Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 545

الغلاف الأمثل
PDF

الغلاف الأمثل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اقترب “وو سان” من الفريق وقال: “أنا مسؤول عن مراقبة هذا المبنى. يمكنكم مناداتي “شياو سان”.” ثم ابتسم وهو يتفحص الموجودين بعينيه. لكن ابتسامته تجمدت حين رأى أحدهم. رمق “هان فاي” بنظرات طويلة، عينيه مليئتان بالدهشة، وهمس: “هان فاي؟ الممثل؟”

ترجمة: Arisu san

“فو يي، مدين لي بالكثير. لولا أننا استأجرنا ’لوف‘، لما أتيحت لك الفرصة لتصوير فيديو ترويجي للعبتك الإباحية.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لمعت عينا “لي غوو إر” تحت نظارتها وهي تلمس سطح الطاولة قائلة: “تمامًا كما تخيّلتها. القائد! يجب أن تستلقي الآن!”

“اسم العارضة هو ‘لوف’؟” حدّق هان فاي في منشار العارضة الكهربائي. وبخبرته الطويلة في المطاردة داخل العالم الغامض، أدرك من النظرة الأولى أنه ليس مجرد أداة تمثيل.

 

“يا لها من محبة حادّة.”

 

رمقته لي غوو إر بنظرة سريعة. كان الجميع يركزون على قوام العارضة ووجهها، إلا أن هان فاي ركّز على منشارها. وبما أنها تعرف “فو يي” جيدًا، التقطت فكرته على الفور. ازداد حُسن ابتسامتها.

 

“أيها القائد، خطرت لي نهاية جديدة. هل ترغب بسماعها؟”

“عليّ أن أكون حذرًا… الآن، كل من الزومبي و’لوف’ يريدان شق جمجمتي.”

“شياو لي، على الجميع أن يتعلموا من اجتهادك. لكن لا تبالغي في العمل.” سحب هان فاي نظراته عن العارضة والتقى بابتسامة لي غوو إر الخطرة، فاستدار بسرعة وعاد إلى المكتب. تبعته لي غوو إر، وباشرت عملها فورًا، وضعت نظارتها وبدأت في رسم النهاية الجديدة. مظهرها البريء كان يتناقض تمامًا مع عينيها المجنونتين.

 

“عليّ أن أكون حذرًا… الآن، كل من الزومبي و’لوف’ يريدان شق جمجمتي.”

“فندق؟ موقع التصوير فندق؟” عبس هان فاي بحيرة.

اختار هان فاي نباتاته داخل اللعبة، وقبل وصول موجة الزومبي، سُمعت خطوات تقترب من الممر. بدأ زملاؤه بالخروج من غرفة الاجتماعات والتوجه نحو مكتبه. قلّص هان فاي نافذة اللعبة وفتح جدول عمله، متجهمًا كما لو كان يفكر بأمرٍ جلل.

 

“فو يي، أنت هنا أيضًا؟” طرقت تشاو تشيان الباب. كانت تقف مع الأخطبوط.

 

“لعبة ‘الخالد’ ستقوم اليوم بتصوير الفيديو الترويجي. استأجرنا موقع التصوير لليوم كله. يجب أن تغتنم الفرصة وتصور فيديو ترويجي للعبتك أيضًا. لعبة مواعدة رعب؟ فكرة مثيرة للاهتمام.”

 

قال الأخطبوط بازدراء:

سأله أحدهم: “25؟ هذا كبير جدًا، ألا يوجد أصغر؟”

“فو يي، مدين لي بالكثير. لولا أننا استأجرنا ’لوف‘، لما أتيحت لك الفرصة لتصوير فيديو ترويجي للعبتك الإباحية.”

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

لقد بذل الأخطبوط جهدًا كبيرًا لجلب العارضة المشهورة، لكنها وافقت على تصوير فيديو هان فاي مجانًا. نظر إلى هان فاي بحسد، لكنه تفاجأ حين رأى هان فاي يبادله النظرات بامتعاض.

“يا لها من محبة حادّة.”

“ناكر للجميل.” أدار الأخطبوط وجهه.

 

“اجمع ملفاتك وتعال معنا. ’لوف‘ مهتمة جدًا بلعبتك، وقد وعدت بتصوير الفيديو مجانًا.” غادرت تشاو تشيان دون أن تترك لهان فاي فرصة للرفض.

“لقد أعددت كل شيء. علينا فقط تصوير الغلاف.” أخرجت لي غوو إر الغلاف المرسوم. يظهر عليه رجل يشبه هان فاي بنسبة 80%، مثبت على طاولة الطعام، ثيابه ممزقة، جروحه واضحة، وعيناه معصوبتان. من حوله تجلس سبع نساء، كل واحدة تحمل سلاحًا، بتعابير وشخصيات مختلفة.

“قائد، دعني آتي معك.” وكأنها تخاف من أن تقتل امرأة أخرى هان فاي، تطوعت لي غوو إر على الفور.

