الجميع يريد قتلي؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كلامك وجيه. تابعي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.
ترجمة: Arisu san
فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
تنمّر الأشرار على فو شينغ، ركلوه، أذلوه، ورشقوه بالحجارة والقمامة. زحف بصعوبة، ولم يطلب النجدة، كأنه يدرك ألا أحد سيأتي لنجدته. وهو يجر جسده المنهك، حمى الصورة الجنائزية بجسده. غاص رأسه في الوحل، وفجأةً توقفت الإهانات والضربات. رفع بصره، وقد وقع ضوء المصباح على جسد رجلٍ قادم مسرعًا، قميصه مفتوح.
“أيها الأخطبوط، لا تتمادَ. لطالما كانت فرقتكم هي المسؤولة عن تنظيف غرفة التخزين.”
قال أحدهم ساخرًا:
ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.
“هاه، شخص آخر بحاجة للضرب.”
“يا لها من نظرة تشاؤمية.”
وأضاف آخر:
تسمر هان فاي في مكانه.
“ركل دراجتي؟ هذا!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“اقضوا عليه!” صاحوا واندفعوا نحوه.
فكر فورًا بتشاو تشيان.
في هذه الأثناء، قال هان فاي وهو يختبئ تمامًا في الظلام:
“لي غوو أر والفتاة ذات التنورة ستتحرّكان مباشرةً، لكن هذه القاتلة مختلفة. تكرهني بعمق، لكنها عقلانية.”
“الزبالة موجودة في كل مكان، لذلك الخيار الصحيح هو فتح الصندوق الأسود من كلا الطرفين.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
لم يسبق له أن شعر بغضب كهذا من قبل. رؤية فو شينغ وهو يُضرب أشعلت نيران الغضب في أعماقه. اندفع ذو الشعر الأرجواني بثقة وغرور، باحثًا عن متعة تعذيب الآخرين. رفع قبضته لضرب وجه هان فاي، لكنه كان بطيئًا. قبل أن يقترب، ركل هان فاي ركبته، فاختل توازنه، وقبل أن يسقط، أمسك هان فاي بقبضته المغطاة بالخواتم. لم يستطع تحريكها، ثم نظر إلى هان فاي فرأى نظرة مرعبة لن ينساها طيلة حياته.
فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.
دخل هان فاي الزقاق كأنه أسد جائع. عينيه تلتهمان الجميع، وعلى شفتيه ابتسامة. أمسك بذراع ذي الشعر الأرجواني ولفها للخلف. صرخ هذا الأخير صرخة مدوية ارتدت في الزقاق. عانى من ألم لا يوصف، لكن هان فاي لم يرحمه، بل عذّبه أمام رفاقه، ثم رماه كخرقة بالية إلى كومة القمامة. استغرق ذلك كله ثلاث ثوانٍ فقط. وعندما رأى الآخرون ذراعي رفيقهم وقد انثنتا كالقوس، تجمدوا في أماكنهم خوفًا.
“الزبالة موجودة في كل مكان، لذلك الخيار الصحيح هو فتح الصندوق الأسود من كلا الطرفين.”
قال هان فاي بصوت منخفض ولكن ممتلئ بالهيبة:
لكن هان فاي أمسك بحاوية قمامة ثقيلة وضربهم بها. حاول صاحب السكين صدها، لكنها ارتدت، وتلقّى هان فاي وجهه بلكمة قاضية. سقط الرجل، فأمسك هان فاي برفيقه وبدأ يلوّح به كما لو كان دمية قماش. قال بصوت بارد:
“أنتم كُثر وأنا واحد، فلماذا ترتعدون؟”
قالت بهدوء:
توقف اثنان منهم، بينما أخرج أحدهم من الخلف سكينًا قابلة للطي. تقدم هان فاي نحوهم، فانقض عليه الثلاثة من الخلف صارخين ليمنحوا أنفسهم بعض الشجاعة. كان أحدهم يخفي السكين في كمّه، وعيناه تلمعان بالحقد، لكنه صُدم حين رأى أن هان فاي يحدّق به مباشرة، كأن نظراته تخترق قلبه. وقبل أن يصلوا إليه بأمتار، انقض صاحب السكين بسرعة وسحبها.
قالت وهي تميل نحوه:
لكن هان فاي أمسك بحاوية قمامة ثقيلة وضربهم بها. حاول صاحب السكين صدها، لكنها ارتدت، وتلقّى هان فاي وجهه بلكمة قاضية. سقط الرجل، فأمسك هان فاي برفيقه وبدأ يلوّح به كما لو كان دمية قماش. قال بصوت بارد:
في عالم ذكريات فو شينغ، رأى هان فاي طفلًا يحاول حماية كل الأشباح. صورة تخالف كل ما كان يظنه به.
“أنا فو يي، لستُ رجلًا صالحًا، فلا تتوقعوا مني رحمة.”
“هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
ثم بدأ يكسر أصابع الرجل واحدًا تلو الآخر، وأنصت إلى صراخه، قبل أن يسحبه إلى بقية رفاقه ويقول بابتسامة باردة:
“لي غوو أر والفتاة ذات التنورة ستتحرّكان مباشرةً، لكن هذه القاتلة مختلفة. تكرهني بعمق، لكنها عقلانية.”
“لن يهرب أحد منكم، لأنكم ضربتموه.”
“كلامك وجيه. تابعي.”
تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.
غادر “الأخطبوط” بابتسامته المستفزة.
وبعد خطوات قليلة، توقف فو شينغ، واستدار ببطء نحو هان فاي الواقف في الزقاق، ثم قال له لأول مرة:
“لن يهرب أحد منكم، لأنكم ضربتموه.”
“هناك امرأة بلا وجه تقف خلفك… إنها تريد قتلك.”
“إن كنت أنا ذلك الرجل الفظيع…” فكّر الأخ “النبتة الصناعية” مليًّا، ثم قال: “بدلًا من العيش في الخوف، لفضلت إنهاء حياتي. في نهاية المطاف، لقد استمتعت بكل شيء.”
ثم تابع سيره بهدوء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي:
رد بابتسامة:
“يبدو أن فو شينغ يرى الأشباح.”
“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”
خرج من الزقاق دون أن يلاحقه، لأنه يعلم أن فو شينغ ما زال يحقد عليه. جلس هان فاي قرب صورة الفتاة، يتأمل الفتاة ثم الفتى.
خرج من الزقاق دون أن يلاحقه، لأنه يعلم أن فو شينغ ما زال يحقد عليه. جلس هان فاي قرب صورة الفتاة، يتأمل الفتاة ثم الفتى.
“فو شينغ طفل مستعد للتضحية بنفسه لإنقاذ روح مجهولة. كيف يمكن لشخص كهذا أن يختار تدمير العالم الغامض؟”
ساد الصمت حتى قطعت لو غوو أر الحديث برأيها:
تعرض فو شينغ للأذى والاضطهاد، رغم ذلك اختار أن يحمي الآخرين.
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”
دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.
في عالم ذكريات فو شينغ، رأى هان فاي طفلًا يحاول حماية كل الأشباح. صورة تخالف كل ما كان يظنه به.
جثت على ركبتيها وسألته بقلق بالغ:
“بغض النظر عمّا أصبح عليه، عليّ أن أحميه، لأنه ابني.”
ناولته الوثيقة المطبوعة، وقد أرفقت بها رسومات وتفصيلات. تدور القصة حول رجل يرتبط بخمس نساء. وبعد انكشاف أمره، تطارده النساء الخمس بالإضافة إلى شبحين. تضم القصة لحظات رومانسية ومواقف مضحكة، لكن العنصر الأساسي فيها هو الرعب. بدأ العرق البارد يتصبب من جبين هان فاي وهو يقرأ. م.م(لاحقه شبحين هه)
نظر إلى يديه الملطختين بالدماء.
“لا، لكنه ذكر الأخت تشيان. يبدو أن تشاو تشيان هي من أرادت أن تأتي فرقتي لتنظّف هذه الغرفة.”
“سأرافقه في طريقه…”
بدت عليه الصدمة.
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
“هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
“لو لاحظت أي سوء في هذه الصورة… ستكون نهايتكم.”
“لا بأس. أنتم الأربعة تابعوا العمل وأنهوا العرض. سأذهب بنفسي لأتفقد غرفة التخزين.”
ثم عاد إلى الحيّ الذي يسكنه. وعندما دخل البيت، كان فو شينغ قد حبس نفسه مجددًا في غرفته.
“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”
“لكل بداية خطوة، على الأقل تحدث إليّ اليوم.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
كان هان فاي في مزاج جيد. وعندما خلع حذاءه، لاحظ أن حذاء زوجته قد تغير موقعه.
تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.
“خرجت هي أيضًا؟”
كان هان فاي يعمل خلف الكواليس في السابق، لذا كان على دراية تامة بقواعد السلامة.
تظاهر بعدم ملاحظة شيء، ودخل إلى غرفة النوم بهدوء. كانت زوجته نائمة، فتسلل إلى فراشه المفروش على الأرض. وقبل أن يغفو، سمع النظام يقول:
قال هان فاي بصوت منخفض ولكن ممتلئ بالهيبة:
“تنبيه للاعب 0000! مستوى كراهية زوجتك لك قد انخفض بمقدار 1.”
دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.
تسمر هان فاي في مكانه.
نظرت فورًا أسفل الرفّ، فلم تجد شيئًا.
“انخفضت كراهيتها لي؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يعرف ما الذي فعله ليثير تعاطفها، وربما كان تراكم أفعال بسيطة.
غادر وهو يقول:
“على كل حال، إنها بداية جيدة.”
“كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”
غرق في نوم عميق، وانفرجت أعصابه المشدودة حتى أشرقت الشمس. وعندما فتح عينيه، كانت زوجته واقفة على الباب.
كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
قالت له:
“سأعد العشاء الليلة، فلا بد أن أعود. عليكِ أن ترتاحي حتى تتعافي.”
“ستتأخر عن العمل.”
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
“حاضر، قادم.” قال وهو ينهض، ثم طوى الفراش، وغسل وجهه. وعندما خرج من الحمام، وجد الإفطار جاهزًا.
“عليّ أن أكون أكثر حذرًا.”
“قدماك مصابتان، كان يجب أن أتكفل بالأعمال المنزلية.” قال وهو يتناول الطعام، ثم نظر إلى الساعة.
لم يسبق له أن شعر بغضب كهذا من قبل. رؤية فو شينغ وهو يُضرب أشعلت نيران الغضب في أعماقه. اندفع ذو الشعر الأرجواني بثقة وغرور، باحثًا عن متعة تعذيب الآخرين. رفع قبضته لضرب وجه هان فاي، لكنه كان بطيئًا. قبل أن يقترب، ركل هان فاي ركبته، فاختل توازنه، وقبل أن يسقط، أمسك هان فاي بقبضته المغطاة بالخواتم. لم يستطع تحريكها، ثم نظر إلى هان فاي فرأى نظرة مرعبة لن ينساها طيلة حياته.
“يُفضّل أن ترتاحي اليوم، سأصطحب فو تيان إلى الحضانة.”
“الرف مائل، ولِمَ وُضعت الدعائم الثقيلة في الأعلى؟”
ردّت عليه:
“اعتنِ بنفسك…”
“لا بأس، اذهب إلى عملك.”
“الزبالة موجودة في كل مكان، لذلك الخيار الصحيح هو فتح الصندوق الأسود من كلا الطرفين.”
ناولته حقيبته ومشت معه إلى الباب.
ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
“هاه، شخص آخر بحاجة للضرب.”
“سأعد العشاء الليلة، فلا بد أن أعود. عليكِ أن ترتاحي حتى تتعافي.”
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
غادر وهو يقول:
“ستتأخر عن العمل.”
“أنا ذاهب.”
“اعتنِ بنفسك…”
قالت بهدوء:
“كلامك وجيه. تابعي.”
“اعتنِ بنفسك…”
“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”
رد بابتسامة:
“طُلب منّا هذه الأعمال الحقيرة لأننا كنّا فارغين من قبل. لكن الآن بعد أن بدأنا العمل على الخالد من أين نجد الوقت؟”
“سأفعل.”
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
نزل في المصعد، أكثر حذرًا هذه المرة. راقب الطريق جيدًا، ووصل إلى الشركة قبل التاسعة.
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
“وصلت في الوقت، يستحق هذا احتفالًا.”
لم يسبق له أن شعر بغضب كهذا من قبل. رؤية فو شينغ وهو يُضرب أشعلت نيران الغضب في أعماقه. اندفع ذو الشعر الأرجواني بثقة وغرور، باحثًا عن متعة تعذيب الآخرين. رفع قبضته لضرب وجه هان فاي، لكنه كان بطيئًا. قبل أن يقترب، ركل هان فاي ركبته، فاختل توازنه، وقبل أن يسقط، أمسك هان فاي بقبضته المغطاة بالخواتم. لم يستطع تحريكها، ثم نظر إلى هان فاي فرأى نظرة مرعبة لن ينساها طيلة حياته.
دخل المكتب، فوجد أعضاء فريقه الأربعة يعملون بالفعل.
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
“ننهي دوامنا في وقته، لكن وقت العمل للعمل.” قال ثم جلس وبدأ جولة جديدة من Plants vs. Zombies.
“لو لاحظت أي سوء في هذه الصورة… ستكون نهايتكم.”
اقتربت منه لي غوو إر وقالت:
لم يعرف ما الذي فعله ليثير تعاطفها، وربما كان تراكم أفعال بسيطة.
“القائد، هذا هو التصميم الجديد الذي طلبته.”
“أنا فو يي، لستُ رجلًا صالحًا، فلا تتوقعوا مني رحمة.”
ناولته الوثيقة المطبوعة، وقد أرفقت بها رسومات وتفصيلات. تدور القصة حول رجل يرتبط بخمس نساء. وبعد انكشاف أمره، تطارده النساء الخمس بالإضافة إلى شبحين. تضم القصة لحظات رومانسية ومواقف مضحكة، لكن العنصر الأساسي فيها هو الرعب. بدأ العرق البارد يتصبب من جبين هان فاي وهو يقرأ. م.م(لاحقه شبحين هه)
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في رسوم لي غوو إر، كانت نهايات البطل تزداد سوءًا، كأنها سكبت روحها فيها.
وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.
قالت وهي تميل نحوه:
“لن يهرب أحد منكم، لأنكم ضربتموه.”
“لقد كتبت سبع نهايات مختلفة، جميعها تنتهي بموته. لكن اللعبة لا يجوز أن تخلو من نهاية جيدة، رغم أنني لم أجد وسيلة لينجو البطل.”
وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.
رد هان فاي وهو يضع الوثيقة:
“أيها الأخطبوط، لا تتمادَ. لطالما كانت فرقتكم هي المسؤولة عن تنظيف غرفة التخزين.”
“هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
“فو يي؟ جاء دورك لتنظّف غرفة التخزين. لقد تهرّبت من هذا العمل لأشهر.”
كان يقصد لي غوو إر تحديدًا، فقد بدأ يشعر بالخوف منها. ففي إحدى رسومها، يُدفع البطل من سطح مبنى، وفي أخرى يُطعن أثناء نومه في المكتب.
استخدم هان فاي المكنسة ليحرّر الشريط اللاصق.
قال أحد زملائه الذي يسقي النبات الاصطناعي:
ارتعشت شفتا هان فاي وأجاب:
“فكرتُ طويلًا، البطل لا يمكنه النجاة. بل في الحقيقة، أتمنى أن يموت. أنا ما زلت أعزب، وهذا الرجل على علاقة بخمس نساء، وله زوجة أيضًا. يستحق الموت!”
تقدّم هان فاي قليلًا، ليلاحظ المزيد من الأمور المريبة.
حكّ هان فاي رأسه قائلًا:
“على كل حال، إنها بداية جيدة.”
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
“إن كنت أنا ذلك الرجل الفظيع…” فكّر الأخ “النبتة الصناعية” مليًّا، ثم قال: “بدلًا من العيش في الخوف، لفضلت إنهاء حياتي. في نهاية المطاف، لقد استمتعت بكل شيء.”
ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.
“يا لها من نظرة تشاؤمية.”
“على كل حال، إنها بداية جيدة.”
“كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”
“هل أنت بخير؟”
ساد الصمت حتى قطعت لو غوو أر الحديث برأيها:
“ستتأخر عن العمل.”
“أشعر أن ذلك الرجل سيموت مهما حاول. أفضل نهاية له يجب أن تكون تلك التي يموت فيها بأقل قدر من الألم. وقبل أن يموت، عليه أن يبذل قصارى جهده ليُخفف من كراهية النساء له.”
“سأرافقه في طريقه…”
“كلامك وجيه. تابعي.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.
“لقد كتبت سبع نهايات مختلفة، جميعها تنتهي بموته. لكن اللعبة لا يجوز أن تخلو من نهاية جيدة، رغم أنني لم أجد وسيلة لينجو البطل.”
“الجراح قد وقعت، وحتى إن التأمت، ستترك ندبة بشعة خلفها. لا سبيل لتصحيح الماضي. لو كنت إحدى هؤلاء النساء، لما استطعت مسامحته. أفضل ما يمكنني فعله هو قتله بطريقة لا يشعر فيها بالكثير من الألم.”
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.
“شياو غوو أر، أنتِ طيبة أكثر من اللازم.”
انحنى هان فاي على الأرض.
لوّح الأخ “النبتة الاصطناعية” بإصبعه وقال: “لو كنت واحدة من النساء، لكنت قطعت عضوه الذكري. هذا سيجعله يتألّم أكثر من موته! أيها القائد، لمَ تنظر إليّ هكذا؟ ألا توافقني الرأي؟ لا أحد يفهم ألم الرجال سوى الرجال أنفسهم!”
نظر هان فاي إلى شاشته، وبدأ يشعر أن لعبة “Plants vs. Zombies” لم تعد ممتعة كما كانت. ثم رمق لي غوو أر بطرف عينه، فارتجف قليلًا. الحبكة التي طرحتها كانت واقعية أكثر من اللازم، كما لو أنها خططت لها مسبقًا.
“على أي حال، ينبغي أن نعود للعمل. دعونا نحاول إنهاء العرض قبل نهاية الدوام.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر هان فاي إلى شاشته، وبدأ يشعر أن لعبة “Plants vs. Zombies” لم تعد ممتعة كما كانت. ثم رمق لي غوو أر بطرف عينه، فارتجف قليلًا. الحبكة التي طرحتها كانت واقعية أكثر من اللازم، كما لو أنها خططت لها مسبقًا.
ناولته حقيبته ومشت معه إلى الباب.
“سحر جاذبيتي قد وصل إلى -13، فلماذا ما زلت أتورط في مهمات كهذه؟!”
“كلامك وجيه. تابعي.”
راح هان فاي يشدّ شعره بانزعاج حين انفتح الباب.
وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.
“فو يي؟ جاء دورك لتنظّف غرفة التخزين. لقد تهرّبت من هذا العمل لأشهر.”
“لقد كتبت سبع نهايات مختلفة، جميعها تنتهي بموته. لكن اللعبة لا يجوز أن تخلو من نهاية جيدة، رغم أنني لم أجد وسيلة لينجو البطل.”
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
“اعتنِ بنفسك…”
“أيها الأخطبوط، لا تتمادَ. لطالما كانت فرقتكم هي المسؤولة عن تنظيف غرفة التخزين.”
“من الذي يريد قتلي؟”
وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.
لو لم ينتبه أحدهم، فسيسحب الرفّ ليسقط عليه.
“طُلب منّا هذه الأعمال الحقيرة لأننا كنّا فارغين من قبل. لكن الآن بعد أن بدأنا العمل على الخالد من أين نجد الوقت؟”
في رسوم لي غوو إر، كانت نهايات البطل تزداد سوءًا، كأنها سكبت روحها فيها.
هزّ الرجل كتفيه وأردف: “الأخت تشيان وافقت، فإن كان لديكم اعتراض، راجعوها أنتم.”
“هذا الأخطبوط مثير للاشمئزاز!”
غادر “الأخطبوط” بابتسامته المستفزة.
رد هان فاي وهو يضع الوثيقة:
“هذا الأخطبوط مثير للاشمئزاز!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا بأس. أنتم الأربعة تابعوا العمل وأنهوا العرض. سأذهب بنفسي لأتفقد غرفة التخزين.”
“يُفضّل أن ترتاحي اليوم، سأصطحب فو تيان إلى الحضانة.”
نهض هان فاي. لم يكن يرغب بالبقاء في نفس الغرفة مع لي غوو أر، لذا كانت هذه الحجة مثالية.
لكن هان فاي أمسك بحاوية قمامة ثقيلة وضربهم بها. حاول صاحب السكين صدها، لكنها ارتدت، وتلقّى هان فاي وجهه بلكمة قاضية. سقط الرجل، فأمسك هان فاي برفيقه وبدأ يلوّح به كما لو كان دمية قماش. قال بصوت بارد:
سار عبر الممر، حيث كانت غرف التخزين والأرشيف شبه مهجورة لقلّة من يقصدها.
وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.
“مؤشر حالتي المزاجية لم يتحرك، إذاً المكان آمن.”
انحنى هان فاي على الأرض.
فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.
حكّ هان فاي رأسه قائلًا:
“يا لها من فوضى!”
“ننهي دوامنا في وقته، لكن وقت العمل للعمل.” قال ثم جلس وبدأ جولة جديدة من Plants vs. Zombies.
دخل هان فاي، لكن شيئًا ما لم يبدُ على ما يرام.
دخل المكتب، فوجد أعضاء فريقه الأربعة يعملون بالفعل.
“الرف مائل، ولِمَ وُضعت الدعائم الثقيلة في الأعلى؟”
“ستضرب الوجه، الرقبة، والأعضاء التناسلية. العناصر موضوعة بهذا الشكل عمدًا…”
كان هان فاي يعمل خلف الكواليس في السابق، لذا كان على دراية تامة بقواعد السلامة.
“لا بأس. أنتم الأربعة تابعوا العمل وأنهوا العرض. سأذهب بنفسي لأتفقد غرفة التخزين.”
“شخص ما رتّب هذا عمدًا. هل الأخطبوط يحاول قتلي؟”
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
أغلق هان فاي الباب وفكر:
رد بابتسامة:
“لا، لكنه ذكر الأخت تشيان. يبدو أن تشاو تشيان هي من أرادت أن تأتي فرقتي لتنظّف هذه الغرفة.”
“يا لها من نظرة تشاؤمية.”
تقدّم هان فاي قليلًا، ليلاحظ المزيد من الأمور المريبة.
كان هان فاي في مزاج جيد. وعندما خلع حذاءه، لاحظ أن حذاء زوجته قد تغير موقعه.
لفافة شريط لاصق كانت مخبّأة تحت كومة من الورق المفروم، وطرف الشريط مربوط بساق أحد الرفوف.
“أشعر أن ذلك الرجل سيموت مهما حاول. أفضل نهاية له يجب أن تكون تلك التي يموت فيها بأقل قدر من الألم. وقبل أن يموت، عليه أن يبذل قصارى جهده ليُخفف من كراهية النساء له.”
لو لم ينتبه أحدهم، فسيسحب الرفّ ليسقط عليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسك مكنسة وراح يزيل الورق المفروم، فوجد تحته العديد من الدعائم البلاستيكية، وكانت حادة نسبيًا.
كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
عادةً لا تُحدث ضررًا، لكنها قد تخترق الجسد إذا سقط عليها أحدهم.
فانهار الرفّ المائل نحو الممر الأوسط، وسقط كل ما عليه.
“من الذي يريد قتلي؟”
تنمّر الأشرار على فو شينغ، ركلوه، أذلوه، ورشقوه بالحجارة والقمامة. زحف بصعوبة، ولم يطلب النجدة، كأنه يدرك ألا أحد سيأتي لنجدته. وهو يجر جسده المنهك، حمى الصورة الجنائزية بجسده. غاص رأسه في الوحل، وفجأةً توقفت الإهانات والضربات. رفع بصره، وقد وقع ضوء المصباح على جسد رجلٍ قادم مسرعًا، قميصه مفتوح.
“لي غوو أر والفتاة ذات التنورة ستتحرّكان مباشرةً، لكن هذه القاتلة مختلفة. تكرهني بعمق، لكنها عقلانية.”
“لي غوو أر والفتاة ذات التنورة ستتحرّكان مباشرةً، لكن هذه القاتلة مختلفة. تكرهني بعمق، لكنها عقلانية.”
فكر فورًا بتشاو تشيان.
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
تلك المرأة الناضجة ما زالت عازبة.
تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.
“لا يمكن… لكن لا يوجد سجل محادثة بين فو يي وبينها على هاتفي. هل تمّ حذفه؟”
“أيها الأخطبوط، لا تتمادَ. لطالما كانت فرقتكم هي المسؤولة عن تنظيف غرفة التخزين.”
ارتجف هان فاي.
“أنا فو يي، لستُ رجلًا صالحًا، فلا تتوقعوا مني رحمة.”
“مرؤوسي يريدون قتلي، ورئيستي كذلك!”
كان هان فاي في مزاج جيد. وعندما خلع حذاءه، لاحظ أن حذاء زوجته قد تغير موقعه.
كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
“لا، لكنه ذكر الأخت تشيان. يبدو أن تشاو تشيان هي من أرادت أن تأتي فرقتي لتنظّف هذه الغرفة.”
لو قررت قتله، لجعلت الأمر يبدو وكأنه حادث عرضي.
أول من دخل كانت تشاو تشيان.
“عليّ أن أكون أكثر حذرًا.”
أول من دخل كانت تشاو تشيان.
استخدم هان فاي المكنسة ليحرّر الشريط اللاصق.
ثم عاد إلى الحيّ الذي يسكنه. وعندما دخل البيت، كان فو شينغ قد حبس نفسه مجددًا في غرفته.
فانهار الرفّ المائل نحو الممر الأوسط، وسقط كل ما عليه.
لوّح الأخ “النبتة الاصطناعية” بإصبعه وقال: “لو كنت واحدة من النساء، لكنت قطعت عضوه الذكري. هذا سيجعله يتألّم أكثر من موته! أيها القائد، لمَ تنظر إليّ هكذا؟ ألا توافقني الرأي؟ لا أحد يفهم ألم الرجال سوى الرجال أنفسهم!”
“ستضرب الوجه، الرقبة، والأعضاء التناسلية. العناصر موضوعة بهذا الشكل عمدًا…”
فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.
وفورًا، سُمعت خطوات تقترب من خارج الباب.
“انخفضت كراهيتها لي؟”
انحنى هان فاي على الأرض.
راح هان فاي يشدّ شعره بانزعاج حين انفتح الباب.
وبعد ثوانٍ قليلة، فُتح باب المخزن.
“ركل دراجتي؟ هذا!”
أول من دخل كانت تشاو تشيان.
لو لم ينتبه أحدهم، فسيسحب الرفّ ليسقط عليه.
نظرت فورًا أسفل الرفّ، فلم تجد شيئًا.
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.
نظر إلى يديه الملطختين بالدماء.
بدت عليه الصدمة.
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
جثت على ركبتيها وسألته بقلق بالغ:
“هل أنت بخير؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتعشت شفتا هان فاي وأجاب:
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
“نعم، ما زلت حيًّا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه الأثناء، قال هان فاي وهو يختبئ تمامًا في الظلام:
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
