Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 38

38
PDF

38

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرجت صورة الهوية التي كنت أحتفظ بها في جيبي، وأريتها له.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

ما عدت أعرف ماذا أقول. ذهني أصبح صفحة بيضاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

لم يكن هناك أي جدوى من تعقيد الوضع أكثر بأن أسمح لنفسي بالارتباك. أخذت نفسًا عميقًا وأمسكت بيده بقوة.

“حسنًا، أخبرني بالمزيد. أريد تفاصيل أكثر.”

زَاب. زَاب!

انتهى بي المطاف إلى التلعثم. كيم هيونغ-جون كان أمام من قتل أخاه. كان من الطبيعي أن يكرهني على ما فعلته. مسحت العرق المتجمع فوق شفتيّ العليا.

انتفض تيار كهربائي من أطراف أصابعي مخترقًا جسدي كله. جعلني هذا الإحساس المفاجئ أُقوّم ظهري تلقائيًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم أستطع إرخاء جسدي. كنت أعلم أنه إن تراخيت، فسيجتاحني هذا الإحساس الغريب بالكامل. قطّبت حاجبيّ، وبدأت أقاوم بكل ما أملك من قوة بدنية.

انتفض تيار كهربائي من أطراف أصابعي مخترقًا جسدي كله. جعلني هذا الإحساس المفاجئ أُقوّم ظهري تلقائيًا.

ارتعشت حاجبا زعيم الزومبي المقابل لي، كما لو أصيب بتشنج. بدا وكأنه يشعر بالإحساس ذاته. كنا نكزّ على أسناننا، نحاول التغلب على بعضنا البعض بينما أيدينا لا تزال مشدودة في قبضة عنيدة. كنا كالمغناطيسات، لا نستطيع الانفصال.

 

استمرت المواجهة بالنظر. وبعد فترة، أفلت قبضته وترك يدي.

 

“هاه…”

ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.

فتح فمه على مصراعيه وأخذ يلهث. وبينما فعل ذلك، لمحت صفين من الأسنان، مصطفّين بإتقان. كانت نفس أسناني.

 

رأيت أسنانه الحادة المتعرجة تلمع. بدت حادة بما يكفي لتمزّق أي شيء. جعلني هذا المنظر أبتلع ريقي لا إراديًا. لم يكن مخلوقًا عاديًا.

 

الزومبي الذي صادفته في المدرسة الثانوية كان لديه ثلاثمئة تابع، ومع ذلك كانت أسنانه لا تزال بشرية. أما المخلوق الواقف أمامي الآن، فلديه ضعف هذا العدد من التابعين، ومع ذلك كانت له نفس أسناني.

 

بعد لحظة، سمعت صوته.

 

“لم أصدق أنني كنت محقًا. كنت أتوقع شيئًا كهذا، لكنني لا أزال مندهشًا.”

 

كان يتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها. قطّبت حاجبي وأنا أنظر إليه، فقهقه.

انتفض تيار كهربائي من أطراف أصابعي مخترقًا جسدي كله. جعلني هذا الإحساس المفاجئ أُقوّم ظهري تلقائيًا.

“لا داعي لتلك النظرة. لست عدوًا.”

“هذا لا يعنيك.”

“وما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

“نقلتهم إلى مأوى آمن. كان هناك طفل رضيع بينهم، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا.”

“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”

“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”

“عائلتك؟ أي عائلة؟”

“أجوشتشي، من أين تعتقد أن الكائنات السوداء تأتي؟”

طفا وجه بارك جي-تشول إلى سطح ذاكرتي. وفي تلك اللحظة، تذكرت الاسم الذي ذكره.

 

“هل أنت كيم هيونغ-جون؟”

“المخلوقات السوداء… جميعها كانت بشرًا في البداية. ماتوا بعدما عضّهم الزومبي، وتحولوا صدفةً إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة مثلنا. أما أولئك الذين يمتلكون عيونًا حمراء؟ فهم وحدهم من لديهم القدرة على التحول إلى مخلوقات سوداء.”

أومأ كيم هيونغ-جون برأسه. بدا وكأنه في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، لكنه كان يمتلك ثقة داخلية وقوة هادئة تفوق ما كنت أتوقعه من شخص في عمره.

استمرت المواجهة بالنظر. وبعد فترة، أفلت قبضته وترك يدي.

تنحنحت قليلًا. “أين ذهب الناجون من السوبر ماركت؟”

 

“نقلتهم إلى مأوى آمن. كان هناك طفل رضيع بينهم، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا.”

 

كنت أعرف الطفل الذي يتحدث عنه. كان قد بدأ بالبكاء فجأة، مما جعل الزومبيات القريبة تتجمع كما تتجمع الصراصير.

“أخرج الناجين إلى هنا.”

لكن كيف يمكن أن يوجد مأوى آخر فجأة؟ هل كان هناك فعلاً مأوى في الجوار؟ وفقًا لخريطة سيول التي كانت بحوزتي، لم يكن هناك أي ملجأ في المنطقة. أقرب ملجأ كان هذا السوبر ماركت. وحتى هو، لم يكن بالإمكان تأكيد كونه مأوى آمنًا، لأن العلامة عليه كانت باهتة ومبتلّة.

لم يكن يعرف فقط خصائص الزومبي، بل يعرف أيضًا خصائص الكائنات ذات العيون المتوهجة.

قام كيم هيونغ-جون بتدليك عنقه المتيبس.

ظننت حينها أنه كان يتفاخر فقط، لكن يبدو أن العصابة كانت حقيقية. وكانوا يصطادون البشر. هذا يعني أن العصابة كانت مجموعة من الزومبي صيادي البشر.

“أجوشتشي، هل تقيم في حي هاينغدانغ؟”

 

“هذا لا يعنيك.”

 

“لا داعي لكل هذه العدائية. أستطيع أن أرى بوضوح أننا في نفس الصف.”

في تلك اللحظة، رأيت كيم هيونغ-جون يتردد. لم يكن هناك سبب يدفعني لإخباره عن الشقة التي أُقيم فيها مع من معي. لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يهاجمها مع جيشه. ولهذا، أخبرته عن موقع البناء حيث قتلت الكائن الأسود.

تساءلتُ من أين استمد هذه القناعة. كان يتحدث وكأنه يعرفني منذ زمن طويل. وحين قطّبت جبيني، اكتفى كيم هيونغ-جون بهز كتفيه وأكمل.

بعدها، بدأ يخبرني عن الكائنات ذات العيون الحمراء… وعن المخلوقات السوداء.

“أعتقد أنك لا تثق بي. ماذا يجب أن أفعل لأكسب ثقتك؟”

“ببساطة، حي غانغبوك هو منطقتهم. أصبح ملكهم بعد انتشار فيروس الزومبي.”

“أخرج الناجين إلى هنا.”

 

“لا يمكنني فعل ذلك الآن. هناك قواعد في المأوى، وعليهم الالتزام بها أيضًا. طبعًا، إن اقتربنا أكثر من المأوى، يمكنني أن أطلب منهم الخروج.”

حدّقت فيه مائلًا برأسي قليلًا، فانفرجت قبضتاه وتنهد، ثم ضحك بخفة.

لم أكن متأكدًا إن كان يريد مني أن أتبعه إلى المأوى. لم أكن واثقًا تمامًا من أنه آمن. بل قد يكون الأمر كله فخًا لاستدراجي.

 

الزومبي الذي قابلته في المدرسة الثانوية كان يصطاد البشر. كيف لي أن أضمن أن كيم هيونغ-جون مختلف؟ كنت بحاجة لرؤية بارك جي-تشول لأعرف إن كان يقول الحقيقة. كنت بحاجة لمراقبة ردات فعله لأتمكن من تقييم كيم هيونغ-جون بشكل صحيح.

مال كيم هيونغ-جون برأسه.

نظرت إليه مباشرة في عينيه.

“همم، من أين أبدأ؟ أولًا، كم تعرف عن تلك العصابة؟”

“هل جئت إلى هنا لأنك أردت التحدث إليّ؟ بما أنك كنت تنتظرني هنا، هل يمكنني اعتبار ذلك إشارة لرغبتك في الحوار؟”

“هذا كان الحد الأدنى. كنت أعلم أنني سأكون في ورطة إن كنتَ أحد أفراد العصابة، أجوشتشي. كنت أنوي قتلك لو كنت أحدهم.”

“أجل، أجوشتشي. بما أنك أنقذت عائلتي، ظننت أنك تشبهني. وإن كنت كذلك، اعتقدت بأنك ستعود من أجل من بقي من عائلتي… لتعتني بهم، طبعًا.”

 

“ما الأمر؟ تريد تجنيدي أو شيء من هذا القبيل؟”

“وما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

“بالضبط.”

 “في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”

“لقد رفضت ذلك مسبقًا. وأظن أنني أوضحت موقفي لبارك جي-تشول بوضوح تام.”

“هاه…”

“صحيح. لكنك عدت إلى هنا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنك ما زلت تفكر في من هنا؟”

 

كان هذا الرجل بارعًا في ألعاب العقل. لو كان ينوي الهجوم، لكان فعلها فور اقترابي من السوبر ماركت. لكنه لم يُظهر أتباعه إلا بعد أن دخلت. لا شك أنه كان يراقبني من بعيد. إنه شخص دقيق وحذر.

“هذا لا يعنيك.”

لم أرَ أي كائنات حمراء في طريقي إلى السوبر ماركت. ولأنني لم أتمكن من اكتشافه، فمن المنطقي أنه أخفى وجوده تمامًا وكان يترقبني في الخفاء.

 

لم يكن يعرف فقط خصائص الزومبي، بل يعرف أيضًا خصائص الكائنات ذات العيون المتوهجة.

 

لماذا كان يختبئ؟ هل أراد اختباري؟ هل أراد أن يرى إن كنت سأجلب جيشًا من التابعين، أم أنني جئت فعلًا لأتحدث مع الناجين؟

 

بللت شفتيّ السفليتين.

 

“تملك أسلوبًا غريبًا في التحدث، تحضر جيشًا بأكمله بينما تزعم أنك تريد الحوار. متأكد أنك لا تبحث عن قتال؟”

“قبل أن أقتلهم جميعًا.”

“هذا كان الحد الأدنى. كنت أعلم أنني سأكون في ورطة إن كنتَ أحد أفراد العصابة، أجوشتشي. كنت أنوي قتلك لو كنت أحدهم.”

في تلك اللحظة، رأيت كيم هيونغ-جون يتردد. لم يكن هناك سبب يدفعني لإخباره عن الشقة التي أُقيم فيها مع من معي. لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يهاجمها مع جيشه. ولهذا، أخبرته عن موقع البناء حيث قتلت الكائن الأسود.

“عصابة؟”

في تلك اللحظة، عادت إلى ذهني كلمات الزومبي في المدرسة الثانوية:

في تلك اللحظة، عادت إلى ذهني كلمات الزومبي في المدرسة الثانوية:

“هل أنت كيم هيونغ-جون؟”

 “في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”

كان ينظر إليّ كقط بري متوحش. ابتلعت ريقي لا إراديًا.

ظننت حينها أنه كان يتفاخر فقط، لكن يبدو أن العصابة كانت حقيقية. وكانوا يصطادون البشر. هذا يعني أن العصابة كانت مجموعة من الزومبي صيادي البشر.

ارتعشت حاجبا زعيم الزومبي المقابل لي، كما لو أصيب بتشنج. بدا وكأنه يشعر بالإحساس ذاته. كنا نكزّ على أسناننا، نحاول التغلب على بعضنا البعض بينما أيدينا لا تزال مشدودة في قبضة عنيدة. كنا كالمغناطيسات، لا نستطيع الانفصال.

لحست شفتَي وطرحت سؤالًا على كيم هيونغ-جون:

“لماذا، خائف منهم؟”

“كم تعرف عن هذه العصابة؟”

 

“هل أنت واحد منهم، أجوشتشي؟”

 

قبض كيم هيونغ-جون قبضتيه، فانتفخت عروقه الزرقاء. قطّبتُ حاجبيّ.

“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”

“لا، لكنني قتلت واحدًا منهم.”

“كم تعرف عن هذه العصابة؟”

“ماذا؟ قتلت أحدهم؟”

 

“لماذا؟ هل لديك مشكلة في ذلك؟”

“لم أصدق أنني كنت محقًا. كنت أتوقع شيئًا كهذا، لكنني لا أزال مندهشًا.”

حدّقت فيه مائلًا برأسي قليلًا، فانفرجت قبضتاه وتنهد، ثم ضحك بخفة.

 

“كنت أعلم ذلك. نحن في نفس الصف بالفعل.”

 

“…؟”

 

“سأخبرك بما أفعله. أنقذ الناجين. لكن ليس هذا فحسب. أنا أيضًا أطارد أفراد العصابة.”

 

“أخبرني بكل ما تعرفه عنهم. ولا تفتح فمك في أي موضوع آخر قبل ذلك.”

“ماذا؟”

“هاه! لديك مشكلة في الأسلوب، أجوشتشي.”

 

“يسرّني أنك لاحظت.”

 

تظاهرت بالتعجرف، فأطلق كيم هيونغ-جون زفرة وضرب شفتيه بخفة وهو يحك رأسه.

 

“حسنًا إذن، لنجلس. ستكون محادثة طويلة.”

الزومبي الذي قابلته في المدرسة الثانوية كان يصطاد البشر. كيف لي أن أضمن أن كيم هيونغ-جون مختلف؟ كنت بحاجة لرؤية بارك جي-تشول لأعرف إن كان يقول الحقيقة. كنت بحاجة لمراقبة ردات فعله لأتمكن من تقييم كيم هيونغ-جون بشكل صحيح.

“تصرّف مع أتباعك الواقفين خلفك إن كنت تنوي الحديث.”

 

“لماذا، خائف منهم؟”

بعدها، بدأ يخبرني عن الكائنات ذات العيون الحمراء… وعن المخلوقات السوداء.

“قبل أن أقتلهم جميعًا.”

تنهد مجددًا، ثم عمّ الصمت لوهلة.

“أوه يا رجل، عصبي أيضًا؟”

لماذا كان يختبئ؟ هل أراد اختباري؟ هل أراد أن يرى إن كنت سأجلب جيشًا من التابعين، أم أنني جئت فعلًا لأتحدث مع الناجين؟

قهقه كيم هيونغ-جون ولوّح بيده نحو مئات أتباعه الحمر. على الفور، ذابوا وسط المباني المحيطة، وكأنهم لم يكونوا هناك قط.

لكن كيف يمكن أن يوجد مأوى آخر فجأة؟ هل كان هناك فعلاً مأوى في الجوار؟ وفقًا لخريطة سيول التي كانت بحوزتي، لم يكن هناك أي ملجأ في المنطقة. أقرب ملجأ كان هذا السوبر ماركت. وحتى هو، لم يكن بالإمكان تأكيد كونه مأوى آمنًا، لأن العلامة عليه كانت باهتة ومبتلّة.

من حركتهم، أدركت أن كيم هيونغ-جون يتفوق عليّ. أتباعه كانوا أكثر خفة ومرونة من تابعيّ. وهذا يعني أنه أعلى مني في التسلسل الغذائي.

“هاه! لديك مشكلة في الأسلوب، أجوشتشي.”

جلست أمامه ونظرت في عينيه. بدأ بفرك ذقنه.

 “في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”

“همم، من أين أبدأ؟ أولًا، كم تعرف عن تلك العصابة؟”

 

“يجب أن تنظر في عيني خصمك أثناء الحديث، ويُسمح بالهجوم إن خالف أحد هذا القانون.”

 

“صحيح. وتعلم أنهم يأكلون البشر، أليس كذلك؟”

 

أومأت بصمت. فردّ بالإيماء هو الآخر.

 

“ببساطة، حي غانغبوك هو منطقتهم. أصبح ملكهم بعد انتشار فيروس الزومبي.”

 

“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”

 

“لا. السبب أن حي هاينغدانغ تابع للكائنات السوداء. ولهذا لا يأتون.”

كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.

“الكائنات السوداء؟”

“هذا لا يعنيك.”

تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.

“أجوشتشي، من أين تعتقد أن الكائنات السوداء تأتي؟”

مال كيم هيونغ-جون برأسه.

“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”

“أجوشتشي، ألم ترَ الكائنات السوداء أثناء وجودك في هاينغدانغ؟ أجسادهم كلها سوداء، ولا يملكون سوى أفواه.”

 

“رأيت واحدًا.”

 

“أين؟”

 

“في موقع بناء، ليس بعيدًا من هنا.”

“هاه…”

في تلك اللحظة، رأيت كيم هيونغ-جون يتردد. لم يكن هناك سبب يدفعني لإخباره عن الشقة التي أُقيم فيها مع من معي. لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يهاجمها مع جيشه. ولهذا، أخبرته عن موقع البناء حيث قتلت الكائن الأسود.

تنحنحت قليلًا. “أين ذهب الناجون من السوبر ماركت؟”

تغير نبرة صوته، وكأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع ما سمعه لتوه.

انتهى بي المطاف إلى التلعثم. كيم هيونغ-جون كان أمام من قتل أخاه. كان من الطبيعي أن يكرهني على ما فعلته. مسحت العرق المتجمع فوق شفتيّ العليا.

“الكائن الأسود في موقع البناء… هل قتلته؟”

“ببساطة، حي غانغبوك هو منطقتهم. أصبح ملكهم بعد انتشار فيروس الزومبي.”

“ألا تصدقني؟”

 

“كان أخي.”

“أجوشتشي، هل تقيم في حي هاينغدانغ؟”

ارتبكت. كيف يمكن أن يكون الكائن الأسود أخاه؟ ماذا يقصد؟

 

أخرجت صورة الهوية التي كنت أحتفظ بها في جيبي، وأريتها له.

 

“الرجل في هذه الصورة، هل هو أخوك؟ اسمه كيم هيونغ-سوك.”

 

“هو. كانت هذه صورته حين كان لا يزال بشريًا.”

 

“قال لي بارك جي-تشول إن كيم هيونغ-سوك كان لديه أيضًا عيون متوهجة حمراء. لكنك تقول إنه كان الكائن الأسود. أي القولين أصح؟”

 

“أجوشتشي، من أين تعتقد أن الكائنات السوداء تأتي؟”

 

“ما الذي تحاول قوله؟”

 

“إنهم لا يظهرون من العدم. الكائنات السوداء، هم مجرد زومبي مثلنا.”

 

سقط فكي السفلي من الصدمة. لم أستطع تصديق ما قاله كيم هيونغ-جون.

 

هل يعقل أن الكائن الأسود كان زومبيًا أيضًا؟ هل يعني ذلك أنني يمكن أن أتحول إلى كائن أسود يومًا ما؟ لم أستطع تخيّل نفسي على هيئة وحش كهذا.

“الزومبي ذوو العيون المتوهجة يملكون قدرات متطورة يطلقونها عبر كفوفهم. يستطيعون تجنيد أتباع بلمسة، وبمجرد المصافحة كما فعلنا، يمكننا معرفة من الأقوى.”

بلعت ريقي بصعوبة، ونظرت إليه مباشرة.

“تملك أسلوبًا غريبًا في التحدث، تحضر جيشًا بأكمله بينما تزعم أنك تريد الحوار. متأكد أنك لا تبحث عن قتال؟”

“حسنًا، أخبرني بالمزيد. أريد تفاصيل أكثر.”

 

“كنت أتساءل من أين حصلت على هذه القوة. لقد أكلت دماغ أخي، أليس كذلك؟”

 

“ماذا؟”

 

“حين تصافحنا سابقًا. ألم تشعر بصدمة كهربائية تمر بجسدك، يتبعها صداع؟”

 

“بلى…”

“حسنًا، أخبرني بالمزيد. أريد تفاصيل أكثر.”

“الزومبي ذوو العيون المتوهجة يملكون قدرات متطورة يطلقونها عبر كفوفهم. يستطيعون تجنيد أتباع بلمسة، وبمجرد المصافحة كما فعلنا، يمكننا معرفة من الأقوى.”

“أين؟”

“وماذا عن الألم والوخز الذي شعرنا به؟”

“أخرج الناجين إلى هنا.”

“يعني أننا متقاربون في القوة.”

“يجب أن تنظر في عيني خصمك أثناء الحديث، ويُسمح بالهجوم إن خالف أحد هذا القانون.”

“…”

هل يعقل أن الكائن الأسود كان زومبيًا أيضًا؟ هل يعني ذلك أنني يمكن أن أتحول إلى كائن أسود يومًا ما؟ لم أستطع تخيّل نفسي على هيئة وحش كهذا.

“هناك قدرة أخرى، لكنني سأحدثك عنها لاحقًا. دعنا نتحدث عن أخي أولًا.”

“المخلوقات السوداء… جميعها كانت بشرًا في البداية. ماتوا بعدما عضّهم الزومبي، وتحولوا صدفةً إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة مثلنا. أما أولئك الذين يمتلكون عيونًا حمراء؟ فهم وحدهم من لديهم القدرة على التحول إلى مخلوقات سوداء.”

كان ينظر إليّ كقط بري متوحش. ابتلعت ريقي لا إراديًا.

“ماذا؟ قتلت أحدهم؟”

“أنا، أنا…”

تغير نبرة صوته، وكأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع ما سمعه لتوه.

انتهى بي المطاف إلى التلعثم. كيم هيونغ-جون كان أمام من قتل أخاه. كان من الطبيعي أن يكرهني على ما فعلته. مسحت العرق المتجمع فوق شفتيّ العليا.

“الكائنات السوداء؟”

“لا أعلم كيف كان أخوك حين كان حيًا، لكن عندما رأيته… لم يكن سوى وحش.”

 

“وحش، إذًا…”

 

هزّ رأسه بإيماءة خفيفة، وكان على وجهه تعبيرٌ حائر. رفع يديه ليغطي بهما وجهه.

“أجل، أجوشتشي. بما أنك أنقذت عائلتي، ظننت أنك تشبهني. وإن كنت كذلك، اعتقدت بأنك ستعود من أجل من بقي من عائلتي… لتعتني بهم، طبعًا.”

قال بصوت مبحوح:

 

“هناك شيء واحد فقط أنا متأكد منه.”

“قال لي بارك جي-تشول إن كيم هيونغ-سوك كان لديه أيضًا عيون متوهجة حمراء. لكنك تقول إنه كان الكائن الأسود. أي القولين أصح؟”

كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.

“وحش، إذًا…”

“المخلوقات السوداء… جميعها كانت بشرًا في البداية. ماتوا بعدما عضّهم الزومبي، وتحولوا صدفةً إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة مثلنا. أما أولئك الذين يمتلكون عيونًا حمراء؟ فهم وحدهم من لديهم القدرة على التحول إلى مخلوقات سوداء.”

 

“قلتَ ‘لديهم القدرة’؟”

 

“الزومبي العاديون لا يتحولون إلى مخلوقات سوداء. وحدهم من يحملون العيون الحمراء المتوهجة، مثلنا، يمكنهم التحول.”

هل لأنه رأى أنني لم أُبدِ ندمًا؟ أم لأنني كنتُ مواجهًا له دون تراجع؟ أم أن لديه خطة خفية لا يرغب في كشفها بعد؟

ما عدت أعرف ماذا أقول. ذهني أصبح صفحة بيضاء.

“لماذا؟ هل لديك مشكلة في ذلك؟”

هذا يعني ببساطة… أنني قد أتحول إلى واحدٍ منهم أيضًا. قد ينتهي بي المطاف كمخلوق يمزّق البشر بأسنانه ويأكل أدمغتهم.

 

كنت بحاجة لأن أعرف السبب الذي دفع كيم هيونغ-جون ليخبرني بكل هذا. في نظره، أنا من قتل شقيقه. بل وأكلت دماغه. بالنسبة له، لا أبدو أكثر من كائنٍ مقزّز لا يستحق الحياة.

“هو. كانت هذه صورته حين كان لا يزال بشريًا.”

ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.

 

هل لأنه رأى أنني لم أُبدِ ندمًا؟ أم لأنني كنتُ مواجهًا له دون تراجع؟ أم أن لديه خطة خفية لا يرغب في كشفها بعد؟

“كنت أعلم ذلك. نحن في نفس الصف بالفعل.”

لم أستطع سبر أغواره. لكنني عرفت أن عليّ أن أبقي ذهني صافيًا، وأن لا أضيع في أفكارٍ حمقاء لا جدوى منها. كان عليّ أن أساير الوضع، وأستمع لما سيقوله كيم هيونغ-جون.

 

تنهد مجددًا، ثم عمّ الصمت لوهلة.

“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”

بعدها، بدأ يخبرني عن الكائنات ذات العيون الحمراء… وعن المخلوقات السوداء.

“رأيت واحدًا.”

 

 

 

هل لأنه رأى أنني لم أُبدِ ندمًا؟ أم لأنني كنتُ مواجهًا له دون تراجع؟ أم أن لديه خطة خفية لا يرغب في كشفها بعد؟

 

“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”

 

ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.

 

 

 

 

 

“هل أنت كيم هيونغ-جون؟”

 

“ماذا؟”

 

زَاب. زَاب!

 

“هناك قدرة أخرى، لكنني سأحدثك عنها لاحقًا. دعنا نتحدث عن أخي أولًا.”

 

“كم تعرف عن هذه العصابة؟”

 

“رأيت واحدًا.”

 

 

 

أومأ كيم هيونغ-جون برأسه. بدا وكأنه في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، لكنه كان يمتلك ثقة داخلية وقوة هادئة تفوق ما كنت أتوقعه من شخص في عمره.

 

“تصرّف مع أتباعك الواقفين خلفك إن كنت تنوي الحديث.”

 

“هاه…”

 

لحست شفتَي وطرحت سؤالًا على كيم هيونغ-جون:

 

“تملك أسلوبًا غريبًا في التحدث، تحضر جيشًا بأكمله بينما تزعم أنك تريد الحوار. متأكد أنك لا تبحث عن قتال؟”

 

 

 

“ما الأمر؟ تريد تجنيدي أو شيء من هذا القبيل؟”

 

زَاب. زَاب!

 

انتهى بي المطاف إلى التلعثم. كيم هيونغ-جون كان أمام من قتل أخاه. كان من الطبيعي أن يكرهني على ما فعلته. مسحت العرق المتجمع فوق شفتيّ العليا.

 

 

 

“ما الأمر؟ تريد تجنيدي أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“يسرّني أنك لاحظت.”

 

جلست أمامه ونظرت في عينيه. بدأ بفرك ذقنه.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.

 

تساءلتُ من أين استمد هذه القناعة. كان يتحدث وكأنه يعرفني منذ زمن طويل. وحين قطّبت جبيني، اكتفى كيم هيونغ-جون بهز كتفيه وأكمل.

 

 

 

“صحيح. وتعلم أنهم يأكلون البشر، أليس كذلك؟”

 

لماذا كان يختبئ؟ هل أراد اختباري؟ هل أراد أن يرى إن كنت سأجلب جيشًا من التابعين، أم أنني جئت فعلًا لأتحدث مع الناجين؟

 

كان ينظر إليّ كقط بري متوحش. ابتلعت ريقي لا إراديًا.

 

هل يعقل أن الكائن الأسود كان زومبيًا أيضًا؟ هل يعني ذلك أنني يمكن أن أتحول إلى كائن أسود يومًا ما؟ لم أستطع تخيّل نفسي على هيئة وحش كهذا.

 

من حركتهم، أدركت أن كيم هيونغ-جون يتفوق عليّ. أتباعه كانوا أكثر خفة ومرونة من تابعيّ. وهذا يعني أنه أعلى مني في التسلسل الغذائي.

 

لماذا كان يختبئ؟ هل أراد اختباري؟ هل أراد أن يرى إن كنت سأجلب جيشًا من التابعين، أم أنني جئت فعلًا لأتحدث مع الناجين؟

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تحاول قوله؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قام كيم هيونغ-جون بتدليك عنقه المتيبس.

 

 

 

تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.

 

 

 

“هذا كان الحد الأدنى. كنت أعلم أنني سأكون في ورطة إن كنتَ أحد أفراد العصابة، أجوشتشي. كنت أنوي قتلك لو كنت أحدهم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حدّقت فيه مائلًا برأسي قليلًا، فانفرجت قبضتاه وتنهد، ثم ضحك بخفة.

 

ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.

 

“…؟”

 

 

 

“هذا لا يعنيك.”

 

 

 

تظاهرت بالتعجرف، فأطلق كيم هيونغ-جون زفرة وضرب شفتيه بخفة وهو يحك رأسه.

 

ارتبكت. كيف يمكن أن يكون الكائن الأسود أخاه؟ ماذا يقصد؟

 

 

 

 

 

 

 

كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.

 

 

 

“صحيح. وتعلم أنهم يأكلون البشر، أليس كذلك؟”

 

 

 

ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.

 

“كم تعرف عن هذه العصابة؟”

 

“يعني أننا متقاربون في القوة.”

 

 

 

 

 

بللت شفتيّ السفليتين.

 

 

 

لم يكن يعرف فقط خصائص الزومبي، بل يعرف أيضًا خصائص الكائنات ذات العيون المتوهجة.

 

 

 

مال كيم هيونغ-جون برأسه.

 

 

 

“سأخبرك بما أفعله. أنقذ الناجين. لكن ليس هذا فحسب. أنا أيضًا أطارد أفراد العصابة.”

 

“هذا لا يعنيك.”

 

 

 

 

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

“أنا، أنا…”

 

لم يكن يعرف فقط خصائص الزومبي، بل يعرف أيضًا خصائص الكائنات ذات العيون المتوهجة.

 

 

 

“ما الذي تحاول قوله؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”

 

“رأيت واحدًا.”

 

“حسنًا إذن، لنجلس. ستكون محادثة طويلة.”

 

 

 

“عصابة؟”

 

 

 

 

 

ظننت حينها أنه كان يتفاخر فقط، لكن يبدو أن العصابة كانت حقيقية. وكانوا يصطادون البشر. هذا يعني أن العصابة كانت مجموعة من الزومبي صيادي البشر.

 

“بلى…”

 

“هو. كانت هذه صورته حين كان لا يزال بشريًا.”

 

تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.

 

 

 

“لا داعي لتلك النظرة. لست عدوًا.”

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف فقط خصائص الزومبي، بل يعرف أيضًا خصائص الكائنات ذات العيون المتوهجة.

 

هذا يعني ببساطة… أنني قد أتحول إلى واحدٍ منهم أيضًا. قد ينتهي بي المطاف كمخلوق يمزّق البشر بأسنانه ويأكل أدمغتهم.

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

 

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

“هاه! لديك مشكلة في الأسلوب، أجوشتشي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتفض تيار كهربائي من أطراف أصابعي مخترقًا جسدي كله. جعلني هذا الإحساس المفاجئ أُقوّم ظهري تلقائيًا.

 

 

 

تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.

 

 

 

أومأ كيم هيونغ-جون برأسه. بدا وكأنه في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، لكنه كان يمتلك ثقة داخلية وقوة هادئة تفوق ما كنت أتوقعه من شخص في عمره.

 

“لا داعي لتلك النظرة. لست عدوًا.”

 

 

 

“سأخبرك بما أفعله. أنقذ الناجين. لكن ليس هذا فحسب. أنا أيضًا أطارد أفراد العصابة.”

 

بعدها، بدأ يخبرني عن الكائنات ذات العيون الحمراء… وعن المخلوقات السوداء.

 

 

 

 

 

 “في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”

 

 

ترجمة: Arisu san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط