المستكشف
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت هيبة هان فاي وحدها كفيلة بجعل الشخص العادي يشعر بالذعر، وذلك نتيجة بقائه الطويل في العالم الغامض. شعر العامل وكأنه هو من تسلل إلى المسرح أثناء الإغلاق، فأجاب بصدق ودون مقاومة.
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حفظ هان فاي الفيديو الذي التقطه جين جون، ثم ذكّره بالعودة لتسجيل الدخول إلى اللعبة، ونصحه بالتدريب في أوقات فراغه، مؤكدًا أن عليه التركيز على السرعة لا القوة. جين جون، أشهر مصوّر فضائح في شين لو، كان مكروهًا من قِبل المشاهير ومُلاحقًا من معجبيهم، ولم يسبق لأحد أن اهتمّ به كما يفعل هان فاي الآن.
دخل “جين جون” منزلها، وقد كان المكان مزينًا كما لو أنه ينتمي إلى عقد مضى، دافئًا وحنونًا.
قال جين جون بثقة:
تعاون العامل بشكل كامل، ودخلا غرفة المراقبة. حاول تشغيل التسجيلات، لكنه اكتشف أن تسجيلات اليوم بأكملها قد حُذفت!
“لا تقلق يا رئيس، سأبدأ تدريب السرعة فور عودتي.”
سرعان ما أُجيب على المكالمة، وجاء صوت رجل:
“حسنًا.”
قال هان فاي:
كان هان فاي يخشى أن يلقى جين جون حتفه دون أن يعرف السبب إن لم يساعده. أمسك به وقاده إلى الطابق السفلي، ثم توجّها إلى العامل في دار العروض. وما إن همّ العامل بطرح الأسئلة، حتى بادره هان فاي بالاستجواب.
كانت هيبة هان فاي وحدها كفيلة بجعل الشخص العادي يشعر بالذعر، وذلك نتيجة بقائه الطويل في العالم الغامض. شعر العامل وكأنه هو من تسلل إلى المسرح أثناء الإغلاق، فأجاب بصدق ودون مقاومة.
تحوّلت القائمة إلى بوابة جحيم، ونادى هان فاي:
وبعد أن تأكد هان فاي أن العامل لا علاقة له بالرجل الموجود في غرفة الأغراض، كشف عن هويته وشرح سبب وجوده.
“أفكر في ثلاثة مرشحين.”
“هل أنت متأكد من أن أي ممثل لم يأتِ إلى هنا اليوم؟ هل يمكنك أن تريني تسجيلات المراقبة؟”
أجاب العامل بتردد:
أغلق النوافذ والستائر، ثم جلس أمام الحاسوب ليدرس قضايا القتل. في الساعة الحادية عشرة والنصف، تلقى اتصالًا من هوانغ يين.
“حسنًا…”
قاد الطريق وهو يلتفت بين الفينة والأخرى إلى هان فاي. “الحصان الأسود في مهرجان الأفلام يسير خلفي…”، هكذا فكّر العامل الذي تملّكه الرعب أكثر حين تذكّر سيرة هان فاي في موقع شرطة شين لو. “هل وقع جريمة قتل حقًا؟ هل الجثة مخبأة هنا؟ كيف سأجرؤ على العمل في الفترة الليلية بعد الآن؟”
تعاون العامل بشكل كامل، ودخلا غرفة المراقبة. حاول تشغيل التسجيلات، لكنه اكتشف أن تسجيلات اليوم بأكملها قد حُذفت!
تحوّلت القائمة إلى بوابة جحيم، ونادى هان فاي:
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” صرخ وقد عمّه الذعر.
“هذا ممتاز، لدي أيضًا أمر لأناقشه مع والدتك. ما رأيك أن نلتقي صباح الغد؟”
علّق هان فاي بجدية:
“يبدو أن الفاعل محترف.”
أطراف لا تُعد تتحرك فوق وجهه وجسده، ووجوه دامية تحدق بـ “جين جون” مباشرة!
ازداد فضوله تجاه ذلك الرجل. حاول البحث عن أي خيط، لكن مسرح الجريمة كان منظّفًا بعناية.
اقترب الرجل العجوز، وكان يرتدي زي الحارس، وقال: “الغرباء لا يجب أن يدخلوا المدرسة. قيل إن المكان مسكون. من الأفضل أن تغادر.”
“هل يملك ممثل عادي خبرة في تحليل مسرح الجريمة؟”
لكن فور نطقه بالكلمات، عاوده ألم حاد في رأسه. تأثير استدعاء “الضحك” كان لا يزال متغلغلًا. ذاك المجنون قد استنزف كل ما في جسد هان فاي ليصنع نصلًا قادرًا على قطع “الكراهية الخالصة”. لكن هان فاي لم يندم، فموت “الإصبع العاشر” كان يستحق ذلك.
لم يجد جين جون ولا العامل إجابة.
الرجل رقص أمام المرآة، إنه ممثل مسرحي محترف، حاسم في قراراته، ويُخفي آثاره بمهارة، وهذا يتوافق مع أوصاف الحذاء الأبيض. بل ويبدو أنه ملمّ بالتنويم المغناطيسي، فقد جعل جين جون يفقد وعيه…
لم يسبق لـ “هان فاي” أن نجح في عملية استدعاء بهذا الشكل من قبل، لم يشعر بأنه بذل جهدًا يُذكر، بينما بدا “جين جون” وكأنه قفز طوعًا إلى الجحيم.
اعتقد هان فاي أن تشيانغ وي هو على الأرجح 019.
“هان فاي، الحدث الأول الضخم في لعبة الحياة المثالية سينتهي بعد منتصف الليل. هل وجدت لاعبين موثوقين؟”
غدًا بعد طلوع الشمس، عليّ مشاهدة أدائه المسرحي، ثم التحدث إليه مباشرة.
قال “هان فاي”: “أجبني على سؤال أولًا… كم نقطة حظ تملك؟”
لمّا خرج دون نتائج تُذكر، حاول العامل المذعور إقناعه بالبقاء، خوفًا من أن يصادف جثة أثناء نوبة الليل. ترك هان فاي رقم هاتفه للعامل، طالبًا منه الاتصال فور وقوع أي أمر. بعد ذلك، أوصل جين جون إلى منزله، ثم عاد إلى حيه.
كان الوقت متأخرًا، لكن الصحفيين ما يزالون هناك. اضطر هان فاي إلى التوغّل وسط بحر من الكاميرات.
يا لهم من شغوفين… المخرج جيانغ لن يقلق بشأن وحدتي بعد الآن.
أغلق النوافذ والستائر، ثم جلس أمام الحاسوب ليدرس قضايا القتل. في الساعة الحادية عشرة والنصف، تلقى اتصالًا من هوانغ يين.
قال جين جون بثقة:
“هان فاي، الحدث الأول الضخم في لعبة الحياة المثالية سينتهي بعد منتصف الليل. هل وجدت لاعبين موثوقين؟”
ظهرت عجوز طيبة عند الباب وقالت: “هل أنت المستأجر الجديد؟”
“أفكر في ثلاثة مرشحين.”
ازداد فضوله تجاه ذلك الرجل. حاول البحث عن أي خيط، لكن مسرح الجريمة كان منظّفًا بعناية.
أرسل له ملفات: باي شيان، جين جون، وقطة زجاج البحر.
“أكاديمية يي مينغ الخاصة؟” تمتم وهو يقرأ الاسم. “النظام يقول إنني سأحصل على أربعة أضعاف نقاط الاستكشاف إن دخلت هذا المكان.”
قال هوانغ يين:
بعد لحظات، فُتح الباب وانسكب نور دافئ عليه.
“ما زلنا بحاجة إلى واحد. لم لا تنشئ حسابًا ثانويًا؟”
“لا أظن أن هذا ممكن.”
“رئيسي؟” كان انتباه “جين جون” منصبًا بالكامل على “هان فاي”، فلم يلاحظ أن باب الدماء خلفه كان يُغلق ببطء.
فقد سبق له أن حاول بمساعدة تشوانغ رن، لكن دليل المبتدئين تحوّل إلى شبح دموي وبدأ بمطاردة الأخير.
قال “هان فاي”: “إذًا انطلق واستكشف، لكن تذكر ألا تغادر الضباب. لدي مهمة عليّ إنجازها.”
“بعد انتهاء الحدث، ستقوم الحواسيب الضوئية بتحديث يمتد 12 ساعة. بعده، سيتمكن اللاعب من إنشاء حيّه الخاص.”
كان هوانغ يين قلقًا.
“رغم أن بناء حي أمر صعب، إلا أن شركات الألعاب الكبرى تستطيع بسهولة حشد الموارد. الجميع يتنافسون لحجز مكان ضمن أفضل 10 أحياء.”
“أي أننا نملك فقط 12 ساعة؟”
“هل أنت هان فاي؟ شكرًا لإرسالك والدتي إلى المستشفى! لقد عانت كثيرًا في تربيتي وحدها. ولو أصابها مكروه، لما سامحت نفسي أبدًا.”
“نعم، والدخول إلى قائمة العشرة الكبار مهم للغاية. بعض المعلنين الكبار مستعدون لدفع أموال طائلة لنشر إعلاناتهم داخل تلك الأحياء. تخيّل عدد لاعبي الحياة المثالية… هل تتصوّر كم سيدفعون؟”
حفظ هان فاي الفيديو الذي التقطه جين جون، ثم ذكّره بالعودة لتسجيل الدخول إلى اللعبة، ونصحه بالتدريب في أوقات فراغه، مؤكدًا أن عليه التركيز على السرعة لا القوة. جين جون، أشهر مصوّر فضائح في شين لو، كان مكروهًا من قِبل المشاهير ومُلاحقًا من معجبيهم، ولم يسبق لأحد أن اهتمّ به كما يفعل هان فاي الآن.
“سأبذل جهدي لإيجاد المرشح الأخير.”
بعد حديث قصير، اتصل هان فاي بـ”الخالِة لي”. كان يملك مرشحين آخرين كـ”آيرونمان” و”يان تانغ”، لكن الخالة لي كانت أكثر موثوقية، خصوصًا أن زوجها ما يزال عالقًا في العالم الغامض، وهان فاي أنقذ حياتها مرتين.
فتح القائمة وتوقفت عيناه على موهبته: “مرافِق الأرواح”.
سرعان ما أُجيب على المكالمة، وجاء صوت رجل:
تحوّلت القائمة إلى بوابة جحيم، ونادى هان فاي:
“هل أنت هان فاي؟ شكرًا لإرسالك والدتي إلى المستشفى! لقد عانت كثيرًا في تربيتي وحدها. ولو أصابها مكروه، لما سامحت نفسي أبدًا.”
بعد انتهاء المكالمة، فكّر هان فاي: ابن الخالة لي يعمل في “تقنيات الفضاء العميق”. وهو مدير فرع رغم صغر سنه، بل يُتوقع نقله قريبًا إلى المقر الرئيسي لكفاءته.
“أأنت ابن الخالة لي؟”
وقبل أن يخرج، انطلق صبي من غرفة النوم يحمل وعاء أرز بارد ورفعه كمن يستعد لتحطيمه.
“نعم. عدت إلى شين لو بعد ظهر اليوم. الطبيب قال إنك أنت من أوصلها إلى المستشفى، بل ودفع التكاليف. ستخرج والدتي من المستشفى غدًا، هل يمكننا دعوتك على وجبة؟ والدتي تريد أن تراك وتشكرَك شخصيًا.”
كان الابن مؤدبًا وصوته مفعم بالامتنان.
“موهبة جين جون هي المُبعث. وهي تتناغم تمامًا مع موهبتي”القيامة”. ما دام لم تُفنى روحه، فهو عمليًا لا يموت. ومع الوقت، سيتمكن من تنفيذ مهمات عالية الخطورة يعجز عنها الآخرون. سيكون سندًا قويًا لي في العالم الغامض. من الخطأ ترك موهبته تذهب سُدى.”
قال هان فاي:
قال وهو ينهض: “جدتي، شكرًا لكِ على الطعام. يجب أن أرحل الآن، لكنني سأعود لزيارتك.”
“هذا ممتاز، لدي أيضًا أمر لأناقشه مع والدتك. ما رأيك أن نلتقي صباح الغد؟”
قال جين جون بثقة:
“موافق.”
“جين جون…”
بعد انتهاء المكالمة، فكّر هان فاي: ابن الخالة لي يعمل في “تقنيات الفضاء العميق”. وهو مدير فرع رغم صغر سنه، بل يُتوقع نقله قريبًا إلى المقر الرئيسي لكفاءته.
سرعان ما أُجيب على المكالمة، وجاء صوت رجل:
“يا له من ابن بار.”
توقف قلبه عن النبض!
دخل هان فاي جهاز الألعاب بعد أن نظر إلى الساعة. الدماء غمرت كل شيء. لاحظ أن عملية تسجيل الدخول استغرقت وقتًا أطول، بسبب استدعائه لـ”الضحك”.
“هذا ممتاز، لدي أيضًا أمر لأناقشه مع والدتك. ما رأيك أن نلتقي صباح الغد؟”
تفحّص مكان “اللامذكور” بدقة، إذ لم يجرؤ على النظر إليه مباشرة خوفًا من لفت انتباهه.
لم يفكّر في شيء، ولم يستخدم حتى “جرس الروح”، بل اكتفى بنُطق الاسم.
تأوّه من الألم فور فتح عينيه. وبعد ثوانٍ، اقتُحم باب غرفته ودخل عليه الجيران.
“لا تتحرك، يجب أن تستريح.”
كان الوقت متأخرًا، لكن الصحفيين ما يزالون هناك. اضطر هان فاي إلى التوغّل وسط بحر من الكاميرات.
“هل ما زلت متألمًا؟ لقد حضرتُ لك بعض اللحم.”
قال هوانغ يين:
نظر إلى جيرانه، فغمره دفء غريب رغم الألم.
قال مطمئنًا:
قال مطمئنًا:
أجاب العامل بتردد:
“لا تقلقوا، لقد تعافيت.”
لكن فور نطقه بالكلمات، عاوده ألم حاد في رأسه. تأثير استدعاء “الضحك” كان لا يزال متغلغلًا. ذاك المجنون قد استنزف كل ما في جسد هان فاي ليصنع نصلًا قادرًا على قطع “الكراهية الخالصة”. لكن هان فاي لم يندم، فموت “الإصبع العاشر” كان يستحق ذلك.
في اللحظة التي نطق فيها باسمه، انجذبت روحٌ من بحر الدم بفعل قوة خفية. انطلقت الروح من البوابة وسقطت أمام هان فاي… اللقاء كان مباغتًا.
سأل عبر مجموعة الدردشة عن الأحداث بعد مغادرته الليلة الماضية، وأتاه ردٌ جعله يُصعق:
شوهدت روحٌ هائمة مثل باي شيان داخل مستشفى التجميل!
فبعد مغادرته، أسرعت “الكراهيات الخالصة” من المستشفى إلى دار الأيتام البيضاء. وخلال غيابهم، حدث أمر ما في المذبح بأعمق نقطة في المستشفى. ارتدت تشوانغ وين “معطف الرغبة” وذهبت للتحقيق، فوجدت أن أحدًا قد لمس المذبح بالخطأ. وبناءً على وصفها، كانت الروح الهائمة تعود لـ”شين لو”. لكن كيف وصل إلى هناك؟ لا أحد يعلم.
“لا أظن أن هذا ممكن.”
م.م(ههه هذا المنحوس صاحب نقاط الحظ 0)
“يبدو أن الفاعل محترف.”
كان المذبح مقدّسًا لدى “الكراهيات الخالصة”، وهو أخطر مكان في منطقة المستشفى. من يصل إليه، عليه النجاة من اختبارات مرعبة لا تنتهي. ورغم ذلك، اندفع هذا اللاعب إلى أعماق الزنزانة، ولم يُكتب له النجاح إلا لأن “الكراهيات الخالصة” كانوا مشغولين بالذهاب إلى دار الأيتام.
لمّا خرج دون نتائج تُذكر، حاول العامل المذعور إقناعه بالبقاء، خوفًا من أن يصادف جثة أثناء نوبة الليل. ترك هان فاي رقم هاتفه للعامل، طالبًا منه الاتصال فور وقوع أي أمر. بعد ذلك، أوصل جين جون إلى منزله، ثم عاد إلى حيه.
“شين لو ما زال حيًا؟ كيف وصل إلى هناك؟ هل يملك خريطة؟”
حتى مع خريطة، يصعب العثور على ذلك المذبح.
لكن فور نطقه بالكلمات، عاوده ألم حاد في رأسه. تأثير استدعاء “الضحك” كان لا يزال متغلغلًا. ذاك المجنون قد استنزف كل ما في جسد هان فاي ليصنع نصلًا قادرًا على قطع “الكراهية الخالصة”. لكن هان فاي لم يندم، فموت “الإصبع العاشر” كان يستحق ذلك.
“الذهب يلمع مهما غاص في الطين. هذا الرجل يملك إمكانيات عظيمة.”
رأى هان فاي أن “شين لو” سيكون شريكًا مثاليًا لـ”جين جون”، وقد يتمكنان معًا من الوصول إلى نهاية العالم الغامض.
رأى هان فاي أن “شين لو” سيكون شريكًا مثاليًا لـ”جين جون”، وقد يتمكنان معًا من الوصول إلى نهاية العالم الغامض.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم طلب من باي سي نيان التحقق من حالة “الخطيئة الكبرى”. نصف اللعنات قد تمّ امتصاصها، وفي غضون أيام، سيعود الكائن المشاكس إلى حالته المعتادة.
اعتقد هان فاي أن تشيانغ وي هو على الأرجح 019.
“ما دمتُ لا أزال جريحًا، من الأفضل أن أبقى في حيّ السعادة.”
“الرئيس يقلق كثيرًا. صحيح أن الخريطة تبدو مخيفة، لكنها مليئة بالدفء البشري.”
فتح القائمة وتوقفت عيناه على موهبته: “مرافِق الأرواح”.
تسلّق البوابة وهو يقول بحماسة: “أربعة أضعاف النقاط، لا بد أن أدخل!”
“موهبة جين جون هي المُبعث. وهي تتناغم تمامًا مع موهبتي”القيامة”. ما دام لم تُفنى روحه، فهو عمليًا لا يموت. ومع الوقت، سيتمكن من تنفيذ مهمات عالية الخطورة يعجز عنها الآخرون. سيكون سندًا قويًا لي في العالم الغامض. من الخطأ ترك موهبته تذهب سُدى.”
بدأ هان فاي بتشكيل فريق في العالم الحقيقي، وكان “جين جون” أول أعضائه. وبعد تردد، استخدم قدرة “مرافِق الأرواح”.
أغلق النوافذ والستائر، ثم جلس أمام الحاسوب ليدرس قضايا القتل. في الساعة الحادية عشرة والنصف، تلقى اتصالًا من هوانغ يين.
تحوّلت القائمة إلى بوابة جحيم، ونادى هان فاي:
اتكأ على البوابة وحاول النظر إلى الداخل، لكن الضباب كان كثيفًا.
“جين جون…”
في اللحظة التي نطق فيها باسمه، انجذبت روحٌ من بحر الدم بفعل قوة خفية. انطلقت الروح من البوابة وسقطت أمام هان فاي… اللقاء كان مباغتًا.
لم يفكّر في شيء، ولم يستخدم حتى “جرس الروح”، بل اكتفى بنُطق الاسم.
الرجل رقص أمام المرآة، إنه ممثل مسرحي محترف، حاسم في قراراته، ويُخفي آثاره بمهارة، وهذا يتوافق مع أوصاف الحذاء الأبيض. بل ويبدو أنه ملمّ بالتنويم المغناطيسي، فقد جعل جين جون يفقد وعيه…
في اللحظة التي نطق فيها باسمه، انجذبت روحٌ من بحر الدم بفعل قوة خفية. انطلقت الروح من البوابة وسقطت أمام هان فاي… اللقاء كان مباغتًا.
توقف قلبه عن النبض!
نظر جين جون بدهشة. أما هان فاي، فلم يُسعفه الوقت حتى لارتداء القناع.
حذره “هان فاي”: “لا تتحمس أكثر من اللازم. الخرائط المخفية شديدة الخطورة ومليئة بالرعب. كن حذرًا.”
تلاقت أعينهما… وتجمد الاثنان في مكانهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“رئيسي؟” كان انتباه “جين جون” منصبًا بالكامل على “هان فاي”، فلم يلاحظ أن باب الدماء خلفه كان يُغلق ببطء.
وقبل أن يخرج، انطلق صبي من غرفة النوم يحمل وعاء أرز بارد ورفعه كمن يستعد لتحطيمه.
قال “هان فاي”: “أجبني على سؤال أولًا… كم نقطة حظ تملك؟”
كانت هيبة هان فاي وحدها كفيلة بجعل الشخص العادي يشعر بالذعر، وذلك نتيجة بقائه الطويل في العالم الغامض. شعر العامل وكأنه هو من تسلل إلى المسرح أثناء الإغلاق، فأجاب بصدق ودون مقاومة.
أجاب “جين جون” مستغربًا: “واحدة، ما المشكلة؟”
ركض خارج حي السعادة، لكن الضباب كان كثيفًا فصعبت عليه الرؤية، ومع ذلك تابع السير.
“آه، إذًا لا بأس.”
“هان فاي، الحدث الأول الضخم في لعبة الحياة المثالية سينتهي بعد منتصف الليل. هل وجدت لاعبين موثوقين؟”
لم يسبق لـ “هان فاي” أن نجح في عملية استدعاء بهذا الشكل من قبل، لم يشعر بأنه بذل جهدًا يُذكر، بينما بدا “جين جون” وكأنه قفز طوعًا إلى الجحيم.
“نقطة حظ واحدة، وتملك توافقًا روحيًا، لكن هذا كثير حقًا!” التقط “هان فاي” “جين جون” من على الأرض وقال: “هذه خريطة مخفية في لعبة الحياة المثالية. ينبغي أن تساعدك على صقل شجاعتك. ثم ألم تقل إن موهبتك هي ‘كاشف الدروب’؟ لا يوجد لاعبون تقريبًا في الخرائط المخفية، لذا يمكنك استغلال موهبتك إلى أقصى حد.”
نزل “جين جون” إلى الطوابق السفلى، ولاحظ أن باب الطابق الثاني كان مقفلاً، فطرق عليه.
نظر “جين جون” من حوله وقال: “هذه هي الخريطة المخفية؟ لا عجب أن الأجواء مختلفة تمامًا عن الخرائط العادية. سمعت أن الخرائط المخفية نادرة، وكل واحدة منها تخفي سرًا عظيمًا. رئيسي، أنك تشاركني هذا… لم أشعر بهذا التأثر منذ زمن طويل.”
حذره “هان فاي”: “لا تتحمس أكثر من اللازم. الخرائط المخفية شديدة الخطورة ومليئة بالرعب. كن حذرًا.”
قال هوانغ يين:
قال “جين جون” متحمسًا وهو ينظر من النافذة نحو المدينة الغارقة في الظلام: “وما مدى خطورتها؟ موهبتي تخبرني أن هذه الخرائط لم تُكتشف بعد، وستمنحني نقاط استكشاف! هذا المكان جنّة بالنسبة لي!”
“لا تقلق يا رئيس، سأبدأ تدريب السرعة فور عودتي.”
قال “هان فاي”: “إذًا انطلق واستكشف، لكن تذكر ألا تغادر الضباب. لدي مهمة عليّ إنجازها.”
“لا تتحرك، يجب أن تستريح.”
ثم توجه إلى الطابق الخامس بحثًا عن “شو تشين”، فقد احتاج إلى المزيد من اللحم استعدادًا لزيارتهم القادمة للمستشفى.
قال “هان فاي”: “أجبني على سؤال أولًا… كم نقطة حظ تملك؟”
في هذه الأثناء، جلس “جين جون” على الأرض وهو يشعر بالسعادة: “لقد أنقذني الرئيس مرتين، وها هو يشاركني الخريطة المخفية… هل أنقذت العالم في حياتي السابقة؟ لماذا أنا محظوظ إلى هذا الحد؟”
شوهدت روحٌ هائمة مثل باي شيان داخل مستشفى التجميل!
بدأ بفتح الأبواب المحيطة به، يجمع نقاط الاستكشاف، وابتسامة الفرح ترتسم على شفتيه.
حفظ هان فاي الفيديو الذي التقطه جين جون، ثم ذكّره بالعودة لتسجيل الدخول إلى اللعبة، ونصحه بالتدريب في أوقات فراغه، مؤكدًا أن عليه التركيز على السرعة لا القوة. جين جون، أشهر مصوّر فضائح في شين لو، كان مكروهًا من قِبل المشاهير ومُلاحقًا من معجبيهم، ولم يسبق لأحد أن اهتمّ به كما يفعل هان فاي الآن.
“هل الرئيس لم يستكشف هذه الغرف؟ أم أنه تركها لي عن قصد؟”
نزل “جين جون” إلى الطوابق السفلى، ولاحظ أن باب الطابق الثاني كان مقفلاً، فطرق عليه.
كان هوانغ يين قلقًا.
بعد لحظات، فُتح الباب وانسكب نور دافئ عليه.
ظهرت عجوز طيبة عند الباب وقالت: “هل أنت المستأجر الجديد؟”
ومع كل نقطة استكشاف كان يحصل عليها، شعر بفرح العودة إلى عالم اللعبة.
قال: “أعتقد ذلك.”
دَعَته العجوز قائلة: “الخارج ليس آمنًا، لما لا تدخل؟ تعال، تناول وعاءً من العصيدة لتدفئ نفسك.”
دخل “جين جون” منزلها، وقد كان المكان مزينًا كما لو أنه ينتمي إلى عقد مضى، دافئًا وحنونًا.
تسلّق البوابة وهو يقول بحماسة: “أربعة أضعاف النقاط، لا بد أن أدخل!”
قدمت له “منغ سي” العصيدة، شعر بالراحة وكأن العالم كله هدأ داخله.
“الرئيس يقلق كثيرًا. صحيح أن الخريطة تبدو مخيفة، لكنها مليئة بالدفء البشري.”
“أأنت ابن الخالة لي؟”
أحس بحرارة العصيدة تسري في معدته وروحه.
سأل عبر مجموعة الدردشة عن الأحداث بعد مغادرته الليلة الماضية، وأتاه ردٌ جعله يُصعق:
قال وهو ينهض: “جدتي، شكرًا لكِ على الطعام. يجب أن أرحل الآن، لكنني سأعود لزيارتك.”
شعر براحة لم يشعر بها منذ زمن؛ لا أحد يعرف هويته الحقيقية هنا، ويمكنه أن يعيش كأي شخص عادي.
لكن “منغ سي” اقتربت منه بقلق، تمسك المغرفة بيدها وسألته: “أتخرج ليلًا؟”
أجاب مبتسمًا: “لا تقلقي، سأكون بخير.”
نظر جين جون بدهشة. أما هان فاي، فلم يُسعفه الوقت حتى لارتداء القناع.
وقبل أن يخرج، انطلق صبي من غرفة النوم يحمل وعاء أرز بارد ورفعه كمن يستعد لتحطيمه.
صرخ: “لن آكل!”
“هان فاي، الحدث الأول الضخم في لعبة الحياة المثالية سينتهي بعد منتصف الليل. هل وجدت لاعبين موثوقين؟”
لكن قبل أن يُكمل جملته، خطف “جين جون” الوعاء من يده قائلًا: “لا تكن صعب الإرضاء! جدتك تعبت في إعداد الطعام. عليك أن تكون أكثر حنانًا معها!”
أجاب “جين جون” مستغربًا: “واحدة، ما المشكلة؟”
وضع الوعاء على الطاولة، وابتسم لـ “منغ سي” ثم غادر قائلًا: “فعل الخير يُشعرك بالسعادة. هذه الليلة، سأستكشف هذه الخريطة بأكملها!”
ركض خارج حي السعادة، لكن الضباب كان كثيفًا فصعبت عليه الرؤية، ومع ذلك تابع السير.
بعد لحظات، فُتح الباب وانسكب نور دافئ عليه.
ومع كل نقطة استكشاف كان يحصل عليها، شعر بفرح العودة إلى عالم اللعبة.
في هذه الأثناء، جلس “جين جون” على الأرض وهو يشعر بالسعادة: “لقد أنقذني الرئيس مرتين، وها هو يشاركني الخريطة المخفية… هل أنقذت العالم في حياتي السابقة؟ لماذا أنا محظوظ إلى هذا الحد؟”
“خريطة بأكملها لي وحدي! لا أحد سينازعني نقاط الاستكشاف. أنا ملك كاشفي الدروب!”
توقف قلبه عن النبض!
وكلما وصلت نقاطه إلى مستوى معين، كانت موهبته تكافئه، أحيانًا برفع لياقته البدنية.
راح يجري في الشوارع الخالية، والابتسامة لا تفارق وجهه، حتى وصل إلى مدرسة غريبة.
أجاب العامل بتردد:
“أكاديمية يي مينغ الخاصة؟” تمتم وهو يقرأ الاسم. “النظام يقول إنني سأحصل على أربعة أضعاف نقاط الاستكشاف إن دخلت هذا المكان.”
“آه، إذًا لا بأس.”
اتكأ على البوابة وحاول النظر إلى الداخل، لكن الضباب كان كثيفًا.
أغلق النوافذ والستائر، ثم جلس أمام الحاسوب ليدرس قضايا القتل. في الساعة الحادية عشرة والنصف، تلقى اتصالًا من هوانغ يين.
تسلّق البوابة وهو يقول بحماسة: “أربعة أضعاف النقاط، لا بد أن أدخل!”
دخل هان فاي جهاز الألعاب بعد أن نظر إلى الساعة. الدماء غمرت كل شيء. لاحظ أن عملية تسجيل الدخول استغرقت وقتًا أطول، بسبب استدعائه لـ”الضحك”.
لكن صوتًا حازمًا من خلفه صاح: “يا فتى! انزل حالًا!”
لم يعر “جين جون” الصوت اهتمامًا، فقد كان تركيزه منصبًا على النقاط.
“رئيسي؟” كان انتباه “جين جون” منصبًا بالكامل على “هان فاي”، فلم يلاحظ أن باب الدماء خلفه كان يُغلق ببطء.
اقترب الرجل العجوز، وكان يرتدي زي الحارس، وقال: “الغرباء لا يجب أن يدخلوا المدرسة. قيل إن المكان مسكون. من الأفضل أن تغادر.”
تلاقت أعينهما… وتجمد الاثنان في مكانهما.
قال “جين جون” وهو يهبط من البوابة الحديدية: “أغادر؟ أتريد مني أن أترك فرصة الحصول على أربعة أضعاف النقاط؟ حتى وإن كانت المدرسة مسكونة فعلاً، لا شيء سيمنعني من استكشافها!”
لكن عندها فقط شمّ رائحة نتنة، فاستدار لينظر إلى الحارس…
قال هوانغ يين:
فإذا بجبل من الأشباح متراكب فوق العجوز!
“أفكر في ثلاثة مرشحين.”
أطراف لا تُعد تتحرك فوق وجهه وجسده، ووجوه دامية تحدق بـ “جين جون” مباشرة!
ترجمة: Arisu san
توقف قلبه عن النبض!
بدأ بفتح الأبواب المحيطة به، يجمع نقاط الاستكشاف، وابتسامة الفرح ترتسم على شفتيه.
قال “هان فاي”: “إذًا انطلق واستكشف، لكن تذكر ألا تغادر الضباب. لدي مهمة عليّ إنجازها.”
قال هان فاي:
“حسنًا.”
حفظ هان فاي الفيديو الذي التقطه جين جون، ثم ذكّره بالعودة لتسجيل الدخول إلى اللعبة، ونصحه بالتدريب في أوقات فراغه، مؤكدًا أن عليه التركيز على السرعة لا القوة. جين جون، أشهر مصوّر فضائح في شين لو، كان مكروهًا من قِبل المشاهير ومُلاحقًا من معجبيهم، ولم يسبق لأحد أن اهتمّ به كما يفعل هان فاي الآن.
ثم توجه إلى الطابق الخامس بحثًا عن “شو تشين”، فقد احتاج إلى المزيد من اللحم استعدادًا لزيارتهم القادمة للمستشفى.
نظر إلى جيرانه، فغمره دفء غريب رغم الألم.
قال “جين جون” متحمسًا وهو ينظر من النافذة نحو المدينة الغارقة في الظلام: “وما مدى خطورتها؟ موهبتي تخبرني أن هذه الخرائط لم تُكتشف بعد، وستمنحني نقاط استكشاف! هذا المكان جنّة بالنسبة لي!”
كان الابن مؤدبًا وصوته مفعم بالامتنان.
قال “جين جون” متحمسًا وهو ينظر من النافذة نحو المدينة الغارقة في الظلام: “وما مدى خطورتها؟ موهبتي تخبرني أن هذه الخرائط لم تُكتشف بعد، وستمنحني نقاط استكشاف! هذا المكان جنّة بالنسبة لي!”
أحس بحرارة العصيدة تسري في معدته وروحه.
“هل الرئيس لم يستكشف هذه الغرف؟ أم أنه تركها لي عن قصد؟”
شوهدت روحٌ هائمة مثل باي شيان داخل مستشفى التجميل!
قال مطمئنًا:
“الرئيس يقلق كثيرًا. صحيح أن الخريطة تبدو مخيفة، لكنها مليئة بالدفء البشري.”
“هل ما زلت متألمًا؟ لقد حضرتُ لك بعض اللحم.”
تعاون العامل بشكل كامل، ودخلا غرفة المراقبة. حاول تشغيل التسجيلات، لكنه اكتشف أن تسجيلات اليوم بأكملها قد حُذفت!
فقد سبق له أن حاول بمساعدة تشوانغ رن، لكن دليل المبتدئين تحوّل إلى شبح دموي وبدأ بمطاردة الأخير.
قاد الطريق وهو يلتفت بين الفينة والأخرى إلى هان فاي. “الحصان الأسود في مهرجان الأفلام يسير خلفي…”، هكذا فكّر العامل الذي تملّكه الرعب أكثر حين تذكّر سيرة هان فاي في موقع شرطة شين لو. “هل وقع جريمة قتل حقًا؟ هل الجثة مخبأة هنا؟ كيف سأجرؤ على العمل في الفترة الليلية بعد الآن؟”
راح يجري في الشوارع الخالية، والابتسامة لا تفارق وجهه، حتى وصل إلى مدرسة غريبة.
قال وهو ينهض: “جدتي، شكرًا لكِ على الطعام. يجب أن أرحل الآن، لكنني سأعود لزيارتك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخ: “لن آكل!”
م.م(ههه هذا المنحوس صاحب نقاط الحظ 0)
ظهرت عجوز طيبة عند الباب وقالت: “هل أنت المستأجر الجديد؟”
نظر جين جون بدهشة. أما هان فاي، فلم يُسعفه الوقت حتى لارتداء القناع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن “منغ سي” اقتربت منه بقلق، تمسك المغرفة بيدها وسألته: “أتخرج ليلًا؟”
حتى مع خريطة، يصعب العثور على ذلك المذبح.
أطراف لا تُعد تتحرك فوق وجهه وجسده، ووجوه دامية تحدق بـ “جين جون” مباشرة!
قال مطمئنًا:
بدأ هان فاي بتشكيل فريق في العالم الحقيقي، وكان “جين جون” أول أعضائه. وبعد تردد، استخدم قدرة “مرافِق الأرواح”.
صرخ: “لن آكل!”
سرعان ما أُجيب على المكالمة، وجاء صوت رجل:
ظهرت عجوز طيبة عند الباب وقالت: “هل أنت المستأجر الجديد؟”
“جين جون…”
فتح القائمة وتوقفت عيناه على موهبته: “مرافِق الأرواح”.
ترجمة: Arisu san
في هذه الأثناء، جلس “جين جون” على الأرض وهو يشعر بالسعادة: “لقد أنقذني الرئيس مرتين، وها هو يشاركني الخريطة المخفية… هل أنقذت العالم في حياتي السابقة؟ لماذا أنا محظوظ إلى هذا الحد؟”
“ما زلنا بحاجة إلى واحد. لم لا تنشئ حسابًا ثانويًا؟”
“لا تتحرك، يجب أن تستريح.”
“أأنت ابن الخالة لي؟”
“هل ما زلت متألمًا؟ لقد حضرتُ لك بعض اللحم.”
بدأ بفتح الأبواب المحيطة به، يجمع نقاط الاستكشاف، وابتسامة الفرح ترتسم على شفتيه.
قال وهو ينهض: “جدتي، شكرًا لكِ على الطعام. يجب أن أرحل الآن، لكنني سأعود لزيارتك.”
لم يجد جين جون ولا العامل إجابة.
حتى مع خريطة، يصعب العثور على ذلك المذبح.
قدمت له “منغ سي” العصيدة، شعر بالراحة وكأن العالم كله هدأ داخله.
أحس بحرارة العصيدة تسري في معدته وروحه.
سأل عبر مجموعة الدردشة عن الأحداث بعد مغادرته الليلة الماضية، وأتاه ردٌ جعله يُصعق:
