تغيّر؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الفريق غاضبًا. هم مخلصون لـ فو يي، وكانوا يأملون بالحصول على مكافآت نهاية السنة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تجمّد هان فاي. لم يكن يعلم أن “اللعبة الأخيرة” لفو يي كانت ندم فو شنغ الأكبر.
ترجمة: Arisu san
دوّن هان فاي كل مواقع الجرائم. ومن خلال خبرته كمحقق، حدّد بعض المناطق الخطرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد وقتٍ طويل، خرج فو شنغ أخيرًا من الغرفة الصغيرة. قد يُصادف أشياء مخيفة ومقزّزة، لكنّه أخيرًا وجد الشجاعة لمواجهتها. لم يتوقف ليتحدّث مع عائلته، بل مرّ بجانب هان فاي واختفى في نهاية الممر.
قد يستطيع الاستفادة منهم، لكنهم لا يطيعونه. للوصول إليهم، يحتاج إلى مساعدة فو شنغ.
أعاد هان فاي نظره إلى زوجته بعد مغادرة فو شنغ، وكانت عيناه تلمعان بالحماسة. الأحداث تتسارع بوتيرةٍ أسرع مما توقّع.
“لم يذهب وحده؟ هل تغيّر فعلًا؟”
ابتسمت له زوجته، كانت سعيدةً للغاية من أجله. الأسرة تتحسّن، وأيام السعادة تقترب.
“لا أحد هنا… يبدو أنهم فعلاً في ورطة.”
قالت مبتسمة:
“لا تزال غاضبًا بسبب خفض درجتك؟ أنت تعلم أنني لم أكن صاحبة القرار.”
“يجب أن تذهب إلى عملك، وإلا ستتأخر.”
كان عليه إنهاء هذه اللعبة، من أجل نفسه ومن أجل عائلته.
ردّ عليها هان فاي بحماس:
“ربما في ذهن فو شنغ، شرّ فو يي بدأ من تلك اللعبة.”
“اشتري المزيد من المكونات اليوم. سأُعدّ وليمة للاحتفال!”
“ما الذي حدث؟”
خرج من المنزل حاملاً حقيبته ومتّجهاً إلى الشركة، وهو يشعر بأن الأمور تسير على ما يُرام.
كانت سابقًا في فريق الفن، لكنها انتقلت للعمل مع فو يي.
كراهية زوجتي تجاهي بدأت تخف، لي غوو إر لم تعد تحاول قتلي، والأستاذة ليو نظرتها لي باتت معقّدة، لكنها على الأقل لم تعد تتمنى موتي.
كراهية زوجتي تجاهي بدأت تخف، لي غوو إر لم تعد تحاول قتلي، والأستاذة ليو نظرتها لي باتت معقّدة، لكنها على الأقل لم تعد تتمنى موتي.
شعر هان فاي بإنجاز حقيقي. وكأنّه كاد يغرق، لكنّه أمسك بقطعة خشب عائمة.
قالت بسخرية:
فور وصوله إلى الشركة، توجّه مباشرةً إلى غرفة التخزين، متمنّيًا أن يكون شين لو قد نجح somehow في العودة.
“سأذهب لأرى إن كنت أستطيع تغيير رأيها.”
“لا أحد هنا… يبدو أنهم فعلاً في ورطة.”
رمقته تشاو تشيان بنظرة حادة:
تذكّر هان فاي خصائص دا يو. قبل تحوّل العالم، لم يكن بإمكان شخصية غير لاعبة (NPC) إيذاء اللاعبين، لذا من المرجّح أنهم صادفوا أشباحًا.
قال بهدوء:
“أن يُصادفوا أشباحًا في وضح النهار… هذا يعني أنّ الأشباح تُحبّ شين لو كثيرًا.”
“ما الذي حدث؟”
دخل هان فاي إلى مكتبه، لكنه لم يفتح اللعبة، بل بدأ يبحث عن أخبار وقصص غامضة خارقة للطبيعة.
“كل شيء يعود إلى فو شنغ. لو استطعت فقط أن أفتح قلبه وأعرف ما حدث حقًا…”
بعد إنهائه أول مهمة مذبح، حصل هان فاي على لقب “فاعل الخير”، ما سمح له بالحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة عند قيامه بالأعمال الجيدة.
تابع قراءة الملفات، وقرّر أنه بحاجة لتعلّم إدارة الشركات بعد خروجه من العالم الغامض.
كان من الأسهل اكتساب الخبرة في عالم الذكريات مقارنةً بالعالم الغامض. أراد أن يرتقي في المستوى ويستكشف أسرار المدينة قبل أن ينهار جسده.
فهم هان فاي على الفور.
بدأ بأحداث حصلت قبل خمس سنوات. أخرج هاتفه، وبدأ يرسم خريطة تحقيق، باتت هذه عادةً له، يُجيدها كما لو كانت فطرية، حتى أنه لم يعد يبدو كمصمم ألعاب، بل كمحقق محترف.
بدأ بأحداث حصلت قبل خمس سنوات. أخرج هاتفه، وبدأ يرسم خريطة تحقيق، باتت هذه عادةً له، يُجيدها كما لو كانت فطرية، حتى أنه لم يعد يبدو كمصمم ألعاب، بل كمحقق محترف.
ومع تعمّقه أكثر، أدرك أن المدينة، رغم انخفاض معدل الجريمة فيها، لم تكن بتلك البراءة. فهناك عدد كبير من حالات الاختفاء سنويًا.
“ظننت أنك تغيّرت، وأن الرب قرّر منحك فرصة جديدة… لديك طفلان بعد كل شيء.”
“هذا عالم ذكريات فو شنغ. قدرة الشرطة فيه تعتمد على صورة الشرطة في ذهن فو شنغ. لا يمكنني الاعتماد عليهم.”
“هذا الرجل لا أمل منه… لا يمكنني أن أُشفق على حثالةٍ مثله.”
دوّن هان فاي كل مواقع الجرائم. ومن خلال خبرته كمحقق، حدّد بعض المناطق الخطرة.
“أنا أستطيع تولّي التصميم والنمذجة والرسوم المتحركة.”
“بالمقارنة مع مدينة الملاهي، وقعت المزيد من الجرائم بالقرب من المستشفى. ولو ربطنا مواقع الجرائم، فسنحصل على شكل زهرة متفتّحة. مستشفى الجراحة التجميلية يقع في قلب هذه الزهرة.”
جلس أمامها وقال:
شارك هان فاي هذه المعلومات مع وو سان، حيث بدأ اللاعبون الآخرون أيضًا بالتحقيق في القصص الغامضة. بعضهم دخل هذا العالم قبل هان فاي، واستكشفوا أماكن متعددة.
“هل يمكنك إخباري بمكانها الآن؟”
وبناءً على رواياتهم، لاحظوا أن مشاهد الجريمة تختلف بين الليل والنهار، وبعضهم اختفى أثناء استكشافهم لمنازل مسكونة.
“هل هناك سبب آخر؟”
“يبدو أنني يجب أن أزور هذه الأماكن في النهار.”
ابتسم هان فاي بحزن وهزّ رأسه.
جلس هان فاي متأملًا. كان قد رأى حتى الآن ستة أشباح: شبح حادث السير، الطالبة في المدرسة، المدير العجوز، وثلاثة بلطجية على سطح المبنى.
“اتصلت بي للتو لتسأل عن مستجدات الشركة.”
قد يستطيع الاستفادة منهم، لكنهم لا يطيعونه. للوصول إليهم، يحتاج إلى مساعدة فو شنغ.
توجّه هان فاي لمكتب تشاو تشيان:
“كل شيء يعود إلى فو شنغ. لو استطعت فقط أن أفتح قلبه وأعرف ما حدث حقًا…”
كان من الأسهل اكتساب الخبرة في عالم الذكريات مقارنةً بالعالم الغامض. أراد أن يرتقي في المستوى ويستكشف أسرار المدينة قبل أن ينهار جسده.
كان يدوّن في دفتر ملاحظاته حين فُتح باب المكتب، ودخلت لي غوو إر برفقة “الأخ نبات مزيف”.
“أظن أنني فهمت الآن.”
قال الأخير وهو غاضب:
“أن يُصادفوا أشباحًا في وضح النهار… هذا يعني أنّ الأشباح تُحبّ شين لو كثيرًا.”
“ذلك الأخطبوط تمادى كثيرًا! أود أن ألكمه بقوة!”
ثم تنهد:
ركض إليه ليشكو قائلاً:
“تمّت الموافقة على قصة لعبتنا، وعملنا لوقت متأخر لنضع المقترحات والتصاميم. لكن حين ذهبنا إلى قسم البرمجة والتصميم، قالوا لنا إن الشركة قررت فجأة تحويل كل الموارد إلى لعبة ‘الخالد’. لقد سرق الأخطبوط كل الموارد التي منحها لنا المدير تشاو!”
“القائد، يجب أن تنصفنا!”
جلس أمامها وقال:
“ما الذي حدث؟”
ردّ عليها هان فاي بحماس:
أجاب:
“كل شيء يعود إلى فو شنغ. لو استطعت فقط أن أفتح قلبه وأعرف ما حدث حقًا…”
“تمّت الموافقة على قصة لعبتنا، وعملنا لوقت متأخر لنضع المقترحات والتصاميم. لكن حين ذهبنا إلى قسم البرمجة والتصميم، قالوا لنا إن الشركة قررت فجأة تحويل كل الموارد إلى لعبة ‘الخالد’. لقد سرق الأخطبوط كل الموارد التي منحها لنا المدير تشاو!”
دوّن هان فاي كل مواقع الجرائم. ومن خلال خبرته كمحقق، حدّد بعض المناطق الخطرة.
كان الفريق غاضبًا. هم مخلصون لـ فو يي، وكانوا يأملون بالحصول على مكافآت نهاية السنة.
رأت هان فاي يغادر بأناقة، فتنهّدت:
قالت لي غوو إر:
قالت تشاو تشيان:
“أنا أستطيع تولّي التصميم والنمذجة والرسوم المتحركة.”
“أظن أنني فهمت الآن.”
كانت سابقًا في فريق الفن، لكنها انتقلت للعمل مع فو يي.
وأشارت إلى الهاتف:
قال الأخ نبات مزيف:
“أنت جيّد في عملك، لا تحتاج لإثبات شيء.”
“نحن خمسة فقط، لا يمكننا فعل الكثير. التطوير سيستغرق وقتًا طويلًا.”
“أنا أستطيع تولّي التصميم والنمذجة والرسوم المتحركة.”
ثم تنهد:
ردّ عليها هان فاي بحماس:
“ظننت أننا بدأنا ننهض، لكن يبدو أن أحدًا لا يريد منحنا فرصة.”
وبناءً على رواياتهم، لاحظوا أن مشاهد الجريمة تختلف بين الليل والنهار، وبعضهم اختفى أثناء استكشافهم لمنازل مسكونة.
كان هان فاي على وشك أن يلقي خطابًا تحفيزيًا، لكن النظام قاطعه:
بعد إنهائه أول مهمة مذبح، حصل هان فاي على لقب “فاعل الخير”، ما سمح له بالحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة عند قيامه بالأعمال الجيدة.
* “إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مذبح — اللعبة الأخيرة.”
* “اللعبة الأخيرة: لم يُدرك أن ‘الخالد’ أصبحت هوسه منذ تلك اللحظة. نُقشت في عقله، وأصبحت جزءًا من روحه.”
* “متطلبات المهمة: أكمل لعبتك الأخيرة قبل الموت.”
ومع تعمّقه أكثر، أدرك أن المدينة، رغم انخفاض معدل الجريمة فيها، لم تكن بتلك البراءة. فهناك عدد كبير من حالات الاختفاء سنويًا.
تجمّد هان فاي. لم يكن يعلم أن “اللعبة الأخيرة” لفو يي كانت ندم فو شنغ الأكبر.
“لا تزال غاضبًا بسبب خفض درجتك؟ أنت تعلم أنني لم أكن صاحبة القرار.”
كانت تلك اللعبة تُدعى الخالد، والشركة التي أسّسها الأشقاء لاحقًا تُدعى صيدلية الخالد. لا بد أن هناك رابطًا بينهما.
“يجب أن تذهب إلى عملك، وإلا ستتأخر.”
“ربما في ذهن فو شنغ، شرّ فو يي بدأ من تلك اللعبة.”
خرج من المنزل حاملاً حقيبته ومتّجهاً إلى الشركة، وهو يشعر بأن الأمور تسير على ما يُرام.
كان عليه إنهاء هذه اللعبة، من أجل نفسه ومن أجل عائلته.
قالت لي غوو إر:
قال بهدوء:
قال الأخير وهو غاضب:
“لا داعي للذعر. سأتحدث مع المديرة تشاو الآن. في هذه الأثناء، تواصلوا مع قسم التسويق واطلبوا منهم نشر عرض ترويجي للعبتنا لمعرفة رد فعل السوق.”
قالت مبتسمة:
وقف من مقعده، متقبّلًا واقعه الغريب:
وبناءً على رواياتهم، لاحظوا أن مشاهد الجريمة تختلف بين الليل والنهار، وبعضهم اختفى أثناء استكشافهم لمنازل مسكونة.
“لم أتوقّع أنني سأعمل على لعبة رعب عاطفية داخل لعبة علاجية…”
“هذا عالم ذكريات فو شنغ. قدرة الشرطة فيه تعتمد على صورة الشرطة في ذهن فو شنغ. لا يمكنني الاعتماد عليهم.”
توجّه هان فاي لمكتب تشاو تشيان:
“تمّت الموافقة على قصة لعبتنا، وعملنا لوقت متأخر لنضع المقترحات والتصاميم. لكن حين ذهبنا إلى قسم البرمجة والتصميم، قالوا لنا إن الشركة قررت فجأة تحويل كل الموارد إلى لعبة ‘الخالد’. لقد سرق الأخطبوط كل الموارد التي منحها لنا المدير تشاو!”
“المديرة تشاو، لعبتنا تواجه مشكلة.”
أخذ هان فاي يطالع الملفات. لم يكن ملمًا بالإدارة، لكنه شعر أنه أزعج أحدهم.
رفعت تشاو تشيان رأسها ونظرت إليه:
دخل هان فاي إلى مكتبه، لكنه لم يفتح اللعبة، بل بدأ يبحث عن أخبار وقصص غامضة خارقة للطبيعة.
“لعبتنا؟”
شارك هان فاي هذه المعلومات مع وو سان، حيث بدأ اللاعبون الآخرون أيضًا بالتحقيق في القصص الغامضة. بعضهم دخل هذا العالم قبل هان فاي، واستكشفوا أماكن متعددة.
“نحن نصنع الألعاب لكسب المال وتحسين حياتنا.”
“كل شيء يعود إلى فو شنغ. لو استطعت فقط أن أفتح قلبه وأعرف ما حدث حقًا…”
جلس أمامها وقال:
قالت لي غوو إر:
“‘الخالد’ مثل حفرة لا تنتهي، تحتاج لضخّ أموال بلا توقف. نعم، نحتاج لعبة كهذه كواجهة للشركة، لكن جودة اللعبة قد تتأثّر لأن المصمم الجديد عديم الفائدة.”
فور وصوله إلى الشركة، توجّه مباشرةً إلى غرفة التخزين، متمنّيًا أن يكون شين لو قد نجح somehow في العودة.
قالت تشاو تشيان:
وضع الملفات وغادر.
“لا تزال غاضبًا بسبب خفض درجتك؟ أنت تعلم أنني لم أكن صاحبة القرار.”
كان عليه إنهاء هذه اللعبة، من أجل نفسه ومن أجل عائلته.
“أعلم، لهذا أريد أن أستخدم هذه اللعبة المستقلة لأُثبت نفسي.”
“اشتري المزيد من المكونات اليوم. سأُعدّ وليمة للاحتفال!”
“أنت جيّد في عملك، لا تحتاج لإثبات شيء.”
قال الأخ نبات مزيف:
ثم دفعت نحوه بعض الملفات:
تجمّد هان فاي. لم يكن يعلم أن “اللعبة الأخيرة” لفو يي كانت ندم فو شنغ الأكبر.
“هل تظن حقًا أن الأخطبوط يملك القدرة على إقناع جميع الأقسام بتركيز مواردهم على ‘الخالد’؟”
تجمّد هان فاي. لم يكن يعلم أن “اللعبة الأخيرة” لفو يي كانت ندم فو شنغ الأكبر.
“هل هناك سبب آخر؟”
“هل الأمر يتعلّق بـ دو جو؟”
أخذ هان فاي يطالع الملفات. لم يكن ملمًا بالإدارة، لكنه شعر أنه أزعج أحدهم.
ركض إليه ليشكو قائلاً:
“لكنني لا أعتقد أنني أزعجت أحدًا…”
تجمّد هان فاي. لم يكن يعلم أن “اللعبة الأخيرة” لفو يي كانت ندم فو شنغ الأكبر.
رمقته تشاو تشيان بنظرة حادة:
“يجب أن تذهب إلى عملك، وإلا ستتأخر.”
“توقف عن التظاهر بالبراءة. أنت تعرف جيدًا ما فعلته.”
“لم يذهب وحده؟ هل تغيّر فعلًا؟”
ابتسم هان فاي بحزن وهزّ رأسه.
“هذا عالم ذكريات فو شنغ. قدرة الشرطة فيه تعتمد على صورة الشرطة في ذهن فو شنغ. لا يمكنني الاعتماد عليهم.”
قالت بصوت خافت:
فور وصوله إلى الشركة، توجّه مباشرةً إلى غرفة التخزين، متمنّيًا أن يكون شين لو قد نجح somehow في العودة.
“مؤخرًا، لم ترد على مكالمات دو جو، ولم تخرج مع المدراء لمقابلة العملاء. ما الذي حدث لك؟”
جلس أمامها وقال:
فهم هان فاي على الفور.
قال الأخ نبات مزيف:
“هل الأمر يتعلّق بـ دو جو؟”
“سأذهب لأرى إن كنت أستطيع تغيير رأيها.”
قالت بسخرية:
قال بهدوء:
“بتصرفاتك الأخيرة، من لا يعرف الحقيقة قد يظنك رجلًا صالحًا مخلصًا لزوجته. لكنك تعرف دو جو جيدًا، وتعرف شخصيتها.”
وأشارت إلى الهاتف:
“أظن أنني فهمت الآن.”
دوّن هان فاي كل مواقع الجرائم. ومن خلال خبرته كمحقق، حدّد بعض المناطق الخطرة.
تابع قراءة الملفات، وقرّر أنه بحاجة لتعلّم إدارة الشركات بعد خروجه من العالم الغامض.
“لم يذهب وحده؟ هل تغيّر فعلًا؟”
قالت تشاو تشيان بنبرة عميقة:
تجمّد هان فاي. لم يكن يعلم أن “اللعبة الأخيرة” لفو يي كانت ندم فو شنغ الأكبر.
“بعض الناس يعتمدون على الألعاب ليشعروا بالإثارة، وآخرون يرون الحياة نفسها كلعبة تمنحهم أكبر قدر من النشوة. وأنت تعرف هذا جيدًا. فقد اتخذت القرار الصائب آنذاك رغم معارضتي.”
“ظننت أنك تغيّرت، وأن الرب قرّر منحك فرصة جديدة… لديك طفلان بعد كل شيء.”
ثم أردفت:
وبناءً على رواياتهم، لاحظوا أن مشاهد الجريمة تختلف بين الليل والنهار، وبعضهم اختفى أثناء استكشافهم لمنازل مسكونة.
“أفهم أن هناك من يستهدفك، لكن فريقك بريء.”
دخل هان فاي إلى مكتبه، لكنه لم يفتح اللعبة، بل بدأ يبحث عن أخبار وقصص غامضة خارقة للطبيعة.
“دو جو لا تكترث إن كانوا أبرياء أم لا. إن أردت تغيير الوضع، عليك مواجهتها شخصيًا.”
قد يستطيع الاستفادة منهم، لكنهم لا يطيعونه. للوصول إليهم، يحتاج إلى مساعدة فو شنغ.
وأشارت إلى الهاتف:
نهض هان فاي. لا مفرّ من مواجهتها.
“اتصلت بي للتو لتسأل عن مستجدات الشركة.”
* “إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مذبح — اللعبة الأخيرة.” * “اللعبة الأخيرة: لم يُدرك أن ‘الخالد’ أصبحت هوسه منذ تلك اللحظة. نُقشت في عقله، وأصبحت جزءًا من روحه.” * “متطلبات المهمة: أكمل لعبتك الأخيرة قبل الموت.”
“فهمت.”
قد يستطيع الاستفادة منهم، لكنهم لا يطيعونه. للوصول إليهم، يحتاج إلى مساعدة فو شنغ.
نهض هان فاي. لا مفرّ من مواجهتها.
بعد خروجه، وقفت تشاو تشيان عند النافذة تحدق في مدخل الشركة. كانت ملامحها قاتمة.
“هل يمكنك إخباري بمكانها الآن؟”
قالت بسخرية:
“إنها في مستشفى ‘بيرفكشن’ للجراحة التجميلية. ويبدو أنها في مزاج جيّد.”
“بتصرفاتك الأخيرة، من لا يعرف الحقيقة قد يظنك رجلًا صالحًا مخلصًا لزوجته. لكنك تعرف دو جو جيدًا، وتعرف شخصيتها.”
عينا تشاو تشيان أظلمتا من الخيبة.
قالت مبتسمة:
“سأذهب لأرى إن كنت أستطيع تغيير رأيها.”
وضع الملفات وغادر.
وضع الملفات وغادر.
“بالمقارنة مع مدينة الملاهي، وقعت المزيد من الجرائم بالقرب من المستشفى. ولو ربطنا مواقع الجرائم، فسنحصل على شكل زهرة متفتّحة. مستشفى الجراحة التجميلية يقع في قلب هذه الزهرة.”
بعد خروجه، وقفت تشاو تشيان عند النافذة تحدق في مدخل الشركة. كانت ملامحها قاتمة.
“ذلك الأخطبوط تمادى كثيرًا! أود أن ألكمه بقوة!”
“ظننت أنك تغيّرت، وأن الرب قرّر منحك فرصة جديدة… لديك طفلان بعد كل شيء.”
كان يدوّن في دفتر ملاحظاته حين فُتح باب المكتب، ودخلت لي غوو إر برفقة “الأخ نبات مزيف”.
رأت هان فاي يغادر بأناقة، فتنهّدت:
“بتصرفاتك الأخيرة، من لا يعرف الحقيقة قد يظنك رجلًا صالحًا مخلصًا لزوجته. لكنك تعرف دو جو جيدًا، وتعرف شخصيتها.”
“هذا الرجل لا أمل منه… لا يمكنني أن أُشفق على حثالةٍ مثله.”
“هل تظن حقًا أن الأخطبوط يملك القدرة على إقناع جميع الأقسام بتركيز مواردهم على ‘الخالد’؟”
لكنها فوجئت حين رأت باقي الموظفين يتبعونه.
“اشتري المزيد من المكونات اليوم. سأُعدّ وليمة للاحتفال!”
“لم يذهب وحده؟ هل تغيّر فعلًا؟”
جلس هان فاي متأملًا. كان قد رأى حتى الآن ستة أشباح: شبح حادث السير، الطالبة في المدرسة، المدير العجوز، وثلاثة بلطجية على سطح المبنى.
فور وصوله إلى الشركة، توجّه مباشرةً إلى غرفة التخزين، متمنّيًا أن يكون شين لو قد نجح somehow في العودة.
