمادة وتحبس نفسها داخل الغرفة. حينها لم أعد أهتم بشكلها، كل ما أردته هو أن أعيش معها حياة هادئة. مهما حلّ بوجهها، كنت مستعدًّا لمرافقتها. كنت أحاول إسعادها حين كانت تتألّم، آخُذها إلى أماكن كثيرة، ونجرب أشياء جديدة، لكن ذلك زاد من بعدِها عني. وبعد نحو أسبوع، أزالت زوجتي الضمادة عن وجهها… هل تعلمون ماذا رأيت؟”

تفقد آثار الأحذية من جديد.

شدّ الرجل قبضتيه بعنف وقال:

“الأمر محفوف بالمخاطر لتذهب وحدك. سآتي معك.”

“رأيت وجهًا محطّمًا.

 

“لن أنسى تلك اللحظة ما حييت. كنت خائفًا لدرجة أنني لم أستطع الحركة. كانت المرأة الجالسة أمام المرآة تبكي، لكن دموعها لم تنحدر على وجنتيها كالمعتاد، بل تسلّلت إلى داخل لحم وجهها. وفجأة، أمسكت بسكّين وانقضّت عليّ. خلّفت هذه الندبة على وجهي، ثم هربت. وفي المرة التالية التي رأيتها فيها… كانت قد ماتت. قبل وفاتها، شوّهت وجهها بيديها.

 

“تظنّون أن الرعب انتهى هنا؟ لا… إن الرعب الحقيقي بدأ بعد موتها. ضحكات كانت تتسلل من المرايا في منزلي عند منتصف الليل، وامرأة تظهر داخلها. قصدت الأطباء، قالوا إنها هلوسات ناتجة عن الصدمة، وأغرقوني بالأدوية. تعاونت معهم بالكامل، لكن لا فائدة… متى رأيت تلك المرأة في المرآة، فإنك ترتبط بها إلى الأبد. لا مفرّ.” كانت نظرات الألم مطبوعة على ملامح الرجل.

رغم خلوّها من الناس، كانت هناك أجساد داخل المرايا، جميعها تدير ظهورها للمرآة.

“حتى الآن… لا زلت أراها.”

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

 

“حسنًا، سمع الجميع القصة. هذه هي الحبكة العامة. أرسلت طاقمًا لتفقد الأماكن التي ذكرها في روايته، وسنحاول إعادة تمثيلها بأكبر قدر من الدقة. سنصوّر الفيلم في مواقع الأحداث الفعلية.”

بعد ثلاث ساعات، التقى بهم حاملاً الجرة، وانطلقوا نحو أطراف الضباب.

لم يكن الهدف من هذا الفيلم هو كشف الحقيقة، كما في فيلم “زهرتان توأم”، بل خلق جو مماثل لأصل القصة.

علّق أحد الممثلين الشباب مازحًا:

أومأ المخرج “تشانغ” وقال بفتور:

كانت موهبة السيدة تُدعى “الحداد”، وهي قدرة تسمح بنقل الأحاسيس والذكريات إلى الموتى.

“القصة ليست سيئة، لكن الحبكة ضعيفة. على كتّاب السيناريو أن يبذلوا جهدًا كبيرًا.”

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

من الواضح أنه لم يكن راضيًا تمامًا، ولولا تمويل المدير “لي”، لربما رفض العمل من الأصل.

وقف كاتبا السيناريو وسحبا هاتفيهما ليبادرا بتبادل الأرقام مع الرجل ذي الرداء الأسود، لكن الرجل لم يرد.

وقف كاتبا السيناريو وسحبا هاتفيهما ليبادرا بتبادل الأرقام مع الرجل ذي الرداء الأسود، لكن الرجل لم يرد.

تبعوها مرورًا بالفندق.

“أخي، سنحتاج إلى التواصل كثيرًا لاحقًا. من الأفضل أن نتبادل الأرقام.”

 

وقف الرجل وقال ببرود:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كنت أعلم أنكم لن تصدّقوني… وستندمون حين تظهر فعلًا.”

عيادة حيّ في الطابق الأرضي من مبنى سكني، لا تبدو كبيرة، لكن البرودة المنبعثة من الخاتم كانت شديدة.

رمق “شيا ييلان” بنظرة خاطفة وهو يلتقط قطعةً معدنية، وقال:

لم يكن دافعه تمثيل الفيلم، بل رؤية “المرأة في المرآة”، وشعر أنه سيكون أقرب لرؤيتها إن بقي مع هذه المجموعة.

“وحين يحدث ذلك، لن ينجو أحدٌ منكم.”

 

ثم ارتدى قناعه مجددًا، وصفع يد كاتب السيناريو حين حاول منعه من الرحيل، وغادر.

 

قال أحد الكتّاب بتأفّف:

غادر “هان فاي” مطعم “باي شيانغ غي”، وهمّ بالاتصال بـ”لي شيوي”، لكنه شعر بنظرة حادّة تتبعه.

“ربما هو مجنون فعلاً… قضيت عقودًا في هذا المجال، ولم أقابل شخصًا بهذا الغرابة.”

قرر العودة بعد أن فشل في العثور على الرجل، وعند نهاية الممر، رأى “شيا ييلان” واقفة بمواجهة الجدار.

علّق أحد الممثلين الشباب مازحًا:

“إن لم ترد الموت، فلا تقبل بذاك الفيلم. لا أمزح، ولا أختلق القصص.”

“إن كان مجنونًا فعلًا، فهذا ممتاز! سنضيفه إلى السيناريو، وسيجعل الفيلم أكثر واقعية.”

“علينا أن نتحرك بحذر.”

لكن أحدًا لم يضحك.

 

قالت “شيا ييلان” بوجه شاحب:

 

“سأذهب إلى الحمّام.”

“وهل تفضّل أن تبقى حبيس منطقتك الآمنة طيلة حياتك؟”

أمسكت بحقيبتها وخرجت مسرعة، ثم قال “هان فاي” مبتسمًا:

أجاب “هان فاي”:

“سأذهب لأتفقد الأمر.”

قال المدير بابتسامة عريضة:

خرج من المقصورة يبحث عن الرجل، لكنه لم يجده.

 

“كنت أودّ التحدث معه، لكن لا بأس… حفظت ملامحه، والشرطة ستتولى الأمر.”

لم يكن دافعه تمثيل الفيلم، بل رؤية “المرأة في المرآة”، وشعر أنه سيكون أقرب لرؤيتها إن بقي مع هذه المجموعة.

خلافًا للآخرين الذين ظنّوا أن الرجل يؤلف القصص، رأى “هان فاي” أنه كان يروي مزيجًا من الواقع والخيال.

كان ثمة شيء مرعب مختبئ هناك.

كان يعلم أن “صيدلية الخالد” تسعى لصنع الجسد والوعي المثالي، وكلا المجالين واجها مشكلات.

فالعالم الغامض خطير جدًا على امرأة في منتصف عمرها، وجسدها لم يعُد يتحمّل الصدمات.

«في مستشفى التجميل، ترمز المرأة إلى الجمال والجسد، أما الطفل ذو الحذاء الأبيض فهو الوعي والشخصية… ولكن، ماذا عن العامل الذي يحمل الطلاء؟»

“أما زلتم لم تجدوا مخرجًا؟”

كان هناك ثلاث تجسيدات لـ”الكراهية الخالصة” في المستشفى، و”هان فاي” كان يزيل الحُجب عنها تدريجيًا.

ثم ناولته رقمها في الحياة الواقعية.

قرر العودة بعد أن فشل في العثور على الرجل، وعند نهاية الممر، رأى “شيا ييلان” واقفة بمواجهة الجدار.

وطلب منهم أن يجهزوا أنفسهم، على أن يلتقوا بعد ثلاث ساعات.

كانت تمسك بهاتفها، لكن لم تكن تستخدمه، بل كانت تهمس بكلمات مبهمة.

توقف.

همسها كان سريعًا ومنخفضًا:

شدّ الرجل قبضتيه بعنف وقال:

“اقتله… يجب أن أقتله… يعلم أنني سأموت… لقد رأى الوجه المحطّم… يعلم وجهي…”

تردّد الرجل طويلًا، ثم سلّم “هان فاي” رقم هاتفه.

كانت شفتاها ترتجفان وخدّاها يهتزان.

“القصة ليست سيئة، لكن الحبكة ضعيفة. على كتّاب السيناريو أن يبذلوا جهدًا كبيرًا.”

فجأة استدارت، فلم تجد أحدًا خلفها.

 

عادت لتهمس من جديد.

تابع “هان فاي”:

مال “هان فاي” على الحائط، وانزلق بهدوء عائدًا إلى المقصورة.

 

كان المدير “لي” متحمسًا جدًا، وأطلق الكثير من الوعود.

“لكن مجرّد البقاء هنا بهذا المستوى، صعب بالفعل…”

أما المخرج “تشانغ”، فقد بدأ بمناقشة السيناريو مع الكتّاب.

لكن، وقبل أن يبتعد، تقدّمت منه السيدة لي بخطى واهنة.

قال المدير بابتسامة عريضة:

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

“هان فاي، تعال! اجلس معي! ما رأيك في الفيلم؟ إن وافقت على الدور، فالعقد جاهز، وستكون البطل!”

“مرحبًا.”

أجاب “هان فاي”:

بدا متعبًا، وصوته مثقلًا بالإرهاق.

“أنا مهتم… لكن سأقرر بعد الانتهاء من كتابة النص.”

 

لم يكن دافعه تمثيل الفيلم، بل رؤية “المرأة في المرآة”، وشعر أنه سيكون أقرب لرؤيتها إن بقي مع هذه المجموعة.

 

وإن وقع مكروه، فسيجد من يشاركه العبء.

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

فرح المدير كثيرًا، وشرب عدة كؤوس من الخمر.

حين بدأ الرجل ذو الرداء الأسود قصّته، لم يُعرها أحد اهتمامًا كبيرًا، وتعاملوا معها كأنها مجرّد حكاية عابرة. غير أنّهم مع تقدّمه في السرد، تَركَّزَت أنظار الجميع عليه، إذ بدت بعض الأمور وكأنها لا تُقال في الليل، خشية أن تتحوّل إلى واقع!

قال “هان فاي” وهو ينهض:

“انتظروا!”

“لقد تأخّر الوقت. إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأنصرف.”

أما المخرج “تشانغ”، فقد بدأ بمناقشة السيناريو مع الكتّاب.

فتح الباب، ووجد “شيا ييلان” عائدة. بدت متفاجئة لرؤيته:

 

“ستغادر بهذه السرعة؟ لدينا نشاطات لاحقة، لمَ لا تنضم إلينا؟”

قال الرجل:

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

فجأة استدارت، فلم تجد أحدًا خلفها.

كان “هان فاي” شخصًا مملًّا للغاية، حتى الصحافة الصفراء تخلّت عن ملاحقته.

وإن وقع مكروه، فسيجد من يشاركه العبء.

يقضي وقته بين العمل والألعاب، ولا يغادر المنزل بعد الساعة العاشرة والنصف.

 

حتى طلاب الثانوية يعيشون حياة أكثر تشويقًا منه.

أومأ المخرج “تشانغ” وقال بفتور:

قالت له بابتسامة:

 

“أنت حذرٌ للغاية، يجب أن تستمتع بشبابك ما دمت قادرًا.”

قال أحد الكتّاب بتأفّف:

حاولت أن تلامسه وهي تمر بجانبه، لكنه تراجع خطوة ليفسح لها المجال.

“لقد عدت للتو من المنطقة المحظورة، وبعد أن أنهي هذه المهمة سأخرج مجددًا. من الأفضل أن تبقوا هنا في الوقت الراهن. وإن عثرتُ على مفاتيح إضافية، فسأمنحكم إياها.”

قال مبتسمًا:

وقف كاتبا السيناريو وسحبا هاتفيهما ليبادرا بتبادل الأرقام مع الرجل ذي الرداء الأسود، لكن الرجل لم يرد.

“شبابي مليء بالألوان بما يكفي.”

 

لاحظ أن التعفّن الذي يغلف جسد “شيا ييلان” ازداد.

 

غادر “هان فاي” مطعم “باي شيانغ غي”، وهمّ بالاتصال بـ”لي شيوي”، لكنه شعر بنظرة حادّة تتبعه.

 

نظر حوله، فرأى الرجل ذا الرداء الأسود عند زاوية الشارع. لم يكن قد غادر.

“كانت زوجتي تنظر إلى المرآة، لكنها لم تكن هناك. كنت واقفًا بجوارها، ولا زلت حتى الآن أعجز عن وصف الرعب الذي اجتاحني. كنت مذهولًا، وعندما استعدت وعيي، كانت قد عادت إلى طبيعتها. كانت تكبرني بخمس سنوات، ومع ذلك بدت أصغر سنًّا مني. في السابق، كنت أرى وجهها آيةً في الجمال، لكن منذ تلك الليلة، كلما نظرت إليه، ازددت رعبًا.

قال “هان فاي”:

 

“مرحبًا.”

مع “وييب” و”يينغ يويه”، عثر “هان فاي” على “فينغ زييو”.

أجاب الرجل بصوت خافت وهو يخفض حافة قبعته:

حين بدأ الرجل ذو الرداء الأسود قصّته، لم يُعرها أحد اهتمامًا كبيرًا، وتعاملوا معها كأنها مجرّد حكاية عابرة. غير أنّهم مع تقدّمه في السرد، تَركَّزَت أنظار الجميع عليه، إذ بدت بعض الأمور وكأنها لا تُقال في الليل، خشية أن تتحوّل إلى واقع!

“إن لم ترد الموت، فلا تقبل بذاك الفيلم. لا أمزح، ولا أختلق القصص.”

وانضم إليهما يان تانغ أيضًا.

سأله “هان فاي”:

أجابته وهي تنظر إليه برجاء:

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

 

كان يتذكّر كيف أصرّ الرجل على أن يجلس بجانبه في المقصورة، وكيف بدا خائفًا ومرتاحًا في حضرته.

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

قال الرجل:

 

“لا سبب.”

وانضم إليهما يان تانغ أيضًا.

ثم استدار وغادر.

 

“هل تحتاج إلى مساعدتي؟”

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

توقف الرجل عند سماع ذلك.

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

تابع “هان فاي”:

“اقتله… يجب أن أقتله… يعلم أنني سأموت… لقد رأى الوجه المحطّم… يعلم وجهي…”

“لو كنت تتابع قناة القانون، فلعلك تعلم أنني ساعدت كثيرين قبلك. أنت تذكّرني بالكثير ممن ساعدتهم.”

قال أحدهم بحماس:

تردّد الرجل طويلًا، ثم سلّم “هان فاي” رقم هاتفه.

ورغم تعاطفه معها، فإن المغامرة خارج الضباب كانت محفوفة بالمخاطر. فمن يموت في هذا العالم الغامض قد يفقد حياته في العالم الحقيقي.

قال:

“حسنًا، سمع الجميع القصة. هذه هي الحبكة العامة. أرسلت طاقمًا لتفقد الأماكن التي ذكرها في روايته، وسنحاول إعادة تمثيلها بأكبر قدر من الدقة. سنصوّر الفيلم في مواقع الأحداث الفعلية.”

“اسمي الندبة القبيحة. هناك أمور لا يمكنني قولها ليلًا… سأحدثك عنها في الصباح.”

“لقد تأخّر الوقت. إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأنصرف.”

ثم مضى في طريقه، وكأنه يخشى أن يراه أحد.

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

تمتم “هان فاي”:

لم يكن يعلم أن هان فاي قد خرج من اللعبة لحضور اجتماع، وأنقذ قطة، وظهر في الترند، وتناول عدة وجبات شهية.

“أشياء لا تُقال في الليل؟ أسرار محظورة؟”

فتح الباب، ووجد “شيا ييلان” عائدة. بدت متفاجئة لرؤيته:

هزّ رأسه.

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

“المستشفى لا يحوي سوى كراهية خالصة… إنه لا يجرؤ على الكلام لأنه يخفي ذنبًا.”

 

حفظ رقم الرجل، واستقلّ سيارة أجرة عائدًا إلى منزله.

“لو كنت تتابع قناة القانون، فلعلك تعلم أنني ساعدت كثيرين قبلك. أنت تذكّرني بالكثير ممن ساعدتهم.”

كان لا يزال هناك ثلاثة لاعبين عالقين في العالم الغامض، وشعر بالقلق عليهم، فدخل إلى جهاز الألعاب قبل منتصف الليل.

ورغم تعاطفه معها، فإن المغامرة خارج الضباب كانت محفوفة بالمخاطر. فمن يموت في هذا العالم الغامض قد يفقد حياته في العالم الحقيقي.

“اللاعبون الذين دخلوا العالم الغامض عن طريق الخطأ لهم علاقة بـ«صيدلية الخالد»… هل هذا من فعل فو شينغ أيضًا؟”

 

وضع خوذة الألعاب، وتحوّل عالم “هان فاي” إلى اللون الأحمر.

 

حين تناثر الدم، فتحت عينا “هان فاي”.

وقف الرجل وقال ببرود:

كان الأثاث المهشّم يملأ الغرفة المعتمة.

تنفّس “هان فاي” الصعداء.

خرج من الباب، فوجد “وييب” و”يينغ يويه” جالسين فوق الجرة خارج الباب.

كانت تظن أن لقاءها بزوجها وشيك.

كان “وييب” يمسك بقبضة من الأزرار السوداء، ويبدو أنه يطلب من “يينغ يويه” اختيار اثنتين.

لم يكن الهدف من هذا الفيلم هو كشف الحقيقة، كما في فيلم “زهرتان توأم”، بل خلق جو مماثل لأصل القصة.

ربّت “هان فاي” على رأس الطفل وقال:

تفاجأ هان فاي من أن هذه المرأة الغامضة كانت ثرية.

“هل تحاول مساعدتها في إيجاد عينيها؟”

 

رأى الطفل لطيفًا للغاية.

 

مع “وييب” و”يينغ يويه”، عثر “هان فاي” على “فينغ زييو”.

“عدت إلى المستشفى وجهّزت كل شيء بنفسي، لكن الجراحة فشلت. أُصيب وجهها بجروح واضطرت لارتداء الضمادات يوميًا. بدأت تتصرف بغرابة متزايدة؛ كانت تُخفي أشياء تحت الضمادة وتحبس نفسها داخل الغرفة. حينها لم أعد أهتم بشكلها، كل ما أردته هو أن أعيش معها حياة هادئة. مهما حلّ بوجهها، كنت مستعدًّا لمرافقتها. كنت أحاول إسعادها حين كانت تتألّم، آخُذها إلى أماكن كثيرة، ونجرب أشياء جديدة، لكن ذلك زاد من بعدِها عني. وبعد نحو أسبوع، أزالت زوجتي الضمادة عن وجهها… هل تعلمون ماذا رأيت؟”

وبصفته مختبر ألعاب سابق، كان “فينغ” ملمًّا بآلية اللعبة، فكان أفضل “شخصية غير قابلة للعب”.

لم يكن دافعه تمثيل الفيلم، بل رؤية “المرأة في المرآة”، وشعر أنه سيكون أقرب لرؤيتها إن بقي مع هذه المجموعة.

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

فالعالم الغامض خطير جدًا على امرأة في منتصف عمرها، وجسدها لم يعُد يتحمّل الصدمات.

بعد أن تأكّد من سلامة اللاعبين الثلاثة، تلقّى “هان فاي” خبرين:

“أخي، سنحتاج إلى التواصل كثيرًا لاحقًا. من الأفضل أن نتبادل الأرقام.”

الأول سارّ، من “حاكم المرآة”، الذي رصد آثارًا لـ”الخطيئة الكبرى” و”باي سينيان” على سطح المركز التجاري؛ فقد كانا في “مدينة الألعاب الضائعة”، ويريدان العودة.

أضاف:

أما الثاني، فكان سيئًا أيضًا من “حاكم المرآة”، الذي رصد وجود “أحد اللامذكورين” يلاحق “الخطيئة الكبرى”، ويعتقد أنّه أصبح هدفًا له.

 

“لحسن الحظ، أنه واحد فقط.”

 

تنفّس “هان فاي” الصعداء.

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

لكي يحصّل نقاط السمعة لترقية مذبحه، سمح لـ”خطيئة كبرى” بأن يدمّر مذابح الآخرين.

صفق المدير “لي” بيديه، وقال:

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

“أخي يوفو، نلتقي مجددًا!”

ارتدى قناع الوحش، ونوى الاطمئنان على اللاعبين، ثم البحث عن فرصة لإخراج “العمة لي” عند منتصف الليل.

قال بقلق:

فالعالم الغامض خطير جدًا على امرأة في منتصف عمرها، وجسدها لم يعُد يتحمّل الصدمات.

ثم مضى في طريقه، وكأنه يخشى أن يراه أحد.

بفضل إرشاد “فينغ زييو”، رتّب “هان فاي” لقاءً “مصادفًا” مع اللاعبين الثلاثة.

“الصوت يأتي من هذا الاتجاه! أسمعه بوضوح الآن، إنه يطلب النجدة!”

فعّل قدراته التمثيلية، ولم يظهر عليه أنه كان غير متصل طوال الصباح.

 

بدا متعبًا، وصوته مثقلًا بالإرهاق.

حين تناثر الدم، فتحت عينا “هان فاي”.

قال أحدهم بحماس:

“حسنًا، سآخذكم معي. لكنّ الخروج خارج الضباب يتطلب استعدادًا.”

“أخي يوفو، نلتقي مجددًا!”

فتح الباب، ووجد “شيا ييلان” عائدة. بدت متفاجئة لرؤيته:

رفع “هان فاي” حاجبيه بدهشة، ثم قال:

“لقد عثرنا على مفاتيح كثيرة، لكنها كلها بلا جدوى. جرّبناها على جميع الأبواب في هذا المبنى، وما زلنا عالقين هنا.”

“أما زلتم لم تجدوا مخرجًا؟”

قالت العجوز متحمسة:

أدرك بسرعة:

لكي يحصّل نقاط السمعة لترقية مذبحه، سمح لـ”خطيئة كبرى” بأن يدمّر مذابح الآخرين.

“لكن مجرّد البقاء هنا بهذا المستوى، صعب بالفعل…”

“ستغادر بهذه السرعة؟ لدينا نشاطات لاحقة، لمَ لا تنضم إلينا؟”

إليك الترجمة العربية بأسلوب فصيح درامي، مزخرف حينًا ومباشر حينًا آخر، محافظةً على طابع الرواية وأجوائها النفسية والغموضية:

 

تنهد آيرونمان وقال:

وقبل أن يقترب من المبنى، بدأ خاتم المالك بالبرودة.

“لقد عثرنا على مفاتيح كثيرة، لكنها كلها بلا جدوى. جرّبناها على جميع الأبواب في هذا المبنى، وما زلنا عالقين هنا.”

قالت العجوز متحمسة:

شعر وكأنه جلب العار على اللاعبين المحترفين.

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

قال هان فاي، وهو ينطق بكلمات غامضة لم يفهمها أحد:

توقف.

“قد لا تكون المفاتيح مفاتيح، لكنها تبقى مفاتيح.”

قال:

فكر اللاعبون الثلاثة مليًّا في عبارته المبهمة.

 

أضاف:

صمت هان فاي وهو يحدّق فيها.

“لقد عدت للتو من المنطقة المحظورة، وبعد أن أنهي هذه المهمة سأخرج مجددًا. من الأفضل أن تبقوا هنا في الوقت الراهن. وإن عثرتُ على مفاتيح إضافية، فسأمنحكم إياها.”

كانت باردة كالجليد.

سألته يان تانغ بدهشة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كيف لك أن تبقى في مكان خانق كهذا كل هذا الوقت؟”

 

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

 

ابتسم هان فاي بعينين مرهقتين تشعّان ضوءًا باهتًا وقال:

وقف الرجل وقال ببرود:

“وهل تفضّل أن تبقى حبيس منطقتك الآمنة طيلة حياتك؟”

تابع “هان فاي”:

قال يان تانغ وقد اتسعت حدقتاه بإعجاب:

قال هان فاي، وهو ينطق بكلمات غامضة لم يفهمها أحد:

“الآن فهمت.”

 

لم يكن يعلم أن هان فاي قد خرج من اللعبة لحضور اجتماع، وأنقذ قطة، وظهر في الترند، وتناول عدة وجبات شهية.

 

لو كان في وسعه أن يبقى ضمن منطقته الآمنة، لفعل، لكنه لم يكن يملك هذا الخيار.

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

أساء يان تانغ الفهم، وظنّ أن في هان فاي عظمةً تفوق الوصف.

 

استدار هان فاي وقال:

 

“من الأفضل أن تبقوا هنا، وسأتقدم أنا خارج الضباب.”

 

لكن، وقبل أن يبتعد، تقدّمت منه السيدة لي بخطى واهنة.

 

قال مستفسرًا:

 

“أختي لي، ما الأمر؟”

فالعالم الغامض خطير جدًا على امرأة في منتصف عمرها، وجسدها لم يعُد يتحمّل الصدمات.

أجابته وهي تنظر إليه برجاء:

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

“أظنني سمعت صوت زوجي. هل يمكنك أن تأخذني لرؤيته؟”

 

ثم ناولته رقمها في الحياة الواقعية.

 

“لا أفهم هذه اللعبة، ولا أملك كنوزًا أو أدوات نادرة. لا أستطيع أن أعطيك شيئًا ذي قيمة هنا، لكن إن ساعدتني على لقائه، فسأدفع لك في الواقع.”

قال بقلق:

تفاجأ هان فاي من أن هذه المرأة الغامضة كانت ثرية.

 

ورغم تعاطفه معها، فإن المغامرة خارج الضباب كانت محفوفة بالمخاطر. فمن يموت في هذا العالم الغامض قد يفقد حياته في العالم الحقيقي.

والمرايا تحجب الطرقات، فلا مفر من الانسلال بينها للعبور.

تابعت العجوز، وكأنها تشعر بثقل طلبها:

كان المدير “لي” متحمسًا جدًا، وأطلق الكثير من الوعود.

“أنا لا أكذب. اسمي الحقيقي هو لي…”

قال “هان فاي” وهو ينهض:

قاطَعها هان فاي بحزم:

 

“انتظري. لا تفشي معلوماتك الواقعية داخل اللعبة، هذا أمر عليك تذكّره دائمًا.”

كاد هان فاي أن يرفض، لكنه غيّر رأيه.

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

 

“أردت فقط أن أثبت لك صدقي. رجاءً، خذني إليه.”

تعلم القليل من كل شيء: فتح الأقفال، الغوص، الخياطة، المتفجرات، البستنة…

كان قد مرّ على بحثها عن زوجها عشرون عامًا، وأخيرًا بدأت تلمح بصيص أمل، فلم تكن لتنقضّ عليه بسهولة.

قال الرجل بصوت خافت متهدّج:

سألها هان فاي:

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

“وكيف سمعتِ صوته؟”

رأى الطفل لطيفًا للغاية.

كان يعلم أن الضريح مغمورٌ بضباب الأرواح، وإن دخل غريبٌ إلى المنطقة، فبصفته مالك المذبح، سيشعر بذلك.

قال هان فاي وهو يسير بين الظلال:

قالت بصوتٍ خافت:

أجاب الرجل بصوت خافت وهو يخفض حافة قبعته:

“ربما للأمر علاقة بموهبتي. فمنذ أن انفصلنا عنك ليل البارحة، وأنا أسمع صوته يتردّد في رأسي. كان قريبًا، يقول إنه يريد رؤيتي.”

قال هان فاي وهو يسير بين الظلال:

كانت موهبة السيدة تُدعى “الحداد”، وهي قدرة تسمح بنقل الأحاسيس والذكريات إلى الموتى.

“ربما للأمر علاقة بموهبتي. فمنذ أن انفصلنا عنك ليل البارحة، وأنا أسمع صوته يتردّد في رأسي. كان قريبًا، يقول إنه يريد رؤيتي.”

صمت هان فاي وهو يحدّق فيها.

قال مستفسرًا:

كان زوجها يعمل سابقًا لصيدلية الخالد، وكان طبيبًا في مشفى جراحة التجميل.

قال:

وإن استطاع هان فاي إعادته من خلف الضباب، فقد يُسفر ذلك عن كشف أسرار المستشفى الغامض.

“عادةً، حين تطيل النظر في شيء ما، تعتاد عليه ويغدو مألوفًا، لكن وجه زوجتي كان العكس تمامًا. الخوف كان ينهشني، وقد لاحظت زوجتي قلقي، لكنها لم تكن تدري أن مصدره هو هي. وباقتراحي، قررنا أن نخضع لجراحة تجميلية تعيد وجهها إلى ما كان عليه قبلًا.

قال بهدوء:

 

“حسنًا، سأصحبكِ معي. لكن عليكِ أن تطيعيني تمامًا. فخارج الضباب، يكمن الخطر الحقيقي. موتك هناك يعني فقدان كل شيء.”

كان “هان فاي” شخصًا مملًّا للغاية، حتى الصحافة الصفراء تخلّت عن ملاحقته.

زاد إعجاب كل من يان تانغ وآيرونمان به.

“ربما للأمر علاقة بموهبتي. فمنذ أن انفصلنا عنك ليل البارحة، وأنا أسمع صوته يتردّد في رأسي. كان قريبًا، يقول إنه يريد رؤيتي.”

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

كان فضوله تجاه هان فاي قد بلغ مداه.

قال آيرونمان فجأة:

 

“الأمر محفوف بالمخاطر لتذهب وحدك. سآتي معك.”

 

وانضم إليهما يان تانغ أيضًا.

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

كاد هان فاي أن يرفض، لكنه غيّر رأيه.

تردّد الرجل طويلًا، ثم سلّم “هان فاي” رقم هاتفه.

فمعلومات يان تانغ لم تستطع لي شيوه تتبعها، مما يعني أنه يخفي هوية حقيقية حساسة.

اقترب ببطء، وحين دنا من العيادة، دوّى صوت النظام في رأسه:

أما آيرونمان، فوالده مدير في صيدلية الخالد، وهناك سبب ما لوجوده داخل هذا العالم الغامض.

وكان يعلم أن عليه دفع هذا الثمن لاحقًا.

ثم إنّ هذه فرصة لتدريب اللاعبين، فبغير التدريب، لن يكونوا عونًا حقيقيًا له.

أضاف:

قال بعد تفكير:

 

“حسنًا، سآخذكم معي. لكنّ الخروج خارج الضباب يتطلب استعدادًا.”

فمعلومات يان تانغ لم تستطع لي شيوه تتبعها، مما يعني أنه يخفي هوية حقيقية حساسة.

وطلب منهم أن يجهزوا أنفسهم، على أن يلتقوا بعد ثلاث ساعات.

لاحظ أن التعفّن الذي يغلف جسد “شيا ييلان” ازداد.

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

“لا أفهم هذه اللعبة، ولا أملك كنوزًا أو أدوات نادرة. لا أستطيع أن أعطيك شيئًا ذي قيمة هنا، لكن إن ساعدتني على لقائه، فسأدفع لك في الواقع.”

كان مختلفًا عن لاعبي السطح، إذ يملك نقاط مهارة كثيرة.

أجاب “هان فاي”:

تعلم القليل من كل شيء: فتح الأقفال، الغوص، الخياطة، المتفجرات، البستنة…

“أظنني سمعت صوت زوجي. هل يمكنك أن تأخذني لرؤيته؟”

بعد ثلاث ساعات، التقى بهم حاملاً الجرة، وانطلقوا نحو أطراف الضباب.

«في مستشفى التجميل، ترمز المرأة إلى الجمال والجسد، أما الطفل ذو الحذاء الأبيض فهو الوعي والشخصية… ولكن، ماذا عن العامل الذي يحمل الطلاء؟»

ركضت السيدة لي فجأة قائلة:

 

“الصوت يأتي من هذا الاتجاه! أسمعه بوضوح الآن، إنه يطلب النجدة!”

كان زوجها يعمل سابقًا لصيدلية الخالد، وكان طبيبًا في مشفى جراحة التجميل.

تبعوها مرورًا بالفندق.

 

قال هان فاي متوقفًا فجأة:

قالت له بابتسامة:

“انتظروا!”

“عدت إلى المستشفى وجهّزت كل شيء بنفسي، لكن الجراحة فشلت. أُصيب وجهها بجروح واضطرت لارتداء الضمادات يوميًا. بدأت تتصرف بغرابة متزايدة؛ كانت تُخفي أشياء تحت الضمادة وتحبس نفسها داخل الغرفة. حينها لم أعد أهتم بشكلها، كل ما أردته هو أن أعيش معها حياة هادئة. مهما حلّ بوجهها، كنت مستعدًّا لمرافقتها. كنت أحاول إسعادها حين كانت تتألّم، آخُذها إلى أماكن كثيرة، ونجرب أشياء جديدة، لكن ذلك زاد من بعدِها عني. وبعد نحو أسبوع، أزالت زوجتي الضمادة عن وجهها… هل تعلمون ماذا رأيت؟”

حدّق في أثر حذاءٍ صغيرٍ مدمى عند المفترق. كان أثر حذاء طفل.

 

قال بقلق:

 

“من هنا فصاعدًا، سيزداد الخطر. استعدّوا للهرب إلى الضباب إن اقتضى الأمر.”

 

وسحب السيدة لي خلفه، ثم أخرج نصل R.I.P، وتقدّم مع شو تشين.

قال بعد تفكير:

قالت العجوز متحمسة:

“ربما هو مجنون فعلاً… قضيت عقودًا في هذا المجال، ولم أقابل شخصًا بهذا الغرابة.”

“نحن قريبون! الصوت واضح، إنه في نهاية هذا الشارع!”

 

كانت تظن أن لقاءها بزوجها وشيك.

“ولِمَ تخبرني أنا وحدي؟”

قال هان فاي وهو يسير بين الظلال:

 

“علينا أن نتحرك بحذر.”

استدار هان فاي وقال:

وقبل أن يقترب من المبنى، بدأ خاتم المالك بالبرودة.

“من هنا فصاعدًا، سيزداد الخطر. استعدّوا للهرب إلى الضباب إن اقتضى الأمر.”

“هل يشعر الخاتم بالأشباح من هذه المسافة؟”

فجأة استدارت، فلم تجد أحدًا خلفها.

توقف.

تابع “هان فاي”:

أمامهم كان المبنى الذي أشارت إليه السيدة لي:

“من هنا فصاعدًا، سيزداد الخطر. استعدّوا للهرب إلى الضباب إن اقتضى الأمر.”

عيادة حيّ في الطابق الأرضي من مبنى سكني، لا تبدو كبيرة، لكن البرودة المنبعثة من الخاتم كانت شديدة.

آيرونمان، كلاعب محترف، كان يدرك قيمة الحسابات في اللعبة، أما هان فاي، فلم يتردد في تعريض حسابه للخطر من أجل سيدة عجوز لا يتجاوز مستواها الثالث. كان كريمًا بحق.

كان ثمة شيء مرعب مختبئ هناك.

ثم ناولته رقمها في الحياة الواقعية.

تفقد آثار الأحذية من جديد.

“أخي، سنحتاج إلى التواصل كثيرًا لاحقًا. من الأفضل أن نتبادل الأرقام.”

“أثر حذاء الطفل قد اختفى. الحذاء الأبيض لم يدخل هنا، لذا لا أظنه من فئة الكراهية الخالصة.”

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

اقترب ببطء، وحين دنا من العيادة، دوّى صوت النظام في رأسه:

“نحن قريبون! الصوت واضح، إنه في نهاية هذا الشارع!”

 “تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت مبنًى فريدًا — عيادة المرآة. أنرتَ أول مبنًى في منطقة مشفى التجميل!”

 

همس هان فاي:

لكن أحدًا لم يضحك.

“عيادة المرآة؟”

لكن، وقبل أن يبتعد، تقدّمت منه السيدة لي بخطى واهنة.

دخل متأملًا سبب التسمية.

كاد هان فاي أن يرفض، لكنه غيّر رأيه.

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

 

رغم خلوّها من الناس، كانت هناك أجساد داخل المرايا، جميعها تدير ظهورها للمرآة.

 

أحجامها مختلفة.

“حسنًا، سآخذكم معي. لكنّ الخروج خارج الضباب يتطلب استعدادًا.”

هل جميع سكان هذا المبنى هنا؟

 

دخل هان فاي أولًا.

ثم ناولته رقمها في الحياة الواقعية.

كان الجو داخل العيادة خانقًا.

 

والمرايا تحجب الطرقات، فلا مفر من الانسلال بينها للعبور.

قال هان فاي، وهو ينطق بكلمات غامضة لم يفهمها أحد:

تمتم وهو يلمس إحداها:

 

“هل يستخدمون المرايا في العلاج؟”

 

كانت باردة كالجليد.

هل جميع سكان هذا المبنى هنا؟

وفجأة، دوّى صوت النظام من جديد:

“من هنا فصاعدًا، سيزداد الخطر. استعدّوا للهرب إلى الضباب إن اقتضى الأمر.”

 “تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مخفية من الدرجة F — عيادة المرآة.

“الأمر محفوف بالمخاطر لتذهب وحدك. سآتي معك.”

حين تبكي أمام المرآة، ينظر إليك انعكاسك مبتسماً. هو يحب أن يراك تبكي.

كان مختلفًا عن لاعبي السطح، إذ يملك نقاط مهارة كثيرة.

ويستمر في ابتكار طرق جديدة لجعلك تبكي.

“الأمر محفوف بالمخاطر لتذهب وحدك. سآتي معك.”

يتسلل إلى سريرك، ويُخرج يديه من المرآة.

تعلم القليل من كل شيء: فتح الأقفال، الغوص، الخياطة، المتفجرات، البستنة…

متطلبات المهمة: اعثر على انعكاسك الضاحك في إحدى المرايا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“المستشفى لا يحوي سوى كراهية خالصة… إنه لا يجرؤ على الكلام لأنه يخفي ذنبًا.”

 

توقف الرجل عند سماع ذلك.

 

 

 

 

 

قال هان فاي وهو يسير بين الظلال:

 

 

 

اقترب ببطء، وحين دنا من العيادة، دوّى صوت النظام في رأسه:

 

كانت العيادة الصغيرة مليئة بالمرايا.

 

قال هان فاي وهو يسير بين الظلال:

 

“حسنًا، سآخذكم معي. لكنّ الخروج خارج الضباب يتطلب استعدادًا.”

 

أصرّت وهي تتوسل بنظراتها:

 

“الأمر محفوف بالمخاطر لتذهب وحدك. سآتي معك.”

 

“هل يشعر الخاتم بالأشباح من هذه المسافة؟”

 

لاحظ أن التعفّن الذي يغلف جسد “شيا ييلان” ازداد.

 

 

 

 

 

“لديّ أمر عليّ إنجازه.”

 

أضاف:

 

 

 

“انتظري. لا تفشي معلوماتك الواقعية داخل اللعبة، هذا أمر عليك تذكّره دائمًا.”

 

 

 

أما المخرج “تشانغ”، فقد بدأ بمناقشة السيناريو مع الكتّاب.

 

اقترب ببطء، وحين دنا من العيادة، دوّى صوت النظام في رأسه:

 

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

 

“أردت فقط أن أثبت لك صدقي. رجاءً، خذني إليه.”

 

زاد إعجاب كل من يان تانغ وآيرونمان به.

 

“حسنًا، سآخذكم معي. لكنّ الخروج خارج الضباب يتطلب استعدادًا.”

 

أمسكت بحقيبتها وخرجت مسرعة، ثم قال “هان فاي” مبتسمًا:

 

أحجامها مختلفة.

 

“علينا أن نتحرك بحذر.”

 

“هل يشعر الخاتم بالأشباح من هذه المسافة؟”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الهدف من هذا الفيلم هو كشف الحقيقة، كما في فيلم “زهرتان توأم”، بل خلق جو مماثل لأصل القصة.

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

 

بعد ثلاث ساعات، التقى بهم حاملاً الجرة، وانطلقوا نحو أطراف الضباب.

 

“أنت حذرٌ للغاية، يجب أن تستمتع بشبابك ما دمت قادرًا.”

 

 

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“أشياء لا تُقال في الليل؟ أسرار محظورة؟”

 

ثم مضى في طريقه، وكأنه يخشى أن يراه أحد.

 

 

 

 

 

“أختي لي، ما الأمر؟”

 

 

 

كان يتذكّر كيف أصرّ الرجل على أن يجلس بجانبه في المقصورة، وكيف بدا خائفًا ومرتاحًا في حضرته.

 

 

 

تبعوها مرورًا بالفندق.

 

متطلبات المهمة: اعثر على انعكاسك الضاحك في إحدى المرايا.”

 

“أختي لي، ما الأمر؟”

 

 

 

قال:

 

عادت لتهمس من جديد.

 

 

 

كان زوجها يعمل سابقًا لصيدلية الخالد، وكان طبيبًا في مشفى جراحة التجميل.

 

“لن أنسى تلك اللحظة ما حييت. كنت خائفًا لدرجة أنني لم أستطع الحركة. كانت المرأة الجالسة أمام المرآة تبكي، لكن دموعها لم تنحدر على وجنتيها كالمعتاد، بل تسلّلت إلى داخل لحم وجهها. وفجأة، أمسكت بسكّين وانقضّت عليّ. خلّفت هذه الندبة على وجهي، ثم هربت. وفي المرة التالية التي رأيتها فيها… كانت قد ماتت. قبل وفاتها، شوّهت وجهها بيديها.

 

“حسنًا، سأصحبكِ معي. لكن عليكِ أن تطيعيني تمامًا. فخارج الضباب، يكمن الخطر الحقيقي. موتك هناك يعني فقدان كل شيء.”

 

لكن أحدًا لم يضحك.

 

يتسلل إلى سريرك، ويُخرج يديه من المرآة.

 

ثم استدار وغادر.

 

 

 

ثم استدار وغادر.

 

 

 

 

 

وطلب منهم أن يجهزوا أنفسهم، على أن يلتقوا بعد ثلاث ساعات.

 

“الآن فهمت.”

 

 

 

قال أحدهم بحماس:

 

“وحين يحدث ذلك، لن ينجو أحدٌ منكم.”

 

 

 

“انتظري. لا تفشي معلوماتك الواقعية داخل اللعبة، هذا أمر عليك تذكّره دائمًا.”

 

بعد أن تأكّد من سلامة اللاعبين الثلاثة، تلقّى “هان فاي” خبرين:

 

“أنا لا أكذب. اسمي الحقيقي هو لي…”

 

“أظنني سمعت صوت زوجي. هل يمكنك أن تأخذني لرؤيته؟”

 

يتسلل إلى سريرك، ويُخرج يديه من المرآة.

 

 

 

صمت هان فاي وهو يحدّق فيها.

 

“مرحبًا.”

 

“لقد تأخّر الوقت. إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأنصرف.”

 

 

 

“لا سبب.”

 

 

 

مع “وييب” و”يينغ يويه”، عثر “هان فاي” على “فينغ زييو”.

 

بعد أن تأكّد من سلامة اللاعبين الثلاثة، تلقّى “هان فاي” خبرين:

 

عادت لتهمس من جديد.

 

في تلك الساعات، قرأ هان فاي كل الكتب التي تركها له هوانغ يين.

 

قاد حراس الزقّورة ليتعاونوا مع “آيرونمان” و”يان تانغ”.

 

“لقد عثرنا على مفاتيح كثيرة، لكنها كلها بلا جدوى. جرّبناها على جميع الأبواب في هذا المبنى، وما زلنا عالقين هنا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

كان مختلفًا عن لاعبي السطح، إذ يملك نقاط مهارة كثيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط