771.docx
771. التفتيش
انتشرت ارتعاشات وأصوات عالية في أرجاء القلعة بينما بدت المجموعة تستريح في زاوية الطابق الأرضي. بدت المعركة بين الأفعى من الرتبة السادسة والمحنة تتكشف فوقهم، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء للتأثير على نتيجتها.
بدت فيث على بُعد أمتار قليلة منهم، جالسةً مغمضة العينين، تُفرِّغ بصرها لتتفقد الوضع في العالم الخارجي. لكن السيف الأسود مُلقىً على كتف نوح، وطرفه مُشيرٌ نحو الدرج أمامهم.
لم تكن حالة نوح مثالية. غالبًا ما ينام، ثم يستيقظ كلما استجابت غريزة البقاء لديه لإحدى موجات الصدمة المنبعثة فوقه.
انتشرت موجة صدمة أخرى من الطابق العلوي. وجّه الثلاثة، مع السيف، انتباههم إلى مصدر تلك الهزات. حتى بعد أسبوع، لا يزال الثعبان يقاوم المحنة.
جسده لا يزال في حالة استقرار، فبذل قصارى جهده لتسريع عملية الشفاء بتناول جثث الوحوش السحرية القياسية في مخبأه. إلا أن فراغ دانتيانه أثر على تعافيه.
لقد دمّر هذا التحول تقنية تدريبه، وأجبر دانتيانه على الوصول إلى الرتبة الخامسة. ومع ذلك، استخدم كل طاقته المخزنة فيه لصياغة السيف الأسود، تاركًا إياه فارغًا.
لقد أصبح سائلاً تقريبًا، فقط لكي يتجمد عندما انقسم إلى قسمين واتخذ شكل سيوفه الشيطانية المعتادة.
كما أن نوح يفتقر إلى تقنية تدريب من الرتبة الخامسة، مما جعله عاجزًا عن التحكم في الحالة الحالية لمركز قوته.
انتشرت ارتعاشات وأصوات عالية في أرجاء القلعة بينما بدت المجموعة تستريح في زاوية الطابق الأرضي. بدت المعركة بين الأفعى من الرتبة السادسة والمحنة تتكشف فوقهم، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء للتأثير على نتيجتها.
لم يستطع إعادة ملء دانتيانه بدون تقنية تدريب مناسبة. الأحداث الأخيرة وضعته في موقف حرج، وعادةً ما يتجنبه الممارسون.
اندمج الجسد والدانتيان بشكل أساسي في السيف، دون أن يفقدا قدرات مراكز القوة تلك. أما بالنسبة لبحر الوعي، فلم يكن النصل يمتلكه تمامًا.
مع ذلك، هو هجين، لذا لم يكن قلقًا بشأن براعته القتالية. المشكلة الحقيقية الوحيدة هي أن الثلاثة ظلوا عالقين في القلعة طالما استمرت المحنة.
انتشرت موجة صدمة أخرى من الطابق العلوي. وجّه الثلاثة، مع السيف، انتباههم إلى مصدر تلك الهزات. حتى بعد أسبوع، لا يزال الثعبان يقاوم المحنة.
بدا هناك احتمال أن تتجاهلهم الصواعق، لكن لم يكن أيٌّ منهم مستعدًا لتجربة حظه. فضلوا انتظار زوال الكارثة قبل أن يقرروا خطوتهم التالية.
لم يستطع إعادة ملء دانتيانه بدون تقنية تدريب مناسبة. الأحداث الأخيرة وضعته في موقف حرج، وعادةً ما يتجنبه الممارسون.
أما بالنسبة لرفاقهم في البركان، فلم يتمكنوا من الاتصال بهم لأن الرسالة العقلية لم تتمكن من الوصول إلى الجانب الآخر من القارة من خلال العاصفة الرعدية.
بدا هناك احتمال أن تتجاهلهم الصواعق، لكن لم يكن أيٌّ منهم مستعدًا لتجربة حظه. فضلوا انتظار زوال الكارثة قبل أن يقرروا خطوتهم التالية.
استيقظ نوح على وقع موجة صدمة أخرى هزت القلعة بأكملها. شعر بتحسن كبير. استعاد جسده أخيرًا استقراره بعد وجباته السابقة.
“لدي أفواه أكثر لإطعامها إذن.” فكر نوح ” حسنًا، ستزداد براعتي في المعركة كثيرًا عندما أقاتل به ”
لا يزال يشعر ببعض الضعف بسبب نقص التنفس في دانتيانه. مع ذلك، شُفيت إصاباته تقريبًا، ولم يعد يعاني من آثار التحول.
“بالتأكيد، إنه يُعجبك.” قال نوح وهو يُظهر ابتسامةً ويُعدل وضعيته ” إنه مُتصلٌ بعقلي. أشعر أنه جزءٌ من مشاعري.”
“لقد مر أسبوع ” قالت جون ” لكن محنة السماء لا تظهر أي علامة على التوقف”.
“أرى ” فكر نوح، وبدأ هيكل النصل يتغير.
أدرك نوح أنه نائمًا على كتف جون عندما تحدثت. بدت تجلس بجانبه مباشرةً، ويغطيهما رداء برتقالي كما لو بطانية.
كما أن نوح يفتقر إلى تقنية تدريب من الرتبة الخامسة، مما جعله عاجزًا عن التحكم في الحالة الحالية لمركز قوته.
بدت فيث على بُعد أمتار قليلة منهم، جالسةً مغمضة العينين، تُفرِّغ بصرها لتتفقد الوضع في العالم الخارجي. لكن السيف الأسود مُلقىً على كتف نوح، وطرفه مُشيرٌ نحو الدرج أمامهم.
“إنه حي، لكنه لا يحتاج إلى هواء. يتغذى فقط على الطاقة الأولية. وحش سحري من نوع السيف، الأول من نوعه.” قيّم نوح عمله بعد أن تعرّف على آلية عمله.
“أعتقد أنه معجب بي ” قالت جون بينما ذهبت عيناها إلى السيف ” لا أستطيع أن أقول الشيء نفسه عن فيث.”
بدا هناك احتمال أن تتجاهلهم الصواعق، لكن لم يكن أيٌّ منهم مستعدًا لتجربة حظه. فضلوا انتظار زوال الكارثة قبل أن يقرروا خطوتهم التالية.
“بالتأكيد، إنه يُعجبك.” قال نوح وهو يُظهر ابتسامةً ويُعدل وضعيته ” إنه مُتصلٌ بعقلي. أشعر أنه جزءٌ من مشاعري.”
انتشرت ارتعاشات وأصوات عالية في أرجاء القلعة بينما بدت المجموعة تستريح في زاوية الطابق الأرضي. بدت المعركة بين الأفعى من الرتبة السادسة والمحنة تتكشف فوقهم، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء للتأثير على نتيجتها.
لم تستطع جون إلا أن تظهر عاطفتها عند هذه الكلمات، لكن السيف سرعان ما بدأ ينظر إليهما مرة أخرى، مما أدى إلى تدمير المزاج الحميم الذي سيطر على الزوجين.
مع ذلك، هو هجين، لذا لم يكن قلقًا بشأن براعته القتالية. المشكلة الحقيقية الوحيدة هي أن الثلاثة ظلوا عالقين في القلعة طالما استمرت المحنة.
“هل هذا هو شعور إنجاب الأطفال؟” سألت جون ” بدأت في إعادة النظر في فكرتي عن العائلة”.
لقد عزلتهم المحنة، وكل ما استطاعوا فعله هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء.
ابتسم نوح ساخرًا من مزاحها وجذبها إلى صدره. أمسك بيدها شعرها بينما أمسك السيف باليد الأخرى وأبقى عليه ثابتًا أمامه.
“لقد مر أسبوع ” قالت جون ” لكن محنة السماء لا تظهر أي علامة على التوقف”.
هتف نوح عندما استخدمه، لكنه ينوي استخدام قوته الجديدة لفحص بنيته الحقيقية. له حافة حادة واحدة فقط، وكان حجمه ضعف حجم سيوفه المعتادة تقريبًا. بدا مقبضه رفيعًا ولكنه ليس حادًا، ولم يكن بينه وبين النصل أي حاجز. كما بدا مستقيمًا، أسود اللون تمامًا، ولن يفهم أحد أنه حي من مظهره فقط.
اندمج الجسد والدانتيان بشكل أساسي في السيف، دون أن يفقدا قدرات مراكز القوة تلك. أما بالنسبة لبحر الوعي، فلم يكن النصل يمتلكه تمامًا.
في الحقيقة، لم يكن نوح يعلم حقًا ما يستطيع السيف فعله. فالحالة الاستثنائية التي بلغها وهو يسعى ليصبح كائنًا كاملًا قد أنارته، لكنها لم تُخبره بما يإنشاءه.
لقد عزلتهم المحنة، وكل ما استطاعوا فعله هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء.
النصل بالتأكيد تجسيدًا لشخصيته، لكنه لم يكن يعلم قدراته. بعض السمات الواضحة بدت ناشئة من المواد المستخدمة أثناء الصياغة، لكنه لا يزال شكلًا من أشكال الحياة. لا بد أن الأمر أكثر من ذلك.
لم تستطع جون إلا أن تظهر عاطفتها عند هذه الكلمات، لكن السيف سرعان ما بدأ ينظر إليهما مرة أخرى، مما أدى إلى تدمير المزاج الحميم الذي سيطر على الزوجين.
لم يُخفِ السيف شيئًا عن نظر نوح. كل ما عليه فعله هو نشر إرادته، فظهرت في ذهنه آلية عمل هذا الشكل الغريب من الحياة.
أصبح نوح الآن ممارسًا من الرتبة الخامسة، قادرًا على استدعاء رفيق دم من الرتبة الخامسة، واستخدام سلاح حيّ في الرتبة الخامسة. لم يكن التاريخ مجال خبرته، لكنه بدا واثقًا تمامًا من أنه لا وجود في رتبته يدعي امتلاكه لأساسه.
“أرى ” فكر نوح، وبدأ هيكل النصل يتغير.
لم تكن حالة نوح مثالية. غالبًا ما ينام، ثم يستيقظ كلما استجابت غريزة البقاء لديه لإحدى موجات الصدمة المنبعثة فوقه.
لقد أصبح سائلاً تقريبًا، فقط لكي يتجمد عندما انقسم إلى قسمين واتخذ شكل سيوفه الشيطانية المعتادة.
لم يكن له مجال عقلي، لكنه قادرًا على التفكير وبث موجات ذهنية قوية تحمل كبرياء نوح وجشعه وطموحه. بدا الأمر كما لو أن جميع خلاياه امتداد لوعي نوح، لا يثقل كاهله.
“هذه القدرة تأتي من دانتيان السائل ” فكر نوح بينما يختبر مرونة السيف قبل أن يجعله يستعيد شكله الأصلي.
ومع ذلك، بدت الفترات الفاصلة بين كل موجة صدمة تتقلص. بدا الأمر كما لو أن السماء والأرض تتفوقان تدريجيًا في المعركة.
“إنه حي، لكنه لا يحتاج إلى هواء. يتغذى فقط على الطاقة الأولية. وحش سحري من نوع السيف، الأول من نوعه.” قيّم نوح عمله بعد أن تعرّف على آلية عمله.
أدرك نوح أنه نائمًا على كتف جون عندما تحدثت. بدت تجلس بجانبه مباشرةً، ويغطيهما رداء برتقالي كما لو بطانية.
السيف بأكمله بمثابة دانتيان، واختزن الطاقة الأولية داخل بنيته. جزء منه بدا ضروريًا لإطلاق الهجمات، لكن بنيته تطلبت تحسين جزء منه.
لم يستطع إعادة ملء دانتيانه بدون تقنية تدريب مناسبة. الأحداث الأخيرة وضعته في موقف حرج، وعادةً ما يتجنبه الممارسون.
اندمج الجسد والدانتيان بشكل أساسي في السيف، دون أن يفقدا قدرات مراكز القوة تلك. أما بالنسبة لبحر الوعي، فلم يكن النصل يمتلكه تمامًا.
لم يكن له مجال عقلي، لكنه قادرًا على التفكير وبث موجات ذهنية قوية تحمل كبرياء نوح وجشعه وطموحه. بدا الأمر كما لو أن جميع خلاياه امتداد لوعي نوح، لا يثقل كاهله.
“أعتقد أنه معجب بي ” قالت جون بينما ذهبت عيناها إلى السيف ” لا أستطيع أن أقول الشيء نفسه عن فيث.”
لكن نوح استطاع أن يفهم أن السيف سوف يكون مرتبطًا إلى الأبد بجسده الفريد، مما يعني أنه بحاجة إلى تغذيته إذا أراد أن يظل مخلصًا للمسار الذي اختاره.
“إنه حي، لكنه لا يحتاج إلى هواء. يتغذى فقط على الطاقة الأولية. وحش سحري من نوع السيف، الأول من نوعه.” قيّم نوح عمله بعد أن تعرّف على آلية عمله.
“لدي أفواه أكثر لإطعامها إذن.” فكر نوح ” حسنًا، ستزداد براعتي في المعركة كثيرًا عندما أقاتل به ”
“هذه القدرة تأتي من دانتيان السائل ” فكر نوح بينما يختبر مرونة السيف قبل أن يجعله يستعيد شكله الأصلي.
أصبح نوح الآن ممارسًا من الرتبة الخامسة، قادرًا على استدعاء رفيق دم من الرتبة الخامسة، واستخدام سلاح حيّ في الرتبة الخامسة. لم يكن التاريخ مجال خبرته، لكنه بدا واثقًا تمامًا من أنه لا وجود في رتبته يدعي امتلاكه لأساسه.
استيقظ نوح على وقع موجة صدمة أخرى هزت القلعة بأكملها. شعر بتحسن كبير. استعاد جسده أخيرًا استقراره بعد وجباته السابقة.
انتشرت موجة صدمة أخرى من الطابق العلوي. وجّه الثلاثة، مع السيف، انتباههم إلى مصدر تلك الهزات. حتى بعد أسبوع، لا يزال الثعبان يقاوم المحنة.
لم يكن له مجال عقلي، لكنه قادرًا على التفكير وبث موجات ذهنية قوية تحمل كبرياء نوح وجشعه وطموحه. بدا الأمر كما لو أن جميع خلاياه امتداد لوعي نوح، لا يثقل كاهله.
ومع ذلك، بدت الفترات الفاصلة بين كل موجة صدمة تتقلص. بدا الأمر كما لو أن السماء والأرض تتفوقان تدريجيًا في المعركة.
لم يُخفِ السيف شيئًا عن نظر نوح. كل ما عليه فعله هو نشر إرادته، فظهرت في ذهنه آلية عمل هذا الشكل الغريب من الحياة.
“أتساءل كيف تسير الأمور في الخارج ” قالت جون دون أن تغادر صدر نوح.
“لدي أفواه أكثر لإطعامها إذن.” فكر نوح ” حسنًا، ستزداد براعتي في المعركة كثيرًا عندما أقاتل به ”
هزت فيث رأسها عند سماع كلماتها. أبقت وعيها خارج القلعة، لكن عاصفة البرق لم تسمح لها بفهم الكثير.
لقد أصبح سائلاً تقريبًا، فقط لكي يتجمد عندما انقسم إلى قسمين واتخذ شكل سيوفه الشيطانية المعتادة.
لقد عزلتهم المحنة، وكل ما استطاعوا فعله هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء.
أدرك نوح أنه نائمًا على كتف جون عندما تحدثت. بدت تجلس بجانبه مباشرةً، ويغطيهما رداء برتقالي كما لو بطانية.
اندمج الجسد والدانتيان بشكل أساسي في السيف، دون أن يفقدا قدرات مراكز القوة تلك. أما بالنسبة لبحر الوعي، فلم يكن النصل يمتلكه تمامًا.
