ما هذا بحق الجحيم؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“باختصار… أسوأ كابوس مررت به لا يُقارَن بما عشته البارحة.” كانت يداه ترتجفان كلما استعاد الذكرى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل لا تزال تتذكر المساعدة الشخصية لـ تشيانغ وي؟ هي ولاعبة أخرى خططتا للتسلل إلى المستشفى كمرضى. لم تنصتا لي مهما حاولت إقناعهما. الدودة هرب بنفسه. صديقي يراقب دو تشو خارج متاهة المنتزه الترفيهي. أما البقية فقد اختاروا السجين كزعيم جديد لهم. يعتقدون أن تشيانغ وي اكتشف سر الصندوق الأسود، لذا يخططون للتسلل إلى المستشفى أيضًا.”
ترجمة: Arisu san
“أنا… أقصد…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فو يي لا يعرف سوى الاتكال على النساء. لولا تشاو، لما استطاع التفوق على الأخطبوط!”
لم يتبقَ سوى نصف اللاعبين الثمانية عشر. وباستثناء وو سان، لم يكن أحد يثق بـ هان فاي. وقد كُتب مصير أولئك “الذئاب المنفردة” في هذا العالم المتحوِّل.
“تجاوزتهم بصعوبة حتى وصلت إلى الغرفة التي حددها لي تشيانغ وي. كانت غرفة ضخمة وغامضة الوظيفة. انتظرت خمس دقائق، فجاء الدودة مهرولًا وهو يحمل امرأة ملفوفة بالقماش. ثم رأيت شيئًا لن أنساه أبدًا.”
تنهد هان فاي وقال:
“نعم، هكذا الأمر.” كان وو سان يتصبب عرقًا كأنما عاد لتوه من الجحيم.
“كل هذا خطأ شين لو.”
لقد فعلت ما بوسعي. حان وقت استخدام ما تبقى من حياتي للقضاء على آخر تهديد خفي لفو شينغ.
لم يفهم وو سان سبب قوله هذا، فابتسم بمرارة:
“الجدران في الممر بدأت تنزف، وظهرت وجوه بشرية على جسد الدودة!”
“هل لا تزال تتذكر المساعدة الشخصية لـ تشيانغ وي؟ هي ولاعبة أخرى خططتا للتسلل إلى المستشفى كمرضى. لم تنصتا لي مهما حاولت إقناعهما. الدودة هرب بنفسه. صديقي يراقب دو تشو خارج متاهة المنتزه الترفيهي. أما البقية فقد اختاروا السجين كزعيم جديد لهم. يعتقدون أن تشيانغ وي اكتشف سر الصندوق الأسود، لذا يخططون للتسلل إلى المستشفى أيضًا.”
رد وو سان بحدة:
كان هذا الفريق من اللاعبين يجسد الجشع بكل معانيه. حين كان تشيانغ وي والمدير لا يزالان موجودين، أطاعوهما. لكن بعد اختفاء المدير ووقوع تشيانغ وي في الأسر، تمرد معظمهم. كان تشيانغ وي أشهر صياد صناديق سوداء في البلاد، كما أنه مؤسس منظمة “الحقيقة المطلقة”، ويملك الكثير من المعلومات المرتبطة بالصندوق الأسود. لكن بعد اختفائه داخل المستشفى، لم يفكر اللاعبون بإنقاذه، بل ظنوا أنه يريد الاستئثار بالصندوق لنفسه.
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
قال هان فاي:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أرني الرسائل التي أرسلها لك تشيانغ وي.”
ابتسم هان فاي وربت على كتفه:
رد وو سان:
شعر هان فاي أن هذا المشهد مألوف. في عيادة المرآة، دخل إلى غرفة مليئة بالوجوه البشرية.
“الرسائل بحوزة مساعدته. أنا أعرف فقط جزءًا منها. لقد أقصوني من قنواتهم الخاصة.” ثم تابع وهو يرفع كتفيه:
سأله هان فاي:
“طلبت منها أن تأتي معي لمقابلتك، لكنها رأت أن ذلك لا طائل منه.”
مسك وو سان رأسه بقوة.
“لا بأس.” أومأ هان فاي وسأل:
نظر هان فاي إلى مستشفى الجراحة التجميلية وقال في نفسه:
“ما الذي رأيته داخل المستشفى الليلة الماضية وجعلك ترتجف بهذا الشكل؟”
“مبارك لك، هل هناك أمر آخر؟” جاءه صوت بارد.
أجاب وو سان وقد تشبث بالحاجز:
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” التي سمحت له بالتحكم في عواطف وو سان، مما جعله يشعر أن هان فاي هو الأمل الوحيد. بإمكانه استخدام هذه الكلمات خمس مرات يوميًا، فلماذا لا يستغلها؟ هو بحاجة لحليف موثوق الآن.
“باختصار… أسوأ كابوس مررت به لا يُقارَن بما عشته البارحة.” كانت يداه ترتجفان كلما استعاد الذكرى.
“في أسوأ الأحوال، ستُمحى ذاكرتك تدريجيًا حتى تموت خلايا دماغك… ثم تصبح من الوحوش التي رأيتها. بلا وجه. تتجول كجثة.”
“دخل تشيانغ وي، الدودة، ولاعبان آخران إلى المستشفى بعد يومين من التحضير والاستطلاع. علموا أن دو تشو سيجري علاجًا خاصًا تلك الليلة. لذا، خططوا لاختطافه أثناء الجلسة لأنها ستكون خاصة. حتى لو اختفى، لن يلاحظ الآخرون، وسيكون لدينا وقتٌ كافٍ للهرب.”
“لا ترتبك.” ثم استخدم كلمات ملعونة لتهدئته.
قال هان فاي:
لم يفهم وو سان سبب قوله هذا، فابتسم بمرارة:
“تبدو خطة طبيعية.”
قال هان فاي:
“المشكلة أن ’العلاج‘ ليس كما تتخيل.” أصيب وو سان بالقشعريرة.
ثم رحل، كان سريعًا كالشبح، وسرعان ما اختفى في الظلام.
“كنت سائق الهروب. لكنهم لم يخرجوا في الوقت المتفق عليه، لذا لجأت للخطة البديلة. تواصلت مع المساعدة وتسللت إلى المستشفى بنفسي. ذلك المكان الذي كان يعج بالناس نهارًا، بات أشبه بثلاجة موتى ليلًا. أغرب ما في الأمر أنني كدت أضيع رغم أنني حفظت الخريطة. ظللت أبحث لثلاثين دقيقة حتى اتصل بي تشيانغ وي، وطلب مني الصعود إلى الطابق الثاني لملاقاتهم.”
“طلبت منها أن تأتي معي لمقابلتك، لكنها رأت أن ذلك لا طائل منه.”
حتى هذه اللحظة، بدا وو سان طبيعيًا، لكن ما إن همّ بمتابعة حديثه حتى اتسعت عيناه، وارتجف بؤبؤاه، ثم بدأ يتقيأ بشدة. تقيأ ماءً أسود اللون. وبعد دقائق، عاد لطبيعته.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
قال وهو يرتعش:
“هل أنت متأكد أنهم بشر؟ كيف بدوا لك؟”
“حين وصلت للطابق الثاني، رأيت عددًا من المرضى واقفين في الممر بلا حراك. كانت الضمادات تنزلق عن وجوههم. هل تعرف كيف كانت وجوههم؟ كانت محفورة بالكامل. لم يبقَ سوى تجويف مظلم تحت الضمادات!”
طمأنه هان فاي:
سأله هان فاي:
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
“هل أنت متأكد أنهم بشر؟ كيف بدوا لك؟”
“لا تقلق، سأحميك. مقارنة بالآخرين، لقد اخترت الطريق الصحيح.”
رد وو سان بحدة:
“شكرًا لك.” لاحق وو سان هان فاي وهو يغادر.
“أقول لك الحقيقة!” ثم أضاف بسرعة حين شعر بالريبة:
قال مرتبكًا:
“أعرف، لا أشكك بك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنهد وو سان:
قال هان فاي:
“هؤلاء المرضى أشبه بالنباتات. مثل أكواز الذرة بعد انتزاع الحبوب منها.”
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
قال هان فاي:
ترجمة: Arisu san
“أي أنهم بلا وعي، بلا روح؟”
في الوقت نفسه، كان الأخطبوط ورفاقه يحتفلون في منزل هان فاي القديم. شرب الأخطبوط الجعة واستمتع بالمديح من تابعيه. لم يشعر يومًا بهذا القدر من السعادة، وكأنه بلغ قمة حياته.
“نعم، هكذا الأمر.” كان وو سان يتصبب عرقًا كأنما عاد لتوه من الجحيم.
“لا تقلق، سأحميك. مقارنة بالآخرين، لقد اخترت الطريق الصحيح.”
“تجاوزتهم بصعوبة حتى وصلت إلى الغرفة التي حددها لي تشيانغ وي. كانت غرفة ضخمة وغامضة الوظيفة. انتظرت خمس دقائق، فجاء الدودة مهرولًا وهو يحمل امرأة ملفوفة بالقماش. ثم رأيت شيئًا لن أنساه أبدًا.”
“ثم ماذا حدث؟”
بدأ جسده يهتز.
قال وهو يرتعش:
“الجدران في الممر بدأت تنزف، وظهرت وجوه بشرية على جسد الدودة!”
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
شعر هان فاي أن هذا المشهد مألوف. في عيادة المرآة، دخل إلى غرفة مليئة بالوجوه البشرية.
حتى هذه اللحظة، بدا وو سان طبيعيًا، لكن ما إن همّ بمتابعة حديثه حتى اتسعت عيناه، وارتجف بؤبؤاه، ثم بدأ يتقيأ بشدة. تقيأ ماءً أسود اللون. وبعد دقائق، عاد لطبيعته.
“ثم ماذا حدث؟”
“ما الذي رأيته داخل المستشفى الليلة الماضية وجعلك ترتجف بهذا الشكل؟”
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
قال وهو يرتعش:
مسك وو سان رأسه بقوة.
تأمل هان فاي الموقف بصمت. ثلاثة فقط عرفوا ما حدث بتلك الليلة: تشيانغ وي، الدودة، وو سان. الأول مفقود، الثاني هرب، والثالث هو الوحيد الباقي.
“بعد أن التقيت بالدودة، بدأت الغرف تتحوّل. لقد كانت مليئة بأشباح لا نهاية لها!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تأمل هان فاي الموقف بصمت. ثلاثة فقط عرفوا ما حدث بتلك الليلة: تشيانغ وي، الدودة، وو سان. الأول مفقود، الثاني هرب، والثالث هو الوحيد الباقي.
ثم رحل، كان سريعًا كالشبح، وسرعان ما اختفى في الظلام.
قال وو سان:
“من الأفضل ألا تتواصل معي في الوقت الحالي. احذر الشرطة. سأذهب إلى المستشفى غدًا، وسأحاول إنقاذ تشيانغ وي.”
“هان فاي، ماذا علينا أن نفعل؟ تشيانغ وي قال إن الطريق للخروج من هذه الخريطة المخفية يوجد داخل المستشفى. وأضاف أننا قد نموت فعليًا إن متنا هنا. لكن السجين قال إن هذا تحذير مختلق من تشيانغ وي ليستحوذ على الصندوق الأسود. لا أعرف من أصدق!”
“في أسوأ الأحوال، ستُمحى ذاكرتك تدريجيًا حتى تموت خلايا دماغك… ثم تصبح من الوحوش التي رأيتها. بلا وجه. تتجول كجثة.”
طمأنه هان فاي:
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
“لا ترتبك.” ثم استخدم كلمات ملعونة لتهدئته.
تنهد وو سان:
“قلت إن تجربتك تفوق أسوأ كوابيسك، لكنني أراها مجرد بداية.”
“مبارك لك، هل هناك أمر آخر؟” جاءه صوت بارد.
تلعثم وو سان:
“في أسوأ الأحوال، ستُمحى ذاكرتك تدريجيًا حتى تموت خلايا دماغك… ثم تصبح من الوحوش التي رأيتها. بلا وجه. تتجول كجثة.”
“ماذا تقصد؟”
قال هان فاي:
“خذ الأمر ببساطة. ستعتاد عليه.” استخلص هان فاي بعض المعلومات المهمة.
“هان فاي، ماذا علينا أن نفعل؟ تشيانغ وي قال إن الطريق للخروج من هذه الخريطة المخفية يوجد داخل المستشفى. وأضاف أننا قد نموت فعليًا إن متنا هنا. لكن السجين قال إن هذا تحذير مختلق من تشيانغ وي ليستحوذ على الصندوق الأسود. لا أعرف من أصدق!”
“من الأفضل ألا تتواصل معي في الوقت الحالي. احذر الشرطة. سأذهب إلى المستشفى غدًا، وسأحاول إنقاذ تشيانغ وي.”
“اعتنِ بنفسك، وتواصل معي إن اكتشفت شيئًا.”
“شكرًا لك.” لاحق وو سان هان فاي وهو يغادر.
“في أسوأ الأحوال، ستُمحى ذاكرتك تدريجيًا حتى تموت خلايا دماغك… ثم تصبح من الوحوش التي رأيتها. بلا وجه. تتجول كجثة.”
“هل تعتقد أن تشيانغ وي صادق؟ هل نموت فعلًا إن متنا هنا؟”
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” التي سمحت له بالتحكم في عواطف وو سان، مما جعله يشعر أن هان فاي هو الأمل الوحيد. بإمكانه استخدام هذه الكلمات خمس مرات يوميًا، فلماذا لا يستغلها؟ هو بحاجة لحليف موثوق الآن.
ابتسم هان فاي وربت على كتفه:
“المشكلة أن ’العلاج‘ ليس كما تتخيل.” أصيب وو سان بالقشعريرة.
“ولماذا تصدق شيئًا سخيفًا كهذا؟ تشيانغ وي لا يعرف شيئًا عن الخرائط المخفية. صدقني، جسدك الحقيقي سيظل يعمل حتى لو مت هنا.”
ترجمة: Arisu san
“هذا مطمئن.”
“أليس فو يي مسؤولًا عن المشروع؟”
“في أسوأ الأحوال، ستُمحى ذاكرتك تدريجيًا حتى تموت خلايا دماغك… ثم تصبح من الوحوش التي رأيتها. بلا وجه. تتجول كجثة.”
“ثم ماذا حدث؟”
أصيب وو سان بالذعر وتهاوت ركبته.
حان وقت العودة للعمل.
طمأنه هان فاي بابتسامة:
مسك وو سان رأسه بقوة.
“لا تقلق، سأحميك. مقارنة بالآخرين، لقد اخترت الطريق الصحيح.”
“مبارك لك، هل هناك أمر آخر؟” جاءه صوت بارد.
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” التي سمحت له بالتحكم في عواطف وو سان، مما جعله يشعر أن هان فاي هو الأمل الوحيد. بإمكانه استخدام هذه الكلمات خمس مرات يوميًا، فلماذا لا يستغلها؟ هو بحاجة لحليف موثوق الآن.
“ثم ماذا حدث؟”
“اعتنِ بنفسك، وتواصل معي إن اكتشفت شيئًا.”
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
ثم رحل، كان سريعًا كالشبح، وسرعان ما اختفى في الظلام.
ظهرت غيرة في عينيه مجددًا، وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا. وضع الزجاجة، أشعل سيجارة وخرج إلى الشرفة. أغلق الباب، تنفس بعمق، واتصل بـ تشاو تشيان. رن الهاتف طويلًا قبل أن يُجاب.
لقد فعلت ما بوسعي. حان وقت استخدام ما تبقى من حياتي للقضاء على آخر تهديد خفي لفو شينغ.
“طلبت منها أن تأتي معي لمقابلتك، لكنها رأت أن ذلك لا طائل منه.”
نظر هان فاي إلى مستشفى الجراحة التجميلية وقال في نفسه:
“ماذا تقصد؟”
حان وقت العودة للعمل.
“لا بأس.” أومأ هان فاي وسأل:
تسلل إلى منزله متجنبًا الكاميرات، واشترى طعامًا شهيًا وتناول العشاء مع العائلة.
“هل أنت متأكد أنهم بشر؟ كيف بدوا لك؟”
في الوقت نفسه، كان الأخطبوط ورفاقه يحتفلون في منزل هان فاي القديم. شرب الأخطبوط الجعة واستمتع بالمديح من تابعيه. لم يشعر يومًا بهذا القدر من السعادة، وكأنه بلغ قمة حياته.
“كل هذا خطأ شين لو.”
“الأخطبوط، الكبار يثقون بك الآن أكثر من أي وقت مضى. كلفوك وحدك بمشروع بالغ الأهمية، وكأنهم يجهزونك لخلافة المدير تشاو!”
“كل هذا خطأ شين لو.”
ضحك أحدهم:
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
“فو يي لا يعرف سوى الاتكال على النساء. لولا تشاو، لما استطاع التفوق على الأخطبوط!”
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
“اشرب! اشرب! الآن وقد طُرد فو يي، سيتفكك فريقه. ما رأيك بدعوة لي غوو إر إلى فريقنا؟ عملها ممتاز، والأهم أنها جميلة.”
“ماذا تقصد؟”
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
“الأخطبوط، الكبار يثقون بك الآن أكثر من أي وقت مضى. كلفوك وحدك بمشروع بالغ الأهمية، وكأنهم يجهزونك لخلافة المدير تشاو!”
“أنا أعمل على ذلك!”
“هذا مطمئن.”
ثم نظر إلى المنزل الكبير بعين يغمرها الحسد، سرعان ما تحولت إلى زهو:
“لكن الآن لم يتبقَ له شيء. لا عمل، لا سمعة، لا بيت، ولا…”
“لكن الآن لم يتبقَ له شيء. لا عمل، لا سمعة، لا بيت، ولا…”
ظهرت غيرة في عينيه مجددًا، وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا. وضع الزجاجة، أشعل سيجارة وخرج إلى الشرفة. أغلق الباب، تنفس بعمق، واتصل بـ تشاو تشيان. رن الهاتف طويلًا قبل أن يُجاب.
ظهرت غيرة في عينيه مجددًا، وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا. وضع الزجاجة، أشعل سيجارة وخرج إلى الشرفة. أغلق الباب، تنفس بعمق، واتصل بـ تشاو تشيان. رن الهاتف طويلًا قبل أن يُجاب.
أجاب وو سان وقد تشبث بالحاجز:
“مبارك لك، هل هناك أمر آخر؟” جاءه صوت بارد.
“حين وصلت للطابق الثاني، رأيت عددًا من المرضى واقفين في الممر بلا حراك. كانت الضمادات تنزلق عن وجوههم. هل تعرف كيف كانت وجوههم؟ كانت محفورة بالكامل. لم يبقَ سوى تجويف مظلم تحت الضمادات!”
“أنا… أقصد…”
“الجدران في الممر بدأت تنزف، وظهرت وجوه بشرية على جسد الدودة!”
“إن لم يكن هناك شيء، فسأغلق الخط. لا تنسَ تجهيز كافة مستندات المشروع باء. الإدارة العليا غير راضية عن التصميم الجديد!”
ظهرت غيرة في عينيه مجددًا، وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا. وضع الزجاجة، أشعل سيجارة وخرج إلى الشرفة. أغلق الباب، تنفس بعمق، واتصل بـ تشاو تشيان. رن الهاتف طويلًا قبل أن يُجاب.
قال مرتبكًا:
“أنا… أقصد…”
“أليس فو يي مسؤولًا عن المشروع؟”
“تبدو خطة طبيعية.”
لكن المكالمة قُطعت.
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
ارتجفت يداه، وتلاشت فرحته. لوّح بذراعه وكاد يرمي الهاتف لكنه تراجع.
تأمل هان فاي الموقف بصمت. ثلاثة فقط عرفوا ما حدث بتلك الليلة: تشيانغ وي، الدودة، وو سان. الأول مفقود، الثاني هرب، والثالث هو الوحيد الباقي.
ثم شتم، وبينما كان يستدير، رأى امرأة بثوب أحمر تقف عند مدخل الحي. كانت في منتصف الطريق، ورأسها مائل للأسفل. لكنها رفعته وحدقت مباشرة نحو الشرفة حيث يقف.
“شكرًا لك.” لاحق وو سان هان فاي وهو يغادر.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“لا بأس.” أومأ هان فاي وسأل:
“دخل تشيانغ وي، الدودة، ولاعبان آخران إلى المستشفى بعد يومين من التحضير والاستطلاع. علموا أن دو تشو سيجري علاجًا خاصًا تلك الليلة. لذا، خططوا لاختطافه أثناء الجلسة لأنها ستكون خاصة. حتى لو اختفى، لن يلاحظ الآخرون، وسيكون لدينا وقتٌ كافٍ للهرب.”
