Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 137

الفصل 137: غير مستحق

الفصل 137: غير مستحق

“اللعنة!!” رأى زو تونغ الحشود تتراجع تدريجياً عن المنصة من زاوية عينه وكاد يفقد صوابه.

على الأرض المغمورة بالدماء، جثا شاب ملفوف بالضمادات يحمل عجوزاً دموياً، بلا حراك كالتمثال.

في نفس الوقت، شحب وجه العم تشاو بوضوح. التقطت عينه شاباً يدفعه الحشد، وظهرت ابتسامة خفيفة أخيراً على وجهه المتعب…

خرج ضابط إنفاذ يرتدي الزي الأسود والأحمر متعثراً من النيران، تدحرج على الأرض لإطفاء النيران على ملابسه، ثم قال بسرعة: “لا تطلقوا النار! إنه أنا!!”

أفلت يداه زو تونغ بضعف، وسقط على الأرض.

“أنا…” قال تشاو يي بصوت أجش، “رجال الإنفاذ رحلوا… لا يمكنني الدخول إلى مدينة أورورا.”

ثلاثة عشر جرحاً قرمزياً يغطي جسده، والدم الغزير جعله أشبه بجثة دموية. استنفدت آخر ذرة قوة في جسده العجوز.

صدحت صرخات الحشد خلفه. ازدادت قبضات شي رينجي ضيقاً. لم يرد، ولم يلتفت، بل ركض وحده على السكة خلف القطار.

أمسك زو تونغ سكينه وهو يلهث، بصق على الأرض واستمر في التقدم.

“فقط تان مينغ والرئيس شي. يجب أن يوصلا قريباً.”

استلقى العم تشاو على الأرض كجثة، داسته أقدام الحشود المارّة. شاهد أقداماً لا تحصى تمر فوق رأسه. في السماء، النجوم تومض بصمت دون أن يلاحظها أحد. في غيبوبته، بدت وكأنها تحولت إلى وجه تشاو يي مرة أخرى.

لم يجرؤ تان مينغ على النطق بكلمة أخرى. سمع تنفس شي رينجي الثقيل بجانبه… عرف أن الرئيس شي غاضب حقاً.

“يا ولد العاق…” أغمض العم تشاو عينيه، وتوقف عن التنفس.

“اللعنة!!” رأى زو تونغ الحشود تتراجع تدريجياً عن المنصة من زاوية عينه وكاد يفقد صوابه.

انحنى شاب منخفضاً، زحف كالكلب بين الغابة من الأرجل، حتى وصل إلى جانب العم تشاو. أمسكه بقوة بين ذراعيه!

تجمّد تشاو يي. نظر إلى الجثة الباردة بين ذراعيه، عيناه لا تحملان سوى حزن عميق. “أنا…”

“أبي… أبي!!!” صرخ تشاو يي وهو يشاهد الأقدام تدوس على جسد والده، عيناه المحمرتان واسعتان بالغضب.

“صدق أو لا تصدق، الأمر لك”، قال تشين لينغ بهدوء. “لكن إذا كان لديك ذرة من البر المتبقي، يجب أن تأتي معي الآن.”

احتضن جثة والده، زأر كأسد على حافة الجنون، صوته الأجش مليء برغبة القتل!

هممم—!!

“توقفوا عن الدوس على أبي!!!!”

“أنا… آه.” اسودّ وجه زو تونغ. ألقى بحقيبته في عربة القطار، وأمسك سكينه، نظر إلى الحشد خلف النيران: “هل بقي أحد؟”

“توقفوا عن الدوس على أبي اللعين!! ابتعدوا!!!”

“توقفوا عن الدوس على أبي اللعين!! ابتعدوا!!!”

لم يتوقف الحشد بسبب صرخاته الغاضبة. اضطر تشاو يي لحماية الجثة بظهره، يتحمل الركلات والدوس على جسده المضمّد الذي ينزف من جديد…

ضحك تشين لينغ ببرودة. سقطت عيناه على القطار البخاري الذي يبتعد تدريجي

تحت وابل الرصاص، تراكمت جثث أمام المحطة. انتشرت النيران بعنف، حاجبة طريق الحشد المتوحش.

“للأسف، تم التخلي عني أيضاً”، أجاب تشين لينغ بصدق.

خرج ضابط إنفاذ يرتدي الزي الأسود والأحمر متعثراً من النيران، تدحرج على الأرض لإطفاء النيران على ملابسه، ثم قال بسرعة: “لا تطلقوا النار! إنه أنا!!”

ثلاثة عشر جرحاً قرمزياً يغطي جسده، والدم الغزير جعله أشبه بجثة دموية. استنفدت آخر ذرة قوة في جسده العجوز.

عندما رأوا أنه زو تونغ، خفض رجال الإنفاذ أسلحتهم، وقالوا بتجهم: “لماذا تأخرت هكذا؟”

“إذا لم أستطع الذهاب، هل يمكنك أخذ ابنتي؟ عمرها سنتان ونصف فقط… لن تشغل مساحة كبيرة!”

“أنا… آه.” اسودّ وجه زو تونغ. ألقى بحقيبته في عربة القطار، وأمسك سكينه، نظر إلى الحشد خلف النيران: “هل بقي أحد؟”

“مدينة أورورا.”

“فقط تان مينغ والرئيس شي. يجب أن يوصلا قريباً.”

“مدينة أورورا.”

“يبدو أن الكارثة تتجه هنا… اسحبوا الذراع بسرعة!”

انطلق القطار بعنف من المحطة، محرراً نفسه من الدماء والنيران، متجهاً بثبات نحو مدينة أورورا!

“لكن هناك أناس يعترضون السكة أيضاً!”

“وعدت العم تشاو أن أعتني بك. رغم أن المنطقة الثالثة لم تعد موجودة الآن، على الأقل سأضمن بقائك حياً”، قال تشين لينغ ببطء. “يمكنك أيضاً الرفض والبقاء هنا لتموت مع أبيك… لكنك تعرف ما كان أبيك يريده حقاً.”

“لا تهتموا بهم! اندفعوا مباشرة!”

عند سماع هذه الكلمات، ارتجف جسد تشاو يي. ضم الجثة بين ذراعيه، وقال بصوت أجش: “أنت… أنت أيضاً من رجال الإنفاذ. لماذا لم تغادر معهم؟”

اندفع ضابط إنفاذ إلى مقصورة القيادة، وسحب عدة أذرع ومفاتيح. دارت إبر لوحة التحكم بسرعة، وانفجر صوت البخار من القاطرة.

هممم—!!

بعد وقت غير معروف، ظهر شخص آخر يرتدي معطفاً أسود. مشى بين الجثث وقذائف الرصاص حتى وقف أمام تشاو يي.

بدأت القضبان تتحرك، وبدأ القطار بالتحرك ببطء بصوت قعقعة.

“مدينة أورورا.”

من استطاع الوصول إلى السكة قفز إلى القطار، ليتم إسقاطه واحداً تلو الآخر برصاص رجال الإنفاذ المتمدّدين من الأبواب. حاول آخرون إيقاف القطار بأجسادهم، لكن دون استثناء، سحقوا إلى عجينة تحت عجلات القاطرة.

“بعض الحثالة… لا يستحقون دخول مدينة أورورا أحياء.”

انطلق القطار بعنف من المحطة، محرراً نفسه من الدماء والنيران، متجهاً بثبات نحو مدينة أورورا!

أمسك زو تونغ سكينه وهو يلهث، بصق على الأرض واستمر في التقدم.

عند رؤية ذلك، تنفس رجال الإنفاذ الصعداء…

أفلت يداه زو تونغ بضعف، وسقط على الأرض.

لقد نجوا.

(نهاية الفصل)

“أراهم! إنه الرئيس شي والآخرون!” صاح ضابط في مؤخرة القطار عندما رأى شخصين يعدوان في البعد.

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

بعد وقت غير معروف، ظهر شخص آخر يرتدي معطفاً أسود. مشى بين الجثث وقذائف الرصاص حتى وقف أمام تشاو يي.

اجتاز شخص يرتدي معطفاً أسود بحر النيران. عندما رأى الجثث وقذائف الرصاص المتناثرة، اشتعل غضب لم يسبق له مثيل في عينيه.

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

“إنه الرئيس شي…”

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

“يا رئيس شي… هل ستتخلى عنا أيضاً؟!”

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

“أرجوك يا رئيس شي… لا أريد أن أموت! لا يزال هناك مكان في القطار… هل يمكنك أخذي معك؟”

“لا تهتموا بهم! اندفعوا مباشرة!”

“إذا لم أستطع الذهاب، هل يمكنك أخذ ابنتي؟ عمرها سنتان ونصف فقط… لن تشغل مساحة كبيرة!”

انحنى شاب منخفضاً، زحف كالكلب بين الغابة من الأرجل، حتى وصل إلى جانب العم تشاو. أمسكه بقوة بين ذراعيه!

“خونة!! أنتم رجال الإنفاذ والقضاة خونة جميعاً!! أين هان مينغ؟! لماذا لم يأت لإنقاذنا؟!”

“أراهم! إنه الرئيس شي والآخرون!” صاح ضابط في مؤخرة القطار عندما رأى شخصين يعدوان في البعد.

“…”

لم يتوقف الحشد بسبب صرخاته الغاضبة. اضطر تشاو يي لحماية الجثة بظهره، يتحمل الركلات والدوس على جسده المضمّد الذي ينزف من جديد…

صدحت صرخات الحشد خلفه. ازدادت قبضات شي رينجي ضيقاً. لم يرد، ولم يلتفت، بل ركض وحده على السكة خلف القطار.

خرج ضابط إنفاذ يرتدي الزي الأسود والأحمر متعثراً من النيران، تدحرج على الأرض لإطفاء النيران على ملابسه، ثم قال بسرعة: “لا تطلقوا النار! إنه أنا!!”

لم يجرؤ تان مينغ على النطق بكلمة أخرى. سمع تنفس شي رينجي الثقيل بجانبه… عرف أن الرئيس شي غاضب حقاً.

صدحت صرخات الحشد خلفه. ازدادت قبضات شي رينجي ضيقاً. لم يرد، ولم يلتفت، بل ركض وحده على السكة خلف القطار.

صك أسنانه، وجمع شجاعته، وتبع شي رينجي مطارداً القطار.

“يا ولد العاق…” أغمض العم تشاو عينيه، وتوقف عن التنفس.

مع ابتعاد القطار، قفز عدد كبير من الناس من المنصة وتبعوا السكة… رغم أنهم لم يركبوا القطار، لكن باتباع السكة، يمكنهم الوصول إلى مدينة أورورا – أملهم الأخير.

اً، نبرته هادئة بشكل مخيف، كأنه يتحدث من العالم السفلي:

ركض بحر من الناس في الظلام. سرعان ما أُفرغت المحطة الصاخبة، تاركة فقط الجثث والنيران المشتعلة بصمت.

تجمّد تشاو يي. نظر إلى الجثة الباردة بين ذراعيه، عيناه لا تحملان سوى حزن عميق. “أنا…”

على الأرض المغمورة بالدماء، جثا شاب ملفوف بالضمادات يحمل عجوزاً دموياً، بلا حراك كالتمثال.

أمسك زو تونغ سكينه وهو يلهث، بصق على الأرض واستمر في التقدم.

بعد وقت غير معروف، ظهر شخص آخر يرتدي معطفاً أسود. مشى بين الجثث وقذائف الرصاص حتى وقف أمام تشاو يي.

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

رفع تشاو يي رأسه بعينين فارغتين، ورأى وجهاً مألوفاً ينظر إليهما بمشاعر معقدة.

انحنى شاب منخفضاً، زحف كالكلب بين الغابة من الأرجل، حتى وصل إلى جانب العم تشاو. أمسكه بقوة بين ذراعيه!

“يبدو أنني أتيت متأخراً جداً.”

انحنى شاب منخفضاً، زحف كالكلب بين الغابة من الأرجل، حتى وصل إلى جانب العم تشاو. أمسكه بقوة بين ذراعيه!

عند سماع هذه الكلمات، ارتجف جسد تشاو يي. ضم الجثة بين ذراعيه، وقال بصوت أجش: “أنت… أنت أيضاً من رجال الإنفاذ. لماذا لم تغادر معهم؟”

“خونة!! أنتم رجال الإنفاذ والقضاة خونة جميعاً!! أين هان مينغ؟! لماذا لم يأت لإنقاذنا؟!”

“للأسف، تم التخلي عني أيضاً”، أجاب تشين لينغ بصدق.

“أنا… آه.” اسودّ وجه زو تونغ. ألقى بحقيبته في عربة القطار، وأمسك سكينه، نظر إلى الحشد خلف النيران: “هل بقي أحد؟”

“ألست معهم؟”

“أرجوك يا رئيس شي… لا أريد أن أموت! لا يزال هناك مكان في القطار… هل يمكنك أخذي معك؟”

“لا.”

(نهاية الفصل)

لم يقدم تشين لينغ مزيداً من الشرح، أجاب بكلمتين بسيطتين. حدّق فيه تشاو يي، عيناه المحمرتان غير قابلة للقراءة.

“كيف… كيف حدث هذا؟!” حدّق تان مينغ في المحطة الفوضوية، وجهه شاحب كالميت.

“صدق أو لا تصدق، الأمر لك”، قال تشين لينغ بهدوء. “لكن إذا كان لديك ذرة من البر المتبقي، يجب أن تأتي معي الآن.”

في ذهنه، بدا وجه العم تشاو حياً مرة أخرى. في غيبوبته، رآه واقفاً عند باب دكان الفطور بعصا، ينتظره ليعود إلى البيت؛ رآه يكاد يركع ليضمن له عملاً مستقراً؛ رآه يصرخ ويضربه بمقشة ليطالب بأجوره من المصنع؛ رأى عينيه المحمرتين وهو يضمّد جراحه… عرف تشاو يي بالضبط ما أراده والده – أن يعيش.

“إلى… أين؟”

“أراهم! إنه الرئيس شي والآخرون!” صاح ضابط في مؤخرة القطار عندما رأى شخصين يعدوان في البعد.

“مدينة أورورا.”

تجمّد تشاو يي. نظر إلى الجثة الباردة بين ذراعيه، عيناه لا تحملان سوى حزن عميق. “أنا…”

“إنه الرئيس شي…”

“وعدت العم تشاو أن أعتني بك. رغم أن المنطقة الثالثة لم تعد موجودة الآن، على الأقل سأضمن بقائك حياً”، قال تشين لينغ ببطء. “يمكنك أيضاً الرفض والبقاء هنا لتموت مع أبيك… لكنك تعرف ما كان أبيك يريده حقاً.”

مع ابتعاد القطار، قفز عدد كبير من الناس من المنصة وتبعوا السكة… رغم أنهم لم يركبوا القطار، لكن باتباع السكة، يمكنهم الوصول إلى مدينة أورورا – أملهم الأخير.

تقلصت حدقتا تشاو يي قليلاً.

“…”

في ذهنه، بدا وجه العم تشاو حياً مرة أخرى. في غيبوبته، رآه واقفاً عند باب دكان الفطور بعصا، ينتظره ليعود إلى البيت؛ رآه يكاد يركع ليضمن له عملاً مستقراً؛ رآه يصرخ ويضربه بمقشة ليطالب بأجوره من المصنع؛ رأى عينيه المحمرتين وهو يضمّد جراحه… عرف تشاو يي بالضبط ما أراده والده – أن يعيش.

تحت وابل الرصاص، تراكمت جثث أمام المحطة. انتشرت النيران بعنف، حاجبة طريق الحشد المتوحش.

“أنا…” قال تشاو يي بصوت أجش، “رجال الإنفاذ رحلوا… لا يمكنني الدخول إلى مدينة أورورا.”

“صدق أو لا تصدق، الأمر لك”، قال تشين لينغ بهدوء. “لكن إذا كان لديك ذرة من البر المتبقي، يجب أن تأتي معي الآن.”

“رجال الإنفاذ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ضحك تشين لينغ ببرودة. سقطت عيناه على القطار البخاري الذي يبتعد تدريجي

“يبدو أنني أتيت متأخراً جداً.”

اً، نبرته هادئة بشكل مخيف، كأنه يتحدث من العالم السفلي:

“…”

“بعض الحثالة… لا يستحقون دخول مدينة أورورا أحياء.”

انحنى شاب منخفضاً، زحف كالكلب بين الغابة من الأرجل، حتى وصل إلى جانب العم تشاو. أمسكه بقوة بين ذراعيه!

(نهاية الفصل)

“أنا… آه.” اسودّ وجه زو تونغ. ألقى بحقيبته في عربة القطار، وأمسك سكينه، نظر إلى الحشد خلف النيران: “هل بقي أحد؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“اللعنة!!” رأى زو تونغ الحشود تتراجع تدريجياً عن المنصة من زاوية عينه وكاد يفقد صوابه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط