الفصل 130: نشر الذعر
لم يكن تشن لينغ متفاجئًا بطلب العم تشاو.
لم يكن تشن لينغ متفاجئًا بطلب العم تشاو.
في متجر الإفطار، كان العم تشاو قد ألمح بالفعل إلى أنه يأمل أن يعتني تشن لينغ بتشاو يي لأجل الأيام الخوالي… لكن هذه المرة، أصابت إصابة تشاو يي الأب بشدة.
“هذا… ه-هذا…”
لقد ابتلع الرجل العجوز كبرياءه وكرامته، وحوّل التلميحات إلى توسلات صريحة لحماية تشن لينغ. كان هذا طبيعيًا تمامًا.
“مجرد خدمة صغيرة.” لوّح تشن لينغ بيده مستهينًا بالأمر.
وافق تشن لينغ. بالنسبة له الآن، ترتيب منصب لتشاو يي في نظام المنفذين لم يكن صعبًا – مجرد مسألة بضع كلمات.
“قريبًا. حوالي ساعة أخرى…”
عندما سمع العم تشاو موافقة تشن لينغ، بدا وكأنه تخلص من عبء مئات الأرطال من كتفيه، وظهر عليه الارتياح. شكر تشن لينغ مرارًا وتكرارًا، حتى أنه عرض عليه منحه متجر الإفطار بالكامل، رغم أن تشن لينغ رفض.
قفز شي رينجي على قدميه. “تم القضاء على المنطقة الثانية؟”
“مجرد خدمة صغيرة.” لوّح تشن لينغ بيده مستهينًا بالأمر.
“دم؟” صرخت المرأة مشيرة إلى ما تحته.
بعد توديع العم تشاو، توجه تشن لينغ مباشرة إلى المنزل.
“طفلي مريض… ربما خائف من تلك الوحوش.” لامست المرأة جبهة الطفل المحمومة بمرارة. “العيادات في المنطقة الثالثة مكتظة. الأطباء لن يرونا، لذا…”
خلف الزجاج المعتم، كان ضوء مصباح الكيروسين يتراقص في الداخل.
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
“دم؟” صرخت المرأة مشيرة إلى ما تحته.
في الشوارع المعتمة، كان سائق عربة يهرع نحو الجبل الخلفي المحاط بالضباب.
إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوز نطاق هذه الكارثة التوقعات بكثير. لم يعد الأمر يتعلق بالمنطقة الثالثة فقط الآن.
“كم من الوقت المتبقي؟” سألت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تحتضن رضيعًا، بهدوء من العربة.
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
مسح الرجل عرقه بمنشفة حول عنقه وأجاب:
بعد الركض بأقصى سرعة لعشرات الدقائق، بدأت طاقة الرجل تنضب. تقدم بخطى ثقيلة على الطريق المقفر، محاطًا بضباب كثيف، محدود الرؤية إلى ضباب أبيض.
“قريبًا. حوالي ساعة أخرى…”
شحب وجه شي رينجي. تجول في المكتب، وقلبه يغرق مثل الحجر. هل كان نطاق تقاطع العالم الرمادي هذا قد ابتلع ثلاث مناطق؟ لا – هذه كانت فقط المناطق التي تم اكتشافها. ربما كانت المناطق الأبعد قد تأثرت أيضًا.
“…حسنًا.”
“…ذعر.” ابتلع المنفذ بصعوبة. “انتشر الخبر بسرعة كبيرة. معظمهم لا يصدقونه بعد، لكن الكثيرين يتجهون بالفعل إلى المنطقتين الثانية والرابعة للتحقق… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر الحقيقة.”
“آنسة، لماذا تتوجهين إلى المنطقة الثانية في منتصف الليل؟”
في الشوارع المعتمة، كان سائق عربة يهرع نحو الجبل الخلفي المحاط بالضباب.
“طفلي مريض… ربما خائف من تلك الوحوش.” لامست المرأة جبهة الطفل المحمومة بمرارة. “العيادات في المنطقة الثالثة مكتظة. الأطباء لن يرونا، لذا…”
“إذن تلك الوحوش لا تزال في المنطقتين الثانية والرابعة… يمكنها أن تهاجم المنطقة الثالثة في أي وقت؟”
“إذن أنت تعبرين المناطق للعلاج؟”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، هرع منفذ آخر من المقر.
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
“لا تقلقي. سلكت هذا الطريق مئات المرات. لا يمكن أن أخطئ حتى لو كنت معصوب العينين.”
صك الرجل أسنانه وبدأ في زيادة السرعة، بينما كان العرق يتساقط منه مثل المطر وهو يجذب العربة نحو المنطقة الثانية.
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
بعد الركض بأقصى سرعة لعشرات الدقائق، بدأت طاقة الرجل تنضب. تقدم بخطى ثقيلة على الطريق المقفر، محاطًا بضباب كثيف، محدود الرؤية إلى ضباب أبيض.
“هذا… ه-هذا…”
“يا سائق، هل أنت متأكد أننا على الطريق الصحيح؟” سألت المرأة بقلق.
بينما كان يتحدث، تعثر الرجل فجأة، وسقط على الأرض مع صيحة.
“لا تقلقي. سلكت هذا الطريق مئات المرات. لا يمكن أن أخطئ حتى لو كنت معصوب العينين.”
(نهاية الفصل)
“لكن لماذا الجو هادئ جدًا هنا؟”
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
“إنه منتصف الليل. الجميع نائمون على الأرجح.”
فجأة، تذكر شي رينجي تكهن تشن لينغ السابق، وتحول تعبيره إلى لون رمادي.
بينما كان يتحدث، تعثر الرجل فجأة، وسقط على الأرض مع صيحة.
“هل أنت بخير؟”
ألقى معطفه الأسود الطويل وهرع إلى الخارج.
“بخير… ما هذا على الأرض؟ أشعر بأنه لزج.”
“العم لي؟ لا بد أنه كان يحلم!”
تمتم الرجل بينما نهض. تأرجح مصباح الكيروسين المعلق على العربة قليلاً. عندما أمسك بالمقابض ليكمل، تجمد في مكانه.
في اللحظة التي خرج فيها من المقر، سمع صيحات وخطوات جري. كانت شوارع المنطقة الثالثة، التي كانت نائمة ذات مرة، تضاء واحدة تلو الأخرى… كانت الحي يستيقظ – على الرعب.
كانت يداه مغمورتين باللون القرمزي.
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
“دم؟” صرخت المرأة مشيرة إلى ما تحته.
“هذا… ه-هذا…”
نظر الرجل إلى الأسفل وأدرك أن الشارع غارق في الدم. ذُهل، رفع مصباح الكيروسين وتقدم للأمام. اخترق الضوء الخافت الضباب، كاشفًا تدريجيًا عن ملامح تل.
“إنه حقيقي! ذهب عمي للتحقق – كاد يموت من الخوف! قال إنه سمع زئير الوحوش قادمًا من المنطقة الثانية وهو يركض عائدًا!”
“هذا… ه-هذا…”
“لا أعرف… الرسالة مشفرة. فقط لديك صلاحية قراءتها.”
اتسعت حدقتا الرجل بشكل لا يمكن السيطرة عليه. في الظلام، كانت أيدي مقطوعة تبرز من التلة مثل الأشواك. كانت الجماجم المحطمة مكدسة معًا، متشابكة مع الشعر والأحشاء، مشكلة تلًا بشعًا من الجثث. كانت عين واحدة، ممسوكة في راحة يد مقطوعة، تحدق مباشرة فيه…
“بخير… ما هذا على الأرض؟ أشعر بأنه لزج.”
بدا وكأن قلب الرجل توقف. فتح فمه وهو يتعثر للخلف، يحاول النهوض مع صرخة.
“كيف يتفاعل المدنيون؟”
بحلول هذا الوقت، كانت المنطقة الثانية بأكملها قد سقطت في ظلام صامت… باستثناء جبل من الجثث، يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، يرتفع من بحر من الدم.
“صحيح، منطقة كاملة ذبحت وكدست في جبل؟ سخيف جدًا.”
—
تمتم الرجل بينما نهض. تأرجح مصباح الكيروسين المعلق على العربة قليلاً. عندما أمسك بالمقابض ليكمل، تجمد في مكانه.
“ما هذا الضجيج في الخارج؟”
“لا أعرف… الرسالة مشفرة. فقط لديك صلاحية قراءتها.”
شي رينجي، الذي كان يرتب تقارير الإصابات في مكتبه، نظر فجأة إلى الصخب خارج النافذة، وضاقت عيناه في حيرة.
“ليس فقط المنطقة الثانية. أرسلنا أشخاصًا إلى المنطقة الرابعة أيضًا… لا يوجد ناجون تقريبًا هناك أيضًا.”
“رئيس شي، حدث شيء ما!” هرع منفذ إلى الداخل.
مسح الرجل عرقه بمنشفة حول عنقه وأجاب:
“وجد سائق عربة شخصًا في المنطقة الثانية وقتل المنطقة بأكملها – جثث مكدسة في جبل…”
“ماذا؟!”
“ماذا؟!”
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
قفز شي رينجي على قدميه. “تم القضاء على المنطقة الثانية؟”
“…ذعر.” ابتلع المنفذ بصعوبة. “انتشر الخبر بسرعة كبيرة. معظمهم لا يصدقونه بعد، لكن الكثيرين يتجهون بالفعل إلى المنطقتين الثانية والرابعة للتحقق… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر الحقيقة.”
“ليس فقط المنطقة الثانية. أرسلنا أشخاصًا إلى المنطقة الرابعة أيضًا… لا يوجد ناجون تقريبًا هناك أيضًا.”
بعد توديع العم تشاو، توجه تشن لينغ مباشرة إلى المنزل.
شحب وجه شي رينجي. تجول في المكتب، وقلبه يغرق مثل الحجر. هل كان نطاق تقاطع العالم الرمادي هذا قد ابتلع ثلاث مناطق؟ لا – هذه كانت فقط المناطق التي تم اكتشافها. ربما كانت المناطق الأبعد قد تأثرت أيضًا.
“المنطقة الرابعة فارغة أيضًا؟ هل هاجمت الكوارث هذه المساحة الواسعة؟!”
إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوز نطاق هذه الكارثة التوقعات بكثير. لم يعد الأمر يتعلق بالمنطقة الثالثة فقط الآن.
“المنطقة الرابعة فارغة أيضًا؟ هل هاجمت الكوارث هذه المساحة الواسعة؟!”
فجأة، تذكر شي رينجي تكهن تشن لينغ السابق، وتحول تعبيره إلى لون رمادي.
بدا وكأن قلب الرجل توقف. فتح فمه وهو يتعثر للخلف، يحاول النهوض مع صرخة.
“كيف يتفاعل المدنيون؟”
“مجرد خدمة صغيرة.” لوّح تشن لينغ بيده مستهينًا بالأمر.
“…ذعر.” ابتلع المنفذ بصعوبة. “انتشر الخبر بسرعة كبيرة. معظمهم لا يصدقونه بعد، لكن الكثيرين يتجهون بالفعل إلى المنطقتين الثانية والرابعة للتحقق… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر الحقيقة.”
وافق تشن لينغ. بالنسبة له الآن، ترتيب منصب لتشاو يي في نظام المنفذين لم يكن صعبًا – مجرد مسألة بضع كلمات.
“تبًا…” عرف شي رينجي جيدًا أنه بمجرد أن يعلم الجمهور الحقيقة، سينفجر الذعر. النظام الهش الذي حافظوا عليه سينهار تمامًا.
“ماذا؟!”
ألقى معطفه الأسود الطويل وهرع إلى الخارج.
كانت يداه مغمورتين باللون القرمزي.
في اللحظة التي خرج فيها من المقر، سمع صيحات وخطوات جري. كانت شوارع المنطقة الثالثة، التي كانت نائمة ذات مرة، تضاء واحدة تلو الأخرى… كانت الحي يستيقظ – على الرعب.
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
“العم لي؟ لا بد أنه كان يحلم!”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، هرع منفذ آخر من المقر.
“صحيح، منطقة كاملة ذبحت وكدست في جبل؟ سخيف جدًا.”
“كم من الوقت المتبقي؟” سألت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تحتضن رضيعًا، بهدوء من العربة.
“إنه حقيقي! ذهب عمي للتحقق – كاد يموت من الخوف! قال إنه سمع زئير الوحوش قادمًا من المنطقة الثانية وهو يركض عائدًا!”
“وجد سائق عربة شخصًا في المنطقة الثانية وقتل المنطقة بأكملها – جثث مكدسة في جبل…”
“المنطقة الرابعة فارغة أيضًا؟ هل هاجمت الكوارث هذه المساحة الواسعة؟!”
شي رينجي، الذي كان يرتب تقارير الإصابات في مكتبه، نظر فجأة إلى الصخب خارج النافذة، وضاقت عيناه في حيرة.
“إذن تلك الوحوش لا تزال في المنطقتين الثانية والرابعة… يمكنها أن تهاجم المنطقة الثالثة في أي وقت؟”
“…حسنًا.”
تم إيقاظ المزيد والمزيد من السكان من النوم. بالكاد نجوا من كارثة واحدة، وتحولت وجوههم إلى لون شاحب كالأشباح عند سماع هذا الخبر. تجمعوا معًا، وكان همسهم يغذي موجة غير مسبوقة من الذعر.
“…حسنًا.”
“هذا لا يمكن أن يستمر.” كان تعبير شي رينجي جادًا. “نحتاج إلى تهدئة الجمهور… اجمع أكبر عدد ممكن. سأتعامل مع–”
(نهاية الفصل)
قبل أن يتمكن من الانتهاء، هرع منفذ آخر من المقر.
“آنسة، لماذا تتوجهين إلى المنطقة الثانية في منتصف الليل؟”
“رسالة من مدينة الشفق!”
في الشوارع المعتمة، كان سائق عربة يهرع نحو الجبل الخلفي المحاط بالضباب.
“ماذا؟!” اشتعلت عينا شي رينجي. “ماذا تقول؟”
“ماذا؟!”
“لا أعرف… الرسالة مشفرة. فقط لديك صلاحية قراءتها.”
شحب وجه شي رينجي. تجول في المكتب، وقلبه يغرق مثل الحجر. هل كان نطاق تقاطع العالم الرمادي هذا قد ابتلع ثلاث مناطق؟ لا – هذه كانت فقط المناطق التي تم اكتشافها. ربما كانت المناطق الأبعد قد تأثرت أيضًا.
(نهاية الفصل)
تم إيقاظ المزيد والمزيد من السكان من النوم. بالكاد نجوا من كارثة واحدة، وتحولت وجوههم إلى لون شاحب كالأشباح عند سماع هذا الخبر. تجمعوا معًا، وكان همسهم يغذي موجة غير مسبوقة من الذعر.
“ماذا؟!”
