Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 21

الصلاة المغلقة

الصلاة المغلقة

 

“كح! كح!”

الفصل 21: الصلاة المغلقة

 

 

 

 

 

قال الإمبراطور المقدس إن ما أحدث التغيير لم يكن مجرد استخدامه للهالة في تلك اللحظة، بل الكمية الهائلة التي استدعاها — كمية لا يمكن لإنسان بلوغها حتى لو أفنى عمره كله في التدريب.

وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، خرج صوت متقطع بالبكاء من فمه.

 

حكّ سونغجين خده وهو يتلقى نظرات فرسان الإقامة الذين بدوا مندهشين قليلًا.

— “أي مستوى هذا الذي تتحدث عنه ؟! حتى لو كرّست له حياتك كلها لن تستطيع حتى الوصول لنصف قوته!

“على أي حال، يبدو أنه يمكننا تبادل الضربات من باب التسلية. بعد أن أنهي صلاتي… فلنخض نزالًا بسيطًا.”

 

فرك عينيه، ثم نهض من السرير.

فجأة، تذكّر كيف انفجر ماسين غاضبًا على سونغجين. ألم يقل له أن ينسى فكرة التعلّم من هذا الرجل اساسا؟

 

 

 

وحينما تغيّرت ملامح وجه سونغجين بشكل طفيف، اعتبر الإمبراطور المقدس ذلك علامة على الفهم، فأكمل حديثه.

 

 

فجأة، تذكّر كيف انفجر ماسين غاضبًا على سونغجين. ألم يقل له أن ينسى فكرة التعلّم من هذا الرجل اساسا؟

“هممم… الأمر أن الممر يستهلك طاقة أكثر مما توقعت، ولهذا السبب زادت كمية الهالة المسحوبة بشكل لا إرادي. لم يصل الوضع إلى مرحلة خطيرة.”

 

 

— “أي مستوى هذا الذي تتحدث عنه ؟! حتى لو كرّست له حياتك كلها لن تستطيع حتى الوصول لنصف قوته!

يبدو أن عاصفة الهالة التي حدثت بالأمس كانت حادثًا غير متوقع حتى بالنسبة للإمبراطور. وربما لم يكن السقوط من شدة الإرهاق جزءًا من خطته أيضًا.

 

 

 

“كما توقعت، لقد استخدمت الهالة مباشرة من الخارج، أليس كذلك؟ كيف فعلت ذلك؟”

تنهد سيونغجين، وخدش رأسه.

 

 

“ألم أخبرك من قبل؟ عندما تصل إلى مستوى معين… يمكنك الذهاب إلى حيث تشاء.”

وعندها أدرك أن سنواته الطويلة من الصبر لم تذهب سُدى.

 

حتى عندما كان في الأصل صيادًا، كان يُشَاد به لأنه يمتلك حاسة مختلفة عن زملائه.

“آه، نعم.”

 

 

ثم نظر الفارسان إلى وجه سونغجين في الوقت نفسه، وكأنهما قد خططا لذلك.

كان ماسين على حق.

 

 

“على أي حال، يبدو أنه يمكننا تبادل الضربات من باب التسلية. بعد أن أنهي صلاتي… فلنخض نزالًا بسيطًا.”

لا يبدو أن هذا النوع من الحديث سيفيد بشيء.

ثم أضاف ماسين بنبرة مترددة:

 

وعندما شرح ذلك، تحوّل تعبير ماسين إلى شيء يستحق المشاهدة.

مر الوقت سريعًا بعدها بينما تبادلا الحديث عن تدريبات السيف والهالة.

 

 

وكما هو متوقع، كانوا فارغي الأيدي، لكن وجه سير كورت الذي قادهم أصبح جادًا.

“هل يمكن أن تراقب حركاتي بالسيف في المرة القادمة؟”

“إلى هذا المكان… قال إنه سيأتي!”

 

 

فبعد أن اعتنى به هذا الرجل لبعض الوقت، ارتفعت كفاءة هالته بشكل كبير. فهل يمكن أن يحدث الأمر ذاته في المبارزة؟

كان الانتظار طويلًا، لكنه في النهاية حدث كما وعد.

 

 

كان سونغجين يأمل ذلك، لكن رد الإمبراطور المقدس جاء فاتراً.

“نعم؟”

 

 

“قد يكون ذلك صعبًا. لم أتعلم المبارزة بشكل رسمي من الأساس… لذا لا أعرف حتى ما الذي يمكنني تعليمه لك.”

لكن… ما كان اسمه؟

 

 

ماذا؟! كيف علمت نفسك المبارزة؟!

 

 

“… ماذا؟”

“عندما التقيت أخيرًا بمن يمكن أن يُدعى معلمي، كنت قد ابتعدت كثيرًا عن المسار بالفعل. قال لي إن أسلوب سيافتي قد خرج عن المالوف ، ولم يعد سيفًا يمكن له ان يشحذ مهاراته… ولا أن يعلمه .”

 

 

حديقة منعزلة تبعد كثيرًا عن قصر اللؤلؤة.

يا له من رجل لا يعرف المنطق !

 

 

 

هناك أُناس هنا يمضون أعمارهم يلوحون بأسلحتهم متأثرين بعاداتهم السيئة من أيام صيد الوحوش ، بينما آخرون يلوّحون بها على هواهم ويبتكرون أسلوبًا خاصًا بهم من اللا شيء !

 

 

[… نادِ… شهيق.]

رمق الإمبراطور المقدس سونغجين الذي بدا مذهولًا، ثم أضاف:

 

 

 

“على أي حال، يبدو أنه يمكننا تبادل الضربات من باب التسلية. بعد أن أنهي صلاتي… فلنخض نزالًا بسيطًا.”

[شهقة.]

 

 

وبتلك الطريقة، كان يقول له بشكل غير مباشر:

 

 

“ليس هناك خيار آخر في الوقت الحالي. أولاً، لا خيار أمامنا سوى تعزيز أمن قصر اللؤلؤة أكثر حتى عودة جلالته.”

“أثناء غيابي، تدرب بهدوء. لا تفتعل المشاكل.”

مر الوقت سريعًا بعدها بينما تبادلا الحديث عن تدريبات السيف والهالة.

 

 

وفي تلك الليلة، انتشر في أرجاء القصر الإمبراطوري خبر دخول جلالة الإمبراطور في صلاة مغلقة.

أخذ سونغجين يكرر الحركة التي تعلمها حديثًا باستخدام السيف الخشبي مرارًا وتكرارًا، حتى دخل في حالة من الصفاء.

 

 

ومع مرور الليل، لم تعد روح ملك الشياطين بعد.

 

 

 

 

 

 

“هل تمكنتم من معرفة من هو؟”

* * *

كان الانتظار طويلًا، لكنه في النهاية حدث كما وعد.

 

 

[شهقة.]

بعد التأمل الصباحي، كان سونغجين يقوم بتمارين تمدد خفيفة.

 

 

ما هذا الآن؟

 

 

ربما لأن انجرافه داخل عاصفة الهالة جعله أكثر انسجامًا معها. أو لأن استخدامه لطاقة الوحوش في السابق جعله أكثر تقبّلًا للهالة.

[اهي اهي.]

تشنج وجه السير ماسين .

 

يبدو أن عاصفة الهالة التي حدثت بالأمس كانت حادثًا غير متوقع حتى بالنسبة للإمبراطور. وربما لم يكن السقوط من شدة الإرهاق جزءًا من خطته أيضًا.

لا تبكِ. لست طفلًا، ما هذا التصرف المقزز؟

 

 

 

[هُوااااه.]

 

 

 

أرجوك، لا تبكِ. الضجيج مزعج… تحدث بدلاً من ذلك.

 

 

“أظنه أقرب إلى فارس، لكن لا يمكنني الجزم بعد.”

[… نادِ… شهيق.]

“قد يكون ذلك صعبًا. لم أتعلم المبارزة بشكل رسمي من الأساس… لذا لا أعرف حتى ما الذي يمكنني تعليمه لك.”

 

 

ما بك، أيها الأحمق؟

“… أليس قاتلًا إذن؟”

 

ما بك، أيها الأحمق؟

[نادِني.]

 

 

 

… .

فجأة، تذكّر كيف انفجر ماسين غاضبًا على سونغجين. ألم يقل له أن ينسى فكرة التعلّم من هذا الرجل اساسا؟

 

 

— “آه… كم هذا مزعج. سأناديك… سأفعل …”

 

 

 

فتح سيونغجين عينيه فجأة على صوت نفسه.

كان إحساسًا غريبًا لم يشعر به من قبل.

 

 

صوت العصافير… تغرّد في الحديقة كالمعتاد.

“لن يجدي نفعًا. فهي دائرة معروفة بجوها المغلق بشدة، وليس هناك أي احتمال أن يعطونا إجابة بسهولة، خاصة مع ذلك الموقف المراوغ.”

 

ومع ذلك، حين سمع الشائعات بأن “القمامة” قد تحوّل إلى شخص مختلف تمامًا، كم كان قلقًا من احتمال أن تكون كذبة.

رمش عدة مرات، حتى عاد إليه وعيه تمامًا.

وكأنه معتاد على قيادة الفرسان، قسّم العدد بسرعة، وقاد إحدى المجموعات وانطلق. وسرعان ما غادر الجميع، عدا العدد الأدنى من الحرس، فخلت ساحة التدريب.

 

“أخيرًا هنا! لقد أتى!”

 

 

كان ضوء الشمس الخافت يتسلل عبر الستائر التي تغطي النوافذ الكبيرة، لينير الغرفة بهدوء.

كان على وجه ماسين تعبير قلق، أما السير كورت فقد بدا عليه الإعجاب.

 

“هممم… الأمر أن الممر يستهلك طاقة أكثر مما توقعت، ولهذا السبب زادت كمية الهالة المسحوبة بشكل لا إرادي. لم يصل الوضع إلى مرحلة خطيرة.”

فرك عينيه، ثم نهض من السرير.

 

 

حتى الآن، وبرغم أنه لم يعد في ذروة لياقته، لا تزال بعض من تلك الحواس التي شُحذت حتى أقصى حدها حيّة، ومن خلالها، التقط تلك النظرات التي تراقب ساحة التدريب بخفة.

هل كان ذلك حلمًا؟

 

يظن أنه سمع ذلك الأحمق يتذمر بشكل متواصل؟

ارتجف الرجل وهو يلهث وكأنه على وشك الموت.

 

 

“… ملك الشياطين؟”

 

 

“حقًا؟”

ما زال لا يوجد جواب.

 

 

ارتجف الرجل وهو يلهث وكأنه على وشك الموت.

تنهد سيونغجين، وخدش رأسه.

كان ضوء الشمس الخافت يتسلل عبر الستائر التي تغطي النوافذ الكبيرة، لينير الغرفة بهدوء.

 

“بالمناسبة، يا صاحب السمو. أصبحت هالتك نشطة للغاية مؤخرًا. هذا يدل على زيادة كبيرة في القدرة البدنية. بهذا المعدل، أعتقد أنك ستتمكن من تشكيل الطبقة الثانية قريبًا.”

يبدو أنه حان الوقت ليعترف… أن ملك الشياطين قد اختفى تمامًا.

“نعم؟”

 

 

لكن… ما كان اسمه؟

ومن بينهم، شدّد ملك الشياطين على سونغجين أن يكون حذرًا بشكل خاص من فرسان مارسياس.

 

فجأة، تذكّر كيف انفجر ماسين غاضبًا على سونغجين. ألم يقل له أن ينسى فكرة التعلّم من هذا الرجل اساسا؟

 

“لا، لماذا شخص يمكنه فعل كل هذا، لم تظهر موهبته إلى النور الا الآن……”

 

 

 

كان يشعر بالأسف لأن تدريب بعد الظهر قُطع بسبب زيارة الأمس. لذا، جلس في تأمل أطول قليلًا من المعتاد قبل النوم، وتكوّنت الطبقة الثانية.

* * *

 

 

رغم مظهره الهادئ عادة، إلا أن ماسين كان قائد الفرسان في النهاية. وعندما يبدو جديًا بهذا الشكل، يصبح وجهه مهيبًا إلى حد ما.

“هل ذهبت وتحدثت مباشرة إلى جلالة الإمبراطور بالأمس؟ هل سمعت أي شيء آخر عن الصلاة المغلقة؟”

 

 

 

سأل ماسين، الذي اقترب وهو يحمل سيفًا خشبيًا، بتعبير بدا عليه شيء من الغرابة.

 

 

 

“لم يكن هناك شيء مميز. لماذا تسأل؟”

 

 

 

“لأن التوقيت يبدو غريبًا بعض الشيء.”

ماذا؟! كيف علمت نفسك المبارزة؟!

 

 

“حقًا؟”

 

 

 

بعد التأمل الصباحي، كان سونغجين يقوم بتمارين تمدد خفيفة.

 

 

ومر وقت التدريب الصباحي في غمضة عين.

خلفهم، كان عدد من الفرسان المقيمين يركضون حول ساحة التدريب بانضباط. ومنذ أن بدأ السير ماسين بالظهور في قصر اللؤلؤ، تغيّر سلوك الفرسان المقيمين بشكل ملحوظ يومًا بعد يوم.

 

 

 

حسنًا، إنهم سيموتون في النهاية.

— “أي مستوى هذا الذي تتحدث عنه ؟! حتى لو كرّست له حياتك كلها لن تستطيع حتى الوصول لنصف قوته!

 

 

“قال والدي إن هذا يحدث أحيانًا؟”

اقترب ماسين مستفسرًا، لكن سونغجين هدأ قليلًا دون أن يجيب.

 

 

عندما استدار سونغجين وقال تلك الجملة العادية، عقد ماسين حاجبيه قليلًا.

 

 

 

“الأمر يشبه مغادرة الحاكم الأعلى للإمبراطورية للعاصمة. هل يمكن أن يكون بهذه البساطة؟”

 

 

 

يقال إن جلالة الإمبراطور عادةً ما يدخل الصلاة المغلقة لطلب العون عندما تمر العائلة الإمبراطورية بمحنة أو تواجه الأمة أزمة قومية. في آخر مرة دخل فيها الصلاة المغلقة قبل عامين، كانت الجبهة الجنوبية تمر بوقت حرج بالفعل.

 

 

 

“لكن لا توجد أزمة واضحة الآن؟”

 

 

 

فضلًا عن ذلك، كان حفل عيد ميلاد الإمبراطور المقدّس يقترب بعد شهرين.

سأل ماسين، الذي اقترب وهو يحمل سيفًا خشبيًا، بتعبير بدا عليه شيء من الغرابة.

 

“الشعور بالهالة، وإنشاء الطبقة الثانية في يوم واحد……”

إنه وقت حساس، حيث تبدأ العائلات الملكية والنبلاء الكبار والمبعوثون من كل مملكة ودوقية كبرى في تعديل جداول زياراتهم تدريجيًا.

“… ملك الشياطين؟”

 

 

ثم أضاف ماسين بنبرة مترددة:

حكّ سونغجين خده وهو يتلقى نظرات فرسان الإقامة الذين بدوا مندهشين قليلًا.

 

 

“بالطبع، بما أن جلالته قد قام بذلك، فلا بد من أن هناك سببًا مهمًا.”

ومن بينهم، شدّد ملك الشياطين على سونغجين أن يكون حذرًا بشكل خاص من فرسان مارسياس.

 

إنه وقت حساس، حيث تبدأ العائلات الملكية والنبلاء الكبار والمبعوثون من كل مملكة ودوقية كبرى في تعديل جداول زياراتهم تدريجيًا.

تجنّب ماسين التوضيح بتعبير مرتبك.

 

 

في الحقيقة، كان هناك جاسوس آخر كان مختبئًا على بُعد مسافة ، لكنه لم يفضل قول ذلك ، لقد هرب الاول بالفعل على أي حال، ويبدو أنه من المتأخر القبض عليه الآن.

وسرعان ما انشغل الاثنان بالدرس.

 

 

 

فقد انتقلا إلى الحركة الخامسة من فنون السيف القياسية لفرسان الإمبراطورية.

 

 

 

كان تعلم حركة جديدة ممتعًا بالتأكيد، لكنه تساءل إن لم يكن الأمر متسرعًا قليلًا. وعندما سأل ماسين، نظر إليه بابتسامة فخورة وقال:

 

 

 

“من الرائع أنك تدرك مدى أهمية بناء أساس متين. هذا ممتاز. لكن، بمجرد أن تصل إلى الطبقة الثالثة من الهالة، لن تتمكن من ممارسة سوى الحركتين الأولى والثانية لفترة بعد التفعيل. ستشعر بالملل كفاية حينها، لذا فلنتمهل الآن.”

 

 

“على أي حال، يبدو أنه يمكننا تبادل الضربات من باب التسلية. بعد أن أنهي صلاتي… فلنخض نزالًا بسيطًا.”

حقًا؟

 

 

“قال والدي إن هذا يحدث أحيانًا؟”

أخذ سونغجين يكرر الحركة التي تعلمها حديثًا باستخدام السيف الخشبي مرارًا وتكرارًا، حتى دخل في حالة من الصفاء.

“إلى هذا المكان… قال إنه سيأتي!”

 

 

هناك فرق واضح بين التلويح العشوائي بالسلاح ضد الوحوش، وبين المبارزة المتقنة المبنية على قتال البشر. كان الأمر ممتعًا.

اقترب ماسين مستفسرًا، لكن سونغجين هدأ قليلًا دون أن يجيب.

 

“كح! كح!”

كان الفرسان المقيمون الذين يتدربون في ساحة التدريب يراقبون حركاته واحدًا تلو الآخر، لكن سونغجين لم يكن يلاحظهم.

“هل تمكنتم من معرفة من هو؟”

 

 

ومر وقت التدريب الصباحي في غمضة عين.

بعد التأمل الصباحي، كان سونغجين يقوم بتمارين تمدد خفيفة.

 

وعلى عكس سونغجين الذي بدا متحمسًا للغاية، بدا ماسين مصدومًا بعض الشيء.

“بالمناسبة، يا صاحب السمو. أصبحت هالتك نشطة للغاية مؤخرًا. هذا يدل على زيادة كبيرة في القدرة البدنية. بهذا المعدل، أعتقد أنك ستتمكن من تشكيل الطبقة الثانية قريبًا.”

 

 

رمش ماسين للحظة دون أن يفهم، لكنه سرعان ما تغيّر وجهه وأطلق أمرًا بصوت منخفض لأحد الفرسان المقيمين الذين يقفون على مقربة.

“هاه؟”

أعطى السير ماسين أوامره بوجه حازم:

 

“آه، نعم.”

رمش سونغجين بدهشة أمام كلمات ماسين.

 

 

“… محكمة الهرطقة.”

“أوه، ألم أخبرك؟ آسف. في الواقع، لقد أنشأت الطبقة الثانية الليلة الماضية.”

 

 

فكر ماسين للحظة ووجهه متجهم، ثم عض شفتيه بتعبير يوحي ببعض القلق.

“… ماذا؟”

 

 

 

كان يشعر بالأسف لأن تدريب بعد الظهر قُطع بسبب زيارة الأمس. لذا، جلس في تأمل أطول قليلًا من المعتاد قبل النوم، وتكوّنت الطبقة الثانية.

 

 

ربما لأن انجرافه داخل عاصفة الهالة جعله أكثر انسجامًا معها. أو لأن استخدامه لطاقة الوحوش في السابق جعله أكثر تقبّلًا للهالة.

وعندما شرح ذلك، تحوّل تعبير ماسين إلى شيء يستحق المشاهدة.

 

 

ومع مرور الليل، لم تعد روح ملك الشياطين بعد.

“الشعور بالهالة، وإنشاء الطبقة الثانية في يوم واحد……”

 

 

ربما لأن انجرافه داخل عاصفة الهالة جعله أكثر انسجامًا معها. أو لأن استخدامه لطاقة الوحوش في السابق جعله أكثر تقبّلًا للهالة.

“نعم، والآن إن بنيت طبقة أخرى، يمكنني البدء بالتدريبات الفعلية، أليس كذلك؟”

“أخيرًا هنا! لقد أتى!”

 

 

الحد الأدنى للسحب الكافي للهالة من الحلقة القصيرة إلى كلا الذراعين هو الوصول إلى الطبقة الثالثة. وعندما تبني تلك الطبقات الثلاث، يمكنك البدء بتطبيق الهالة داخل حركات المبارزة.

 

 

وكأنه معتاد على قيادة الفرسان، قسّم العدد بسرعة، وقاد إحدى المجموعات وانطلق. وسرعان ما غادر الجميع، عدا العدد الأدنى من الحرس، فخلت ساحة التدريب.

وحين تبدأ التفعيل بهذه الطريقة، يمكنك رسميًا أن تُدعى مستخدم هالة.

أخذ سونغجين يكرر الحركة التي تعلمها حديثًا باستخدام السيف الخشبي مرارًا وتكرارًا، حتى دخل في حالة من الصفاء.

 

“الأمر يشبه مغادرة الحاكم الأعلى للإمبراطورية للعاصمة. هل يمكن أن يكون بهذه البساطة؟”

وعلى عكس سونغجين الذي بدا متحمسًا للغاية، بدا ماسين مصدومًا بعض الشيء.

“على أي حال، يبدو أنه يمكننا تبادل الضربات من باب التسلية. بعد أن أنهي صلاتي… فلنخض نزالًا بسيطًا.”

 

تحدث السير كورت إلى ماسين بصوت منخفض.

“لا، لماذا شخص يمكنه فعل كل هذا، لم تظهر موهبته إلى النور الا الآن……”

 

 

 

اكتفى سونغجين بالابتسام ورفع كتفيه أمام ماسين، الذي كان يتمتم في حيرة.

مر الوقت سريعًا بعدها بينما تبادلا الحديث عن تدريبات السيف والهالة.

 

“كان أحد فرسان النور يتجول حول قصر اللؤلؤ. لقد شعر بوجودنا وفرّ قبل أن نتمكن من إحكام الطوق.”

بمجرد أن عقد العزم، بدأت الهالة في الهواء بالدخول إلى جسده بسهولة أكثر مما توقع. تحسُّنٌ هائل مقارنة بالأوقات السابقة حين لم يكن يشعر بالهالة أصلًا.

ما زال لا يوجد جواب.

 

ما هذا الآن؟

ربما لأن انجرافه داخل عاصفة الهالة جعله أكثر انسجامًا معها. أو لأن استخدامه لطاقة الوحوش في السابق جعله أكثر تقبّلًا للهالة.

“ما الأمر، يا صاحب السمو؟”

 

“سير كورت! هنالك من يتجسس على قصر اللؤلؤ!”

على أي حال، بدا أنه قد يتمكن من أن يصبح أقوى أسرع مما ظن.

 

 

فقد انتقلا إلى الحركة الخامسة من فنون السيف القياسية لفرسان الإمبراطورية.

وبينما كان سونغجين يلف سيفه الخشبي عائدًا إلى قصر اللؤلؤ لتناول الغداء، توقف فجأة ونظر إلى سياج ساحة التدريب.

 

 

 

“… هاه؟”

 

 

 

هل هو مجرد شعور؟ ثمة شيء غير طبيعي؟

“آه، نعم.”

 

 

كان إحساسًا غريبًا لم يشعر به من قبل.

 

 

أخرج السير كورت لسانه بدهشة.

“ما الأمر، يا صاحب السمو؟”

 

 

وكما هو متوقع، كانوا فارغي الأيدي، لكن وجه سير كورت الذي قادهم أصبح جادًا.

اقترب ماسين مستفسرًا، لكن سونغجين هدأ قليلًا دون أن يجيب.

 

 

“لم يكن هناك شيء مميز. لماذا تسأل؟”

حتى عندما كان في الأصل صيادًا، كان يُشَاد به لأنه يمتلك حاسة مختلفة عن زملائه.

 

 

 

حتى الآن، وبرغم أنه لم يعد في ذروة لياقته، لا تزال بعض من تلك الحواس التي شُحذت حتى أقصى حدها حيّة، ومن خلالها، التقط تلك النظرات التي تراقب ساحة التدريب بخفة.

 

 

“هل تشعر بشيء؟”

“سير ماسين. من ذاك الذي هناك؟”

 

 

 

“نعم؟”

“لأن التوقيت يبدو غريبًا بعض الشيء.”

 

 

رمش ماسين للحظة دون أن يفهم، لكنه سرعان ما تغيّر وجهه وأطلق أمرًا بصوت منخفض لأحد الفرسان المقيمين الذين يقفون على مقربة.

أرجوك، لا تبكِ. الضجيج مزعج… تحدث بدلاً من ذلك.

 

 

“سير كورت! هنالك من يتجسس على قصر اللؤلؤ!”

 

 

 

“ماذا؟ يتجسس؟”

 

 

 

سأل الفارس الناضج المدعو كورت بوجه مذهول.

عندما استدار سونغجين وقال تلك الجملة العادية، عقد ماسين حاجبيه قليلًا.

 

وجنتاه النحيلتان كانتا مبتلتين بالدموع والعرق.

“هل تشعر بشيء؟”

 

 

 

“إنه ضعيف، لكن لا شك في أن أحدهم قريب. إنه شخص يتحكم في هالته بمهارة. لكنه لا يجيد إخفاء حضوره بالكامل.”

كان سونغجين يأمل ذلك، لكن رد الإمبراطور المقدس جاء فاتراً.

 

 

“… أليس قاتلًا إذن؟”

 

 

“هل ذهبت وتحدثت مباشرة إلى جلالة الإمبراطور بالأمس؟ هل سمعت أي شيء آخر عن الصلاة المغلقة؟”

“أظنه أقرب إلى فارس، لكن لا يمكنني الجزم بعد.”

 

 

فرك عينيه، ثم نهض من السرير.

أعطى السير ماسين أوامره بوجه حازم:

“هل يمكن أن تراقب حركاتي بالسيف في المرة القادمة؟”

 

 

“قوموا بتمشيط المنطقة حول ساحة التدريب فورًا. انقسموا إلى مجموعتين، وشكّلوا طوقًا من بوابة الساحة حتى البوابة الخلفية لقصر اللؤلؤ دون ترك أي فجوة.”

 

 

ماذا؟! كيف علمت نفسك المبارزة؟!

ورغم أن سير كورت بدا متشككًا، إلا أنه لم يعارض كلام قائد الفرسان المعروف بكفاءته.

 

 

“هل نسأل محكمة الهرطقة؟”

وكأنه معتاد على قيادة الفرسان، قسّم العدد بسرعة، وقاد إحدى المجموعات وانطلق. وسرعان ما غادر الجميع، عدا العدد الأدنى من الحرس، فخلت ساحة التدريب.

“أخيرًا هنا! لقد أتى!”

 

ومر وقت التدريب الصباحي في غمضة عين.

“أظنهم لاحظونا بالفعل……”

 

 

وجنتاه النحيلتان كانتا مبتلتين بالدموع والعرق.

نظر سونغجين نحو البوابة الخلفية لقصر اللؤلؤ البعيدة، متتبعًا الأثر المتسارع لابتعاد ذلك الحضور.

في الماضي، حتى بين الصيادين، كانت له سمعة عالية في تتبع الوحوش، لكنه لا يستطيع قول ذلك.

 

 

هل كان من الضروري البدء في التفتيش بهذه العلنية؟ انظر. تلك الظل الهارب على عجل.

ما هذا الآن؟

 

 

“يبدو أن الخصم ليس عاديًا، ألم يكن من الأفضل أن يذهب السير، أقوى فارس، من الخلف بمفرده؟”

 

 

 

“لأنه خصم قوي، لا يمكنني ترك جانب سموك.”

 

 

 

وضع ماسين يده على سيفه المعلّق على خصره، وأجاب بوجه متجهم. ومن ارتعاش عضلات ساعده، كان من الواضح أنه بالكاد يقاوم الرغبة في الانقضاض.

فقد انتقلا إلى الحركة الخامسة من فنون السيف القياسية لفرسان الإمبراطورية.

 

“إنه ضعيف، لكن لا شك في أن أحدهم قريب. إنه شخص يتحكم في هالته بمهارة. لكنه لا يجيد إخفاء حضوره بالكامل.”

رغم مظهره الهادئ عادة، إلا أن ماسين كان قائد الفرسان في النهاية. وعندما يبدو جديًا بهذا الشكل، يصبح وجهه مهيبًا إلى حد ما.

رغم مظهره الهادئ عادة، إلا أن ماسين كان قائد الفرسان في النهاية. وعندما يبدو جديًا بهذا الشكل، يصبح وجهه مهيبًا إلى حد ما.

 

“لم يكن هناك شيء مميز. لماذا تسأل؟”

“التلويح بسيف خشبي في هذا الجو ليس مناسبًا، لنكتفِ بالتأمل.”

 

 

خلفهم، كان عدد من الفرسان المقيمين يركضون حول ساحة التدريب بانضباط. ومنذ أن بدأ السير ماسين بالظهور في قصر اللؤلؤ، تغيّر سلوك الفرسان المقيمين بشكل ملحوظ يومًا بعد يوم.

كانت تلك فكرة سونغجين، في حين كان الجميع متوترين، وبعد قليل عاد الفرسان المقيمون إلى ساحة التدريب وهم يجرّون أقدامهم.

ارتجف الرجل وهو يلهث وكأنه على وشك الموت.

 

ملابسه التي كانت أنيقة في الأصل، أصبحت الآن مجعدة وملطخة بالعرق والتراب.

وكما هو متوقع، كانوا فارغي الأيدي، لكن وجه سير كورت الذي قادهم أصبح جادًا.

“… أخيرًا!”

 

 

“كان أحد فرسان النور يتجول حول قصر اللؤلؤ. لقد شعر بوجودنا وفرّ قبل أن نتمكن من إحكام الطوق.”

أصغى سونغجين بصمت إلى حديث الاثنين.

 

“ربما كذلك.”

“هل تمكنتم من معرفة من هو؟”

إنه وقت حساس، حيث تبدأ العائلات الملكية والنبلاء الكبار والمبعوثون من كل مملكة ودوقية كبرى في تعديل جداول زياراتهم تدريجيًا.

 

“لأن التوقيت يبدو غريبًا بعض الشيء.”

“للأسف، كان بعيدًا جدًا… لكنني رأيت بوضوح شعار السيف الأسود المحاط بسلسلة ذهبية على زي الفروسية.”

“ألم أخبرك من قبل؟ عندما تصل إلى مستوى معين… يمكنك الذهاب إلى حيث تشاء.”

 

 

سيف أسود تلتف حوله سلسلة ذهبية.

“كما لو أن أولئك الرجال كانوا ينتظرون فرصة حين يغادر جلالة الإمبراطور…”

 

 

“فرسان مارسياس المقدّسون!”

 

 

 

“ربما كذلك.”

 

 

 

أصغى سونغجين بصمت إلى حديث الاثنين.

 

 

“لأنه خصم قوي، لا يمكنني ترك جانب سموك.”

“فرسان النور؟”

 

 

 

تذكّر أنه قبل عدة أيام، تمتم ملك الشياطين متذمرًا: يوجد خمسة فرسان نور عديمي الفائدة في القصر الإمبراطوري.

 

 

“هل تشعر بشيء؟”

إنهم يدّعون وراثة أسماء القديسين الخمسة العظام، ويعملون في أقسام مختلفة وفق أهدافهم الخاصة.

“سير ماسين. من ذاك الذي هناك؟”

 

 

ومن بينهم، شدّد ملك الشياطين على سونغجين أن يكون حذرًا بشكل خاص من فرسان مارسياس.

وجنتاه النحيلتان كانتا مبتلتين بالدموع والعرق.

 

 

ربما لأن القسم الذي ينتمون إليه هو…

 

 

“إنه ضعيف، لكن لا شك في أن أحدهم قريب. إنه شخص يتحكم في هالته بمهارة. لكنه لا يجيد إخفاء حضوره بالكامل.”

“… محكمة الهرطقة.”

 

 

 

 

تمكن من رؤيته بعينيه، مستغلًا لحظة تغافل المراقبة داخل القصر.

 

 

 

 

 

هناك أُناس هنا يمضون أعمارهم يلوحون بأسلحتهم متأثرين بعاداتهم السيئة من أيام صيد الوحوش ، بينما آخرون يلوّحون بها على هواهم ويبتكرون أسلوبًا خاصًا بهم من اللا شيء !

 

 

 

 

 

 

تشنج وجه السير ماسين .

وعندما شرح ذلك، تحوّل تعبير ماسين إلى شيء يستحق المشاهدة.

 

 

 

“يبدو أن الخصم ليس عاديًا، ألم يكن من الأفضل أن يذهب السير، أقوى فارس، من الخلف بمفرده؟”

“كما لو أن أولئك الرجال كانوا ينتظرون فرصة حين يغادر جلالة الإمبراطور…”

 

 

سيف أسود تلتف حوله سلسلة ذهبية.

تحدث السير كورت إلى ماسين بصوت منخفض.

 

 

 

 

 

 

سيف أسود تلتف حوله سلسلة ذهبية.

“باستثناء بعض الفرسان المقدّسين، فإن الوصول إلى قصر اللؤلؤة مقيّد بشدة. إن كانوا قد تجاهلوا ذلك، فهل يمكن أن يكون صاحب النيافة الكاردينال بينيتوس هو من أعطى الأمر؟”

… .

 

يبدو أنه حان الوقت ليعترف… أن ملك الشياطين قد اختفى تمامًا.

“بالنظر إلى مدى سرعته في الهروب، لا يبدو الأمر كذلك. هناك احتمال كبير أن الأمر كان تصرفًا فرديًا، من شخص أقل رتبة من قائد الفرسان.”

 

 

 

“هل نسأل محكمة الهرطقة؟”

 

 

 

“لن يجدي نفعًا. فهي دائرة معروفة بجوها المغلق بشدة، وليس هناك أي احتمال أن يعطونا إجابة بسهولة، خاصة مع ذلك الموقف المراوغ.”

 

 

 

فكر ماسين للحظة ووجهه متجهم، ثم عض شفتيه بتعبير يوحي ببعض القلق.

“بالمناسبة، يا صاحب السمو. أصبحت هالتك نشطة للغاية مؤخرًا. هذا يدل على زيادة كبيرة في القدرة البدنية. بهذا المعدل، أعتقد أنك ستتمكن من تشكيل الطبقة الثانية قريبًا.”

 

“ماذا؟ يتجسس؟”

 

تمكن من رؤيته بعينيه، مستغلًا لحظة تغافل المراقبة داخل القصر.

“ليس هناك خيار آخر في الوقت الحالي. أولاً، لا خيار أمامنا سوى تعزيز أمن قصر اللؤلؤة أكثر حتى عودة جلالته.”

حتى الآن، وبرغم أنه لم يعد في ذروة لياقته، لا تزال بعض من تلك الحواس التي شُحذت حتى أقصى حدها حيّة، ومن خلالها، التقط تلك النظرات التي تراقب ساحة التدريب بخفة.

 

ما هذا الآن؟

ثم نظر الفارسان إلى وجه سونغجين في الوقت نفسه، وكأنهما قد خططا لذلك.

 

 

“قد يكون ذلك صعبًا. لم أتعلم المبارزة بشكل رسمي من الأساس… لذا لا أعرف حتى ما الذي يمكنني تعليمه لك.”

 

 

 

يقال إن جلالة الإمبراطور عادةً ما يدخل الصلاة المغلقة لطلب العون عندما تمر العائلة الإمبراطورية بمحنة أو تواجه الأمة أزمة قومية. في آخر مرة دخل فيها الصلاة المغلقة قبل عامين، كانت الجبهة الجنوبية تمر بوقت حرج بالفعل.

كان على وجه ماسين تعبير قلق، أما السير كورت فقد بدا عليه الإعجاب.

 

 

 

“على أي حال، أنت مذهل حقًا، سموّك.”

 

 

حتى عندما كان في الأصل صيادًا، كان يُشَاد به لأنه يمتلك حاسة مختلفة عن زملائه.

 

كان تعلم حركة جديدة ممتعًا بالتأكيد، لكنه تساءل إن لم يكن الأمر متسرعًا قليلًا. وعندما سأل ماسين، نظر إليه بابتسامة فخورة وقال:

أخرج السير كورت لسانه بدهشة.

 

 

تنهد سيونغجين، وخدش رأسه.

 

 

“كيف عرفت أن هناك جاسوسًا مختبئًا؟ أنا لم ألحظ شيئًا على الإطلاق.”

 

 

وكأنه معتاد على قيادة الفرسان، قسّم العدد بسرعة، وقاد إحدى المجموعات وانطلق. وسرعان ما غادر الجميع، عدا العدد الأدنى من الحرس، فخلت ساحة التدريب.

“هاه؟ حسنًا، فقط شعرت بشيء غريب، لذا تحققت.”

 

 

 

في الماضي، حتى بين الصيادين، كانت له سمعة عالية في تتبع الوحوش، لكنه لا يستطيع قول ذلك.

 

 

 

 

كانت تلك فكرة سونغجين، في حين كان الجميع متوترين، وبعد قليل عاد الفرسان المقيمون إلى ساحة التدريب وهم يجرّون أقدامهم.

حكّ سونغجين خده وهو يتلقى نظرات فرسان الإقامة الذين بدوا مندهشين قليلًا.

 

 

 

 

 

في الحقيقة، كان هناك جاسوس آخر كان مختبئًا على بُعد مسافة ، لكنه لم يفضل قول ذلك ، لقد هرب الاول بالفعل على أي حال، ويبدو أنه من المتأخر القبض عليه الآن.

اكتفى سونغجين بالابتسام ورفع كتفيه أمام ماسين، الذي كان يتمتم في حيرة.

 

 

***

 

 

 

حديقة منعزلة تبعد كثيرًا عن قصر اللؤلؤة.

 

 

ماذا؟! كيف علمت نفسك المبارزة؟!

 

 

 

 

رجل يترنح وهو ينزل في طريق جانبي صغير نحو مبنى الإدارة، ثم جلس على الأرض يلهث.

 

 

وحينما تغيّرت ملامح وجه سونغجين بشكل طفيف، اعتبر الإمبراطور المقدس ذلك علامة على الفهم، فأكمل حديثه.

“… هااه، هااه، هااه!”

ما هذا الآن؟

 

 

كان الرجل النحيف، الذي يتنفس بثقل، يرتدي زيًا كهنوتيًا أبيض منقوشًا عليه شعار الإله الأعظم.

 

 

 

 

 

ملابسه التي كانت أنيقة في الأصل، أصبحت الآن مجعدة وملطخة بالعرق والتراب.

 

 

 

 

 

فقد هرب بجنون بمجرد أن رأى حركة فرسان الإقامة، بل وتدحرج عدة مرات في الطريق.

 

 

 

“كح! كح!”

فقد انتقلا إلى الحركة الخامسة من فنون السيف القياسية لفرسان الإمبراطورية.

 

 

ارتجف الرجل وهو يلهث وكأنه على وشك الموت.

 

لكن التعبير على وجهه كان أقرب إلى الفرح منه إلى الألم.

 

وجنتاه النحيلتان كانتا مبتلتين بالدموع والعرق.

رمش عدة مرات، حتى عاد إليه وعيه تمامًا.

 

“لأنه خصم قوي، لا يمكنني ترك جانب سموك.”

“… أخيرًا!”

… .

 

 

وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، خرج صوت متقطع بالبكاء من فمه.

 

 

“بالطبع، بما أن جلالته قد قام بذلك، فلا بد من أن هناك سببًا مهمًا.”

 

رغم مظهره الهادئ عادة، إلا أن ماسين كان قائد الفرسان في النهاية. وعندما يبدو جديًا بهذا الشكل، يصبح وجهه مهيبًا إلى حد ما.

“أخيرًا هنا! لقد أتى!”

وعندها أدرك أن سنواته الطويلة من الصبر لم تذهب سُدى.

 

“بالمناسبة، يا صاحب السمو. أصبحت هالتك نشطة للغاية مؤخرًا. هذا يدل على زيادة كبيرة في القدرة البدنية. بهذا المعدل، أعتقد أنك ستتمكن من تشكيل الطبقة الثانية قريبًا.”

مع مرور السنين الطويلة، بدأت إيمانه القوي يبهت تدريجيًا.

— “أي مستوى هذا الذي تتحدث عنه ؟! حتى لو كرّست له حياتك كلها لن تستطيع حتى الوصول لنصف قوته!

ومع ذلك، حين سمع الشائعات بأن “القمامة” قد تحوّل إلى شخص مختلف تمامًا، كم كان قلقًا من احتمال أن تكون كذبة.

 

 

 

تمكن من رؤيته بعينيه، مستغلًا لحظة تغافل المراقبة داخل القصر.

يا له من رجل لا يعرف المنطق !

وعندها أدرك أن سنواته الطويلة من الصبر لم تذهب سُدى.

 

 

يقال إن جلالة الإمبراطور عادةً ما يدخل الصلاة المغلقة لطلب العون عندما تمر العائلة الإمبراطورية بمحنة أو تواجه الأمة أزمة قومية. في آخر مرة دخل فيها الصلاة المغلقة قبل عامين، كانت الجبهة الجنوبية تمر بوقت حرج بالفعل.

“إلى هذا المكان… قال إنه سيأتي!”

“أظنهم لاحظونا بالفعل……”

 

 

كان الانتظار طويلًا، لكنه في النهاية حدث كما وعد.

 

 

الفصل 21: الصلاة المغلقة

“… من الآن فصاعدًا، سيتم كل شيء كما يرغب !”

فتح سيونغجين عينيه فجأة على صوت نفسه.

 

“كان أحد فرسان النور يتجول حول قصر اللؤلؤ. لقد شعر بوجودنا وفرّ قبل أن نتمكن من إحكام الطوق.”

بعد ذلك، لم يعرف الرجل كيف يتحرك، وظل مطأطئ الرأس على التراب في وضعية غريبة لفترة طويلة.

 

 

 

 

في الحقيقة، كان هناك جاسوس آخر كان مختبئًا على بُعد مسافة ، لكنه لم يفضل قول ذلك ، لقد هرب الاول بالفعل على أي حال، ويبدو أنه من المتأخر القبض عليه الآن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط