الفتاة الصغيرة [4]
الفصل 75: الفتاة الصغيرة [4]
لا شيء أكثر.
في اللحظة التي عرضتُ فيها دمية الدب على الطفلة، تجمّد كلّ شيء.
قرّبتُ دمية الدب منها أكثر.
الارتجاج، الاهتزاز.
لكن وعلى الرغم من كل محاولاتي، كانت يداي ترفضان الإفلات من الدمية.
لم أكن قادرًا إلا على مراقبتها، وقلبي يخفق بعنف، فيما كانت عيناها السوداوان تحدّقان في دمية الدب، دون أن ترمشا.
“هل أعجبتكِ…؟”
‘ربما لا تريدها، لكن في الوقت الحالي، يكفي أنها أوقفتها.’
‘تبًّا! تبًّا! تبًّا! تبًّا!’
لقد كان لدمية الدب هذا التأثير…
مدّت الطفلة يدها الصغيرة نحو الدمية.
وهذا كلّ ما كنت أريده فعلًا بينما خطوتُ خطوة نحوها.
لامست يدها أخيرًا الدمية، واتسعت عيناها الصغيرتان.
“هل تعجبك هذه؟ تبدو لطيفة، أليس كذلك؟”
حاولت أن أدفَع الدمية نحوها بينما أتركها، لكنني أدركتُ أنني لا أستطيع.
هززتُ دمية الدب قليلًا، بينما كانت عيناي تتفحّصان الغرفة. كانت شبه خالية، لا تحتوي سوى الضروريات الأساسية: سرير، خزانة، مكتب صغير. بدت الغرفة أشبه بخزانة احتياطية أكثر منها غرفة نوم.
رمشت الطفلة، وعيناها تتفحصان الدمية.
لا شيء أكثر.
وكانت أيضًا أصغر بكثير من الغرف الأخرى التي اجتزتها للوصول إلى هنا.
وكانت أيضًا أصغر بكثير من الغرف الأخرى التي اجتزتها للوصول إلى هنا.
“طعام؟”
لقد كانت أشبه بخزانة إضافية تم تحويلها إلى غرفة نوم.
“حقًا؟”
“دب…؟”
“بالطبع.”
أمالت الطفلة رأسها وهي تنظر إلى دمية الدب، وعيناها الكبيرتان ترمشان.
“هل تعجبك هذه؟ تبدو لطيفة، أليس كذلك؟”
ابتسمتُ قبل أن أقترب منها.
وفي اللحظة التي فعلتُ فيها ذلك، اجتاح فمي ألم ناري.
“نعم، دمية دب.”
“….أيمكنني؟”
التفاصيل الصغيرة، وكلّ ما سمعته، أخبرني بكلّ ما أحتاج لمعرفته عن حالتها. وبينما اقتربت أكثر وانحنيت ببطء لألتقي بنظرتها، قرّبتُ الدمية منها.
يداي…
“المسيها.”
“سأُحضِر لك طعامًا.”
“….أيمكنني؟”
“والدمية أيضًا لن تؤذيكِ.”
بدت مترددة.
“لا، انتظري…”
‘لا، ليست فقط مترددة… إنها أيضًا خائفة.’
أدرت رأسي. هناك، على السرير، كانت الطفلة تلعب بدُمية الدب. عيناها السوداوان، اللتان كانتا مظلمتين بالكامل من قبل، بدأتا بالصفاء، وكانت تبدو… سعيدة تقريبًا.
ضممتُ شفتيّ وأنا أقرّبها منها أكثر.
فهمتُ. كان هذا إعادة بناء لذكرياتها الماضية. لم يكن للخدم وجوه لأنها لم تتذكر أياً منهم، وينطبق الأمر نفسه على والديها، اللذين ظهرا فقط كجِلْدٍ أجوف مرميٍّ على الأطباق.
“لا تقلقي. لن أؤذيكِ.”
“دب…؟”
ليس أنني أستطيع…
وأخيرًا، وهي تضغط على دمية الدب بقوة، أومأت برأسها الصغير.
“والدمية أيضًا لن تؤذيكِ.”
البريق في عينيها كان كأنها وجدت شيئًا لم تره من قبل.
“حقًا؟”
وأخيرًا، وهي تضغط على دمية الدب بقوة، أومأت برأسها الصغير.
مدّت الطفلة يدها الصغيرة نحو الدمية.
وللحظة وجيزة، نسيت الألم في فمي.
ثم—
“لا، انتظري…”
لامست يدها أخيرًا الدمية، واتسعت عيناها الصغيرتان.
هززتُ دمية الدب قليلًا، بينما كانت عيناي تتفحّصان الغرفة. كانت شبه خالية، لا تحتوي سوى الضروريات الأساسية: سرير، خزانة، مكتب صغير. بدت الغرفة أشبه بخزانة احتياطية أكثر منها غرفة نوم.
“ناعمة…”
‘هذا المكان… السبب في أنهم بلا وجوه…’
“أليس كذلك؟”
“والدمية أيضًا لن تؤذيكِ.”
قرّبتُ دمية الدب منها أكثر.
وكانت أيضًا أصغر بكثير من الغرف الأخرى التي اجتزتها للوصول إلى هنا.
“يمكنكِ الاحتفاظ بها إن أردتِ.”
كافحتُ لأستعيد أنفاسي.
شعرتُ بوخزة خفيفة في قلبي وأنا أعطيها الدمية. لم تكن رخيصة تمامًا، لكن حين فكرتُ بالنقاط التي سأتلقّاها من مبيعات اللعبة قريبًا، شعرت براحة أكبر.
وفي اللحظة التي فعلتُ فيها ذلك، اجتاح فمي ألم ناري.
وفوق ذلك، كنتُ بحاجة لفعل هذا من أجل البقاء، لذا…
الكلمة المفتاح.
“…..”
“أليس كذلك؟”
ترددت الطفلة للحظة. ثم، بعدما رأت أنني أريد حقًا أن أعطيها إياها، مدت يدها نحو الدمية وحاولت سحبها إليها.
البريق في عينيها كان كأنها وجدت شيئًا لم تره من قبل.
وفي اللحظة نفسها، أصبحت عيناها السوداوان أكثر صفاء.
التفاصيل الصغيرة، وكلّ ما سمعته، أخبرني بكلّ ما أحتاج لمعرفته عن حالتها. وبينما اقتربت أكثر وانحنيت ببطء لألتقي بنظرتها، قرّبتُ الدمية منها.
“….”
رمشت الطفلة، وعيناها تتفحصان الدمية.
الكلمة المفتاح.
الفصل 75: الفتاة الصغيرة [4]
حاولت.
لقد كانت أشبه بخزانة إضافية تم تحويلها إلى غرفة نوم.
في اللحظة التي لامست فيها أصابعها الدمية، لم تتحرك. بقيت ثابتة في قبضتي.
خشخشة! خشخشة!
“هاه؟”
‘أفلِت. أفلِت.’
نظرتُ إلى الدمية، مذهولًا.
“….”
ثم إليها.
‘تبًّا! تبًّا! تبًّا! تبًّا!’
“لا، انتظري…”
لامست يدها أخيرًا الدمية، واتسعت عيناها الصغيرتان.
عاد الظلام ليطفو في عيني الطفلة بينما كانت تنظر إليّ، وقبضة خانقة أمسكت بصدري.
وأخيرًا، وهي تضغط على دمية الدب بقوة، أومأت برأسها الصغير.
“أنت تكذب.”
“….؟”
للحظة، لم أستطع التنفس. كان نظرها يخترقني بطريقة تخنقني.
ثم—
كافحتُ لأستعيد أنفاسي.
ومع ذلك، ها أنا، أعيش تلك اللحظة تحديدًا.
“لا، لا… لست كذلك.”
بدت مترددة.
حاولت أن أدفَع الدمية نحوها بينما أتركها، لكنني أدركتُ أنني لا أستطيع.
هززتُ دمية الدب قليلًا، بينما كانت عيناي تتفحّصان الغرفة. كانت شبه خالية، لا تحتوي سوى الضروريات الأساسية: سرير، خزانة، مكتب صغير. بدت الغرفة أشبه بخزانة احتياطية أكثر منها غرفة نوم.
يداي…
“حقًا؟”
كانتا ترفضان الإفلات من الدمية.
ضحكة ناعمة، شبه بريئة، ترددت في السكون.
‘تبًّا.’
وبهذا المعنى، كانت هي… مفتاح كل شيء.
فجأة، تذكرتُ وصف الدمية، وغاص قلبي.
هززتُ دمية الدب قليلًا، بينما كانت عيناي تتفحّصان الغرفة. كانت شبه خالية، لا تحتوي سوى الضروريات الأساسية: سرير، خزانة، مكتب صغير. بدت الغرفة أشبه بخزانة احتياطية أكثر منها غرفة نوم.
خشخشة! خشخشة!
“هل أنتِ جائعة؟”
مرة أخرى، اهتزّ المكان.
“دب…؟”
ارتجفت الغرفة مجددًا. تمايلت الستائر، وازداد صوت الخطوات خارج الباب وضوحًا وثقلاً.
الفصل 75: الفتاة الصغيرة [4]
الخدم…
وفي اللحظة نفسها، أصبحت عيناها السوداوان أكثر صفاء.
كانوا يقتربون.
كان الظلام ما يزال في عينيها، لكنه كان أقل بكثير من السابق.
عضضتُ شفتيّ بينما كنت أحدّق في دمية الدب بين يديّ.
“….”
‘أفلِت. أفلِت.’
“….”
اجتاحتني موجة من القلق. لم يخطر ببالي أبدًا أن حياتي ستعتمد على شيء بسيط كهذا: الإفلات من دمية دب.
يداي…
ومع ذلك، ها أنا، أعيش تلك اللحظة تحديدًا.
وبينما طرحتُ هذا السؤال البسيط، رأيتها تنظر إليّ من جديد.
خشخشة!
“هيهي.”
ازداد الاهتزاز وضوحًا، وصوت الخطوات خلفي أصبح أكثر تسرّعًا.
وفوق ذلك، كنتُ بحاجة لفعل هذا من أجل البقاء، لذا…
كان قلبي يكاد يقفز من صدري، ينبض بعنف داخل رأسي.
التفاصيل الصغيرة، وكلّ ما سمعته، أخبرني بكلّ ما أحتاج لمعرفته عن حالتها. وبينما اقتربت أكثر وانحنيت ببطء لألتقي بنظرتها، قرّبتُ الدمية منها.
با… خفقة! با… خفقة.
وكأنهما ملتصقتان بها. ترفضان أن تتركاها.
لكن وعلى الرغم من كل محاولاتي، كانت يداي ترفضان الإفلات من الدمية.
‘تبًّا! تبًّا! تبًّا! تبًّا!’
وكأنهما ملتصقتان بها. ترفضان أن تتركاها.
وبعد صمت قصير، تفتحت ابتسامة على وجه الطفلة بينما كانت تضغط على الدمية بشدة. كان الظلام في عينيها قد تراجع تقريبًا بالكامل، وبينما كنت أحدّق بها، مددتُ يدي إلى الأمام.
نظرتُ إلى الباب. كان الخدم يقتربون. لم يكن أمامي خيار.
‘هذا المكان… السبب في أنهم بلا وجوه…’
بيأس، عضضت على لساني.
للحظة، لم أستطع التنفس. كان نظرها يخترقني بطريقة تخنقني.
“….!”
“سأُحضِر لك طعامًا.”
وفي اللحظة التي فعلتُ فيها ذلك، اجتاح فمي ألم ناري.
“….أيمكنني؟”
‘تبًّا! تبًّا! تبًّا! تبًّا!’
لم أتمالك نفسي. عضضت بقوة أكبر، ملامح وجهي تتلوى بالألم. لكن في اللحظة نفسها، توقفت الخشخشة.
لم أتمالك نفسي. عضضت بقوة أكبر، ملامح وجهي تتلوى بالألم. لكن في اللحظة نفسها، توقفت الخشخشة.
ومع ذلك، ها أنا، أعيش تلك اللحظة تحديدًا.
“هيهي.”
ليس أنني أستطيع…
ضحكة ناعمة، شبه بريئة، ترددت في السكون.
“نعم، دمية دب.”
وتوقفت الخطوات.
“المسيها.”
أدرت رأسي. هناك، على السرير، كانت الطفلة تلعب بدُمية الدب. عيناها السوداوان، اللتان كانتا مظلمتين بالكامل من قبل، بدأتا بالصفاء، وكانت تبدو… سعيدة تقريبًا.
‘هذا المكان… السبب في أنهم بلا وجوه…’
“….هيهي.”
“سأُحضِر لك طعامًا.”
ضحكتها كانت خفيفة، كأنها شيء لم يصدر عنها منذ وقت طويل.
لقد كانت أشبه بخزانة إضافية تم تحويلها إلى غرفة نوم.
وللحظة وجيزة، نسيت الألم في فمي.
وكانت أيضًا أصغر بكثير من الغرف الأخرى التي اجتزتها للوصول إلى هنا.
البريق في عينيها كان كأنها وجدت شيئًا لم تره من قبل.
“…..”
كان الأمر كما لو أن… هذه أول مرة تلعب فيها بدمية دب.
ليس أنني أستطيع…
‘ربما هذا هو الواقع فعلًا.’
كانوا يقتربون.
نظرتُ إلى الخدم عند الباب، وجوههم مخفية، أجسادهم أشبه بالظلال. كنت أشعر بوجودهم هناك، يراقبون، لكنهم لم يتحركوا.
جذبتُها بلطف نحو الباب.
‘هذا المكان… السبب في أنهم بلا وجوه…’
كان الأمر كما لو أن… هذه أول مرة تلعب فيها بدمية دب.
فهمتُ. كان هذا إعادة بناء لذكرياتها الماضية. لم يكن للخدم وجوه لأنها لم تتذكر أياً منهم، وينطبق الأمر نفسه على والديها، اللذين ظهرا فقط كجِلْدٍ أجوف مرميٍّ على الأطباق.
نظرتُ إلى الخدم عند الباب، وجوههم مخفية، أجسادهم أشبه بالظلال. كنت أشعر بوجودهم هناك، يراقبون، لكنهم لم يتحركوا.
وبهذا المعنى، كانت هي… مفتاح كل شيء.
وأخيرًا، مدّت يدها نحوي، كفّها الصغيرة أمامي.
“هل أعجبتكِ…؟”
أمالت الطفلة رأسها وهي تنظر إلى دمية الدب، وعيناها الكبيرتان ترمشان.
وبينما طرحتُ هذا السؤال البسيط، رأيتها تنظر إليّ من جديد.
التقت نظراتنا.
كان الظلام ما يزال في عينيها، لكنه كان أقل بكثير من السابق.
“سمعتُ أنك كنتِ جائعة. يمكنني أن أقدّم لك طعامًا. هل ترغبين به؟”
التقت نظراتنا.
ابتسمتُ قبل أن أقترب منها.
وأخيرًا، وهي تضغط على دمية الدب بقوة، أومأت برأسها الصغير.
‘ربما لا تريدها، لكن في الوقت الحالي، يكفي أنها أوقفتها.’
“…نعم.”
أدرت رأسي. هناك، على السرير، كانت الطفلة تلعب بدُمية الدب. عيناها السوداوان، اللتان كانتا مظلمتين بالكامل من قبل، بدأتا بالصفاء، وكانت تبدو… سعيدة تقريبًا.
“أهكذا إذاً؟”
وكأنهما ملتصقتان بها. ترفضان أن تتركاها.
ابتسمتُ لها بينما كنت أسحب يدي.
وهذا كلّ ما كنت أريده فعلًا بينما خطوتُ خطوة نحوها.
“إذاً، يمكنكِ الاحتفاظ بها.”
“سأُحضِر لك طعامًا.”
“…..”
خشخشة! خشخشة!
رمشت الطفلة، وعيناها تتفحصان الدمية.
ثم—
“أيمكنني؟”
للحظة، لم أستطع التنفس. كان نظرها يخترقني بطريقة تخنقني.
“بالطبع.”
للحظة، لم أستطع التنفس. كان نظرها يخترقني بطريقة تخنقني.
“حقًا؟”
ليس أنني أستطيع…
“حقًا.”
“حقًا؟”
“حقًا؟ حقًا؟”
“نعم.”
“نعم.”
للحظة، لم أستطع التنفس. كان نظرها يخترقني بطريقة تخنقني.
“…..”
“طعام؟”
وبعد صمت قصير، تفتحت ابتسامة على وجه الطفلة بينما كانت تضغط على الدمية بشدة. كان الظلام في عينيها قد تراجع تقريبًا بالكامل، وبينما كنت أحدّق بها، مددتُ يدي إلى الأمام.
وفوق ذلك، كنتُ بحاجة لفعل هذا من أجل البقاء، لذا…
“هل أنتِ جائعة؟”
التفاصيل الصغيرة، وكلّ ما سمعته، أخبرني بكلّ ما أحتاج لمعرفته عن حالتها. وبينما اقتربت أكثر وانحنيت ببطء لألتقي بنظرتها، قرّبتُ الدمية منها.
“….؟”
كان الظلام ما يزال في عينيها، لكنه كان أقل بكثير من السابق.
عادت نظرتها إليّ، مرتبكة.
“يمكنكِ الاحتفاظ بها إن أردتِ.”
فكرتُ في كلماتها السابقة، وواصلتُ قائلًا:
كانت باردة.
“سمعتُ أنك كنتِ جائعة. يمكنني أن أقدّم لك طعامًا. هل ترغبين به؟”
“….”
“طعام؟”
حاولت.
“…نعم.”
اجتاحتني موجة من القلق. لم يخطر ببالي أبدًا أن حياتي ستعتمد على شيء بسيط كهذا: الإفلات من دمية دب.
شدّت الفتاة الصغيرة يديها حول دمية الدب للحظة، ثم أرخت قبضتها قليلًا. وضعت يدها على بطنها، وعندها فقط لاحظتُ كم كانت ذراعاها نحيلتين. انعقدت شفتاي من جديد.
رمشت الطفلة، وعيناها تتفحصان الدمية.
وأخيرًا، مدّت يدها نحوي، كفّها الصغيرة أمامي.
“ناعمة…”
فتحتُ شفتيّ، لكنني سرعان ما أطبقتُهما وأنا أمدّ يدي نحوها.
“نعم.”
كانت باردة.
لا شيء أكثر.
“هيا نذهب.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohammad alazmi🔥 1004Gehrman Sparrow🔥 1005Badr🔥 1006F A🔥 1007Nasser Darraj🔥 1008a a🔥 1009fadl qahtan🔥 10010FroGit Brit🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Oussama Ait ouakrim💎 1008Daniah Mulki💎 1009Abdullah Alamoudi💎 10010Bansa💎 100
جذبتُها بلطف نحو الباب.
فهمتُ. كان هذا إعادة بناء لذكرياتها الماضية. لم يكن للخدم وجوه لأنها لم تتذكر أياً منهم، وينطبق الأمر نفسه على والديها، اللذين ظهرا فقط كجِلْدٍ أجوف مرميٍّ على الأطباق.
“سأُحضِر لك طعامًا.”
‘تبًّا.’
لقد كان لدمية الدب هذا التأثير…
