الفصل 136: في صمت
“القطار!! قطار مدينة أورورا!!”
في الوقت نفسه، كان شخص آخر يحارب التيار، يدفع بجنون نحو المنصة.
“كانوا يعلمون منذ البداية بما يحدث في المنطقة الثانية والرابعة! علموا أن المنطقة الثالثة لا أمل لها، فخططوا للهروب خفية إلى أورورا بأنفسهم!!”
“كيف حدث هذا… كيف حدث هذا؟! هل تخلت عنا أورورا؟!”
“كيف حدث هذا… كيف حدث هذا؟! هل تخلت عنا أورورا؟!”
“…”
“لماذا يوجد قطار واحد فقط هنا؟!”
“توقفوا عن الدفع، بالكاد أستطيع التنفس…”
“ألا تفهم؟ منذ البداية، لم ينوِ رجال الإنفاذ أخذنا معهم! نحن الخراف الضحية التي تركوها وراءهم!”
طعن زو تونغ مرة وحاول التحرر للمتابعة، لكنه وجد نفسه غير قادر على الحركة. لم يفهم لماذا يمسك به هذا العجوز. كل ما عرفه هو أن الوقت ينفد ليلحق بقطار أورورا…
“لا أريد أن أموت، حقًا لا أريد… يجب أن أركب ذلك القطار! يجب أن أركبه!”
في الحشد الصاخب الفوضوي، أمسك العم تشاو به بإحكام، كتمثال صامت. فقط عندما اخترق النصل وانسحب، أطلق أنينًا خافتًا بالكاد يُسمع.
“توقفوا عن الدفع، بالكاد أستطيع التنفس…”
كانت عينا الأخ جينغ محمرتين. بينما يحدق في الحشد المتقدم، برقت لمحة من الجنون في نظراته.
“…”
انفجر صوت زئير مدوّ من شارع قريب، تبعه صرخات رعب. في الضباب المتدفق، يمكن رؤية ظل ضخم يتحرك عبر المنطقة.
اندفع الحشد حول المحطة، صرخات الصدمة، الشتائم، والاستغاثات تتصاعد وتنخفض في فوضى عارمة. تحول المشهد إلى فوضى مطلقة.
أفزع إطلاق النار المدنيين المحيطين، لكن لم يكن هناك مجال للتحرك جانبًا. استمر تيار الناس المتدفق بلا هوادة، محاصرًا زو تونغ في المنتصف. بينما يشاهد رجال الإنفاذ يصعدون إلى القطار واحدًا تلو الآخر، احمرت عيناه بالدم.
طق!
طق!!
انطلق صوت رصاصة مزق سماء الليل.
لم يلاحظ أحد أن شخصًا أشيب كان يتحمل ثلاث عشرة طعنة في صمت.
“أي شخص يتقدم خطوة أخرى، سأقتله!!” صاح رجل إنفاذ يحمل حقيبة ضخمة، موجهاً مسدسه نحو السماء بصوت مليء بالتهديد.
طق!!
كان رجال الإنفاذ على المنصة في ذهول. لم يتوقعوا أن تخرج الأمور عن السيطرة إلى هذا الحد… لم يبقَ لهم سوى استخدام أسلحتهم لتهديد الحشد أمامهم. لكن تحت ضغط الحشود المتدفقة من الخلف، كانوا يُدفعون للأمام ببطء.
“نحن رجال إنفاذ! هل سنطلق النار حقًا على مدنيين؟!”
“أخ جينغ، ماذا نفعل الآن؟” سأل أحد رجال الإنفاذ وهو يتراجع خطوة بخطوة، يداه ترتجفان بالكاد تمسكان بالمسدس. “إذا استمر هذا، سيقتحمون القطار حقًا.”
بهذه الكلمات، وجه مسدسه نحو مؤخرة رأس الشخص أمامه وسحب الزناد. انطلقت رصاصة، واندفعت دماء من رأس الشخص بينما سقط في الحشد.
كانت عينا الأخ جينغ محمرتين. بينما يحدق في الحشد المتقدم، برقت لمحة من الجنون في نظراته.
“لا أريد أن أموت… أريد الذهاب إلى أورورا! أريد الذهاب إلى أورورا!!”
“…افتحوا النار!”
كان صمت العجوز صاخبًا.
“نحن رجال إنفاذ! هل سنطلق النار حقًا على مدنيين؟!”
“كيف حدث هذا… كيف حدث هذا؟! هل تخلت عنا أورورا؟!”
“حتى لو لم نطلق النار، أتعتقد أنهم سينجون؟!” زأر الأخ جينغ. “العالم الرمادي يتجمع، الكارثة تنزل – هم ميتون في كل الأحوال! لكن إذا حجبوا طريقنا للنجاة، سنجعلهم يموتون مبكرًا!”
اخترق طريقه عبر الحشد، يتقدم بصعوبة. أمامه مباشرة كان شابًا يحارب التيار، يدفع الآخرين جانبًا.
هدير!!
“كانوا يعلمون منذ البداية بما يحدث في المنطقة الثانية والرابعة! علموا أن المنطقة الثالثة لا أمل لها، فخططوا للهروب خفية إلى أورورا بأنفسهم!!”
انفجر صوت زئير مدوّ من شارع قريب، تبعه صرخات رعب. في الضباب المتدفق، يمكن رؤية ظل ضخم يتحرك عبر المنطقة.
في تلك اللحظة، برزت عناد تشاو يي وتحديه. في هذا المد الذي لا نهاية له، لم يستسلم لليأس. بدلاً من ذلك، دفع الحشد جانبًا بكل قوته، وجهه مشوهًا بالشراسة.
“كارثة المنطقة الرابعة اقتحمت المنطقة الثالثة!”
في تلك اللحظة، برزت عناد تشاو يي وتحديه. في هذا المد الذي لا نهاية له، لم يستسلم لليأس. بدلاً من ذلك، دفع الحشد جانبًا بكل قوته، وجهه مشوهًا بالشراسة.
“إنها قريبة!! بسرعة! اركبوا القطار!!”
تحت وابل النار من أكثر من عشرين بندقية، سقط العشرات من المدنيين كأغصان القمح، دماؤهم القرمزية تتدفق كسجادة يأس، تتجمع على الدرجات الباردة الصلبة.
“لا أريد أن أموت… أريد الذهاب إلى أورورا! أريد الذهاب إلى أورورا!!”
“أي شخص يتقدم خطوة أخرى، سأقتله!!” صاح رجل إنفاذ يحمل حقيبة ضخمة، موجهاً مسدسه نحو السماء بصوت مليء بالتهديد.
“…”
أصيبت امرأة عجوز في مقدمة الحشد برصاصة في الجبهة، سقطت على الأرض. داس المزيد من الناس على جثتها بينما يتقدمون. ثم انفجر وابل من الرصاص في انسجام.
أشعل رعب الكارثة الوشيك جنون الحشود. اندفعوا نحو المنصة كموجة مد. في نفس اللحظة، تقلصت حدقات الأخ جينغ ورجال الإنفاذ الآخرين على المنصة.
لأن خلفه كان تشاو يي.
طق!!
“نحن رجال إنفاذ! هل سنطلق النار حقًا على مدنيين؟!”
انطلقت رصاصة أخرى، لكن هذه المرة لم تكن موجهة للسماء.
اشتعلت بارود البنادق، وصفرت الرصاصات.
أصيبت امرأة عجوز في مقدمة الحشد برصاصة في الجبهة، سقطت على الأرض. داس المزيد من الناس على جثتها بينما يتقدمون. ثم انفجر وابل من الرصاص في انسجام.
في الوقت نفسه، كان شخص آخر يحارب التيار، يدفع بجنون نحو المنصة.
اشتعلت بارود البنادق، وصفرت الرصاصات.
في الحشد الصاخب الفوضوي، أمسك العم تشاو به بإحكام، كتمثال صامت. فقط عندما اخترق النصل وانسحب، أطلق أنينًا خافتًا بالكاد يُسمع.
تحت وابل النار من أكثر من عشرين بندقية، سقط العشرات من المدنيين كأغصان القمح، دماؤهم القرمزية تتدفق كسجادة يأس، تتجمع على الدرجات الباردة الصلبة.
لا… لن يُترك وراءهم! لا يمكن أن يُترك وراءهم!!
حطمت الرصاصات مصابيح الكيروسين في أيدي الناس، انسكبت النيران على الأرض. بتغذية الزيت المنتشر، توسعت النيران بسرعة. ارتفعت صرخات من وسط اللهب، أشعلت جسدًا تلو الآخر.
احمرت عينا تشاو يي من الغضب. زأر، حاول الاندفاع للأمام، لكن العم تشاو دفعه مرة أخرى إلى الحشد بيد واحدة. جذبه التيار الذي لا يرحم بعيدًا عن أبيه. يده المرفوعة تبحث عن ذلك الشخص الطويل الصامت، لكنها أمسكت بالفراغ فقط…
كانت هذه مجزرة من طرف واحد. تحت السماء المظلمة، توقف العدل عن كونه عدلاً. حل الدم والنار محل الواجب والحماية، ليصبحا اللحن الوحيد في سيمفونية اليأس هذه.
“…”
“أبي! تمسك بي!”
طق!!
كان تشاو يي والعم تشاو عالقين في زحام الحشد، يدفعون بجنون عبر الجموع، يائسين للهروب من مكان الفوضى هذا.
“أبي! تمسك بي!”
عندما رأوا المحطة محاطة بالحشد، تخلى تشاو يي والعم تشاو عن أي أمل في ركوب القطار. لكن قبل أن يتمكنا من العودة، دفعهم تيار الناس المتدفق من الخلف للأمام.
“كيف حدث هذا… كيف حدث هذا؟! هل تخلت عنا أورورا؟!”
في هذا المد الخانق من الأجساد، كافح تشاو يي بكل قوته للتحرر. مهما حاول، ظهر المزيد من الناس أمامه، يدفعونه للأمام أكثر فأكثر.
“…”
جنونهم، خوفهم، يأسهم، والعديد من الأيادي المرفوعة في الصراع، كانوا كأرواح تتلوى في مرجل الجحيم، تتنافس بجنون للعبور. كل ما استطاع تشاو يي فعله هو التمسك بيد أبيه، رافضًا تركها حتى لو كلفه ذلك حياته.
اخترق طريقه عبر الحشد، يتقدم بصعوبة. أمامه مباشرة كان شابًا يحارب التيار، يدفع الآخرين جانبًا.
في تلك اللحظة، برزت عناد تشاو يي وتحديه. في هذا المد الذي لا نهاية له، لم يستسلم لليأس. بدلاً من ذلك، دفع الحشد جانبًا بكل قوته، وجهه مشوهًا بالشراسة.
“أخ جينغ، ماذا نفعل الآن؟” سأل أحد رجال الإنفاذ وهو يتراجع خطوة بخطوة، يداه ترتجفان بالكاد تمسكان بالمسدس. “إذا استمر هذا، سيقتحمون القطار حقًا.”
في الوقت نفسه، كان شخص آخر يحارب التيار، يدفع بجنون نحو المنصة.
عندما رأوا المحطة محاطة بالحشد، تخلى تشاو يي والعم تشاو عن أي أمل في ركوب القطار. لكن قبل أن يتمكنا من العودة، دفعهم تيار الناس المتدفق من الخلف للأمام.
“ابتعدوا عن الطريق… جميعكم، ابتعدوا عن طريقي!!”
بهذه الكلمات، وجه مسدسه نحو مؤخرة رأس الشخص أمامه وسحب الزناد. انطلقت رصاصة، واندفعت دماء من رأس الشخص بينما سقط في الحشد.
حماية زو تونغ لحزمة بيد واحدة بينما يمسك بندقية في الأخرى، يزأر بغضب في الحشد، “لدي مقعد! يمكنني الدخول إلى أورورا!! أي شخص يعترض طريقي، سأقتله!!”
(نهاية الفصل)
بهذه الكلمات، وجه مسدسه نحو مؤخرة رأس الشخص أمامه وسحب الزناد. انطلقت رصاصة، واندفعت دماء من رأس الشخص بينما سقط في الحشد.
“…”
أفزع إطلاق النار المدنيين المحيطين، لكن لم يكن هناك مجال للتحرك جانبًا. استمر تيار الناس المتدفق بلا هوادة، محاصرًا زو تونغ في المنتصف. بينما يشاهد رجال الإنفاذ يصعدون إلى القطار واحدًا تلو الآخر، احمرت عيناه بالدم.
“أي شخص يتقدم خطوة أخرى، سأقتله!!” صاح رجل إنفاذ يحمل حقيبة ضخمة، موجهاً مسدسه نحو السماء بصوت مليء بالتهديد.
لا… لن يُترك وراءهم! لا يمكن أن يُترك وراءهم!!
عندما رأوا المحطة محاطة بالحشد، تخلى تشاو يي والعم تشاو عن أي أمل في ركوب القطار. لكن قبل أن يتمكنا من العودة، دفعهم تيار الناس المتدفق من الخلف للأمام.
“موتوا!! جميعكم، موتوا!!”
“موتوا!! جميعكم، موتوا!!”
طق طق طق!
أطلق زو تونغ النار عشوائيًا في الحشد الأمامي. سقط المزيد من الجثث، لكن حتى بعد إفراغ مخزون الرصاص، لم يتقدم كثيرًا. صرير أسنانه، سحب سكينًا قصيرًا من خصره وبدأ يشق طريقه للأمام.
أطلق زو تونغ النار عشوائيًا في الحشد الأمامي. سقط المزيد من الجثث، لكن حتى بعد إفراغ مخزون الرصاص، لم يتقدم كثيرًا. صرير أسنانه، سحب سكينًا قصيرًا من خصره وبدأ يشق طريقه للأمام.
“دعونا نركب القطار!! لا أريد أن أموت!! لا أريد أن أموت!!”
اخترق طريقه عبر الحشد، يتقدم بصعوبة. أمامه مباشرة كان شابًا يحارب التيار، يدفع الآخرين جانبًا.
حماية زو تونغ لحزمة بيد واحدة بينما يمسك بندقية في الأخرى، يزأر بغضب في الحشد، “لدي مقعد! يمكنني الدخول إلى أورورا!! أي شخص يعترض طريقي، سأقتله!!”
انتزع زو تونغ سكينة من جثة أخرى، النصل الآن غارق في القرمزي. عند رؤية هذا، شعر تشاو يي، الذي واجهه مباشرة، بتقلص حدقتيه في رعب.
أطلق زو تونغ النار عشوائيًا في الحشد الأمامي. سقط المزيد من الجثث، لكن حتى بعد إفراغ مخزون الرصاص، لم يتقدم كثيرًا. صرير أسنانه، سحب سكينًا قصيرًا من خصره وبدأ يشق طريقه للأمام.
أراد تجنب هذا المجنون، لكن كان الأوان قد فات. زو تونغ، عيناه متوحشتان بالعطش للدماء، اندفع للأمام، سكينة موجهة مباشرة لجسد تشاو يي!
كان تشاو يي والعم تشاو عالقين في زحام الحشد، يدفعون بجنون عبر الجموع، يائسين للهروب من مكان الفوضى هذا.
في تلك اللحظة، اندفع شخص من الجانب، غير عابئ بالسكين المندفع نحوه.
“ألا تفهم؟ منذ البداية، لم ينوِ رجال الإنفاذ أخذنا معهم! نحن الخراف الضحية التي تركوها وراءهم!”
شونك—
(نهاية الفصل)
“أبي!!!” اتسعت عينا تشاو يي في صدمة بينما رأى الشخص ذو الصدغين الشائبتين.
أراد تجنب هذا المجنون، لكن كان الأوان قد فات. زو تونغ، عيناه متوحشتان بالعطش للدماء، اندفع للأمام، سكينة موجهة مباشرة لجسد تشاو يي!
بسط العم تشاو ذراعيه. لعقود، حملت هاتان الذراعان حياة تشاو يي بأكملها من خلال كشك الإفطار، ولا تزالان قويتين وصلبتين. كالفولاذ، أغلق على زو تونغ في قبضة حديدية، حتى بينما ينغرس النصل اللامع في جسده.
بسط العم تشاو ذراعيه. لعقود، حملت هاتان الذراعان حياة تشاو يي بأكملها من خلال كشك الإفطار، ولا تزالان قويتين وصلبتين. كالفولاذ، أغلق على زو تونغ في قبضة حديدية، حتى بينما ينغرس النصل اللامع في جسده.
كان السكين في يد زو تونغ مغروسًا بعمق في خاصرة العم تشاو، الدم القرمزي يلطخ ملابسه على الفور. مع ذلك، لم يظهر العم تشاو أي علامة على التخلي. في الحشد المتدفق، وقف كوتد ثابت، غير قابل للكسر.
بهذه الكلمات، وجه مسدسه نحو مؤخرة رأس الشخص أمامه وسحب الزناد. انطلقت رصاصة، واندفعت دماء من رأس الشخص بينما سقط في الحشد.
لأن خلفه كان تشاو يي.
أراد تجنب هذا المجنون، لكن كان الأوان قد فات. زو تونغ، عيناه متوحشتان بالعطش للدماء، اندفع للأمام، سكينة موجهة مباشرة لجسد تشاو يي!
طعن زو تونغ مرة وحاول التحرر للمتابعة، لكنه وجد نفسه غير قادر على الحركة. لم يفهم لماذا يمسك به هذا العجوز. كل ما عرفه هو أن الوقت ينفد ليلحق بقطار أورورا…
“…”
“أيها العجوز!! أتريد الموت؟!!” زأر زو تونغ من بين أسنانه. انتزع السكين وطعن جسد العم تشاو مرة أخرى.
اندفع الحشد حول المحطة، صرخات الصدمة، الشتائم، والاستغاثات تتصاعد وتنخفض في فوضى عارمة. تحول المشهد إلى فوضى مطلقة.
في الحشد الصاخب الفوضوي، أمسك العم تشاو به بإحكام، كتمثال صامت. فقط عندما اخترق النصل وانسحب، أطلق أنينًا خافتًا بالكاد يُسمع.
“كيف حدث هذا… كيف حدث هذا؟! هل تخلت عنا أورورا؟!”
احمرت عينا تشاو يي من الغضب. زأر، حاول الاندفاع للأمام، لكن العم تشاو دفعه مرة أخرى إلى الحشد بيد واحدة. جذبه التيار الذي لا يرحم بعيدًا عن أبيه. يده المرفوعة تبحث عن ذلك الشخص الطويل الصامت، لكنها أمسكت بالفراغ فقط…
“لا أريد أن أموت… أريد الذهاب إلى أورورا! أريد الذهاب إلى أورورا!!”
“دعونا نركب القطار!! لا أريد أن أموت!! لا أريد أن أموت!!”
لا… لن يُترك وراءهم! لا يمكن أن يُترك وراءهم!!
“سأذهب إلى أورورا!! لا أستحق الموت هنا!!”
“لا أريد أن أموت… أريد الذهاب إلى أورورا! أريد الذهاب إلى أورورا!!”
“هذا المقعد في القطار ملكي! لا يمكن لأحد منكم أخذه!”
كانت هذه مجزرة من طرف واحد. تحت السماء المظلمة، توقف العدل عن كونه عدلاً. حل الدم والنار محل الواجب والحماية، ليصبحا اللحن الوحيد في سيمفونية اليأس هذه.
“…”
“دعونا نركب القطار!! لا أريد أن أموت!! لا أريد أن أموت!!”
طعنة، أخرى، ثم أخرى!!
“أبي!!!” اتسعت عينا تشاو يي في صدمة بينما رأى الشخص ذو الصدغين الشائبتين.
في الحشد المجنون الذي يصرخ من أجل البقاء، لم يلاحظ أحد الشذوذ هنا.
“لماذا؟! لماذا لا تموت بالفعل؟!” زأر زو تونغ، وجهه مشوه بالغضب.
لم يلاحظ أحد أن شخصًا أشيب كان يتحمل ثلاث عشرة طعنة في صمت.
“توقفوا عن الدفع، بالكاد أستطيع التنفس…”
“لماذا؟! لماذا لا تموت بالفعل؟!” زأر زو تونغ، وجهه مشوه بالغضب.
“…”
بينما ينتشر الدم القرمزي على أرض اليأس، بينما تحرق النيران الجامحة آخر بقايا الإنسانية، في هذا المطهر الصاخب للأرواح التي تتنافس للعبور…
كان صمت العجوز صاخبًا.
بهذه الكلمات، وجه مسدسه نحو مؤخرة رأس الشخص أمامه وسحب الزناد. انطلقت رصاصة، واندفعت دماء من رأس الشخص بينما سقط في الحشد.
(نهاية الفصل)
كانت عينا الأخ جينغ محمرتين. بينما يحدق في الحشد المتقدم، برقت لمحة من الجنون في نظراته.
انفجر صوت زئير مدوّ من شارع قريب، تبعه صرخات رعب. في الضباب المتدفق، يمكن رؤية ظل ضخم يتحرك عبر المنطقة.
