عواقب الغوضى
بعد ساعاتٍ من تدمير حصن الشياطين التي لم تعد سوى هاوية قاتمة، انشقَّ الفراغ الأعلى وخرج منه نمرود الخالد مرتديًا السواد.
وفي هذا اليوم، بينما كانت منعزلة في قصرها الافتراضي منغمسةً في التأمل، فاجأها زائرٌ غير متوقع.
تلمع عيناه البنفسجيتان من تحت قلنسوته بشراسة وهو يتمتم: “يا للمفاجأة! لقد استُخدمت هنا قوة تتجاوز الأعراف والقوانين، وفوق ذلك، ثمة أثرٌ للفناء والاضمحلال، الظلام واليأس… كم هائل من القوانين… هيهيهيهيهي.” ثم انفجر ضاحكًا بصوتٍ شيطانيٍّ صدح في صمت المحيط.
وفي هذا اليوم، بينما كانت منعزلة في قصرها الافتراضي منغمسةً في التأمل، فاجأها زائرٌ غير متوقع.
“إنه أركاني، ويبدو أن هذه قوة الفوضى، لقد ظهر وريثٌ جديد للفوضى أيضًا، وهذا المكان قريبٌ من حيث اختفى الملعون، آه، تعقيداتٌ إضافية، ومع ذلك يبقى الملعون واكتشاف طريقته في الاختفاء من أمامي أولويتي القصوى.”
والآن، لم يعد الملك الشبح العملاق وملك الشبح الظل يخشيانهم، وشرعا في استيعاب عشائر الأشباح تلك ضمن قواتهما مع تثبيت أركان مجال الأشباح.
“طالما بقي وريث الفوضى بعيدًا عن طريقي، فسأدعه وشأنه، لكن إن لم يفعل، سأجعل الفراغ يتذوق الفوضى، في هذه اللحظة، لابد أن القديس دستين وعصابته قد وصلهم الخبر، لكنهم استنفذوا سلطتهم المحدودة في إغلاق بوابة الفراغ، ولبلوغ هذا المكان، عليهم عبور أراضي… هيهيهيهيهي… قريبًا جدًّا…” وبضحكةٍ خبيثة، توارى عن الأنظار.
في المقابل، لم يكن هذا الخبر سوى نسمة هواء منعشة لمجال الأشباح، خاصةً بالنسبة للملكين الشبحين المتبقيين وقواتهما، فبالرغم من زوال قصر عديم الروخ وهوة الأرواح أيضًا، إلا أن الخاسرين الوحيدين كانوا عشيرة الأشباح عديمة الروح وعشيرة أشباح الروح.
♤♤
♤♤♤
وبعد أسابيع قليلة، أخذ خبر النهاية المرعبة لمقر عرق الشياطين في الانتشار عبر السهول الأسطورية، مُحدثًا صدمةً في صفوف جميع الفصائل والقوى.
“طالما بقي وريث الفوضى بعيدًا عن طريقي، فسأدعه وشأنه، لكن إن لم يفعل، سأجعل الفراغ يتذوق الفوضى، في هذه اللحظة، لابد أن القديس دستين وعصابته قد وصلهم الخبر، لكنهم استنفذوا سلطتهم المحدودة في إغلاق بوابة الفراغ، ولبلوغ هذا المكان، عليهم عبور أراضي… هيهيهيهيهي… قريبًا جدًّا…” وبضحكةٍ خبيثة، توارى عن الأنظار.
كما وصل الخبر إلى بقايا عرق الشياطين في القارات الأخرى، خاصةً عندما شعروا بزوال حماية مذبح طاغوت الشيطان.
وقد امتلأ كل من العالم النجمي الافتراضي والعالم المظلم الافتراضي بالمناقشات المحتدمة، خاصة من قبل فصيل المحايدين الذين يغمسون أصابعهم في كلا الجانبين.
وكانت أشد الصدمات من نصيب فصيل الموتى وعرق مصاصي الدماء، فمصاصو الدماء لم يدركوا كيف حدث هذا، خاصةً في لحظات استعدادهم لابتلاع مجال الأشباح.
انفتحت عينا نيكس على الفور، وعبَرَ نظراتها ذهولٌ خاطف: “ماذا تريد تلك الغشاشة الحقيرة؟ أخبريها أنني لستُ في مزاج اللعب اليوم!”
في المقابل، لم يكن هذا الخبر سوى نسمة هواء منعشة لمجال الأشباح، خاصةً بالنسبة للملكين الشبحين المتبقيين وقواتهما، فبالرغم من زوال قصر عديم الروخ وهوة الأرواح أيضًا، إلا أن الخاسرين الوحيدين كانوا عشيرة الأشباح عديمة الروح وعشيرة أشباح الروح.
تلمع عيناه البنفسجيتان من تحت قلنسوته بشراسة وهو يتمتم: “يا للمفاجأة! لقد استُخدمت هنا قوة تتجاوز الأعراف والقوانين، وفوق ذلك، ثمة أثرٌ للفناء والاضمحلال، الظلام واليأس… كم هائل من القوانين… هيهيهيهيهي.” ثم انفجر ضاحكًا بصوتٍ شيطانيٍّ صدح في صمت المحيط.
والآن، لم يعد الملك الشبح العملاق وملك الشبح الظل يخشيانهم، وشرعا في استيعاب عشائر الأشباح تلك ضمن قواتهما مع تثبيت أركان مجال الأشباح.
هناك خادمتها الافتراضية تقدم الشاي لـ الغوبلين الصغيرة، الجالسة بمثالية على الأريكة كأن المكان ملكها، شعرت نيكس بالغيظ وهي تتقدم.
أما مصاصو الدماء فقد أوقفوا حملتهم مؤقتًا ضد المجال، ووجّهوا تركيزهم نحو الأراضي المُهمَلة في مجال الشر، وبما أن لغز إبادة عرق الشياطين أصبح رعباً صامتاً ومصدراً للردع، لم يعد فصيل الموتى مهتما بالاقتتال الداخلي.
والآن، لم يعد الملك الشبح العملاق وملك الشبح الظل يخشيانهم، وشرعا في استيعاب عشائر الأشباح تلك ضمن قواتهما مع تثبيت أركان مجال الأشباح.
علاوةً على ذلك، وبعد شهرٍ من الأحداث، منحت الإرادة الخالدة عفواً غير متوقع لعرق الأشباح، في الوقت نفسه، بقي ملك الأشباح عديم الروح خائناً مطارداً، بينما أصبح ملك الشبح الظل الممثل الجديد لعرق الأشباح وقائداً ضمن فصيل الموتى.
نهضت وهي تُعَضُّ شفتيها، تساورها الأفكار: ‘ما الذي تريده الآن؟ ذلك “الوغد” (جاكوب) في مزاجٍ كالحٍ مؤخرًا ومنغلقٌ في “عالمه”، أخشى إن لم أُظهر تقدُّمًا أن يحبسني حقًّا هذه المرة… تسك! لم أكن المخطئة هذه المرة، خاصةً مع ذلك الهجوم المفاجئ من ذلك الوغد الغامض، ثم إنه حجب رؤيتي أصلاً!’
وسبب هذا التحول المفاجئ ببساطة هو أن فصيل الحياة بدأ فجأة في حشد قواته واستعدادهم لخطوة كبرى.
علاوةً على ذلك، لم تعد نيكس تمضي وقتها في اللهو فحسب، بل انهمكت في استيعاب المعرفة التي حصلت عليها من مزرعة الأرواح، خاصةً بعد توبيخ جاكوب لها وتهديده بحبسها في عالم أحلام الكابوس.
ورغم عدم وضوح خططها، إلا أن الجميع يرى أن عرق الأشباح فقد نصف قوته، وعرق الشياطين انقرض مع العشائر التابعة له، فقوة فصيل الموتى في قارة القوس العظمى تقلصت إلى النصف؛ مما يجعل اللحظة مناسبة لاستعادة هذه القارة التي كانت معقل فصيل الموتى لمئات الآلاف من السنين.
وسبب هذا التحول المفاجئ ببساطة هو أن فصيل الحياة بدأ فجأة في حشد قواته واستعدادهم لخطوة كبرى.
فالقارة الكونية العظيمة للقوس كانت أساساً من أملاك فصيل الحياة، وهي مشبعة بقوانين الظلام المفيدة جداً للكائنات المظلمة، ولهذا فإن استعادتها ستكون ضربة قاصمة لفصيل الموتى!
هناك خادمتها الافتراضية تقدم الشاي لـ الغوبلين الصغيرة، الجالسة بمثالية على الأريكة كأن المكان ملكها، شعرت نيكس بالغيظ وهي تتقدم.
أصبحت السهول الأسطورية كلها ترقب الصدام الوشيك بين فصيلي الموتى والحياة، مدركين أنه لن تكون مناوشات بسيطة، بل حرباً ضخمة بين عملاقين!
فهمت نيكس القصد وأمرت خادمتها ببرود: “الصغيرة-1، اتركينا وحدنا.”
وقد امتلأ كل من العالم النجمي الافتراضي والعالم المظلم الافتراضي بالمناقشات المحتدمة، خاصة من قبل فصيل المحايدين الذين يغمسون أصابعهم في كلا الجانبين.
فهمت نيكس القصد وأمرت خادمتها ببرود: “الصغيرة-1، اتركينا وحدنا.”
♤♤
فهمت نيكس القصد وأمرت خادمتها ببرود: “الصغيرة-1، اتركينا وحدنا.”
أما نيكس، فكانت داخل العالم النجمي الافتراضي، تعيش حياة البذخ بينما تكون عينا جاكوب وآذانه في ذلك العالم.
وكانت أشد الصدمات من نصيب فصيل الموتى وعرق مصاصي الدماء، فمصاصو الدماء لم يدركوا كيف حدث هذا، خاصةً في لحظات استعدادهم لابتلاع مجال الأشباح.
علاوةً على ذلك، لم تعد نيكس تمضي وقتها في اللهو فحسب، بل انهمكت في استيعاب المعرفة التي حصلت عليها من مزرعة الأرواح، خاصةً بعد توبيخ جاكوب لها وتهديده بحبسها في عالم أحلام الكابوس.
يلمع وميضٌ حادٌّ في عينيها قبل أن تختفي من حجرتها السرية، لتظهر في غرفة فسيحةٍ مفروشةٍ ببذخ.
بل اكتشفت أن استيعاب تلك المعرفة داخل العالم النجمي الافتراضي يُضاعف من سرعة الفهم.
هناك خادمتها الافتراضية تقدم الشاي لـ الغوبلين الصغيرة، الجالسة بمثالية على الأريكة كأن المكان ملكها، شعرت نيكس بالغيظ وهي تتقدم.
وفي هذا اليوم، بينما كانت منعزلة في قصرها الافتراضي منغمسةً في التأمل، فاجأها زائرٌ غير متوقع.
وسبب هذا التحول المفاجئ ببساطة هو أن فصيل الحياة بدأ فجأة في حشد قواته واستعدادهم لخطوة كبرى.
عندها صدح صوتُ الخادمة الافتراضية ببرود: “سيدتي، السيدة الزرقاء الطويلة تطلب مقابلتكِ، إنها تنتظر خارج القصر.”
تلمع عيناه البنفسجيتان من تحت قلنسوته بشراسة وهو يتمتم: “يا للمفاجأة! لقد استُخدمت هنا قوة تتجاوز الأعراف والقوانين، وفوق ذلك، ثمة أثرٌ للفناء والاضمحلال، الظلام واليأس… كم هائل من القوانين… هيهيهيهيهي.” ثم انفجر ضاحكًا بصوتٍ شيطانيٍّ صدح في صمت المحيط.
انفتحت عينا نيكس على الفور، وعبَرَ نظراتها ذهولٌ خاطف: “ماذا تريد تلك الغشاشة الحقيرة؟ أخبريها أنني لستُ في مزاج اللعب اليوم!”
♤♤♤
أجابت الخادمة: “نقلتُ لها ذلك، لكن السيدة الزرقاء أكدت أن الأمر لا يتعلق بالمقامرة، قالت إن لديها صفقةً ضخمة تودُّ مناقشتها معكِ…تتضمن مالا ضخما.”
وتوالت أفكارها: ‘علاوةً على كل ما جرى في قارة القوس والسهول الأسطورية منذ انعزاله… إذا أخبرته، سيكون ردُّ فعله أشبه بتسوناميٍ من الغضب! لكنّي لا أستطيع إخفاء الأمر أيضًا…’
ارتاعت نيكس، ثم فكرت لحظةً قبل أن ترد: “اصطحبيها إلى صالة الاستقبال، سأكون هناك حالاً.”
وفي هذا اليوم، بينما كانت منعزلة في قصرها الافتراضي منغمسةً في التأمل، فاجأها زائرٌ غير متوقع.
نهضت وهي تُعَضُّ شفتيها، تساورها الأفكار: ‘ما الذي تريده الآن؟ ذلك “الوغد” (جاكوب) في مزاجٍ كالحٍ مؤخرًا ومنغلقٌ في “عالمه”، أخشى إن لم أُظهر تقدُّمًا أن يحبسني حقًّا هذه المرة… تسك! لم أكن المخطئة هذه المرة، خاصةً مع ذلك الهجوم المفاجئ من ذلك الوغد الغامض، ثم إنه حجب رؤيتي أصلاً!’
‘من هو الذي يطاردنا حقًّا؟ الآن حين أفكر… الأنف الطويل هي المسؤولة عن شبكة المعلومات، ربما لديها بعض الأخبار، لكن أولاً، يجب أن أعرف ماذا تريد مني.’
وتوالت أفكارها: ‘علاوةً على كل ما جرى في قارة القوس والسهول الأسطورية منذ انعزاله… إذا أخبرته، سيكون ردُّ فعله أشبه بتسوناميٍ من الغضب! لكنّي لا أستطيع إخفاء الأمر أيضًا…’
“طالما بقي وريث الفوضى بعيدًا عن طريقي، فسأدعه وشأنه، لكن إن لم يفعل، سأجعل الفراغ يتذوق الفوضى، في هذه اللحظة، لابد أن القديس دستين وعصابته قد وصلهم الخبر، لكنهم استنفذوا سلطتهم المحدودة في إغلاق بوابة الفراغ، ولبلوغ هذا المكان، عليهم عبور أراضي… هيهيهيهيهي… قريبًا جدًّا…” وبضحكةٍ خبيثة، توارى عن الأنظار.
‘من هو الذي يطاردنا حقًّا؟ الآن حين أفكر… الأنف الطويل هي المسؤولة عن شبكة المعلومات، ربما لديها بعض الأخبار، لكن أولاً، يجب أن أعرف ماذا تريد مني.’
أجابت الخادمة: “نقلتُ لها ذلك، لكن السيدة الزرقاء أكدت أن الأمر لا يتعلق بالمقامرة، قالت إن لديها صفقةً ضخمة تودُّ مناقشتها معكِ…تتضمن مالا ضخما.”
يلمع وميضٌ حادٌّ في عينيها قبل أن تختفي من حجرتها السرية، لتظهر في غرفة فسيحةٍ مفروشةٍ ببذخ.
أصبحت السهول الأسطورية كلها ترقب الصدام الوشيك بين فصيلي الموتى والحياة، مدركين أنه لن تكون مناوشات بسيطة، بل حرباً ضخمة بين عملاقين!
هناك خادمتها الافتراضية تقدم الشاي لـ الغوبلين الصغيرة، الجالسة بمثالية على الأريكة كأن المكان ملكها، شعرت نيكس بالغيظ وهي تتقدم.
تقدمت نيكس وجلست مقابلها، متكئةً بذراعيها على صدرها ساخرةً: “على الأقلّ لم ألجأ للغشّ لتبني لنفسكِ قلعة! والآن، قبل أن أركل مؤخرتكِ الثرية خارج هذا ‘المكان الصغير’، أخبريني ما نوع الصفقة التي تريدين عقدها معي؟”
بدا أن السيدة الزرقاء الطويلة – أو كما تلقبها نيكس الأنف الطويل – قد لاحظت وصولها، فعلقّت فجأة: “يجب أن أعترف، ترتيباتك لا بأس بها لمكان صغير كهذا!”
♤♤
تقدمت نيكس وجلست مقابلها، متكئةً بذراعيها على صدرها ساخرةً: “على الأقلّ لم ألجأ للغشّ لتبني لنفسكِ قلعة! والآن، قبل أن أركل مؤخرتكِ الثرية خارج هذا ‘المكان الصغير’، أخبريني ما نوع الصفقة التي تريدين عقدها معي؟”
وبعد أسابيع قليلة، أخذ خبر النهاية المرعبة لمقر عرق الشياطين في الانتشار عبر السهول الأسطورية، مُحدثًا صدمةً في صفوف جميع الفصائل والقوى.
لكن الأنف الطويل لم تُجب، بدلاً من ذلك، ألقت نظرةً على الخادمة الافتراضية قبل أن تحدّق في نيكس نظرةً موحية.
في المقابل، لم يكن هذا الخبر سوى نسمة هواء منعشة لمجال الأشباح، خاصةً بالنسبة للملكين الشبحين المتبقيين وقواتهما، فبالرغم من زوال قصر عديم الروخ وهوة الأرواح أيضًا، إلا أن الخاسرين الوحيدين كانوا عشيرة الأشباح عديمة الروح وعشيرة أشباح الروح.
فهمت نيكس القصد وأمرت خادمتها ببرود: “الصغيرة-1، اتركينا وحدنا.”
بدا أن السيدة الزرقاء الطويلة – أو كما تلقبها نيكس الأنف الطويل – قد لاحظت وصولها، فعلقّت فجأة: “يجب أن أعترف، ترتيباتك لا بأس بها لمكان صغير كهذا!”
حالما غادرت الغرفة، كشفت الأنف الطويل عن هدفها: “أخبريني، كم تعرفين عن الحرب القادمة بين فصيلي الحياة والموت؟”
ضاقت عينا نيكس قليلاً وهي تسأل بحيرة: “من أين جئتِ بهذا؟ أعرف فقط ما يعرفه أيّ أحد في العالم النجمي الافتراضي، ليس لي شأنٌ بفصيلي الحياة والموت، ولا أرغب في الصيد في المياه العكرة.”
بدا أن السيدة الزرقاء الطويلة – أو كما تلقبها نيكس الأنف الطويل – قد لاحظت وصولها، فعلقّت فجأة: “يجب أن أعترف، ترتيباتك لا بأس بها لمكان صغير كهذا!”
حدّقت فيها بعمق بعمقٍ وكأنها تحاول اكتشاف شيءٍ ما، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غامضة وقالت: “هذا خبرٌ جيد، لأن منظمتي بحاجةٌ بالضبط لشخصٍ مثلكِ، لنكن صريحات: أنتِ جامعةُ معلوماتٍ بارعة، وبالتأكيد تعرفين كيف تُخفين نفسك.”
أصبحت السهول الأسطورية كلها ترقب الصدام الوشيك بين فصيلي الموتى والحياة، مدركين أنه لن تكون مناوشات بسيطة، بل حرباً ضخمة بين عملاقين!
ثم أضافت بلهجةٍ مكشوفة: “ربما لا تعرفين، لكن يبدو أنكِ على قائمة المطلوبين لدى هاكرز النجوم أيضاً.”
تقدمت نيكس وجلست مقابلها، متكئةً بذراعيها على صدرها ساخرةً: “على الأقلّ لم ألجأ للغشّ لتبني لنفسكِ قلعة! والآن، قبل أن أركل مؤخرتكِ الثرية خارج هذا ‘المكان الصغير’، أخبريني ما نوع الصفقة التي تريدين عقدها معي؟”
♤♤♤
هناك خادمتها الافتراضية تقدم الشاي لـ الغوبلين الصغيرة، الجالسة بمثالية على الأريكة كأن المكان ملكها، شعرت نيكس بالغيظ وهي تتقدم.
نهضت وهي تُعَضُّ شفتيها، تساورها الأفكار: ‘ما الذي تريده الآن؟ ذلك “الوغد” (جاكوب) في مزاجٍ كالحٍ مؤخرًا ومنغلقٌ في “عالمه”، أخشى إن لم أُظهر تقدُّمًا أن يحبسني حقًّا هذه المرة… تسك! لم أكن المخطئة هذه المرة، خاصةً مع ذلك الهجوم المفاجئ من ذلك الوغد الغامض، ثم إنه حجب رؤيتي أصلاً!’
