الكابوس في الحلم
حالما نُصب تكوين تمزيق الأرواح، شعرت نيكس بشيء يتطفل عليها، يتجاوز جسدها المُستَنسَخ، ويجذب شيئًا أعمق بكثير – روحها الحقيقية… جسدها الحقيقي!
ومع ذلك، لا يُمكن تنشيط تكوين الروح إلا بواسطة الملوك الأسطوريين، نظرًا لمتطلباتها الصارمة والهائلة من قوة الروح، هكذا استطاعت الأنف الطويل تفعيلها داخل عالم النجوم الافتراضي بعد استيفاء شروط معينة وبفضل “تعاون” نيكس الرائع.
لكن جسدها الحقيقي في تلك اللحظة داخل الفضاء اللامتناهي، ناهيك عن سحبه إلى هذا الفضاء، هذا التكوين لا يستطيع حتى تحديد موقعه بدقة.
“هذا التكوين مرعب لأنه يحول راحة الوجود الافتراضي إلى نقطة ضعف قاتلة، ما إن يُؤسر المرء، حتى أقوى ملك أسطوري يمكن أن يُختزل إلى سجين عاجز في حلم اصطناعي، لقد زالت كل شكوكي في لحظة…” أصبح صوت نيكس مفعمًا بالإعجاب، كفنانة تُعجب بعمل فنان آخر.
لكن نيكس لم تفكر في هذا مطلقًا، في الواقع، منذ أن كشفت الأنف الطويل عن هذا التكوين، أرادت نيكس المجيء إلى هذا الفضاء بالتحديد لأنها رأت من خلال هذا التكوين ووظائفه، فهي وحش الكابوس البدائي!
“لكن هذه العملية ليست لحظية — كلما كانت الروح أقوى، زادت المقاومة، ومع ذلك، ما إن يتم تجاوز عتبة معينة، يصبح الاستخلاص الكامل حتميًا.”
كانت تبحث منذ زمن طويل في ساعات النجوم ثم ساعات نجوم الروحي، وبعد ذلك بمساعدة الخلود، التهمت مزرعة الأرواح بأكملها في المجرات الصغرى وحصلت على ذكريات عن كيفية إنشائها.
“ما إن تدخل هذا العالم، يُعاد كتابة إدراك الضحية للواقع تمامًا، مما يجعل الهروب مستحيلاً عمليًا، يمنع الواقع الحلم الاصطناعي عودة الروح إلى جسدها الأصلي، محوِّلاً إياها فعليًا إلى سجينة للتكوين.”
علاوة على ذلك، بعد أن أصبحت ملكة أسطورية مع جاكوب، استيقظ قانون الأحلام لديها، وأصبح طوطم روحها هو عالم أحلام جاكوب، مما جعلها استثنائية بكل تأكيد.
“ما إن تدخل هذا العالم، يُعاد كتابة إدراك الضحية للواقع تمامًا، مما يجعل الهروب مستحيلاً عمليًا، يمنع الواقع الحلم الاصطناعي عودة الروح إلى جسدها الأصلي، محوِّلاً إياها فعليًا إلى سجينة للتكوين.”
كلما بحثت في عالم النجوم الافتراضي، وجدت تدخل قانون الأحلام فيه، ومع تلك الذكريات، عرفت أنها لا يمكن أن تكون مخطئة.
لكن نيكس لم تفكر في هذا مطلقًا، في الواقع، منذ أن كشفت الأنف الطويل عن هذا التكوين، أرادت نيكس المجيء إلى هذا الفضاء بالتحديد لأنها رأت من خلال هذا التكوين ووظائفه، فهي وحش الكابوس البدائي!
كل هذا لغرض واحد: التهام العمر من خلال عالم النجوم الافتراضي وحتى إصابته بقانون أحلامها الخاص، لكن الكلام أسهل من الفعل، وبخطأ واحد ستكون ساي وراءها، لذا كانت حذرة للغاية، وأصبحت العملية بطيئة.
لكن الأنف الطويل فقدت اتزانها منذ زمن، إذ أصبح جسدها كله يرتجف بعد سماع تقييمها، حتى هي لا تعرف كل هذه التفاصيل عن تكوين تمزيق الأرواح؛ وكأن نيكس هي منشئة هذا التكوين!
واستمر الأمر على هذا النحو حتى قررت الأنف الطويل استهدافها.
“على عكس الموت الافتراضي العادي، حيث تبقى الروح سليمة في العالم الحقيقي، يضمن هذا النظام أن الروح الحقيقية لن تستيقظ أبدًا، يعمل واقع الحلم الاصطناعي كقفص معزول، حيث تخضع الضحية لأي تلاعب أو استجواب أو تعذيب يرغب فيه منشئ التكوين.”
بعد فشلها في اكتشاف آثارها في سهول الأساطير ثم اكتشاف صلاتها بـ المجهول الغابر، قررت الأنف الطويل استخدام تكوين تمزيق الأرواح للإمساك بروحها الحقيقية.
“أين هي؟!” لم يعد صوتها مُستساغًا بل أصبح غليظًا ومميزًا.
رغم أن استخدام نظام تمزيق الأرواح جاء بتكلفة باهظة، مثل كشف وضعها لـ ساي وترك بصمة طوطم روحها، إلا أنها فعلته على أي حال.
وفي هذه اللحظة بالذات، ارتدى صوت قويّ في أرجاء الفضاء كله، “هيهي~، أيَّتها العاهرة القزمة النتنة، أنا هنا” هذا الصوت لـ نيكس، لكنه ليس صوتها الأنثوي المعتاد، بل أصبح بلا نبرة عاطفية ومشحونًا بالحقد القاتل والجليد.
لأنه طالما تستطيع الإمساك بـ المجهول الغابر، فستكسب مزايا لا تُحصى وقد تتطور حتى إلى الرتبة الأعلى التالية في أتلس، وهو ما لم يكن سوى حلم مستحيل حتى صدرت مهمة غريبة من المجرات العليا قبل بضع مئات من السنين!
كلما بحثت في عالم النجوم الافتراضي، وجدت تدخل قانون الأحلام فيه، ومع تلك الذكريات، عرفت أنها لا يمكن أن تكون مخطئة.
كانت المهمة بسيطة: “أمسكوا بالمجهول الغابر”، وقد صدرت عن كيان مرعب داخل أتلس، هزت المهمة أتلس بأكمله والأنف الطويل بسبب مكانتها في فرع سهول الأساطير من أتلس، والذي كان الأسرع في رد الفعل.
“المرحلة الأخيرة من تكوين تمزيق الأرواح هي امتصاص روح الضحية الحقيقية بالكامل في واقع الحلم الاصطناعي.”
الآن، وبـ نيكس تحت سيطرتها، عرفت أنها اقتربت خطوة من نيل رضا ذلك الكيان وتحقيق تطورها المقبل!
في هذه اللحظة، صعقت الأنف الطويل فكرة مرعبة، وتلاشت في ذهنها سلوكياتها الغريبة.
في هذه اللحظة، في هذا الفضاء الأسود اللامتناهي، ظهرت الأنف الطويل في هيئة شبحية برونزية، وُضعت ساعة رملية سوداء مكان قلبها المفترض، وكشبكة من العروق، خيوط سوداء تمتد من الساعة الرملية لتغطي جسدها بالكامل، هذه هي روحها الحقيقية!
علاوة على ذلك، تحت قدميها دائرة رونية مضيئة بنجمة تساعية الرؤوس، وملفتة للنظر للغاية، تمامًا مثل روح الأنف الطويل الحقيقية.
علاوة على ذلك، تحت قدميها دائرة رونية مضيئة بنجمة تساعية الرؤوس، وملفتة للنظر للغاية، تمامًا مثل روح الأنف الطويل الحقيقية.
لكنها بدت مفاجئة بل وحائرة، لأنه مثل روحها الحقيقية، كان ينبغي لروح نيكس الحقيقية أن تظهر في تلك اللحظة؛ فهذه هي وظيفة نظام تمزيق الأرواح.
“أين هي؟!” لم يعد صوتها مُستساغًا بل أصبح غليظًا ومميزًا.
في هذه اللحظة، في هذا الفضاء الأسود اللامتناهي، ظهرت الأنف الطويل في هيئة شبحية برونزية، وُضعت ساعة رملية سوداء مكان قلبها المفترض، وكشبكة من العروق، خيوط سوداء تمتد من الساعة الرملية لتغطي جسدها بالكامل، هذه هي روحها الحقيقية!
لكنها بدت مفاجئة بل وحائرة، لأنه مثل روحها الحقيقية، كان ينبغي لروح نيكس الحقيقية أن تظهر في تلك اللحظة؛ فهذه هي وظيفة نظام تمزيق الأرواح.
“لكن هذه الصلة ثنائية الاتجاه، بمعنى أنه بينما يستطيع المستخدم إسقاط إرادته على النسخة الافتراضية، يمكن لتقنية متقدمة كفاية إرسال شيء ما عكس هذا الرابط، بما في ذلك قوة متطفلة تستهدف الروح ذاتها.”
تكوين تمزيق الأرواح استثنائيًا، فهو تكوين روح من رتبة ملك أسطوري متقدم، يُستخدم مصطلح تكوين روح للتشكيلات الرونية التي تشبه تحف الأرواح، لأنها تستطيع أن تُخزن بداخلها أرواحًا حقيقية مثل تحف الأرواح، وهي نادرة للغاية، ندرة تحف الأرواح شبه الخيالية!
لكن نيكس لم تفكر في هذا مطلقًا، في الواقع، منذ أن كشفت الأنف الطويل عن هذا التكوين، أرادت نيكس المجيء إلى هذا الفضاء بالتحديد لأنها رأت من خلال هذا التكوين ووظائفه، فهي وحش الكابوس البدائي!
وعلى عكس تحف الأرواح الأخرى، لا يحتاج تكوين الروح إلى أي اعتراف لأنه لا يملك روحانيته الخاصة حتى يتجاوز الرتبة الأسطورية.
انتفضت الأنف الطويل مذعورة وهي تحرك رأسها يمنة ويسرة، الأمر وكأن الصوت يهمس مباشرة في أذنيها، لم تعثر عليها في أي مكان، مما جعل ثقتها تهتز فجأة.
ومع ذلك، لا يُمكن تنشيط تكوين الروح إلا بواسطة الملوك الأسطوريين، نظرًا لمتطلباتها الصارمة والهائلة من قوة الروح، هكذا استطاعت الأنف الطويل تفعيلها داخل عالم النجوم الافتراضي بعد استيفاء شروط معينة وبفضل “تعاون” نيكس الرائع.
لكن نيكس ليست في أي مكان؛ ليس حول الأنف الطويل سوى السواد.
لكن نيكس ليست في أي مكان؛ ليس حول الأنف الطويل سوى السواد.
“ثم بدلاً من إرسال الإشارات من الروح إلى النسخة، يسحب النظام الروح قسرًا نحو النسخة، مقتلعًا إياها من جسدها الأصلي.”
“مستحيل! لقد حصرها تكوين تمزيق الأرواح! أين روحها!؟ هل انتحرت تلك العاهرة المجنونة؟!” بدا صوتها مضطربًا.
في هذه اللحظة، صعقت الأنف الطويل فكرة مرعبة، وتلاشت في ذهنها سلوكياتها الغريبة.
وفي هذه اللحظة بالذات، ارتدى صوت قويّ في أرجاء الفضاء كله، “هيهي~، أيَّتها العاهرة القزمة النتنة، أنا هنا” هذا الصوت لـ نيكس، لكنه ليس صوتها الأنثوي المعتاد، بل أصبح بلا نبرة عاطفية ومشحونًا بالحقد القاتل والجليد.
“عند التفعيل، يقوم النظام بتجاوز نظام التغذية الراجعة الروحية لـ ساعة النجم الروحية، مختطفًا رابط التزامن ليعكس تدفق قوة الروح.”
انتفضت الأنف الطويل مذعورة وهي تحرك رأسها يمنة ويسرة، الأمر وكأن الصوت يهمس مباشرة في أذنيها، لم تعثر عليها في أي مكان، مما جعل ثقتها تهتز فجأة.
وعلى عكس تحف الأرواح الأخرى، لا يحتاج تكوين الروح إلى أي اعتراف لأنه لا يملك روحانيته الخاصة حتى يتجاوز الرتبة الأسطورية.
رن صوت نيكس مجددًا وهي تتجاهل الأنف الطويل تمامًا: “هذا التكوين حقا تحفة رائعة، كل مستخدم في عالم النجوم الافتراضي يحتاج إلى ساعة نجم روحية، التي تعمل كجسر بين روحه الحقيقية وصورته الافتراضية.”
“ثم بدلاً من إرسال الإشارات من الروح إلى النسخة، يسحب النظام الروح قسرًا نحو النسخة، مقتلعًا إياها من جسدها الأصلي.”
“تحول الساعة قوة الروح إلى توقيعات سحرية، تسمح لوعي المستخدم بالعمل داخل عالم النجوم الافتراضي، مما يصعّب على من يتقنون قوانين الوهم أو اندماجها… ‘قانون الأحلام” من التأثير على عالم النجوم الافتراضي.”
“يستغل ‘تكوين تمزيق الأرواح’ ثغرة خفية في هذه الصلة بالذات بين النسخة الافتراضية والروح الحقيقية.”
“لكن هذه الصلة ثنائية الاتجاه، بمعنى أنه بينما يستطيع المستخدم إسقاط إرادته على النسخة الافتراضية، يمكن لتقنية متقدمة كفاية إرسال شيء ما عكس هذا الرابط، بما في ذلك قوة متطفلة تستهدف الروح ذاتها.”
كانت تبحث منذ زمن طويل في ساعات النجوم ثم ساعات نجوم الروحي، وبعد ذلك بمساعدة الخلود، التهمت مزرعة الأرواح بأكملها في المجرات الصغرى وحصلت على ذكريات عن كيفية إنشائها.
“يستغل ‘تكوين تمزيق الأرواح’ ثغرة خفية في هذه الصلة بالذات بين النسخة الافتراضية والروح الحقيقية.”
“عند التفعيل، يقوم النظام بتجاوز نظام التغذية الراجعة الروحية لـ ساعة النجم الروحية، مختطفًا رابط التزامن ليعكس تدفق قوة الروح.”
“عند التفعيل، يقوم النظام بتجاوز نظام التغذية الراجعة الروحية لـ ساعة النجم الروحية، مختطفًا رابط التزامن ليعكس تدفق قوة الروح.”
علاوة على ذلك، بعد أن أصبحت ملكة أسطورية مع جاكوب، استيقظ قانون الأحلام لديها، وأصبح طوطم روحها هو عالم أحلام جاكوب، مما جعلها استثنائية بكل تأكيد.
“ثم بدلاً من إرسال الإشارات من الروح إلى النسخة، يسحب النظام الروح قسرًا نحو النسخة، مقتلعًا إياها من جسدها الأصلي.”
في هذه اللحظة، في هذا الفضاء الأسود اللامتناهي، ظهرت الأنف الطويل في هيئة شبحية برونزية، وُضعت ساعة رملية سوداء مكان قلبها المفترض، وكشبكة من العروق، خيوط سوداء تمتد من الساعة الرملية لتغطي جسدها بالكامل، هذه هي روحها الحقيقية!
“لكن هذه العملية ليست لحظية — كلما كانت الروح أقوى، زادت المقاومة، ومع ذلك، ما إن يتم تجاوز عتبة معينة، يصبح الاستخلاص الكامل حتميًا.”
“لكن هذه الصلة ثنائية الاتجاه، بمعنى أنه بينما يستطيع المستخدم إسقاط إرادته على النسخة الافتراضية، يمكن لتقنية متقدمة كفاية إرسال شيء ما عكس هذا الرابط، بما في ذلك قوة متطفلة تستهدف الروح ذاتها.”
“لكن ‘قانون الأحلام’ هو المكون الرئيسي الذي يجعل هذا النظام أكثر من مجرد هجوم مميت، بتضمين مبادئ قانون الأحلام في النظام، يُنشئ عالمًا شبهيًا داخل عالم النجوم الافتراضي — واقعًا حلم اصطناعيًا تُحتجز فيه الروح المستخلصة.”
لكن جسدها الحقيقي في تلك اللحظة داخل الفضاء اللامتناهي، ناهيك عن سحبه إلى هذا الفضاء، هذا التكوين لا يستطيع حتى تحديد موقعه بدقة.
“ما إن تدخل هذا العالم، يُعاد كتابة إدراك الضحية للواقع تمامًا، مما يجعل الهروب مستحيلاً عمليًا، يمنع الواقع الحلم الاصطناعي عودة الروح إلى جسدها الأصلي، محوِّلاً إياها فعليًا إلى سجينة للتكوين.”
انتفضت الأنف الطويل مذعورة وهي تحرك رأسها يمنة ويسرة، الأمر وكأن الصوت يهمس مباشرة في أذنيها، لم تعثر عليها في أي مكان، مما جعل ثقتها تهتز فجأة.
“المرحلة الأخيرة من تكوين تمزيق الأرواح هي امتصاص روح الضحية الحقيقية بالكامل في واقع الحلم الاصطناعي.”
“المرحلة الأخيرة من تكوين تمزيق الأرواح هي امتصاص روح الضحية الحقيقية بالكامل في واقع الحلم الاصطناعي.”
“على عكس الموت الافتراضي العادي، حيث تبقى الروح سليمة في العالم الحقيقي، يضمن هذا النظام أن الروح الحقيقية لن تستيقظ أبدًا، يعمل واقع الحلم الاصطناعي كقفص معزول، حيث تخضع الضحية لأي تلاعب أو استجواب أو تعذيب يرغب فيه منشئ التكوين.”
وفي هذه اللحظة بالذات، ارتدى صوت قويّ في أرجاء الفضاء كله، “هيهي~، أيَّتها العاهرة القزمة النتنة، أنا هنا” هذا الصوت لـ نيكس، لكنه ليس صوتها الأنثوي المعتاد، بل أصبح بلا نبرة عاطفية ومشحونًا بالحقد القاتل والجليد.
“حتى لو كان الجسد في العالم الحقيقي سليمًا، فبدون الروح، يكون الشخص ميتًا فعليًا — أو الأسوأ، محبوسًا إلى الأبد في كابوس اصطناعي.
لكن نيكس لم تفكر في هذا مطلقًا، في الواقع، منذ أن كشفت الأنف الطويل عن هذا التكوين، أرادت نيكس المجيء إلى هذا الفضاء بالتحديد لأنها رأت من خلال هذا التكوين ووظائفه، فهي وحش الكابوس البدائي!
“هذا التكوين مرعب لأنه يحول راحة الوجود الافتراضي إلى نقطة ضعف قاتلة، ما إن يُؤسر المرء، حتى أقوى ملك أسطوري يمكن أن يُختزل إلى سجين عاجز في حلم اصطناعي، لقد زالت كل شكوكي في لحظة…” أصبح صوت نيكس مفعمًا بالإعجاب، كفنانة تُعجب بعمل فنان آخر.
“لكن هذه العملية ليست لحظية — كلما كانت الروح أقوى، زادت المقاومة، ومع ذلك، ما إن يتم تجاوز عتبة معينة، يصبح الاستخلاص الكامل حتميًا.”
لكن الأنف الطويل فقدت اتزانها منذ زمن، إذ أصبح جسدها كله يرتجف بعد سماع تقييمها، حتى هي لا تعرف كل هذه التفاصيل عن تكوين تمزيق الأرواح؛ وكأن نيكس هي منشئة هذا التكوين!
في هذه اللحظة، في هذا الفضاء الأسود اللامتناهي، ظهرت الأنف الطويل في هيئة شبحية برونزية، وُضعت ساعة رملية سوداء مكان قلبها المفترض، وكشبكة من العروق، خيوط سوداء تمتد من الساعة الرملية لتغطي جسدها بالكامل، هذه هي روحها الحقيقية!
في هذه اللحظة، صعقت الأنف الطويل فكرة مرعبة، وتلاشت في ذهنها سلوكياتها الغريبة.
وفي هذه اللحظة بالذات، ارتدى صوت قويّ في أرجاء الفضاء كله، “هيهي~، أيَّتها العاهرة القزمة النتنة، أنا هنا” هذا الصوت لـ نيكس، لكنه ليس صوتها الأنثوي المعتاد، بل أصبح بلا نبرة عاطفية ومشحونًا بالحقد القاتل والجليد.
عندها رن صوت نيكس المخيف مجددًا: “أظنكِ لم تجربي هذا التكوين على ‘كابوس’ من قبل، أليس كذلك؟ حسنًا، يشرفني أن أكون ‘الأولى’ لكِ، وقد صادف أنكِ أفسدتِ مزاجي أيضًا، هيهي~!”
وعلى عكس تحف الأرواح الأخرى، لا يحتاج تكوين الروح إلى أي اعتراف لأنه لا يملك روحانيته الخاصة حتى يتجاوز الرتبة الأسطورية.
♤♤♤
“لكن ‘قانون الأحلام’ هو المكون الرئيسي الذي يجعل هذا النظام أكثر من مجرد هجوم مميت، بتضمين مبادئ قانون الأحلام في النظام، يُنشئ عالمًا شبهيًا داخل عالم النجوم الافتراضي — واقعًا حلم اصطناعيًا تُحتجز فيه الروح المستخلصة.”
“تحول الساعة قوة الروح إلى توقيعات سحرية، تسمح لوعي المستخدم بالعمل داخل عالم النجوم الافتراضي، مما يصعّب على من يتقنون قوانين الوهم أو اندماجها… ‘قانون الأحلام” من التأثير على عالم النجوم الافتراضي.”
