تعليم مناورة فن السيف
“تراقبون بواباتنا؟” قبض يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ على قبضاتهم بإحكام بعد سماع تلك الكلمات، وكادوا ينفجرون في الحال.
بدا وجه يينغ تشين مريعًا أيضًا. ومع ذلك، كمعلم رئيسي، لا يزال لديه سمعة ليحافظ عليها.
كانوا طلابًا من السنة الرابعة، خبراء قمة عالم السير الأثيري. ومع ذلك، يريد طالب جديد منهم أن يراقبوا بواباتهم؟
في هذه اللحظة، لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي كان عقله في حالة من الفوضى. الشاب الذي كان تشانغ شوان يلقنه فن السيف كان أيضًا على وشك البكاء تقريبًا.
هل كان هذا حتى رهانًا بعد الآن؟
“ألم تكونوا واثقين من أنكم لن تخسروا قبل لحظة فقط؟ إذا كنتم لن تخسروا، فبالتأكيد لن يهمكم محتوى الرهان، أليس كذلك؟ ماذا، هل اهتزت ثقتكم؟” حدق تشانغ شوان في الثلاثي بابتسامة خفيفة على شفتيه.
كان هذا بوضوح محاولة لإذلالهم!
“أنت…” بعد تلقيه ضربة أخرى، أصبح وجه باي ميان أغمق من ذي قبل.
“ألم تكونوا واثقين من أنكم لن تخسروا قبل لحظة فقط؟ إذا كنتم لن تخسروا، فبالتأكيد لن يهمكم محتوى الرهان، أليس كذلك؟ ماذا، هل اهتزت ثقتكم؟” حدق تشانغ شوان في الثلاثي بابتسامة خفيفة على شفتيه.
“أنا… خسرت للتو!”
“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.
على الرغم من تدريب الشاب في المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، امتد بريق سيفه البارد عبر عدة تشانغ (1 تشانغ بالتقريب 3.3 متر) على الفور كما لو كان ومضة برق، ممزقًا الفضاء لسحق باي ميان.
على الرغم من أنهم لن يخسروا، إلا أنهم لم يستطيعوا قبول مثل هذا الرهان. كان الطرف الآخر يهينهم بوضوح!
قال تشانغ شوان: “لا بأس. سألقنك مناورة فن سيف الآن، وإذا نفذتها جيدًا على المنصة لاحقًا، يجب أن تكون قادرًا على هزيمته في غضون ضربة واحدة.”
واسى تشانغ شوان: “يبدو أنكم لستم واثقين كما تبدون. حسنًا، لا داعي للحرج من الخسارة. الجميع يخسر أحيانًا؛ لا عار في ذلك.”
عيدكم مبارك كل عام وأنتم بألف خير،
“أنت!”
متجاهلاً باي ميان الهائج في الأعلى، التفت إلى الطلاب الجدد وسأل: “هل هناك أي شخص هنا هزمه هذا الرفيق ويحمل سيفًا؟”
سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.
“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.
ماذا تقصد بالحرج؟ ماذا تقصد بقولك إن الجميع يخسر أحيانًا ولا عار في ذلك؟
بعد قول تلك الكلمات، سار على الفور إلى وسط منصة المبارزة، وبعينين حادتين كالبرق، صرخ: “تشانغ شوان، سأكون خصمك في المباراة الأولى. تقدم!”
نحن لا نخاف من الخسارة؛ نحن فقط نجد شروطك مهينة!
حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.
بينما كانوا على وشك دحض كلمات الطرف الآخر، خفض الطرف الآخر رأسه فجأة، وبدا وكأنه يقع في تأمل. “إذا كنتم خائفين حقًا من الخسارة، فلم لا أقدم بعض الإرشاد لبعض الطلاب الجدد وأرسلهم للقتال ضدكم؟ إذا كان ذلك لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لكم لقبوله… فماذا عن أولئك الذين هزمتموهم للتو؟ بالتأكيد يجب أن تكونوا أكثر ثقة بذلك قليلاً؟ لا أعتقد أنني أستطيع النزول إلى مستوى أدنى من هذا…”
“هذا…” ضيق الشاب عينيه.
“أنت…”
سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.
رؤية كيف كان الطرف الآخر يذهب أبعد فأبعد، بلغت ذروة غضب يينغ تشين. “حسنًا! سنقبل شروطك! من الأفضل أن تصلي أن تكون قادرًا بقدر فمك، وإلا فانتظر وشاهد!”
ما فائدة مناورة واحدة؟
عند تلقي موافقة الطرف الآخر، أومأ تشانغ شوان برأسه بارتياح قبل إصدار مجموعة من التعليمات. “جيد! روهوان وسونغ تشاو، أرسلوا بضعة رجال لبناء بوابة عند المدخل. وإلا، لن يكون هناك شيء لهم لمراقبته لاحقًا.”
كانت مساكن الطلاب الجدد مغلقة، وكان هناك مدخل للطلاب لدخول ومغادرة المبنى. ومع ذلك، لم تكن هناك بوابة عند المدخل. سيكون الأمر محرجًا إذا لم يكن لدى أولئك الرفاق ما يراقبونه عندما يخسرون.
كانت مساكن الطلاب الجدد مغلقة، وكان هناك مدخل للطلاب لدخول ومغادرة المبنى. ومع ذلك، لم تكن هناك بوابة عند المدخل. سيكون الأمر محرجًا إذا لم يكن لدى أولئك الرفاق ما يراقبونه عندما يخسرون.
إستمتعوا. [Great reader]
“حسنًا!” أومأ الأمير الصغير روهوان وسونغ تشاو برأسيهما قبل المغادرة لتسوية الأمر.
على الأقل، إذا كبحوا حواسهم لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة، فلن يكون هناك شيء يمكن للطرف الآخر قوله في النهاية.
“أنت تسعى للموت!”
لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر: “لن أستغلك؛ ستخسر بالتأكيد إذا صعدت إلى هناك. كما قلت من قبل، سأجد بعض الطلاب الجدد للقتال ضدك. بما أنني أعطيت كلمتي بالفعل، فسأفي بها!”
رؤية كيف كان الطرف الآخر يتصرف وكأن النصر مؤكد له، وصل باي ميان أخيرًا إلى أقصى حدود تحمله. التوى وجهه الداكن بوحشية، كما أن السيف الضخم في يديه أزّ أيضًا متناغمًا مع مشاعره. التفت إلى يينغ تشين، وقال: “اسمح لي أن ألقن هذا الرفيق درسًا!”
إستمتعوا. [Great reader]
بعد قول تلك الكلمات، سار على الفور إلى وسط منصة المبارزة، وبعينين حادتين كالبرق، صرخ: “تشانغ شوان، سأكون خصمك في المباراة الأولى. تقدم!”
بالنظر إلى فهم الطرف الآخر العميق لفنون السيف، حتى لو تعلم مئة مناورة فن سيف، فلا تزال هناك طريقة يمكنه من خلالها مجاراة الطرف الآخر!
هز تشانغ شوان رأسه. “اهدأ، لا داعي للعجلة. الشباب في هذه الأيام بالتأكيد لا يعرفون فضيلة الصبر.”
أتسمي هذا فن سيف؟ كان باي ميان مذهولاً تمامًا.
“أنت…” بعد تلقيه ضربة أخرى، أصبح وجه باي ميان أغمق من ذي قبل.
“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز ضدي هكذا؟” رؤية الرفيق يقفز حقًا إلى منصة المبارزة ليتحدّاه بعد تعلم فن سيف عديم الفائدة تمامًا لا يمكن حتى استخدامه لتقطيع الخشب، شعر باي ميان وكأنه على وشك الانفجار من الغضب.
قد نبدو صغارًا، لكننا جميعًا في الخمسينيات من عمرنا، هل تعلم؟ أنت مجرد وغد في أوائل العشرينات من عمرك، ومع ذلك تجرؤ على تسميتنا بالشباب؟ إلى أي مدى يمكنك أن تكون وقحًا؟
……………………………………………………………..
“هل فمك هو الشيء الوحيد الذي تملكه؟ إذا كنت رجلاً، فمن الأفضل أن تصعد إلى هنا في هذه اللحظة!” عالمًا أنه من المستحيل عليه الفوز في حرب كلامية مع الطرف الآخر، صر باي ميان على أسنانه في غضب.
حتى رئيس مدرسة الفنون القتالية لن يجرؤ على إطلاق مثل هذه الادعاءات!
لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر: “لن أستغلك؛ ستخسر بالتأكيد إذا صعدت إلى هناك. كما قلت من قبل، سأجد بعض الطلاب الجدد للقتال ضدك. بما أنني أعطيت كلمتي بالفعل، فسأفي بها!”
عيدكم مبارك كل عام وأنتم بألف خير،
متجاهلاً باي ميان الهائج في الأعلى، التفت إلى الطلاب الجدد وسأل: “هل هناك أي شخص هنا هزمه هذا الرفيق ويحمل سيفًا؟”
“هذا…” ضيق الشاب عينيه.
عند سماع السؤال، حدق الحشد في بعضهم البعض بحيرة.
“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.
كانوا يعتقدون أن السيد تشانغ قال تلك الكلمات فقط لاستفزاز الكبار للموافقة على شروطه، هل كان جادًا حقًا في ذلك؟
“تراقبون بواباتنا؟” قبض يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ على قبضاتهم بإحكام بعد سماع تلك الكلمات، وكادوا ينفجرون في الحال.
لكنهم خسروا بالفعل، وكانت هزيمة ساحقة! حتى لو لم تكن الجروح التي أصيبوا بها كبيرة، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها هزيمتهم!
تحرك السيف بسرعة بطيئة للغاية، كما لو كانت ضربة فرشاة بطيئة على الورق.
“أنا… خسرت للتو!”
أي نوع من الألعاب تلعبها هنا؟
بعد لحظة صمت قصيرة، لوح طالب جديد فجأة بيده وخرج من الحشد.
واسى تشانغ شوان: “يبدو أنكم لستم واثقين كما تبدون. حسنًا، لا داعي للحرج من الخسارة. الجميع يخسر أحيانًا؛ لا عار في ذلك.”
كان شابًا في منتصف العشرينات من عمره يتمتع بتدريب المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة. كانت هناك جرح سيف واضح وبشع على جسده، والذي على الرغم من أنه لم يكن جرحًا خطيرًا، إلا أنه بدا وكأنه كان سيُقطع إلى نصفين لو وضع خصمه قوة أكبر قليلاً في الهجوم. فقط بسبب رحمة خصمه كان لا يزال على قيد الحياة في هذه اللحظة بالذات.
كان يينغ تشين قائد المجموعة، لذا لم يسع باي ميان سوى الموافقة على ذلك. وهكذا، ركز نظره على الشاب الذي يلقن فن سيف أدناه.
“ليس سيئًا!” قيمه تشانغ شوان بعناية من رأسه إلى أخمص قدميه قبل أن يومئ برأسه موافقًا. “ستصعد إلى منصة المبارزة وتهزم ذلك الرفيق لاحقًا!”
كان لا يزال يتساءل عن أي نوع من فنون السيف الهائلة التي سيعلمها الطرف الآخر للطالب الجديد والتي تكون قادرة على هزيمته في حركة واحدة، ولكن من كان ليتخيل أن الطرف الآخر سينفذ مثل هذه القمامة بدلاً من ذلك؟
“أنا…” قفز الشاب في صدمة. بتعبير متضارب، قال: “لست ندًا له. لم أتمكن حتى من تحمل ضربة واحدة منه سابقًا!”
“اللعنة!” رؤية أن تشانغ شوان سيقوم حقًا بتلقين فن سيف لخصم هزمه وجعله يواجهه مرة أخرى، كاد باي ميان أن ينفجر من الغضب.
عندما واجه باي ميان قبل لحظات قليلة فقط، بمجرد بدء المبارزة، قبل أن يتمكن حتى من رفع سيفه، تم قطعه بسلاح الطرف الآخر. بالنظر إلى التفاوت الكبير في القوة، سيخسر بغض النظر عن عدد المرات التي تحدى فيها باي ميان!
عند سماع السؤال، حدق الحشد في بعضهم البعض بحيرة.
قال تشانغ شوان: “لا بأس. سألقنك مناورة فن سيف الآن، وإذا نفذتها جيدًا على المنصة لاحقًا، يجب أن تكون قادرًا على هزيمته في غضون ضربة واحدة.”
واسى تشانغ شوان: “يبدو أنكم لستم واثقين كما تبدون. حسنًا، لا داعي للحرج من الخسارة. الجميع يخسر أحيانًا؛ لا عار في ذلك.”
ردد الشاب في عدم تصديق: “مناورة فن سيف؟”
“ومضة البرق للسيف… هـ-هذه قدرة لا يستخدمها سوى أولئك الذين فهموا قلب السيف! كيف يمكن أن تكون…”
ما فائدة مناورة واحدة؟
“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.
بالنظر إلى فهم الطرف الآخر العميق لفنون السيف، حتى لو تعلم مئة مناورة فن سيف، فلا تزال هناك طريقة يمكنه من خلالها مجاراة الطرف الآخر!
“أنا… خسرت للتو!”
أومأ تشانغ شوان برأسه بلا مبالاة، غير مهتم بصدمة الطرف الآخر: “هذا صحيح. مرر لي سيفك!”
بعد قول تلك الكلمات، سار على الفور إلى وسط منصة المبارزة، وبعينين حادتين كالبرق، صرخ: “تشانغ شوان، سأكون خصمك في المباراة الأولى. تقدم!”
“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.
ومع ذلك، بينما كان على وشك كبح حواسه، وجه تشانغ شوان نظره إليهم وقال: “لا داعي لكل هذه المتاعب. بما أنكم طلاب من مدرسة الفنون القتالية، أعتقد أنه يجب أن يكون لديكم فهم عميق لتقنيات القتال. بما أن الأمر كذلك، أطلب منكم إلقاء نظرة عليها أثناء تلقيني لها وتصحيح أي أخطاء فيها!”
“اللعنة!” رؤية أن تشانغ شوان سيقوم حقًا بتلقين فن سيف لخصم هزمه وجعله يواجهه مرة أخرى، كاد باي ميان أن ينفجر من الغضب.
حتى لو فازوا، فسيعكس ذلك صورة سيئة عنهم.
كان تحديًا بالفعل لحدود تحمله أن يتصرف الطرف الآخر وكأن النصر بالفعل في قبضته… ولكن الطرف الآخر ذهب بعد ذلك لاختيار خصم هزمه تمامًا قبل لحظة فقط ليعلمه فن سيف، على أمل أن يتمكن من هزيمته…
عند سماع السؤال، حدق الحشد في بعضهم البعض بحيرة.
أي نوع من الألعاب تلعبها هنا؟
سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.
لن أكون عبقريًا في مدرسة الفنون القتالية إذا كان بإمكاني أن أُهزم بهذه السهولة!
بينما كان الشاب غارقًا في العجز، لا يعرف ما الذي يفعله السيد تشانغ، سمع فجأة صوتًا خافتًا يدوي بجانب أذنه. بعد ذلك، ظهرت فكرة فجأة في ذهنه، وارتجف جسده ردًا على ذلك. “جوهر فن السيف الخاص بي لا يكمن في الشكل بل في النية. هذا هو جوهر فن السيف الخاص بي، افهمه جيدًا!”
أنت مغرور جدًا!
بينما كان باي ميان في حيرة بشأن ما يجب عليه فعله، تلقى فجأة رسالة تخاطرية من يينغ تشين. “بما أنه يريد منا إلقاء نظرة، فلنفعل كما يقول. هو من يطلب منا إلقاء نظرة على أي حال، لذا بالتأكيد لا يمكنه الشكوى من ذلك عندما يخسر!”
متغطرس ومتعجرف!
أي نوع من الألعاب تلعبها هنا؟
حتى رئيس مدرسة الفنون القتالية لن يجرؤ على إطلاق مثل هذه الادعاءات!
حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.
“باي ميان، بما أن السيد تشانغ سيقوم بتلقين طالب جديد فن سيف ليتحداك، فلا ينبغي لنا أن نستغلهم أيضًا. اكبح حواسك لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة!”
هل كان هذا حتى رهانًا بعد الآن؟
بدا وجه يينغ تشين مريعًا أيضًا. ومع ذلك، كمعلم رئيسي، لا يزال لديه سمعة ليحافظ عليها.
“أنت تسعى للموت!”
بالنظر إلى فهمهم العميق لتقنيات القتال كعباقرة في مدرسة الفنون القتالية، إذا قام تشانغ شوان بتعليم الطالب الجديد أمامهم، فمن المحتمل أنهم قد أتقنوا التقنية بالفعل قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من فهمها. إذا حدث ذلك، فهل ستكون هناك حاجة حتى لمواصلة المبارزة؟ ستكون النتيجة قد حُسمت بالفعل!
“هل فمك هو الشيء الوحيد الذي تملكه؟ إذا كنت رجلاً، فمن الأفضل أن تصعد إلى هنا في هذه اللحظة!” عالمًا أنه من المستحيل عليه الفوز في حرب كلامية مع الطرف الآخر، صر باي ميان على أسنانه في غضب.
حتى لو فازوا، فسيعكس ذلك صورة سيئة عنهم.
متغطرس ومتعجرف!
على الأقل، إذا كبحوا حواسهم لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة، فلن يكون هناك شيء يمكن للطرف الآخر قوله في النهاية.
……………………………………………………………..
“حسنًا!” أومأ باي ميان برأسه.
كانت نية السلاح شيئًا عابرًا وغير ملموس. تمامًا مثل الإحساس أو حالة ذهنية معينة، كان من المستحيل وصفها بالكامل من خلال الكلمات. حتى لو فهمها المرء، كان من شبه المستحيل نقل نية السيف إلى طرف آخر.
ومع ذلك، بينما كان على وشك كبح حواسه، وجه تشانغ شوان نظره إليهم وقال: “لا داعي لكل هذه المتاعب. بما أنكم طلاب من مدرسة الفنون القتالية، أعتقد أنه يجب أن يكون لديكم فهم عميق لتقنيات القتال. بما أن الأمر كذلك، أطلب منكم إلقاء نظرة عليها أثناء تلقيني لها وتصحيح أي أخطاء فيها!”
بعد قول تلك الكلمات، سار على الفور إلى وسط منصة المبارزة، وبعينين حادتين كالبرق، صرخ: “تشانغ شوان، سأكون خصمك في المباراة الأولى. تقدم!”
حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.
بينما كان باي ميان في حيرة بشأن ما يجب عليه فعله، تلقى فجأة رسالة تخاطرية من يينغ تشين. “بما أنه يريد منا إلقاء نظرة، فلنفعل كما يقول. هو من يطلب منا إلقاء نظرة على أي حال، لذا بالتأكيد لا يمكنه الشكوى من ذلك عندما يخسر!”
ذلك الرفيق… هل كان رأسه عالقًا بين بوابتين أم أن حمارًا ركله حتى أصبح أحمق؟ تريد من عضو فصيلك أن يتحداني في مجال فنون السيف، ومع ذلك ما زلت تريد مني إلقاء نظرة عليها مسبقًا؟
في لحظة، هربت كل الثقة التي كان يمتلكها من قبل من عقله.
أي نوع من المنطق هذا؟
حتى عندما بدأ للتو في تعلم فنون السيف عندما كان في الخامسة من عمره، لم ينفذ قط مثل هذه الحركة القبيحة من قبل. لم يكن هذا بأي حال من الأحوال فن سيف! حتى التقنية المستخدمة لشق الخشب إلى نصفين كانت أكثر أناقة من هذا بكثير!
بينما كان باي ميان في حيرة بشأن ما يجب عليه فعله، تلقى فجأة رسالة تخاطرية من يينغ تشين. “بما أنه يريد منا إلقاء نظرة، فلنفعل كما يقول. هو من يطلب منا إلقاء نظرة على أي حال، لذا بالتأكيد لا يمكنه الشكوى من ذلك عندما يخسر!”
طالما قلده، فإن فهمه للسيف سيتقدم بالتأكيد بخطوات واسعة، ويصل إلى مستوى يتجاوز الخيال.
كان يينغ تشين قائد المجموعة، لذا لم يسع باي ميان سوى الموافقة على ذلك. وهكذا، ركز نظره على الشاب الذي يلقن فن سيف أدناه.
واسى تشانغ شوان: “يبدو أنكم لستم واثقين كما تبدون. حسنًا، لا داعي للحرج من الخسارة. الجميع يخسر أحيانًا؛ لا عار في ذلك.”
“ستكون حركة واحدة فقط، لذا شاهد عن كثب!”
“ومضة البرق للسيف… هـ-هذه قدرة لا يستخدمها سوى أولئك الذين فهموا قلب السيف! كيف يمكن أن تكون…”
متجاهلاً الحشد المذهول، ضحك تشانغ شوان، وبنقرة خفيفة من معصمه، قام بضربة مائلة.
قد لا يكون من ذوي الخبرة والمعرفة مثل باي ميان في مجال فنون السيف، ولكن كممارس للسيف أيضًا، لا يزال بإمكانه أن يدرك من نظرة واحدة مدى قوة و تركيز نية السيف.
تحرك السيف بسرعة بطيئة للغاية، كما لو كانت ضربة فرشاة بطيئة على الورق.
……………………………………………………………..
أتسمي هذا فن سيف؟ كان باي ميان مذهولاً تمامًا.
ارتجف جسد باي ميان في صدمة. كانت عيناه منتفختين كما لو كانتا ستسقطان في أي لحظة. كان يسمع دويًا يصم الآذان يتصاعد بسرعة بجانبه، كما لو كان سيلقيه في غياهب النسيان.
حتى عندما بدأ للتو في تعلم فنون السيف عندما كان في الخامسة من عمره، لم ينفذ قط مثل هذه الحركة القبيحة من قبل. لم يكن هذا بأي حال من الأحوال فن سيف! حتى التقنية المستخدمة لشق الخشب إلى نصفين كانت أكثر أناقة من هذا بكثير!
“باي ميان، بما أن السيد تشانغ سيقوم بتلقين طالب جديد فن سيف ليتحداك، فلا ينبغي لنا أن نستغلهم أيضًا. اكبح حواسك لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة!”
كان لا يزال يتساءل عن أي نوع من فنون السيف الهائلة التي سيعلمها الطرف الآخر للطالب الجديد والتي تكون قادرة على هزيمته في حركة واحدة، ولكن من كان ليتخيل أن الطرف الآخر سينفذ مثل هذه القمامة بدلاً من ذلك؟
“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.
هل تمزح معي؟
“تراقبون بواباتنا؟” قبض يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ على قبضاتهم بإحكام بعد سماع تلك الكلمات، وكادوا ينفجرون في الحال.
في هذه اللحظة، لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي كان عقله في حالة من الفوضى. الشاب الذي كان تشانغ شوان يلقنه فن السيف كان أيضًا على وشك البكاء تقريبًا.
……………………………………………………………..
كان يعتقد أنه، بالنظر إلى مدى ثقة قائد الفصيل، لا بد أنه كان لديه حركة قوية ليعلمه إياها. لم يتخيل قط أنها ستكون شيئًا كهذا…
ومع ذلك، درب تشانغ شوان فن السيف لمسار السماء، الذي كان التفسير الأكثر مباشرة لجوهر العالم، مما جعل نية السيف خاصته كاملة وخالية من العيوب. من خلال الاستفادة من قدراته كعراف روح أيضًا، لا يزال من الممكن له نقل جزء من نية السيف خاصته دون أن تتبدد ليستخدمها الطرف الآخر.
ببصيرته الثاقبة، استطاع أن يدرك أنه لا توجد على الإطلاق أي مهارة أو أي شيء أعمق يكمن تحت تلك الضربة. مثل هذا الهجوم العشوائي والبطيء والضعيف لن يقتل حتى نملة، هل يمكنه حقًا هزيمة كبير من السنة الرابعة لم يتمكن حتى من تحمل ضربة واحدة منه سابقًا بشيء كهذا؟
ماذا تقصد بالحرج؟ ماذا تقصد بقولك إن الجميع يخسر أحيانًا ولا عار في ذلك؟
في لحظة، هربت كل الثقة التي كان يمتلكها من قبل من عقله.
السلام عليكم
بينما كان الشاب غارقًا في العجز، لا يعرف ما الذي يفعله السيد تشانغ، سمع فجأة صوتًا خافتًا يدوي بجانب أذنه. بعد ذلك، ظهرت فكرة فجأة في ذهنه، وارتجف جسده ردًا على ذلك. “جوهر فن السيف الخاص بي لا يكمن في الشكل بل في النية. هذا هو جوهر فن السيف الخاص بي، افهمه جيدًا!”
كان شابًا في منتصف العشرينات من عمره يتمتع بتدريب المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة. كانت هناك جرح سيف واضح وبشع على جسده، والذي على الرغم من أنه لم يكن جرحًا خطيرًا، إلا أنه بدا وكأنه كان سيُقطع إلى نصفين لو وضع خصمه قوة أكبر قليلاً في الهجوم. فقط بسبب رحمة خصمه كان لا يزال على قيد الحياة في هذه اللحظة بالذات.
“هذا… نقل الروح؟” مستشعرًا تقنية القتال الجديدة في ذهنه، اتسعت عينا الشاب في صدمة.
حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.
قيل إن نقل الروح قدرة لا يمتلكها سوى المعلمون الرئيسيون من فئة 7 نجوم. لماذا كان قائد فصيلهم قادرًا على استخدامها أيضًا؟
عيدكم مبارك كل عام وأنتم بألف خير،
رؤية الشاب يقع في ذهول، أرسل تشانغ شوان رسالة تخاطرية لتوبيخه. “لا تدع أفكارك تشرد، استغل الوقت المتاح لك جيدًا لفهم تقنية التدريب. انتبه أيضًا إلى نية السيف التي لقنتك إياها. استخدمها مع فن السيف لاحقًا في المبارزة أيضًا!”
“نعم!” أخذ الشاب نفسًا عميقًا، وأومأ برأسه.
“نعم!” متعافيًا من دهشته، وجه الشاب تركيزه بسرعة إلى فن السيف في ذهنه. هناك، شعر بتركيز من نية السيف يحمل هالة حادة لدرجة أنها تركت المرء يشعر بالعجز أمامه.
كان لا يزال يتساءل عن أي نوع من فنون السيف الهائلة التي سيعلمها الطرف الآخر للطالب الجديد والتي تكون قادرة على هزيمته في حركة واحدة، ولكن من كان ليتخيل أن الطرف الآخر سينفذ مثل هذه القمامة بدلاً من ذلك؟
“هذا…” ضيق الشاب عينيه.
كانوا طلابًا من السنة الرابعة، خبراء قمة عالم السير الأثيري. ومع ذلك، يريد طالب جديد منهم أن يراقبوا بواباتهم؟
قد لا يكون من ذوي الخبرة والمعرفة مثل باي ميان في مجال فنون السيف، ولكن كممارس للسيف أيضًا، لا يزال بإمكانه أن يدرك من نظرة واحدة مدى قوة و تركيز نية السيف.
متجاهلاً باي ميان الهائج في الأعلى، التفت إلى الطلاب الجدد وسأل: “هل هناك أي شخص هنا هزمه هذا الرفيق ويحمل سيفًا؟”
طالما قلده، فإن فهمه للسيف سيتقدم بالتأكيد بخطوات واسعة، ويصل إلى مستوى يتجاوز الخيال.
واسى تشانغ شوان: “يبدو أنكم لستم واثقين كما تبدون. حسنًا، لا داعي للحرج من الخسارة. الجميع يخسر أحيانًا؛ لا عار في ذلك.”
وجه طاقة زينتشي عبر جسده وفقًا لفن السيف الملقن بينما يستفيد من تركيز نية السيف، وللحظة، كان الأمر كما لو أن نصالًا حادة قد أومضت عبر عينيه. بعد فهم التدفق التقريبي للتقنية، أخذ الشاب نفسًا عميقًا وانحنى حتى مستوى خصره. “شكرًا لك، قائد الفصيل!”
عندما واجه باي ميان قبل لحظات قليلة فقط، بمجرد بدء المبارزة، قبل أن يتمكن حتى من رفع سيفه، تم قطعه بسلاح الطرف الآخر. بالنظر إلى التفاوت الكبير في القوة، سيخسر بغض النظر عن عدد المرات التي تحدى فيها باي ميان!
لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر. “لا بأس. الآن، اذهب واهزم ذلك الرفيق!”
“أنت…”
لم يمتلك باي ميان فقط كفاءة استثنائية لفنون السيف، بل كان قد انغمس أيضًا في تدريبها لعدة عقود حتى الآن. حتى لو قام تشانغ شوان بتلقين فن السيف لمسار السماء المبسّط للشاب، فلا يزال من الصعب عليه هزيمة باي ميان الآن. وهكذا، لم يسع تشانغ شوان سوى تلقين جزء من نية السيف خاصته أيضًا.
كان لا يزال يتساءل عن أي نوع من فنون السيف الهائلة التي سيعلمها الطرف الآخر للطالب الجديد والتي تكون قادرة على هزيمته في حركة واحدة، ولكن من كان ليتخيل أن الطرف الآخر سينفذ مثل هذه القمامة بدلاً من ذلك؟
كانت نية السلاح شيئًا عابرًا وغير ملموس. تمامًا مثل الإحساس أو حالة ذهنية معينة، كان من المستحيل وصفها بالكامل من خلال الكلمات. حتى لو فهمها المرء، كان من شبه المستحيل نقل نية السيف إلى طرف آخر.
“هذا… نقل الروح؟” مستشعرًا تقنية القتال الجديدة في ذهنه، اتسعت عينا الشاب في صدمة.
ومع ذلك، درب تشانغ شوان فن السيف لمسار السماء، الذي كان التفسير الأكثر مباشرة لجوهر العالم، مما جعل نية السيف خاصته كاملة وخالية من العيوب. من خلال الاستفادة من قدراته كعراف روح أيضًا، لا يزال من الممكن له نقل جزء من نية السيف خاصته دون أن تتبدد ليستخدمها الطرف الآخر.
“أنت…”
“نعم!” أخذ الشاب نفسًا عميقًا، وأومأ برأسه.
لو كان لا يزال قلقًا قليلاً من فكرة مواجهة الكبير باي ميان في وقت سابق، معتقدًا أنه لا توجد فرصة يمكنه من خلالها هزيمة الطرف الآخر، في هذه اللحظة بالذات، بعد أن تعلم حركة من النسخة المبسطة من فن السيف لمسار السماء وحمل نية سيف تشانغ شوان بداخله، تلاشى كل الخوف من عقله.
بقفزة، صعد إلى منصة المبارزة.
“ليس سيئًا!” قيمه تشانغ شوان بعناية من رأسه إلى أخمص قدميه قبل أن يومئ برأسه موافقًا. “ستصعد إلى منصة المبارزة وتهزم ذلك الرفيق لاحقًا!”
لو كان لا يزال قلقًا قليلاً من فكرة مواجهة الكبير باي ميان في وقت سابق، معتقدًا أنه لا توجد فرصة يمكنه من خلالها هزيمة الطرف الآخر، في هذه اللحظة بالذات، بعد أن تعلم حركة من النسخة المبسطة من فن السيف لمسار السماء وحمل نية سيف تشانغ شوان بداخله، تلاشى كل الخوف من عقله.
على الرغم من أنهم لن يخسروا، إلا أنهم لم يستطيعوا قبول مثل هذا الرهان. كان الطرف الآخر يهينهم بوضوح!
“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز ضدي هكذا؟” رؤية الرفيق يقفز حقًا إلى منصة المبارزة ليتحدّاه بعد تعلم فن سيف عديم الفائدة تمامًا لا يمكن حتى استخدامه لتقطيع الخشب، شعر باي ميان وكأنه على وشك الانفجار من الغضب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“معذرة!” أومأ الشاب برأسه قبل أن يرفع سيفه. في لحظة، انفجرت هالة بدت وكأنها تستطيع شق السماوات، وفي اللحظة التالية، كان السيف يسقط بالفعل على باي ميان.
“باي ميان، بما أن السيد تشانغ سيقوم بتلقين طالب جديد فن سيف ليتحداك، فلا ينبغي لنا أن نستغلهم أيضًا. اكبح حواسك لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة!”
هوالا!
كانت نية السلاح شيئًا عابرًا وغير ملموس. تمامًا مثل الإحساس أو حالة ذهنية معينة، كان من المستحيل وصفها بالكامل من خلال الكلمات. حتى لو فهمها المرء، كان من شبه المستحيل نقل نية السيف إلى طرف آخر.
على الرغم من تدريب الشاب في المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، امتد بريق سيفه البارد عبر عدة تشانغ (1 تشانغ بالتقريب 3.3 متر) على الفور كما لو كان ومضة برق، ممزقًا الفضاء لسحق باي ميان.
بعد لحظة صمت قصيرة، لوح طالب جديد فجأة بيده وخرج من الحشد.
“ومضة البرق للسيف… هـ-هذه قدرة لا يستخدمها سوى أولئك الذين فهموا قلب السيف! كيف يمكن أن تكون…”
أتسمي هذا فن سيف؟ كان باي ميان مذهولاً تمامًا.
ارتجف جسد باي ميان في صدمة. كانت عيناه منتفختين كما لو كانتا ستسقطان في أي لحظة. كان يسمع دويًا يصم الآذان يتصاعد بسرعة بجانبه، كما لو كان سيلقيه في غياهب النسيان.
في هذه اللحظة، لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي كان عقله في حالة من الفوضى. الشاب الذي كان تشانغ شوان يلقنه فن السيف كان أيضًا على وشك البكاء تقريبًا.
……………………………………………………………..
“حسنًا!” أومأ باي ميان برأسه.
السلام عليكم
طالما قلده، فإن فهمه للسيف سيتقدم بالتأكيد بخطوات واسعة، ويصل إلى مستوى يتجاوز الخيال.
عيدكم مبارك كل عام وأنتم بألف خير،
“حسنًا!” أومأ باي ميان برأسه.
ستكون هناك 10 فصول اليوم بمناسبة العيد.
“ألم تكونوا واثقين من أنكم لن تخسروا قبل لحظة فقط؟ إذا كنتم لن تخسروا، فبالتأكيد لن يهمكم محتوى الرهان، أليس كذلك؟ ماذا، هل اهتزت ثقتكم؟” حدق تشانغ شوان في الثلاثي بابتسامة خفيفة على شفتيه.
إستمتعوا. [Great reader]
أومأ تشانغ شوان برأسه بلا مبالاة، غير مهتم بصدمة الطرف الآخر: “هذا صحيح. مرر لي سيفك!”
متغطرس ومتعجرف!