خلع “هان فاي” سترته وارتدى قميصًا أبيض. تباين اللون الأبيض مع الأحمر على الطاولة كان مذهلًا، لا سيما مع وسامته.

“الخالد ‘ هو مشروع الشركة من الدرجة S ، بينما لعبتنا بالكاد من الدرجة .B

فتح الباب المؤدي إلى القبو، فاندفع هواء عفن إلى الخارج. كانت الرطوبة تغلف الجو، مما جعل المكان خانقًا.

. في العادة، لا نحظى بفرصة التعاون مع عارضة من هذا المستوى. لا يجب أن نفوّت هذه الفرصة.”

“وجهة مظلمة، بسعر 500 في الليلة.”

نظرت إليه أعضاء الفريق، فأومأ بالموافقة.

ثم لوّحت “تشاو تشيان” إلى “وو سان” قائلة: “أيها الشرطي وو، هل تعلم ما إذا كان هناك طاولة طعام كبيرة وأسلحة هنا؟”

“حسنًا، سأذهب.”

شعر “هان فاي” بانقباض، فقد رأى عشر شخصيات أنثوية جالسات على الكراسي.

“لقد أعددت كل شيء. علينا فقط تصوير الغلاف.” أخرجت لي غوو إر الغلاف المرسوم. يظهر عليه رجل يشبه هان فاي بنسبة 80%، مثبت على طاولة الطعام، ثيابه ممزقة، جروحه واضحة، وعيناه معصوبتان. من حوله تجلس سبع نساء، كل واحدة تحمل سلاحًا، بتعابير وشخصيات مختلفة.

 

“هل أنتِ متأكدة من أننا سنستخدم هذا الغلاف؟” ارتعشت شفتا هان فاي. حتى كممثل محترف، لم يسبق له تصوير شيء بهذه الجرأة.

“أيها القائد، خطرت لي نهاية جديدة. هل ترغب بسماعها؟”

“الرعب، الحب، الرومانسية، الطعام… كل شيء في هذا الغلاف!” وضعت لي غوو إر الغلاف داخل ملفها وكأنها مساعدته المثالية.

ثم لوّحت “تشاو تشيان” إلى “وو سان” قائلة: “أيها الشرطي وو، هل تعلم ما إذا كان هناك طاولة طعام كبيرة وأسلحة هنا؟”

“حسنًا إذًا.” أطفأ هان فاي لعبته وخرج مع لي غوو إر.

 

كانت حافلة الطاقم متوقفة خارج مبنى الشركة. قادت تشاو تشيان الطاقم بنفسها، فقد أولت هذا التصوير أهمية كبيرة. كان هان فاي ولي غوو إر آخر من وصل.

سأله أحدهم: “وماذا عن تلك الحادثة؟”

“هل هذا المقعد مشغول؟” اقترب الأخطبوط من “لوف” مشيرًا إلى المقعد الفارغ بجانبها.

 

“أود مناقشة تفاصيل الخلفية والحركات القتالية أكثر معك.”

“فو يي، مدين لي بالكثير. لولا أننا استأجرنا ’لوف‘، لما أتيحت لك الفرصة لتصوير فيديو ترويجي للعبتك الإباحية.”

“عذرًا، هذا المقعد محجوز.” كان صوت “لوف” غريبًا، محايدًا نوعًا ما، أجشّ لكن فيه جاذبية مقلقة.

“القضية لم تُحل. طاقم الفندق مات موتًا غامضًا. الحارس قضى نحبَه رعبًا. رسائلهم الأخيرة تحدّثت عن موتى يبحثون عن وجوههم.”

مسح الأخطبوط جسدها بعينيه بوقاحة، ثم توجه نحو المقعد بجانب تشاو تشيان، فقد كانت مديرة الشركة، والموظفون العاديون يتحاشون الجلوس قربها.

 

لكن قبل أن يصل، صعد هان فاي إلى الحافلة مع لي غوو إر. حدّقت تشاو تشيان به بانزعاج ثم نهضت وسحبت لي غوو إر للجلوس بجانبها، وسألتها عن العمل.

بينما كان هان فاي غارقًا في التفكير، تابعت “لوف” التحديق به. جعله ذلك يشعر بالقلق. وعندما رأت أنه لا يتذكرها، تغيّر تعبيرها. ظهرت شعيرات دموية رقيقة في عينيها.

بدأ المحرك بالعمل، لكن هان فاي والأخطبوط ما زالا واقفين. كان من المفترض أن تكون هناك مقاعد كافية، لكن تشاو تشيان قالت فجأة إن هان فاي سينضم إليهم.

قالت بصوت مشبع: “من كان يظن أن أبرد حب… سيكون له أكثر النهايات اشتعالًا؟”

قال السائق مُلحًّا: «كلاكما ابحثا عن مقعد لتجلسا فيه معًا. لا تقفا في الممر.»

 

تنهد هان فاي ببطء وتحرك نحو لوف، كان هذا المقعد الوحيد الفارغ المتبقّي.

فندق ستاري آرت هجِر قبل خمس سنوات، كان يومًا ما فخمًا ومَلكيًا، أما الآن فقد تحوّل إلى أنقاض. إنه يُلائم متطلباتنا.”

بدأ المحرك يعمل، بينما ظل هان فاي والأخطبوط واقفَين. رغم أن المقاعد كانت كافية، ادّعت تشاو تشيان أن هان فاي انضم فجأة.

 

“إيجدا مقعدًا معًا، لا تقفا في الممر!” صاح السائق.

اقترب “وو سان” من الفريق وقال: “أنا مسؤول عن مراقبة هذا المبنى. يمكنكم مناداتي “شياو سان”.” ثم ابتسم وهو يتفحص الموجودين بعينيه. لكن ابتسامته تجمدت حين رأى أحدهم. رمق “هان فاي” بنظرات طويلة، عينيه مليئتان بالدهشة، وهمس: “هان فاي؟ الممثل؟”

تنهد هان فاي ببطء وسار نحو “لوف”. كان هذا المقعد الوحيد المتبقي.

 

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

 

“بالطبع.” كانت “لوف” تمسد أظافرها المطلية بلون دموي.

صفق “أخطبوط” بيديه قائلاً: “حسنًا، خذوا أمتعتكم. سنلتقي تحت شجرة الصنوبر على اليسار.” وكان أول من نزل.

“عيناك لا تزالان متألقتين كما عهدتهما.”

لكن قبل أن يصل، صعد هان فاي إلى الحافلة مع لي غوو إر. حدّقت تشاو تشيان به بانزعاج ثم نهضت وسحبت لي غوو إر للجلوس بجانبها، وسألتها عن العمل.

“يبدو أن هناك سوء تفاهم بيننا.”

 

“كل لقاء جميل يبدأ بسوء فهم.” حدّقت “لوف” في هان فاي كأنها تنقش وجهه في ذاكرتها.

 

“لا، هذا سوء فهم حقيقي.” كان هان فاي قد قرأ سجلات الدردشة بين “فو يي” و”لوف”. أحدث الرسائل خلال الأسبوعين الماضيين بدت طبيعية، أما ما قبل ذلك فقد تم مسحها بالكامل. لم يكن يعرف ما الذي دارت حوله الأحاديث، لكن حدسه أخبره أنها لم تكن نقاشات بريئة، وإلا لما مسحها “فو يي”.

 

بينما كان هان فاي غارقًا في التفكير، تابعت “لوف” التحديق به. جعله ذلك يشعر بالقلق. وعندما رأت أنه لا يتذكرها، تغيّر تعبيرها. ظهرت شعيرات دموية رقيقة في عينيها.

 

“فو يي، هل تظن أن الهروب سيحل كل شيء؟”

 

لم يكن هان فاي يعرف شيئًا عن ماضي “فو يي” معها، لذلك لم يجد ما يقوله سوى أن همس:

“اجمع ملفاتك وتعال معنا. ’لوف‘ مهتمة جدًا بلعبتك، وقد وعدت بتصوير الفيديو مجانًا.” غادرت تشاو تشيان دون أن تترك لهان فاي فرصة للرفض.

“سنتحدث في وقت خاص لاحقًا.” ثم تجاهلها واستدار للأمام، ليرى الأخطبوط واقفًا مصدومًا.

“فندق ستاري آرت، القريب من مستشفى بيرفكشن للجراحة التجميلية، كان يوفر إقامةً وطعامًا للزوار ‘الأثرياء’ القادمين لإجراء عمليات التجميل. لكن لم يدرك أحد أن هذا المبنى، يخفي كل هذه الأسرار القذرة.”

“لماذا لا تزال واقفًا؟ ابحث لك عن مقعد.”

 

قبض الأخطبوط يديه بغضب. هو من دعا العارضة. هو من استأجر الحافلة. شعر وكأنه فعل كل شيء، وفي النهاية جاء هان فاي وسرق منه كل شيء.

 

“القائد تشانغ، تعال واجلس معنا!” ناداه المصوّرون وعرضوا عليه مقعدًا.

قال “أخطبوط” وهو يوجه التعليمات: “لدينا عرض ترويجي لتصويره، فلا نضيع الوقت.” ثم قادهم إلى داخل الفندق، وتحدث مع طاقم التصوير لتجهيز الخلفية.

“الرحلة قصيرة. الفندق قريب. لن تستغرق أكثر من 40 دقيقة.” قال السائق وأدار المحرك بعد أن جلس الأخطبوط أخيرًا.

رد العامل: “ليست أمرًا جيدًا… ولا داعي لأن تعرف.” ثم صمت. عندها أخرج “هان فاي” هاتف “فو يي” وبدأ بالبحث بنفسه. كتب “فندق ستاري آرت”، وظهرت النتائج فورًا:

“فندق؟ موقع التصوير فندق؟” عبس هان فاي بحيرة.

 

اللعبة تدور في المستقبل، ما علاقتها بفندق؟”

 

قال أحد العمال موضحًا: “حبكة الخالد تصوّر مستقبلًا مرعبًا. الخالدون يعيشون في المدينة الذكية، أما المتمرّدون واللاجئون فيقطنون بين الخرائب خارجها.

كان “هان فاي” يبادل النظر. وقد شعر أن “وو سان” مختلف عن المواطنين العاديين في عالم المذبح.

فندق ستاري آرت هجِر قبل خمس سنوات، كان يومًا ما فخمًا ومَلكيًا، أما الآن فقد تحوّل إلى أنقاض. إنه يُلائم متطلباتنا.”

 

سأله أحدهم: “وماذا عن تلك الحادثة؟”

ثم اندفعت رافعة المنشار نحو “هان فاي”.

رد العامل: “ليست أمرًا جيدًا… ولا داعي لأن تعرف.” ثم صمت. عندها أخرج “هان فاي” هاتف “فو يي” وبدأ بالبحث بنفسه. كتب “فندق ستاري آرت”، وظهرت النتائج فورًا:

“الرعب، الحب، الرومانسية، الطعام… كل شيء في هذا الغلاف!” وضعت لي غوو إر الغلاف داخل ملفها وكأنها مساعدته المثالية.

“هبوط شيطاني أم انهيار عقلي؟ إحدى وعشرون روحًا حُشرت داخل الإسمنت لبناء فندق الشيطان. مدير الفندق ما زال طليقًا.

لأنهم لم يغادروا في وقت الذروة، استغرقت الرحلة بالحافلة نصف ساعة فقط. المكان كان بعيدًا عن مركز المدينة، وكان ذلك واضحًا.

“فندق ستاري آرت، القريب من مستشفى بيرفكشن للجراحة التجميلية، كان يوفر إقامةً وطعامًا للزوار ‘الأثرياء’ القادمين لإجراء عمليات التجميل. لكن لم يدرك أحد أن هذا المبنى، يخفي كل هذه الأسرار القذرة.”

“عيناك لا تزالان متألقتين كما عهدتهما.”

“القضية لم تُحل. طاقم الفندق مات موتًا غامضًا. الحارس قضى نحبَه رعبًا. رسائلهم الأخيرة تحدّثت عن موتى يبحثون عن وجوههم.”

 

“هل هو مستشفى تجميل أم مستشفى للقتل؟ ما الرابط بين مستشفى بيرفكشن وفندق ستاري آرت؟”

 

“وجهة مظلمة، بسعر 500 في الليلة.”

 

استُعيدت في ذهن “هان فاي” ذكريات كثيرة. كان هناك أيضًا فندق قريب من المستشفى بُني من قِبل صيدلية الخالد. كل شيء هنا طابق ذكريات “فو شنغ” أيام دراسته. راوده الفضول: لماذا ترك هذا المستشفى أثرًا عميقًا في ذهن “فو شنغ”؟ ماذا حصل له هناك؟

قالت بصوت مشبع: “من كان يظن أن أبرد حب… سيكون له أكثر النهايات اشتعالًا؟”

لأنهم لم يغادروا في وقت الذروة، استغرقت الرحلة بالحافلة نصف ساعة فقط. المكان كان بعيدًا عن مركز المدينة، وكان ذلك واضحًا.

قال “وو سان” وهو يفتح باب الغرفة الأعمق: “هذا هو المكان.”

قال السائق وهو يوقف الحافلة: “لا يمكنني المتابعة؛ الطريق ضيّق جدًا ولا يمكنني الالتفاف. يمكنكم إكمال المسير سيرًا على الأقدام. الفندق بعد التقاطع مباشرة.” ثم فتح نافذة السيارة وأشعل سيجارة لطرد البرودة.

 

صفق “أخطبوط” بيديه قائلاً: “حسنًا، خذوا أمتعتكم. سنلتقي تحت شجرة الصنوبر على اليسار.” وكان أول من نزل.

رمقته لي غوو إر بنظرة سريعة. كان الجميع يركزون على قوام العارضة ووجهها، إلا أن هان فاي ركّز على منشارها. وبما أنها تعرف “فو يي” جيدًا، التقطت فكرته على الفور. ازداد حُسن ابتسامتها.

هربًا من “لوف”، أسرع “هان فاي” بالنزول من الحافلة. بحث عن زاوية هادئة وبدأ يتفقد المكان.

صفق “أخطبوط” بيديه قائلاً: “حسنًا، خذوا أمتعتكم. سنلتقي تحت شجرة الصنوبر على اليسار.” وكان أول من نزل.

كان فندق ستاري آرت يفصل بينه وبين مستشفى بيرفكشن للجراحة التجميلية شارع واحد فقط. لم يكن واضحًا إن كان أحد يزور هذا المكان بعد، فشريط الشرطة لا يزال يطوّق المدخل. الحساس في الباب الزجاجي تعطل، وقد كُتب بالطلاء على الباب: أعيدوا لي أرواح عائلتي. من خلال الزجاج، بدا المكان فوضويًا، الأرضيات متضررة، ولا قطعة أثاث سليمة.

لكن قبل أن يصل، صعد هان فاي إلى الحافلة مع لي غوو إر. حدّقت تشاو تشيان به بانزعاج ثم نهضت وسحبت لي غوو إر للجلوس بجانبها، وسألتها عن العمل.

قال “أخطبوط” وهو يتحدث على الهاتف: “لقد أخطرنا الإدارة مسبقًا. يمكننا استخدام المكان حتى غروب الشمس، لكن لا يُسمح لنا بتجاوز الطابق الرابع.” وبعد لحظات، خرج شاب يرتدي زيًا بسيطًا من كشك الحراسة، وفتح لهم الباب الجانبي.

 

قال “أخطبوط”: “هذا هو “وو سان”، أحد رجال الشرطة المحليين. إذا احتجتم لأي شيء داخل الفندق، فابحثوا عنه.”

“كل لقاء جميل يبدأ بسوء فهم.” حدّقت “لوف” في هان فاي كأنها تنقش وجهه في ذاكرتها.

اقترب “وو سان” من الفريق وقال: “أنا مسؤول عن مراقبة هذا المبنى. يمكنكم مناداتي “شياو سان”.” ثم ابتسم وهو يتفحص الموجودين بعينيه. لكن ابتسامته تجمدت حين رأى أحدهم. رمق “هان فاي” بنظرات طويلة، عينيه مليئتان بالدهشة، وهمس: “هان فاي؟ الممثل؟”

 

كان “هان فاي” يبادل النظر. وقد شعر أن “وو سان” مختلف عن المواطنين العاديين في عالم المذبح.

“القضية لم تُحل. طاقم الفندق مات موتًا غامضًا. الحارس قضى نحبَه رعبًا. رسائلهم الأخيرة تحدّثت عن موتى يبحثون عن وجوههم.”

هل هو لاعب آخر؟ ذكي جدًا لأنه انضمّ للشرطة.

ترجمة: Arisu san

كلاهما أدرك هوية الآخر، لكنهما كانا حذرَين بما يكفي لعدم كشف الأمر.

 

قال “أخطبوط” وهو يوجه التعليمات: “لدينا عرض ترويجي لتصويره، فلا نضيع الوقت.” ثم قادهم إلى داخل الفندق، وتحدث مع طاقم التصوير لتجهيز الخلفية.

قال “وو سان” وهو يفتح باب الغرفة الأعمق: “هذا هو المكان.”

“أين العارضة؟ ونحتاج إلى مسؤول الدعائم. ساعدوا فريق “فو يي” أولًا.”

 

بما أن إعداد المشهد والكاميرات يستغرق وقتًا، فقد أوكلت “تشاو تشيان” إلى “لوف”، ومدير الدعائم وبعض المصورين لمساعدة “هان فاي”.

بدأ المحرك بالعمل، لكن هان فاي والأخطبوط ما زالا واقفين. كان من المفترض أن تكون هناك مقاعد كافية، لكن تشاو تشيان قالت فجأة إن هان فاي سينضم إليهم.

قالت “لي غوو إر” وهي تُخرج رسمتها: “طلبنا بسيط، طاولة طعام كبيرة، مجموعة من أدوات القتل، وسبعة عارضين بشخصيات مختلفة.”

 

“سبعة عارضين؟ حسنًا سنلتقط الصور أولًا، ثم أُضيف العارضين رقميًا.”

 

ثم لوّحت “تشاو تشيان” إلى “وو سان” قائلة: “أيها الشرطي وو، هل تعلم ما إذا كان هناك طاولة طعام كبيرة وأسلحة هنا؟”

قال السائق وهو يوقف الحافلة: “لا يمكنني المتابعة؛ الطريق ضيّق جدًا ولا يمكنني الالتفاف. يمكنكم إكمال المسير سيرًا على الأقدام. الفندق بعد التقاطع مباشرة.” ثم فتح نافذة السيارة وأشعل سيجارة لطرد البرودة.

أجاب “وو سان” خجولًا: “أنا شرطي عادي، نادِني “شياو سان”. هناك طاولة دائرية كبيرة في قاعة الطابق الثاني تتسع لـ 25 شخصًا.”

“لا، هذا سوء فهم حقيقي.” كان هان فاي قد قرأ سجلات الدردشة بين “فو يي” و”لوف”. أحدث الرسائل خلال الأسبوعين الماضيين بدت طبيعية، أما ما قبل ذلك فقد تم مسحها بالكامل. لم يكن يعرف ما الذي دارت حوله الأحاديث، لكن حدسه أخبره أنها لم تكن نقاشات بريئة، وإلا لما مسحها “فو يي”.

سأله أحدهم: “25؟ هذا كبير جدًا، ألا يوجد أصغر؟”

قالت بصوت مشبع: “من كان يظن أن أبرد حب… سيكون له أكثر النهايات اشتعالًا؟”

رد “وو سان” مترددًا: “هناك واحدة أخرى في القبو بالطابق الأول، وتوجد حولها بعض الأسلحة، لكن… نشتبه أن القاتل استخدمها من قبل. توجد بجانبها أدوات تعذيب وحبال تثبيت.”

 

“لي غوو إر”، و”لوف”، و”تشاو تشيان” قالو معاً: “هذه هي!”

هربًا من “لوف”، أسرع “هان فاي” بالنزول من الحافلة. بحث عن زاوية هادئة وبدأ يتفقد المكان.

ارتبك “وو سان” للحظة، لكنه وافق.

 

م.م(مسكين هان فاي)

“اسم العارضة هو ‘لوف’؟” حدّق هان فاي في منشار العارضة الكهربائي. وبخبرته الطويلة في المطاردة داخل العالم الغامض، أدرك من النظرة الأولى أنه ليس مجرد أداة تمثيل.

أخرج المفاتيح وقال: “حسنًا، سأقودكم إليها.”

 

وأثناء مروره قرب “هان فاي”، نظر إليه مليًا. لم يفهم لماذا يظهر “هان فاي” برفقة ثلاث نساء بشخصيات متناقضة. عادةً، التحدي الأول الذي يواجهه اللاعب في خريطة مخفية هو البقاء على قيد الحياة، ثم اختيار مهنة تحميه قبل الشروع في الاستكشاف.

ما مهنة “هان فاي” يا ترى؟

 

فتح الباب المؤدي إلى القبو، فاندفع هواء عفن إلى الخارج. كانت الرطوبة تغلف الجو، مما جعل المكان خانقًا.

 

قال “وو سان” وهو يفتح باب الغرفة الأعمق: “هذا هو المكان.”

لم يكن هان فاي يعرف شيئًا عن ماضي “فو يي” معها، لذلك لم يجد ما يقوله سوى أن همس:

كانت الغرفة مزينة بشكل فاخر، أرائك من الجلد الحقيقي ولوحات فنية. لكن في منتصفها، طاولة طعام ضخمة مغطاة باللون الأحمر القاني. الطاولة مصنوعة خصيصًا، وحولها عشر كراسٍ. وعلى سطحها، أدوات طعام وأدوات تعذيب متناثرة.

 

لمعت عينا “لي غوو إر” تحت نظارتها وهي تلمس سطح الطاولة قائلة: “تمامًا كما تخيّلتها. القائد! يجب أن تستلقي الآن!”

 

شعر “هان فاي” بانقباض، فقد رأى عشر شخصيات أنثوية جالسات على الكراسي.

 

قالت “تشاو تشيان” وهي تنقر على الطاولة: “أين مسؤول الدعائم؟ جهزوا “فو يي” بالزي.”

بدأ المحرك بالعمل، لكن هان فاي والأخطبوط ما زالا واقفين. كان من المفترض أن تكون هناك مقاعد كافية، لكن تشاو تشيان قالت فجأة إن هان فاي سينضم إليهم.

خلع “هان فاي” سترته وارتدى قميصًا أبيض. تباين اللون الأبيض مع الأحمر على الطاولة كان مذهلًا، لا سيما مع وسامته.

 

قالت “لوف” وهي تمسك بمنشار: “في الرسم التصوّري، هو أسير، وجبة جاهزة. مظهره نظيف أكثر من اللازم.”

 

ثم أمسكت بقميصه ومزقته، وتطايرت الأزرار على الطاولة. تجمد “هان فاي” في مكانه.

 

قال مسؤول الدعائم: “أغلق عينيك، سنثبت يديك وقدميك بالأغلال، كل ما عليك فعله هو الاستلقاء.”

أجاب “وو سان” خجولًا: “أنا شرطي عادي، نادِني “شياو سان”. هناك طاولة دائرية كبيرة في قاعة الطابق الثاني تتسع لـ 25 شخصًا.”

ثم أضاف: “هل سبق لك التمثيل؟ أظهر الخوف… أضف بعض اليأس والمقاومة! ممتاز!”

“فندق؟ موقع التصوير فندق؟” عبس هان فاي بحيرة.

راقب “وو سان” المشهد بذهول، فقد علم أن “هان فاي” ممثل، لكنه لم يتوقّع أن يكون ممثلًا حتى داخل اللعبة.

 

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

 

فجأة، انبعث صوت المنشار الكهربائي. تقدّمت “لوف”، بجسد شيطاني ووجه ملائكي، نحو الطاولة. كانت عيناها محمرتين، وعضت على شفتيها، وانعكس “هان فاي” في بؤبؤيها.

 

قالت بصوت مشبع: “من كان يظن أن أبرد حب… سيكون له أكثر النهايات اشتعالًا؟”

 

ثم اندفعت رافعة المنشار نحو “هان فاي”.

فجأة، انبعث صوت المنشار الكهربائي. تقدّمت “لوف”، بجسد شيطاني ووجه ملائكي، نحو الطاولة. كانت عيناها محمرتين، وعضت على شفتيها، وانعكس “هان فاي” في بؤبؤيها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

 

“ناكر للجميل.” أدار الأخطبوط وجهه.

 

 

 

 

 

هربًا من “لوف”، أسرع “هان فاي” بالنزول من الحافلة. بحث عن زاوية هادئة وبدأ يتفقد المكان.

 

“إيجدا مقعدًا معًا، لا تقفا في الممر!” صاح السائق.

 

 

 

 

 

 

 

بما أن إعداد المشهد والكاميرات يستغرق وقتًا، فقد أوكلت “تشاو تشيان” إلى “لوف”، ومدير الدعائم وبعض المصورين لمساعدة “هان فاي”.

 

 

 

بدأ المحرك بالعمل، لكن هان فاي والأخطبوط ما زالا واقفين. كان من المفترض أن تكون هناك مقاعد كافية، لكن تشاو تشيان قالت فجأة إن هان فاي سينضم إليهم.

 

“يبدو أن هناك سوء تفاهم بيننا.”

 

بدأ المحرك بالعمل، لكن هان فاي والأخطبوط ما زالا واقفين. كان من المفترض أن تكون هناك مقاعد كافية، لكن تشاو تشيان قالت فجأة إن هان فاي سينضم إليهم.

 

بينما كان هان فاي غارقًا في التفكير، تابعت “لوف” التحديق به. جعله ذلك يشعر بالقلق. وعندما رأت أنه لا يتذكرها، تغيّر تعبيرها. ظهرت شعيرات دموية رقيقة في عينيها.

 

صفق “أخطبوط” بيديه قائلاً: “حسنًا، خذوا أمتعتكم. سنلتقي تحت شجرة الصنوبر على اليسار.” وكان أول من نزل.

 

 

 

تنهد هان فاي ببطء وسار نحو “لوف”. كان هذا المقعد الوحيد المتبقي.

 

“الرحلة قصيرة. الفندق قريب. لن تستغرق أكثر من 40 دقيقة.” قال السائق وأدار المحرك بعد أن جلس الأخطبوط أخيرًا.

 

“لماذا لا تزال واقفًا؟ ابحث لك عن مقعد.”

 

قال السائق وهو يوقف الحافلة: “لا يمكنني المتابعة؛ الطريق ضيّق جدًا ولا يمكنني الالتفاف. يمكنكم إكمال المسير سيرًا على الأقدام. الفندق بعد التقاطع مباشرة.” ثم فتح نافذة السيارة وأشعل سيجارة لطرد البرودة.

 

قالت “لي غوو إر” وهي تُخرج رسمتها: “طلبنا بسيط، طاولة طعام كبيرة، مجموعة من أدوات القتل، وسبعة عارضين بشخصيات مختلفة.”

 

“فو يي، أنت هنا أيضًا؟” طرقت تشاو تشيان الباب. كانت تقف مع الأخطبوط.

 

 

 

 

 

“لقد أعددت كل شيء. علينا فقط تصوير الغلاف.” أخرجت لي غوو إر الغلاف المرسوم. يظهر عليه رجل يشبه هان فاي بنسبة 80%، مثبت على طاولة الطعام، ثيابه ممزقة، جروحه واضحة، وعيناه معصوبتان. من حوله تجلس سبع نساء، كل واحدة تحمل سلاحًا، بتعابير وشخصيات مختلفة.

 

 

 

“لعبة ‘الخالد’ ستقوم اليوم بتصوير الفيديو الترويجي. استأجرنا موقع التصوير لليوم كله. يجب أن تغتنم الفرصة وتصور فيديو ترويجي للعبتك أيضًا. لعبة مواعدة رعب؟ فكرة مثيرة للاهتمام.”

 

تنهد هان فاي ببطء وتحرك نحو لوف، كان هذا المقعد الوحيد الفارغ المتبقّي.

 

نظرت إليه أعضاء الفريق، فأومأ بالموافقة.

 

“فو يي، مدين لي بالكثير. لولا أننا استأجرنا ’لوف‘، لما أتيحت لك الفرصة لتصوير فيديو ترويجي للعبتك الإباحية.”

 

 

 

صفق “أخطبوط” بيديه قائلاً: “حسنًا، خذوا أمتعتكم. سنلتقي تحت شجرة الصنوبر على اليسار.” وكان أول من نزل.

 

 

 

“شياو لي، على الجميع أن يتعلموا من اجتهادك. لكن لا تبالغي في العمل.” سحب هان فاي نظراته عن العارضة والتقى بابتسامة لي غوو إر الخطرة، فاستدار بسرعة وعاد إلى المكتب. تبعته لي غوو إر، وباشرت عملها فورًا، وضعت نظارتها وبدأت في رسم النهاية الجديدة. مظهرها البريء كان يتناقض تمامًا مع عينيها المجنونتين.

 

فجأة، انبعث صوت المنشار الكهربائي. تقدّمت “لوف”، بجسد شيطاني ووجه ملائكي، نحو الطاولة. كانت عيناها محمرتين، وعضت على شفتيها، وانعكس “هان فاي” في بؤبؤيها.

 

“لا، هذا سوء فهم حقيقي.” كان هان فاي قد قرأ سجلات الدردشة بين “فو يي” و”لوف”. أحدث الرسائل خلال الأسبوعين الماضيين بدت طبيعية، أما ما قبل ذلك فقد تم مسحها بالكامل. لم يكن يعرف ما الذي دارت حوله الأحاديث، لكن حدسه أخبره أنها لم تكن نقاشات بريئة، وإلا لما مسحها “فو يي”.

 

“لماذا لا تزال واقفًا؟ ابحث لك عن مقعد.”

 

 

 

لقد بذل الأخطبوط جهدًا كبيرًا لجلب العارضة المشهورة، لكنها وافقت على تصوير فيديو هان فاي مجانًا. نظر إلى هان فاي بحسد، لكنه تفاجأ حين رأى هان فاي يبادله النظرات بامتعاض.

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

فتح الباب المؤدي إلى القبو، فاندفع هواء عفن إلى الخارج. كانت الرطوبة تغلف الجو، مما جعل المكان خانقًا.

 

اللعبة تدور في المستقبل، ما علاقتها بفندق؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“الرحلة قصيرة. الفندق قريب. لن تستغرق أكثر من 40 دقيقة.” قال السائق وأدار المحرك بعد أن جلس الأخطبوط أخيرًا.

 

“فندق؟ موقع التصوير فندق؟” عبس هان فاي بحيرة.

 

“أين العارضة؟ ونحتاج إلى مسؤول الدعائم. ساعدوا فريق “فو يي” أولًا.”

 

 

 

“عذرًا، هذا المقعد محجوز.” كان صوت “لوف” غريبًا، محايدًا نوعًا ما، أجشّ لكن فيه جاذبية مقلقة.

 

لأنهم لم يغادروا في وقت الذروة، استغرقت الرحلة بالحافلة نصف ساعة فقط. المكان كان بعيدًا عن مركز المدينة، وكان ذلك واضحًا.

 

هربًا من “لوف”، أسرع “هان فاي” بالنزول من الحافلة. بحث عن زاوية هادئة وبدأ يتفقد المكان.

 

 

 

قال “أخطبوط” وهو يتحدث على الهاتف: “لقد أخطرنا الإدارة مسبقًا. يمكننا استخدام المكان حتى غروب الشمس، لكن لا يُسمح لنا بتجاوز الطابق الرابع.” وبعد لحظات، خرج شاب يرتدي زيًا بسيطًا من كشك الحراسة، وفتح لهم الباب الجانبي.

 

 

 

 

 

“الرحلة قصيرة. الفندق قريب. لن تستغرق أكثر من 40 دقيقة.” قال السائق وأدار المحرك بعد أن جلس الأخطبوط أخيرًا.

 

 

 

ما مهنة “هان فاي” يا ترى؟

 

راقب “وو سان” المشهد بذهول، فقد علم أن “هان فاي” ممثل، لكنه لم يتوقّع أن يكون ممثلًا حتى داخل اللعبة.

 

 

 

فتح الباب المؤدي إلى القبو، فاندفع هواء عفن إلى الخارج. كانت الرطوبة تغلف الجو، مما جعل المكان خانقًا.

 

تنهد هان فاي ببطء وسار نحو “لوف”. كان هذا المقعد الوحيد المتبقي.

 

 

 

 

 

 

 

“سبعة عارضين؟ حسنًا سنلتقط الصور أولًا، ثم أُضيف العارضين رقميًا.”

 

 

 

 

 

“عذرًا، هذا المقعد محجوز.” كان صوت “لوف” غريبًا، محايدًا نوعًا ما، أجشّ لكن فيه جاذبية مقلقة.

 

“أين العارضة؟ ونحتاج إلى مسؤول الدعائم. ساعدوا فريق “فو يي” أولًا.”

 

رد العامل: “ليست أمرًا جيدًا… ولا داعي لأن تعرف.” ثم صمت. عندها أخرج “هان فاي” هاتف “فو يي” وبدأ بالبحث بنفسه. كتب “فندق ستاري آرت”، وظهرت النتائج فورًا:

 

“قائد، دعني آتي معك.” وكأنها تخاف من أن تقتل امرأة أخرى هان فاي، تطوعت لي غوو إر على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط