Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 503

زفاف جنائزي
PDF

زفاف جنائزي

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

ترجمة: Arisu san

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

 

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

 

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

 

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

 

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

“تتواصل؟”

م.م (مسكينة)

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

 

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

 

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

 

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

 

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

 

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

 

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

 

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

 

إشعار للاعب 0000!

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

 

النوع: ؟؟؟

 

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

قال “هان فاي” ثم توقف.

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

 

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

 

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

نادى على “آيرونمان”:

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

“كنا نتواصل فقط.”

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

“تتواصل؟”

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

 

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

لوّح “هان فاي” بيده:

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

 

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

 

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

نادى على “آيرونمان”:

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

 

قال “هان فاي” ثم توقف.

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

نادى على “آيرونمان”:

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

لكن وجوههما كانت مفقودة!

“نعم.”

 

“وكان الوحيد؟”

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

“تتواصل؟”

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

“وماذا عنك؟”

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

 إشعار للاعب 0000!

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

 إشعار للاعب 0000!

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

م.م (مسكينة)

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

 

“رأيتها.”

 

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

 

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

سأله آيرونمان:

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

 

“ما الذي يحدث هنا؟”

 

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

“رأيتها.”

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

 

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

كانا في وسط زفاف صيني.

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

 

وتعالت خطوات من الأسفل.

 

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

 

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

 

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

التفت ببطء.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

ترجمة: Arisu san

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

لكن وجوههما كانت مفقودة!

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

أمره هان فاي:

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

“اذهب وساعد يان تانغ.”

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

سأله آيرونمان:

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

“وماذا عنك؟”

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

 إشعار للاعب 0000!

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

 

ترجمة: Arisu san

 

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

 

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

 

 

 

لوّح “هان فاي” بيده:

 

“تتواصل؟”

 

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

 

 

 

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

 

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

 

 

 

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

 

النوع: ؟؟؟

 

 

 

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

 

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

 

 

 

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

 

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

 

 

 

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

 

 

 

“كنا نتواصل فقط.”

 

 

 

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

 

 

 

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

 

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

 

 

 

 

 

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

 

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

 

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

 

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

 

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

 

 

 

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

 

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

 

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

 

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

 

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

 

 

 

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

 

 

 

 

 

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

أمره هان فاي:

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط