Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 20

صلاة مغلقة (1)

صلاة مغلقة (1)

 

كانت الإمبراطورة أول من بادر بردة الفعل.

 

 

الفصل 20: صلاة مغلقة (2)

ما الخطب؟ ما الذي حلّ بك فجأة؟

 

 

اختفى ملك الشياطين ؟ منذ متى؟

 

 

 

كان الوقت قد تأخر لاكتشاف ذلك، لأنه كان مشغولا بالشعور الذي ملأ جسده بالكامل بالهالة.

لكن وجوه الفرسان المقيمين، الذين كان كل واحد منهم يحاول دعم الآخر، قد خيّم عليها السواد.

 

 

 

 

 

شعر سونغجين بعرق بارد يتصبب منه.

وعندما فكر في الأمر، بدا له أنه لم تظهر أي علامة تدل على وجوده منذ الصباح.

 

 

 

 

 

 

لكن وجوه الفرسان المقيمين، الذين كان كل واحد منهم يحاول دعم الآخر، قد خيّم عليها السواد.

كان يحدث كثيرًا أن يجلس منكمشًا دون أن ينبس ببنت شفة، لذلك حتى لو ساد الصمت، لم يكن يظن أن الأمر يستحق القلق.

 

 

“ماذا؟ هل تحتاج إلى علاجٍ طويل؟”

“هل من الممكن أنه لم يكن موجودًا فعلاً منذ الصباح؟”

 

 

 

كيف كان الوضع الليلة الماضية؟

“أتقصد أن كمية الهالة التي مرّت بجسدي البارحة تتجاوز ما يمكن لإنسانٍ أن يستخدمه طوال حياته؟”

 

 

 

 

 

 

بعد أن اجتاحته العاصفة، أُعيد إلى قصر اللؤلؤة وهو يهلوس، ثم غطّ في النوم حتى الصباح.

 

 

 

 

 

هل كان ملك الشياطين هناك في ذلك الحين؟

 

 

لم يلتفت كثيرًا للأمر آنذاك، لكنه بات واضحًا الآن أن سمعة ماسِين بين الفرسان أكثر رعبًا من مظهره.

“آه، لحظة… متى كانت آخر مرة تحدث فيها إليّ؟”

وبحسب شرحه، فإن القوة اللازمة للتغلب على التنافر بين الطبقات تزداد بشكل كبير كلما تراكمت الطبقات.

 

“إذن، اعتني بنفسك، تاتيانا.”

استعاد سونغجين صوت ملك الشياطين عندما كان عالقًا في العاصفة وصرخ:

هـهــه؟

 

 

– “أوه، مجنون! إنه يفكر في صبّ المزيد هنا!”

 

 

 

 

 

– “كواااااااااااه!”

قال ماسِين بانبهار، وكان أكثر من ابتهج بإنجازه.

 

 

هل من الممكن أن تكون تلك المرة هي الأخيرة؟

 

 

“إنها بالفعل تختلف تمامًا عن طاقة الوحوش التي تنتشر بالتساوي في أنحاء الجسد وتُمتص دون تمييز…”

 

هل هذا ممكن حتى ؟

 

 

شعر سونغجين بعرق بارد يتصبب منه.

 

 

 

 

لماذا يشعر وكأنها تلتفّ حوله بكلماتها؟

 

 

 

 

 

وبحسب شرحه، فإن القوة اللازمة للتغلب على التنافر بين الطبقات تزداد بشكل كبير كلما تراكمت الطبقات.

وكما هو متوقَّع، تمامًا كما طار وعيه إلى الأرض في ذلك الوقت، ربما طار وعي ملك الشياطين أيضًا إلى عالم آخر في مكانٍ ما.

 

 

“أرسلتم الأمير إلى القصر بالأمس دون حراسة؟! هل تعتبرون أنفسكم بهذه التصرفات فرسان ديلكروس المَهيبين؟ من اليوم فصاعداً، سأنتزع عقولكم هذه وأعيد تركيبها من جديد!”

 

 

 

 

أو، على الرغم من أنها مجرد فرضية، أليس من الممكن أن تكون روح ملك الشياطين التافهة قد فنيت وسط تلك العاصفة العنيفة؟

 

 

 

وإن كان قد انجرف إلى مكانٍ ما، فأين يجب عليه أن يبحث عنه؟

ابتلع كلماته، ثم استدار قبل أن يتمكن ماسين من سؤاله. بعدها أشار إلى اثنين من الفرسان المتمركزين إلى جانبه.

 

 

“لكن… هل عليّ حقًا أن أبحث عنه؟”

 

 

“هل من الممكن أنه لم يكن موجودًا فعلاً منذ الصباح؟”

بما أن الاثنين فقط قد انتقلا إلى هذا العالم، فقد نشأت بينهما علاقة رفقة من نوعٍ ما، لذلك ظلّا يراقبان بعضهما البعض.

كيف كان الوضع الليلة الماضية؟

 

ما الذي تقصده؟

 

 

 

 

لكن، في الأصل، هما عدوّان لا يمكن التوفيق بينهما.

 

ألن يكون من الأفضل لكليهما أن يختفي بهذه الطريقة؟

 

 

لماذا يشعر وكأنها تلتفّ حوله بكلماتها؟

 

 

 

 

 

 

 

“اجلس.”

 

بنظراتها الوديعة، اقتربت منه وهمست:

سونغجين، الذي فكّر للحظة بوجه متجهم، عبث بشعره بعنف.

شعر سونغجين بعرق بارد يتصبب منه.

 

 

“آه، لا يهم. لقد قال إنه لا يستطيع مغادرة هذا الجسد، لذلك إن كان قد نجا، فسيعود قريبًا.”

“آه، لا يهم. لقد قال إنه لا يستطيع مغادرة هذا الجسد، لذلك إن كان قد نجا، فسيعود قريبًا.”

 

 

 

“على الأقل، الناس يصدقون ذلك.”

 

 

 

حين عبّر عن ذلك، ابتسم ماسِين وقال:

* * *

 

 

طرق لويس باب الصالون برفق، ثم أعلن:

 

“آه، لا يهم. لقد قال إنه لا يستطيع مغادرة هذا الجسد، لذلك إن كان قد نجا، فسيعود قريبًا.”

 

 

 

لم يلتفت كثيرًا للأمر آنذاك، لكنه بات واضحًا الآن أن سمعة ماسِين بين الفرسان أكثر رعبًا من مظهره.

 

 

حين وصل سونغجين إلى صالة التدريب متأخرًا عن المعتاد، فوجئ بمشهد لم يكن في حسبانه.

“لم أظن أن يوماً سيأتي نعيش فيه هكذا مجدداً…”

 

 

 

ألم يكونوا في السابق يؤدون مهامهم بشكل جيد؟

 

 

 

 

فما إن وطأت قدماه العتبة، حتى اندفع نحوه خمسة أو ستة من فرسانه، ووضعوا أيديهم على صدورهم، وانحنوا له في انسجام تام.

 

 

 

“نحيي للأمير الثالث!”

 

 

“آه، لا يهم. لقد قال إنه لا يستطيع مغادرة هذا الجسد، لذلك إن كان قد نجا، فسيعود قريبًا.”

 

 

 

وكان ماسين قد شرح له ذلك: حين تسري الهالة في الجسد، تحدث تغييرات إيجابية تدريجية.

دوّى الصوت كأنه نداء الحرس الملكي.

 

 

 

ما هذا؟

 

 

 

لوهلة، ظنّ سونغجين أنه يشاهد حرّاس القصر الرئيسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فرك عينيه ونظر مجددًا، لكن لم يكن هناك أدنى شك؛ هؤلاء هم فرسان قصر اللؤلؤة الذين يعرفهم.

 

 

هل أُصيبوا بمسّ؟ ما الذي جرى لهم فجأة؟

 

ومن الجيد أن يرى الآخرون الأمير وهو يزور الإمبراطور ليطمئن عليه.

 

 

 

 

هل أُصيبوا بمسّ؟ ما الذي جرى لهم فجأة؟

لكن، في الأصل، هما عدوّان لا يمكن التوفيق بينهما.

 

“نعم، مولاي. لا تنس أن يوم عيد الميلاد يقترب.”

“سموك! لقد وصلت!”

ابتلع كلماته، ثم استدار قبل أن يتمكن ماسين من سؤاله. بعدها أشار إلى اثنين من الفرسان المتمركزين إلى جانبه.

 

 

 

 

 

 

جاء الصوت من الجانب الآخر، حيث كان السير ماسِين يقترب بوجه نضر مفعم بالحيوية.

 

 

“ربما سبقه النبلاء إلى هناك ، وبالكاد أُعفي من جدوله ، ومع ذلك، على الأرجح لم يتمكن من أخذ قسط من الراحة بسبب زيارات أولئك الذين لا يرغب برؤيتهم. سيُسعده كثيرًا أن يرى وجه الأمير، ولو للحظة واحدة فقط.”

 

 

 

 

شعر سونغجين على الفور أن لهذا التغير علاقة مباشرة بهذا الرجل، فسأله بقلق:

 

 

 

 

كانت الإمبراطورة أول من بادر بردة الفعل.

 

 

“سير ماسِين؟ ما الذي حدث لهؤلاء؟”

 

 

 

 

وكما هو متوقَّع، تمامًا كما طار وعيه إلى الأرض في ذلك الوقت، ربما طار وعي ملك الشياطين أيضًا إلى عالم آخر في مكانٍ ما.

 

 

 

“الامير موريس ! كم أصبحت رائعاً في هذه الفترة القصيرة. لا بد أن ليزابيث في غاية السعادة!”

“نعم، سمو الأمير. بما أن الانضباط كان ضعيفًا، أجريت لهم بعض التدريب الذهني بالأمس واليوم.”

سيونغجين، الذي كان يعتبر نفسه ملحدًا في عالمه السابق، لم يتمالك نفسه من السؤال:

 

“همم، سير ماسِين. أنت بالفعل تعمل ضمن حرّاس القصر الرئيسي، وتهتم أيضًا بتدريبي على المبارزة، أليس من المبالغة أن تُشرف كذلك على فرسان القصر ؟”

 

 

 

وضع الإمبراطور المقدّس فنجان الشاي على الطاولة بصوتٍ خشنٍ قليلاً.

 

 

وأضاف ماسِين بابتسامة مشرقة: من الآن فصاعدًا، سيتولى العناية بهم شخصيًا حتى يصبحوا مؤهلين ليكونوا سندًا إلى جانب الأمير.

“هممم…”

 

“لم أظن أن يوماً سيأتي نعيش فيه هكذا مجدداً…”

 

 

 

“……”

لكن وجوه الفرسان المقيمين، الذين كان كل واحد منهم يحاول دعم الآخر، قد خيّم عليها السواد.

 

 

 

 

 

 

 

عندها، تذكّر سونغجين شيئًا.

قال ماسِين بانبهار، وكان أكثر من ابتهج بإنجازه.

 

كان الوقت قد تأخر لاكتشاف ذلك، لأنه كان مشغولا بالشعور الذي ملأ جسده بالكامل بالهالة.

 

 

 

“تفضل، ما الذي يثير فضولك؟”

حين يظهر ماسِين في صالة التدريب ، كان جميع الفرسان يلوذون بالفرار، ويديرون ظهورهم بلا أدنى مقاومة.

“……”

 

 

 

“سأدخل إلى غرفة الصلاة قريبًا. لقد سلّمت المهام مبكرًا هذه المرة.”

 

“سير ماسِين؟ ما الذي حدث لهؤلاء؟”

 

 

لم يلتفت كثيرًا للأمر آنذاك، لكنه بات واضحًا الآن أن سمعة ماسِين بين الفرسان أكثر رعبًا من مظهره.

 

 

جاء الصوت من الجانب الآخر، حيث كان السير ماسِين يقترب بوجه نضر مفعم بالحيوية.

 

لكن…

 

 

رمق سونغجين الفرسان بنظرة يملؤها شيء من الشفقة.

 

 

 

 

 

 

ورغم أن الجميع يعلم أنه بخير الآن، فإن ما حدث بالأمس—

 

 

 

 

كانوا في السابق جريئين، لا يُظهرون سوى قلة الاحترام لأميرهم، لكن الآن، وبعد يومين من “التأديب”، أصبحت وجوههم باهتة، أرواحهم منطفئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحين رأى حالهم البائس، لم يشعر حتى بالكراهية.

وخلال تلك الفترة، تتسلّم الإمبراطورة المهام الرسمية، ويُفوّض الكرادلة في المجلس بصلاحياتهم الإدارية إلى حين عودته.

 

 

 

“إنها بالفعل تختلف تمامًا عن طاقة الوحوش التي تنتشر بالتساوي في أنحاء الجسد وتُمتص دون تمييز…”

 

 

 

ألن يكون من الأفضل لكليهما أن يختفي بهذه الطريقة؟

“همم، سير ماسِين. أنت بالفعل تعمل ضمن حرّاس القصر الرئيسي، وتهتم أيضًا بتدريبي على المبارزة، أليس من المبالغة أن تُشرف كذلك على فرسان القصر ؟”

 

 

 

لكن ماسِين لم يتراجع ابدا، وقال بنبرة قاطعة:

 

 

“……”

“صحيح أنهم مقيمون هنا وهناك، لكنهم في النهاية يتبعون رسميًا حرس الإمبراطورية. وأنا لا أقبل بأي تراخٍ في الانضباط ممن هم تحت مسؤوليتي.”

 

 

 

“آه… صحيح…”

 

هزّ سونغجين رأسه بأسى، وألقى نظرة جانبية إلى الفرسان المقيمين الذين كانت أعينهم تذبل شيئًا فشيئًا.

 

 

 

ألم يكونوا في السابق يؤدون مهامهم بشكل جيد؟

 

 

“ربما سبقه النبلاء إلى هناك ، وبالكاد أُعفي من جدوله ، ومع ذلك، على الأرجح لم يتمكن من أخذ قسط من الراحة بسبب زيارات أولئك الذين لا يرغب برؤيتهم. سيُسعده كثيرًا أن يرى وجه الأمير، ولو للحظة واحدة فقط.”

بمجرد أن بدأ يشعر بتدفّق الهالة في جسده، أصبحت التمارين في نظره مجرد تمرين بسيط.

 

 

 

بعد أن استمع لشرح ماسِين المفصّل حول كيفية ترشيد الطاقة، جلس سونغجين يتأمل بتركيز، حتى تمكن أخيرًا من تكوين نواة هالة بحجم حبّة دخن قرب أسفل بطنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الهالات في السابق عصيّة، تتناثر في كل اتجاه رغم محاولاته ضبطها، لكنها فجأة اجتمعت وشكّلت دائرة حين بلغ التدفّق حدًا معيّنًا من التوازن.

 

 

وحين يبلغ الفارس طبقة الهالة العاشرة، أي مستوى فارس ديكارون، يصبح التنافر بين الطبقات وحده يساوي مئات الأضعاف مقارنة بالطبقة الأولى.

 

 

 

حين وصل سونغجين إلى صالة التدريب متأخرًا عن المعتاد، فوجئ بمشهد لم يكن في حسبانه.

رغم أنها ما زالت كمية ضئيلة، إلا أنه استطاع الشعور بها وهي تدور بنشاط أكبر حول تلك النواة الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

عيناه اللتان كانتا تضيقان من كثرة الضحك راحتا تتشوّهان، وزاويتا شفتيه المرتسم عليهما الابتسام بدأتا بالارتجاف.

 

“لذلك، عليك بالاستمرار في التأمل لفترات أطول، والتدرّب على استخدام كمية أكبر بكثير من الهالة. ما أنجزته حتى الآن سريع بما يكفي، فلا داعي للعجلة.”

“إنها بالفعل تختلف تمامًا عن طاقة الوحوش التي تنتشر بالتساوي في أنحاء الجسد وتُمتص دون تمييز…”

 

 

 

 

فتح سيونغجين فمه بدهشة لا تُوصف.

 

 

 

 

وقبل أن يمضي وقت طويل، نجح في بناء الطبقة الأولى من الهالة حول تلك النواة.

 

 

 

 

“إذن، أستأذنكم.”

 

“لا، بل جئت في وقتٍ مناسب. فلن تكون هناك لقاءات أو جداول رسمية بعد اليوم. سيكون من الصعب عليك رؤيتي لبعض الوقت.”

كان تثبيت الطبقة أكثر صعوبة من إنشاء النواة نفسها، لكن في النهاية، بدأت الهالة تدور بسلاسة في أسفل البطن، مُشكِّلة كرة بحجم حبّة عنب.

“لا تقلق، يا أمير. و لا تتمسّك بالماضي. بتركك له ، يصبح الجميع سعداء أكثر ”

 

 

 

“الامير موريس ! كم أصبحت رائعاً في هذه الفترة القصيرة. لا بد أن ليزابيث في غاية السعادة!”

 

أوضح أنّ الإمبراطورة تاتيانا عادةً ما تتولّى المهام الرسمية عند غياب الإمبراطور.

 

 

“من المذهل حقًا أنك تمكنت من تشكيل الطبقات كلها دفعة واحدة! من الصعب تصديق أنك كنت تائهًا حتى وقت قريب.”

تحوّلت وجوه الفرسان إلى شحوبٍ واضح، فصرخ ماسين عليهم بلهجةٍ تأديب:

 

كان الإمبراطور المقدّس يستقبل زواره في صالون صغير متّصل بغرفة نومه.

 

 

 

 

قال ماسِين بانبهار، وكان أكثر من ابتهج بإنجازه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“وما الذي تصلي من أجله؟ من أجل الإمبراطورية؟ وهل هذا يجدي نفعًا حقًا؟”

“الخطوة التالية هي بناء الطبقات الواحدة تلو الأخرى باستمرار! صحيح أن الهالة تُخزَّن أيضًا في العضلات والعظام، لكن هذا يحدث تدريجيًا نتيجة الاستخدام الطويل. أما تشكيل طبقات النواة، فهو الطريق الأسرع والأقوى لتطوير الهالة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الإمبراطور المقدّس يستقبل زواره في صالون صغير متّصل بغرفة نومه.

وأضاف أن الإنسان يحتاج إلى ثلاث طبقات على الأقل حتى يتمكن من دمج الهالة بفعالية في حركات المبارزة.

 

 

 

 

 

 

“…نحتاج إلى تنسيق غير رسمي…”

 

 

سونغجين، وقد غمره الحماس بفضل ما أنجزه، همّ بتجربة بناء الطبقة الثانية، لكن ماسِين أوقفه بإشارة من يده.

جاء الصوت من الجانب الآخر، حيث كان السير ماسِين يقترب بوجه نضر مفعم بالحيوية.

 

قال ماسِين بانبهار، وكان أكثر من ابتهج بإنجازه.

 

 

 

– “كواااااااااااه!”

 

 

“سيستغرق الأمر وقتًا أطول لبناء الطبقة التالية. إن كانت القوة المطلوبة لبناء النواة تساوي واحدًا، وتلك اللازمة لتكوين الطبقة الأولى تساوي ثلاثة تقريبًا، فلبناء الطبقة الثانية، يجب أن تجمع ما لا يقل عن عشرة أضعاف من الهالة دفعة واحدة.”

 

 

ألم يكونوا في السابق يؤدون مهامهم بشكل جيد؟

 

 

 

 

 

 

وبحسب شرحه، فإن القوة اللازمة للتغلب على التنافر بين الطبقات تزداد بشكل كبير كلما تراكمت الطبقات.

 

 

 

 

 

 

آخر مرة رآه فيها كانت حين كان ممددًا فاقدًا للوعي، ولا يزال يشعر ببعض القلق.

وحين يبلغ الفارس طبقة الهالة العاشرة، أي مستوى فارس ديكارون، يصبح التنافر بين الطبقات وحده يساوي مئات الأضعاف مقارنة بالطبقة الأولى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لذلك، عليك بالاستمرار في التأمل لفترات أطول، والتدرّب على استخدام كمية أكبر بكثير من الهالة. ما أنجزته حتى الآن سريع بما يكفي، فلا داعي للعجلة.”

“الامير موريس ! كم أصبحت رائعاً في هذه الفترة القصيرة. لا بد أن ليزابيث في غاية السعادة!”

 

“آه، لا يهم. لقد قال إنه لا يستطيع مغادرة هذا الجسد، لذلك إن كان قد نجا، فسيعود قريبًا.”

 

“مولاي الإمبراطور، مولاتي الإمبراطورة، لقد وصل الأمير موريس.”

 

 

 

 

ثم رد ماسِين بتحفّظ:

هل هذا ممكن حتى ؟

 

“…جلالة الإمبراطورة في الداخل حالياً.”

 

 

 

 

 

ما الذي تقصده؟

 

 

“أعتذر لمقاطعتك وأنت منغمس في التدريب، لكن… إن كان لديك متسع من الوقت، هل بإمكانك زيارة القصر الرئيسي لبعض الوقت؟”

 

 

“الامير موريس ! كم أصبحت رائعاً في هذه الفترة القصيرة. لا بد أن ليزابيث في غاية السعادة!”

فبحسب ما قاله، فإن جميع جداول الإمبراطور المقدّس الرسمية قد أُلغيت اليوم.

تحوّلت وجوه الفرسان إلى شحوبٍ واضح، فصرخ ماسين عليهم بلهجةٍ تأديب:

 

 

 

 

 

 

ورغم أن الجميع يعلم أنه بخير الآن، فإن ما حدث بالأمس—

 

حيث تهدمت الأماكن المحيطة وسقط الإمبراطور من شدة الإرهاق—كان صادمًا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن أن يذهب لرؤية جلالته من دون موعد؟ كان الأمر ثقيلًا عليه بعض الشيء.

ومن الجيد أن يرى الآخرون الأمير وهو يزور الإمبراطور ليطمئن عليه.

 

 

 

آخر مرة رآه فيها كانت حين كان ممددًا فاقدًا للوعي، ولا يزال يشعر ببعض القلق.

 

 

 

 

 

 

 

لكن أن يذهب لرؤية جلالته من دون موعد؟ كان الأمر ثقيلًا عليه بعض الشيء.

 

 

استعاد سونغجين صوت ملك الشياطين عندما كان عالقًا في العاصفة وصرخ:

 

 

 

 

 

 

حين عبّر عن ذلك، ابتسم ماسِين وقال:

 

 

 

 

ورغم أن الجميع يعلم أنه بخير الآن، فإن ما حدث بالأمس—

 

لكن، في الأصل، هما عدوّان لا يمكن التوفيق بينهما.

 

 

“ربما سبقه النبلاء إلى هناك ، وبالكاد أُعفي من جدوله ، ومع ذلك، على الأرجح لم يتمكن من أخذ قسط من الراحة بسبب زيارات أولئك الذين لا يرغب برؤيتهم. سيُسعده كثيرًا أن يرى وجه الأمير، ولو للحظة واحدة فقط.”

 

 

إذاً هي مجرّد ذريعة رسمية لأخذ استراحة.

أومأ سونغجين بهدوء، ثم سلّم سيفه الخشبي إلى ماسِين.

بدا له أن حالته لا تستدعي ذلك، لكن الإمبراطور هزّ رأسه.

 

***

“سيكون لديّ متسع من الوقت للتدريب لاحقًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألَم يكن كل هذا ممكناً بفضل الإمبراطور المقدّس؟

وحين وصل سيونغجين، كان هناك بالفعل من سبقه بالزيارة.

 

هل أُصيبوا بمسّ؟ ما الذي جرى لهم فجأة؟

 

 

 

 

كان ماسين ما يزال يركّز هالته في صدره، لكنه لم يستطع التخلّص من شعورٍ غامض بأن شيئًا ما يهتزّ في داخله.

 

 

“…نحتاج إلى تنسيق غير رسمي…”

 

 

 

 

 

 

لكنّ ملامح ماسين، الذي تناول السيف الخشبي من يده، بدت غريبة بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

عيناها، المائلتان قليلاً بطبيعتهما، انعكست فيهما حنانٌ ناعم.

عيناه اللتان كانتا تضيقان من كثرة الضحك راحتا تتشوّهان، وزاويتا شفتيه المرتسم عليهما الابتسام بدأتا بالارتجاف.

 

 

كيف كان الوضع الليلة الماضية؟

 

 

 

لكن أن يذهب لرؤية جلالته من دون موعد؟ كان الأمر ثقيلًا عليه بعض الشيء.

 

 

 

“سعادتي لا توصف برؤيتك متعافيًا من جديد، أيها الأمير. لقد كان جلالة الإمبراطور قلقًا عليك كثيرًا… أوه، سمعت أنك تعاني من مشكلة صغيرة في ذاكرتك، أليس كذلك؟”

ما الخطب؟ ما الذي حلّ بك فجأة؟

 

 

 

 

“هل من الممكن أنه لم يكن موجودًا فعلاً منذ الصباح؟”

 

 

قال ماسين بصوتٍ منخفض، وكأنّه كان يحاول أن يضحك أو يمنع نفسه من البكاء:

سونغجين، وقد غمره الحماس بفضل ما أنجزه، همّ بتجربة بناء الطبقة الثانية، لكن ماسِين أوقفه بإشارة من يده.

 

 

“لم أظن أن يوماً سيأتي نعيش فيه هكذا مجدداً…”

وسط صرخات الاستغاثة اليائسة للفرسان، لم يجد ماسين سوى أن يواسيهم بصمت.

 

 

“…؟”

 

 

 

ابتلع كلماته، ثم استدار قبل أن يتمكن ماسين من سؤاله. بعدها أشار إلى اثنين من الفرسان المتمركزين إلى جانبه.

حين يظهر ماسِين في صالة التدريب ، كان جميع الفرسان يلوذون بالفرار، ويديرون ظهورهم بلا أدنى مقاومة.

 

 

“أنت، وأنت! رافقا سمو الأمير إلى القصر الرئيسي. أما البقية، فابدؤوا الدوران حول ساحة التدريب من الآن!”

 

 

“لذلك، عليك بالاستمرار في التأمل لفترات أطول، والتدرّب على استخدام كمية أكبر بكثير من الهالة. ما أنجزته حتى الآن سريع بما يكفي، فلا داعي للعجلة.”

هـهــه؟

“…جلالة الإمبراطورة في الداخل حالياً.”

 

“آه… صحيح…”

تحوّلت وجوه الفرسان إلى شحوبٍ واضح، فصرخ ماسين عليهم بلهجةٍ تأديب:

 

 

 

“أرسلتم الأمير إلى القصر بالأمس دون حراسة؟! هل تعتبرون أنفسكم بهذه التصرفات فرسان ديلكروس المَهيبين؟ من اليوم فصاعداً، سأنتزع عقولكم هذه وأعيد تركيبها من جديد!”

 

 

“الامير موريس ! كم أصبحت رائعاً في هذه الفترة القصيرة. لا بد أن ليزابيث في غاية السعادة!”

“آآآآه!!”

 

 

 

وسط صرخات الاستغاثة اليائسة للفرسان، لم يجد ماسين سوى أن يواسيهم بصمت.

 

 

 

 

 

***

 

 

كان الوقت قد تأخر لاكتشاف ذلك، لأنه كان مشغولا بالشعور الذي ملأ جسده بالكامل بالهالة.

كان الإمبراطور المقدّس يستقبل زواره في صالون صغير متّصل بغرفة نومه.

 

 

 

 

كانوا في السابق جريئين، لا يُظهرون سوى قلة الاحترام لأميرهم، لكن الآن، وبعد يومين من “التأديب”، أصبحت وجوههم باهتة، أرواحهم منطفئة.

 

لا عجب أن الإمبراطور، بثيابه المريحة وفنجان الشاي بيده، بدا وكأنه في إجازة.

 

ورغم أن الجميع يعلم أنه بخير الآن، فإن ما حدث بالأمس—

وحين وصل سيونغجين، كان هناك بالفعل من سبقه بالزيارة.

 

 

 

“آه، الأمير موريس! أي وسامة هذه ؟! يبدو أنّ مستقبل الإمبراطورية المقدّسة يلمع إشراقاً بوجودك!”

لم يعرف كيف يردّ، فاكتفى بابتسامة باهتة، فابتسمت الإمبراطورة بدورها بلطف:

 

ألَم يكن كل هذا ممكناً بفضل الإمبراطور المقدّس؟

قال كبير الخدم لويس بصوتٍ مبالغ فيه، ثم رد بنبرة خفية:

 

 

 

“…جلالة الإمبراطورة في الداخل حالياً.”

 

 

 

أوضح أنّ الإمبراطورة تاتيانا عادةً ما تتولّى المهام الرسمية عند غياب الإمبراطور.

قال ماسِين بانبهار، وكان أكثر من ابتهج بإنجازه.

 

 

 

 

وما إن اقترب ماسين من مدخل الصالون، حتى سمع أصواتاً خافتة تتحدّث

 

 

 

“…الاحتجاجات في روهان…”

 

 

 

“…نحتاج إلى تنسيق غير رسمي…”

 

 

أشاح الإمبراطور ببصره قليلاً.

“…علينا الحذر حتى يوم الميلاد…”

 

 

“…جلالة الإمبراطورة في الداخل حالياً.”

طرق لويس باب الصالون برفق، ثم أعلن:

 

 

“نحيي للأمير الثالث!”

“مولاي الإمبراطور، مولاتي الإمبراطورة، لقد وصل الأمير موريس.”

وأضاف ماسِين بابتسامة مشرقة: من الآن فصاعدًا، سيتولى العناية بهم شخصيًا حتى يصبحوا مؤهلين ليكونوا سندًا إلى جانب الأمير.

 

استعاد سونغجين صوت ملك الشياطين عندما كان عالقًا في العاصفة وصرخ:

التفت كلٌّ من الإمبراطور والإمبراطورة إلى ماسين في اللحظة ذاتها.

 

 

 

“أوه!”

“آه… صحيح…”

 

 

كانت الإمبراطورة أول من بادر بردة الفعل.

 

 

“سعادتي لا توصف برؤيتك متعافيًا من جديد، أيها الأمير. لقد كان جلالة الإمبراطور قلقًا عليك كثيرًا… أوه، سمعت أنك تعاني من مشكلة صغيرة في ذاكرتك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

فتحت عينيها بدهشة، ثم وضعت يدها على فمها وابتسمت برقة.

 

عيناها، المائلتان قليلاً بطبيعتهما، انعكست فيهما حنانٌ ناعم.

 

 

“آه، لحظة… متى كانت آخر مرة تحدث فيها إليّ؟”

“الامير موريس ! كم أصبحت رائعاً في هذه الفترة القصيرة. لا بد أن ليزابيث في غاية السعادة!”

“وما الذي تصلي من أجله؟ من أجل الإمبراطورية؟ وهل هذا يجدي نفعًا حقًا؟”

 

 

طَق.

 

 

 

وضع الإمبراطور المقدّس فنجان الشاي على الطاولة بصوتٍ خشنٍ قليلاً.

بعد أن استمع لشرح ماسِين المفصّل حول كيفية ترشيد الطاقة، جلس سونغجين يتأمل بتركيز، حتى تمكن أخيرًا من تكوين نواة هالة بحجم حبّة دخن قرب أسفل بطنه.

 

ورغم جسارة السؤال الموجّه إلى من يُعتبر ممثل الحاكم الأعلى، جاء ردّ الإمبراطور بهدوءٍ غير متوقع:

لم تظهر أي تعابير مفرطة على وجهه سوى اتساعٍ طفيف في عينيه، لكن سيونغجين، بعينيه المتيقظتين، لاحظ ارتجافًا خفيفًا في بؤبؤيه.

 

 

 

ما الأمر؟

 

 

رمق سونغجين الفرسان بنظرة يملؤها شيء من الشفقة.

لم انت متفاجئ جدا؟

 

 

 

شعر سيونغجين، لسببٍ ما، بنوعٍ من الثقل

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يحدّق في الإمبراطور بدهشة، قامت الإمبراطورة من مقعدها بابتسامة هادئة.

 

 

 

“أوه… يبدو أنّني أثقلت على المريض بالعمل. سأدعكما الآن، أتمنى لكما وقتًا طيبًا.”

 

 

“مولاي الإمبراطور، مولاتي الإمبراطورة، لقد وصل الأمير موريس.”

“إذن، اعتني بنفسك، تاتيانا.”

 

 

 

“نعم، مولاي. لا تنس أن يوم عيد الميلاد يقترب.”

 

 

 

بخطوات هادئة وسلسة، تقدّمت الإمبراطورة نحو سيونغجين.

فتحت عينيها بدهشة، ثم وضعت يدها على فمها وابتسمت برقة.

كانت امرأة طويلة، ذات جمالٍ راقٍ يشبه رقص طائر الكركي.

 

 

 

 

وحين رأى حالهم البائس، لم يشعر حتى بالكراهية.

بنظراتها الوديعة، اقتربت منه وهمست:

اختفى ملك الشياطين ؟ منذ متى؟

 

 

“سعادتي لا توصف برؤيتك متعافيًا من جديد، أيها الأمير. لقد كان جلالة الإمبراطور قلقًا عليك كثيرًا… أوه، سمعت أنك تعاني من مشكلة صغيرة في ذاكرتك، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم، حسنًا…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم يعرف كيف يردّ، فاكتفى بابتسامة باهتة، فابتسمت الإمبراطورة بدورها بلطف:

 

 

 

“لا تقلق، يا أمير. و لا تتمسّك بالماضي. بتركك له ، يصبح الجميع سعداء أكثر ”

 

 

 

“…؟”

 

 

 

ما الذي تقصده؟

بخطوات هادئة وسلسة، تقدّمت الإمبراطورة نحو سيونغجين.

 

“ربما سبقه النبلاء إلى هناك ، وبالكاد أُعفي من جدوله ، ومع ذلك، على الأرجح لم يتمكن من أخذ قسط من الراحة بسبب زيارات أولئك الذين لا يرغب برؤيتهم. سيُسعده كثيرًا أن يرى وجه الأمير، ولو للحظة واحدة فقط.”

 

 

لماذا يشعر وكأنها تلتفّ حوله بكلماتها؟

 

 

“آه، الأمير موريس! أي وسامة هذه ؟! يبدو أنّ مستقبل الإمبراطورية المقدّسة يلمع إشراقاً بوجودك!”

قطّب سيونغجين حاجبيه بغير قصد، متأثّرًا بانزعاجٍ لا يعرف سببه، لكنها ابتعدت عنه بخطوةٍ مهذبة وابتسمت ابتسامة خفيفة.

لم انت متفاجئ جدا؟

 

 

“إذن، أستأذنكم.”

 

 

 

لمح برودةً مفاجئة في نظرة الإمبراطور وهي تمرّ بها، ثم انحنت الإمبراطورة بأناقة وغادرت الصالون.

 

 

وإن كان قد انجرف إلى مكانٍ ما، فأين يجب عليه أن يبحث عنه؟

“……”

جاء الصوت من الجانب الآخر، حيث كان السير ماسِين يقترب بوجه نضر مفعم بالحيوية.

 

“هممم…”

“اجلس.”

“نعم، مولاي. لا تنس أن يوم عيد الميلاد يقترب.”

 

 

أشار الإمبراطور إلى الأريكة المقابلة برأسه. جلس سيونغجين بثقل، محاولاً تجاهل القلق الطفيف الذي خلّفته الإمبراطورة في قلبه.

 

 

 

“أرجو ألا أكون قد أزعجتك في وقتٍ غير مناسب.”

 

 

 

“لا، بل جئت في وقتٍ مناسب. فلن تكون هناك لقاءات أو جداول رسمية بعد اليوم. سيكون من الصعب عليك رؤيتي لبعض الوقت.”

لمح برودةً مفاجئة في نظرة الإمبراطور وهي تمرّ بها، ثم انحنت الإمبراطورة بأناقة وغادرت الصالون.

 

ابتلع كلماته، ثم استدار قبل أن يتمكن ماسين من سؤاله. بعدها أشار إلى اثنين من الفرسان المتمركزين إلى جانبه.

“ماذا؟ هل تحتاج إلى علاجٍ طويل؟”

 

 

وحين وصل سيونغجين، كان هناك بالفعل من سبقه بالزيارة.

بدا له أن حالته لا تستدعي ذلك، لكن الإمبراطور هزّ رأسه.

رغم أنها ما زالت كمية ضئيلة، إلا أنه استطاع الشعور بها وهي تدور بنشاط أكبر حول تلك النواة الصغيرة.

 

 

“سأدخل إلى غرفة الصلاة قريبًا. لقد سلّمت المهام مبكرًا هذه المرة.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“غرفة الصلاة؟”

 

 

“صحيح أنهم مقيمون هنا وهناك، لكنهم في النهاية يتبعون رسميًا حرس الإمبراطورية. وأنا لا أقبل بأي تراخٍ في الانضباط ممن هم تحت مسؤوليتي.”

“…أوه، يبدو أنك لا تذكر ذلك.”

أومأ سونغجين بهدوء، ثم سلّم سيفه الخشبي إلى ماسِين.

 

أو، على الرغم من أنها مجرد فرضية، أليس من الممكن أن تكون روح ملك الشياطين التافهة قد فنيت وسط تلك العاصفة العنيفة؟

شرح الإمبراطور أن عليه أحيانًا أن يختلي بنفسه لأيام في الصلاة.

الفصل 20: صلاة مغلقة (2)

 

أشار الإمبراطور إلى الأريكة المقابلة برأسه. جلس سيونغجين بثقل، محاولاً تجاهل القلق الطفيف الذي خلّفته الإمبراطورة في قلبه.

 

“صحيح أنهم مقيمون هنا وهناك، لكنهم في النهاية يتبعون رسميًا حرس الإمبراطورية. وأنا لا أقبل بأي تراخٍ في الانضباط ممن هم تحت مسؤوليتي.”

 

 

وخلال تلك الفترة، تتسلّم الإمبراطورة المهام الرسمية، ويُفوّض الكرادلة في المجلس بصلاحياتهم الإدارية إلى حين عودته.

 

 

حقاً، إنها دولة دينية حتى في تفاصيلها.

 

 

 

 

 

كان تثبيت الطبقة أكثر صعوبة من إنشاء النواة نفسها، لكن في النهاية، بدأت الهالة تدور بسلاسة في أسفل البطن، مُشكِّلة كرة بحجم حبّة عنب.

في أعماق القصر، هناك غرفة صلاة ضخمة لا يدخلها سوى الإمبراطور المقدّس، وتُغلق أبوابها بأوامر من فرسان الهيكل حتى لا يتمكن أحد من الدخول أو الخروج.

 

 

شعر سونغجين بعرق بارد يتصبب منه.

حقاً، إنها دولة دينية حتى في تفاصيلها.

 

 

“أوه… يبدو أنّني أثقلت على المريض بالعمل. سأدعكما الآن، أتمنى لكما وقتًا طيبًا.”

سيونغجين، الذي كان يعتبر نفسه ملحدًا في عالمه السابق، لم يتمالك نفسه من السؤال:

 

 

“هل من الممكن أنه لم يكن موجودًا فعلاً منذ الصباح؟”

“وما الذي تصلي من أجله؟ من أجل الإمبراطورية؟ وهل هذا يجدي نفعًا حقًا؟”

 

 

 

ورغم جسارة السؤال الموجّه إلى من يُعتبر ممثل الحاكم الأعلى، جاء ردّ الإمبراطور بهدوءٍ غير متوقع:

 

 

 

“على الأقل، الناس يصدقون ذلك.”

“…جلالة الإمبراطورة في الداخل حالياً.”

 

بنظراتها الوديعة، اقتربت منه وهمست:

إذاً هي مجرّد ذريعة رسمية لأخذ استراحة.

 

 

“لا تقلق، يا أمير. و لا تتمسّك بالماضي. بتركك له ، يصبح الجميع سعداء أكثر ”

لا عجب أن الإمبراطور، بثيابه المريحة وفنجان الشاي بيده، بدا وكأنه في إجازة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يرتدي بزّته الرسمية المعتادة بألوانها الكثيرة، مما زاد من الإحساس بالاسترخاء.

 

 

 

“بالمناسبة، يبدو أنك أحرزتَ تقدّماً أخيراً في تدريبك. لا تزال في الطبقة الأولى، أليس كذلك؟”

 

 

 

نظر الإمبراطور نحو أسفل بطن سيونغجين، مما جعل الأخير يتيقّن من أمرٍ لطالما شك فيه:

لوهلة، ظنّ سونغجين أنه يشاهد حرّاس القصر الرئيسي.

 

 

 

 

 

 

‘هذا الرجل… يستطيع أن يرى الأشياء فعلاً.’

 

 

“لم أظن أن يوماً سيأتي نعيش فيه هكذا مجدداً…”

“نعم، بفضلك، تمكّنت أخيرًا من تشكيل طبقة الهالة. ولهذا لديّ سؤال.”

 

 

 

“تفضل، ما الذي يثير فضولك؟”

 

 

 

“ما الذي حدث لجسدي بالضبط؟”

 

 

 

فما اختبره من تغيراتٍ كانت أشبه بتحوّلٍ خارق، لا يمكن تفسيره فقط بتشكيل الهالة.

 

 

 

“هممم…”

 

 

ما الخطب؟ ما الذي حلّ بك فجأة؟

أشاح الإمبراطور ببصره قليلاً.

 

 

 

“لي بعض التخمينات، لكن…”

 

 

 

نبرة صوته المترددة كانت نادرة، وكأنّه يعترف بقلة ثقته.

 

 

 

“كما تعلم، الهالة لديها خاصية إصلاح الجسم البشري وتشكيله في صورةٍ مثالية.”

ما الأمر؟

 

 

وكان ماسين قد شرح له ذلك: حين تسري الهالة في الجسد، تحدث تغييرات إيجابية تدريجية.

 

 

 

لكن…

حيث تهدمت الأماكن المحيطة وسقط الإمبراطور من شدة الإرهاق—كان صادمًا

 

 

“الأمر ليس متعلقًا بالمدة الزمنية، بل بكمية الهالة المتدفقة.”

 

 

 

فبحسب كلامه، حتى إن استخدمت الهالة يوميًا، يبقى هناك حدّ لما يمكن للجسد امتصاصه عبر العمر كله. لكن إذا فُرضت كمية ضخمة من الهالة فجأة، فإن التحوّل سيكون سريعًا وهائلًا.

 

 

 

…إذًا…

“اجلس.”

 

 

“أتقصد أن كمية الهالة التي مرّت بجسدي البارحة تتجاوز ما يمكن لإنسانٍ أن يستخدمه طوال حياته؟”

 

 

 

فتح سيونغجين فمه بدهشة لا تُوصف.

 

 

 

 

 

هل هذا ممكن حتى ؟

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط