ما هذا بحق الجحيم؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أعرف، لا أشكك بك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما هذا بحق الجحيم؟”
ترجمة: Arisu san
“بعد أن التقيت بالدودة، بدأت الغرف تتحوّل. لقد كانت مليئة بأشباح لا نهاية لها!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“باختصار… أسوأ كابوس مررت به لا يُقارَن بما عشته البارحة.” كانت يداه ترتجفان كلما استعاد الذكرى.
لم يتبقَ سوى نصف اللاعبين الثمانية عشر. وباستثناء وو سان، لم يكن أحد يثق بـ هان فاي. وقد كُتب مصير أولئك “الذئاب المنفردة” في هذا العالم المتحوِّل.
“فو يي لا يعرف سوى الاتكال على النساء. لولا تشاو، لما استطاع التفوق على الأخطبوط!”
تنهد هان فاي وقال:
ثم شتم، وبينما كان يستدير، رأى امرأة بثوب أحمر تقف عند مدخل الحي. كانت في منتصف الطريق، ورأسها مائل للأسفل. لكنها رفعته وحدقت مباشرة نحو الشرفة حيث يقف.
“كل هذا خطأ شين لو.”
تنهد هان فاي وقال:
لم يفهم وو سان سبب قوله هذا، فابتسم بمرارة:
تأمل هان فاي الموقف بصمت. ثلاثة فقط عرفوا ما حدث بتلك الليلة: تشيانغ وي، الدودة، وو سان. الأول مفقود، الثاني هرب، والثالث هو الوحيد الباقي.
“هل لا تزال تتذكر المساعدة الشخصية لـ تشيانغ وي؟ هي ولاعبة أخرى خططتا للتسلل إلى المستشفى كمرضى. لم تنصتا لي مهما حاولت إقناعهما. الدودة هرب بنفسه. صديقي يراقب دو تشو خارج متاهة المنتزه الترفيهي. أما البقية فقد اختاروا السجين كزعيم جديد لهم. يعتقدون أن تشيانغ وي اكتشف سر الصندوق الأسود، لذا يخططون للتسلل إلى المستشفى أيضًا.”
“نعم، هكذا الأمر.” كان وو سان يتصبب عرقًا كأنما عاد لتوه من الجحيم.
كان هذا الفريق من اللاعبين يجسد الجشع بكل معانيه. حين كان تشيانغ وي والمدير لا يزالان موجودين، أطاعوهما. لكن بعد اختفاء المدير ووقوع تشيانغ وي في الأسر، تمرد معظمهم. كان تشيانغ وي أشهر صياد صناديق سوداء في البلاد، كما أنه مؤسس منظمة “الحقيقة المطلقة”، ويملك الكثير من المعلومات المرتبطة بالصندوق الأسود. لكن بعد اختفائه داخل المستشفى، لم يفكر اللاعبون بإنقاذه، بل ظنوا أنه يريد الاستئثار بالصندوق لنفسه.
“المشكلة أن ’العلاج‘ ليس كما تتخيل.” أصيب وو سان بالقشعريرة.
قال هان فاي:
حان وقت العودة للعمل.
“أرني الرسائل التي أرسلها لك تشيانغ وي.”
بدأ جسده يهتز.
رد وو سان:
طمأنه هان فاي:
“الرسائل بحوزة مساعدته. أنا أعرف فقط جزءًا منها. لقد أقصوني من قنواتهم الخاصة.” ثم تابع وهو يرفع كتفيه:
نظر هان فاي إلى مستشفى الجراحة التجميلية وقال في نفسه:
“طلبت منها أن تأتي معي لمقابلتك، لكنها رأت أن ذلك لا طائل منه.”
“هؤلاء المرضى أشبه بالنباتات. مثل أكواز الذرة بعد انتزاع الحبوب منها.”
“لا بأس.” أومأ هان فاي وسأل:
طمأنه هان فاي:
“ما الذي رأيته داخل المستشفى الليلة الماضية وجعلك ترتجف بهذا الشكل؟”
“أرني الرسائل التي أرسلها لك تشيانغ وي.”
أجاب وو سان وقد تشبث بالحاجز:
“هل أنت متأكد أنهم بشر؟ كيف بدوا لك؟”
“باختصار… أسوأ كابوس مررت به لا يُقارَن بما عشته البارحة.” كانت يداه ترتجفان كلما استعاد الذكرى.
تأمل هان فاي الموقف بصمت. ثلاثة فقط عرفوا ما حدث بتلك الليلة: تشيانغ وي، الدودة، وو سان. الأول مفقود، الثاني هرب، والثالث هو الوحيد الباقي.
“دخل تشيانغ وي، الدودة، ولاعبان آخران إلى المستشفى بعد يومين من التحضير والاستطلاع. علموا أن دو تشو سيجري علاجًا خاصًا تلك الليلة. لذا، خططوا لاختطافه أثناء الجلسة لأنها ستكون خاصة. حتى لو اختفى، لن يلاحظ الآخرون، وسيكون لدينا وقتٌ كافٍ للهرب.”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
قال هان فاي:
“تبدو خطة طبيعية.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“المشكلة أن ’العلاج‘ ليس كما تتخيل.” أصيب وو سان بالقشعريرة.
“هل تعتقد أن تشيانغ وي صادق؟ هل نموت فعلًا إن متنا هنا؟”
“كنت سائق الهروب. لكنهم لم يخرجوا في الوقت المتفق عليه، لذا لجأت للخطة البديلة. تواصلت مع المساعدة وتسللت إلى المستشفى بنفسي. ذلك المكان الذي كان يعج بالناس نهارًا، بات أشبه بثلاجة موتى ليلًا. أغرب ما في الأمر أنني كدت أضيع رغم أنني حفظت الخريطة. ظللت أبحث لثلاثين دقيقة حتى اتصل بي تشيانغ وي، وطلب مني الصعود إلى الطابق الثاني لملاقاتهم.”
قال وو سان:
حتى هذه اللحظة، بدا وو سان طبيعيًا، لكن ما إن همّ بمتابعة حديثه حتى اتسعت عيناه، وارتجف بؤبؤاه، ثم بدأ يتقيأ بشدة. تقيأ ماءً أسود اللون. وبعد دقائق، عاد لطبيعته.
لكن المكالمة قُطعت.
قال وهو يرتعش:
قال مرتبكًا:
“حين وصلت للطابق الثاني، رأيت عددًا من المرضى واقفين في الممر بلا حراك. كانت الضمادات تنزلق عن وجوههم. هل تعرف كيف كانت وجوههم؟ كانت محفورة بالكامل. لم يبقَ سوى تجويف مظلم تحت الضمادات!”
رد وو سان بحدة:
سأله هان فاي:
“كنت سائق الهروب. لكنهم لم يخرجوا في الوقت المتفق عليه، لذا لجأت للخطة البديلة. تواصلت مع المساعدة وتسللت إلى المستشفى بنفسي. ذلك المكان الذي كان يعج بالناس نهارًا، بات أشبه بثلاجة موتى ليلًا. أغرب ما في الأمر أنني كدت أضيع رغم أنني حفظت الخريطة. ظللت أبحث لثلاثين دقيقة حتى اتصل بي تشيانغ وي، وطلب مني الصعود إلى الطابق الثاني لملاقاتهم.”
“هل أنت متأكد أنهم بشر؟ كيف بدوا لك؟”
“هان فاي، ماذا علينا أن نفعل؟ تشيانغ وي قال إن الطريق للخروج من هذه الخريطة المخفية يوجد داخل المستشفى. وأضاف أننا قد نموت فعليًا إن متنا هنا. لكن السجين قال إن هذا تحذير مختلق من تشيانغ وي ليستحوذ على الصندوق الأسود. لا أعرف من أصدق!”
رد وو سان بحدة:
“خذ الأمر ببساطة. ستعتاد عليه.” استخلص هان فاي بعض المعلومات المهمة.
“أقول لك الحقيقة!” ثم أضاف بسرعة حين شعر بالريبة:
“أي أنهم بلا وعي، بلا روح؟”
“أعرف، لا أشكك بك.”
ظهرت غيرة في عينيه مجددًا، وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا. وضع الزجاجة، أشعل سيجارة وخرج إلى الشرفة. أغلق الباب، تنفس بعمق، واتصل بـ تشاو تشيان. رن الهاتف طويلًا قبل أن يُجاب.
تنهد وو سان:
لقد فعلت ما بوسعي. حان وقت استخدام ما تبقى من حياتي للقضاء على آخر تهديد خفي لفو شينغ.
“هؤلاء المرضى أشبه بالنباتات. مثل أكواز الذرة بعد انتزاع الحبوب منها.”
“كل هذا خطأ شين لو.”
قال هان فاي:
“المشكلة أن ’العلاج‘ ليس كما تتخيل.” أصيب وو سان بالقشعريرة.
“أي أنهم بلا وعي، بلا روح؟”
“ماذا تقصد؟”
“نعم، هكذا الأمر.” كان وو سان يتصبب عرقًا كأنما عاد لتوه من الجحيم.
“ولماذا تصدق شيئًا سخيفًا كهذا؟ تشيانغ وي لا يعرف شيئًا عن الخرائط المخفية. صدقني، جسدك الحقيقي سيظل يعمل حتى لو مت هنا.”
“تجاوزتهم بصعوبة حتى وصلت إلى الغرفة التي حددها لي تشيانغ وي. كانت غرفة ضخمة وغامضة الوظيفة. انتظرت خمس دقائق، فجاء الدودة مهرولًا وهو يحمل امرأة ملفوفة بالقماش. ثم رأيت شيئًا لن أنساه أبدًا.”
طمأنه هان فاي:
بدأ جسده يهتز.
“ثم ماذا حدث؟”
“الجدران في الممر بدأت تنزف، وظهرت وجوه بشرية على جسد الدودة!”
“أي أنهم بلا وعي، بلا روح؟”
شعر هان فاي أن هذا المشهد مألوف. في عيادة المرآة، دخل إلى غرفة مليئة بالوجوه البشرية.
“أنا… أقصد…”
“ثم ماذا حدث؟”
“الرسائل بحوزة مساعدته. أنا أعرف فقط جزءًا منها. لقد أقصوني من قنواتهم الخاصة.” ثم تابع وهو يرفع كتفيه:
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
“ما الذي رأيته داخل المستشفى الليلة الماضية وجعلك ترتجف بهذا الشكل؟”
مسك وو سان رأسه بقوة.
لم يتبقَ سوى نصف اللاعبين الثمانية عشر. وباستثناء وو سان، لم يكن أحد يثق بـ هان فاي. وقد كُتب مصير أولئك “الذئاب المنفردة” في هذا العالم المتحوِّل.
“بعد أن التقيت بالدودة، بدأت الغرف تتحوّل. لقد كانت مليئة بأشباح لا نهاية لها!”
لم يفهم وو سان سبب قوله هذا، فابتسم بمرارة:
تأمل هان فاي الموقف بصمت. ثلاثة فقط عرفوا ما حدث بتلك الليلة: تشيانغ وي، الدودة، وو سان. الأول مفقود، الثاني هرب، والثالث هو الوحيد الباقي.
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
قال وو سان:
ضحك أحدهم:
“هان فاي، ماذا علينا أن نفعل؟ تشيانغ وي قال إن الطريق للخروج من هذه الخريطة المخفية يوجد داخل المستشفى. وأضاف أننا قد نموت فعليًا إن متنا هنا. لكن السجين قال إن هذا تحذير مختلق من تشيانغ وي ليستحوذ على الصندوق الأسود. لا أعرف من أصدق!”
“نعم، هكذا الأمر.” كان وو سان يتصبب عرقًا كأنما عاد لتوه من الجحيم.
طمأنه هان فاي:
“فو يي لا يعرف سوى الاتكال على النساء. لولا تشاو، لما استطاع التفوق على الأخطبوط!”
“لا ترتبك.” ثم استخدم كلمات ملعونة لتهدئته.
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” التي سمحت له بالتحكم في عواطف وو سان، مما جعله يشعر أن هان فاي هو الأمل الوحيد. بإمكانه استخدام هذه الكلمات خمس مرات يوميًا، فلماذا لا يستغلها؟ هو بحاجة لحليف موثوق الآن.
“قلت إن تجربتك تفوق أسوأ كوابيسك، لكنني أراها مجرد بداية.”
“شكرًا لك.” لاحق وو سان هان فاي وهو يغادر.
تلعثم وو سان:
“كل هذا خطأ شين لو.”
“ماذا تقصد؟”
مسك وو سان رأسه بقوة.
“خذ الأمر ببساطة. ستعتاد عليه.” استخلص هان فاي بعض المعلومات المهمة.
“هذا مطمئن.”
“من الأفضل ألا تتواصل معي في الوقت الحالي. احذر الشرطة. سأذهب إلى المستشفى غدًا، وسأحاول إنقاذ تشيانغ وي.”
“شكرًا لك.” لاحق وو سان هان فاي وهو يغادر.
“المشكلة أن ’العلاج‘ ليس كما تتخيل.” أصيب وو سان بالقشعريرة.
“هل تعتقد أن تشيانغ وي صادق؟ هل نموت فعلًا إن متنا هنا؟”
“الجدران في الممر بدأت تنزف، وظهرت وجوه بشرية على جسد الدودة!”
ابتسم هان فاي وربت على كتفه:
“باختصار… أسوأ كابوس مررت به لا يُقارَن بما عشته البارحة.” كانت يداه ترتجفان كلما استعاد الذكرى.
“ولماذا تصدق شيئًا سخيفًا كهذا؟ تشيانغ وي لا يعرف شيئًا عن الخرائط المخفية. صدقني، جسدك الحقيقي سيظل يعمل حتى لو مت هنا.”
“ولماذا تصدق شيئًا سخيفًا كهذا؟ تشيانغ وي لا يعرف شيئًا عن الخرائط المخفية. صدقني، جسدك الحقيقي سيظل يعمل حتى لو مت هنا.”
“هذا مطمئن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“في أسوأ الأحوال، ستُمحى ذاكرتك تدريجيًا حتى تموت خلايا دماغك… ثم تصبح من الوحوش التي رأيتها. بلا وجه. تتجول كجثة.”
حتى هذه اللحظة، بدا وو سان طبيعيًا، لكن ما إن همّ بمتابعة حديثه حتى اتسعت عيناه، وارتجف بؤبؤاه، ثم بدأ يتقيأ بشدة. تقيأ ماءً أسود اللون. وبعد دقائق، عاد لطبيعته.
أصيب وو سان بالذعر وتهاوت ركبته.
قال هان فاي:
طمأنه هان فاي بابتسامة:
شعر هان فاي أن هذا المشهد مألوف. في عيادة المرآة، دخل إلى غرفة مليئة بالوجوه البشرية.
“لا تقلق، سأحميك. مقارنة بالآخرين، لقد اخترت الطريق الصحيح.”
“فو يي لا يعرف سوى الاتكال على النساء. لولا تشاو، لما استطاع التفوق على الأخطبوط!”
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” التي سمحت له بالتحكم في عواطف وو سان، مما جعله يشعر أن هان فاي هو الأمل الوحيد. بإمكانه استخدام هذه الكلمات خمس مرات يوميًا، فلماذا لا يستغلها؟ هو بحاجة لحليف موثوق الآن.
“ولماذا تصدق شيئًا سخيفًا كهذا؟ تشيانغ وي لا يعرف شيئًا عن الخرائط المخفية. صدقني، جسدك الحقيقي سيظل يعمل حتى لو مت هنا.”
“اعتنِ بنفسك، وتواصل معي إن اكتشفت شيئًا.”
حان وقت العودة للعمل.
ثم رحل، كان سريعًا كالشبح، وسرعان ما اختفى في الظلام.
“خذ الأمر ببساطة. ستعتاد عليه.” استخلص هان فاي بعض المعلومات المهمة.
لقد فعلت ما بوسعي. حان وقت استخدام ما تبقى من حياتي للقضاء على آخر تهديد خفي لفو شينغ.
“نعم، هكذا الأمر.” كان وو سان يتصبب عرقًا كأنما عاد لتوه من الجحيم.
نظر هان فاي إلى مستشفى الجراحة التجميلية وقال في نفسه:
“خذ الأمر ببساطة. ستعتاد عليه.” استخلص هان فاي بعض المعلومات المهمة.
حان وقت العودة للعمل.
“اعتنِ بنفسك، وتواصل معي إن اكتشفت شيئًا.”
تسلل إلى منزله متجنبًا الكاميرات، واشترى طعامًا شهيًا وتناول العشاء مع العائلة.
تنهد وو سان:
في الوقت نفسه، كان الأخطبوط ورفاقه يحتفلون في منزل هان فاي القديم. شرب الأخطبوط الجعة واستمتع بالمديح من تابعيه. لم يشعر يومًا بهذا القدر من السعادة، وكأنه بلغ قمة حياته.
طمأنه هان فاي بابتسامة:
“الأخطبوط، الكبار يثقون بك الآن أكثر من أي وقت مضى. كلفوك وحدك بمشروع بالغ الأهمية، وكأنهم يجهزونك لخلافة المدير تشاو!”
“ركضنا للهرب، لكن تشيانغ وي لم يكن معنا. قال الدودة إن وحشًا ما طاردهما، وتولى تشيانغ وي مهمة إبعاده إلى عمق المستشفى.”
ضحك أحدهم:
في الوقت نفسه، كان الأخطبوط ورفاقه يحتفلون في منزل هان فاي القديم. شرب الأخطبوط الجعة واستمتع بالمديح من تابعيه. لم يشعر يومًا بهذا القدر من السعادة، وكأنه بلغ قمة حياته.
“فو يي لا يعرف سوى الاتكال على النساء. لولا تشاو، لما استطاع التفوق على الأخطبوط!”
“لا تقلق، سأحميك. مقارنة بالآخرين، لقد اخترت الطريق الصحيح.”
“اشرب! اشرب! الآن وقد طُرد فو يي، سيتفكك فريقه. ما رأيك بدعوة لي غوو إر إلى فريقنا؟ عملها ممتاز، والأهم أنها جميلة.”
رد وو سان بحدة:
قال الأخطبوط وهو يتكئ على الأريكة:
أجاب وو سان وقد تشبث بالحاجز:
“أنا أعمل على ذلك!”
“لكن الآن لم يتبقَ له شيء. لا عمل، لا سمعة، لا بيت، ولا…”
ثم نظر إلى المنزل الكبير بعين يغمرها الحسد، سرعان ما تحولت إلى زهو:
“اعتنِ بنفسك، وتواصل معي إن اكتشفت شيئًا.”
“لكن الآن لم يتبقَ له شيء. لا عمل، لا سمعة، لا بيت، ولا…”
مسك وو سان رأسه بقوة.
ظهرت غيرة في عينيه مجددًا، وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا. وضع الزجاجة، أشعل سيجارة وخرج إلى الشرفة. أغلق الباب، تنفس بعمق، واتصل بـ تشاو تشيان. رن الهاتف طويلًا قبل أن يُجاب.
ثم شتم، وبينما كان يستدير، رأى امرأة بثوب أحمر تقف عند مدخل الحي. كانت في منتصف الطريق، ورأسها مائل للأسفل. لكنها رفعته وحدقت مباشرة نحو الشرفة حيث يقف.
“مبارك لك، هل هناك أمر آخر؟” جاءه صوت بارد.
لم يتبقَ سوى نصف اللاعبين الثمانية عشر. وباستثناء وو سان، لم يكن أحد يثق بـ هان فاي. وقد كُتب مصير أولئك “الذئاب المنفردة” في هذا العالم المتحوِّل.
“أنا… أقصد…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إن لم يكن هناك شيء، فسأغلق الخط. لا تنسَ تجهيز كافة مستندات المشروع باء. الإدارة العليا غير راضية عن التصميم الجديد!”
“خذ الأمر ببساطة. ستعتاد عليه.” استخلص هان فاي بعض المعلومات المهمة.
قال مرتبكًا:
“بعد أن التقيت بالدودة، بدأت الغرف تتحوّل. لقد كانت مليئة بأشباح لا نهاية لها!”
“أليس فو يي مسؤولًا عن المشروع؟”
“أرني الرسائل التي أرسلها لك تشيانغ وي.”
لكن المكالمة قُطعت.
أصيب وو سان بالذعر وتهاوت ركبته.
ارتجفت يداه، وتلاشت فرحته. لوّح بذراعه وكاد يرمي الهاتف لكنه تراجع.
شعر هان فاي أن هذا المشهد مألوف. في عيادة المرآة، دخل إلى غرفة مليئة بالوجوه البشرية.
ثم شتم، وبينما كان يستدير، رأى امرأة بثوب أحمر تقف عند مدخل الحي. كانت في منتصف الطريق، ورأسها مائل للأسفل. لكنها رفعته وحدقت مباشرة نحو الشرفة حيث يقف.
“لا ترتبك.” ثم استخدم كلمات ملعونة لتهدئته.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
ترجمة: Arisu san
“لا ترتبك.” ثم استخدم كلمات ملعونة لتهدئته.
