Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 146

الفصل 146: سقوط وينتربورت

الفصل 146: سقوط وينتربورت

فقط بعد أن اختفت القاطرة في الضباب الكثيف بدأ الحشد يستفيق تدريجياً من ذهوله.

“إذن… هل هذا الشيء لا يزال هنا؟”

“كيف يمكن لهذا أن يكون؟ أين العربات؟”

“تشن لينغ، أعتقد أنني رأيت بوس شو والآخرين للتو.” فرك تشاو يي عينيه، متحدثاً بتردد.

“أعتقد… رأيت الضابط تشن هناك؟”

ثم، كما لو تذكر شيئاً، تردد قبل أن يضيف،

“رأيته أيضاً! ذلك الزي الأحمر مستحيل تفويته!”

تصلب تشاو يي، نظراته تتبع الطريق الرئيسي حتى اختفى في البحر المحجوب بالضباب. في الصمت المخيف، كان صوت الأمواج التي تضرب الشاطئ مزعجاً مثل ورق الصنفرة.

“لماذا لم يتوقف الضابط تشن لإنقاذنا؟”

في المحطة، فقد تشاو يي أباه. فقدت لينغر جدتها. كانت مصائرهم متشابهة بشكل مؤلم، مما زاد من تعاطف تشاو يي معها.

“تلك القاطرة لم يكن بها عربات أصلاً – كيف كانت ستأخذنا؟ لا بد أنه هرب بمفرده!”

التفت تشاو يي ليرى الفتاة متكومة في زاوية غرفة التحكم، تحضن ركبتيها، لا تشغل مساحة أكثر من بطيخة.

“يبدو أنه كان هناك شخص آخر بجانب الضابط تشن… لم أستطع الرؤية بوضوح.”

“هذه وينتربورت؟” ارتجف تشاو يي بعنف. “أشعر بأنها أبرد بكثير من المنطقة الثالثة…”

“هل كان تشاو يي؟ إذا لم أكن مخطئاً.”

“لا روح واحدة في الأفق… يبدو أن هذا المكان سقط أيضاً.”

“…”

تعرف تشن لينغ عليها. خلال زيارته الأخيرة لوينتربورت، كان هذا المكتب بالذات نقطة اتصاله مع مجتمع الشفق. هذه المرأة، عضو هامشي، كانت على الأرجح تحاول إرسال تحذير عندما ماتت.

تمتم الحشد فيما بينهم، نظراتهم مليئة بالحسد بينما يشاهدون القاطرة تختفي في الأفق…

“كيف يمكن لهذا أن يكون؟ أين العربات؟”

“توقفوا عن النظر… لنذهب.” هز بوس شو رأسه. “الضابط تشن لا يستطيع إنقاذنا. يمكننا الاعتماد على أنفسنا فقط…”

“…لا.”

القاطرة الصاخبة لم تغير مصيرهم. بالحسد والتنهدات، ساروا بخطى ثقيلة للأمام.

“…لا.”

في هذه الأثناء، داخل غرفة تحكم القاطرة.

“وصلنا.”

“تشن لينغ، أعتقد أنني رأيت بوس شو والآخرين للتو.” فرك تشاو يي عينيه، متحدثاً بتردد.

“إذن… هل هذا الشيء لا يزال هنا؟”

“أمم.”

مع عدم وجود شيء آخر لفعله، جلس تشاو يي أمامها وخفف صوته.

“ألن نعطيهم توصيلة؟”

لم يستطع تشاو يي منع ضحكة. “لا أحد سيصعد الآن. لماذا تتكومين بهذه القوة؟”

“بالكاد يوجد مساحة هنا لثلاثة أو خمسة أشخاص. كيف يمكننا؟”

ضيق عينيه، اقترب تشن لينغ من أحد المنازل ودفع الباب برفق مفتوحاً.

فتح تشاو يي فمه لكنه في النهاية سكت.

مع ذلك، استمرت القاطرة في التوقف بشكل متقطع. فقط بعد وقت طويل بدأ منصة مألوفة تظهر ببطء في الأفق.

“أنا… أستطيع أن أتكوم.” صوت صغير ارتفع من الجانب.

“هل كان تشاو يي؟ إذا لم أكن مخطئاً.”

التفت تشاو يي ليرى الفتاة متكومة في زاوية غرفة التحكم، تحضن ركبتيها، لا تشغل مساحة أكثر من بطيخة.

دفنت الفتاة وجهها في ركبتيها ولم تقل شيئاً.

لم يستطع تشاو يي منع ضحكة. “لا أحد سيصعد الآن. لماذا تتكومين بهذه القوة؟”

“بالمناسبة، لم أحصل على اسمك.”

دفنت الفتاة وجهها في ركبتيها ولم تقل شيئاً.

(نهاية الفصل)

مع عدم وجود شيء آخر لفعله، جلس تشاو يي أمامها وخفف صوته.

فتح تشاو يي فمه لكنه في النهاية سكت.

“بالمناسبة، لم أحصل على اسمك.”

فقط بعد أن اختفت القاطرة في الضباب الكثيف بدأ الحشد يستفيق تدريجياً من ذهوله.

“الجدة… تناديني لينغر.”

دفنت الفتاة وجهها في ركبتيها ولم تقل شيئاً.

“لينغر” أومأ تشاو يي. “كيف صعدتِ إلى القاطرة؟”

في المحطة، فقد تشاو يي أباه. فقدت لينغر جدتها. كانت مصائرهم متشابهة بشكل مؤلم، مما زاد من تعاطف تشاو يي معها.

“أحضرتني الجدة… قالت لي أن أزحف تحت القاطرة وأتسلل دون أن يلاحظني أحد. قالت إنها ستأتي لأخذي عندما نصل.” ضمت لينغر شفتيها، تجيب بهدوء.

(نهاية الفصل)

سكت تشاو يي.

ضيق عينيه، اقترب تشن لينغ من أحد المنازل ودفع الباب برفق مفتوحاً.

من ما قالته لينغر، هي وجدتها – واحدة عجوز والأخرى صغيرة – لم تكن لديهما فرصة للسير إلى مدينة أورورا. أملهم الوحيد كان صعود هذه القاطرة. جدتها، عارفة أنها لا تستطيع الصعود بنفسها، لا بد أنها أتت بهذه الخطة. أما الجدة… فمن المحتمل أنها أطلقت عليها النار المنفذون.

“لينغر” أومأ تشاو يي. “كيف صعدتِ إلى القاطرة؟”

في المحطة، فقد تشاو يي أباه. فقدت لينغر جدتها. كانت مصائرهم متشابهة بشكل مؤلم، مما زاد من تعاطف تشاو يي معها.

“لماذا لم يتوقف الضابط تشن لإنقاذنا؟”

“اسمي تشاو يي. إذا احتجتِ إلى أي شيء، فقط تعالي إلي!” ضرب صدره.

مع عدم وجود شيء آخر لفعله، جلس تشاو يي أمامها وخفف صوته.

ثم، كما لو تذكر شيئاً، تردد قبل أن يضيف،

الداخل كان مظلماً بنفس القدر. على السرير في غرفة النوم البعيدة استلقى جسد، عنقه متورم بشكل بشع، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما في الموت.

“آه… هذا تشن لينغ. أحياناً… قد يكون أكثر فائدة مني…”

فتح تشاو يي فمه لكنه في النهاية سكت.

لم ينضم تشن لينغ لمحادثتهم، مركزاً فقط على تشغيل القاطرة. آخر مرة رأى فيها مثل هذه القطعة الأثرية كانت في متحف في حياته الماضية. لولا الدليل في غرفة التحكم، لكان جعلها تتحرك مستحيلاً.

“في كل الأحوال، نحتاج إلى الإسراع.”

مع ذلك، استمرت القاطرة في التوقف بشكل متقطع. فقط بعد وقت طويل بدأ منصة مألوفة تظهر ببطء في الأفق.

“لينغر” أومأ تشاو يي. “كيف صعدتِ إلى القاطرة؟”

“وصلنا.”

من ما قالته لينغر، هي وجدتها – واحدة عجوز والأخرى صغيرة – لم تكن لديهما فرصة للسير إلى مدينة أورورا. أملهم الوحيد كان صعود هذه القاطرة. جدتها، عارفة أنها لا تستطيع الصعود بنفسها، لا بد أنها أتت بهذه الخطة. أما الجدة… فمن المحتمل أنها أطلقت عليها النار المنفذون.

قفز تشن لينغ من القاطرة، يتبعه تشاو يي ولينغر عن كثب.

فقط بعد أن اختفت القاطرة في الضباب الكثيف بدأ الحشد يستفيق تدريجياً من ذهوله.

كانت البلدة أمامهم صامتة بشكل مخيف، خالية من الحياة. ضباب رقيق علق في الهواء، يخترقه فقط الرياح القارصة من البحر المتجمد، تعوي عبر المباني الفارغة مثل همسة حزينة.

فحص عدة منازل أخرى – جميعها متطابقة. حتى الوفيات كانت متشابهة. الشوارع أيضاً كانت زلقة بنفس مياه البحر النتنة.

“هذه وينتربورت؟” ارتجف تشاو يي بعنف. “أشعر بأنها أبرد بكثير من المنطقة الثالثة…”

التفت تشاو يي ليرى الفتاة متكومة في زاوية غرفة التحكم، تحضن ركبتيها، لا تشغل مساحة أكثر من بطيخة.

لينغر، التي أخافها عواء الرياح، تمسكت بكم تشاو يي، وجهها شاحب.

قفز تشن لينغ من القاطرة، يتبعه تشاو يي ولينغر عن كثب.

“لا روح واحدة في الأفق… يبدو أن هذا المكان سقط أيضاً.”

تمتم الحشد فيما بينهم، نظراتهم مليئة بالحسد بينما يشاهدون القاطرة تختفي في الأفق…

عبس تشن لينغ. “كونوا متيقظين. قد لا تزال هناك كوارث مختبئة هنا.”

“تشن لينغ، أعتقد أنني رأيت بوس شو والآخرين للتو.” فرك تشاو يي عينيه، متحدثاً بتردد.

ساء تعبير تشاو يي على الفور. “تشن لينغ، ما الذي نفعله بحق الجحيم في هذه البلدة الأشباح؟”

جلس تشن لينغ القرفصاء، يمرر أصابعه على الأرض. بقايا رطبة علقت بأطراف أصابعه، تفوح منها رائحة تعفن لا توصف.

“اتبعني.”

“…لا.”

بدون إجابة، حدد تشن لينغ اتجاهه بسرعة وسار للأمام.

“لينغر” أومأ تشاو يي. “كيف صعدتِ إلى القاطرة؟”

بعد أن لم يترك له خياراً، أمسك تشاو يي يد لينغر وأسرع خلفه. الضباب الخفيف ينجرف عبر الشوارع المعتمة بينما هم يغامرون أعمق في البلدة، رائحة الدم تزداد كثافة في الهواء.

“أمم.”

جرفت عينا تشن لينغ المنازل الممتدة على طول الطريق – لا علامات على اقتحام قسري، لا جثث في الشوارع. البلدة بأكملها صامتة، كما لو كانت نائمة…

القاطرة الصاخبة لم تغير مصيرهم. بالحسد والتنهدات، ساروا بخطى ثقيلة للأمام.

ضيق عينيه، اقترب تشن لينغ من أحد المنازل ودفع الباب برفق مفتوحاً.

كانت البلدة أمامهم صامتة بشكل مخيف، خالية من الحياة. ضباب رقيق علق في الهواء، يخترقه فقط الرياح القارصة من البحر المتجمد، تعوي عبر المباني الفارغة مثل همسة حزينة.

صرير—

جلس تشن لينغ القرفصاء، يمرر أصابعه على الأرض. بقايا رطبة علقت بأطراف أصابعه، تفوح منها رائحة تعفن لا توصف.

الداخل كان مظلماً بنفس القدر. على السرير في غرفة النوم البعيدة استلقى جسد، عنقه متورم بشكل بشع، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما في الموت.

فقط بعد أن اختفت القاطرة في الضباب الكثيف بدأ الحشد يستفيق تدريجياً من ذهوله.

“ما هذه الرائحة الكريهة؟” غطى تشاو يي أنفه عند المدخل.

تعرف تشن لينغ عليها. خلال زيارته الأخيرة لوينتربورت، كان هذا المكتب بالذات نقطة اتصاله مع مجتمع الشفق. هذه المرأة، عضو هامشي، كانت على الأرجح تحاول إرسال تحذير عندما ماتت.

في نفس الوقت، مد يده ليحمي عيني لينغر. حتى لو كانت الجثة بعيدة، لم يكن شيئاً يجب على طفل رؤيته.

(نهاية الفصل)

“مياه البحر.”

القاطرة الصاخبة لم تغير مصيرهم. بالحسد والتنهدات، ساروا بخطى ثقيلة للأمام.

جلس تشن لينغ القرفصاء، يمرر أصابعه على الأرض. بقايا رطبة علقت بأطراف أصابعه، تفوح منها رائحة تعفن لا توصف.

تصلب تشاو يي، نظراته تتبع الطريق الرئيسي حتى اختفى في البحر المحجوب بالضباب. في الصمت المخيف، كان صوت الأمواج التي تضرب الشاطئ مزعجاً مثل ورق الصنفرة.

فحص عدة منازل أخرى – جميعها متطابقة. حتى الوفيات كانت متشابهة. الشوارع أيضاً كانت زلقة بنفس مياه البحر النتنة.

“يبدو أنه كان هناك شخص آخر بجانب الضابط تشن… لم أستطع الرؤية بوضوح.”

ازداد عبوس تشن لينغ عمقاً. تبع ذاكرته، وجد طريقه إلى مكتب تلغراف صغير ودفع النافذة المغلقة مفتوحة.

بدون إجابة، حدد تشن لينغ اتجاهه بسرعة وسار للأمام.

جثة امرأة كانت منحنية على المكتب، يدها مستندة على جهاز التلغراف. رسالة نصف منتهية متجمدة في منتصف الإرسال، قطعت قصيرة بالموت.

دفنت الفتاة وجهها في ركبتيها ولم تقل شيئاً.

تعرف تشن لينغ عليها. خلال زيارته الأخيرة لوينتربورت، كان هذا المكتب بالذات نقطة اتصاله مع مجتمع الشفق. هذه المرأة، عضو هامشي، كانت على الأرجح تحاول إرسال تحذير عندما ماتت.

مع عدم وجود شيء آخر لفعله، جلس تشاو يي أمامها وخفف صوته.

“تعرفها؟” سأل تشاو يي، ملاحظاً تعبير تشن لينغ المعقد.

“في كل الأحوال، نحتاج إلى الإسراع.”

“…لا.”

“من الصعب القول.” هز تشن لينغ رأسه.

أخذ تشن لينغ نفساً عميقاً.

“توقفوا عن النظر… لنذهب.” هز بوس شو رأسه. “الضابط تشن لا يستطيع إنقاذنا. يمكننا الاعتماد على أنفسنا فقط…”

“شيء ما خرج من البحر المتجمد… كل سكان هنا ربما ماتوا في نومهم، غير مستعدين تماماً.”

لم ينضم تشن لينغ لمحادثتهم، مركزاً فقط على تشغيل القاطرة. آخر مرة رأى فيها مثل هذه القطعة الأثرية كانت في متحف في حياته الماضية. لولا الدليل في غرفة التحكم، لكان جعلها تتحرك مستحيلاً.

تصلب تشاو يي، نظراته تتبع الطريق الرئيسي حتى اختفى في البحر المحجوب بالضباب. في الصمت المخيف، كان صوت الأمواج التي تضرب الشاطئ مزعجاً مثل ورق الصنفرة.

ضيق عينيه، اقترب تشن لينغ من أحد المنازل ودفع الباب برفق مفتوحاً.

“إذن… هل هذا الشيء لا يزال هنا؟”

ضيق عينيه، اقترب تشن لينغ من أحد المنازل ودفع الباب برفق مفتوحاً.

“من الصعب القول.” هز تشن لينغ رأسه.

“بالمناسبة، لم أحصل على اسمك.”

“في كل الأحوال، نحتاج إلى الإسراع.”

“…”

(نهاية الفصل)

القاطرة الصاخبة لم تغير مصيرهم. بالحسد والتنهدات، ساروا بخطى ثقيلة للأمام.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط