Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 971

العيش في خوف

العيش في خوف

ظل جاكوب داخل الفضاء اللامتناهي لأشهر منذ مواجهته نمرود الخالد، لم يجرؤ على الخروج لأن خصمه يفوق قدراته، فوق ذلك، أصبح اعتماده الأكبر، قلادة اللانهاية، عديمة الجدوى تمامًا ضد هذا العدو.

“هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.

علاوة على ذلك، ظل غارقًا في تحليل كلمات الخلود الغامضة طوال هذا الوقت، حتى كاد يصل حد الهوس، لأنه علم هذه المرة أن حياته في خطر حقيقي.

لكن سرعان ما عادت رؤيتها، وبعد ذلك، ارتدى ساعة النجم الروحي وخرج من الفضاء اللامتناهي، سامحًا لـها بالاتصال بمعرّفها النجمي لم تجرؤ على التأخير وشرعت سريعًا في العمل.

أصبح ملاذه الوحيد هو قناع الشراهة، الذي يمكنه أن يوفر له بعض الأمان، لكن الخلود أخبره بوضوح أنه لو أخرج نمرود الخالد فعلاً جوهرة مجد مسار الخلود، فحتى القناع سيصبح عديم الفائدة.

لم يشعر بالأمان عند مواجهة عدو كهذا يستطيع العثور عليه ومهاجمته في أي وقت يشاء، أصبح أكبر مخاوفه أن نمرود الخالد قد لا يهاجمه وحده هذه المرة.

لكنها الآن بحاجة إلى خروجه من الفضاء اللامتناهي لتكمل الخطوة الأخيرة، وبعد أن جمعت شجاعتها، قررت فعل ذلك.

علاوة على ذلك، لو أراد استخدام الأمنية للحصول على معلومات عن هذا العدو، أدنى سعر مليون سنة، بينما بلغ الأعلى عشرات الملايين، مما يؤكد القوة والرعب الخارقين لهذا العدو!

“هل استهدفتكِ ‘أتلس’ وحاملة ساعة رملية على ذلك؟ كيف؟” استفسر بلا انفعال.

ولهذا وقع في ذهول غريب، أراد النجاة ولم يرغب في إعادة تجربة ما حدث في السهول الفريدة، هذه المرة، حتى لو ساعده الخلود، لن يستطيع دفع الثمن.

“هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.

أخيرًا، جوهرة مجد مسار الخلود شرطًا مطلقًا إذا أراد التقدم أكثر في الخلود الملعون،  الآن وقد عرف الذي يطارده تحديدًا، فقد عنصر المفاجأة.

ظل جاكوب داخل الفضاء اللامتناهي لأشهر منذ مواجهته نمرود الخالد، لم يجرؤ على الخروج لأن خصمه يفوق قدراته، فوق ذلك، أصبح اعتماده الأكبر، قلادة اللانهاية، عديمة الجدوى تمامًا ضد هذا العدو.

في الواقع، أثناء تأمله لهذه المشكلة، أدرك إدراكًا مرعبًا: قد لا يكون هو الأول الذي يطارده صاحب جوهرة مجد مسار الخلود، هذه المعضلة كحفرة لا قاع لها، وكلما فكر فيها أكثر، ازداد غوصًا في عمقها.

“هل استهدفتكِ ‘أتلس’ وحاملة ساعة رملية على ذلك؟ كيف؟” استفسر بلا انفعال.

نيكس داخل عالم الكابوس في حالة اضطراب لأن جاكوب قطع رؤيتها تمامًا بعد دخوله الفضاء اللامتناهي، تعرف حالته النفسية كونها متصلة مباشرة بجزء من روحه.

بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”

علاوة على ذلك، وجدت نفسها في فوضى عالم النجوم الافتراضي في هذا الوقت، وهي خائفة جدًا من إخباره بالأمر نظرًا لحالته الذهنية الحالية.

♤♤♤

لكنها الآن بحاجة إلى خروجه من الفضاء اللامتناهي لتكمل الخطوة الأخيرة، وبعد أن جمعت شجاعتها، قررت فعل ذلك.

بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”

‘الأخبار سارة! النتيجة هي المهمة…’

“هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.

بعزيمة، حاولت مناداته: “اححم، أتسمعني؟ لدي شيء مهم لأخبرك به، يتعلق بـ عالم النجوم الافتراضي واستخدام قدرتي لزراعة العمر، كما تعرف، الأمور التي ناقشناها سابقًا؟ ربما وجدت المفتاح لزرع بذور الكابوس خلسة وجني العمر عبر عالم النجوم الافتراضي!”

أصبح ملاذه الوحيد هو قناع الشراهة، الذي يمكنه أن يوفر له بعض الأمان، لكن الخلود أخبره بوضوح أنه لو أخرج نمرود الخالد فعلاً جوهرة مجد مسار الخلود، فحتى القناع سيصبح عديم الفائدة.

بعد كشفها هذا، انتظرت رده بقلق، كما لاحظت تموجات في عقله الراكد عندما نقلت له “الأخبار السارة”.

بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”

عندها ظهر داخل عالم أحلام الكابوس، هذه المرة في هيئته الهيكلية، تومضت عيناه المتأججتان بعنف، مما جعلها ترتعد إذ استشعرت لمحة جنون فيهما.

نيكس داخل عالم الكابوس في حالة اضطراب لأن جاكوب قطع رؤيتها تمامًا بعد دخوله الفضاء اللامتناهي، تعرف حالته النفسية كونها متصلة مباشرة بجزء من روحه.

“هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.

“حسنًا.” وافق بلا انفعال قبل أن يغادر، تمامًا كما أتى، كالشبح.

لو كان في أي وقت آخر، لاستهزأت به، لكنها الآن لم تجرؤ على قول أي شيء يغيظه.

“نعم. لقد صادفت تكوينا قويًا جدًا يمكنه العمل داخل عالم النجوم الافتراضي، بمعرفتي وفهمي، يمكنني تعديله ثم استخدامه لغرس بذور الكابوس عبر عالم النجوم الافتراضي في ضحايا أقوياء.”

“نعم. لقد صادفت تكوينا قويًا جدًا يمكنه العمل داخل عالم النجوم الافتراضي، بمعرفتي وفهمي، يمكنني تعديله ثم استخدامه لغرس بذور الكابوس عبر عالم النجوم الافتراضي في ضحايا أقوياء.”

في الواقع، أثناء تأمله لهذه المشكلة، أدرك إدراكًا مرعبًا: قد لا يكون هو الأول الذي يطارده صاحب جوهرة مجد مسار الخلود، هذه المعضلة كحفرة لا قاع لها، وكلما فكر فيها أكثر، ازداد غوصًا في عمقها.

بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”

علاوة على ذلك، ظل غارقًا في تحليل كلمات الخلود الغامضة طوال هذا الوقت، حتى كاد يصل حد الهوس، لأنه علم هذه المرة أن حياته في خطر حقيقي.

‘ألا يسأل كيف صادفتُ تكوينا في عالم النجوم الافتراضي؟ أم أنه لا يهتم؟’ اندهشت لكنها لم تحقق في الأمر.

أجابت: “يمكنني استقبال ذلك التكوين بينما نحن في عالمك، علاوة على ذلك، لقد أسرت شخصية رفيعة المستوى في ‘أتلس’ بقوة كبيرة عبر هذا التكوين، أو لنكن دقيقين، روحها الحقيقية، طالما نستطيع إدخالها إلى عالمك، حتى لو كانت لديها بعض الحيل، لن تستطيع الهروب، ويمكننا الحصول على مزيد من المعلومات عن ‘أتلس’ منها، إنها حاملة ساعة رملية!”

أجابت: “يمكنني استقبال ذلك التكوين بينما نحن في عالمك، علاوة على ذلك، لقد أسرت شخصية رفيعة المستوى في ‘أتلس’ بقوة كبيرة عبر هذا التكوين، أو لنكن دقيقين، روحها الحقيقية، طالما نستطيع إدخالها إلى عالمك، حتى لو كانت لديها بعض الحيل، لن تستطيع الهروب، ويمكننا الحصول على مزيد من المعلومات عن ‘أتلس’ منها، إنها حاملة ساعة رملية!”

استمع لكل شيء دون مقاطعتها، لم يتحدث إلا بعد أن انتهت، ورده مرة أخرى غير متوقع.

“هل استهدفتكِ ‘أتلس’ وحاملة ساعة رملية على ذلك؟ كيف؟” استفسر بلا انفعال.

بعزيمة، حاولت مناداته: “اححم، أتسمعني؟ لدي شيء مهم لأخبرك به، يتعلق بـ عالم النجوم الافتراضي واستخدام قدرتي لزراعة العمر، كما تعرف، الأمور التي ناقشناها سابقًا؟ ربما وجدت المفتاح لزرع بذور الكابوس خلسة وجني العمر عبر عالم النجوم الافتراضي!”

ارتعدت، خائفة من الإجابة على هذا السؤال بالذات، خاصة الآن، فوق ذلك، تعرف أن عينيه تستطيعان الرؤية عبر الأكاذيب، ولو تجرأت على الكذب، ستكون تحفر قبرها بيدها، وقد تفقد ثقته للأبد.

لكنها الآن بحاجة إلى خروجه من الفضاء اللامتناهي لتكمل الخطوة الأخيرة، وبعد أن جمعت شجاعتها، قررت فعل ذلك.

في النهاية، قررت أن تكون صادقة وأخبرته عن الأنف الطويل، كانت قد أخبرته عنها المرة السابقة عندما كلفها بنشر المعلومات، وهذا هو بالضبط ما جعلها تحت رادار الأنف الطويل.

ولهذا وقع في ذهول غريب، أراد النجاة ولم يرغب في إعادة تجربة ما حدث في السهول الفريدة، هذه المرة، حتى لو ساعده الخلود، لن يستطيع دفع الثمن.

استمع لكل شيء دون مقاطعتها، لم يتحدث إلا بعد أن انتهت، ورده مرة أخرى غير متوقع.

لكن سرعان ما عادت رؤيتها، وبعد ذلك، ارتدى ساعة النجم الروحي وخرج من الفضاء اللامتناهي، سامحًا لـها بالاتصال بمعرّفها النجمي لم تجرؤ على التأخير وشرعت سريعًا في العمل.

“كم من الوقت نحتاج للبقاء بالخارج؟”

♤♤♤

“بضع دقائق ستكون كافية، عليك فقط توصيلي بـ ساعة النجم الروحي’.” أجابت وهي تزمّ شفتيها قليلاً.

أخيرًا، جوهرة مجد مسار الخلود شرطًا مطلقًا إذا أراد التقدم أكثر في الخلود الملعون،  الآن وقد عرف الذي يطارده تحديدًا، فقد عنصر المفاجأة.

“حسنًا.” وافق بلا انفعال قبل أن يغادر، تمامًا كما أتى، كالشبح.

في النهاية، قررت أن تكون صادقة وأخبرته عن الأنف الطويل، كانت قد أخبرته عنها المرة السابقة عندما كلفها بنشر المعلومات، وهذا هو بالضبط ما جعلها تحت رادار الأنف الطويل.

“لم أعد أستطيع حتى تمييز ما يفكر فيه…” كانت في غاية التوتر.

في الواقع، أثناء تأمله لهذه المشكلة، أدرك إدراكًا مرعبًا: قد لا يكون هو الأول الذي يطارده صاحب جوهرة مجد مسار الخلود، هذه المعضلة كحفرة لا قاع لها، وكلما فكر فيها أكثر، ازداد غوصًا في عمقها.

لكن سرعان ما عادت رؤيتها، وبعد ذلك، ارتدى ساعة النجم الروحي وخرج من الفضاء اللامتناهي، سامحًا لـها بالاتصال بمعرّفها النجمي لم تجرؤ على التأخير وشرعت سريعًا في العمل.

لكن سرعان ما عادت رؤيتها، وبعد ذلك، ارتدى ساعة النجم الروحي وخرج من الفضاء اللامتناهي، سامحًا لـها بالاتصال بمعرّفها النجمي لم تجرؤ على التأخير وشرعت سريعًا في العمل.

وقف جاكوب على الأرض المحترقة لـ مجال الشر، ظاهرًا بجسده الحقيقي لأن جسد ملك الأشباح عديم الروح لا يستطيع الاتصال بـ عالم النجوم الافتراضي، يلمع وهو يستخدم عيني الحكم بأقصى طاقة، وحواسه الروحية في حالة تأهب قصوى، حتى أنه كتب أمنية مسبقًا في ذهنه تحسبًا للحاجة إلى الفرار.

علاوة على ذلك، لو أراد استخدام الأمنية للحصول على معلومات عن هذا العدو، أدنى سعر مليون سنة، بينما بلغ الأعلى عشرات الملايين، مما يؤكد القوة والرعب الخارقين لهذا العدو!

في هذه اللحظة، أصبحت ساعة النجم الروحي الخاصة ساخنة فجأة، وبدأت رموز رونيةفي الظهور على سطحها، وتشكلت دوامة صغيرة فوق معصمه.

ظل جاكوب داخل الفضاء اللامتناهي لأشهر منذ مواجهته نمرود الخالد، لم يجرؤ على الخروج لأن خصمه يفوق قدراته، فوق ذلك، أصبح اعتماده الأكبر، قلادة اللانهاية، عديمة الجدوى تمامًا ضد هذا العدو.

وفي اللحظة التالية، انطلقت كرة صغيرة تشبه الرخام من داخل الدوامة.

“هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.

♤♤♤

لو كان في أي وقت آخر، لاستهزأت به، لكنها الآن لم تجرؤ على قول أي شيء يغيظه.

“كم من الوقت نحتاج للبقاء بالخارج؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط