Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 504

الطبيب يان

الطبيب يان

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت وجهها مغطى بالدم، تحاول استيعاب الذكريات الجديدة. كانت أضعف من أن تقاوم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

أرخى قبضته، وربّت على كتف العمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

من الناحية التقنية، يمكن استخدام أي شيء كسلاح في لعبة “الحياة المثالية”، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها آيرونمان أحدهم يستخدم جرة طقسية كسلاح. مذ دخلوا الشقق، بدأت الظواهر الغريبة بالتكاثر. طاقة “الين” كانت كأنها حبل مشنقة يلتف حول أعناق الناس.

 

الرجل المرتدي لملابس جنائزية راح يستفزهم مرارًا. فقرر “هان فاي” ألّا يكبح نفسه بعد الآن. كان عليه أن يعثر على الشبح المبتسم، ويُتم مهمته، ويغادر برفقة اللاعبين الثلاثة.

صوت خطوات من الأسفل. شيء يقترب.

كان الرجل ذو الرداء الجنائزي واقفًا وظهره إلى “هان فاي”، بلا خوف. بدا مختلفًا عن سائر من هم في عالم المرآة. كل ورقة من النقود الجنائزية على الأرض كانت مرتبطة به، إذ كان هو الشخصية الرئيسية للجنازة في الطابق الرابع. ثوبه الفضفاض كان يرفرف في الهواء، ثم بدأ يلتفت ببطء. انبعث من جسده حضورٌ خطير.

«كفّارة؟ أنت قتلت هؤلاء؟ انضممت إلى حفل القتل؟» تذكرت العمة لي المشاهد البشعة التي رأتها في الفندق. لكن الطبيب هزّ رأسه نافيًا، وكتب كلمات أخرى:

وخزت طاقة الين جلد “هان فاي”، فأطلق وشم الأشباح. وبرفقة عدد من الجيران، اندفع في عتمة الرواق، واليأس يخيم على المكان، ثم هجم على هدفه بالجرة!

 

بانغ! انفجرت المرآة في الهواء. كل شظية عكست وجه “هان فاي”، ومع سقوط الشظية الأخيرة، تشكّلت ظلال خلفه.

 

“لماذا لم تردني أن أخرج؟” قالها “لي زاي” بانحناءة جسد تصل إلى تسعين درجة، بابتسامة غريبة لآيرونمان و”يان تانغ”. خلف “هان فاي”، أطل “وييب” برأسه، باكيًا، بينما تحرّك “دريك” جانبًا، وطارت سكين مائدة مغلفة بجلد بشري، وانغرست في المرآة قرب السلالم. تشققت المرآة كصاعقة.

 

“لن تهرب.” اختفى الرجل الجنائزي، ولم يتبقَ منه سوى شظايا المرايا. لكن حين التفتوا، كان يقف داخل المرآة الكبيرة، يتنقل بحرية بينها، وكأن قواه الخاصة تنسجم تمامًا مع هذا المكان. سرعته كانت تفوق قدرة “هان فاي” على رؤيته.

 

“عليّ تحطيم المرايا لأمنعه من التنقل… ولدي الوسيلة المناسبة.” لمس “هان فاي” الظل على الحائط، ففهم الأناكوندا السوداء قصده، وبدأت بابتلاع المرايا المملوءة بطاقة الين بسرور. لم يكن من السهل التعامل مع الأشباح المختبئة داخل المرايا، لكن “هان فاي” كان مختلفًا. لقد امتلك حيوانًا أليفًا لم يتمكن حتى النظام من التعرف عليه؛ حيوان يلتهم كل شيء.

أبعد الطبيب العمة لي بلطف، وسار إلى نهاية الممر، داس على قطعة القماش الحمراء، وحطم المرآة الكبيرة. كانت هناك باب مخفيّ خلف المرآة، مغطّى بوجوه جميلة.

“استمتع، لا يزال هناك الكثير في المبنى.” تمددت بطن الأناكوندا كالثقب الأسود، ومع كل مرآة تبتلعها، كانت تزداد حجمًا.

 

“أخي يو فو، لماذا خرجت عائلتك من الجرة؟” سأل آيرونمان وقد بدأت ملامح الخوف تعلو وجهه بعدما رأى الأشباح عن قرب.

“يبدو أنك لا تكترث حقًا… حتى لو ماتت قبلك، فلن تفعل شيئًا.”

“لا شأن لك.” دفعه “هان فاي” جانبًا، ثم استدار مع جيرانه نحو المرآة في نهاية الرواق. كانت أكبر مرآة في المبنى. وبدت كأنها بوابة إلى عالمٍ آخر ينبض بالحياة والوعي. كان “يان تانغ” والعمة “لي” عالقين في منتصف الرواق. الأصوات في أذني العمة ازدادت حدة. صاحب الصوت بدأ يفقد صبره، فاخترق صوتُه عقلها كالمسمار. اندلعت ذكريات ليست لها في ذهنها. لم تستطع مقاومتها، فصرخت وسقطت نحو المرآة.

 

قبل أن يرتطم رأسها بالسطح، امتدت يد “يان تانغ” ويد أخرى من داخل المرآة لتمسك بالعمة “لي”.

 

“تحرّكوا الآن!”

ثم… فتحت عين عملاقة على الحائط خلف “هان فاي”. رفعت الفتاة التي تحمل حوض السمك رأسها، وسقط القماش عن عينيها، كاشفًا فراغًا مظلمًا. ارتُبط الصبي بقوة خفية، فتراجع. وقبل أن يستوعب ما يجري، شقت سكين مائدة عنقه. انفصل رأسه، بينما ظل الوجه المخيط يبتسم، وتحت تلك الابتسامة دم وألم.

كان سطح المرآة كمستنقع دم، كل شق ينزف. العروسان داخل المرآة استدارا بالكامل. بدت الديدان تتلوى تحت وجهيهما الممزقين. ثم وقع أمر مرعب: بدأت بشرتهم تنقلب من الداخل إلى الخارج، واندلعت الندوب على وجوههم، كأن شخصًا ما كان يجري عملية جراحية حية. تم تخييط تعبير حزين على وجهيهما بخيط جراحي. ومع صرخة مرعبة، قفز العروسان خارج المرآة.

“تحرّكوا الآن!”

“يا لها من كراهية عميقة.” لقد قُتلا وهما في أسعد لحظات حياتهما، فصار زفافهما جنازتهما. ورغم أنهما بلا وجه، إلا أن الندوب التي تمزقت على وجهيهما كانت تنطق بالحزن والألم واليأس. هذه المشاعر تحوّلت إلى خيوط سلبية، تؤثر على من حولهم وتجرّهم إلى داخل المرآة.

«إن كنت قلقًا بشأن هؤلاء المرضى، يمكننا أخذهم معنا.» قال هان فاي وهو يتفحّص الوحوش التي بلا وجوه. كان الفضول يأكله… لِمَ يحتاج المستشفى إلى هذا العدد الكبير من الوجوه؟ أكل هذا فقط لصنع وجهٍ واحدٍ مثالي؟

ارتفع نواح في الرواق. لكن الغريب أن بكاءً خافتًا سُمع قرب “هان فاي” أيضًا. كان صوت صبي، مليئًا باليأس الخالص. والده كان يجد متعة في سماع بكائه. غرس الصبي أصابعه في جلده… وكان “وييب” أول من اندفع للهجوم.

 

تحولت المشاعر السلبية اللزجة إلى سلاح في يد الزوجين، تطايرت أوراق النقود الجنائزية، لكنها لم تؤذِ “وييب”، فقد كان يتحكم بكل ما هو مصنوع من اليأس. طالما أن للعدو يأسًا في قلبه، فبإمكان “وييب” أن يقلبه على نفسه.

 

وفيما كان “وييب” يتصدى للزوجين، اقترب “لي زاي” من “يان تانغ” والعمة “لي”.

 

“ليست سيئة، أعجبتني الهالة التي تحيط بك، أيها الفتى. لك مستقبلٌ مشرق. والأخت الكبيرة أيضًا… مدهشة حقًا، لا يُحكم على الكتاب من غلافه.” كانت رقبة “لي زاي” ملتوية بزاوية 180 درجة، ورأسه المقلوب يحدق بـ”يان تانغ” الذي أصابه الفزع. حاول “لي زاي” إبعاد العمة عن المرآة، لكن ما إن لمسها، حتى صرخت ألَمًا. بدأت فتحات وجهها تنزف، وجسدها ضعف.

صرخة العمة “لي” امتدت عبر الرواق، فأيقظت شيئًا في الظلام. تحطمت مرآة قرب سلالم الطابق الرابع، وسال الدم من الغرفة القريبة. الدماء، وكأن لها حياة، تجمعت لتُشكّل وحشًا أحمر قاني. كان ضخم الجسد، بلا وجه، وقد تم تخييط تعبيرٍ غاضب عليه.

صرخة العمة “لي” امتدت عبر الرواق، فأيقظت شيئًا في الظلام. تحطمت مرآة قرب سلالم الطابق الرابع، وسال الدم من الغرفة القريبة. الدماء، وكأن لها حياة، تجمعت لتُشكّل وحشًا أحمر قاني. كان ضخم الجسد، بلا وجه، وقد تم تخييط تعبيرٍ غاضب عليه.

 

وما إن ظهر الغاضب، حتى سُمعت خطوات مبهجة من الأسفل. صبي يجرّ رأس إنسان، ظهر في الرواق. أدار رأسه ببطء، بلا وجه، لكن تم تخييط تعبير سعيد مكانه. ضحكته الحادة دوت، وانقضّ على “هان فاي”، يسحب الرأس خلفه!

بصوت جليدي، وابتسامة شريرة، ونظرة حاقدة… بدا “هان فاي” شخصًا آخر. قبض على عنقها، وأصابعه تغوص في جلدها. راحت العمة “لي” تختنق، يراقب “هان فاي” نقاط حياتها.

كان الجسد الصغير يخبئ قوة هائلة. وسرعته مذهلة.

 

ثم… فتحت عين عملاقة على الحائط خلف “هان فاي”. رفعت الفتاة التي تحمل حوض السمك رأسها، وسقط القماش عن عينيها، كاشفًا فراغًا مظلمًا. ارتُبط الصبي بقوة خفية، فتراجع. وقبل أن يستوعب ما يجري، شقت سكين مائدة عنقه. انفصل رأسه، بينما ظل الوجه المخيط يبتسم، وتحت تلك الابتسامة دم وألم.

 

“ليس الجميع قادرًا على النجاة من نظرة يينغ يوي. الغضب، الحزن، السعادة… كلها خيطت على وجوه السكان هنا. أعتقد أنني بدأت أفهم لمَ يُدعى هذا المكان ‘عيادة المرآة’، فهي تساعد الوحوش التي فقدت وجوهها داخل المرايا على إيجاد تعبيرات جديدة.”

تراجعوا حتى اجتمعوا حول العمة “لي”، التي كانت تتألم من صداع شديد. عيناها حمراوان. وفجأة، توقفت الأصوات في ذهنها. هذا التوقف جذب انتباه “هان فاي”. بدا أن صاحب العيادة لا يريد إيذاء العمة، بل كان يناديها. وقالت سابقًا إن الصوت حذرها من “هان فاي”، ربما ظنه خطرًا، وأراد حمايتها بطريقته.

كانت المرايا تتحطم الواحدة تلو الأخرى. ارتج الشارع كله بصدى تكسّرها. وامتلأ الرواق بالخطى القادمة. خرجت كل الشخصيات من المرايا، وكلها بلا وجه. وجوههم المخيطة كانت مختلفة: الجروح صارت أفواهًا، القشور صارت عيونًا، والخيوط الجراحية رسمت أنوفًا وحواجب. جاءوا من خلفيات مختلفة، لكن جميعهم اتجهوا إلى الطابق الرابع.

 

كان “هان فاي” ممتنًا لأنه لم يدمر المرايا حينما كان في العيادة. وإلا لواجه هذا الحشد آنذاك، وربما لم ينجُ.

لكن الطبيب هزّ رأسه مجددًا، ثم وقف أمام العمة لي. لو كان له وجه، لارتسم عليه الحزن العميق.

تراجعوا حتى اجتمعوا حول العمة “لي”، التي كانت تتألم من صداع شديد. عيناها حمراوان. وفجأة، توقفت الأصوات في ذهنها. هذا التوقف جذب انتباه “هان فاي”. بدا أن صاحب العيادة لا يريد إيذاء العمة، بل كان يناديها. وقالت سابقًا إن الصوت حذرها من “هان فاي”، ربما ظنه خطرًا، وأراد حمايتها بطريقته.

 

“بما أنك تراني شريرًا، فسأؤدي هذا الدور كما ينبغي.” لمع الشر في عيني “هان فاي”، وابتسامته التوت، كأن الجانب المظلم داخله قد استيقظ. أمام نظرات الذهول من اللاعبين، أمسك العمة “لي” من ياقة قميصها ورفعها عن الأرض. أضاء سيف R.I.P.، ووضع النصل على كتفها.

كان سطح المرآة كمستنقع دم، كل شق ينزف. العروسان داخل المرآة استدارا بالكامل. بدت الديدان تتلوى تحت وجهيهما الممزقين. ثم وقع أمر مرعب: بدأت بشرتهم تنقلب من الداخل إلى الخارج، واندلعت الندوب على وجوههم، كأن شخصًا ما كان يجري عملية جراحية حية. تم تخييط تعبير حزين على وجهيهما بخيط جراحي. ومع صرخة مرعبة، قفز العروسان خارج المرآة.

كانت وجهها مغطى بالدم، تحاول استيعاب الذكريات الجديدة. كانت أضعف من أن تقاوم.

وفيما كان “وييب” يتصدى للزوجين، اقترب “لي زاي” من “يان تانغ” والعمة “لي”.

“زوجتك هنا. إن كنت لا تريد لها الموت، فاظهر!”

لم تكن هذه الطريقة في التواصل كافية، فأخرج الطبيب من معطفه سجلًا سميكًا للمرضى. كلّ من في المبنى له سجل يشرح سبب فقدان وجهه، بما فيهم الطبيب نفسه.

بصوت جليدي، وابتسامة شريرة، ونظرة حاقدة… بدا “هان فاي” شخصًا آخر. قبض على عنقها، وأصابعه تغوص في جلدها. راحت العمة “لي” تختنق، يراقب “هان فاي” نقاط حياتها.

بانغ! انفجرت المرآة في الهواء. كل شظية عكست وجه “هان فاي”، ومع سقوط الشظية الأخيرة، تشكّلت ظلال خلفه.

“لقد هربت كالجبان، وتركتها تتجرّع كل ألمك ويأسك. هل تعلم أنها قضت عشرين سنة تبحث عنك؟”

 

انطلقت قوى “الصوت المقيد بالشيطان” و”كلمات اللعنة”، فصار لكل كلمة قالها “هان فاي” وقع مؤلم.

 

“لقد متّ، لكنك تريد لها أن تموت أيضًا؟ تريد لابنك أن يصبح يتيمًا؟ مثل أولئك الأيتام الذين رأيتهم… لم يتمكنوا حتى من اختيار حياتهم، بل فُرض عليهم القدر، وغُذّيت عقولهم وأرواحهم باليأس!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

شد قبضته أكثر.

 

“لقد قضت حياتها بحثًا عنك، والآن بعدما وجدتك، ستدعها تموت؟”

ثم… تحرّك شيءٌ في الأسفل.

صوت خطوات من الأسفل. شيء يقترب.

ضحك “هان فاي” بجنون، ثم هجم بالنصل!

“يبدو أنك لا تكترث حقًا… حتى لو ماتت قبلك، فلن تفعل شيئًا.”

ارتفع نواح في الرواق. لكن الغريب أن بكاءً خافتًا سُمع قرب “هان فاي” أيضًا. كان صوت صبي، مليئًا باليأس الخالص. والده كان يجد متعة في سماع بكائه. غرس الصبي أصابعه في جلده… وكان “وييب” أول من اندفع للهجوم.

رفع النصل. وهج سيف R.I.P. انعكس على عينيه الشريرتين.

 

ثم… تحرّك شيءٌ في الأسفل.

 

ضحك “هان فاي” بجنون، ثم هجم بالنصل!

 

كان يعلم أن السيف لن يؤذي الأبرياء، بل الأشرار فقط. ومع ذلك لم يشأ المخاطرة، فصوّب الطعنة نحو يده، لا نحو العمة.

 

كل شيء كان محسوبًا.

تقدّمت العمة لي نحو الشبح… هذه الروح العالقة الذي يخشاها الجميع، لم تكن لها سوى ذكرى دفينة في القلب. وقف الطبيب في وسط الممر، ولم يجرؤ على رفع رأسه، خائفًا أن يُرعبها بوجهه المروّع. وعندما رآها تتقدم نحوه، تراجع عدة خطوات.

وفي اللحظة التي كادت الطعنة تصل، تحطّمت مرآة في نهاية الرواق. اندفع طبيب يرتدي معطفًا أبيض بجنون نحو “هان فاي”. كان هو ذاته الذي رآه “هان فاي” من قبل داخل غرفة الفحص، لكنه لم يستجب لنداء العمة آنذاك.

 

والآن، بينما يركض، رأوا وجهه… بلا ملامح، فقط جروح مخيطة.

«عليك أن تقرر سريعًا. حالة زوجتك تتدهور، وإن لم نغادر قريبًا، فقد تموت هنا.» قالها هان فاي بوضوح. كانوا محاطين بالمرضى الذين بلا وجوه. العروس والعريس، وحتى الرجل الذي يرتدي ثياب جنائزية خرجوا من المرآة.

توقفت الطعنة على بعد إنش واحد فقط من يد “هان فاي”. تنفّس الصعداء. لو تأخر الطبيب للحظة، لاضطر لطعن نفسه، لم يشأ ايضا المخاطرة فهو ايضا جزار!.

كانت وجهها مغطى بالدم، تحاول استيعاب الذكريات الجديدة. كانت أضعف من أن تقاوم.

أرخى قبضته، وربّت على كتف العمة.

 

وضعَت العمة لي يدها على عنقها، وفتحت عينيها ببطء. رأت الطبيب واقفًا أمامها… الرجل الذي بحثت عنه طوال عشرين عامًا ظهر فجأةً بهذا الشكل، كأنها في حلم. مضت عشرون سنة؛ ضاعت فيها صباها، بينما الطبيب بدا وكأن الزمن لم يمسّه. نظرت إلى وجهه المشوَّه، ورفعت يديها بتردّد، لكنها شعرت به، شعرت أن هذا هو الرجل الذي انتظرته طيلة تلك السنين. دون مرآةٍ تفصل بينهما، ورغم ما سرقه العمر، عرفت مَن أمامها من النظرة الأولى.

 

«أين كنت؟»

 

تقدّمت العمة لي نحو الشبح… هذه الروح العالقة الذي يخشاها الجميع، لم تكن لها سوى ذكرى دفينة في القلب. وقف الطبيب في وسط الممر، ولم يجرؤ على رفع رأسه، خائفًا أن يُرعبها بوجهه المروّع. وعندما رآها تتقدم نحوه، تراجع عدة خطوات.

لم تكن هذه الطريقة في التواصل كافية، فأخرج الطبيب من معطفه سجلًا سميكًا للمرضى. كلّ من في المبنى له سجل يشرح سبب فقدان وجهه، بما فيهم الطبيب نفسه.

«لِمَ رحلت قبل عشرين سنة؟ لم تقل شيئًا… لم أعرف كيف أشرح الأمر لابننا!» اختلطت دموع العمة لي بدمها.

 

«كذبتُ عليه، قلت له إنك سافرت إلى الخارج… لكنه كان يتوق لرؤيتك. ضربته وهو في التاسعة، فقط لأنه نعتك بالأب الهامل. قال لي إنك لا بد أن تكون ميتًا كي لا تعود إلى المنزل!»

 

تعثرت العمة لي في خطواتها حتى وصلت إلى الطبيب. فتوقّف أخيرًا. الزوجان اللذان فرّقتهما السنوات وقفا وجهًا لوجه. أمسكت العمة لي بطرف معطفه بإحكام، كأنها تخشى أن يختفي مرةً أخرى.

“يا لها من كراهية عميقة.” لقد قُتلا وهما في أسعد لحظات حياتهما، فصار زفافهما جنازتهما. ورغم أنهما بلا وجه، إلا أن الندوب التي تمزقت على وجهيهما كانت تنطق بالحزن والألم واليأس. هذه المشاعر تحوّلت إلى خيوط سلبية، تؤثر على من حولهم وتجرّهم إلى داخل المرآة.

ساد الممر صمتٌ ثقيل. كان آيرونمان ويان تانغ غارقين في التفكير، وربما استرجعا شيئًا من ماضيهما الشخصي.

 

«لِمَ نخاف من الأشباح؟» علّق يان تانغ فجأة. «إن كانت تتوق لرؤيته إلى هذا الحد، فربما يكون وجود الأشباح أمرًا لا بأس به…» خفض رأسه وقال: «لكن هذا مجرد لعبة… التفكير بأن هذا قد يصبح حقيقة هو الجنون بعينه.»

“زوجتك هنا. إن كنت لا تريد لها الموت، فاظهر!”

كانت العمة لي على وشك الانهيار. كبرت في السن، وأمضت يومين كاملين داخل اللعبة. والآن رأت زوجها الغائب، ولم يعد قلبها يحتمل كل هذا. شحب وجهها حتى بدا كجثة.

 

«أختي الكبيرة، لا تقتربي منه كثيرًا… إن اقتربتِ، ستموتين.» كان القرب من روحٍ عالقة عليا كافيًا لإيذاء الأحياء، حتى لو حاول الطبيب جاهدًا كبح نفسه. «إن متِّ هنا، فلن تريه مجددًا، وستفقدين فرصتك الوحيدة لإنقاذه.»

توقفت الطعنة على بعد إنش واحد فقط من يد “هان فاي”. تنفّس الصعداء. لو تأخر الطبيب للحظة، لاضطر لطعن نفسه، لم يشأ ايضا المخاطرة فهو ايضا جزار!.

عندئذٍ فقط، أفلتت العمة لي قبضتها.

توقفت الطعنة على بعد إنش واحد فقط من يد “هان فاي”. تنفّس الصعداء. لو تأخر الطبيب للحظة، لاضطر لطعن نفسه، لم يشأ ايضا المخاطرة فهو ايضا جزار!.

«زوجتك عانت كثيرًا لتصل إليك. أنت تعلم ما يعنيه هذا، أليس كذلك؟» قال هان فاي وهو يحدّق في الطبيب. «عليك أن تأتي معنا… اخرج من منطقة هذا المستشفى. بهذه الطريقة يمكنكما أن تكونا معًا… وستنال الخلاص.»

 

بدأت الجروح على وجه الطبيب بالتحرّك. أراد أن يُظهر شيئًا من مشاعره، لكن الأمر لم يزد إلا نزفًا. بعد تردّد طويل، هزّ رأسه نافيًا. وفي الوقت ذاته، بدأت وحوش أخرى بالخروج من زوايا المبنى المختلفة. كانت جميعها بلا وجوه، وبعضها يملك وجوهًا مخيطة بخيوط. وكان من بينها من يمتلك قوى هائلة، ومع ذلك، كلهم أطاعوا الطبيب.

كان سطح المرآة كمستنقع دم، كل شق ينزف. العروسان داخل المرآة استدارا بالكامل. بدت الديدان تتلوى تحت وجهيهما الممزقين. ثم وقع أمر مرعب: بدأت بشرتهم تنقلب من الداخل إلى الخارج، واندلعت الندوب على وجوههم، كأن شخصًا ما كان يجري عملية جراحية حية. تم تخييط تعبير حزين على وجهيهما بخيط جراحي. ومع صرخة مرعبة، قفز العروسان خارج المرآة.

مدّ الطبيب يده نحو الدم المتسرب من جرحه، وجثا على ركبتيه أمام العمة لي، ثم كتب على معطفه الأبيض: «كفّارة».

 

«كفّارة؟ أنت قتلت هؤلاء؟ انضممت إلى حفل القتل؟» تذكرت العمة لي المشاهد البشعة التي رأتها في الفندق. لكن الطبيب هزّ رأسه نافيًا، وكتب كلمات أخرى:

 

امرأة… شوّهتُ وجهها.

 

لم تكن هذه الطريقة في التواصل كافية، فأخرج الطبيب من معطفه سجلًا سميكًا للمرضى. كلّ من في المبنى له سجل يشرح سبب فقدان وجهه، بما فيهم الطبيب نفسه.

 

تناولت العمة لي السجل، وبدأت تتصفحه، بينما اقترب هان فاي ليقرأ معها.

 

كان الاسم الحقيقي للطبيب يان مو. لأنه شوّه وجه امرأة، حُكم عليه بالبقاء في هذا المكان لصناعة وجه أكثر كمالًا لتلك المرأة. يُسمح له باستخدام وجوه أيٍّ من المرضى في العيادة، بشرط أن يصنع وجهًا أجمل. وحتى يتم مهمته، ستظل روحه معلّقة بخيط حياة تلك المرأة، ووجهه حبيسًا في مستشفى التجميل.

«كذبتُ عليه، قلت له إنك سافرت إلى الخارج… لكنه كان يتوق لرؤيتك. ضربته وهو في التاسعة، فقط لأنه نعتك بالأب الهامل. قال لي إنك لا بد أن تكون ميتًا كي لا تعود إلى المنزل!»

«خيط الحياة ليس مشكلة، أستطيع قطعه، وبهذا نظهر أنك متّ. لكن يجب أن تكون مستعدًا للذهاب معنا.» كان هان فاي بحاجة إلى من يعرف المستشفى جيدًا، وبالإضافة لذلك، كان للطبيب قدرة خاصة تمكّنه من السيطرة على المرضى الذين بلا وجوه.

مدّ الطبيب يده نحو الدم المتسرب من جرحه، وجثا على ركبتيه أمام العمة لي، ثم كتب على معطفه الأبيض: «كفّارة».

لكن الطبيب هزّ رأسه مجددًا، ثم وقف أمام العمة لي. لو كان له وجه، لارتسم عليه الحزن العميق.

ساد الممر صمتٌ ثقيل. كان آيرونمان ويان تانغ غارقين في التفكير، وربما استرجعا شيئًا من ماضيهما الشخصي.

«إن كنت قلقًا بشأن هؤلاء المرضى، يمكننا أخذهم معنا.» قال هان فاي وهو يتفحّص الوحوش التي بلا وجوه. كان الفضول يأكله… لِمَ يحتاج المستشفى إلى هذا العدد الكبير من الوجوه؟ أكل هذا فقط لصنع وجهٍ واحدٍ مثالي؟

 

كان الأمر مُحيّرًا. في هذا المستشفى، وُجد ثلاث “كراهيات خالصة” على الأقل، ولكلٍّ منهم قوة مختلفة. المرأة كانت تسلب وجوه الآخرين، إما الحذاء الأبيض أو عامل الطلاء يمتلك قدرة التحكم بخيوط الحياة، أما موهبة “الكراهية الخالصة” الأخيرة فما تزال مجهولة. حين قال هان فاي إنه يمكن أخذ المرضى معه، بدا أن الطبيب تردد.

 

«عليك أن تقرر سريعًا. حالة زوجتك تتدهور، وإن لم نغادر قريبًا، فقد تموت هنا.» قالها هان فاي بوضوح. كانوا محاطين بالمرضى الذين بلا وجوه. العروس والعريس، وحتى الرجل الذي يرتدي ثياب جنائزية خرجوا من المرآة.

«لِمَ رحلت قبل عشرين سنة؟ لم تقل شيئًا… لم أعرف كيف أشرح الأمر لابننا!» اختلطت دموع العمة لي بدمها.

كتب الطبيب رسالة دامية أخرى على معطفه: لا أحد يستطيع مغادرة العيادة، إلا إذا حطّمتَ تلك المرآة.

 

أبعد الطبيب العمة لي بلطف، وسار إلى نهاية الممر، داس على قطعة القماش الحمراء، وحطم المرآة الكبيرة. كانت هناك باب مخفيّ خلف المرآة، مغطّى بوجوه جميلة.

 

أمسك الطبيب بقطعة من الزجاج المكسور، وشقّ جسده، وخلط طاقة اليين خاصته بدمه، ثم لطّخ بها الوجوه. فتحت الوجوه أعينها بعد أن شربت من دمه. وعندما رأت جميع الوجوه الطبيب، انفتح الباب.

 

انبعث ضحكٌ رخيم في آذان الجميع. كتب الطبيب:

الرجل المرتدي لملابس جنائزية راح يستفزهم مرارًا. فقرر “هان فاي” ألّا يكبح نفسه بعد الآن. كان عليه أن يعثر على الشبح المبتسم، ويُتم مهمته، ويغادر برفقة اللاعبين الثلاثة.

الوجه المبتسم الذي صنعته لها… في الداخل. لا أحد يخرج من هذه العيادة حيًا ما لم يتم تدميره…

«خيط الحياة ليس مشكلة، أستطيع قطعه، وبهذا نظهر أنك متّ. لكن يجب أن تكون مستعدًا للذهاب معنا.» كان هان فاي بحاجة إلى من يعرف المستشفى جيدًا، وبالإضافة لذلك، كان للطبيب قدرة خاصة تمكّنه من السيطرة على المرضى الذين بلا وجوه.

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

ساد الممر صمتٌ ثقيل. كان آيرونمان ويان تانغ غارقين في التفكير، وربما استرجعا شيئًا من ماضيهما الشخصي.

 

صرخة العمة “لي” امتدت عبر الرواق، فأيقظت شيئًا في الظلام. تحطمت مرآة قرب سلالم الطابق الرابع، وسال الدم من الغرفة القريبة. الدماء، وكأن لها حياة، تجمعت لتُشكّل وحشًا أحمر قاني. كان ضخم الجسد، بلا وجه، وقد تم تخييط تعبيرٍ غاضب عليه.

 

شد قبضته أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الجسد الصغير يخبئ قوة هائلة. وسرعته مذهلة.

 

 

 

 

 

 

 

كتب الطبيب رسالة دامية أخرى على معطفه: لا أحد يستطيع مغادرة العيادة، إلا إذا حطّمتَ تلك المرآة.

 

مدّ الطبيب يده نحو الدم المتسرب من جرحه، وجثا على ركبتيه أمام العمة لي، ثم كتب على معطفه الأبيض: «كفّارة».

 

شد قبضته أكثر.

 

بدأت الجروح على وجه الطبيب بالتحرّك. أراد أن يُظهر شيئًا من مشاعره، لكن الأمر لم يزد إلا نزفًا. بعد تردّد طويل، هزّ رأسه نافيًا. وفي الوقت ذاته، بدأت وحوش أخرى بالخروج من زوايا المبنى المختلفة. كانت جميعها بلا وجوه، وبعضها يملك وجوهًا مخيطة بخيوط. وكان من بينها من يمتلك قوى هائلة، ومع ذلك، كلهم أطاعوا الطبيب.

 

 

 

الوجه المبتسم الذي صنعته لها… في الداخل. لا أحد يخرج من هذه العيادة حيًا ما لم يتم تدميره…

 

 

 

“أخي يو فو، لماذا خرجت عائلتك من الجرة؟” سأل آيرونمان وقد بدأت ملامح الخوف تعلو وجهه بعدما رأى الأشباح عن قرب.

 

 

 

 

 

أبعد الطبيب العمة لي بلطف، وسار إلى نهاية الممر، داس على قطعة القماش الحمراء، وحطم المرآة الكبيرة. كانت هناك باب مخفيّ خلف المرآة، مغطّى بوجوه جميلة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت وجهها مغطى بالدم، تحاول استيعاب الذكريات الجديدة. كانت أضعف من أن تقاوم.

 

كان الجسد الصغير يخبئ قوة هائلة. وسرعته مذهلة.

 

 

 

 

 

«كذبتُ عليه، قلت له إنك سافرت إلى الخارج… لكنه كان يتوق لرؤيتك. ضربته وهو في التاسعة، فقط لأنه نعتك بالأب الهامل. قال لي إنك لا بد أن تكون ميتًا كي لا تعود إلى المنزل!»

 

“لا شأن لك.” دفعه “هان فاي” جانبًا، ثم استدار مع جيرانه نحو المرآة في نهاية الرواق. كانت أكبر مرآة في المبنى. وبدت كأنها بوابة إلى عالمٍ آخر ينبض بالحياة والوعي. كان “يان تانغ” والعمة “لي” عالقين في منتصف الرواق. الأصوات في أذني العمة ازدادت حدة. صاحب الصوت بدأ يفقد صبره، فاخترق صوتُه عقلها كالمسمار. اندلعت ذكريات ليست لها في ذهنها. لم تستطع مقاومتها، فصرخت وسقطت نحو المرآة.

 

 

 

 

 

“ليست سيئة، أعجبتني الهالة التي تحيط بك، أيها الفتى. لك مستقبلٌ مشرق. والأخت الكبيرة أيضًا… مدهشة حقًا، لا يُحكم على الكتاب من غلافه.” كانت رقبة “لي زاي” ملتوية بزاوية 180 درجة، ورأسه المقلوب يحدق بـ”يان تانغ” الذي أصابه الفزع. حاول “لي زاي” إبعاد العمة عن المرآة، لكن ما إن لمسها، حتى صرخت ألَمًا. بدأت فتحات وجهها تنزف، وجسدها ضعف.

 

انبعث ضحكٌ رخيم في آذان الجميع. كتب الطبيب:

 

وضعَت العمة لي يدها على عنقها، وفتحت عينيها ببطء. رأت الطبيب واقفًا أمامها… الرجل الذي بحثت عنه طوال عشرين عامًا ظهر فجأةً بهذا الشكل، كأنها في حلم. مضت عشرون سنة؛ ضاعت فيها صباها، بينما الطبيب بدا وكأن الزمن لم يمسّه. نظرت إلى وجهه المشوَّه، ورفعت يديها بتردّد، لكنها شعرت به، شعرت أن هذا هو الرجل الذي انتظرته طيلة تلك السنين. دون مرآةٍ تفصل بينهما، ورغم ما سرقه العمر، عرفت مَن أمامها من النظرة الأولى.

 

“يا لها من كراهية عميقة.” لقد قُتلا وهما في أسعد لحظات حياتهما، فصار زفافهما جنازتهما. ورغم أنهما بلا وجه، إلا أن الندوب التي تمزقت على وجهيهما كانت تنطق بالحزن والألم واليأس. هذه المشاعر تحوّلت إلى خيوط سلبية، تؤثر على من حولهم وتجرّهم إلى داخل المرآة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت خطوات من الأسفل. شيء يقترب.

 

كتب الطبيب رسالة دامية أخرى على معطفه: لا أحد يستطيع مغادرة العيادة، إلا إذا حطّمتَ تلك المرآة.

 

 

 

كان الأمر مُحيّرًا. في هذا المستشفى، وُجد ثلاث “كراهيات خالصة” على الأقل، ولكلٍّ منهم قوة مختلفة. المرأة كانت تسلب وجوه الآخرين، إما الحذاء الأبيض أو عامل الطلاء يمتلك قدرة التحكم بخيوط الحياة، أما موهبة “الكراهية الخالصة” الأخيرة فما تزال مجهولة. حين قال هان فاي إنه يمكن أخذ المرضى معه، بدا أن الطبيب تردد.

 

«أين كنت؟»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المرايا تتحطم الواحدة تلو الأخرى. ارتج الشارع كله بصدى تكسّرها. وامتلأ الرواق بالخطى القادمة. خرجت كل الشخصيات من المرايا، وكلها بلا وجه. وجوههم المخيطة كانت مختلفة: الجروح صارت أفواهًا، القشور صارت عيونًا، والخيوط الجراحية رسمت أنوفًا وحواجب. جاءوا من خلفيات مختلفة، لكن جميعهم اتجهوا إلى الطابق الرابع.

 

 

 

 

 

انبعث ضحكٌ رخيم في آذان الجميع. كتب الطبيب:

 

لكن الطبيب هزّ رأسه مجددًا، ثم وقف أمام العمة لي. لو كان له وجه، لارتسم عليه الحزن العميق.

 

كانت وجهها مغطى بالدم، تحاول استيعاب الذكريات الجديدة. كانت أضعف من أن تقاوم.

 

وفي اللحظة التي كادت الطعنة تصل، تحطّمت مرآة في نهاية الرواق. اندفع طبيب يرتدي معطفًا أبيض بجنون نحو “هان فاي”. كان هو ذاته الذي رآه “هان فاي” من قبل داخل غرفة الفحص، لكنه لم يستجب لنداء العمة آنذاك.

 

 

 

 

 

 

 

عندئذٍ فقط، أفلتت العمة لي قبضتها.

 

بدأت الجروح على وجه الطبيب بالتحرّك. أراد أن يُظهر شيئًا من مشاعره، لكن الأمر لم يزد إلا نزفًا. بعد تردّد طويل، هزّ رأسه نافيًا. وفي الوقت ذاته، بدأت وحوش أخرى بالخروج من زوايا المبنى المختلفة. كانت جميعها بلا وجوه، وبعضها يملك وجوهًا مخيطة بخيوط. وكان من بينها من يمتلك قوى هائلة، ومع ذلك، كلهم أطاعوا الطبيب.

 

كان الأمر مُحيّرًا. في هذا المستشفى، وُجد ثلاث “كراهيات خالصة” على الأقل، ولكلٍّ منهم قوة مختلفة. المرأة كانت تسلب وجوه الآخرين، إما الحذاء الأبيض أو عامل الطلاء يمتلك قدرة التحكم بخيوط الحياة، أما موهبة “الكراهية الخالصة” الأخيرة فما تزال مجهولة. حين قال هان فاي إنه يمكن أخذ المرضى معه، بدا أن الطبيب تردد.

 

 

 

 

 

 

 

ساد الممر صمتٌ ثقيل. كان آيرونمان ويان تانغ غارقين في التفكير، وربما استرجعا شيئًا من ماضيهما الشخصي.

 

تقدّمت العمة لي نحو الشبح… هذه الروح العالقة الذي يخشاها الجميع، لم تكن لها سوى ذكرى دفينة في القلب. وقف الطبيب في وسط الممر، ولم يجرؤ على رفع رأسه، خائفًا أن يُرعبها بوجهه المروّع. وعندما رآها تتقدم نحوه، تراجع عدة خطوات.

 

كان الرجل ذو الرداء الجنائزي واقفًا وظهره إلى “هان فاي”، بلا خوف. بدا مختلفًا عن سائر من هم في عالم المرآة. كل ورقة من النقود الجنائزية على الأرض كانت مرتبطة به، إذ كان هو الشخصية الرئيسية للجنازة في الطابق الرابع. ثوبه الفضفاض كان يرفرف في الهواء، ثم بدأ يلتفت ببطء. انبعث من جسده حضورٌ خطير.

 

 

 

 

 

كانت وجهها مغطى بالدم، تحاول استيعاب الذكريات الجديدة. كانت أضعف من أن تقاوم.

 

“لقد متّ، لكنك تريد لها أن تموت أيضًا؟ تريد لابنك أن يصبح يتيمًا؟ مثل أولئك الأيتام الذين رأيتهم… لم يتمكنوا حتى من اختيار حياتهم، بل فُرض عليهم القدر، وغُذّيت عقولهم وأرواحهم باليأس!”

 

 

 

 

 

 

 

الوجه المبتسم الذي صنعته لها… في الداخل. لا أحد يخرج من هذه العيادة حيًا ما لم يتم تدميره…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

“عليّ تحطيم المرايا لأمنعه من التنقل… ولدي الوسيلة المناسبة.” لمس “هان فاي” الظل على الحائط، ففهم الأناكوندا السوداء قصده، وبدأت بابتلاع المرايا المملوءة بطاقة الين بسرور. لم يكن من السهل التعامل مع الأشباح المختبئة داخل المرايا، لكن “هان فاي” كان مختلفًا. لقد امتلك حيوانًا أليفًا لم يتمكن حتى النظام من التعرف عليه؛ حيوان يلتهم كل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط