Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 535

فو شينغ ووالده

فو شينغ ووالده

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الطعام أصبح بارداً. من الأفضل أن أُعيد تسخينه له.” صعد هان فاي إلى الأعلى دون أن يصدر صوتاً، مدركاً أن فُو شينغ يكرهه. سخّن الطعام ثم بدّله بصحنٍ جديد. راقبت المرأة ذلك بصمت، ويدها تنقبض وتنفتح.

«لماذا لم ينتهِ وقت الدوام بعد؟»

لم يتمالك فو تيان نفسه، فخطف لقمة.

أنهى هان فاي عدة جولات من لعبة Plants vs. Zombies، وقرأ بعض الأخبار، ثم قضى وقتًا إضافيًا في لعب السوليتير، ورغم ذلك لم ينقضِ وقت العمل بعد.

“دعيني أشرح. أنا، فو يي، نذل بكل ما للكلمة من معنى، وأستحق الموت. لكنكِ مختلفة. أنتِ فتاة طيبة، ولو قتلتِني، فستُضحّين بحياتكِ أيضًا.”

سعل قليلًا ونظر من حوله. الجميع يعملون بجدّ، ويبدو أن ذلك يعود إلى تأثيره فيهم.

لم يتمالك فو تيان نفسه، فخطف لقمة.

«ليس سيئًا، الجميع في مزاج جيد.»

 

أومأ هان فاي مبتسمًا، ثم توجه إلى نافذة المكتب وقام ببعض التمارين الخفيفة.

“أتمزح معنا؟ تريد أن تموت؟”

دفأت الشمس الغاربة وجهه. فبمجرد أن يحل الظلام، عليه أن يحذر من الأحياء والأموات على حد سواء.

 

نظر إلى الأفق ولاحظ مبنيين غريبين في طرفي العالم، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب.

 

كان عالم المذبح هذا أوسع بكثير من منطقة ضفاف النهر. وكان هان فاي في مركز المدينة، أي في منتصف المسافة بين المبنيين الغريبين.

 

«في الشرق، هناك مدينة ملاهٍ، وعجلة دوارة عملاقة تشبه هيئة كرة العين.»

 

استدار نحو الغرب. «أما تجمع المباني هناك فيشبه وجهًا مشوّهًا، يشبه مستشفى جراحات التجميل في العالم الغامض. هل من الممكن أن عالم ذكريات مستشفى التجميل مرتبط بعالم ذكريات مدينة الملاهي المفقودة؟»

“هذه المرة… الأمر حقيقي.”

ظلّ واقفًا عند النافذة لفترة طويلة حتى دقّ المنبّه في جيبه.

 

“الساعة الخامسة مساءً. حان وقت إنهاء الدوام!”

 

أوقف هان فاي المنبّه واستدار، ليجد موظفيه الأربعة يحدقون فيه بدهشة، حتى لوو غوو إر التي كانت تضمر له القتل، بدت مصدومة.

 

“قائدنا، هل فعلاً ضبطت منبّهًا لانتهاء وقت العمل؟”

 

قال أحد الموظفين الذكور محذرًا: “لو علمت الأخت تشاو بذلك، فلن يكون الأمر جيدًا.”

 

“الشركة قررت أن ينتهي الدوام عند الخامسة مساءً، وهل يُعدّ التزامي بالقوانين خطأ؟”

 

أطفأ هان فاي جهاز الحاسوب، وأضاف: “لماذا تجلسون هكذا؟ احفظوا عملكم، لقد حان وقت العودة إلى المنزل.”

وصل هان فاي إلى المصعد، لكنه لاحظ أنه توقف في الطابق الرابع. خشي أن يفوّت فُو شينغ، فانطلق عبر الدرج. وعندما خرج إلى الشارع، رأى صبياً يرتدي سترة سوداء واقفاً قرب كومة قمامة.

ولإثبات كلامه، ارتدى سترته وكان أول من خرج من المكتب.

 

ما إن خرج حتى رأى تشاو تشيان تخرج من مكتبها. فحيّاها قائلًا:

ابتسم له ابتسامة دافئة. شعر الطفل بالسعادة وهو يرى تلك الابتسامة، وركض يرقص نحو غرفة المعيشة.

“أخت تشيان، هل أنهيتِ دوامك أيضًا؟”

دخلت هي المطبخ، وبقي هان فاي مع الصغير جالسَين على الأريكة.

“انتهاء الدوام؟”

 

توقفت تشاو تشيان أمامه وضربته بوثيقة وضعتها في يده.

 

“لم تُنهِ حتى تسلسل الرسوم المتحركة، وتريد أن تنصرف؟”

 

“أعتقد أن اللعبة الحالية تافهة، لذا قررتُ مع فريقي إعادة كتابة الحبكة الرئيسية وتحويلها إلى لعبة رعب رومانسية.”

 

“فو يي، هل تمزح؟ أعلم أنك مستاء لأنك لم تعد المصمم الرئيسي، لكن…”

تبع هان فاي الصبي بصمت، ورآه يضع كيساً كبيراً فوق كومة القمامة، ثم انحنى لها خمس مرات قبل أن يغادر.

نظرت إليه بصرامة: “لا تتصرف كطفل. إن عجزتَ حتى عن إنهاء لعبة مواعدة بسيطة، فهذا يثبت أن قراري و الإدارة كان صائبًا.”

 

“معك حق، لكننا حسمنا أمرنا. سنسلمك تصميم اللعبة الجديد غدًا، وسيكون أفضل مما سبق. نحن نفكر بمصلحة الشركة فقط.”

“منذ متى أصبحت تطهو بهذا الشكل؟”

أعاد هان فاي الوثيقة إليها.

“الرئيس لي، للأسف لا أستطيع. لدي أمر مهم.”

“وإن لم يكن أفضل من السابق، فسأغادر الشركة.”

 

أخذ حقيبته وغادر.

“سأنظف المكان لاحقاً.” قال هان فاي وهو يساعدها على الجلوس فوق الأريكة. أغلق باب المطبخ ليمنع الصغير من الدخول، ثم بدأ بتنظيف الجرح. كانت المرأة تنظر إلى الرجل وهو يضمّد إصابتها، بلا أي حذر منه. انزلقت عيناها نحو سكين الفواكه فوق الطاولة… كان في متناول يدها تماماً. لو أمسكت بها وغرسته في صدره، لربما تلاشت كلّ تلك الآلام. ظلت تحدّق في السكين إلى أن أنهى هان فاي تضميدها.

“قائدنا وسيم جدا عندما يتحدث بهذه الثقة أمام المديرة التنفيذية تشاو.”

في الساعة التاسعة مساءً، حمل هان فاي فو تيان إلى غرفته، وجلس إلى جوار سريره يروي له قصص النوم. كان فو تيان طفلاً مطيعاً، لكنه لم يتمكن من النوم ما دام هان فاي بجانبه. عينيه ظلّتا مفتوحتين، تحدقان خلف ظهر هان فاي بصمت. وفي النهاية، كانت المرأة هي من دخلت لتجعله ينام.

“أشعر أن بينه وبين المديرة تشاو علاقة خاصة… حدسي لا يخطئ أبدًا… آي! شياو غوو، لماذا دهستِ قدمي؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آسفة، لم أنتبه.”

شعر بدفء تحته، لكنه لم يفهم لماذا لم تُفعّل أية مهمة حتى الآن. ومع مرور الوقت، تزداد خطورة المهام في هذا العالم. “الخبر الجيد الوحيد أن نقاط مزاجي مرتفعة. لولا أن الجميع يريد قتلي، لقلت إن هذه الحياة مريحة للغاية.”

أطفأت لي غوو إر حاسوبها وكانت الثانية التي غادرت المكتب.

“أمسكوه!”

“كلاهما غادر، هل نتبعهم؟ عادةً نبقى حتى الثامنة. ماذا لو سَقينا النباتات الصناعية وتظاهرنا بأننا مشغولون؟”

ترجمة: Arisu san

“فكرة ليست سيئة.”

 

خرج هان فاي أولًا من الشركة. كانت هذه أول مرة له يعيش فيها تجربة من التاسعة إلى الخامسة، وقد راق له الأمر.

 

«يجب أن أصل المنزل قبل حلول الظلام.»

 

تابع السير، وكانت لي قوه إر تمشي خلفه. كانت تحمل حقيبة ظهر، وشعر هان فاي بأنها قد تُخرج سكينًا في أي لحظة، لذا حافظ على مسافة أمان بينها وبينه.

 

بعد أن لاحقته لفترة، توقف هان فاي وسأل:

“ما الذي داخل هذا الكيس ليستحق تلك التحية؟”

“لو غوو إر، أتذكر أنكِ تأتين بالسيارة إلى العمل. سيارتكِ في موقف الشركة، صحيح؟”

«ربما عليّ الاستقالة.»

“إذن، لقد رأيتني داخل السيارة.” خيّم على صوت لي غو إر نبرة مرعبة. “بما أنك رأيتني، فلمَ تصرفت وكأن شيئًا لم يكن؟ هل كنت تقدم عرضًا لي؟”

هزّ هان فاي رأسه وأوقف التمثيل. ثم جثا بجوار الصغير كطفلٍ مثله. “ما رأيك بلعبة صغيرة بعد العشاء؟ هل تعرف لعبة ’سيد ذئب، كم الساعة؟‘”

“دعيني أشرح. أنا، فو يي، نذل بكل ما للكلمة من معنى، وأستحق الموت. لكنكِ مختلفة. أنتِ فتاة طيبة، ولو قتلتِني، فستُضحّين بحياتكِ أيضًا.”

 

ابتعد عنها قليلًا وقال: “حين أنهي كل شيء، سأجد طريقة لأُكفّر عن ذنبي. لا داعي لأن تتسرعي بقتلي.”

 

حدّقت به طويلاً قبل أن تقول:

 

“أتظنني سأثق بك مرة أخرى؟”

“ينبغي أن نخلد للراحة أيضاً.” قال هان فاي وهو يرفع نظره للطابق الثاني. “منذ متى لم يخرج من غرفته؟”

“هذه المرة… الأمر حقيقي.”

 

لم يتحدث أحدهما بعد ذلك. وبعد دقائق، أمسكت لو غوو إر بحقيبتها واستدارت وغادرت.

 

تنفّس هان فاي الصعداء.

 

«ربما عليّ الاستقالة.»

“لا تبقوا هنا… أنتم تزعجونها.”

استدعى سيارة أجرة عائدًا إلى المنزل.

فما كان من أولئك الفتيان إلا أن التفوا حول فُو شينغ.

«من المحتمل أن ينخفض مزاجي بعد حلول الظلام. البقاء في المنزل أكثر أمانًا.»

“كلاهما غادر، هل نتبعهم؟ عادةً نبقى حتى الثامنة. ماذا لو سَقينا النباتات الصناعية وتظاهرنا بأننا مشغولون؟”

عندما خرج من المصعد وبلغ باب منزله، رنّ هاتفه.

 

كان المتصل يُدعى “الرئيس لي”.

“سأنظف المكان لاحقاً.” قال هان فاي وهو يساعدها على الجلوس فوق الأريكة. أغلق باب المطبخ ليمنع الصغير من الدخول، ثم بدأ بتنظيف الجرح. كانت المرأة تنظر إلى الرجل وهو يضمّد إصابتها، بلا أي حذر منه. انزلقت عيناها نحو سكين الفواكه فوق الطاولة… كان في متناول يدها تماماً. لو أمسكت بها وغرسته في صدره، لربما تلاشت كلّ تلك الآلام. ظلت تحدّق في السكين إلى أن أنهى هان فاي تضميدها.

“شياو فو، أنهيتَ الدوام؟ تعال معنا، نحن ذاهبون إلى حانة تشينغ. وبعدها سنذهب لمكان أكثر إثارة!”

 

“الرئيس لي، للأسف لا أستطيع. لدي أمر مهم.”

لم يتمالك فو تيان نفسه، فخطف لقمة.

“ألن تحترمني؟ أقول لك، الليلة سيحدث أمر رائع! تعال فورًا!”

 

من الواضح أن فو يي اعتاد السهر مع الرئيس لي من قبل.

“ما الذي داخل هذا الكيس ليستحق تلك التحية؟”

“بطارية هاتفي شارفت على النفاد، نتحدث لاحقًا.”

“سأذهب لأحضره.”

أغلق هان فاي المكالمة، وبدأ يبحث عن المفتاح في جيبه، لكنه لم يجده، إذ فُتح الباب فجأة من الداخل.

“إذن، لقد رأيتني داخل السيارة.” خيّم على صوت لي غو إر نبرة مرعبة. “بما أنك رأيتني، فلمَ تصرفت وكأن شيئًا لم يكن؟ هل كنت تقدم عرضًا لي؟”

كان طفل لطيف يقف على العتبة، لا يقول شيئًا، ولا يزال يخشى هان فاي.

“اسحبوه إلى الزقاق، لنلقّنه درساً.”

ولأن هان فاي يعيش وحيدًا، لم يعتد أن يفتح له أحد الباب.

“منذ متى أصبحت تطهو بهذا الشكل؟”

“شكرًا، صغيري.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

ابتسم له ابتسامة دافئة. شعر الطفل بالسعادة وهو يرى تلك الابتسامة، وركض يرقص نحو غرفة المعيشة.

أخرج زجاجتي لبن وذهب إلى عمود إنارة خلف المجموعة. إلى جواره صورة فتاة بالأبيض والأسود، تحيط بها زهور بيضاء. وضع الزجاجتين أمام الصورة، ضمّ يديه، وتمتم بشيء.

خرجت المرأة من المطبخ، وعندما رأت هان فاي، بدت مذهولة.

“سأذهب لأحضره.”

“ما الذي أتى بك مبكرًا؟”

كان المتصل يُدعى “الرئيس لي”.

“أردت قضاء وقت أطول معكِ ومع الأطفال.”

“منذ متى أصبحت تطهو بهذا الشكل؟”

بدّل ملابسه، ثم غسل يديه في الحمّام، وفتح الثلاجة.

 

“العشاء لم يجهز بعد.”

“أتمزح معنا؟ تريد أن تموت؟”

“لا بأس، ارتاحي أنتِ، سأعد العشاء بنفسي. لم تتذوقي طبخي من قبل، أليس كذلك؟”

بفضل نقاط المهارة الكثيرة، كان هان فاي قد رفع مهارة الطهي إلى الحد الأقصى.

بفضل نقاط المهارة الكثيرة، كان هان فاي قد رفع مهارة الطهي إلى الحد الأقصى.

 

اقترب من المرأة ووضع يديه حول خصرها، لكنه لم يلمسها، بل نزع عنها المئزر ليرتديه.

 

“سأريكِ بعض الحركات الليلة.”

 

م.م( خليك اخلاقي يا هان فاي بلاش حركات )

“هل تعرف هذه الفتاة؟” سأل أحد الأولاد وهو يضرب كتف فُو شينغ. “الفتاة التي ماتت في الحادث كانت معنا في المدرسة. كانت أبشع بنت، فقيرة، فضولية. كانت رئيسة الصف، لكنها تتصرف وكأنها المديرة.”

لم يسبق للمرأة أن رأت فويي بهذا الشكل من قبل. وبينما كانت تراقبه وهو يدخل المطبخ مرتديًا المئزر، تساءلت إن كان قد شرب حتى الثمالة ليلة أمس.

رفع هان فاي الصغير ووضعه على الكرسي، ثم التفت نحو الطابق العلوي.

أعدّ هان فاي المكونات وسخّن الزيت، وكان يتعامل مع المطبخ بألفة واضحة.

“آسفة، لم أنتبه.”

وسرعان ما انتشرت رائحة اللحم الزكية في المنزل.

 

“تشمّين هذه الرائحة؟!”

نظر إلى الأفق ولاحظ مبنيين غريبين في طرفي العالم، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب.

ركض فو تيان نحو باب المطبخ واستنشق الهواء بانفعال.

 

“هناك دخان هنا، ابقَ في غرفة المعيشة. لقد أوشكت على الانتهاء.”

“شكرًا، صغيري.”

أنهى هان فاي الطهي بسرعة، وأحضر ثلاث أطباق وشوربة.

 

وعند تقديمه للطعام، ملأ العطر أرجاء المنزل.

 

“منذ متى أصبحت تطهو بهذا الشكل؟”

بعد أن لاحقته لفترة، توقف هان فاي وسأل:

كانت الدهشة طافحة في عيني المرأة.

وعند تقديمه للطعام، ملأ العطر أرجاء المنزل.

لم يتمالك فو تيان نفسه، فخطف لقمة.

 

“واو! إنه لذيذ جدًا! أفضل من طبخ أمي!”

وسرعان ما انتشرت رائحة اللحم الزكية في المنزل.

“أمّك طباخة ماهرة، ووالدك يعشق طعامها أكثر من أي شيء.”

 

رفع هان فاي الصغير ووضعه على الكرسي، ثم التفت نحو الطابق العلوي.

“سأريكِ بعض الحركات الليلة.”

“سأذهب لأحضره.”

 

أرادت المرأة أن تمنعه، لكنها تأخرت.

“معك حق، لكننا حسمنا أمرنا. سنسلمك تصميم اللعبة الجديد غدًا، وسيكون أفضل مما سبق. نحن نفكر بمصلحة الشركة فقط.”

طرق الباب وقال: “فو شينغ، العشاء جاهز.”

ظلّ واقفًا عند النافذة لفترة طويلة حتى دقّ المنبّه في جيبه.

ارتطم جسم ثقيل بالباب. بدا أن الفتى يغضب كلما سمع صوت هان فاي.

 

لم يُصرّ عليه، إذ لم يرد الدخول في جدال، فعاد إلى غرفة المعيشة.

 

“سأحضّر له طعامه.”

ارتطم جسم ثقيل بالباب. بدا أن الفتى يغضب كلما سمع صوت هان فاي.

أخذ صينية من المطبخ، ووضع عليها حصّة من الطعام، ووضعها أمام باب غرفة فو شينغ.

 

“هيا نأكل.”

“أتمزح معنا؟ تريد أن تموت؟”

بدأ يتناول الطعام، وألقى نظرة على زوجته وابنه الجالسَين حول الطاولة.

استطاع هان فاي بسرعة أن يلفت اهتمام الطفل، وراحا يلعبان معاً في غرفة الجلوس. انطلق ضحك الصغير يتردّد في المكان. وكانت المرأة تراقب كل شيء من المطبخ، وبدأ القرار الراسخ في قلبها يهتز. قبضت يداها على الصحون، ونظرت إلى السكاكين المختلفة على الطاولة. وبينما كانت تصغي إلى ضحكات الطفل، كانت تفكر في الأكاذيب التي لا تنتهي، وفي المرارة التي كتمتها طويلاً.

كان هذا المشهد مختلفًا تمامًا عن مهمة وراثة المذبح السابقة.

 

«مهام الوراثة صعبة للغاية، ويبدو أن التحدي هذه المرة لا يتعلق بالبقاء المادي، بل بشيء آخر تمامًا.»

 

مضى على وجوده في عالم الذكريات يومٌ كامل، ومع ذلك لم تُفعّل أي مهمة بعد، وهذا ما أقلقه.

“انهض!” ركل الفتى رأسه بقوة. “لا تستطيع؟ أتعرف ما الذي سيشجّعك؟” ضحكوا جميعاً. أحضروا صورة الفتاة ووضعوها بجانب فُو شينغ. ثم فكوا سراويلهم…

بعد العشاء، نظّف المائدة. وبينما كان يستعد لغسل الصحون، أوقفته المرأة.

 

“اذهب لترتاح، لا بد أنك مرهق من العمل.”

أخرج زجاجتي لبن وذهب إلى عمود إنارة خلف المجموعة. إلى جواره صورة فتاة بالأبيض والأسود، تحيط بها زهور بيضاء. وضع الزجاجتين أمام الصورة، ضمّ يديه، وتمتم بشيء.

دخلت هي المطبخ، وبقي هان فاي مع الصغير جالسَين على الأريكة.

“الشركة قررت أن ينتهي الدوام عند الخامسة مساءً، وهل يُعدّ التزامي بالقوانين خطأ؟”

شعر بأن فويي لم يكن يقضي وقتًا كافيًا مع أطفاله، فقد بدا فو تيان متوتّرًا، وجلس وقد وضع يديه على ركبتيه، ولم يجرؤ إلا على التحديق في هان فاي بنظرات خاطفة.

“تشمّين هذه الرائحة؟!”

“ماذا تعلمتَ اليوم في الروضة؟” فعّل هان فاي قدرة التمثيل المتقن. حاول أن يكون أباً صالحاً، لكن ما كان غريباً أن الصبي يزداد خوفاً كلّما بالغ في ذلك.

 

هزّ هان فاي رأسه وأوقف التمثيل. ثم جثا بجوار الصغير كطفلٍ مثله. “ما رأيك بلعبة صغيرة بعد العشاء؟ هل تعرف لعبة ’سيد ذئب، كم الساعة؟‘”

 

كان من الواضح أن شخصيتي فُو يي وهان فاي متباينتان، ويتجلّى ذلك في طريقة تعامل العائلة معهما. فُو يي خان زوجته، وللتغطية على تلك الخيانة، اتّخذ أسلوباً متسلطاً، جلب غطرسة “الملك” إلى منزله بحجة أنه يعمل ليُعيل العائلة. وهذا من الأسباب التي ربما دفعت المرأة إلى التفكير في قتله.

استدعى سيارة أجرة عائدًا إلى المنزل.

استطاع هان فاي بسرعة أن يلفت اهتمام الطفل، وراحا يلعبان معاً في غرفة الجلوس. انطلق ضحك الصغير يتردّد في المكان. وكانت المرأة تراقب كل شيء من المطبخ، وبدأ القرار الراسخ في قلبها يهتز. قبضت يداها على الصحون، ونظرت إلى السكاكين المختلفة على الطاولة. وبينما كانت تصغي إلى ضحكات الطفل، كانت تفكر في الأكاذيب التي لا تنتهي، وفي المرارة التي كتمتها طويلاً.

“الشركة قررت أن ينتهي الدوام عند الخامسة مساءً، وهل يُعدّ التزامي بالقوانين خطأ؟”

سقط الصحن من بين أصابعها، واستفاقت من شرودها. داست على قطع الزجاج المكسور دون أن تنتبه، فتسببت لنفسها بجرح.

“فو يي، هل تمزح؟ أعلم أنك مستاء لأنك لم تعد المصمم الرئيسي، لكن…”

“ما الخطب؟” اندفع هان فاي إلى المطبخ. “أين صندوق الإسعافات الأولية؟” أشارت المرأة إلى الخزانة في غرفة النوم. هرع هان فاي إلى هناك، وبحلول الوقت الذي عاد فيه، كانت المرأة قد نهضت.

 

“سأنظف المكان لاحقاً.” قال هان فاي وهو يساعدها على الجلوس فوق الأريكة. أغلق باب المطبخ ليمنع الصغير من الدخول، ثم بدأ بتنظيف الجرح. كانت المرأة تنظر إلى الرجل وهو يضمّد إصابتها، بلا أي حذر منه. انزلقت عيناها نحو سكين الفواكه فوق الطاولة… كان في متناول يدها تماماً. لو أمسكت بها وغرسته في صدره، لربما تلاشت كلّ تلك الآلام. ظلت تحدّق في السكين إلى أن أنهى هان فاي تضميدها.

“الشركة قررت أن ينتهي الدوام عند الخامسة مساءً، وهل يُعدّ التزامي بالقوانين خطأ؟”

“لا يجب أن تتعبي نفسك بأي أعمال منزلية، ارتاحي فقط. أما الغداء، فاطلبي وجبة جاهزة.” جعلها هان فاي تتمدد على الأريكة، ثم مضى إلى المطبخ لينظف آثار الفوضى. أما المرأة، فقد وضعت يدها فوق الضماد، وحدّقت في هان فاي وكأنها ترى شخصاً آخر… كأنّ زوجها قد استُبدل بآخر.

 

وحين انتهى من التنظيف، جلسوا يشاهدون التلفاز. استعرض هان فاي مهاراته في تقشير التفاح أمام فو تيان دون أن يقطع القشرة. راح الطفل ينظر إليه وكأنه يشاهد بطلاً خارقاً. لقد كان ما يفعله هان فاي مذهلاً. وبقي يلاعب فو تيان ويبهجه. في البداية، كان يقصد من ذلك تهدئة غضب الزوجة وخفض نيتها في قتله ليلاً، لكن لاحقاً… صار يفعل ذلك لأنه ببساطة، كان يستمتع به.

 

في الساعة التاسعة مساءً، حمل هان فاي فو تيان إلى غرفته، وجلس إلى جوار سريره يروي له قصص النوم. كان فو تيان طفلاً مطيعاً، لكنه لم يتمكن من النوم ما دام هان فاي بجانبه. عينيه ظلّتا مفتوحتين، تحدقان خلف ظهر هان فاي بصمت. وفي النهاية، كانت المرأة هي من دخلت لتجعله ينام.

كان المتصل يُدعى “الرئيس لي”.

“ينبغي أن نخلد للراحة أيضاً.” قال هان فاي وهو يرفع نظره للطابق الثاني. “منذ متى لم يخرج من غرفته؟”

 

“لا يريد رؤيتنا… أحياناً، يخرج ليلاً.” كانت الزوجة امرأة صالحة بحق. فُو شينغ لم يكن ابنها، بل ابن فُو يي من زواج سابق، ومع ذلك، عاملته كأنه ابنها الحقيقي.

 

“الطعام أصبح بارداً. من الأفضل أن أُعيد تسخينه له.” صعد هان فاي إلى الأعلى دون أن يصدر صوتاً، مدركاً أن فُو شينغ يكرهه. سخّن الطعام ثم بدّله بصحنٍ جديد. راقبت المرأة ذلك بصمت، ويدها تنقبض وتنفتح.

بعد أن لاحقته لفترة، توقف هان فاي وسأل:

“لنطفئ الأنوار… إن خرج باكراً، سيجد الطعام دافئاً.” قال هان فاي وهو يدعوها إلى غرفة النوم. وهناك، فتح الخزانة وسحب منها فراشاً وضعه على الأرض.

 

“ما الذي تفعله؟” سألته المرأة من فوق السرير.

“لو غوو إر، أتذكر أنكِ تأتين بالسيارة إلى العمل. سيارتكِ في موقف الشركة، صحيح؟”

“سأنام على الأرض.” أجاب باعتذار. “هناك أمور أودّ إخبارك بها بعد أيام، وحتى ذلك الحين، سأنام هنا.” وضع هاتفه على الطاولة بجانب السرير، وضبطه على الوضع الصامت. أطفأ الأنوار. “تصبحين على خير.”

 

شعر بدفء تحته، لكنه لم يفهم لماذا لم تُفعّل أية مهمة حتى الآن. ومع مرور الوقت، تزداد خطورة المهام في هذا العالم. “الخبر الجيد الوحيد أن نقاط مزاجي مرتفعة. لولا أن الجميع يريد قتلي، لقلت إن هذه الحياة مريحة للغاية.”

“الساعة الخامسة مساءً. حان وقت إنهاء الدوام!”

أغمض عينيه وبدأ يغفو ببطء. وفي منتصف الليل، سُمع صوت غريب قادم من غرفة الجلوس، كأن أحدهم يتحرك في الظلام. فتح عينيه، نهض، ووقف خلف الباب يستمع. نزل أحدهم من الطابق العلوي، فتح الباب الأمامي، وغادر.

“لا بأس، ارتاحي أنتِ، سأعد العشاء بنفسي. لم تتذوقي طبخي من قبل، أليس كذلك؟”

“هل هذا فُو شينغ؟” مغادرة المنزل ليلاً تؤثر سلباً على نقاط المزاج وتزيد من احتمال مواجهة الأشباح. تردّد هان فاي قليلاً، ثم فتح باب الغرفة وخرج. كان يعلم أن فُو شينغ هو صاحب المذبح، وأن التفاعل معه ضروري لتفعيل المهمة. ارتدى ملابسه وتسلّل خارج المنزل.

دخلت هي المطبخ، وبقي هان فاي مع الصغير جالسَين على الأريكة.

بعد مغادرة هان فاي، سحبت المرأة الغطاء عنها. كانت تخبئ سكيناً تحت اللحاف. تنهدت، ثم نهضت ولحقت به.

أطفأت لي غوو إر حاسوبها وكانت الثانية التي غادرت المكتب.

وصل هان فاي إلى المصعد، لكنه لاحظ أنه توقف في الطابق الرابع. خشي أن يفوّت فُو شينغ، فانطلق عبر الدرج. وعندما خرج إلى الشارع، رأى صبياً يرتدي سترة سوداء واقفاً قرب كومة قمامة.

خرج هان فاي أولًا من الشركة. كانت هذه أول مرة له يعيش فيها تجربة من التاسعة إلى الخامسة، وقد راق له الأمر.

“فُو شينغ؟” سبق أن التقى بهذا الصبي خلال مهمة إدارة حي السعادة، حين كان فُو شينغ مقيداً إلى سرير وهو يرتدي زي المرضى. في ذلك الوقت، كان فُو يي قد مات. “بعد موت فُو يي، غرق فُو شينغ في يأسٍ أعمق… هل أنا هنا لأمنع ذلك؟”

 

تبع هان فاي الصبي بصمت، ورآه يضع كيساً كبيراً فوق كومة القمامة، ثم انحنى لها خمس مرات قبل أن يغادر.

“ما الذي تفعله؟” سألته المرأة من فوق السرير.

“ما الذي داخل هذا الكيس ليستحق تلك التحية؟”

«لماذا لم ينتهِ وقت الدوام بعد؟»

كانت المدينة أكثر برودة في الليل، والطرقات خالية من السيارات. ولم يكن هناك الكثير من أماكن الاختباء، لذا حافظ هان فاي على مسافة كافية وهو يتعقبه. دخل فُو شينغ إلى متجر صغير يعمل طوال اليوم. وكان هناك بعض المراهقين بالخارج، يركبون دراجاتهم ويُلوّحون بزجاجات الجعة.

أنهى هان فاي عدة جولات من لعبة Plants vs. Zombies، وقرأ بعض الأخبار، ثم قضى وقتًا إضافيًا في لعب السوليتير، ورغم ذلك لم ينقضِ وقت العمل بعد.

مرّ فُو شينغ بجانبهم ودخل لشراء بعض الحاجيات، ثم خرج ومعه حقيبة كبيرة. لكنه لم يذهب بعيداً، بل توقّف بجانب أولئك المراهقين. بصوت أجش قال:

“إذن، لقد رأيتني داخل السيارة.” خيّم على صوت لي غو إر نبرة مرعبة. “بما أنك رأيتني، فلمَ تصرفت وكأن شيئًا لم يكن؟ هل كنت تقدم عرضًا لي؟”

“لا تبقوا هنا… أنتم تزعجونها.”

بعد العشاء، نظّف المائدة. وبينما كان يستعد لغسل الصحون، أوقفته المرأة.

أخرج زجاجتي لبن وذهب إلى عمود إنارة خلف المجموعة. إلى جواره صورة فتاة بالأبيض والأسود، تحيط بها زهور بيضاء. وضع الزجاجتين أمام الصورة، ضمّ يديه، وتمتم بشيء.

وعند تقديمه للطعام، ملأ العطر أرجاء المنزل.

“هل تعرف هذه الفتاة؟” سأل أحد الأولاد وهو يضرب كتف فُو شينغ. “الفتاة التي ماتت في الحادث كانت معنا في المدرسة. كانت أبشع بنت، فقيرة، فضولية. كانت رئيسة الصف، لكنها تتصرف وكأنها المديرة.”

 

ضحك الآخرون، وقالت فتاة تجلس خلف أحد الأولاد:

 

“كنا نمزح مع صديقتنا، ولم تقل شيئاً، لكن هذه تدخلت. بسببها عُوقبنا بشدة.” ثم ركلت زجاجات اللبن وسحقت الزهور بقدمها. همّت بركل الصورة، لكن فُو شينغ أوقفها. فقدت توازنها وسقطت.

 

فما كان من أولئك الفتيان إلا أن التفوا حول فُو شينغ.

 

“أتمزح معنا؟ تريد أن تموت؟”

“تشمّين هذه الرائحة؟!”

“أمسكوه!”

 

“أراهن أنه يحب تلك القبيحة، وإلا لماذا جاء لزيارتها في الليل؟”

فما كان من أولئك الفتيان إلا أن التفوا حول فُو شينغ.

“اسحبوه إلى الزقاق، لنلقّنه درساً.”

 

” أحضروا صورتها، سأُفرغ عليها قذارتي لاحقًا.”

“سأريكِ بعض الحركات الليلة.”

ركنوا دراجاتهم، وجرّوا فُو شينغ إلى الزقاق. وبدأوا يركلونه على صدره.

 

“تظن نفسك بطلاً؟” قال الفتى ذو الشعر البنفسجي وهو يركله بقوة. “هذا كل ما لديك؟ انهض! ألا تريد الدفاع عن معشوقتك؟”

 

نظر فُو شينغ إليه بغضب، التقط حجراً، واندفع نحوه. كان غاضباً، لكنهم كانوا أكثر عدداً. بالكاد نهض، حتى سقط مجدداً. راحوا يركلونه بلا رحمة. الألم يأتيه من كل جهة، فعانق رأسه وتمرّغ في الطين. امتلأت سترته ببصمات الأقدام والغبار.

 

“انهض!” ركل الفتى رأسه بقوة. “لا تستطيع؟ أتعرف ما الذي سيشجّعك؟” ضحكوا جميعاً. أحضروا صورة الفتاة ووضعوها بجانب فُو شينغ. ثم فكوا سراويلهم…

 

لكن قبل أن يفعلوا شيئاً، دوّى صوت تحطم هائل عند مدخل الزقاق. التفتوا بفزع. لقد سُحقت دراجاتهم تحت الأقدام.

 

وتحت الضوء الخافت، وقف هناك رجلٌ بقميص أبيض، وجهه في الظل… أشبه بأسد غاضب تتوهج أنيابه.

عندما خرج من المصعد وبلغ باب منزله، رنّ هاتفه.

 

 

 

“قائدنا وسيم جدا عندما يتحدث بهذه الثقة أمام المديرة التنفيذية تشاو.”

 

 

 

كانت الدهشة طافحة في عيني المرأة.

 

شعر بأن فويي لم يكن يقضي وقتًا كافيًا مع أطفاله، فقد بدا فو تيان متوتّرًا، وجلس وقد وضع يديه على ركبتيه، ولم يجرؤ إلا على التحديق في هان فاي بنظرات خاطفة.

 

“تظن نفسك بطلاً؟” قال الفتى ذو الشعر البنفسجي وهو يركله بقوة. “هذا كل ما لديك؟ انهض! ألا تريد الدفاع عن معشوقتك؟”

 

“هل هذا فُو شينغ؟” مغادرة المنزل ليلاً تؤثر سلباً على نقاط المزاج وتزيد من احتمال مواجهة الأشباح. تردّد هان فاي قليلاً، ثم فتح باب الغرفة وخرج. كان يعلم أن فُو شينغ هو صاحب المذبح، وأن التفاعل معه ضروري لتفعيل المهمة. ارتدى ملابسه وتسلّل خارج المنزل.

 

“لنطفئ الأنوار… إن خرج باكراً، سيجد الطعام دافئاً.” قال هان فاي وهو يدعوها إلى غرفة النوم. وهناك، فتح الخزانة وسحب منها فراشاً وضعه على الأرض.

 

“الساعة الخامسة مساءً. حان وقت إنهاء الدوام!”

 

 

 

 

 

 

 

أخرج زجاجتي لبن وذهب إلى عمود إنارة خلف المجموعة. إلى جواره صورة فتاة بالأبيض والأسود، تحيط بها زهور بيضاء. وضع الزجاجتين أمام الصورة، ضمّ يديه، وتمتم بشيء.

 

 

 

كان من الواضح أن شخصيتي فُو يي وهان فاي متباينتان، ويتجلّى ذلك في طريقة تعامل العائلة معهما. فُو يي خان زوجته، وللتغطية على تلك الخيانة، اتّخذ أسلوباً متسلطاً، جلب غطرسة “الملك” إلى منزله بحجة أنه يعمل ليُعيل العائلة. وهذا من الأسباب التي ربما دفعت المرأة إلى التفكير في قتله.

 

لم يُصرّ عليه، إذ لم يرد الدخول في جدال، فعاد إلى غرفة المعيشة.

 

 

 

“أشعر أن بينه وبين المديرة تشاو علاقة خاصة… حدسي لا يخطئ أبدًا… آي! شياو غوو، لماذا دهستِ قدمي؟!”

 

 

 

 

 

“هل تعرف هذه الفتاة؟” سأل أحد الأولاد وهو يضرب كتف فُو شينغ. “الفتاة التي ماتت في الحادث كانت معنا في المدرسة. كانت أبشع بنت، فقيرة، فضولية. كانت رئيسة الصف، لكنها تتصرف وكأنها المديرة.”

 

 

 

“ما الذي تفعله؟” سألته المرأة من فوق السرير.

 

 

 

 

 

بفضل نقاط المهارة الكثيرة، كان هان فاي قد رفع مهارة الطهي إلى الحد الأقصى.

 

 

 

 

 

 

 

“انهض!” ركل الفتى رأسه بقوة. “لا تستطيع؟ أتعرف ما الذي سيشجّعك؟” ضحكوا جميعاً. أحضروا صورة الفتاة ووضعوها بجانب فُو شينغ. ثم فكوا سراويلهم…

 

 

 

حدّقت به طويلاً قبل أن تقول:

 

“لا يجب أن تتعبي نفسك بأي أعمال منزلية، ارتاحي فقط. أما الغداء، فاطلبي وجبة جاهزة.” جعلها هان فاي تتمدد على الأريكة، ثم مضى إلى المطبخ لينظف آثار الفوضى. أما المرأة، فقد وضعت يدها فوق الضماد، وحدّقت في هان فاي وكأنها ترى شخصاً آخر… كأنّ زوجها قد استُبدل بآخر.

 

 

 

 

 

 

 

“أتمزح معنا؟ تريد أن تموت؟”

 

“هيا نأكل.”

 

 

 

بعد مغادرة هان فاي، سحبت المرأة الغطاء عنها. كانت تخبئ سكيناً تحت اللحاف. تنهدت، ثم نهضت ولحقت به.

 

“إذن، لقد رأيتني داخل السيارة.” خيّم على صوت لي غو إر نبرة مرعبة. “بما أنك رأيتني، فلمَ تصرفت وكأن شيئًا لم يكن؟ هل كنت تقدم عرضًا لي؟”

 

“سأنام على الأرض.” أجاب باعتذار. “هناك أمور أودّ إخبارك بها بعد أيام، وحتى ذلك الحين، سأنام هنا.” وضع هاتفه على الطاولة بجانب السرير، وضبطه على الوضع الصامت. أطفأ الأنوار. “تصبحين على خير.”

 

قال أحد الموظفين الذكور محذرًا: “لو علمت الأخت تشاو بذلك، فلن يكون الأمر جيدًا.”

 

أخرج زجاجتي لبن وذهب إلى عمود إنارة خلف المجموعة. إلى جواره صورة فتاة بالأبيض والأسود، تحيط بها زهور بيضاء. وضع الزجاجتين أمام الصورة، ضمّ يديه، وتمتم بشيء.

 

“ينبغي أن نخلد للراحة أيضاً.” قال هان فاي وهو يرفع نظره للطابق الثاني. “منذ متى لم يخرج من غرفته؟”

 

 

 

“ما الخطب؟” اندفع هان فاي إلى المطبخ. “أين صندوق الإسعافات الأولية؟” أشارت المرأة إلى الخزانة في غرفة النوم. هرع هان فاي إلى هناك، وبحلول الوقت الذي عاد فيه، كانت المرأة قد نهضت.

 

أخذ صينية من المطبخ، ووضع عليها حصّة من الطعام، ووضعها أمام باب غرفة فو شينغ.

 

لكن قبل أن يفعلوا شيئاً، دوّى صوت تحطم هائل عند مدخل الزقاق. التفتوا بفزع. لقد سُحقت دراجاتهم تحت الأقدام.

 

 

 

 

 

 

 

أعدّ هان فاي المكونات وسخّن الزيت، وكان يتعامل مع المطبخ بألفة واضحة.

 

بعد العشاء، نظّف المائدة. وبينما كان يستعد لغسل الصحون، أوقفته المرأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دفأت الشمس الغاربة وجهه. فبمجرد أن يحل الظلام، عليه أن يحذر من الأحياء والأموات على حد سواء.

 

“سأنظف المكان لاحقاً.” قال هان فاي وهو يساعدها على الجلوس فوق الأريكة. أغلق باب المطبخ ليمنع الصغير من الدخول، ثم بدأ بتنظيف الجرح. كانت المرأة تنظر إلى الرجل وهو يضمّد إصابتها، بلا أي حذر منه. انزلقت عيناها نحو سكين الفواكه فوق الطاولة… كان في متناول يدها تماماً. لو أمسكت بها وغرسته في صدره، لربما تلاشت كلّ تلك الآلام. ظلت تحدّق في السكين إلى أن أنهى هان فاي تضميدها.

 

 

 

“أردت قضاء وقت أطول معكِ ومع الأطفال.”

 

 

 

“أتظنني سأثق بك مرة أخرى؟”

 

«يجب أن أصل المنزل قبل حلول الظلام.»

 

 

 

 

 

استدعى سيارة أجرة عائدًا إلى المنزل.

 

 

 

استدعى سيارة أجرة عائدًا إلى المنزل.

 

 

 

كان من الواضح أن شخصيتي فُو يي وهان فاي متباينتان، ويتجلّى ذلك في طريقة تعامل العائلة معهما. فُو يي خان زوجته، وللتغطية على تلك الخيانة، اتّخذ أسلوباً متسلطاً، جلب غطرسة “الملك” إلى منزله بحجة أنه يعمل ليُعيل العائلة. وهذا من الأسباب التي ربما دفعت المرأة إلى التفكير في قتله.

 

 

 

 

 

لم يتحدث أحدهما بعد ذلك. وبعد دقائق، أمسكت لو غوو إر بحقيبتها واستدارت وغادرت.

 

أخذ حقيبته وغادر.

 

 

 

تابع السير، وكانت لي قوه إر تمشي خلفه. كانت تحمل حقيبة ظهر، وشعر هان فاي بأنها قد تُخرج سكينًا في أي لحظة، لذا حافظ على مسافة أمان بينها وبينه.

 

 

 

 

 

وتحت الضوء الخافت، وقف هناك رجلٌ بقميص أبيض، وجهه في الظل… أشبه بأسد غاضب تتوهج أنيابه.

 

لم يسبق للمرأة أن رأت فويي بهذا الشكل من قبل. وبينما كانت تراقبه وهو يدخل المطبخ مرتديًا المئزر، تساءلت إن كان قد شرب حتى الثمالة ليلة أمس.

 

 

 

 

 

 

 

وحين انتهى من التنظيف، جلسوا يشاهدون التلفاز. استعرض هان فاي مهاراته في تقشير التفاح أمام فو تيان دون أن يقطع القشرة. راح الطفل ينظر إليه وكأنه يشاهد بطلاً خارقاً. لقد كان ما يفعله هان فاي مذهلاً. وبقي يلاعب فو تيان ويبهجه. في البداية، كان يقصد من ذلك تهدئة غضب الزوجة وخفض نيتها في قتله ليلاً، لكن لاحقاً… صار يفعل ذلك لأنه ببساطة، كان يستمتع به.

 

“هل هذا فُو شينغ؟” مغادرة المنزل ليلاً تؤثر سلباً على نقاط المزاج وتزيد من احتمال مواجهة الأشباح. تردّد هان فاي قليلاً، ثم فتح باب الغرفة وخرج. كان يعلم أن فُو شينغ هو صاحب المذبح، وأن التفاعل معه ضروري لتفعيل المهمة. ارتدى ملابسه وتسلّل خارج المنزل.

 

«يجب أن أصل المنزل قبل حلول الظلام.»

 

“لا يجب أن تتعبي نفسك بأي أعمال منزلية، ارتاحي فقط. أما الغداء، فاطلبي وجبة جاهزة.” جعلها هان فاي تتمدد على الأريكة، ثم مضى إلى المطبخ لينظف آثار الفوضى. أما المرأة، فقد وضعت يدها فوق الضماد، وحدّقت في هان فاي وكأنها ترى شخصاً آخر… كأنّ زوجها قد استُبدل بآخر.

 

 

 

 

 

 

 

“بطارية هاتفي شارفت على النفاد، نتحدث لاحقًا.”

 

 

 

 

 

“أتظنني سأثق بك مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فما كان من أولئك الفتيان إلا أن التفوا حول فُو شينغ.

 

 

 

بعد مغادرة هان فاي، سحبت المرأة الغطاء عنها. كانت تخبئ سكيناً تحت اللحاف. تنهدت، ثم نهضت ولحقت به.

 

«ليس سيئًا، الجميع في مزاج جيد.»

 

لم يتحدث أحدهما بعد ذلك. وبعد دقائق، أمسكت لو غوو إر بحقيبتها واستدارت وغادرت.

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

 

 

ولإثبات كلامه، ارتدى سترته وكان أول من خرج من المكتب.

 

 

 

 

 

“ينبغي أن نخلد للراحة أيضاً.” قال هان فاي وهو يرفع نظره للطابق الثاني. “منذ متى لم يخرج من غرفته؟”

 

“هذه المرة… الأمر حقيقي.”

 

 

 

ولأن هان فاي يعيش وحيدًا، لم يعتد أن يفتح له أحد الباب.

 

«مهام الوراثة صعبة للغاية، ويبدو أن التحدي هذه المرة لا يتعلق بالبقاء المادي، بل بشيء آخر تمامًا.»

 

كان من الواضح أن شخصيتي فُو يي وهان فاي متباينتان، ويتجلّى ذلك في طريقة تعامل العائلة معهما. فُو يي خان زوجته، وللتغطية على تلك الخيانة، اتّخذ أسلوباً متسلطاً، جلب غطرسة “الملك” إلى منزله بحجة أنه يعمل ليُعيل العائلة. وهذا من الأسباب التي ربما دفعت المرأة إلى التفكير في قتله.

 

كان عالم المذبح هذا أوسع بكثير من منطقة ضفاف النهر. وكان هان فاي في مركز المدينة، أي في منتصف المسافة بين المبنيين الغريبين.

 

 

 

 

 

 

 

بعد مغادرة هان فاي، سحبت المرأة الغطاء عنها. كانت تخبئ سكيناً تحت اللحاف. تنهدت، ثم نهضت ولحقت به.

 

 

 

“ينبغي أن نخلد للراحة أيضاً.” قال هان فاي وهو يرفع نظره للطابق الثاني. “منذ متى لم يخرج من غرفته؟”

 

“هل تعرف هذه الفتاة؟” سأل أحد الأولاد وهو يضرب كتف فُو شينغ. “الفتاة التي ماتت في الحادث كانت معنا في المدرسة. كانت أبشع بنت، فقيرة، فضولية. كانت رئيسة الصف، لكنها تتصرف وكأنها المديرة.”

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

 

كانت المدينة أكثر برودة في الليل، والطرقات خالية من السيارات. ولم يكن هناك الكثير من أماكن الاختباء، لذا حافظ هان فاي على مسافة كافية وهو يتعقبه. دخل فُو شينغ إلى متجر صغير يعمل طوال اليوم. وكان هناك بعض المراهقين بالخارج، يركبون دراجاتهم ويُلوّحون بزجاجات الجعة.

 

“ألن تحترمني؟ أقول لك، الليلة سيحدث أمر رائع! تعال فورًا!”

 

 

 

“فو يي، هل تمزح؟ أعلم أنك مستاء لأنك لم تعد المصمم الرئيسي، لكن…”

 

 

 

 

 

 

 

وصل هان فاي إلى المصعد، لكنه لاحظ أنه توقف في الطابق الرابع. خشي أن يفوّت فُو شينغ، فانطلق عبر الدرج. وعندما خرج إلى الشارع، رأى صبياً يرتدي سترة سوداء واقفاً قرب كومة قمامة.

 

 

 

 

 

كان المتصل يُدعى “الرئيس لي”.

 

 

 

نظرت إليه بصرامة: “لا تتصرف كطفل. إن عجزتَ حتى عن إنهاء لعبة مواعدة بسيطة، فهذا يثبت أن قراري و الإدارة كان صائبًا.”

 

 

 

 

 

 

 

“لا تبقوا هنا… أنتم تزعجونها.”

 

 

 

“منذ متى أصبحت تطهو بهذا الشكل؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط