الفصل 167: مطارد الشفق
“مرحبًا”، قال تشن لينغ بنبرة غير مألوفة. “هل التقينا من قبل؟”
انتفخت عيون المارة. أسقطوا كل شيء وتجمعوا حوله، يتدافعون للإمساك بالعملات المنتشرة على الأرض، ووجوههم مشوهة بالجشع.
الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.
وسط الضجة الفوضوية في الشارع، سحب تشن لينغ نظره. ضبط نظارته نصف الإطارية، واستدار بهدوء نحو الشرق – الاتجاه المعاكس لمسار شي رينجي.
حدق شي رينجي في وجهه للحظة قبل أن ينفجر فجأة في ضحك. كشفت وجهه الذي أنهكته الظروف والأوساخ عن صفين من الأسنان البيضاء المنتظمة.
“لقد رأيتك! لقد بحثنا عن مدينة الشفق معًا!”
[93:03:36]…
تجمّد تشن لينغ. بينما كان ينظر إلى ابتسامة شي رينجي المبالغ فيها، شعر فجأة بأن هناك شيئًا غير طبيعي… لكنه استمر في التمثيل.
أفرغ شي رينجي آخر عملاته، رمى بها في السماء في مطر ذهبي مبهر، وضحكته تدوي في الشارع.
“متى كان ذلك؟ هل أنت… بخير؟”
“متى كان ذلك؟ هل أنت… بخير؟”
“هل وجدت مدينة الشفق؟” رد شي رينجي.
“متى كان ذلك؟ هل أنت… بخير؟”
“هذه هي مدينة الشفق.”
فكر شي رينجي لبعض الوقت، ثم جثا على ركبتيه وبدأ في فحص الأرض بدقة. درس كل شق بين بلاط الأرصفة، والأعشاب التي تنبت بجانب الجدران، والبرك المليئة بالشعر والطين… كما لو كان يبحث عن شيء ما.
“أوه…”
“… لنذهب.”
فكر شي رينجي لبعض الوقت، ثم جثا على ركبتيه وبدأ في فحص الأرض بدقة. درس كل شق بين بلاط الأرصفة، والأعشاب التي تنبت بجانب الجدران، والبرك المليئة بالشعر والطين… كما لو كان يبحث عن شيء ما.
[الفصل التالي]
“عن ماذا تبحث؟” سأل تشن لينغ.
“مدينة الشفق لديها طائرات ورقية… أنا أيضًا لدي طائرات ورقية! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!”
“أنا أبحث عن مدينة الشفق… لقد كدت أصل إليها!”
“لا… هو لم يصل أبدًا.”
“هذه هي مدينة الشفق”، كرر تشن لينغ. بينما كان يشاهد سلوك شي رينجي الغريب، أدرك فجأة شيئًا. “أنت…”
تدحرجت العملات في الهواء مثل الطائرات الورقية الذهبية، محلقة نحو السحب تحت غروب الشمس قبل أن تهبط عاجزة إلى الأرض… صدى جلجلتها في الشارع، تاركًا المارة في ذهول.
“كدت أصل إليها… سأجدها!!”
اخترقت الأضواء الساطعة الليل بينما تدحرجت سيارة بخارية في الشارع المضاء بشكل خافت، وتوقفت ببطء عند مدخل المقر.
أمسك شي رينجي بحقيبة قماشية منتفخة على صدره، ونهض متعثرًا إلى الشارع. كانت عيناه المليئتان بالأمل تبحثان حوله بشوق لم يره تشن لينغ من قبل.
ستتحمل طائرات مدينة الشفق الورقية الشتاء دائمًا. الشمس التي تغرب في الغرب سترتفع حتمًا مرة أخرى في الشرق.
عكست حدقتا شي رينجي شفق الشمس الكهرماني والطائرات الورقية التي ما زالت ترفرف في الشفق. استمر في الإمساك بالهواء، كما لو كان يحاول الإمساك بتلك الطائرات الورقية.
تقدم تشو شيدو، الذي كان ينتظر عند الباب، على الفور وفتح باب الراكب الخلفي… خرج تان شين، معطفه الأسود يتأرجح قليلاً في نسيم الليل بينما سار إلى الداخل دون توقف.
“مدينة الشفق لديها طائرات ورقية… أنا أيضًا لدي طائرات ورقية! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!”
كان وجه شي رينجي مضيئًا بالإثارة والجنون. استخرج حفنة تلو الأخرى من العملات، ونثرها في السماء مثل أحمق مجنون.
“كدت أصل إليها…”
غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!
“كدت أصل إليها!!”
“مرحبًا”، قال تشن لينغ بنبرة غير مألوفة. “هل التقينا من قبل؟”
غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!
[93:03:37]
تدحرجت العملات في الهواء مثل الطائرات الورقية الذهبية، محلقة نحو السحب تحت غروب الشمس قبل أن تهبط عاجزة إلى الأرض… صدى جلجلتها في الشارع، تاركًا المارة في ذهول.
أفرغ شي رينجي آخر عملاته، رمى بها في السماء في مطر ذهبي مبهر، وضحكته تدوي في الشارع.
كان وجه شي رينجي مضيئًا بالإثارة والجنون. استخرج حفنة تلو الأخرى من العملات، ونثرها في السماء مثل أحمق مجنون.
اخترقت الأضواء الساطعة الليل بينما تدحرجت سيارة بخارية في الشارع المضاء بشكل خافت، وتوقفت ببطء عند مدخل المقر.
“انظر! هذه هي الطائرات الورقية التي أعطوني إياها!! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!!”
اخترقت الأضواء الساطعة الليل بينما تدحرجت سيارة بخارية في الشارع المضاء بشكل خافت، وتوقفت ببطء عند مدخل المقر.
انتفخت عيون المارة. أسقطوا كل شيء وتجمعوا حوله، يتدافعون للإمساك بالعملات المنتشرة على الأرض، ووجوههم مشوهة بالجشع.
“هذا الرجل مثير للاهتمام”، قال باي يه، رافعًا حاجبه. “إنه في مدينة الشفق، لكنه ما زال يبحث عنها؟”
“عملات ذهبية؟! الكثير من العملات الذهبية!!”
“أوه…”
“هل هذا الرجل مجنون؟ يرمي العملات الذهبية هكذا؟”
[93:03:36]…
“نحن أغنياء! نحن أغنياء!! هذا المبلغ من المال يمكن أن يطعم عائلتي لسنوات!!”
عند سماع هذا، ضيق تان شين عينيه. بعد صمت طويل، ضحك بخفة.
“لا تمسكها! إنها ملكي! كلها ملكي!!”
“أوه…”
“…”
“هذه هي مدينة الشفق.”
أفرغ شي رينجي آخر عملاته، رمى بها في السماء في مطر ذهبي مبهر، وضحكته تدوي في الشارع.
تقدم تشو شيدو، الذي كان ينتظر عند الباب، على الفور وفتح باب الراكب الخلفي… خرج تان شين، معطفه الأسود يتأرجح قليلاً في نسيم الليل بينما سار إلى الداخل دون توقف.
انحنى عدد لا يحصى من مواطني مدينة الشفق خلفه، يلتقطون العملات بفرح، وعيونهم متقلصة إلى هلال. لم يفكر أحد في مصدر هذا المجنون – حتى الأطفال زحفوا على الأرض، يجمعونها واحدة تلو الأخرى، مدركين أن عملة واحدة فقط يمكن أن تشتري لهم عشر، مائة طائرة ورقية جديدة.
انتفخت عيون المارة. أسقطوا كل شيء وتجمعوا حوله، يتدافعون للإمساك بالعملات المنتشرة على الأرض، ووجوههم مشوهة بالجشع.
وقف تشن لينغ متجمدًا، يشاهد المشهد دون حراك… كانت عيناه مليئتين بالتعقيد.
ترنح الشكل البالي بعيدًا عن الحشد المنحني، تلاشى شكله في المسافة بينما غربت الشمس خلف الجبال الغربية.
“هذا الرجل مثير للاهتمام”، قال باي يه، رافعًا حاجبه. “إنه في مدينة الشفق، لكنه ما زال يبحث عنها؟”
ستتحمل طائرات مدينة الشفق الورقية الشتاء دائمًا. الشمس التي تغرب في الغرب سترتفع حتمًا مرة أخرى في الشرق.
هز تشن لينغ رأسه.
وقف تشن لينغ متجمدًا، يشاهد المشهد دون حراك… كانت عيناه مليئتين بالتعقيد.
“لا… هو لم يصل أبدًا.”
[93:03:36]…
ترنح الشكل البالي بعيدًا عن الحشد المنحني، تلاشى شكله في المسافة بينما غربت الشمس خلف الجبال الغربية.
مقر المنفذين
علم تشن لينغ أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد المنفذ شي رينجي موجودًا في هذا العالم… ستكتسب مدينة الشفق مجنونًا آخر، يطارد الشفق إلى الأبد.
غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!
“… لنذهب.”
بعد توقف، أضاف تشو شيدو، “لقد… قال بعض الأشياء قبل وفاته. واحدة كانت احتقاره للإدارة الدنيا للمنفذين… والآخر كان ‘تحذيرًا’.”
وسط الضجة الفوضوية في الشارع، سحب تشن لينغ نظره. ضبط نظارته نصف الإطارية، واستدار بهدوء نحو الشرق – الاتجاه المعاكس لمسار شي رينجي.
وسط الضجة الفوضوية في الشارع، سحب تشن لينغ نظره. ضبط نظارته نصف الإطارية، واستدار بهدوء نحو الشرق – الاتجاه المعاكس لمسار شي رينجي.
منذ أن سمح لشي رينجي بالمغادرة خارج أسوار المدينة، لم يعد مصيره يهمه. مشاهدة نهاية شي رينجي لم تؤثر عليه، لأنها لن تكون نهايته أبدًا.
“هذه هي مدينة الشفق.”
ستتحمل طائرات مدينة الشفق الورقية الشتاء دائمًا. الشمس التي تغرب في الغرب سترتفع حتمًا مرة أخرى في الشرق.
“لكن… هذا تشن لينغ بذل كل هذا الجهد لدخول مدينة الشفق فقط ليحرق نفسه؟”
—
“أنا أبحث عن مدينة الشفق… لقد كدت أصل إليها!”
مقر المنفذين
“لا تمسكها! إنها ملكي! كلها ملكي!!”
اخترقت الأضواء الساطعة الليل بينما تدحرجت سيارة بخارية في الشارع المضاء بشكل خافت، وتوقفت ببطء عند مدخل المقر.
“هل وجدت مدينة الشفق؟” رد شي رينجي.
تقدم تشو شيدو، الذي كان ينتظر عند الباب، على الفور وفتح باب الراكب الخلفي… خرج تان شين، معطفه الأسود يتأرجح قليلاً في نسيم الليل بينما سار إلى الداخل دون توقف.
“أوه…”
“معلم، لقد عدت سريعًا؟” أسرع تشو شيدو خلفه. “كيف حال سيد الشفق؟ هل هناك أي تحسن؟”
وضع تان شين الصندوق مرة أخرى على المكتب. الأرقام المتقلبة ألقت ظلالًا متغيرة على وجهه… بعد لحظة، تحدث ببطء:
لم يجب تان شين. سار بصمت نحو مكتبه، متجاهلًا تحيات كل منفذ وقاضٍ مر بهما في الطريق.
كان وجه شي رينجي مضيئًا بالإثارة والجنون. استخرج حفنة تلو الأخرى من العملات، ونثرها في السماء مثل أحمق مجنون.
فتحت القفازات الجلدية السوداء باب المكتب. علق تان شين معطفه بشكل عشوائي على الرف في الزاوية. شعر تشو شيدو بمزاج معلمه السيئ، فوقف بهدوء بجانب المكتب، منتظرًا أن يتحدث أولاً.
منذ أن سمح لشي رينجي بالمغادرة خارج أسوار المدينة، لم يعد مصيره يهمه. مشاهدة نهاية شي رينجي لم تؤثر عليه، لأنها لن تكون نهايته أبدًا.
أخيرًا، بعد تشغيل مصباح المكتب، تحدث تان شين دون عجلة، “ما هو وضع حادثة البوابة الجنوبية الغربية؟”
تدحرجت العملات في الهواء مثل الطائرات الورقية الذهبية، محلقة نحو السحب تحت غروب الشمس قبل أن تهبط عاجزة إلى الأرض… صدى جلجلتها في الشارع، تاركًا المارة في ذهول.
“لقد تم حلها.” بدا أن تشو شيدو قد توقع السؤال، فأخرج ملفًا من جانبه وسلمه. “كان ذلك تشن لينغ عضوًا في جمعية الشفق – [6 القلوب]. بعد إدخال الجميع إلى المدينة، أحرق نفسه على متن القطار… شهد الجميع تحوله إلى رماد. تم تأكيد وفاته.
[93:03:38]
ومع ذلك، بعد وفاة تشن لينغ، تحول الرأي العام لصالحه… يجادل العديد من المواطنين الآن أنه لا ينبغي تصنيفه كزنديق. مع تحريض بعض الأطراف، يتم تشويه سمعة منفذينا…”
تحت تعديلات تان شين، تحولت الأرقام حتى استقرت على تسلسل نهائي، ثم بدأت العد التنازلي تلقائيًا:
لوح تان شين بيده. “لقد قلت ذلك من قبل – تصور الجمهور عنا لا يهم… خاصة الآن.”
ومع ذلك، بعد وفاة تشن لينغ، تحول الرأي العام لصالحه… يجادل العديد من المواطنين الآن أنه لا ينبغي تصنيفه كزنديق. مع تحريض بعض الأطراف، يتم تشويه سمعة منفذينا…”
فتح تشو شيدو فمه كما لو كان يجادل، لكنه في النهاية بقي صامتًا.
“ما هو ‘التحذير’؟”
“لكن… هذا تشن لينغ بذل كل هذا الجهد لدخول مدينة الشفق فقط ليحرق نفسه؟”
[93:03:37]
بعد توقف، أضاف تشو شيدو، “لقد… قال بعض الأشياء قبل وفاته. واحدة كانت احتقاره للإدارة الدنيا للمنفذين… والآخر كان ‘تحذيرًا’.”
تحت تعديلات تان شين، تحولت الأرقام حتى استقرت على تسلسل نهائي، ثم بدأت العد التنازلي تلقائيًا:
“ما هو ‘التحذير’؟”
غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!
“قال… ‘الرياح المتجمدة من البحر المتجمد قد وصلت إلى مدينة الشفق. سقوط المقاطعات السبع ليس نهاية هذه القصة… ربما، إنها فقط البداية.'” كرر تشو شيدو كلمات تشن لينغ حرفيًا.
“لقد تم حلها.” بدا أن تشو شيدو قد توقع السؤال، فأخرج ملفًا من جانبه وسلمه. “كان ذلك تشن لينغ عضوًا في جمعية الشفق – [6 القلوب]. بعد إدخال الجميع إلى المدينة، أحرق نفسه على متن القطار… شهد الجميع تحوله إلى رماد. تم تأكيد وفاته.
عند سماع هذا، ضيق تان شين عينيه. بعد صمت طويل، ضحك بخفة.
“قال… ‘الرياح المتجمدة من البحر المتجمد قد وصلت إلى مدينة الشفق. سقوط المقاطعات السبع ليس نهاية هذه القصة… ربما، إنها فقط البداية.'” كرر تشو شيدو كلمات تشن لينغ حرفيًا.
“كما هو متوقع من جمعية الشفق… هذا تشن لينغ لم يكن رجلاً عاديًا.”
منذ أن سمح لشي رينجي بالمغادرة خارج أسوار المدينة، لم يعد مصيره يهمه. مشاهدة نهاية شي رينجي لم تؤثر عليه، لأنها لن تكون نهايته أبدًا.
بينما كان يتحدث، التقط صندوقًا أسود نحيلًا من المكتب. قام بتدوير قرص على جانبه، فضاءت الأرقام المتوهجة واحدة تلو الأخرى – مثل نوع من الساعة الرقمية.
“كدت أصل إليها… سأجدها!!”
تحت تعديلات تان شين، تحولت الأرقام حتى استقرت على تسلسل نهائي، ثم بدأت العد التنازلي تلقائيًا:
فتحت القفازات الجلدية السوداء باب المكتب. علق تان شين معطفه بشكل عشوائي على الرف في الزاوية. شعر تشو شيدو بمزاج معلمه السيئ، فوقف بهدوء بجانب المكتب، منتظرًا أن يتحدث أولاً.
[93:03:39]
“هذا الرجل مثير للاهتمام”، قال باي يه، رافعًا حاجبه. “إنه في مدينة الشفق، لكنه ما زال يبحث عنها؟”
[93:03:38]
“أوه…”
[93:03:37]
الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.
[93:03:36]…
[الفصل التالي]
“93 يومًا، 3 ساعات، 36 ثانية… معلم، ماذا يعني هذا؟” سأل تشو شيدو، مرتبكًا.
[الفصل التالي]
وضع تان شين الصندوق مرة أخرى على المكتب. الأرقام المتقلبة ألقت ظلالًا متغيرة على وجهه… بعد لحظة، تحدث ببطء:
تدحرجت العملات في الهواء مثل الطائرات الورقية الذهبية، محلقة نحو السحب تحت غروب الشمس قبل أن تهبط عاجزة إلى الأرض… صدى جلجلتها في الشارع، تاركًا المارة في ذهول.
“هذا هو العمر المتبقي لمدينة الشفق.”
مقر المنفذين
[الفصل التالي]
وقف تشن لينغ متجمدًا، يشاهد المشهد دون حراك… كانت عيناه مليئتين بالتعقيد.
(نهاية الفصل)
“عن ماذا تبحث؟” سأل تشن لينغ.
عكست حدقتا شي رينجي شفق الشمس الكهرماني والطائرات الورقية التي ما زالت ترفرف في الشفق. استمر في الإمساك بالهواء، كما لو كان يحاول الإمساك بتلك الطائرات الورقية.
