Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 135

الفصل 135: الفوضى في المنطقة الثالثة
PDF

الفصل 135: الفوضى في المنطقة الثالثة

“المال!”

شحب وجه الرجل. رفع يديه وأسرع نحو الباب. “سأذهب، سأذهب… أنا ذاهب الآن!”

“الأوراق النقدية!”

لم تكن المحطة قريبة. الوصول في خمس دقائق كان شبه مستحيل، خاصة أثناء سحب زو تونغ… لكن نظرًا لليأس الشديد للمنفذ، كان التهديد واضحًا وحقيقيًا. لم يكن أمام الرجل خيار سوى بذل كل قوته في الركض المجنون.

“الأسلحة، أحضروا الأسلحة أيضًا…”

لم يكن الرجل غبيًا. كان يعرف بالضبط أي نوع من الناس هؤلاء المنفذون. لمنفذ أن يخرج مسدسًا ويجبره على الذهاب إلى المحطة في مثل هذا الوقت الحرج، لا بد أن هناك سببًا حيويًا. ومع تلك العبوة الضخمة، كان من الواضح أن زو تونغ يهرب.

“الذهب… أين ذهبي؟!”

عندما اعتقد أن كل شيء يغرق في الهاوية، أخبره تان مينغ فجأة أن المنطقة الثالثة محكوم عليها بالفناء وأنه حصل على مكان لدخول مدينة الشفق…

اقتحم زو تونغ منزله، يفتح الأدراج والخزائن بعنف، يحشو حفنات من العملات الفضية والذهبية في جيوبه. وعندما امتلأت بسرعة، سحب عبوة قماشية من تحت السرير بسرعة وأدخل كل ممتلكاته القيمة بداخلها. بينما كان يحزم، كان يلقي نظرات متكررة على الساعة على الطاولة، وتنفسه يصبح متقطعًا بشكل متزايد.

كانت المحطة مكتظة بالفعل حتى أقصى حد. حشود من سكان المنطقة الثالثة سدوا المنصة، ضجيجهم الصاخب يغمر كل شيء آخر. وقف أكثر من عشرين شخصًا بزي المنفذين على المنصة، أمتعتهم مكدسة حولهم، مسدساتهم موجهة نحو الحشد، وجوههم عابسة.

الإلحاح، الإثارة، الخوف، التوقع – كل هذه المشاعر تتداخل معًا، تاركة إياه يرتجف مثل مدمن مخدرات.

“هل رأيت للتو منفذًا يحمل حقائب باتجاه المحطة؟”

كان ذات مرة مجرد منفذ عادي. قبل عامين، حصل على الحق في دخول مخزن الجندي القديم لكنه لم يحصل منه على أي شيء سوى كسب ود بعض السادة الشباب من مدينة الشفق. بعد عودته إلى المنطقة الثالثة، اتبع قوه نان في التنمر على الآخرين واستغلال سلطته لتحقيق مكاسب شخصية. لم يرى أي خطأ في ذلك، ففي النهاية، معظم المنفذين فعلوا الشيء نفسه.

لم يكن الرجل غبيًا. كان يعرف بالضبط أي نوع من الناس هؤلاء المنفذون. لمنفذ أن يخرج مسدسًا ويجبره على الذهاب إلى المحطة في مثل هذا الوقت الحرج، لا بد أن هناك سببًا حيويًا. ومع تلك العبوة الضخمة، كان من الواضح أن زو تونغ يهرب.

قبل أيام قليلة، أهان هو وقوه نان المنفذ الجديد تشن لينغ. بعد وقت قصير، وجد تشن لينغ عذرًا لإعدام قوه نان. منذ ذلك الحين، عاش زو تونغ في قلق ورعب دائمين… لم يكن يعرف ما إذا كان تشن لينغ سيقتله أيضًا، لكنه كان متأكدًا أن حياته المهنية كمنفذ قد انتهت.

“نعم! كان زو تونغ، هو المشرف على شارعنا.”

عندما اعتقد أن كل شيء يغرق في الهاوية، أخبره تان مينغ فجأة أن المنطقة الثالثة محكوم عليها بالفناء وأنه حصل على مكان لدخول مدينة الشفق…

قبل أن يتمكن والده من الرد، أمسك تشاو يي بيده وسحبه إلى الخارج، يعدو نحو المحطة.

كان زو تونغ مصدومًا ومبتهجًا. عرف أن هذه كانت فرصته لتغيير مصيره.

“الأسلحة، أحضروا الأسلحة أيضًا…”

“الذهب!!”

رفع زو تونغ عبوته إلى المقعد وأمر ببرود، “إلى المحطة. لديك خمس دقائق… إذا لم نصل بحلول ذلك الوقت، سأقتلك.”

حفر زو تونغ عدة قضبان ذهبية من أعماق خزانته. بدلاً من إلقائها في العبوة، وضعها بعناية على جسده. بعد ربط العبوة بسرعة، حملها على كتفه وفحص الغرفة الفوضوية. بعد التأكد من عدم بقاء أي شيء ذي قيمة، خرج من الباب دون نظرة ثانية.

كان ذات مرة مجرد منفذ عادي. قبل عامين، حصل على الحق في دخول مخزن الجندي القديم لكنه لم يحصل منه على أي شيء سوى كسب ود بعض السادة الشباب من مدينة الشفق. بعد عودته إلى المنطقة الثالثة، اتبع قوه نان في التنمر على الآخرين واستغلال سلطته لتحقيق مكاسب شخصية. لم يرى أي خطأ في ذلك، ففي النهاية، معظم المنفذين فعلوا الشيء نفسه.

لن يعود إلى هذا المنزل أبدًا… مغادرة هذا المكان تعني احتضان مستقبل أكثر إشراقًا!

اقتحم زو تونغ منزله، يفتح الأدراج والخزائن بعنف، يحشو حفنات من العملات الفضية والذهبية في جيوبه. وعندما امتلأت بسرعة، سحب عبوة قماشية من تحت السرير بسرعة وأدخل كل ممتلكاته القيمة بداخلها. بينما كان يحزم، كان يلقي نظرات متكررة على الساعة على الطاولة، وتنفسه يصبح متقطعًا بشكل متزايد.

اشتعلت عينا زو تونغ بفرح وأمل جامح.

تردد الرجل. كان قد عاد للتو من رحلة إلى المنطقة الثانية، روحه تكاد تخرج من الخوف، ولم يرتح طويلاً. جسديًا وعقليًا مرهقًا، كان ما زال يحاول معرفة كيفية الرفض عندما أخرج زو تونغ مسدسه ووجهه نحو زوجته، زارخًا، “ليس لدي وقت لأضيعه معك! تحرك!!”

ركض في الشارع مع العبوة على ظهره، لكن ثقل قضبان الذهب والأمتعة جعله يلهث قريبًا. جال بنظره حتى وقع على عربة ريكشا متوقفة خارج منزل قريب.

“بسرعة، خذني إلى مكان ما!”

اقتحم زو تونغ المركبة. ورؤيته لا أحد بالقرب، ركل الباب بعنف!

عندما اعتقد أن كل شيء يغرق في الهاوية، أخبره تان مينغ فجأة أن المنطقة الثالثة محكوم عليها بالفناء وأنه حصل على مكان لدخول مدينة الشفق…

“من يملك تلك العربة الخارجية؟!”

“رأى الناس منفذين يحملون أمتعتهم هناك! لا بد أن لديهم معلومات داخلية ولا بد أن هناك قطارًا متجهًا إلى مدينة الشفق! إذا لم نسرع، سنفوتها!”

في الداخل، كان مصباح الكيروسين الخافت يرفرف بصمت. جلست امرأة ذات نمش بجانب الضوء، تضيق عينيها وهي تخيط، وجهها ملتصق تقريبًا بالإبرة. ترك الدخول المفاجئ شاحبة كالميت.

توقف والد تشاو، الذي كان يستعد للسير إلى مدينة الشفق سيرًا على الأقدام. “المحطة؟”

“المنفذ زو؟” هرع رجل أسمر من الغرفة الداخلية، وجهه يشحب عند الرؤية. “ماذا تفعل-”

اقتحم زو تونغ المركبة. ورؤيته لا أحد بالقرب، ركل الباب بعنف!

“هل هذه العربة ملكك؟”

كلما فكر أكثر، أصبح أكثر جنونًا. زوجته شبه العمياء ما زالت في المنزل. إذا كان هناك بالفعل قطار في المحطة يمكنه الهروب من المنطقة الثالثة، كان عليه أن يعود بسرعة ويحضرها معه.

“…نعم.”

“بسرعة، خذني إلى مكان ما!”

قبل أن يتمكن والده من الرد، أمسك تشاو يي بيده وسحبه إلى الخارج، يعدو نحو المحطة.

تردد الرجل. كان قد عاد للتو من رحلة إلى المنطقة الثانية، روحه تكاد تخرج من الخوف، ولم يرتح طويلاً. جسديًا وعقليًا مرهقًا، كان ما زال يحاول معرفة كيفية الرفض عندما أخرج زو تونغ مسدسه ووجهه نحو زوجته، زارخًا، “ليس لدي وقت لأضيعه معك! تحرك!!”

اقتحم زو تونغ منزله، يفتح الأدراج والخزائن بعنف، يحشو حفنات من العملات الفضية والذهبية في جيوبه. وعندما امتلأت بسرعة، سحب عبوة قماشية من تحت السرير بسرعة وأدخل كل ممتلكاته القيمة بداخلها. بينما كان يحزم، كان يلقي نظرات متكررة على الساعة على الطاولة، وتنفسه يصبح متقطعًا بشكل متزايد.

شحب وجه الرجل. رفع يديه وأسرع نحو الباب. “سأذهب، سأذهب… أنا ذاهب الآن!”

“رأى الناس منفذين يحملون أمتعتهم هناك! لا بد أن لديهم معلومات داخلية ولا بد أن هناك قطارًا متجهًا إلى مدينة الشفق! إذا لم نسرع، سنفوتها!”

حتى دون أن يأخذ منشفة، انطلق الرجل إلى الخارج بملابس خفيفة وفتح قفل العربة.

رفع زو تونغ عبوته إلى المقعد وأمر ببرود، “إلى المحطة. لديك خمس دقائق… إذا لم نصل بحلول ذلك الوقت، سأقتلك.”

رفع زو تونغ عبوته إلى المقعد وأمر ببرود، “إلى المحطة. لديك خمس دقائق… إذا لم نصل بحلول ذلك الوقت، سأقتلك.”

“من يملك تلك العربة الخارجية؟!”

غمر العرق البارد الرجل على الفور. بدأ يعدو، تقطع العربة الضباب الكثيف.

لم تكن المحطة قريبة. الوصول في خمس دقائق كان شبه مستحيل، خاصة أثناء سحب زو تونغ… لكن نظرًا لليأس الشديد للمنفذ، كان التهديد واضحًا وحقيقيًا. لم يكن أمام الرجل خيار سوى بذل كل قوته في الركض المجنون.

في الداخل، كان مصباح الكيروسين الخافت يرفرف بصمت. جلست امرأة ذات نمش بجانب الضوء، تضيق عينيها وهي تخيط، وجهها ملتصق تقريبًا بالإبرة. ترك الدخول المفاجئ شاحبة كالميت.

التوجه إلى المحطة في هذا الوقت… هل شيء فظيع على وشك الحدوث في المنطقة الثالثة؟

كان ذات مرة مجرد منفذ عادي. قبل عامين، حصل على الحق في دخول مخزن الجندي القديم لكنه لم يحصل منه على أي شيء سوى كسب ود بعض السادة الشباب من مدينة الشفق. بعد عودته إلى المنطقة الثالثة، اتبع قوه نان في التنمر على الآخرين واستغلال سلطته لتحقيق مكاسب شخصية. لم يرى أي خطأ في ذلك، ففي النهاية، معظم المنفذين فعلوا الشيء نفسه.

لم يكن الرجل غبيًا. كان يعرف بالضبط أي نوع من الناس هؤلاء المنفذون. لمنفذ أن يخرج مسدسًا ويجبره على الذهاب إلى المحطة في مثل هذا الوقت الحرج، لا بد أن هناك سببًا حيويًا. ومع تلك العبوة الضخمة، كان من الواضح أن زو تونغ يهرب.

“نعم! كان زو تونغ، هو المشرف على شارعنا.”

كلما فكر أكثر، أصبح أكثر جنونًا. زوجته شبه العمياء ما زالت في المنزل. إذا كان هناك بالفعل قطار في المحطة يمكنه الهروب من المنطقة الثالثة، كان عليه أن يعود بسرعة ويحضرها معه.

“…نعم.”

بينما كانت العربة تتسابق إلى الأمام، لاحظ المارة الذعر. عند رؤية زو تونغ مع أمتعته، تجمدوا في حيرة.

اقتحم زو تونغ منزله، يفتح الأدراج والخزائن بعنف، يحشو حفنات من العملات الفضية والذهبية في جيوبه. وعندما امتلأت بسرعة، سحب عبوة قماشية من تحت السرير بسرعة وأدخل كل ممتلكاته القيمة بداخلها. بينما كان يحزم، كان يلقي نظرات متكررة على الساعة على الطاولة، وتنفسه يصبح متقطعًا بشكل متزايد.

“هل رأيت للتو منفذًا يحمل حقائب باتجاه المحطة؟”

اقتحم زو تونغ المركبة. ورؤيته لا أحد بالقرب، ركل الباب بعنف!

“بجدية؟!”

تغيرت تعابير الشهود إلى اللون الداكن بينما يعدون نحو المحطة. في البداية، كانوا أربعة أو خمسة أشخاص لكن مع الجري، انتشر الخبر كالنار في الهشيم. قريبًا، بدأت حشود من السكان تتجه إلى المحطة في جنون!

“نعم! كان زو تونغ، هو المشرف على شارعنا.”

اشتعلت عينا زو تونغ بفرح وأمل جامح.

“بالتفكير في الأمر، رأيت منفذًا آخر يهرب بأشيائه قبل قليل…”

حفر زو تونغ عدة قضبان ذهبية من أعماق خزانته. بدلاً من إلقائها في العبوة، وضعها بعناية على جسده. بعد ربط العبوة بسرعة، حملها على كتفه وفحص الغرفة الفوضوية. بعد التأكد من عدم بقاء أي شيء ذي قيمة، خرج من الباب دون نظرة ثانية.

“أوه لا… شي رينجي اختفى أيضًا. هل يخطط المنفذون للتخلي عننا والفرار إلى مدينة الشفق؟!”

اقتحم زو تونغ منزله، يفتح الأدراج والخزائن بعنف، يحشو حفنات من العملات الفضية والذهبية في جيوبه. وعندما امتلأت بسرعة، سحب عبوة قماشية من تحت السرير بسرعة وأدخل كل ممتلكاته القيمة بداخلها. بينما كان يحزم، كان يلقي نظرات متكررة على الساعة على الطاولة، وتنفسه يصبح متقطعًا بشكل متزايد.

“إذا كانوا ذاهبين إلى المحطة، فلا بد أن هناك قطارًا يغادر من هناك. بسرعة!! لنذهب للتحقق!”

“من يملك تلك العربة الخارجية؟!”

تغيرت تعابير الشهود إلى اللون الداكن بينما يعدون نحو المحطة. في البداية، كانوا أربعة أو خمسة أشخاص لكن مع الجري، انتشر الخبر كالنار في الهشيم. قريبًا، بدأت حشود من السكان تتجه إلى المحطة في جنون!

اقتحم زو تونغ المركبة. ورؤيته لا أحد بالقرب، ركل الباب بعنف!

“أبي!!” فتح تشاو يي الباب بعنف، يلهث. “توقف عن الحزم! تعال معي إلى المحطة – الآن!”

“ماذا؟”

“ماذا؟”

في الداخل، كان مصباح الكيروسين الخافت يرفرف بصمت. جلست امرأة ذات نمش بجانب الضوء، تضيق عينيها وهي تخيط، وجهها ملتصق تقريبًا بالإبرة. ترك الدخول المفاجئ شاحبة كالميت.

توقف والد تشاو، الذي كان يستعد للسير إلى مدينة الشفق سيرًا على الأقدام. “المحطة؟”

كانت المحطة مكتظة بالفعل حتى أقصى حد. حشود من سكان المنطقة الثالثة سدوا المنصة، ضجيجهم الصاخب يغمر كل شيء آخر. وقف أكثر من عشرين شخصًا بزي المنفذين على المنصة، أمتعتهم مكدسة حولهم، مسدساتهم موجهة نحو الحشد، وجوههم عابسة.

“رأى الناس منفذين يحملون أمتعتهم هناك! لا بد أن لديهم معلومات داخلية ولا بد أن هناك قطارًا متجهًا إلى مدينة الشفق! إذا لم نسرع، سنفوتها!”

“…نعم.”

قبل أن يتمكن والده من الرد، أمسك تشاو يي بيده وسحبه إلى الخارج، يعدو نحو المحطة.

“الأوراق النقدية!”

“لكن… ليس لدينا مال لشراء التذاكر…”

كان زو تونغ مصدومًا ومبتهجًا. عرف أن هذه كانت فرصته لتغيير مصيره.

“من يهتم بالتذاكر في مثل هذا الوقت؟” كان وجه تشاو يي جادًا للغاية. “أنت كبير جدًا على الرحلة إلى مدينة الشفق سيرًا على الأقدام – لن تصل أبدًا. لا تقلق، سأدخلك إلى ذلك القطار بأي ثمن!”

في الداخل، كان مصباح الكيروسين الخافت يرفرف بصمت. جلست امرأة ذات نمش بجانب الضوء، تضيق عينيها وهي تخيط، وجهها ملتصق تقريبًا بالإبرة. ترك الدخول المفاجئ شاحبة كالميت.

أراد والد تشاو قول المزيد، لكن بينما كان يحدق في ظهر ابنه المصمم، غمر الدفء قلبه.

بينما كانت العربة تتسابق إلى الأمام، لاحظ المارة الذعر. عند رؤية زو تونغ مع أمتعته، تجمدوا في حيرة.

لكن مع اقترابهم من المحطة، أدركوا كم كانت آمالهم ساذجة.

بينما كانت العربة تتسابق إلى الأمام، لاحظ المارة الذعر. عند رؤية زو تونغ مع أمتعته، تجمدوا في حيرة.

كانت المحطة مكتظة بالفعل حتى أقصى حد. حشود من سكان المنطقة الثالثة سدوا المنصة، ضجيجهم الصاخب يغمر كل شيء آخر. وقف أكثر من عشرين شخصًا بزي المنفذين على المنصة، أمتعتهم مكدسة حولهم، مسدساتهم موجهة نحو الحشد، وجوههم عابسة.

كانت المحطة مكتظة بالفعل حتى أقصى حد. حشود من سكان المنطقة الثالثة سدوا المنصة، ضجيجهم الصاخب يغمر كل شيء آخر. وقف أكثر من عشرين شخصًا بزي المنفذين على المنصة، أمتعتهم مكدسة حولهم، مسدساتهم موجهة نحو الحشد، وجوههم عابسة.

“اللعنة!! كيف حدث هذا؟!” نزل زو تونغ من العربة، مذهولًا تمامًا بالمشهد أمامه.

كلما فكر أكثر، أصبح أكثر جنونًا. زوجته شبه العمياء ما زالت في المنزل. إذا كان هناك بالفعل قطار في المحطة يمكنه الهروب من المنطقة الثالثة، كان عليه أن يعود بسرعة ويحضرها معه.

(نهاية الفصل)

كان زو تونغ مصدومًا ومبتهجًا. عرف أن هذه كانت فرصته لتغيير مصيره.

بينما كانت العربة تتسابق إلى الأمام، لاحظ المارة الذعر. عند رؤية زو تونغ مع أمتعته، تجمدوا في حيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط