Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 118

الثعبان الشرير (4)

الثعبان الشرير (4)

“كييك!”

“لقد سمعت طلبك، أيها الفارس. لكنني سأضطر إلى سلخك على أي حال.”

لوّح فلكري بذراعه بأسرع ما يمكنه، لكن خوان تفادى هجوم فلكري بسهولة.

نقر فلكري بلسانه وألقى نظرة على ذراعه المكسورة. دم أسود كثيف كان يقطر من خلال حراشف التنين مصحوبًا بصوت تكسّر. قبل أن يدرك أحد ذلك، كانت ذراع فلكري المكسورة تعود إلى شكلها الأصلي.

نقر فلكري بلسانه وألقى نظرة على ذراعه المكسورة. دم أسود كثيف كان يقطر من خلال حراشف التنين مصحوبًا بصوت تكسّر. قبل أن يدرك أحد ذلك، كانت ذراع فلكري المكسورة تعود إلى شكلها الأصلي.

“كيف لي أن أوقف ضحكي؟ ماركو، ذلك اللعين… أود أن أرى وجهه عندما يكتشف هوية خصمه. لقد كان يصرّ على أسنانه، راغبًا في الانتقام، ولكن… هاهاها!”

“هل ذراعك تتعافى من تلقاء نفسها؟ لا، لا. لا يمكن أن يكون سيد التنانين كريماً إلى هذا الحد ليضع تأثيراً مفيداً كهذا على درعٍ صُنع للبشر”، قال خوان بابتسامة.

“سوف أقتلك!”

عضّ فلكري على شفتيه. كان خوان محقًا — كانت ذراع فلكري تعود إلى شكلها، لكن في المظهر فقط. كانت تُجبر على العودة إلى شكلها الأصلي بفعل الدرع. مع ذلك، كانت عظامه ما تزال مكسورة، ولحمه مسحوق كالعصيدة. بالرغم من كل هذا، كانت قوة الدرع تسمح لفلكري بالحركة بحرية، بغض النظر عن إصاباته.

انسلخ الجلد عن صدر فلكري بصوت مزعج. مع ذراعيه وساقيه المكسورة حتى أصبحت ممزقة، لم يتمكن فلكري إلا من البقاء ساكنًا يحدق في خوان الذي كان يمزق جسده.

“كيف تشعر وأنت أداة قابلة للتخلص منها من أجل سيد التنانين؟” سخر خوان.

حدّق فلكري في خوان بعينين حمراوين وذراع يسرى دامية وممزقة.

“لقد كرّست ووهبت جسدي لجلالته منذ البداية على أي حال. ليس أمرًا كبيرًا أن يُستخدم جسدي كالسيف المكسور لجلالته مغطى بهذه الجلد القبيح للأفعى حتى تُستنزف حياتي بالكامل.”

وسرعان ما بدأ فلكري يتحرك بعنف وبدأ يصرخ بألم فظيع، مما دفع فرسان المعبد إلى أن يضعوا عصابة عين على عينيه بسرعة ويضعوا كمامة على فمه حتى لا يعضّ لسانه.

“آه. إذًا إنها إرادة الإمبراطور، أليس كذلك؟ هذا مضحك. ظننت أنني سمعت للتو لعنة سيد التنانين. ألم تسمعها معي؟” قال خوان وهو يبتسم ويمسح ذقنه.

في هذه المرحلة، لم يتبقَ تقريبًا أي ثلج على الأرض. فقد أذاب الحر المنبعث من دماء فلكري المتناثرة الثلج، مما جعل المنطقة المحيطة حارّة كأنها صيف.

تجهم وجه فلكري بسرعة. كان صحيحًا أن فلكري قد سمع أيضًا لعنة سيد التنانين. في الواقع، كانت اللعنة تُهمس وتتردد باستمرار في رأسه حتى الآن. شعر فلكري وكأنه على وشك أن يفقد عقله من شدة صدى اللعنة في رأسه.

“كيف لي أن أوقف ضحكي؟ ماركو، ذلك اللعين… أود أن أرى وجهه عندما يكتشف هوية خصمه. لقد كان يصرّ على أسنانه، راغبًا في الانتقام، ولكن… هاهاها!”

“هل ما تزال اللعنة تُهمس في رأسك؟ هل تطلب منك قتل الإمبراطور الذي يقف أمامك الآن؟”

أصبح خوان أخيرًا يفهم اللعنة التي وضعها سيد التنانين على الدرع: بمجرد ارتدائه، لا يمكن نزع الدرع أبدًا. ثم يستهلك الدرع حياة من يجرؤ على ارتدائه، بينما يمنعه من الموت رغم إصاباته الرهيبة، كل ذلك لغرض واحد — قتل الإمبراطور وتدمير الإمبراطورية. كان من السهل إدراك كيف كانت الكنيسة تستخدم مثل هذه المعدات السحرية الملعونة لصالحها من خلال النظر إلى فرسان تنظيم الأفعى الشريرة — فمنذ لحظة تحوله إلى الأفعى الشريرة، كان فلكري محكومًا عليه أن يموت على يد رفاقه من فرسان الهيكل.

“اخرس اللعنة!”

“سوف أقتلك!”

اندفع فلكري بسرعة نحو خوان. في الوقت ذاته، أعاد الرمح العظمي تشكيل نفسه بصوت تكسّر وضرب المكان الذي كان خوان واقفًا فيه.

“من هو الخصم؟ أليس مجرد شاب رسول في أفضل الأحوال؟” عبست نورا.

تفادى خوان الهجوم القوي بسهولة، لكن رأس رمح فلكري ظل يطارد جسد خوان بعناد.

نقر خوان بلسانه إعجابًا بمهارة فلكري. كان يتحرك بعنف بحركات كبيرة ويهز رمحه بطريقة غريبة، لكنه لا يزال يصيب قلب خوان بدقة. رغم أن فلكري كان يتظاهر بأنه متحمس أكثر من اللازم لدرجة عدم السيطرة على جسده، إلا أن حركاته كانت لا تزال رائعة ومذهلة.

نقر خوان بلسانه إعجابًا بمهارة فلكري. كان يتحرك بعنف بحركات كبيرة ويهز رمحه بطريقة غريبة، لكنه لا يزال يصيب قلب خوان بدقة. رغم أن فلكري كان يتظاهر بأنه متحمس أكثر من اللازم لدرجة عدم السيطرة على جسده، إلا أن حركاته كانت لا تزال رائعة ومذهلة.

تفاجأ خوان قليلاً. لكونه شخصًا عقلانيًا، لم يبدُ استسلام فلكري جبانًا. لكن خوان لم يكن يتوقع مثل هذا الطلب بالاستسلام أن يصدر من فارس هيكل؛ فقد كان يعتقد أن كل فرسان الهيكل مجرد حفنة من المجانين.

‘جميع قادة فرسان الطلبات يتمتعون بمهارات عالية. يا له من أمر مؤسف أنني مضطر لقتلهم في كل مرة.’

بدأ فلكري يضحك بخفّة. شعرت نورا بالقلق من أن فلكري قد يكون قد فقد صوابه بعد أن سمعت ضحكته. وبالنظر إلى أنه ما زال حيًا رغم الإصابات البشعة، كان من الصعب تخيّل كيف تمكن من تحمل الألم دون أن يصاب بالجنون.

كان فلكري يعتمد على قوة الأفعى الشريرة، لكن خوان كان مضطرًا للاعتراف بمهارة فلكري. كان خوان واثقًا أن فلكري كان سيُعيّن في منصب مهم لو أنه عاش في زمن مختلف وتحت ظروف مختلفة. ولكن، كان فلكري قد تحول بالفعل إلى الأفعى الشريرة.

لم تتمكن سينا من فهم ما كان يقصده، لكن خوان اكتفى بالكلام بشكل مبهم. ثم أخرج شيئًا من داخل الأمبرا — ما خرج من الأمبرا مع صوت ارتطام كان قطعًا دموية من الجلد بدت وكأنها تعود لسحلية. اقترب أوركا، تنين هورهيل، من الجلد وشمّه، لكنه تراجع بسرعة وهو يزأر.

أصبح خوان أخيرًا يفهم اللعنة التي وضعها سيد التنانين على الدرع: بمجرد ارتدائه، لا يمكن نزع الدرع أبدًا. ثم يستهلك الدرع حياة من يجرؤ على ارتدائه، بينما يمنعه من الموت رغم إصاباته الرهيبة، كل ذلك لغرض واحد — قتل الإمبراطور وتدمير الإمبراطورية. كان من السهل إدراك كيف كانت الكنيسة تستخدم مثل هذه المعدات السحرية الملعونة لصالحها من خلال النظر إلى فرسان تنظيم الأفعى الشريرة — فمنذ لحظة تحوله إلى الأفعى الشريرة، كان فلكري محكومًا عليه أن يموت على يد رفاقه من فرسان الهيكل.

“هل تعلمين، نورا؟ لا أحد من رجال تنظيم الأفعى الشريرة الذين تحولوا إلى الأفعى الشريرة قد عاش ليروي قصته. أنا الوحيد. لقد كان من القوانين الثابتة أن يتم سلخك واستشهادك على يد إخوتك فرسان المعبد قبل أن تتحول إلى عدو للإمبراطورية. لكنني نجوت.”

مر رمح فلكري بجانب إبط خوان. ومع ذلك، لم يتفادَ خوان. وبدلاً من توسيع المسافة، اندفع خوان بشدة داخل الفجوة التي كشفها فلكري. بعد نظرة واحدة في عيني فلكري اللتين كانتا تتوهجان بالأخضر، ارتدى خوان الأمبرا حتى كتفيه فقط، إذ أن تغطية جسده بالكامل بالأمبرا سيكون تبديدًا للمانا.

“أنا… أستسلم. أستسلم…”

‘سأكون بخير طالما لم أتلقَ ضربة من رمحه.’

“ها، هاها! هذا مدهش. لم أتوقع أن يأخذ طلبي بعين الاعتبار”، تمتم فلكري.

انشقّ ضوء أسود فوق الثلج. ومع صوت الهواء وهو يتمزق، تناثر الثلج على الأرض في كل مكان بسبب ضغط الرياح، كاشفًا عن الأرض العارية.

“هذا غير متوقع. لا، ربما بسبب الأفعى الشريرة. إنه أمر غريب… امتلاك كل من الكراهية والولاء للإمبراطور… هذه تجربة جديدة بالنسبة لي. من الطبيعي والمعقول طلب الرحمة عندما تُشل حركتك.”

شعر فلكري فجأة بألم حاد في كتفه الأيسر. ارتجف، ولاحظ أن يدي خوان كانتا قد اخترقتا بالفعل كتفه الأيسر.

“ما الذي تقصده؟” سألت نورا.

“لنبدأ بذراع واحدة.”

نقر فلكري بلسانه وألقى نظرة على ذراعه المكسورة. دم أسود كثيف كان يقطر من خلال حراشف التنين مصحوبًا بصوت تكسّر. قبل أن يدرك أحد ذلك، كانت ذراع فلكري المكسورة تعود إلى شكلها الأصلي.

يد خوان المغلفة بالأمبرا أمسكت بقوة على جلد الأفعى الشريرة. ومع صوت تمزيق، بدأ جلد الأفعى الشريرة ينفصل عن ذراع فلكري. صرخ فلكري من الألم الرهيب الناتج عن تمزيق جلده حيًا؛ فقد كان جلد الأفعى الشريرة وجلد فلكري قد اندمجا بالفعل.

عضّ فلكري على شفتيه. كان خوان محقًا — كانت ذراع فلكري تعود إلى شكلها، لكن في المظهر فقط. كانت تُجبر على العودة إلى شكلها الأصلي بفعل الدرع. مع ذلك، كانت عظامه ما تزال مكسورة، ولحمه مسحوق كالعصيدة. بالرغم من كل هذا، كانت قوة الدرع تسمح لفلكري بالحركة بحرية، بغض النظر عن إصاباته.

مع صوت مرعب لتمزق الجلد، تناثر الدم في كل مكان على الثلج. أطلق خوان سراح فلكري، بينما كان لا يزال ممسكًا بجلد فلكري الممزق في يده — وكل ذلك بابتسامة راضية على وجهه.

“هذا غير متوقع. لا، ربما بسبب الأفعى الشريرة. إنه أمر غريب… امتلاك كل من الكراهية والولاء للإمبراطور… هذه تجربة جديدة بالنسبة لي. من الطبيعي والمعقول طلب الرحمة عندما تُشل حركتك.”

حدّق فلكري في خوان بعينين حمراوين وذراع يسرى دامية وممزقة.

حاول فلكري جاهدًا فتح فمه ثم تمتم.

“سوف أقتلك. سأقتلك اللعنة أيها الإمبراطور. يا ابن اللعينة…”

“أفهم…”

“أوه، إذًا تعترف أنني الإمبراطور؟”

“لنبدأ بذراع واحدة.”

“سوف أقتلك!”

ببطء، بدأ ذهن فلكري يستعيد صفاءه بينما فقد جسده كامل قوته وخفت حواسه. فتح فلكري فمه وتلعثم.

لم يكن فلكري يبدو حتى وكأنه يدرك ما كان يقوله بسبب ألمه وكذلك غضبه. هذا يعني أن حالته الحالية سمحت لإرادة سيد التنانين أن تتسلل بسهولة إلى ذهنه. اندفع فلكري نحو خوان وهو يزأر، لكن هجومه كان بعيدًا كل البعد عن هجماته السابقة.

“الجميع ظنّ أنك ستموت، أخي فلكري. فلم يسبق لنا أن رأينا أحدًا يبقى حيًا وهو في حالة مريعة كهذه. هل تعلم أنك قد فقدت كمية هائلة من الدماء؟ لكنك نجوت، أخي فلكري. أعتقد أنك ستتمكن من استعادة جسدك الأصلي والتعافي طالما واصلت تلقي العلاج بواسطة نعمة الشفاء.”

في هذه المرحلة، لم يتبقَ تقريبًا أي ثلج على الأرض. فقد أذاب الحر المنبعث من دماء فلكري المتناثرة الثلج، مما جعل المنطقة المحيطة حارّة كأنها صيف.

فكر خوان قليلًا، ثم أجاب.

في هذه الأثناء، كان خوان قد شارف على الانتهاء.

نقر خوان بلسانه إعجابًا بمهارة فلكري. كان يتحرك بعنف بحركات كبيرة ويهز رمحه بطريقة غريبة، لكنه لا يزال يصيب قلب خوان بدقة. رغم أن فلكري كان يتظاهر بأنه متحمس أكثر من اللازم لدرجة عدم السيطرة على جسده، إلا أن حركاته كانت لا تزال رائعة ومذهلة.

تمزق!

“ما المضحك في ذلك، أخي فلكري؟ حان وقت الهدوء والراحة.”

انسلخ الجلد عن صدر فلكري بصوت مزعج. مع ذراعيه وساقيه المكسورة حتى أصبحت ممزقة، لم يتمكن فلكري إلا من البقاء ساكنًا يحدق في خوان الذي كان يمزق جسده.

يد خوان المغلفة بالأمبرا أمسكت بقوة على جلد الأفعى الشريرة. ومع صوت تمزيق، بدأ جلد الأفعى الشريرة ينفصل عن ذراع فلكري. صرخ فلكري من الألم الرهيب الناتج عن تمزيق جلده حيًا؛ فقد كان جلد الأفعى الشريرة وجلد فلكري قد اندمجا بالفعل.

انحنى خوان ليقترب من وجه فلكري.

انحنى خوان ليقترب من وجه فلكري.

“لم يتبقَ سوى الوجه الآن”، قال خوان.

“هذا غير متوقع. لا، ربما بسبب الأفعى الشريرة. إنه أمر غريب… امتلاك كل من الكراهية والولاء للإمبراطور… هذه تجربة جديدة بالنسبة لي. من الطبيعي والمعقول طلب الرحمة عندما تُشل حركتك.”

حاول فلكري جاهدًا فتح فمه ثم تمتم.

تمزق!

“أنا… أستسلم. أستسلم…”

انحنى خوان ليقترب من وجه فلكري.

تفاجأ خوان قليلاً. لكونه شخصًا عقلانيًا، لم يبدُ استسلام فلكري جبانًا. لكن خوان لم يكن يتوقع مثل هذا الطلب بالاستسلام أن يصدر من فارس هيكل؛ فقد كان يعتقد أن كل فرسان الهيكل مجرد حفنة من المجانين.

“هل ما تزال اللعنة تُهمس في رأسك؟ هل تطلب منك قتل الإمبراطور الذي يقف أمامك الآن؟”

“هذا غير متوقع. لا، ربما بسبب الأفعى الشريرة. إنه أمر غريب… امتلاك كل من الكراهية والولاء للإمبراطور… هذه تجربة جديدة بالنسبة لي. من الطبيعي والمعقول طلب الرحمة عندما تُشل حركتك.”

لم تتمكن سينا من فهم ما كان يقصده، لكن خوان اكتفى بالكلام بشكل مبهم. ثم أخرج شيئًا من داخل الأمبرا — ما خرج من الأمبرا مع صوت ارتطام كان قطعًا دموية من الجلد بدت وكأنها تعود لسحلية. اقترب أوركا، تنين هورهيل، من الجلد وشمّه، لكنه تراجع بسرعة وهو يزأر.

أومأ خوان برأسه، لكن ذلك كان أقصى ما أظهره من اتفاق.

“نعم، أنا. هل بدأتَ تستعيد وعيك أخيرًا؟” أجابت نورا بتعبير معقّد.

“لقد سمعت طلبك، أيها الفارس. لكنني سأضطر إلى سلخك على أي حال.”

وسرعان ما بدأ فلكري يتحرك بعنف وبدأ يصرخ بألم فظيع، مما دفع فرسان المعبد إلى أن يضعوا عصابة عين على عينيه بسرعة ويضعوا كمامة على فمه حتى لا يعضّ لسانه.

فتح فلكري فمه محاولًا قول شيء ما، لكن خوان غرز أصابعه تحت ذقن فلكري.

“…هل ما زال حيًا؟” سأل هورهيل.

***

أصبح خوان أخيرًا يفهم اللعنة التي وضعها سيد التنانين على الدرع: بمجرد ارتدائه، لا يمكن نزع الدرع أبدًا. ثم يستهلك الدرع حياة من يجرؤ على ارتدائه، بينما يمنعه من الموت رغم إصاباته الرهيبة، كل ذلك لغرض واحد — قتل الإمبراطور وتدمير الإمبراطورية. كان من السهل إدراك كيف كانت الكنيسة تستخدم مثل هذه المعدات السحرية الملعونة لصالحها من خلال النظر إلى فرسان تنظيم الأفعى الشريرة — فمنذ لحظة تحوله إلى الأفعى الشريرة، كان فلكري محكومًا عليه أن يموت على يد رفاقه من فرسان الهيكل.

“خوان!”

‘نصف رجل؟’

قفزت سينا من مكانها عندما رأت خوان يتسلق الجدار، مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه، كما لو كان قد غمر نفسه في بحر من الدماء. كانت الدماء التي تقطر من جسده تصبغ الجدار بالأحمر. هرول هورهيل أيضًا مسرعًا نحو الجدار عندما رأى خوان غارقًا في الدماء.

في هذه الأثناء، كان خوان قد شارف على الانتهاء.

“اهدئي. هذا ليس دمي. لو كان دمي، لكنتُ قد أحرقته قبل أن أتسلق الجدران”، قال خوان بهدوء.

“الجميع ظنّ أنك ستموت، أخي فلكري. فلم يسبق لنا أن رأينا أحدًا يبقى حيًا وهو في حالة مريعة كهذه. هل تعلم أنك قد فقدت كمية هائلة من الدماء؟ لكنك نجوت، أخي فلكري. أعتقد أنك ستتمكن من استعادة جسدك الأصلي والتعافي طالما واصلت تلقي العلاج بواسطة نعمة الشفاء.”

“…م-من قال إنني كنت قلقة عليك؟ كم عدد الذين قتلتهم لتبدو بهذا الشكل؟”

أومأ خوان برأسه، لكن ذلك كان أقصى ما أظهره من اتفاق.

فكر خوان قليلًا، ثم أجاب.

‘نصف رجل؟’

“نصف رجل.”

***

‘نصف رجل؟’

“…أخي فلكري، لقد استعادت عيناك بصرك قبل لحظات فقط. أنت تعرف أكثر من أي أحد آخر ما هي حالتك الحالية، أليس كذلك؟ لم يكن أحد ليخمن أنك من كان مدفونًا في الثلج ومغطى بالدماء، لو لم نكن نعرف إجراء سحب الأفعى الشريرة، أخي فلكري.”

لم تتمكن سينا من فهم ما كان يقصده، لكن خوان اكتفى بالكلام بشكل مبهم. ثم أخرج شيئًا من داخل الأمبرا — ما خرج من الأمبرا مع صوت ارتطام كان قطعًا دموية من الجلد بدت وكأنها تعود لسحلية. اقترب أوركا، تنين هورهيل، من الجلد وشمّه، لكنه تراجع بسرعة وهو يزأر.

“…هل ما زال حيًا؟” سأل هورهيل.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

“حسنًا، لا يمكن أن يكون هناك أي تنانين أخرى ما تزال على قيد الحياة. وحتى إن وُجدت، فلن تكون بهذه الصِغَر. هذا الجلد مقطع بشكل ناعم جدًا بحيث لا يمكن استخدامه، لذا تخميني الوحيد أنه جلد التنين الذي كان بحوزة تنظيم الأفعى الشريرة. فقد كان يُدار في الأصل من قبل تنظيم ليندفورم على أية حال.”

اقترب هورهيل من الجلد ليفحصه عن قرب.

مر رمح فلكري بجانب إبط خوان. ومع ذلك، لم يتفادَ خوان. وبدلاً من توسيع المسافة، اندفع خوان بشدة داخل الفجوة التي كشفها فلكري. بعد نظرة واحدة في عيني فلكري اللتين كانتا تتوهجان بالأخضر، ارتدى خوان الأمبرا حتى كتفيه فقط، إذ أن تغطية جسده بالكامل بالأمبرا سيكون تبديدًا للمانا.

“إنه جلد مصنوع من جلد تنين. آه، صحيح… لا تلمسه. إنه ملعون”، حذّر خوان.

“أوه، إذًا تعترف أنني الإمبراطور؟”

حدّق هورهيل في جلد الأفعى الشريرة بوجه مملوء بالرعب. وخز الجلد بطرف سيفه ثم فتح فمه.

مع صوت مرعب لتمزق الجلد، تناثر الدم في كل مكان على الثلج. أطلق خوان سراح فلكري، بينما كان لا يزال ممسكًا بجلد فلكري الممزق في يده — وكل ذلك بابتسامة راضية على وجهه.

“إنه علم تنظيم الأفعى الشريرة.”

“…أخي فلكري، لقد استعادت عيناك بصرك قبل لحظات فقط. أنت تعرف أكثر من أي أحد آخر ما هي حالتك الحالية، أليس كذلك؟ لم يكن أحد ليخمن أنك من كان مدفونًا في الثلج ومغطى بالدماء، لو لم نكن نعرف إجراء سحب الأفعى الشريرة، أخي فلكري.”

“أوه، عرفت ما هو من مجرد نظرة واحدة. أنت محق. كنت أعتقد أنك ستُمسكني من ياقة قميصي وتصرخ في وجهي: من أين قتلت تنينًا بريئًا؟” أجاب خوان.

انشقّ ضوء أسود فوق الثلج. ومع صوت الهواء وهو يتمزق، تناثر الثلج على الأرض في كل مكان بسبب ضغط الرياح، كاشفًا عن الأرض العارية.

“حسنًا، لا يمكن أن يكون هناك أي تنانين أخرى ما تزال على قيد الحياة. وحتى إن وُجدت، فلن تكون بهذه الصِغَر. هذا الجلد مقطع بشكل ناعم جدًا بحيث لا يمكن استخدامه، لذا تخميني الوحيد أنه جلد التنين الذي كان بحوزة تنظيم الأفعى الشريرة. فقد كان يُدار في الأصل من قبل تنظيم ليندفورم على أية حال.”

“إنه علم تنظيم الأفعى الشريرة.”

“أفهم. هذه كانت الطريقة الوحيدة لمنع تنظيم الأفعى الشريرة من استخدام ذلك العلم. لن نحتاج للقلق بشأن فلكري لفترة أيضًا — جسده كله سيلسعه قليلًا كلما ارتدى ملابسه لبعض الوقت.”

ببطء، بدأ ذهن فلكري يستعيد صفاءه بينما فقد جسده كامل قوته وخفت حواسه. فتح فلكري فمه وتلعثم.

لم تكن سينا تبدو وكأنها تفهم حديثهما، لكن هورهيل كان يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه.

أصبح خوان أخيرًا يفهم اللعنة التي وضعها سيد التنانين على الدرع: بمجرد ارتدائه، لا يمكن نزع الدرع أبدًا. ثم يستهلك الدرع حياة من يجرؤ على ارتدائه، بينما يمنعه من الموت رغم إصاباته الرهيبة، كل ذلك لغرض واحد — قتل الإمبراطور وتدمير الإمبراطورية. كان من السهل إدراك كيف كانت الكنيسة تستخدم مثل هذه المعدات السحرية الملعونة لصالحها من خلال النظر إلى فرسان تنظيم الأفعى الشريرة — فمنذ لحظة تحوله إلى الأفعى الشريرة، كان فلكري محكومًا عليه أن يموت على يد رفاقه من فرسان الهيكل.

“…هل ما زال حيًا؟” سأل هورهيل.

تفاجأ خوان قليلاً. لكونه شخصًا عقلانيًا، لم يبدُ استسلام فلكري جبانًا. لكن خوان لم يكن يتوقع مثل هذا الطلب بالاستسلام أن يصدر من فارس هيكل؛ فقد كان يعتقد أن كل فرسان الهيكل مجرد حفنة من المجانين.

“نعم. لقد استسلم. لو كنت مكانه، لكنت طلبت القتل فحسب، لكنه لم يفعل”، أجاب خوان بينما ركل جلد الأفعى الشريرة بقدمه. “لفّه واحتفظ به في مكان آمن؛ سنستخدمه قريبًا. وأخبر الجميع أنني سأمزقه من على أجسادهم إن مدّوا أيديهم إليه. سينا لا تبدو وكأنها تدرك ما يجري، لذا اشرح لها نيابة عني، يا هورهيل.”

فكر خوان قليلًا، ثم أجاب.

***

“ما الذي تقصده؟” سألت نورا.

“أخي فلكري. هل أنت مستيقظ؟”

“أنا… أستسلم. أستسلم…”

فتح فلكري عينيه بصعوبة عندما سمع صوت شخص فوق رأسه. في تلك اللحظة، ارتعش جسده من الضوء الحاد الذي اخترق عينيه. غمرت حواسه بالكامل بمجرد أن استعاد بصره.

انحنى خوان ليقترب من وجه فلكري.

وسرعان ما بدأ فلكري يتحرك بعنف وبدأ يصرخ بألم فظيع، مما دفع فرسان المعبد إلى أن يضعوا عصابة عين على عينيه بسرعة ويضعوا كمامة على فمه حتى لا يعضّ لسانه.

“اخرس اللعنة!”

“اهدأ، أخي فلكري! لقد تم شفاء جروحك القاتلة فقط بمساعدة نعمة الشفاء! قد تُفتح جروحك مرة أخرى إن واصلت التحرك بتلك الطريقة المتهورة!”

“متى عدتِ؟ كم من الوقت مرّ؟”

ولكن، لم يتوقف فلكري عن الحركة. عندها، سكب أحد فرسان المعبد بسرعة سائلًا مجهولًا في فمه. جعل السائل عقله يصبح فارغًا، ثم توقف عن الحركة.

***

ببطء، بدأ ذهن فلكري يستعيد صفاءه بينما فقد جسده كامل قوته وخفت حواسه. فتح فلكري فمه وتلعثم.

“اخرس اللعنة!”

“ن-نورا… أهذه أنتِ؟ أختي نورا؟”

في هذه الأثناء، كان خوان قد شارف على الانتهاء.

“نعم، أنا. هل بدأتَ تستعيد وعيك أخيرًا؟” أجابت نورا بتعبير معقّد.

صمتت نورا لوهلة. كان فلكري يستطيع أن يخمّن بسهولة حالة جسده، لكنه كان ينتظر جواب نورا بقلق.

“متى عدتِ؟ كم من الوقت مرّ؟”

“أفهم. حسنًا… ما هي حالتي الآن؟”

“عدتُ بمجرد أن شعرتُ بقوة الأفعى وقد تم سحبها. الوقت الوحيد الذي تُسحب فيه قوة الأفعى هو عند استخدام قوة الأفعى الشريرة. لكن كل شيء كان قد انتهى عندما عدت. فقط وجدتُك في الثلج، مغطى تمامًا بالدماء، أخي.”

“كيف لي أن أوقف ضحكي؟ ماركو، ذلك اللعين… أود أن أرى وجهه عندما يكتشف هوية خصمه. لقد كان يصرّ على أسنانه، راغبًا في الانتقام، ولكن… هاهاها!”

“أفهم. حسنًا… ما هي حالتي الآن؟”

“هل تعلمين، نورا؟ لا أحد من رجال تنظيم الأفعى الشريرة الذين تحولوا إلى الأفعى الشريرة قد عاش ليروي قصته. أنا الوحيد. لقد كان من القوانين الثابتة أن يتم سلخك واستشهادك على يد إخوتك فرسان المعبد قبل أن تتحول إلى عدو للإمبراطورية. لكنني نجوت.”

صمتت نورا لوهلة. كان فلكري يستطيع أن يخمّن بسهولة حالة جسده، لكنه كان ينتظر جواب نورا بقلق.

انشقّ ضوء أسود فوق الثلج. ومع صوت الهواء وهو يتمزق، تناثر الثلج على الأرض في كل مكان بسبب ضغط الرياح، كاشفًا عن الأرض العارية.

وأخيرًا، فتحت نورا فمها بصعوبة.

“اخرس اللعنة!”

“الجميع ظنّ أنك ستموت، أخي فلكري. فلم يسبق لنا أن رأينا أحدًا يبقى حيًا وهو في حالة مريعة كهذه. هل تعلم أنك قد فقدت كمية هائلة من الدماء؟ لكنك نجوت، أخي فلكري. أعتقد أنك ستتمكن من استعادة جسدك الأصلي والتعافي طالما واصلت تلقي العلاج بواسطة نعمة الشفاء.”

“ما الذي تقصده؟” سألت نورا.

“أختي نورا، سألتكِ عن الحالة الحالية لجسدي.”

صمتت نورا لوهلة. كان فلكري يستطيع أن يخمّن بسهولة حالة جسده، لكنه كان ينتظر جواب نورا بقلق.

“…أخي فلكري، لقد استعادت عيناك بصرك قبل لحظات فقط. أنت تعرف أكثر من أي أحد آخر ما هي حالتك الحالية، أليس كذلك؟ لم يكن أحد ليخمن أنك من كان مدفونًا في الثلج ومغطى بالدماء، لو لم نكن نعرف إجراء سحب الأفعى الشريرة، أخي فلكري.”

تفادى خوان الهجوم القوي بسهولة، لكن رأس رمح فلكري ظل يطارد جسد خوان بعناد.

“أفهم…”

حدّق هورهيل في جلد الأفعى الشريرة بوجه مملوء بالرعب. وخز الجلد بطرف سيفه ثم فتح فمه.

بدأ فلكري يضحك بخفّة. شعرت نورا بالقلق من أن فلكري قد يكون قد فقد صوابه بعد أن سمعت ضحكته. وبالنظر إلى أنه ما زال حيًا رغم الإصابات البشعة، كان من الصعب تخيّل كيف تمكن من تحمل الألم دون أن يصاب بالجنون.

في هذه الأثناء، كان خوان قد شارف على الانتهاء.

“ها، هاها! هذا مدهش. لم أتوقع أن يأخذ طلبي بعين الاعتبار”، تمتم فلكري.

‘جميع قادة فرسان الطلبات يتمتعون بمهارات عالية. يا له من أمر مؤسف أنني مضطر لقتلهم في كل مرة.’

“ما الذي تقصده؟” سألت نورا.

“من هو الخصم؟ أليس مجرد شاب رسول في أفضل الأحوال؟” عبست نورا.

“طلبي بالاستسلام.”

“شاب رسول… لا. إنه الشخص الوحيد الذي يستحق أن يستسلم له جميع فرسان المعبد في الإمبراطورية ويخدموه. أنا قد استسلمت، ولهذا نجوت. لن أقاتله مرة أخرى أبدًا. أما رأس ماركو فستتدحرج قبل أن تتاح له فرصة الاستسلام، لأنه لا يملك حتى الأفعى الشريرة. إنه دائمًا متعجل ويحاول إنهاء كل شيء بسرعة. أراهن أن سرعة قطع رأسه ستكون بنفس السرعة.”

نظرت نورا إلى فلكري بريبة. ومع ذلك، وقبل أن تتمكن من سؤاله عمّا يقصده، فتح فلكري فمه وبدأ بالكلام وهو غير قادر على كبح ضحكته.

نقر فلكري بلسانه وألقى نظرة على ذراعه المكسورة. دم أسود كثيف كان يقطر من خلال حراشف التنين مصحوبًا بصوت تكسّر. قبل أن يدرك أحد ذلك، كانت ذراع فلكري المكسورة تعود إلى شكلها الأصلي.

“هل تعلمين، نورا؟ لا أحد من رجال تنظيم الأفعى الشريرة الذين تحولوا إلى الأفعى الشريرة قد عاش ليروي قصته. أنا الوحيد. لقد كان من القوانين الثابتة أن يتم سلخك واستشهادك على يد إخوتك فرسان المعبد قبل أن تتحول إلى عدو للإمبراطورية. لكنني نجوت.”

‘نصف رجل؟’

“نعم، أخي… في الواقع، الناس يتحدثون عن هذا الأمر أيضًا. ليس فقط من النادر أن يتحول القائد إلى الأفعى الشريرة، بل لا توجد أي لوائح عن كيفية التعامل معك إن بقيت على قيد الحياة. وقد تولى الأخ ماركو منصب القائد مؤقتًا، بالنظر إلى أنك غير قادر حتى على الحركة، ناهيك عن أن الأفعى الشريرة قد سُرقت على يد العدو”، شرحت نورا.

“هل ذراعك تتعافى من تلقاء نفسها؟ لا، لا. لا يمكن أن يكون سيد التنانين كريماً إلى هذا الحد ليضع تأثيراً مفيداً كهذا على درعٍ صُنع للبشر”، قال خوان بابتسامة.

“ماركو؟”

***

اهتزت أكتاف فلكري وضحك بصوت عالٍ مجددًا، وكأنه لا يستطيع التوقف. ارتجف جسده بالكامل من الضحك، وكان الألم الشديد يعبث بأعصابه.

“أوه، إذًا تعترف أنني الإمبراطور؟”

بدأت نورا تقلق بشأن حالته النفسية.

لم تكن سينا تبدو وكأنها تفهم حديثهما، لكن هورهيل كان يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه.

“ما المضحك في ذلك، أخي فلكري؟ حان وقت الهدوء والراحة.”

“لم يتبقَ سوى الوجه الآن”، قال خوان.

“كيف لي أن أوقف ضحكي؟ ماركو، ذلك اللعين… أود أن أرى وجهه عندما يكتشف هوية خصمه. لقد كان يصرّ على أسنانه، راغبًا في الانتقام، ولكن… هاهاها!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“من هو الخصم؟ أليس مجرد شاب رسول في أفضل الأحوال؟” عبست نورا.

“أوه، عرفت ما هو من مجرد نظرة واحدة. أنت محق. كنت أعتقد أنك ستُمسكني من ياقة قميصي وتصرخ في وجهي: من أين قتلت تنينًا بريئًا؟” أجاب خوان.

“شاب رسول… لا. إنه الشخص الوحيد الذي يستحق أن يستسلم له جميع فرسان المعبد في الإمبراطورية ويخدموه. أنا قد استسلمت، ولهذا نجوت. لن أقاتله مرة أخرى أبدًا. أما رأس ماركو فستتدحرج قبل أن تتاح له فرصة الاستسلام، لأنه لا يملك حتى الأفعى الشريرة. إنه دائمًا متعجل ويحاول إنهاء كل شيء بسرعة. أراهن أن سرعة قطع رأسه ستكون بنفس السرعة.”

وأخيرًا، فتحت نورا فمها بصعوبة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

نقر خوان بلسانه إعجابًا بمهارة فلكري. كان يتحرك بعنف بحركات كبيرة ويهز رمحه بطريقة غريبة، لكنه لا يزال يصيب قلب خوان بدقة. رغم أن فلكري كان يتظاهر بأنه متحمس أكثر من اللازم لدرجة عدم السيطرة على جسده، إلا أن حركاته كانت لا تزال رائعة ومذهلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط